“هذا صحيح. (وَانغ تِنغ)، هل يمكننا الخروج للتحدث؟” أومأ ليو وينشي برأسه.
73
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اصطحب الملازم الثاني لو الجميع إلى المقهى لتناول الإفطار. ثم قادهم إلى مبنى. انتظر الممتحنين ساعة كاملة قبل بدء الإختبار.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
عندما نظروا إلى الملازم الثاني لو، كان على وجوههم جميعاً تعبير واحد فقط – مرارة خفية!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لاحظ المدير أن (وَانغ تِنغ) قد خمن هويته بالفعل، فابتسم وأجاب قائلاً: “(وَانغ تِنغ)، لا بد أنك أصبحت مُغَامِراً بارعاً”.
*******
كانوا جميعاً يتشاجرون. كانوا جميعاً يجبرونه على التصرف!
الفصل 73: (العظمة النجمية)!
في اليوم التالي.
“عمي، لماذا أنت هنا؟”
لكن في النهاية، لم يستطع هؤلاء الممتحنين الفوز على الجنود. كان جميع الجنود يتمتعون بأصوات عالية جداً. ولم تكن مهاراتهم في الغناء سيئة أيضاً، ولم تصبح أصواتهم خشنة حتى بعد ساعتين من الغناء.
كان موعد الإختبار في الساعة التاسعة صباحاً.
لكن في الساعة السابعة صباحاً، أيقظت صفارة الملازم الثاني لو الممتحنين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن بوسعهم تحمل استفزازهم!
لقد قضوا وقتاً ممتعاً للغاية بالأمس.
هل كان (وَانغ تِنغ) مُغَامِراً بارعاً في فنون القتال؟!
لكن بالنظر إلى وجوه بعض الممتحنين، بدا أنهم لم يحققوا نتائج جيدة. تنهدوا وتأوهوا لحظة خروجهم.
لكن في النهاية، لم يستطع هؤلاء الممتحنين الفوز على الجنود. كان جميع الجنود يتمتعون بأصوات عالية جداً. ولم تكن مهاراتهم في الغناء سيئة أيضاً، ولم تصبح أصواتهم خشنة حتى بعد ساعتين من الغناء.
“تباً، لقد اخترت الخيار د…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً. لقد سمع من قبل عن (العظمة النجمية). إنها الجزء من جسد (وحش السَطْوَة النَجمي) الذي يحتوي على أكبر قدر من الجوهر. فرص ظهورها ضئيلة للغاية.
لم يكن بوسعهم تحمل استفزازهم!
لقد قضوا وقتاً ممتعاً للغاية بالأمس.
حان وقت الرحيل، حان وقت الرحيل!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بدأ ليو وينشي يشك في سمعه. مع ذلك، لم يكن (المدير هي) يطلق النار عشوائياً، بل كان من المرجح جداً أن يمتلك أدلة.
لم يتمكن الطلاب الذكور من رؤية الحسناء العسكرية، بل إنهم أحرجوا أنفسهم.
كان المدير صريحاً للغاية. بل إنه كشف عن طموحه بشكل سافر.
سأل (وَانغ تِنغ): “هل لي أن أعرف لماذا تبحث عني؟”
استيقظ المُمْتَحَنُون فجأة عندما سمعوا صوت الصفارة. كانوا في حالة ذهول. ولكن عندما تذكروا ما قاله الملازم الثاني لوو الليلة الماضية، نهضوا على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا هو. الطالب (وَانغ تِنغ)، ليس من السهل رؤيتك”، قال الرجل في منتصف العمر مبتسماً.
هل تم استبعادك من الإختبار؟
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بدأ ليو وينشي يشك في سمعه. مع ذلك، لم يكن (المدير هي) يطلق النار عشوائياً، بل كان من المرجح جداً أن يمتلك أدلة.
كانوا مستيقظين!
لكن كيف يمكنك معرفة ما هو الأفضل لدي، هاها!
كانوا مستيقظين تماماً!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أسرع الجميع في ترتيب أنفسهم وهرعوا خارج الثكنات. وتجمعوا أمام الملازم الثاني لو.
هل كان (وَانغ تِنغ) مُغَامِراً بارعاً في فنون القتال؟!
لكن كيف يمكنك معرفة ما هو الأفضل لدي، هاها!
عندما نظروا إلى الملازم الثاني لو، كان على وجوههم جميعاً تعبير واحد فقط – مرارة خفية!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان (وَانغ تِنغ) سعيداً للغاية.
“حسناً، لقد حان الوقت. اجمعوا أنفسكم وابدأوا بالعد.”
لكن الملازم الثاني لو تجاهلهم تماماً. انشغل بالحديث مع ليو وينشي وبقية قادة وزارة التعليم، وكان يلقي نظرة خاطفة على ساعته بين الحين والآخر. عبّر الجميع عن استيائهم الشديد.
بالنسبة للمُغَامِر، كانت السَطّوَة هي الأساس.
“حسناً، لقد حان الوقت. اجمعوا أنفسكم وابدأوا بالعد.”
أيضاً، كل (وَحشُ سَطْوَة نَجمِي) لا يلد عادةً إلا (عظمة نجمية)ة واحدة.
أنهى المُمْتَحَنُون ترقيم أوراقهم، تماماً كما حدث الليلة الماضية. وبطبيعة الحال، لن يرتكب أحد خطأً في لحظة حاسمة كهذه. حتى لو كانوا أبطأ، سيساعدهم الطالب المجاور لهم.
“هذا صحيح. (وَانغ تِنغ)، هل يمكننا الخروج للتحدث؟” أومأ ليو وينشي برأسه.
لن تتمكن من إخفائه إلى الأبد.”
اصطحب الملازم الثاني لو الجميع إلى المقهى لتناول الإفطار. ثم قادهم إلى مبنى. انتظر الممتحنين ساعة كاملة قبل بدء الإختبار.
“لم أجد قط من يستحق هذه الجائزة، لذا فهي لا تزال معي. لكنك مختلف. أنت شاب ولديك إمكانيات هائلة. يمكنك أيضاً مساعدتي على التقدم أكثر في مسيرتي المهنية. (العظمة النجمية) ثمينة، لكن في قلبي، هناك أشياء أهم منها.”
لكن كيف يمكنك معرفة ما هو الأفضل لدي، هاها!
بعد ساعتين، رن الجرس. وغادر المُمْتَحَنُون مكان الإختبار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سار الإختبار الورقي بسلاسة. على الأقل، هذا ما شعر به (وَانغ تِنغ).
بعد ذلك، اصطحب الملازم الثاني لو الممتحنين إلى ميدان الرماية للعب بالبنادق. وقد سمح لهم بالاستمتاع.
لكن بالنظر إلى وجوه بعض الممتحنين، بدا أنهم لم يحققوا نتائج جيدة. تنهدوا وتأوهوا لحظة خروجهم.
“آه، لم أدرس بعض مواضيع الإختبار. أنا في ورطة كبيرة.”
(كـُـونغ فـُـو الرصَاص الطَائِر)، 2/10 (أساسي)!
“نعم. لم يكن لدينا سوى أسبوعين للاستعداد. الوقت غير كافٍ على الإطلاق. لدي بعض الانطباعات عن بعض الأسئلة، لكنني لا أستطيع تذكر الإجابة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد انخرطتُ في عالم السياسة لسنواتٍ طويلة، ولم أعد شاباً. فقدتُ العزيمة على التقدّم في فنون الدفاع عن النفس. لو كانت هذه العظمة النجمية تحوي قدراتٍ دفاعية، لربما استخدمتها لنفسي. لكن للأسف، لا تحويها. لذا، أعتزم استخدامها كمكافأةٍ لجذب الناس إلى صفّي.”
“ماذا اخترت للسؤال الثالث من بين الخيارات المتعددة؟ هل هو الخيار أ؟”
أليس الخيار ب؟
“لقد اخترت الخيار ج.”
كاد (وَانغ تِنغ) أن ينفجر ضاحكاً عندما سمع الطلاب يتناقشون بجانبه. لم يكن هناك سوى أربعة خيارات لسؤال واحد. اختاروا جميعها.
“تباً، لقد اخترت الخيار د…”
كاد (وَانغ تِنغ) أن ينفجر ضاحكاً عندما سمع الطلاب يتناقشون بجانبه. لم يكن هناك سوى أربعة خيارات لسؤال واحد. اختاروا جميعها.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
كان هذا مضحكاً للغاية.
استدار وغادر. بدا وكأنه لا ينوي التحدث إلى (وَانغ تِنغ) بعد الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
“يبدو أنك حصلت على نتيجة جيدة للغاية.” لاحظ (وَانغ تِنغ) ابتسامة هادئة على وجه (لـين تشـو هـَـان).
نهض (يانغ جيان)، الذي كان مستلقياً على السرير وعلى وشك النوم، فجأة عندما رأى ليو وينشي يدخل الغرفة.
“أعرف ما يقلقك.” بدا المدير وكأنه يقرأ أفكاره. وتابع بهدوء: “دعني أنصحك بصفتي خبيراً متمرساً.”
“ليس سيئاً. الأمر ليس صعباً.” لم تنكر (لـين تشـو هـَـان) ذلك. وكما هو متوقع، بالنسبة لطالبة متفوقة مثلها، كانت أوراق الإختبارات سهلة للغاية.
لا تلد (العظام النجمية) في أجسادها إلا تلك (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) الموهوبة والقوية بشكل استثنائي والتي تعيش في بيئات خاصة.
“لقد قلتُ بالفعل أن إختبار الورقة هذا العام لن يكون صعباً.” ركض (يانغ جيان) وطلب الإطراء.
لم يتمكن الطلاب الذكور من رؤية الحسناء العسكرية، بل إنهم أحرجوا أنفسهم.
قبل ذلك، كان قد أخبرهم بالفعل أن الإختبار لن يكون صعباً نظراً للظروف الاستثنائية هذا العام. والمثير للدهشة أنه كان محقاً.
هل كشفت عن نفسي؟
…
سأبذل قصارى جهدي.
لم يكن هناك ما يفعله الطلاب بعد الظهر، لذا قاموا بجولة في أرجاء المعسكر العسكري بقيادة الملازم الثاني لو. كما شاهدوا الجنود أثناء تدريبهم.
“(المدير هي)، لا بد أنك تمزح. أنا مجرد تلميذ فنون قتالية متطرف. كيف يمكنني أن أصبح مُغَامِراً؟” لم يتغير تعبير وجه (وَانغ تِنغ) وهو يبتسم ويجيب.
وبالطبع، لم يُسمح لهم بزيارة بعض المناطق السرية.
أثناء مشاهدة تدريبات الجنود، اكتسب (وَانغ تِنغ) بعض سمات القوة والسرعة.
هل تم استبعادك من الإختبار؟
كان هذا هو الفرق بين المُغَامِرين الماهرين وتلاميذهم.
لكنه لم يستطع الاقتراب كثيراً، لذا لم يتمكن من جمع أولئك الذين كانوا أبعد منه. كما أن سمات القوة والسرعة الخالصة لم تؤثر عليه كثيراً.
خرج الاثنان من الثكنات ووجدا زاوية منعزلة.
“أعرف ما يقلقك.” بدا المدير وكأنه يقرأ أفكاره. وتابع بهدوء: “دعني أنصحك بصفتي خبيراً متمرساً.”
بالنسبة للمُغَامِر، كانت السَطّوَة هي الأساس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
كلما زادت سَطّوَتك، زادت قوة بنيتك الجسدية. وستزداد قوتك وسرعتك تبعاً لذلك.
…
المُغَامِر الحقيقي يختلف عن التلميذ. فالمنافسة بين المُغَامِرين أشدّ بكثير من المنافسة بين التلاميذ. إذا أراد مُغَامِر ما الوصول إلى القمة، فعليه استهلاك موارد لا حصر لها، أكثر مما تتخيل. سيزداد عدد المُغَامِرين باستمرار، لكن الموارد محدودة.
كان هذا هو الفرق بين المُغَامِرين الماهرين وتلاميذهم.
بعد ذلك، اصطحب الملازم الثاني لو الممتحنين إلى ميدان الرماية للعب بالبنادق. وقد سمح لهم بالاستمتاع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن بوسعهم تحمل استفزازهم!
كان (وَانغ تِنغ) سعيداً للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كح، (وَانغ تِنغ)، لماذا لا تعيد النظر؟”
لم يكن يتوقع هذه الفائدة.
مهارة استخدام السلاح=1
لقد أنارت كلمات (المدير هي) جهل (وَانغ تِنغ) وتركته في حالة صدمة شديدة.
مهارة استخدام السلاح=1
…
*******
بعد جولة من جمع السمات، تمكن (وَانغ تِنغ) من تغيير أرقامه أخيراً.
(كـُـونغ فـُـو الرصَاص الطَائِر)، 2/10 (أساسي)!
“ماذا اخترت للسؤال الثالث من بين الخيارات المتعددة؟ هل هو الخيار أ؟”
ارتفع من 1.8 إلى نقطتين. لا يزال هذا أفضل من لا شيء. هنأ (وَانغ تِنغ) نفسه وواسى في الوقت نفسه.
“نعم. لم يكن لدينا سوى أسبوعين للاستعداد. الوقت غير كافٍ على الإطلاق. لدي بعض الانطباعات عن بعض الأسئلة، لكنني لا أستطيع تذكر الإجابة.”
لسوء الحظ، حتى في ميدان الرماية العسكري، لم يرَ أي سمات من سمات فنون القتال بالأسلحة النارية.
لم تكن (العظام النجمية) هذه ضخمة. كان حجمها بحجم كف اليد فقط، وبعضها كان صغيراً بحجم حبة الكريستال.
…
لم يتمكن الطلاب الذكور من رؤية الحسناء العسكرية، بل إنهم أحرجوا أنفسهم.
في المساءً.
كان (وَانغ تِنغ) يستعد للراحة عندما جاء ليو وينشي للبحث عنه.
أيضاً، كل (وَحشُ سَطْوَة نَجمِي) لا يلد عادةً إلا (عظمة نجمية)ة واحدة.
“عمي، لماذا أنت هنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نهض (يانغ جيان)، الذي كان مستلقياً على السرير وعلى وشك النوم، فجأة عندما رأى ليو وينشي يدخل الغرفة.
الفصل 73: (العظمة النجمية)! في اليوم التالي.
“ما رأيك؟ إذا أظهرت قوة المُغَامِر خلال تقييم القتال الفعلي، فستكون هذه العظمة النجمية من نصيبك!”
قال ليو وينشي: “لقد جئت لأتحدث مع (وَانغ تِنغ)”.
“تتحدث معي؟” استغرب (وَانغ تِنغ). لم يسبق له أن تحدث مع ليو وينشي. لماذا يبحث عنه؟
“هذا صحيح. (وَانغ تِنغ)، هل يمكننا الخروج للتحدث؟” أومأ ليو وينشي برأسه.
“(المدير هي)، لا بد أنك تمزح. أنا مجرد تلميذ فنون قتالية متطرف. كيف يمكنني أن أصبح مُغَامِراً؟” لم يتغير تعبير وجه (وَانغ تِنغ) وهو يبتسم ويجيب.
حان وقت الرحيل، حان وقت الرحيل!
…
“لماذا؟” لم يفقد (وَانغ تِنغ) صوابه. حدق مباشرة في (المدير هي) وسأله.
هذا غريب!
خرج الاثنان من الثكنات ووجدا زاوية منعزلة.
“(المدير هي).” صُدم (وَانغ تِنغ). تذكر هوية ليو وينشي. لا بد أن هذا (المدير هي) هو أعلى مسؤول في وزارة التعليم.
سأل (وَانغ تِنغ): “عمي ليو، لماذا تبحث عني؟”
على الرغم من أن (وَانغ تِنغ) قد أظهر قدرات تلميذ فنون قتالية متطرف، إلا أن هذا كان مبالغة بعض الشيء!
مهارة استخدام السلاح=1
شعر ليو وينشي بسعادة غامرة عندما سمع الطريقة التي خاطبه بها (وَانغ تِنغ). كان هذا الشاب يتمتع بإمكانيات هائلة، لكنه مع ذلك يكن له احتراماً كبيراً. ابتسم وقال: “لست أنا من يبحث عنك، بل هناك من يريد مقابلتك”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
“هل يريد أحدهم رؤيتي؟ من هو؟” شعر (وَانغ تِنغ) بالحيرة أكثر.
“ما هذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا مستحيل. لم أكشف قط عن أي ثغرات. هل يحاول خداعي؟
أمال ليو وينشي جسده. وخرج رجل ممتلئ الجسم قليلاً في منتصف العمر من خلف الثكنات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما نظروا إلى الملازم الثاني لو، كان على وجوههم جميعاً تعبير واحد فقط – مرارة خفية!
“أنا هو. الطالب (وَانغ تِنغ)، ليس من السهل رؤيتك”، قال الرجل في منتصف العمر مبتسماً.
“نعم. لم يكن لدينا سوى أسبوعين للاستعداد. الوقت غير كافٍ على الإطلاق. لدي بعض الانطباعات عن بعض الأسئلة، لكنني لا أستطيع تذكر الإجابة.”
“هذا هو مديرنا هي”، هكذا قدمه ليو وينشي بنبرة احترام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“(المدير هي).” صُدم (وَانغ تِنغ). تذكر هوية ليو وينشي. لا بد أن هذا (المدير هي) هو أعلى مسؤول في وزارة التعليم.
سأل (وَانغ تِنغ): “هل لي أن أعرف لماذا تبحث عني؟”
…
لاحظ المدير أن (وَانغ تِنغ) قد خمن هويته بالفعل، فابتسم وأجاب قائلاً: “(وَانغ تِنغ)، لا بد أنك أصبحت مُغَامِراً بارعاً”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.
“(المدير هي)، لا بد أنك تمزح. أنا مجرد تلميذ فنون قتالية متطرف. كيف يمكنني أن أصبح مُغَامِراً؟” لم يتغير تعبير وجه (وَانغ تِنغ) وهو يبتسم ويجيب.
هل كشفت عن نفسي؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح، إنها (عظمة نجمية)!” أومأ المخرج برأسه. كان جلد وجهه يرتجف قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كيف لاحظ ذلك؟
هل تم استبعادك من الإختبار؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هذا مستحيل. لم أكشف قط عن أي ثغرات. هل يحاول خداعي؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن في الساعة السابعة صباحاً، أيقظت صفارة الملازم الثاني لو الممتحنين.
في البداية، شعر ليو وينشي بفضول شديد. لقد بذل (المدير هي) جهوداً مضنية لدخول المعسكر العسكري في منتصف الليل لمجرد رؤية (وَانغ تِنغ). لم يستطع فهم سبب قيامه بذلك.
مهارة استخدام السلاح=1
على الرغم من أن (وَانغ تِنغ) قد أظهر قدرات تلميذ فنون قتالية متطرف، إلا أن هذا كان مبالغة بعض الشيء!
الآن، فهم أخيراً دوافع (المدير هي)!
عندما رفض (وَانغ تِنغ) معاودة مناداته، لعن (المدير هي) في سره. لم يكن أمامه خيار سوى الالتفاف والسؤال بنبرة متملقة.
هل كان (وَانغ تِنغ) مُغَامِراً بارعاً في فنون القتال؟!
“يجب على المُغَامِر أن يقاتل!”
بدأ ليو وينشي يشك في سمعه. مع ذلك، لم يكن (المدير هي) يطلق النار عشوائياً، بل كان من المرجح جداً أن يمتلك أدلة.
“(المدير هي)، لا بد أنك تمزح. أنا مجرد تلميذ فنون قتالية متطرف. كيف يمكنني أن أصبح مُغَامِراً؟” لم يتغير تعبير وجه (وَانغ تِنغ) وهو يبتسم ويجيب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لقد اخترت الخيار ج.”
قال المدير مبتسماً بلا مبالاة: “لا بأس إن لم ترغب في الاعتراف بذلك”. ثم تابع: “لكنني آمل أن تكون الأول في التقييم القتالي الفعلي غداً. آمل أن تقدم أداءً أفضل وتلفت انتباه الجميع”.
بدأ ليو وينشي يشك في سمعه. مع ذلك، لم يكن (المدير هي) يطلق النار عشوائياً، بل كان من المرجح جداً أن يمتلك أدلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا تقلق بشأن ذلك. إختبار القبول الجامعي مهم جداً بالنسبة لي. سأبذل قصارى جهدي بالتأكيد.” كان (وَانغ تِنغ) ينفث الدخان.
بعد ذلك، اصطحب الملازم الثاني لو الممتحنين إلى ميدان الرماية للعب بالبنادق. وقد سمح لهم بالاستمتاع.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
سأبذل قصارى جهدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كح، (وَانغ تِنغ)، لماذا لا تعيد النظر؟”
قال ليو وينشي: “لقد جئت لأتحدث مع (وَانغ تِنغ)”.
لكن كيف يمكنك معرفة ما هو الأفضل لدي، هاها!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم ينبس المدير ببنت شفة. أخرج علبة من جيبه فحسب. بدا عليه التردد من تعابير وجهه، لكنه مع ذلك فتحها أمام (وَانغ تِنغ).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق (وَانغ تِنغ) فيه لفترة طويلة، لكنه لم يلحظ أي شيء يدعو للشك. حتى أن وجهه الممتلئ بدا صادقاً للغاية.
“ما هذا؟”
كان (وَانغ تِنغ) يستعد للراحة عندما جاء ليو وينشي للبحث عنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عظم النجمة جيداً، لكنه إذا كشف عن قدراته القتالية خلال مثل هذه المناسبة المهمة، فإنه لا يعرف حجم المشكلة التي قد يسببها ذلك.
كان هناك عظم بحجم كف اليد داخل الصندوق. كان لونه أخضر داكن مائل للسواد، وكان لامعاً وشفافاً، ينبعث منه بريق معدني.
“لقد اخترت الخيار ج.”
كان يبدو في غاية الجمال.
قبل ذلك، كان قد أخبرهم بالفعل أن الإختبار لن يكون صعباً نظراً للظروف الاستثنائية هذا العام. والمثير للدهشة أنه كان محقاً.
“عظم النجم!” صاح ليو ونشي.
“أعرف ما يقلقك.” بدا المدير وكأنه يقرأ أفكاره. وتابع بهدوء: “دعني أنصحك بصفتي خبيراً متمرساً.”
سأل (وَانغ تِنغ): “هل لي أن أعرف لماذا تبحث عني؟”
“صحيح، إنها (عظمة نجمية)!” أومأ المخرج برأسه. كان جلد وجهه يرتجف قليلاً.
كلما زادت سَطّوَتك، زادت قوة بنيتك الجسدية. وستزداد قوتك وسرعتك تبعاً لذلك.
“ما رأيك؟ إذا أظهرت قوة المُغَامِر خلال تقييم القتال الفعلي، فستكون هذه العظمة النجمية من نصيبك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم ينبس المدير ببنت شفة. أخرج علبة من جيبه فحسب. بدا عليه التردد من تعابير وجهه، لكنه مع ذلك فتحها أمام (وَانغ تِنغ).
قال المدير لـ (وَانغ تِنغ):
بعد ساعتين، رن الجرس. وغادر المُمْتَحَنُون مكان الإختبار.
قال المدير مبتسماً بلا مبالاة: “لا بأس إن لم ترغب في الاعتراف بذلك”. ثم تابع: “لكنني آمل أن تكون الأول في التقييم القتالي الفعلي غداً. آمل أن تقدم أداءً أفضل وتلفت انتباه الجميع”.
أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً. لقد سمع من قبل عن (العظمة النجمية). إنها الجزء من جسد (وحش السَطْوَة النَجمي) الذي يحتوي على أكبر قدر من الجوهر. فرص ظهورها ضئيلة للغاية.
لا تلد (العظام النجمية) في أجسادها إلا تلك (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) الموهوبة والقوية بشكل استثنائي والتي تعيش في بيئات خاصة.
“أعرف ما يقلقك.” بدا المدير وكأنه يقرأ أفكاره. وتابع بهدوء: “دعني أنصحك بصفتي خبيراً متمرساً.”
أيضاً، كل (وَحشُ سَطْوَة نَجمِي) لا يلد عادةً إلا (عظمة نجمية)ة واحدة.
سأبذل قصارى جهدي.
بالنسبة للمُغَامِر، كانت السَطّوَة هي الأساس.
لم تكن (العظام النجمية) هذه ضخمة. كان حجمها بحجم كف اليد فقط، وبعضها كان صغيراً بحجم حبة الكريستال.
لم يكن يتوقع هذه الفائدة.
كيف لاحظ ذلك؟
والأهم من ذلك كله، أن كل (عظمة نجمية)ة كانت تحتوي على قدرات خاصة!
الفصل 73: (العظمة النجمية)! في اليوم التالي.
و هكذا، يمكن للمرء أن يرى مدى ندرة وقيمة (العظام النجمية).
كانت ل(العظام النجمية) استخدامات عديدة، منها صناعة الأسلحة، حيث تُضاف إليها قدراتها الخاصة. وكانت هذه الأسلحة كنوزاً نادرة.
في المساءً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت ل(العظام النجمية) استخدامات عديدة، منها صناعة الأسلحة، حيث تُضاف إليها قدراتها الخاصة. وكانت هذه الأسلحة كنوزاً نادرة.
و هكذا، يمكن للمرء أن يرى مدى ندرة وقيمة (العظام النجمية).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانوا جميعاً يتشاجرون. كانوا جميعاً يجبرونه على التصرف!
لماذا كان (المدير هي) مستعداً لإخراجها؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ما هذا؟”
“لماذا؟” لم يفقد (وَانغ تِنغ) صوابه. حدق مباشرة في (المدير هي) وسأله.
كاد (وَانغ تِنغ) أن ينفجر ضاحكاً عندما سمع الطلاب يتناقشون بجانبه. لم يكن هناك سوى أربعة خيارات لسؤال واحد. اختاروا جميعها.
لسوء الحظ، حتى في ميدان الرماية العسكري، لم يرَ أي سمات من سمات فنون القتال بالأسلحة النارية.
قال المدير مبتسماً ابتسامة خفيفة: “للترقية!”. لم يُخفِ نيته، وقال بصراحة: “أنا في هذا المنصب منذ سنوات عديدة. إذا لم أجد فرصة أخرى، فسأبقى فيه على الأرجح حتى أتقاعد. لكن القدر يُعاملني بلطف. أنتَ فرصتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لقد انخرطتُ في عالم السياسة لسنواتٍ طويلة، ولم أعد شاباً. فقدتُ العزيمة على التقدّم في فنون الدفاع عن النفس. لو كانت هذه العظمة النجمية تحوي قدراتٍ دفاعية، لربما استخدمتها لنفسي. لكن للأسف، لا تحويها. لذا، أعتزم استخدامها كمكافأةٍ لجذب الناس إلى صفّي.”
أسرع الجميع في ترتيب أنفسهم وهرعوا خارج الثكنات. وتجمعوا أمام الملازم الثاني لو.
“لم أجد قط من يستحق هذه الجائزة، لذا فهي لا تزال معي. لكنك مختلف. أنت شاب ولديك إمكانيات هائلة. يمكنك أيضاً مساعدتي على التقدم أكثر في مسيرتي المهنية. (العظمة النجمية) ثمينة، لكن في قلبي، هناك أشياء أهم منها.”
كان المدير صريحاً للغاية. بل إنه كشف عن طموحه بشكل سافر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان (وَانغ تِنغ) سعيداً للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حدّق (وَانغ تِنغ) فيه لفترة طويلة، لكنه لم يلحظ أي شيء يدعو للشك. حتى أن وجهه الممتلئ بدا صادقاً للغاية.
في البداية، شعر ليو وينشي بفضول شديد. لقد بذل (المدير هي) جهوداً مضنية لدخول المعسكر العسكري في منتصف الليل لمجرد رؤية (وَانغ تِنغ). لم يستطع فهم سبب قيامه بذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً. لقد سمع من قبل عن (العظمة النجمية). إنها الجزء من جسد (وحش السَطْوَة النَجمي) الذي يحتوي على أكبر قدر من الجوهر. فرص ظهورها ضئيلة للغاية.
هذا غريب!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح، إنها (عظمة نجمية)!” أومأ المخرج برأسه. كان جلد وجهه يرتجف قليلاً.
لكن (وَانغ تِنغ) كان يعلم أن أمثالهم جميعاً ثعالب ماكرة. لذا ظل متردداً بعض الشيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان عظم النجمة جيداً، لكنه إذا كشف عن قدراته القتالية خلال مثل هذه المناسبة المهمة، فإنه لا يعرف حجم المشكلة التي قد يسببها ذلك.
لكن كيف يمكنك معرفة ما هو الأفضل لدي، هاها!
“أعرف ما يقلقك.” بدا المدير وكأنه يقرأ أفكاره. وتابع بهدوء: “دعني أنصحك بصفتي خبيراً متمرساً.”
لذا، حتى لو اخترتَ البقاء بعيداً عن الأنظار وإخفاء قدراتك الآن، فلن يطول الأمر قبل أن تُكشف قدراتك الحقيقية. سيُجبرك الآخرون على إظهار قوتك الحقيقية، إلا إذا كنتَ مستعداً للجبن والتخلي عن الموارد التي بين يديك دون قتال.
“يجب على المُغَامِر أن يقاتل!”
“ليس سيئاً. الأمر ليس صعباً.” لم تنكر (لـين تشـو هـَـان) ذلك. وكما هو متوقع، بالنسبة لطالبة متفوقة مثلها، كانت أوراق الإختبارات سهلة للغاية.
المُغَامِر الحقيقي يختلف عن التلميذ. فالمنافسة بين المُغَامِرين أشدّ بكثير من المنافسة بين التلاميذ. إذا أراد مُغَامِر ما الوصول إلى القمة، فعليه استهلاك موارد لا حصر لها، أكثر مما تتخيل. سيزداد عدد المُغَامِرين باستمرار، لكن الموارد محدودة.
حان وقت الرحيل، حان وقت الرحيل!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كح، (وَانغ تِنغ)، لماذا لا تعيد النظر؟”
“من أين تأتي هذه الموارد؟
بطبيعة الحال، يتم كسبها وانتزاعها من الآخرين!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تقلق بشأن ذلك. إختبار القبول الجامعي مهم جداً بالنسبة لي. سأبذل قصارى جهدي بالتأكيد.” كان (وَانغ تِنغ) ينفث الدخان.
حتى لو لم تُقاتل الآخرين، سيُقاتلونك. لا بأس إن كنتَ شخصاً عادياً، لكنك متميز بما يكفي وتملك إمكانيات هائلة. ستواجه المزيد من المنافسين وخصوماً أقوى. سيُنافسك العديد من العباقرة على الموارد.
لذا، حتى لو اخترتَ البقاء بعيداً عن الأنظار وإخفاء قدراتك الآن، فلن يطول الأمر قبل أن تُكشف قدراتك الحقيقية. سيُجبرك الآخرون على إظهار قوتك الحقيقية، إلا إذا كنتَ مستعداً للجبن والتخلي عن الموارد التي بين يديك دون قتال.
لقد قضوا وقتاً ممتعاً للغاية بالأمس.
لن تتمكن من إخفائه إلى الأبد.”
كيف لاحظ ذلك؟
لقد أنارت كلمات (المدير هي) جهل (وَانغ تِنغ) وتركته في حالة صدمة شديدة.
(كـُـونغ فـُـو الرصَاص الطَائِر)، 2/10 (أساسي)!
المُغَامِر المقاتل يجب أن يقاتل!
“نعم. لم يكن لدينا سوى أسبوعين للاستعداد. الوقت غير كافٍ على الإطلاق. لدي بعض الانطباعات عن بعض الأسئلة، لكنني لا أستطيع تذكر الإجابة.”
سأل (وَانغ تِنغ): “هل لي أن أعرف لماذا تبحث عني؟”
تذكر (وَانغ تِنغ) المُغَامِرين اللذين تقاتلا حتى الموت بسبب بيضة. وتذكر أيضاً المُغَامِر الآخر الذي جاء ليبحث عنه ويسلب منه أغراض رفيقه. وفي النهاية، مات هو الآخر.
عندما نظروا إلى الملازم الثاني لو، كان على وجوههم جميعاً تعبير واحد فقط – مرارة خفية!
كانوا جميعاً يتشاجرون. كانوا جميعاً يجبرونه على التصرف!
لذا، حتى لو اخترتَ البقاء بعيداً عن الأنظار وإخفاء قدراتك الآن، فلن يطول الأمر قبل أن تُكشف قدراتك الحقيقية. سيُجبرك الآخرون على إظهار قوتك الحقيقية، إلا إذا كنتَ مستعداً للجبن والتخلي عن الموارد التي بين يديك دون قتال.
بدت كلمات المدير منطقية. ومع ذلك، لا يزال يشعر بأن هناك شيئاً غريباً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“(وَانغ تِنغ)، لقد خيبت أملي. لديك إمكانيات هائلة، ولكن إن لم تكن لديك العقلية المناسبة التي تُكملها، فقد لا تتمكن من تحقيق نجاح كبير في المستقبل.” تنهد (المدير هي)، وظهرت على وجهه ملامح خيبة الأمل والندم.
بعد ذلك، اصطحب الملازم الثاني لو الممتحنين إلى ميدان الرماية للعب بالبنادق. وقد سمح لهم بالاستمتاع.
قال المدير مبتسماً ابتسامة خفيفة: “للترقية!”. لم يُخفِ نيته، وقال بصراحة: “أنا في هذا المنصب منذ سنوات عديدة. إذا لم أجد فرصة أخرى، فسأبقى فيه على الأرجح حتى أتقاعد. لكن القدر يُعاملني بلطف. أنتَ فرصتي.”
“انسَ الأمر. لن أُصعّب الأمر عليك. تظاهر وكأنني لم آتِ اليوم.”
“آه، لم أدرس بعض مواضيع الإختبار. أنا في ورطة كبيرة.”
كان يبدو في غاية الجمال.
استدار وغادر. بدا وكأنه لا ينوي التحدث إلى (وَانغ تِنغ) بعد الآن.
“تباً، لقد اخترت الخيار د…”
نظر إليه (وَانغ تِنغ) وهو يبتعد عنه أكثر فأكثر. وظل يحدق في ظهره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
73
“كح، (وَانغ تِنغ)، لماذا لا تعيد النظر؟”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
عندما رفض (وَانغ تِنغ) معاودة مناداته، لعن (المدير هي) في سره. لم يكن أمامه خيار سوى الالتفاف والسؤال بنبرة متملقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان (وَانغ تِنغ) سعيداً للغاية.
‘همم، يا رأس الدبوس.’
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لن تتمكن من إخفائه إلى الأبد.”
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
أثناء مشاهدة تدريبات الجنود، اكتسب (وَانغ تِنغ) بعض سمات القوة والسرعة.
“هل يريد أحدهم رؤيتي؟ من هو؟” شعر (وَانغ تِنغ) بالحيرة أكثر.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات