الشخص الذي يقسم العالم (2)
لم يكن جيرارد منزعجًا إلى هذا الحدّ من كلمات خوان.
عندما رأى خوان أن جيرارد كان يحدّق فيه بصمت فحسب، أدرك أن جيرارد قد تجاوز الحدّ، وأنه لم يعد بالإمكان الوصول إليه. لم تعد كلمات خوان قادرة على بلوغ جيرارد بعد الآن.
مدّ خوان يده.
لقد سلب الفراغ كل شيء من جيرارد خلال بضعة أيام فقط. الفراغ القادم من ما وراء الشق كان يحمل نسيمًا قادرًا على كنس هوية المرء ذاتها.
شعر وكأنه مدٌّ بعيد على وشك أن يتحوّل إلى تسونامي.
‘ربما ستسمّي ذلك نموًّا، لكنه ليس كذلك.’
“لن تتوقّف عن استفزازي حتى النهاية، أليس كذلك؟”
كان ذلك مشهدًا مريرًا للغاية بالنسبة لخوان—مشهد جيرارد، الذي فقد كل ما كان يعرّفه كإنسان، جعل خوان يشعر بالمرارة في داخله.
دلّك بافان عينيه المتعبتين وقال، “لا تفهميني خطأً يا جنرال نيينا. أريد هزيمة جيرارد بقدر ما تريدين. لكن بصراحة، لا أعرف حتى إن كنّا نُشكّل عونًا لجلالته. كنتُ سأموت في مكانٍ ما هناك في ساحة المعركة لولا إرشاد جلالته، لكن… لماذا لم يعطِنا تعليمات مفصّلة منذ البداية؟”
“لا أفهم ما الذي جعلك متحمّسًا إلى هذا الحد.” قال جيرارد بنظرة فاترة. “قلتَ إن البشر هم من سيقتلني، أليس كذلك؟ فلماذا ظهرتَ؟”
كانت قلعة التنين والتضاريس المحيطة بها مناسبة للدفاع ضدّ الحصار، لكونها في موقع مرتفع. ومع ذلك، كان عدد الوحوش كبيرًا إلى درجة أن الجبال بدت وكأنها ترتجف مع كل خطوة تخطوها الوحوش.
“سيكون الأمر كذلك… رغم أنني أعلم أنك لن تفهمه بعد.”
“نعم. لكن الطريقة الوحيدة لتعرف إن كنتَ قادرًا على فعل الشيء نفسه هي أن تموت. هل تعرف شخصًا يتمنّى بشدّة أن تعيش، أو شخصًا لن يصدّق أنك ميت حتى لو متّ فعلًا؟”
“لقد سئمتُ من غطرستك ومراوغاتك، خوان. هل تعتقد حقًا أنك تستطيع منعي من السيطرة على كزاتكويزيل، حتى لو بذلتَ قصارى جهدك؟ هل تؤمن حقًا بأنك تستطيع قتلي حتى لو قرّر البشر أن يتّحدوا جميعًا ويدعموك؟”
تجمّد تعبير جيرارد عند سماعه ذلك. *** “حافظوا على الصفوف! اعتبروا أكتافكم وأكتاف رفاقكم جدرانًا!” زأرت نيينا وأمرت الجيش الشمالي. كان الجيش الشمالي على وشك دخول قلعة التنين. كان الجميع يظنّ أن قلعة التنين ستكون ضيّقة للغاية لاستيعابهم جميعًا، لكن الداخل كان أوسع مما توقّعوا، إذ بدا أنه قادر بالفعل على احتواء عدد كبير من القوات. في الواقع، بدا وكأنه قد بُني أصلًا لغرض إيواء قوّة عسكرية ضخمة.
“تظنّ أنه مستحيل؟”
“أمسك بيدي. هذه فرصتك الأخيرة”، قال خوان.
“نعم، مستحيل.” نظر جيرارد إلى خوان كما لو كان مثيرًا للشفقة وقال، “لم أكن لأظهر هنا لو كان هناك أي احتمال لأن تزعجني بعد عودتك. أنا أعلم أنك قادر على تجاوز التوقّعات، لكنك قد أضعت بالفعل الفرصة الذهبية لقتلي. لقد أصبحتُ واحدًا مع كزاتكويزيل. تركتُ هذا الجسد المادي وحده لأنني كنتُ فضوليًا لمعرفة ما الذي ستقوله عند عودتك.”
بدا جيرارد في غاية الحيرة.
ما إن انتهت كلماته حتى أومأ جيرارد برأسه. اندفع ذراع مانا غير مرئي نحو خوان. كان جيرارد يعلم أن ذراع المانا لا جدوى منه ضد خوان، لكن هذا الذراع كان استثنائيًا.
لقد سلب الفراغ كل شيء من جيرارد خلال بضعة أيام فقط. الفراغ القادم من ما وراء الشق كان يحمل نسيمًا قادرًا على كنس هوية المرء ذاتها.
كان ذراع المانا غير مرئي، لكنه ترك خلفه هبّات من الرياح. كان جيرارد واثقًا من أنه ما إن تجتاح هبّة الرياح خوان، فإما أن يُسحق في مكانه أو يُقذف خارج الشق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إلى أي مدى تقدّمنا داخل قلعة التنين؟” سألت نيينا.
اجتاحت هبّة الرياح خوان في النهاية، لكن خوان ظلّ واقفًا بثبات. بل إنه لم يخطُ خطوة واحدة للمراوغة، فضلًا عن صدّ الهجوم.
كانت التقارير عن خوان شحيحة، حتى بين شهادات الشهود. الشهادة الوحيدة البارزة كانت أن شخصًا ما قد رأى خوان يدخل قلعة التنين، لكن لم يقترب منه أحد فعليًا ليتحدّث معه.
عند هذا المشهد، امتلأت عينا جيرارد بالشكّ للمرة الأولى.
“لا أفهم ما الذي جعلك متحمّسًا إلى هذا الحد.” قال جيرارد بنظرة فاترة. “قلتَ إن البشر هم من سيقتلني، أليس كذلك؟ فلماذا ظهرتَ؟”
“هل كان ذلك مجسًّا من كزاتكويزيل؟ لقد كان مرنًا بشكل مذهل. بالفعل، لا يمكن أن يكون كائنٌ عملاق كهذا مصنوعًا من مادّة كثيفة. ربما يكون جلده مثل الصخر، لكن داخله في الواقع مكوّن من المانا نفسها.”
وكان الأمر نفسه بالنسبة لنيينا.
‘ولا يزال لديه الوقت لتحليله…؟’
وكان الأمر نفسه بالنسبة لنيينا.
ظنّ جيرارد أن خوان الواقف أمامه قد يكون وهمًا، لكنه سرعان ما هزّ رأسه ونفى ذلك.
“لن تتوقّف عن استفزازي حتى النهاية، أليس كذلك؟”
كان الشكل هناك بلا شك هو الجسد المادي لخوان.
وكان الأمر نفسه بالنسبة لنيينا.
كان جيرارد يشعر بأن نظائر خوان منتشرة في كل مكان، لكنه كان متيقّنًا تمامًا أن لخوان هيئة رئيسية واحدة فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظنّ جيرارد أن خوان الواقف أمامه قد يكون وهمًا، لكنه سرعان ما هزّ رأسه ونفى ذلك.
هاجم جيرارد مرة أخرى، مرسلًا آلاف أذرع المانا لتمزيق خوان.
“ما أحاول قوله هو…” توقّف بافان ليزفر تنهيدة، ثم تابع. “أقول إن هذا المكان غير مناسب استراتيجيًا لبقائنا هنا. بدلًا من الانتظار الأعمى لأمر جلالته التالي، ينبغي لنا اتخاذ أفضل خيار استراتيجي ممكن. فجلالته قد أرشدنا بالفعل.”
بدت أذرع المانا كأنها آلاف الخيوط، وسرعان ما اجتاحت محيط خوان، فلم تترك له طريقًا للفرار ولا مساحة كافية للاختباء.
ظلّ جيرارد صامتًا. وما إن سحب جيرارد يده حتى ظهر خوان من جديد.
سحقت آلاف أذرع المانا كل ما اعترض طريقها، وكان ثقلها مجتمعًا كأنه سلسلة جبال، فسُوّيَت الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذًا، هل تقترح أن نترك جلالته يقاتل وحده هناك؟”
كان من الصعب رؤية هيئة خوان وهو واقف في وسط هذا العدد الهائل من أذرع المانا. ومع ذلك، كانت تنبعث منه حالة غريبة من التنافر. بدا جسده الممزّق كالفحم، وكان الضباب المتصاعد يشوّه ما حوله.
“نعم. لكن الطريقة الوحيدة لتعرف إن كنتَ قادرًا على فعل الشيء نفسه هي أن تموت. هل تعرف شخصًا يتمنّى بشدّة أن تعيش، أو شخصًا لن يصدّق أنك ميت حتى لو متّ فعلًا؟”
سحب جيرارد ذراعه إلى الخلف، وكأنه غير راضٍ.
وفجأة، انطلق هديرٌ هائلٌ هزّ العالم من وراء الشق. كان الهدير عالياً لدرجة أنه شقّ الجبال إرباً إرباً، حتى أن لهيب خوان لم يستطع الصمود أمام هذا الهدير.
“كما توقّعت. يبدو أنك فقدتَ قدرًا كبيرًا من إنسانيتك يا جيرارد. لم أعد أرى أيّ ثغرات في أذرع المانا خاصتك.”
وفجأة، انطلق هديرٌ هائلٌ هزّ العالم من وراء الشق. كان الهدير عالياً لدرجة أنه شقّ الجبال إرباً إرباً، حتى أن لهيب خوان لم يستطع الصمود أمام هذا الهدير.
ظلّ جيرارد صامتًا. وما إن سحب جيرارد يده حتى ظهر خوان من جديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق جيرارد في خوان. ظنّ أن خوان يسخر منه.
كانت النيران تجتاح جراح خوان، فتشفيها في الزمن الحقيقي.
استعاد جيرارد سولفان ورماها نحو خوان.
كان معدّل التجدد سخيفًا إلى درجة لا يمكن تسميته تجددًا بعد الآن. شعر جيرارد وكأنه يحاول شطر لهب إلى نصفين. وشعر بسخفٍ أكبر عندما تذكّر أن خوان لم يعد يملك القدر نفسه من المانا كما في السابق.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
“ماذا فعلتَ؟ هل أصبحتَ خالدًا؟ عندما ظهرتَ من جديد بعد أن دفنتُك، علمتُ حينها أنك لستَ عاديًا بالتأكيد، لكن هذا محض هراء…” تمتم جيرارد.
دوّى صوت مشوّه بينما اخترقت رماح لا تُحصى جسد خوان.
“لم أفعل شيئًا في الحقيقة، لأن اتّضح أنني كنت أملك هذه القدرة دائمًا. كان ينبغي لي أن ألاحظها عندما بُعثتُ لأول مرة. لم أكن أعلم أنني قادر على فعل هذا حتى تجاوزتُ أزمة ما، بفضلك.” أجاب خوان.
“أظنّ أن الجميع تقريبًا قد وصلوا بالفعل. القائدة أنيا ونحن فقط من—”
“أزمة؟ هل كانت عندما دفنتُك؟”
كان معدّل التجدد سخيفًا إلى درجة لا يمكن تسميته تجددًا بعد الآن. شعر جيرارد وكأنه يحاول شطر لهب إلى نصفين. وشعر بسخفٍ أكبر عندما تذكّر أن خوان لم يعد يملك القدر نفسه من المانا كما في السابق.
“لا، كانت عندما كنتُ مصابًا بنزلة برد.” قال خوان مبتسمًا. “إيلين إليوت أخبرتني في أحلامي؛ قالت لي إنني أستطيع العودة إلى الحياة.”
اتّسعت عينا خوان فجأة. “جيرارد، انتظر! هذه المعركة بيني وبينك، لا—”
بدا جيرارد في غاية الحيرة.
“أظنّ أن الجميع تقريبًا قد وصلوا بالفعل. القائدة أنيا ونحن فقط من—”
اتّسعت ابتسامة خوان. “أنا واثق أنك تستطيع فعل ذلك أيضًا.”
“لم أفعل شيئًا في الحقيقة، لأن اتّضح أنني كنت أملك هذه القدرة دائمًا. كان ينبغي لي أن ألاحظها عندما بُعثتُ لأول مرة. لم أكن أعلم أنني قادر على فعل هذا حتى تجاوزتُ أزمة ما، بفضلك.” أجاب خوان.
“أنا أيضًا أستطيع؟” سأل جيرارد بذهول.
ما إن انتهت كلماته حتى أومأ جيرارد برأسه. اندفع ذراع مانا غير مرئي نحو خوان. كان جيرارد يعلم أن ذراع المانا لا جدوى منه ضد خوان، لكن هذا الذراع كان استثنائيًا.
“نعم. لكن الطريقة الوحيدة لتعرف إن كنتَ قادرًا على فعل الشيء نفسه هي أن تموت. هل تعرف شخصًا يتمنّى بشدّة أن تعيش، أو شخصًا لن يصدّق أنك ميت حتى لو متّ فعلًا؟”
عند هذا المشهد، امتلأت عينا جيرارد بالشكّ للمرة الأولى.
حدّق جيرارد في خوان. ظنّ أن خوان يسخر منه.
اتّسعت عينا خوان فجأة. “جيرارد، انتظر! هذه المعركة بيني وبينك، لا—”
“لن تتوقّف عن استفزازي حتى النهاية، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت أصابع كزاتكويزيل العملاقة بالارتفاع لتمزيق العالم.
“لن تعرف حقًا حتى تموت، فماذا تريد أن تفعل؟ هل تريد أن تعرف؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن لم تكن ستنكسر…” تمتم جيرارد لخوان وهو يحدّق في يده الممدودة. “فسأدمّر العالم الذي تقف عليه.”
استعاد جيرارد سولفان ورماها نحو خوان.
“أزمة؟ هل كانت عندما دفنتُك؟”
دوّى صوت مشوّه بينما اخترقت رماح لا تُحصى جسد خوان.
لم يُهدّد جيرارد خوان، ولم يسأله عمّا يعنيه.
ومع ذلك، سحب خوان الرماح بهدوء وهو يسير نحو الأرض.
“لقد سئمتُ من غطرستك ومراوغاتك، خوان. هل تعتقد حقًا أنك تستطيع منعي من السيطرة على كزاتكويزيل، حتى لو بذلتَ قصارى جهدك؟ هل تؤمن حقًا بأنك تستطيع قتلي حتى لو قرّر البشر أن يتّحدوا جميعًا ويدعموك؟”
سقطت الرماح على الأرض، وأحاطت النيران بجراح خوان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أي نوع من الحيل تحاول القيام بها هنا؟” قال جيرارد وهو يحدّق في خوان بنظرة مرتابة.
كان خوان الذي لا يُقهر مشهدًا غير مألوف بالنسبة لجيرارد. كان معدّل تجدد خوان مذهلًا، لكن لم يكن من المنطقي أن يكون بمنأى عن الأذى تمامًا. كان جيرارد قد استخدم رمحًا لاختبار الأمر، لكن بدا أن خوان لا يتأذّى حتى بالأذى الجسدي.
حدّقت نيينا في بافان.
حدّق خوان في جيرارد بسخرية وقال بلهجة تهكّمية، “لقد فقدتَ إنسانيتك بالفعل، لكن يبدو أنك ما زلتَ إنسانًا بما أنك لا تزال تخشى الموت.
“أظنّ أن الجميع تقريبًا قد وصلوا بالفعل. القائدة أنيا ونحن فقط من—”
“ألم أخبرك من قبل؟ هذا الجسد المادي الذي أملكه لا معنى له. لقد تجاوزتُ ذلك لأصبح كائنًا أسمى.”
“هل كان ذلك مجسًّا من كزاتكويزيل؟ لقد كان مرنًا بشكل مذهل. بالفعل، لا يمكن أن يكون كائنٌ عملاق كهذا مصنوعًا من مادّة كثيفة. ربما يكون جلده مثل الصخر، لكن داخله في الواقع مكوّن من المانا نفسها.”
“أهكذا؟ لكن ألا يعني ذلك أن وجودك سيختفي في النهاية؟”
لقد سلب الفراغ كل شيء من جيرارد خلال بضعة أيام فقط. الفراغ القادم من ما وراء الشق كان يحمل نسيمًا قادرًا على كنس هوية المرء ذاتها.
لم يُبدِ جيرارد أيّ انفعال عند سماع كلمات خوان. كان يظنّ أن محو كل المشاعر غير الضرورية هو الأفضل ليصبح أعظم إمبراطور. فكلما كان الكائن أعظم، كان أكثر عدلًا—وكانت معاييره أشدّ صرامة.
لذلك، كان تلاشي وجوده تدريجيًا أشبه بالنعمة بالنسبة لجيرارد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إلى أي مدى تقدّمنا داخل قلعة التنين؟” سألت نيينا.
كان يشعر وكأنه يتحوّل ببطء إلى أنقى كائن عاش على الإطلاق.
كان خوان الذي لا يُقهر مشهدًا غير مألوف بالنسبة لجيرارد. كان معدّل تجدد خوان مذهلًا، لكن لم يكن من المنطقي أن يكون بمنأى عن الأذى تمامًا. كان جيرارد قد استخدم رمحًا لاختبار الأمر، لكن بدا أن خوان لا يتأذّى حتى بالأذى الجسدي.
“المحو بلا معنى. سيخضع الكون لغايتي، وكل شيء يتحقّق ما دمتُ أرغب به. سأمحو جوعي، وعطشي، وندمي، ورغبتي. أشعر بأنني أصبح أكثر كمالًا كلما تناقصتُ كإنسان.”
لم يكن جيرارد منزعجًا إلى هذا الحدّ من كلمات خوان. عندما رأى خوان أن جيرارد كان يحدّق فيه بصمت فحسب، أدرك أن جيرارد قد تجاوز الحدّ، وأنه لم يعد بالإمكان الوصول إليه. لم تعد كلمات خوان قادرة على بلوغ جيرارد بعد الآن.
“وماذا سيبقى لك بعد أن تمحو نفسك؟ حينها، هل ستكون أنت من يسيطر على كزاتكويزيل، أم كزاتكويزيل هو من سيسيطر عليك؟” سأل خوان.
ظلّ جيرارد صامتًا. وما إن سحب جيرارد يده حتى ظهر خوان من جديد.
تجمّد تعبير جيرارد عند سماعه ذلك.
***
“حافظوا على الصفوف! اعتبروا أكتافكم وأكتاف رفاقكم جدرانًا!” زأرت نيينا وأمرت الجيش الشمالي.
كان الجيش الشمالي على وشك دخول قلعة التنين. كان الجميع يظنّ أن قلعة التنين ستكون ضيّقة للغاية لاستيعابهم جميعًا، لكن الداخل كان أوسع مما توقّعوا، إذ بدا أنه قادر بالفعل على احتواء عدد كبير من القوات. في الواقع، بدا وكأنه قد بُني أصلًا لغرض إيواء قوّة عسكرية ضخمة.
وبعد لحظات قليلة، اجتاحت المجسّات العملاقة ساحة المعركة في آنٍ واحد. *** “أنا كزاتكويزيل، وكزاتكويزيل هو أنا! أنا الرأس المتوَّج للتنين ذي الرؤوس التسعة! وما إن أشقّ عالمكم المحطّم، حتى أصبح الإمبراطور الحقيقي للإمبراطورية!” زأر جيرارد، وانطلق مجسّه الضخم نحو خوان. كان ذلك المجسّ أضخم بكثير من المجسّ الذي اجتاح خوان سابقًا. بدت الجزيرة الصخرية الطافية في وسط الشق كحصاة صغيرة في مجرى نهر عند مقارنتها بذلك المجسّ الهائل.
دخل معظم الجنود إلى قلعة التنين، لكن بعضهم تُرك لمواجهة وحوش الشق على أطراف الخط الأمامي. كانت تلك القوات قليلة مقارنة بالعدد الهائل من الوحوش، لكنها أصبحت أكثر شراسة من المعتاد بفضل حظّها الغريب وارتفاع معنوياتها من العدم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، كانت عندما كنتُ مصابًا بنزلة برد.” قال خوان مبتسمًا. “إيلين إليوت أخبرتني في أحلامي؛ قالت لي إنني أستطيع العودة إلى الحياة.”
لم يظنّ أحد أن ذلك قد يكون مجرّد مصادفة.
“لا أفهم ما الذي جعلك متحمّسًا إلى هذا الحد.” قال جيرارد بنظرة فاترة. “قلتَ إن البشر هم من سيقتلني، أليس كذلك؟ فلماذا ظهرتَ؟”
وكان الأمر نفسه بالنسبة لنيينا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت النيران تجتاح جراح خوان، فتشفيها في الزمن الحقيقي.
“أين جلالته الآن؟” سألت نيينا.
كان هناك أمر واحد مؤكد—شعر جيرارد بنذير شؤم وهو يحدّق في كفّ خوان.
“لم يرَ أحد جلالته منذ أن دخل قلعة التنين.”
كان هناك أمر واحد مؤكد—شعر جيرارد بنذير شؤم وهو يحدّق في كفّ خوان.
كانت التقارير عن خوان شحيحة، حتى بين شهادات الشهود. الشهادة الوحيدة البارزة كانت أن شخصًا ما قد رأى خوان يدخل قلعة التنين، لكن لم يقترب منه أحد فعليًا ليتحدّث معه.
اتّسعت ابتسامة خوان. “أنا واثق أنك تستطيع فعل ذلك أيضًا.”
“في الوقت الراهن، من المستحيل أن نعرف كيف أدّى جلالته تلك المعجزة، كما أننا لن نعرف غايته في هذه الأثناء. ومع ذلك، مهما كانت غاية جلالته، فهي بالتأكيد مهمّة، لأن جلالته يقودنا…”
“تظنّ أنه مستحيل؟”
كانت قلعة التنين والتضاريس المحيطة بها مناسبة للدفاع ضدّ الحصار، لكونها في موقع مرتفع. ومع ذلك، كان عدد الوحوش كبيرًا إلى درجة أن الجبال بدت وكأنها ترتجف مع كل خطوة تخطوها الوحوش.
سحب جيرارد ذراعه إلى الخلف، وكأنه غير راضٍ.
كان بافان مقتنعًا بأن إبادة الجيش الشمالي لم تكن سوى مسألة وقت.
“أزمة؟ هل كانت عندما دفنتُك؟”
“قال أوبيرت إن قلعة التنين يمكنها التحرك، أليس كذلك؟ ألا تظنين أنه كان يخبرنا بالهرب؟”
‘ولا يزال لديه الوقت لتحليله…؟’
حدّقت نيينا في بافان.
اتّسعت ابتسامة خوان. “أنا واثق أنك تستطيع فعل ذلك أيضًا.”
دلّك بافان عينيه المتعبتين وقال، “لا تفهميني خطأً يا جنرال نيينا. أريد هزيمة جيرارد بقدر ما تريدين. لكن بصراحة، لا أعرف حتى إن كنّا نُشكّل عونًا لجلالته. كنتُ سأموت في مكانٍ ما هناك في ساحة المعركة لولا إرشاد جلالته، لكن… لماذا لم يعطِنا تعليمات مفصّلة منذ البداية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، كانت عندما كنتُ مصابًا بنزلة برد.” قال خوان مبتسمًا. “إيلين إليوت أخبرتني في أحلامي؛ قالت لي إنني أستطيع العودة إلى الحياة.”
لم تستطع نيينا الإجابة. لم يعد بإمكانها تجاهل الأمر بعبارتها المعتادة: ‘لا أعرف، لكن أفعال جلالته تحمل بالتأكيد معنى مهمًّا.’ لم يكن لديهم أي وسيلة لمعرفة لماذا أو كيف قرّر خوان أن يُهزم على يد جيرارد ثم يعود إلى الحياة وكأن شيئًا لم يكن.
حدّقت نيينا في بافان.
“إذًا، هل تقترح أن نترك جلالته يقاتل وحده هناك؟”
وكان الأمر نفسه بالنسبة لنيينا.
“ما أحاول قوله هو…” توقّف بافان ليزفر تنهيدة، ثم تابع. “أقول إن هذا المكان غير مناسب استراتيجيًا لبقائنا هنا. بدلًا من الانتظار الأعمى لأمر جلالته التالي، ينبغي لنا اتخاذ أفضل خيار استراتيجي ممكن. فجلالته قد أرشدنا بالفعل.”
اجتاحت هبّة الرياح خوان في النهاية، لكن خوان ظلّ واقفًا بثبات. بل إنه لم يخطُ خطوة واحدة للمراوغة، فضلًا عن صدّ الهجوم.
لم تستطع نيينا إلا أن تغوص في التفكير في كلمات بافان.
لم تستطع نيينا الإجابة. لم يعد بإمكانها تجاهل الأمر بعبارتها المعتادة: ‘لا أعرف، لكن أفعال جلالته تحمل بالتأكيد معنى مهمًّا.’ لم يكن لديهم أي وسيلة لمعرفة لماذا أو كيف قرّر خوان أن يُهزم على يد جيرارد ثم يعود إلى الحياة وكأن شيئًا لم يكن.
‘لماذا أرشدنا نحو قلعة التنين؟ إن لم يكن يطلب منّا الهرب، إذًا…’
كان هناك أمر واحد مؤكد—شعر جيرارد بنذير شؤم وهو يحدّق في كفّ خوان.
حدّقت نيينا في قلعة التنين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت النيران تجتاح جراح خوان، فتشفيها في الزمن الحقيقي.
“إلى أي مدى تقدّمنا داخل قلعة التنين؟” سألت نيينا.
دوّى صوت مشوّه بينما اخترقت رماح لا تُحصى جسد خوان.
“أظنّ أن الجميع تقريبًا قد وصلوا بالفعل. القائدة أنيا ونحن فقط من—”
لقد سلب الفراغ كل شيء من جيرارد خلال بضعة أيام فقط. الفراغ القادم من ما وراء الشق كان يحمل نسيمًا قادرًا على كنس هوية المرء ذاتها.
“جنرال نيينا!”
“ماذا فعلتَ؟ هل أصبحتَ خالدًا؟ عندما ظهرتَ من جديد بعد أن دفنتُك، علمتُ حينها أنك لستَ عاديًا بالتأكيد، لكن هذا محض هراء…” تمتم جيرارد.
فجأة، دوّى صوت أوبيرت.
اتّسعت عينا خوان فجأة. “جيرارد، انتظر! هذه المعركة بيني وبينك، لا—”
كان أوبيرت يصرخ وهو يحدّق من النافذة ووجهه شاحب.
“لن تتوقّف عن استفزازي حتى النهاية، أليس كذلك؟”
كانت نيينا على وشك أن تسأل، لكنها أدركت سريعًا أن ذلك لم يكن ضروريًا. لقد توقّفت المجسّات العملاقة عن الحركة، واصطفّت في خط واحد على امتداد الأفق.
“لا أفهم ما الذي جعلك متحمّسًا إلى هذا الحد.” قال جيرارد بنظرة فاترة. “قلتَ إن البشر هم من سيقتلني، أليس كذلك؟ فلماذا ظهرتَ؟”
وبعد لحظات قليلة، اجتاحت المجسّات العملاقة ساحة المعركة في آنٍ واحد.
***
“أنا كزاتكويزيل، وكزاتكويزيل هو أنا! أنا الرأس المتوَّج للتنين ذي الرؤوس التسعة! وما إن أشقّ عالمكم المحطّم، حتى أصبح الإمبراطور الحقيقي للإمبراطورية!” زأر جيرارد، وانطلق مجسّه الضخم نحو خوان.
كان ذلك المجسّ أضخم بكثير من المجسّ الذي اجتاح خوان سابقًا. بدت الجزيرة الصخرية الطافية في وسط الشق كحصاة صغيرة في مجرى نهر عند مقارنتها بذلك المجسّ الهائل.
“أزمة؟ هل كانت عندما دفنتُك؟”
اجتاح المجسّ نفسه المكان الذي كان خوان يقف فيه، وأباد جزءًا من الجزيرة الصخرية في غمضة عين مجازية.
فجأة، دوّى صوت أوبيرت.
ومع ذلك، لم ينجح المجسّ الهائل في سحق خوان أو اجتياحه.
لكن خوان تجاهل نظرة الشك في عيني جيرارد وبدأ يسير نحوه.
لم يُفاجأ جيرارد على الإطلاق. فهو لم يعتقد حقًا أن خوان سيُهزم بهذه السهولة.
“جنرال نيينا!”
وقف خوان بلا حراك دون أن يقول شيئًا. وككرة نارٍ تحترق في الهواء، بدأ يتقدّم ببطء نحو جيرارد.
كانت قلعة التنين والتضاريس المحيطة بها مناسبة للدفاع ضدّ الحصار، لكونها في موقع مرتفع. ومع ذلك، كان عدد الوحوش كبيرًا إلى درجة أن الجبال بدت وكأنها ترتجف مع كل خطوة تخطوها الوحوش.
“أنت وأنا متشابهان للغاية، يا جيرارد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذراع المانا غير مرئي، لكنه ترك خلفه هبّات من الرياح. كان جيرارد واثقًا من أنه ما إن تجتاح هبّة الرياح خوان، فإما أن يُسحق في مكانه أو يُقذف خارج الشق.
“متشابهان؟”
رأى جيرارد لهبًا مشتعلًا فوق رأس خوان. كان بقايا التاج الذي لا يزال في خوان. كان بإمكان جيرارد أن يمسك يد خوان الآن ويمتصّ بقايا التاج، لكنه اختار ألا يفعل.
“العالم الذي تريد أن تخلقه، والقوة التي تريد امتلاكها، والأهداف التي تسعى إلى تحقيقها. كان بإمكاني أن أستولي على كل تلك الأشياء لنفسي، لكنني اخترت التخلّي عنها. أردت ما تريده أنت. الفرق الوحيد بيني وبينك هو أنني تركت تلك الأشياء، بينما واصلتَ مطاردتها حتى فوات الأوان.”
اتّسعت ابتسامة خوان. “أنا واثق أنك تستطيع فعل ذلك أيضًا.”
مدّ خوان يده.
عند هذا المشهد، امتلأت عينا جيرارد بالشكّ للمرة الأولى.
“أي نوع من الحيل تحاول القيام بها هنا؟” قال جيرارد وهو يحدّق في خوان بنظرة مرتابة.
فجأة، دوّى صوت أوبيرت.
لكن خوان تجاهل نظرة الشك في عيني جيرارد وبدأ يسير نحوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إلى أي مدى تقدّمنا داخل قلعة التنين؟” سألت نيينا.
كانت النيران المشتعلة بين حاجبي خوان تكبر مع كل خطوة يخطوها، لكنها كانت صغيرة مقارنة بحجمها السابق.
لم يظنّ أحد أن ذلك قد يكون مجرّد مصادفة.
“أمسك بيدي. هذه فرصتك الأخيرة”، قال خوان.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
رأى جيرارد لهبًا مشتعلًا فوق رأس خوان. كان بقايا التاج الذي لا يزال في خوان. كان بإمكان جيرارد أن يمسك يد خوان الآن ويمتصّ بقايا التاج، لكنه اختار ألا يفعل.
“أظنّ أن الجميع تقريبًا قد وصلوا بالفعل. القائدة أنيا ونحن فقط من—”
ففي النهاية، كان لخوان ميلٌ إلى القيام بأفعال لا تُصدّق، وكانت دائمًا تجلب له نتائج غير مرغوبة. في نظر جيرارد، كان العالم موجودًا ليُهيمن عليه. أمّا العالم الذي في كفّ خوان فكان مجهولًا، حتى بالنسبة له.
سقطت الرماح على الأرض، وأحاطت النيران بجراح خوان.
كان هناك أمر واحد مؤكد—شعر جيرارد بنذير شؤم وهو يحدّق في كفّ خوان.
“هل كان ذلك مجسًّا من كزاتكويزيل؟ لقد كان مرنًا بشكل مذهل. بالفعل، لا يمكن أن يكون كائنٌ عملاق كهذا مصنوعًا من مادّة كثيفة. ربما يكون جلده مثل الصخر، لكن داخله في الواقع مكوّن من المانا نفسها.”
شعر وكأنه مدٌّ بعيد على وشك أن يتحوّل إلى تسونامي.
لم يُهدّد جيرارد خوان، ولم يسأله عمّا يعنيه.
كان يشعر وكأنه يتحوّل ببطء إلى أنقى كائن عاش على الإطلاق.
في النهاية، قرّر جيرارد أن يحرّك فقط العالم الذي كان قادرًا على تحريكه.
“كما توقّعت. يبدو أنك فقدتَ قدرًا كبيرًا من إنسانيتك يا جيرارد. لم أعد أرى أيّ ثغرات في أذرع المانا خاصتك.”
“إن لم تكن ستنكسر…” تمتم جيرارد لخوان وهو يحدّق في يده الممدودة. “فسأدمّر العالم الذي تقف عليه.”
كان أوبيرت يصرخ وهو يحدّق من النافذة ووجهه شاحب.
اتّسعت عينا خوان فجأة. “جيرارد، انتظر! هذه المعركة بيني وبينك، لا—”
“لن تعرف حقًا حتى تموت، فماذا تريد أن تفعل؟ هل تريد أن تعرف؟”
أغمض جيرارد عينيه بإحكام وتجاهل صوت خوان.
بدت أذرع المانا كأنها آلاف الخيوط، وسرعان ما اجتاحت محيط خوان، فلم تترك له طريقًا للفرار ولا مساحة كافية للاختباء.
وفجأة، انطلق هديرٌ هائلٌ هزّ العالم من وراء الشق. كان الهدير عالياً لدرجة أنه شقّ الجبال إرباً إرباً، حتى أن لهيب خوان لم يستطع الصمود أمام هذا الهدير.
ومع ذلك، لم يكن الزئير سوى تمهيد لما هو آتٍ.
ومع ذلك، لم يكن الزئير سوى تمهيد لما هو آتٍ.
وبعد لحظات قليلة، اجتاحت المجسّات العملاقة ساحة المعركة في آنٍ واحد. *** “أنا كزاتكويزيل، وكزاتكويزيل هو أنا! أنا الرأس المتوَّج للتنين ذي الرؤوس التسعة! وما إن أشقّ عالمكم المحطّم، حتى أصبح الإمبراطور الحقيقي للإمبراطورية!” زأر جيرارد، وانطلق مجسّه الضخم نحو خوان. كان ذلك المجسّ أضخم بكثير من المجسّ الذي اجتاح خوان سابقًا. بدت الجزيرة الصخرية الطافية في وسط الشق كحصاة صغيرة في مجرى نهر عند مقارنتها بذلك المجسّ الهائل.
بدأت أصابع كزاتكويزيل العملاقة بالارتفاع لتمزيق العالم.
لم تستطع نيينا إلا أن تغوص في التفكير في كلمات بافان.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، سحب خوان الرماح بهدوء وهو يسير نحو الأرض.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، كانت عندما كنتُ مصابًا بنزلة برد.” قال خوان مبتسمًا. “إيلين إليوت أخبرتني في أحلامي؛ قالت لي إنني أستطيع العودة إلى الحياة.”
“في الوقت الراهن، من المستحيل أن نعرف كيف أدّى جلالته تلك المعجزة، كما أننا لن نعرف غايته في هذه الأثناء. ومع ذلك، مهما كانت غاية جلالته، فهي بالتأكيد مهمّة، لأن جلالته يقودنا…”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات