95
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بعد ذلك، اتصلت به (باي وي)، وشو جي، وأصدقاؤه الآخرون تباعاً ليسألوه عن نتائجه. وعندما علموا أنه تمكن من الالتحاق بجامعة مرموقة في فنون الدفاع عن النفس، هنأوه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتوقع (وَانغ تِنغ) أن يحقق نجاحاً باهراً أيضاً. لقد كان مجرد تخمين عابر.
*******
شعر (وَانغ تِنغ) بالسعادة من أجل (لـين تشـو هـَـان) أيضاً. كان هدفها الالتحاق بدورة فنون الدفاع عن النفس. وبفضل نقاطها، ستلتحق بالتأكيد بجامعة مرموقة.
في اللحظة التي وضع فيها (وَانغ تِنغ) هاتفه، رن مرة أخرى.
الفصل 95: هه، يا عديم الحياء!
…
شعر (وَانغ تِنغ) بالسعادة من أجل (لـين تشـو هـَـان) أيضاً. كان هدفها الالتحاق بدورة فنون الدفاع عن النفس. وبفضل نقاطها، ستلتحق بالتأكيد بجامعة مرموقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت وحش بالفعل. لقد تمكنت من الحصول على العلامة الكاملة في تقييم القتال الفعلي! (وَانغ تِنغ)، أنت تثير دهشتي!” هكذا هتفت (لـين تشـو هـَـان).
“ماذا عن موادك الدراسية الأخرى؟” سأل (وَانغ تِنغ).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“اللغة 138، الرياضيات 143، اللغة الإنجليزية 146، فنون الدفاع عن النفس الكتابية 148.”
“يا إلهي، لا بد أنك تغشين!” كان (وَانغ تِنغ) مذهولاً حقاً.
نهض (وانغ شنغ جو) على عجل ورحب بهم قائلاً: “السيد يو، السيد فان، تفضلا بالدخول.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاهاها، الطالب المتفوق في إختبار فنون الدفاع عن النفس من مدرستنا، لذلك أنا هنا لأهنئك”، قال المدير يو مبتسماً.
كانت نتائج (لـين تشـو هـَـان) أعلى من نتائجه. لم يبذل قصارى جهده، لكنه غشّ. مع ذلك، قد تكون (لـين تشـو هـَـان) على قدم المساواة مع غشاش مثله. إن لم تكن حشرة، فماذا تكون؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من جهة أخرى، شعرت (لـين تشـو هـَـان) على الفور بالعجز عن الكلام.
قال (وانغ شنغ جو) لـ (وَانغ تِنغ) وهو يدعو المعلمين للجلوس: “يا تينغ الصغير، اذهب وأخرج أوراق الشاي من الرف الثالث من الخزانة في المطبخ”.
لكنها استطاعت أن تلاحظ أن (وَانغ تِنغ) كان مندهشاً من نتائجها. لم تستطع إلا أن تشعر بشيء من الفخر.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“على الرغم من قوتك، إلا أن نتائج أبحاثي العامة أعلى بكثير من نتائجك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هه، أنت شديد الحساسية.”
سألت: “ماذا عنك؟ كم نقطة حصلت عليها؟”
“اللغة 136، الرياضيات 141، اللغة الإنجليزية 143، فنون الدفاع عن النفس الكتابية 145.”
…
اندهشت (لـين تشـو هـَـان) عندما أخبرها (وَانغ تِنغ) بنتائج إختباره واحدة تلو الأخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم أفكر بعد في الجامعة التي أرغب في الالتحاق بها. في الواقع، {جامعة دُونغـهَاي} هي الجامعة رقم 3 في البلاد. إنها خيار جيد أيضاً، وهي أقرب إلى المنزل”، قال (وَانغ تِنغ).
وبعد مرور بعض الوقت، قالت أخيراً: “أنت خائن”.
“هناك العديد من القيود في الأكاديميات العسكرية. لا أعرف ما إذا كانت مناسبة لي.” كان (وَانغ تِنغ) متردداً بعض الشيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتوقع (وَانغ تِنغ) أن يحقق نجاحاً باهراً أيضاً. لقد كان مجرد تخمين عابر.
في البداية، ظنت أنها ستتمكن من التغلب عليه بنتائجها العامة في الإختبارات، نظراً للفارق الشاسع بين قدراتهما. وبهذه الطريقة، ستتمكن من استعادة بعض مكانتها. لكن في النهاية، تبين أنها هي من أفرطت في التفكير.
عندما رأت نتائجها، أرادت أن تشارك فرحتها مع (وَانغ تِنغ) لسبب ما.
هذه النتيجة لم تكن منطقية على الإطلاق.
وتابع (وَانغ تِنغ) قائلاً: “مع إضافة 20 نقطة أخرى”.
تخيّل (وَانغ تِنغ) تعابير الدهشة على وجه (لـين تشـو هـَـان). فانفجر ضاحكاً بشكل هستيري.
عندما رأت نتائجها، أرادت أن تشارك فرحتها مع (وَانغ تِنغ) لسبب ما.
سألت (لـين تشـو هـَـان): “كيف أنهيت أوراق اختبارك؟ لا، أنا لا أشك بك. أشعر فقط أنك لا تدرس بشكل طبيعي، فكيف حصلت على هذه الدرجة العالية في الإختبار؟”
نظر (وانغ شنغ جو) أيضاً. كان التعبير على وجهه مماثلاً لتعبير (لي شيومي).
بعد بضع مكالمات، أطلق (وَانغ تِنغ) تنهيدة عميقة.
أجاب (وَانغ تِنغ) بلا خجل: “هذا بسيط. أنا عبقري!”
95
“العبقرية لا تكفي لوصفك. أنت وحش!” هكذا اشتكت (لـين تشـو هـَـان).
“هل كانت المتصلة الأولى طالبة؟”
كانت (لـين تشـو هـَـان) تكنّ احتراماً كبيراً لوقاحة (وَانغ تِنغ). لا يمكن أن يكون جلد الناس العاديين سميكاً إلى هذا الحد.
“سأعتبر ذلك مجاملة.”
بعد بضع مكالمات، أطلق (وَانغ تِنغ) تنهيدة عميقة.
شعر (وَانغ تِنغ) بالخوف. ربت على صدره وقال بنبرة مذنب: “إنها صديقبي على الطاولة”.
“أوه صحيح، ما هي درجة تقييمك القتالي الفعلي؟ لا بد أنها عالية جداً، أليس كذلك؟” سألت (لـين تشـو هـَـان) مرة أخرى بفضول.
لم تعد (لـين تشـو هـَـان) تعرف ماذا تقول. تجمّدت الكلمات في حلقها لوقت طويل قبل أن تخرج من فمها. سألت: “ما هذه النقاط الإضافية بحق الخالق القدير؟ لقد حصلتَ على 20 نقطة!”
“العلامة الكاملة…”
“أنت وحش بالفعل. لقد تمكنت من الحصول على العلامة الكاملة في تقييم القتال الفعلي! (وَانغ تِنغ)، أنت تثير دهشتي!” هكذا هتفت (لـين تشـو هـَـان).
وتابع (وَانغ تِنغ) قائلاً: “مع إضافة 20 نقطة أخرى”.
استعاد (وَانغ تِنغ) يقظة تامة على الفور. وفي هذه اللحظة، رن هاتفه مرة أخرى.
“ما المميز في تسجيل 65 نقطة؟ لماذا تضحك بهذه السعادة؟” تظاهر (وَانغ تِنغ) بالنظر إليه بازدراء.
لم تعد (لـين تشـو هـَـان) تعرف ماذا تقول. تجمّدت الكلمات في حلقها لوقت طويل قبل أن تخرج من فمها. سألت: “ما هذه النقاط الإضافية بحق الخالق القدير؟ لقد حصلتَ على 20 نقطة!”
لم تعد (لـين تشـو هـَـان) تعرف ماذا تقول. تجمّدت الكلمات في حلقها لوقت طويل قبل أن تخرج من فمها. سألت: “ما هذه النقاط الإضافية بحق الخالق القدير؟ لقد حصلتَ على 20 نقطة!”
“آه، لا حيلة لي في الأمر. لا أستطيع إخفاء مدى تميزي. كان على الممتحن أن يمنحني 20 نقطة إضافية”، قال (وَانغ تِنغ) بنبرة يائسة.
كانت (لـين تشـو هـَـان) تكنّ احتراماً كبيراً لوقاحة (وَانغ تِنغ). لا يمكن أن يكون جلد الناس العاديين سميكاً إلى هذا الحد.
“اللغة 138، الرياضيات 143، اللغة الإنجليزية 146، فنون الدفاع عن النفس الكتابية 148.”
“هه، أنت شديد الحساسية.”
أنهت (لـين تشـو هـَـان) المكالمة محبطةً.
كانت (لـين تشـو هـَـان) تكنّ احتراماً كبيراً لوقاحة (وَانغ تِنغ). لا يمكن أن يكون جلد الناس العاديين سميكاً إلى هذا الحد.
اندهشت (لـين تشـو هـَـان) عندما أخبرها (وَانغ تِنغ) بنتائج إختباره واحدة تلو الأخرى.
عندما رأت نتائجها، أرادت أن تشارك فرحتها مع (وَانغ تِنغ) لسبب ما.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لكن بعد أن عبّرت عن فرحتها، لم تتلقَّ سوى كمٍّ هائل من الإحباط والإثارة. كان هذا الشخص مُستفزاً للغاية.
“هل هي التي طلب والدك من السيد فان أن يرتبها لكِ؟ ما اسمها؟ لين… لين شيء ما. إنها جميلة جداً ومميزة.” أشرقت عينا (لي شيومي) على الفور.
…
في اللحظة التي وضع فيها (وَانغ تِنغ) هاتفه، رن مرة أخرى.
“أفهم، أفهم. من الجيد أن علاقتك بها جيدة. اطلب منها أن تأتي إلى منزلنا للعب يوماً ما. ستُعدّ أمك لكما طعاماً شهياً.” لم تُكمل (لي شيومي) استجوابها. مع ذلك، جعل تعبير وجهها (وَانغ تِنغ) يشعر بالذهول. شعر أن والدته تُدبّر مكيدة.
هذه المرة، كان (يانغ جيان).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كانا يتحدثان، رن جرس الباب.
“هاهاها، (وَانغ تِنغ)، خمن كم حصلت في تقييمي القتالي الفعلي؟” في اللحظة التي رد فيها على المكالمة، جاء ضحك (يانغ جيان) الذي يشبه ضحكة البطة من الجانب الآخر من الهاتف.
“ماذا عن موادك الدراسية الأخرى؟” سأل (وَانغ تِنغ).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم أفكر بعد في الجامعة التي أرغب في الالتحاق بها. في الواقع، {جامعة دُونغـهَاي} هي الجامعة رقم 3 في البلاد. إنها خيار جيد أيضاً، وهي أقرب إلى المنزل”، قال (وَانغ تِنغ).
“65!” اختار (وَانغ تِنغ) رقماً بشكل عرضي.
“سأعتبر ذلك مجاملة.”
“همم… كيف عرفت؟” توقف ضحك (يانغ جيان) فجأة. بدا وكأنه رأى شبحاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاهاها، الطالب المتفوق في إختبار فنون الدفاع عن النفس من مدرستنا، لذلك أنا هنا لأهنئك”، قال المدير يو مبتسماً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
(وَانغ تِنغ): “…”
“هناك العديد من القيود في الأكاديميات العسكرية. لا أعرف ما إذا كانت مناسبة لي.” كان (وَانغ تِنغ) متردداً بعض الشيء.
سألت: “ماذا عنك؟ كم نقطة حصلت عليها؟”
لم يتوقع (وَانغ تِنغ) أن يحقق نجاحاً باهراً أيضاً. لقد كان مجرد تخمين عابر.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) (وَانغ تِنغ): “…”
“هل كانت المتصلة الأولى طالبة؟”
“ما المميز في تسجيل 65 نقطة؟ لماذا تضحك بهذه السعادة؟” تظاهر (وَانغ تِنغ) بالنظر إليه بازدراء.
“تباً، (وَانغ تِنغ)، من يرتدي الحذاء يعرف أين يؤلمه. أنا سعيدٌ بعلاماتي. على الأقل سأتمكن من الالتحاق بدورة فنون الدفاع عن النفس.” كان (يانغ جيان) راضياً تماماً عن نتيجته. ثم تابع قائلاً: “كيف كان تقييمك؟”
*******
عندما ذكر (وَانغ تِنغ) نقاطه، التزم الطرف الآخر الصمت.
“آه، لا حيلة لي في الأمر. لا أستطيع إخفاء مدى تميزي. كان على الممتحن أن يمنحني 20 نقطة إضافية”، قال (وَانغ تِنغ) بنبرة يائسة.
“يا سيدي، أنت مثير للإعجاب. يجب أن أذهب… بييب، بييب، بييب.”
هذه النتيجة لم تكن منطقية على الإطلاق.
أنهى المكالمة مباشرةً. كان (يانغ جيان) راضياً جداً عن نتائجه، لكن المقارنات كانت دائماً مخيفة. ففي كل مرة تُجرى فيها مقارنة، سيتأذى أحدهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يمكن حساب الضرر الذي ألحقته نتيجة (وَانغ تِنغ) به بالأطنان!
…
“هل كانت المتصلة الأولى طالبة؟”
لكنها استطاعت أن تلاحظ أن (وَانغ تِنغ) كان مندهشاً من نتائجها. لم تستطع إلا أن تشعر بشيء من الفخر.
نظر (وانغ شنغ جو) أيضاً. كان التعبير على وجهه مماثلاً لتعبير (لي شيومي).
في اللحظة التي أغلق فيها (وَانغ تِنغ) الهاتف، انحنت (لي شيومي)، التي كانت تجلس على الأريكة، وسألت بشكل غامض.
شعر (وَانغ تِنغ) بالخوف. ربت على صدره وقال بنبرة مذنب: “إنها صديقبي على الطاولة”.
بعد ذلك، اتصلت به (باي وي)، وشو جي، وأصدقاؤه الآخرون تباعاً ليسألوه عن نتائجه. وعندما علموا أنه تمكن من الالتحاق بجامعة مرموقة في فنون الدفاع عن النفس، هنأوه.
“هل هي التي طلب والدك من السيد فان أن يرتبها لكِ؟ ما اسمها؟ لين… لين شيء ما. إنها جميلة جداً ومميزة.” أشرقت عينا (لي شيومي) على الفور.
في اللحظة التي وضع فيها (وَانغ تِنغ) هاتفه، رن مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد مرور بعض الوقت، قالت أخيراً: “أنت خائن”.
نظر (وانغ شنغ جو) أيضاً. كان التعبير على وجهه مماثلاً لتعبير (لي شيومي).
هذه النتيجة لم تكن منطقية على الإطلاق.
أدرك (وَانغ تِنغ) أن مكروهاً سيحدث. لقد نسي أن والديه يعلمان أن (لـين تشـو هـَـان) هي رفيقته على الطاولة. في النهاية، لم يجد سوى أن يجمع شجاعته ويجيب: “اسمها (لـين تشـو هـَـان)”.
“أوه صحيح، (لـين تشـو هـَـان). اسمها جميل أيضاً.” أثنت (لي شيومي) عليه. ثم ضحكت وقالت: “يا بني، يبدو أن علاقتك بها ليست سيئة.”
نهض (وانغ شنغ جو) على عجل ورحب بهم قائلاً: “السيد يو، السيد فان، تفضلا بالدخول.”
وتابع (وَانغ تِنغ) قائلاً: “مع إضافة 20 نقطة أخرى”.
“أمي، ما الذي تفكرين فيه؟ لقد كنا رفقاء طاولة لفترة طويلة. من الطبيعي أن تكون لدينا علاقة جيدة”، أوضح (وَانغ تِنغ).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أفهم، أفهم. من الجيد أن علاقتك بها جيدة. اطلب منها أن تأتي إلى منزلنا للعب يوماً ما. ستُعدّ أمك لكما طعاماً شهياً.” لم تُكمل (لي شيومي) استجوابها. مع ذلك، جعل تعبير وجهها (وَانغ تِنغ) يشعر بالذهول. شعر أن والدته تُدبّر مكيدة.
“اللغة 138، الرياضيات 143، اللغة الإنجليزية 146، فنون الدفاع عن النفس الكتابية 148.”
“سيد وانغ، لديك ابن صالح!” أشاد المدير يو بـ (وَانغ تِنغ)، الذي كان ذاهباً إلى المطبخ لأخذ أوراق الشاي، بابتسامة عريضة على وجهه.
استعاد (وَانغ تِنغ) يقظة تامة على الفور. وفي هذه اللحظة، رن هاتفه مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه صحيح، (لـين تشـو هـَـان). اسمها جميل أيضاً.” أثنت (لي شيومي) عليه. ثم ضحكت وقالت: “يا بني، يبدو أن علاقتك بها ليست سيئة.”
بعد ذلك، اتصلت به (باي وي)، وشو جي، وأصدقاؤه الآخرون تباعاً ليسألوه عن نتائجه. وعندما علموا أنه تمكن من الالتحاق بجامعة مرموقة في فنون الدفاع عن النفس، هنأوه.
“هناك العديد من القيود في الأكاديميات العسكرية. لا أعرف ما إذا كانت مناسبة لي.” كان (وَانغ تِنغ) متردداً بعض الشيء.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
قرروا إيجاد وقت للخروج والاحتفال. وافق (وَانغ تِنغ) على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما ذكر (وَانغ تِنغ) نقاطه، التزم الطرف الآخر الصمت.
بعد بضع مكالمات، أطلق (وَانغ تِنغ) تنهيدة عميقة.
…
قال (وانغ شنغ جو): “انتهى إختبارك، لذا عليك الخروج ومقابلة أصدقائك كما ينبغي. لكن الأهم هو أن تفكر في الجامعة التي ترغب في الالتحاق بها. فبنتائجك، ستتمكن من الالتحاق ب{الجامعة الأولى} إذا تقدمت بطلب إليها”.
“اللغة 138، الرياضيات 143، اللغة الإنجليزية 146، فنون الدفاع عن النفس الكتابية 148.”
“ماذا عن موادك الدراسية الأخرى؟” سأل (وَانغ تِنغ).
“لم أفكر بعد في الجامعة التي أرغب في الالتحاق بها. في الواقع، {جامعة دُونغـهَاي} هي الجامعة رقم 3 في البلاد. إنها خيار جيد أيضاً، وهي أقرب إلى المنزل”، قال (وَانغ تِنغ).
…
“سأعتبر ذلك مجاملة.”
“هل فكرت في الالتحاق بالأكاديميات العسكرية؟” أومأ (وانغ شنغ جو) برأسه وتابع سؤاله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على الرغم من قوتك، إلا أن نتائج أبحاثي العامة أعلى بكثير من نتائجك!
“هناك العديد من القيود في الأكاديميات العسكرية. لا أعرف ما إذا كانت مناسبة لي.” كان (وَانغ تِنغ) متردداً بعض الشيء.
وبينما كانا يتحدثان، رن جرس الباب.
“هل هي التي طلب والدك من السيد فان أن يرتبها لكِ؟ ما اسمها؟ لين… لين شيء ما. إنها جميلة جداً ومميزة.” أشرقت عينا (لي شيومي) على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سأفتح الباب.”
“أمي، ما الذي تفكرين فيه؟ لقد كنا رفقاء طاولة لفترة طويلة. من الطبيعي أن تكون لدينا علاقة جيدة”، أوضح (وَانغ تِنغ).
نهضت (لي شيومي) وسارت نحو الباب الرئيسي. عندما فتحت الباب، فوجئت بالزوار. “المدير يو، السيد فان، ما سبب وجودكما هنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي أغلق فيها (وَانغ تِنغ) الهاتف، انحنت (لي شيومي)، التي كانت تجلس على الأريكة، وسألت بشكل غامض.
من جهة أخرى، شعرت (لـين تشـو هـَـان) على الفور بالعجز عن الكلام.
“هاهاها، الطالب المتفوق في إختبار فنون الدفاع عن النفس من مدرستنا، لذلك أنا هنا لأهنئك”، قال المدير يو مبتسماً.
قال (وانغ شنغ جو) لـ (وَانغ تِنغ) وهو يدعو المعلمين للجلوس: “يا تينغ الصغير، اذهب وأخرج أوراق الشاي من الرف الثالث من الخزانة في المطبخ”.
“هل تينغ الصغير هو الطالب المتفوق في إختبار فنون الدفاع عن النفس؟”
…
شعرت (لي شيومي) بالذهول والفرح عندما سمعت هذا الخبر.
95
نهض (وانغ شنغ جو) على عجل ورحب بهم قائلاً: “السيد يو، السيد فان، تفضلا بالدخول.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هاها، لقد جئنا دون إخباركم. آسفون على الإزعاج.”
شعر (وَانغ تِنغ) بالسعادة من أجل (لـين تشـو هـَـان) أيضاً. كان هدفها الالتحاق بدورة فنون الدفاع عن النفس. وبفضل نقاطها، ستلتحق بالتأكيد بجامعة مرموقة.
لم تعد (لـين تشـو هـَـان) تعرف ماذا تقول. تجمّدت الكلمات في حلقها لوقت طويل قبل أن تخرج من فمها. سألت: “ما هذه النقاط الإضافية بحق الخالق القدير؟ لقد حصلتَ على 20 نقطة!”
دخل المدير يو والسيد فان، وكان خلفهما حشد كبير من معلمي المدرسة. كان الحضور ضخماً لدرجة أن البعض قد يظن أنهم جاؤوا لإثارة ضجة.
“السيد يو المدير، السيد فان”، نهض (وَانغ تِنغ) ورحب بهما.
هذه النتيجة لم تكن منطقية على الإطلاق.
قال (وانغ شنغ جو) لـ (وَانغ تِنغ) وهو يدعو المعلمين للجلوس: “يا تينغ الصغير، اذهب وأخرج أوراق الشاي من الرف الثالث من الخزانة في المطبخ”.
“سيد وانغ، لديك ابن صالح!” أشاد المدير يو بـ (وَانغ تِنغ)، الذي كان ذاهباً إلى المطبخ لأخذ أوراق الشاي، بابتسامة عريضة على وجهه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تخيّل (وَانغ تِنغ) تعابير الدهشة على وجه (لـين تشـو هـَـان). فانفجر ضاحكاً بشكل هستيري.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
“اللغة 138، الرياضيات 143، اللغة الإنجليزية 146، فنون الدفاع عن النفس الكتابية 148.”
“هناك العديد من القيود في الأكاديميات العسكرية. لا أعرف ما إذا كانت مناسبة لي.” كان (وَانغ تِنغ) متردداً بعض الشيء.
*******
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات