*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
65
…
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“تشه، لا تخبرنا إذا كنت لا تريد ذلك”، هكذا اشتكى (يانغ جيان).
*******
الفصل 65: التوجه إلى إختبار فنون الدفاع عن النفس
من كان يعلم نوع الخوف الذي انتاب (وَانغ تِنغ) في الليلة التي سبقت إختبار القبول الجامعي؟
“لا تقلقي ، لا تقلقي.” وكما هو متوقع، تصرف (وَانغ تِنغ) بنفس الطريقة.
كان هناك درس للجميع في هذه الحادثة: “لا تغضب والديك. عندما يغضبون، فهم ليسوا بشراً.”
…
كانت طالبة ممتلئة الجسم قليلاً. كانت متوترة للغاية، كالنملة على مقلاة ساخنة. انهمرت الدموع من عينيها، وظلت تبحث في حقيبتها المدرسية. كانت جميع أغراضها في حالة فوضى عارمة.
في اليوم التالي، استيقظ (وَانغ تِنغ) مبكراً جداً. أراد أن يتسلل خارج المنزل قبل أن يستيقظ والداه ليمنعهما من كسر ساقه.
“أوه، هذا صحيح.” استعاد (وانغ شنغ جو) وعيه. وسأل بفضول: “في هذه الحالة، لماذا تقدمت للإختبار وأنت لا تملك أي أمل؟”
لسوء الحظ، لم يكن بإمكانه أن يولد قبل والدته!
كانت (لي شيومي) ترتدي مئزراً عندما خرجت من المطبخ حاملةً الفطور. صُدمت عندما رأت (وَانغ تِنغ). “يا بني، لماذا توجد هالات سوداء تحت عينيك؟ ألم تنل قسطاً كافياً من الراحة أمس؟”
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
“…” أعرب (وَانغ تِنغ) عن عدم رغبته في الرد.
نظر إلى ظهر (وَانغ تِنغ) وهو يسير نحو الحافلات. فجأة، أدرك (وانغ شنغ جو) أن ابنه قد تغير عما كان عليه في الماضي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفصل (وَانغ تِنغ) عن (لـين تشـو هـَـان) و (يانغ جيان). وذهبوا إلى أماكن إختباراتهم الفردية.
سألت (لي شيومي) بدهشة: “هل ظننتِ حقاً أنني ووالدكِ سنكسر ساقكِ؟”
لكن كلما ازداد ذعرها، ازداد قلقها.
لسوء الحظ، لم يكن بإمكانه أن يولد قبل والدته!
“همف!”
“كيف يمكن أن نكون أنا ووالدك بهذه القسوة؟” تجاهلت (لي شيومي) الكلمات التي قالتها الليلة الماضية بلا خجل.
لكن بما أن (وَانغ تِنغ) لم يرغب في إخباره، لم يستطع فعل أي شيء أيضاً!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “السيد الشاب وانغ، ما هذا الذي خلف ظهرك؟” نظر (يانغ جيان) إلى صندوق حمل الأسلحة الموجود على ظهره بفضول.
“همف!”
قالت (لي شيومي) بيأس: “أسرعي وتناولي فطورك أيها الطفل الصغيرة !”
…
ثم جاء دور إختبار فنون الدفاع عن النفس!
بعد تناول الفطور، خطط (وانغ شنغ جو) لإيصال (وَانغ تِنغ) إلى مكان الإختبار بنفسه. لم يكن لديه أي أمل، لكن السيد وانغ كان لا يزال ينظر إلى الإختبار بأهمية بالغة.
“يا بني، هل أحضرت بطاقة هويتك وبطاقة هوية الإختبار؟” سألت (لي شيومي) مرة أخرى بقلق قبل أن يغادروا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لحسن الحظ، نادراً ما يحدث هذا النوع من الأمور. لم يكن حظه سيئاً إلى هذا الحد.
قد يكون فرق نقطة واحدة كافياً للتفوق على جميع طلاب الفصل الدراسي في إختبار القبول الجامعي. لم يُسمح بأي خطأ.
أجاب (وَانغ تِنغ): “نعم”.
قالت (لي شيومي): “دعني أتأكد بنفسي”. ثم فحصت بطاقات هوية (وَانغ تِنغ) بنفسها قبل أن تشعر بالاطمئنان، ثم سمحت للأب وابنه بالانصراف.
…
قالت (لـين تشـو هـَـان): “حسناً، طالما أنك واثق من نفسك”.
مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن (لـين تشـو هـَـان) ساورتها الشكوك عندما رأت ثقة (وَانغ تِنغ) بنفسه. بدا وكأن تحقيق النتائج ليس بالأمر الصعب بالنسبة له.
تم عقد إختبار (وَانغ تِنغ) القياسي في مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية.
وفي الوقت نفسه، بدأوا أيضاً بتفقد ممتلكاتهم. كانوا يخشون أن يكونوا قد نسوا إحضار شيء ما وأن يصبحوا جزءاً من هذه المأساة.
في تلك اللحظة، كانت هناك سيارات صغيرة كثيرة متوقفة خارج بوابات المدرسة الثانوية. وخلف خط الحصار الذي أقامته المدرسة، كان الطلاب متجمعين في مجموعات صغيرة، وكانت أصوات النقاشات تُسمع في كل مكان. بدا المشهد صاخباً بشكل استثنائي.
كانت (لـين تشـو هـَـان) وعدد قليل من الطلاب الآخرين من صفه بجانبه أيضاً.
استمع الطلاب إلى الإعلان بانتباه شديد، خوفاً من تفويت أي نقطة.
كانت بعض الحافلات متوقفة على الجانب الآخر.
*******
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وتجمع العديد من الطلاب أسفل الحافلات أيضاً. كانوا يتهامسون فيما بينهم، وبدا عليهم التحفظ أكثر من غيرهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جاء هؤلاء الطلاب من المناطق المجاورة للمشاركة في إختبار القبول الجامعي.
نزل (وَانغ تِنغ) من سيارته ومسح محيطه بنظره. أراد أن يتأكد مما إذا كان هناك أي شخص مألوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا بأس. يوم واحد لن يضر. لقد حُسم الأمر. سآتي لأخذك لاحقاً.” انطلق (وانغ شنغ جو) بسيارته بعد أن أنهى كلامه.
جاء صوت من خلفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا بأس. يوم واحد لن يضر. لقد حُسم الأمر. سآتي لأخذك لاحقاً.” انطلق (وانغ شنغ جو) بسيارته بعد أن أنهى كلامه.
“السيد الشاب وانغ، تعال إلى هنا!” التفت (وَانغ تِنغ) ورأى (يانغ جيان) يلوح له وهو يصرخ.
“همف!”
كانت (لـين تشـو هـَـان) وعدد قليل من الطلاب الآخرين من صفه بجانبه أيضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لحسن الحظ، نادراً ما يحدث هذا النوع من الأمور. لم يكن حظه سيئاً إلى هذا الحد.
قال (وَانغ تِنغ) لـ (وانغ شنغ جو): “أبي، زملائي في الفصل يناديني . سأذهب أولاً”.
“تفضل. سآتي لأخذك بعد إختبارك.” أومأ (وانغ شنغ جو) برأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم والد (يانغ جيان) وقال: “تشرفت بلقائكم أيضاً. جميعكم ستخوضون إختبار فنون الدفاع عن النفس، لذا قد ينتهي بكم المطاف بالذهاب إلى نفس الجامعة. يمكنكم التفاعل مع بعضكم البعض أكثر في المستقبل.”
“السيد الشاب وانغ، تعال إلى هنا!” التفت (وَانغ تِنغ) ورأى (يانغ جيان) يلوح له وهو يصرخ.
“لا داعي لذلك. يمكنني العودة إلى المنزل بمفردي بعد الظهر. يمكنك التركيز على عملك”، أجاب (وَانغ تِنغ).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سلاح سري!” ابتسم (وَانغ تِنغ) وأجاب.
“لا بأس. يوم واحد لن يضر. لقد حُسم الأمر. سآتي لأخذك لاحقاً.” انطلق (وانغ شنغ جو) بسيارته بعد أن أنهى كلامه.
“تنهد…”
ذهب (وَانغ تِنغ) وانضم إلى (لـين تشـو هـَـان) وزملائه في الفصل.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
سأل (وَانغ تِنغ) (لـين تشـو هـَـان) و (يانغ جيان) بشكل عرضي: “كيف حال استعداداتكم؟”
قالت (لي شيومي): “دعني أتأكد بنفسي”. ثم فحصت بطاقات هوية (وَانغ تِنغ) بنفسها قبل أن تشعر بالاطمئنان، ثم سمحت للأب وابنه بالانصراف.
قال (يانغ جيان): “ليس سيئاً. لا ينبغي أن يمثل الإختبار العادي مشكلة بالنسبة لي”.
سألت (لي شيومي) بدهشة: “هل ظننتِ حقاً أنني ووالدكِ سنكسر ساقكِ؟”
“سنخوض اليوم اختبارات اللغة والرياضيات واللغة الإنجليزية. لا داعي للقلق كثيراً. المشكلة الحقيقية تكمن في اختبار فنون الدفاع عن النفس لاحقاً”، قالت (لـين تشـو هـَـان).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن (لـين تشـو هـَـان) ساورتها الشكوك عندما رأت ثقة (وَانغ تِنغ) بنفسه. بدا وكأن تحقيق النتائج ليس بالأمر الصعب بالنسبة له.
إختبارات الفنون القتالية الورقية وتقييم القتال الفعلي!
سيخضع جميع الطلاب لاختبارات اللغة والرياضيات واللغة الإنجليزية أولاً. ثم سيواصل الطلاب العاديون اختباراتهم في العلوم، بينما سيبدأ الطلاب المشاركون في اختبار فنون الدفاع عن النفس اختباراتهم في فنون الدفاع عن النفس.
…
كان بعضهم سعيداً، بينما كان آخرون حزينين.
كان هذا هو “إختبار فنون الدفاع عن النفس لمدة خمس سنوات، وثلاث سنوات من الاختبارات التجريبية” التي كانوا يدرسونها عادةً.
“همف!”
من جهة أخرى، انضم (وَانغ تِنغ) إلى (لـين تشـو هـَـان) وأصدقائه. وقفوا تحت الحافلة وتبادلوا أطراف الحديث بشكل عفوي.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ولاحظ أن (لـين تشـو هـَـان) كانت بمفردها، فسألها في دهشة:
“يا بني، لا يجب أن تعبث بحياتك!” شعرت (لي شيومي) بالتوتر عندما سمعت هذا.
“ألم ترسلكِ العمة إلى المدرسة؟”
*******
“يا إلهي، لقد أصبت بنزلة برد عن طريق الخطأ ليلة أمس، ومرضت اليوم!”
قالت (لـين تشـو هـَـان): “لم أكن أريدها أن تأتي”.
65
لم يُجب (وَانغ تِنغ) بشيء. كانت ظروف عائلة (لـين تشـو هـَـان) استثنائية. كانت والدتها تعتني بالعائلة بأكملها، لذا كانت مشغولة للغاية. كان من الطبيعي ألا تأتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الصباح، وصل (وَانغ تِنغ) إلى مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية. كانت بوابات المدرسة مليئة بالناس كالمعتاد.
“هل ستكون أوراقك في اللغة والرياضيات واللغة الإنجليزية على ما يرام؟” سألت (لـين تشـو هـَـان) بعد تغيير الموضوع.
لم يسبق لـ (وَانغ تِنغ) أن تلقى درساً واحداً بشكل صحيح في الماضي، وكانت نتائج اختباراته دائماً من خانة واحدة. فكيف يُفترض به أن يجتاز الإختبار بهذه الدرجة؟
“أوه، هذا صحيح.” استعاد (وانغ شنغ جو) وعيه. وسأل بفضول: “في هذه الحالة، لماذا تقدمت للإختبار وأنت لا تملك أي أمل؟”
وجد مقعده وجلس، منتظراً بصبر بدء الإختبار.
لكن (لـين تشـو هـَـان) ساورتها الشكوك عندما رأت ثقة (وَانغ تِنغ) بنفسه. بدا وكأن تحقيق النتائج ليس بالأمر الصعب بالنسبة له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اليوم التالي، استيقظ (وَانغ تِنغ) مبكراً جداً. أراد أن يتسلل خارج المنزل قبل أن يستيقظ والداه ليمنعهما من كسر ساقه.
“لا تقلقي ، لا تقلقي.” وكما هو متوقع، تصرف (وَانغ تِنغ) بنفس الطريقة.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ولاحظ أن (لـين تشـو هـَـان) كانت بمفردها، فسألها في دهشة:
قالت (لـين تشـو هـَـان): “حسناً، طالما أنك واثق من نفسك”.
كانت والدة الطالب سيدة في منتصف العمر. وفي ذلك الوقت، لم تكن تعرف ماذا تفعل هي الأخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن (لـين تشـو هـَـان) ساورتها الشكوك عندما رأت ثقة (وَانغ تِنغ) بنفسه. بدا وكأن تحقيق النتائج ليس بالأمر الصعب بالنسبة له.
“يا جيان الصغير، هل هؤلاء زملاؤك في الصف؟” قاطع رجل في منتصف العمر كان يقف بجانب (يانغ جيان) المحادثة.
“تفضل. سآتي لأخذك بعد إختبارك.” أومأ (وانغ شنغ جو) برأسه.
“نعم يا أبي، إنهم يجلسون خلفي. إنهم يشاركون في إختبار فنون الدفاع عن النفس أيضاً”، أومأ (يانغ جيان) برأسه وأجاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بل إنه كان يتوهم أن ابنه سيتسبب في عاصفة هوجاء خلال رحلته.
كانت (لي شيومي) ترتدي مئزراً عندما خرجت من المطبخ حاملةً الفطور. صُدمت عندما رأت (وَانغ تِنغ). “يا بني، لماذا توجد هالات سوداء تحت عينيك؟ ألم تنل قسطاً كافياً من الراحة أمس؟”
“يا مراقبة الصف، أيها السيد الشاب وانغ، هذا والدي…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تم عقد إختبار (وَانغ تِنغ) القياسي في مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية.
عرّف (يانغ جيان) والده على (وَانغ تِنغ) و (لـين تشـو هـَـان).
كان الطلاب العاديون الآخرون ينظرون بين الحين والآخر في ذلك الاتجاه ويتهامسون فيما بينهم. كانت نظرات الحسد بادية في عيونهم.
“عمي يانغ، تشرفنا بلقائك!” هكذا رحب (وَانغ تِنغ) و (لـين تشـو هـَـان) بالرجل بسرعة.
في يوليو، وهو اليوم الثالث من إختبار القبول الجامعي.
لن تُقام هذه المرحلة في المدرسة الثانوية، بل ستُقام في مختلف دور فنون الدفاع عن النفس الشهيرة.
ابتسم والد (يانغ جيان) وقال: “تشرفت بلقائكم أيضاً. جميعكم ستخوضون إختبار فنون الدفاع عن النفس، لذا قد ينتهي بكم المطاف بالذهاب إلى نفس الجامعة. يمكنكم التفاعل مع بعضكم البعض أكثر في المستقبل.”
وتجمع العديد من الطلاب أسفل الحافلات أيضاً. كانوا يتهامسون فيما بينهم، وبدا عليهم التحفظ أكثر من غيرهم.
كانت والدة الطالب سيدة في منتصف العمر. وفي ذلك الوقت، لم تكن تعرف ماذا تفعل هي الأخرى.
قال (يانغ جيان): “حسناً يا أبي، سندخل إلى قاعة الإختبار قريباً. يمكنك العودة الآن”.
استغرق إختبار اللغة ساعتين ونصف. لم يُنهِ (وَانغ تِنغ) الإختبار إلا في ساعة ونصف. أما الساعة المتبقية، فلم يفعل فيها شيئاً.
“حسناً، حسناً. سآتي لأخذك بعد الظهر. أتمنى لك إختباراً جيداً.” ودّع والد (يانغ جيان) (وَانغ تِنغ) و (لـين تشـو هـَـان) وانطلق بسيارته.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وقف الطلاب الثلاثة هناك وتبادلوا أطراف الحديث مع بعضهم البعض.
وصل الطلاب الآخرون ببطء إلى المكان. وتزايد عدد الأشخاص الذين يقفون خارج بوابات المدرسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا بأس. يوم واحد لن يضر. لقد حُسم الأمر. سآتي لأخذك لاحقاً.” انطلق (وانغ شنغ جو) بسيارته بعد أن أنهى كلامه.
“يا إلهي، لقد نسيت إحضار بطاقة هوية الإختبار الخاصة بي!”
فجأة، سُمعت صرخة بين الحشد. حوّل جميع الطلاب وأولياء أمورهم أنظارهم نحوها.
كانت طالبة ممتلئة الجسم قليلاً. كانت متوترة للغاية، كالنملة على مقلاة ساخنة. انهمرت الدموع من عينيها، وظلت تبحث في حقيبتها المدرسية. كانت جميع أغراضها في حالة فوضى عارمة.
لكن كلما ازداد ذعرها، ازداد قلقها.
“لا تقلقي ، لا تقلقي.” وكما هو متوقع، تصرف (وَانغ تِنغ) بنفس الطريقة.
من كان يرغب في العيش في الطبقة الدنيا إلى الأبد؟
بدأ والداها يشعران بالقلق أيضاً. وفي الوقت نفسه، استمرا في الشكوى وتوبيخها.
كان هناك درس للجميع في هذه الحادثة: “لا تغضب والديك. عندما يغضبون، فهم ليسوا بشراً.”
قبل أن نغادر، ذكّرتك مراراً وتكراراً بفحص أغراضك للتأكد من أنك قد جهزت كل شيء. لماذا لم تستمع إليّ؟ ماذا يجب أن نفعل الآن؟
“لا تقلقي ، لا تقلقي.” وكما هو متوقع، تصرف (وَانغ تِنغ) بنفس الطريقة.
كانت والدة الطالب سيدة في منتصف العمر. وفي ذلك الوقت، لم تكن تعرف ماذا تفعل هي الأخرى.
لن تُقام هذه المرحلة في المدرسة الثانوية، بل ستُقام في مختلف دور فنون الدفاع عن النفس الشهيرة.
…
كان هناك درس للجميع في هذه الحادثة: “لا تغضب والديك. عندما يغضبون، فهم ليسوا بشراً.”
من كان يرغب في العيش في الطبقة الدنيا إلى الأبد؟
نظر جميع الطلاب الحاضرين إلى الطالبة بشفقة. كان الإختبار على وشك البدء. لن تتمكن من الحضور إذا عادت الآن لأخذ بطاقة هويتها.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وفي الوقت نفسه، بدأوا أيضاً بتفقد ممتلكاتهم. كانوا يخشون أن يكونوا قد نسوا إحضار شيء ما وأن يصبحوا جزءاً من هذه المأساة.
لكنه كان يشعر ببعض الفضول حيال الصندوق الأسود الطويل الذي يشبه علبة آلة التشيلو. ماذا وضع بداخله؟
لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يتفقد أغراضه أيضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…” أعرب (وَانغ تِنغ) عن عدم رغبته في الرد.
كان الجو العام يؤثر على المرء. كان الجو في مكان الحادث متوتراً ومخيفاً، لذلك على الرغم من أن (وَانغ تِنغ) بدا هادئاً ومتزناً، إلا أنه كان خائفاً أيضاً.
وتجمع العديد من الطلاب أسفل الحافلات أيضاً. كانوا يتهامسون فيما بينهم، وبدا عليهم التحفظ أكثر من غيرهم.
لحسن الحظ، نادراً ما يحدث هذا النوع من الأمور. لم يكن حظه سيئاً إلى هذا الحد.
“كيف يمكن أن نكون أنا ووالدك بهذه القسوة؟” تجاهلت (لي شيومي) الكلمات التي قالتها الليلة الماضية بلا خجل.
وبالحديث عن سوء الحظ، عطس شخص ليس ببعيد عنه فجأة.
“تشه، لا تخبرنا إذا كنت لا تريد ذلك”، هكذا اشتكى (يانغ جيان).
“يا إلهي، لقد أصبت بنزلة برد عن طريق الخطأ ليلة أمس، ومرضت اليوم!”
كانت (لي شيومي) ترتدي مئزراً عندما خرجت من المطبخ حاملةً الفطور. صُدمت عندما رأت (وَانغ تِنغ). “يا بني، لماذا توجد هالات سوداء تحت عينيك؟ ألم تنل قسطاً كافياً من الراحة أمس؟”
كان هذا الأمر مأساوياً أيضاً. فقد مرض هذا الطالب أثناء إختبار القبول الجامعي، مما قد يؤثر على أدائه. وإذا حصل عن طريق الخطأ على درجات أقل ببضع نقاط، فقد لا يتمكن من الالتحاق بالجامعة التي يرغب بها.
كانت كل هذه المشاهد تمثل جوانب مختلفة من إختبار القبول الجامعي.
كانت تحدث أمور مماثلة دائماً خلال إختبار القبول الجامعي. لم يكن الأمر مميزاً.
إختبارات الفنون القتالية الورقية وتقييم القتال الفعلي!
كانت كل هذه المشاهد تمثل جوانب مختلفة من إختبار القبول الجامعي.
لقد اقترب الموعد.
تمت إزالة خط الحصار، وتدفق الطلاب على الفور إلى مكان الإختبار.
تمت إزالة خط الحصار، وتدفق الطلاب على الفور إلى مكان الإختبار.
انفصل (وَانغ تِنغ) عن (لـين تشـو هـَـان) و (يانغ جيان). وذهبوا إلى أماكن إختباراتهم الفردية.
“لا تقلقي ، لا تقلقي.” وكما هو متوقع، تصرف (وَانغ تِنغ) بنفس الطريقة.
كان على دراية تامة بمدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية. استطاع (وَانغ تِنغ) أن يشق طريقه بسرعة داخل المدرسة، ووجد قاعة الإختبار التي سيُعقد فيها.
وصل الطلاب الآخرون ببطء إلى المكان. وتزايد عدد الأشخاص الذين يقفون خارج بوابات المدرسة.
سلّم هاتفه المحمول وأجهزته الإلكترونية الأخرى. ثمّ تحقّق من بطاقة هويته وبطاقة هوية الإختبار. بعد ذلك، تمكّن (وَانغ تِنغ) أخيراً من دخول الغرفة.
“لا تقلق. إذا لم أتمكن حتى من اجتياز إختبار تلميذ الفنون القتالية للمرحلة المتوسطة غداً، فلن أضطر للمشاركة في التقييم القتالي الفعلي.” لوّح (وَانغ تِنغ) بيده.
وجد مقعده وجلس، منتظراً بصبر بدء الإختبار.
من كان يرغب في العيش في الطبقة الدنيا إلى الأبد؟
“همف!”
بعد فترة، ظهر صوت عبر نظام البث المدرسي. شرح فيه قواعد قاعة الإختبار والأمور التي يجب مراعاتها.
استمع الطلاب إلى الإعلان بانتباه شديد، خوفاً من تفويت أي نقطة.
سلّم هاتفه المحمول وأجهزته الإلكترونية الأخرى. ثمّ تحقّق من بطاقة هويته وبطاقة هوية الإختبار. بعد ذلك، تمكّن (وَانغ تِنغ) أخيراً من دخول الغرفة.
كان الطلاب العاديون الآخرون ينظرون بين الحين والآخر في ذلك الاتجاه ويتهامسون فيما بينهم. كانت نظرات الحسد بادية في عيونهم.
قد يكون فرق نقطة واحدة كافياً للتفوق على جميع طلاب الفصل الدراسي في إختبار القبول الجامعي. لم يُسمح بأي خطأ.
قالت (لـين تشـو هـَـان): “حسناً، طالما أنك واثق من نفسك”.
جاء هؤلاء الطلاب من المناطق المجاورة للمشاركة في إختبار القبول الجامعي.
عندما انتهى البث، بدأ إختبار القبول الجامعي رسمياً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن (لـين تشـو هـَـان) ساورتها الشكوك عندما رأت ثقة (وَانغ تِنغ) بنفسه. بدا وكأن تحقيق النتائج ليس بالأمر الصعب بالنسبة له.
كان أول ما تم اختباره هو اختبار اللغة.
كانت هذه الجولة الأولى من إختبار تلميذ الفنون القتالية، وفحص مستوى تلميذ الفنون القتالية.
وزّع المعلم الأوراق واحدة تلو الأخرى. ابتسم (وَانغ تِنغ) عندما رأى الأسئلة على الورقة.
كان حشد من الآباء والأمهات القلقين ينتظرون بفارغ الصبر خارج بوابات المدرسة الثانوية.
استغرق إختبار اللغة ساعتين ونصف. لم يُنهِ (وَانغ تِنغ) الإختبار إلا في ساعة ونصف. أما الساعة المتبقية، فلم يفعل فيها شيئاً.
…
لكنه لم يختر مغادرة قاعة الإختبار. بل انتظر حتى رن الجرس قبل أن يغادر الغرفة مع الطلاب الآخرين.
كان الطلاب العاديون الآخرون ينظرون بين الحين والآخر في ذلك الاتجاه ويتهامسون فيما بينهم. كانت نظرات الحسد بادية في عيونهم.
كان حشد من الآباء والأمهات القلقين ينتظرون بفارغ الصبر خارج بوابات المدرسة الثانوية.
“تنهد…”
في اللحظة التي خرج فيها الطلاب ورأوا آباءهم، وقبل أن يتمكنوا من قول أي شيء، سألهم جميع الآباء مباشرة في وجوههم: “كيف كان إختباركم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 65: التوجه إلى إختبار فنون الدفاع عن النفس من كان يعلم نوع الخوف الذي انتاب (وَانغ تِنغ) في الليلة التي سبقت إختبار القبول الجامعي؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “السيد الشاب وانغ، ما هذا الذي خلف ظهرك؟” نظر (يانغ جيان) إلى صندوق حمل الأسلحة الموجود على ظهره بفضول.
كان بعضهم سعيداً، بينما كان آخرون حزينين.
ثم جاء دور إختبار فنون الدفاع عن النفس!
في النهاية، كان هذا إختبار القبول الجامعي. كان المشهد أشبه بمقولة: “إذا كنتَ غير سعيد، فأنا سعيدٌ بطبيعة الحال!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان (وانغ شنغ جو) أكثر هدوءاً بكثير مقارنةً بهم. لم يسأل (وَانغ تِنغ) حتى. بل أوصله إلى منزله مباشرةً.
عندما عادوا، تصرفت (لي شيومي) بنفس الطريقة. كانت هادئة للغاية لدرجة أنه بدا كما لو أنها لا تملك طفلاً يشارك في إختبار القبول الجامعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 65: التوجه إلى إختبار فنون الدفاع عن النفس من كان يعلم نوع الخوف الذي انتاب (وَانغ تِنغ) في الليلة التي سبقت إختبار القبول الجامعي؟
شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز. ألم يفكروا في كسر ساقه بالأمس؟ لماذا يتصرفون وكأن شيئاً لم يحدث الآن؟ ماذا عساه أن يفعل مع والدين غريبين إلى هذا الحد؟
أتقن (وَانغ تِنغ) كل شيء دون أي عوائق.
“يا بني، هل أحضرت بطاقة هويتك وبطاقة هوية الإختبار؟” سألت (لي شيومي) مرة أخرى بقلق قبل أن يغادروا.
كان إختبار الرياضيات بعد الظهر، وكان سيخوض إختبار اللغة الإنجليزية في اليوم التالي.
“عمي يانغ، تشرفنا بلقائك!” هكذا رحب (وَانغ تِنغ) و (لـين تشـو هـَـان) بالرجل بسرعة.
أتقن (وَانغ تِنغ) كل شيء دون أي عوائق.
لم يسبق لـ (وَانغ تِنغ) أن تلقى درساً واحداً بشكل صحيح في الماضي، وكانت نتائج اختباراته دائماً من خانة واحدة. فكيف يُفترض به أن يجتاز الإختبار بهذه الدرجة؟
ثم جاء دور إختبار فنون الدفاع عن النفس!
لم يكن على (وَانغ تِنغ) المشاركة في الإختبار الذي أُجري بعد ظهر اليوم الثاني، لذا عاد إلى منزله مبكراً. وكان إختبار فنون الدفاع عن النفس في اليوم الثالث في مكان آخر.
أُصيب (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) بالصدمة. “هل تقدمت بطلب لإختبار فنون الدفاع عن النفس؟”
“يا بني، لا يجب أن تعبث بحياتك!” شعرت (لي شيومي) بالتوتر عندما سمعت هذا.
لم يخبرهم (وَانغ تِنغ) بهذا الأمر. ولذلك، عندما سمعوا أن (وَانغ تِنغ) سيشارك في إختبار فنون الدفاع عن النفس، فوجئوا.
“هذا صحيح. وإلا فلماذا أمارس فنون الدفاع عن النفس؟” قال (وَانغ تِنغ) بنبرة حازمة.
“لكنك بدأت للتو بتعلم فنون الدفاع عن النفس ولم تستوفِ بعد متطلبات المرحلة المتوسطة. ألن يكون من مضيعة الوقت أن تخوض الإختبار الآن؟ كما أنني سمعت أن التقييم العملي للقتال في إختبار فنون الدفاع عن النفس خطير للغاية. ستتعرض للضرب إذا ذهبت غداً”، قال (وانغ شنغ جو) بنبرة حازمة.
وبالحديث عن سوء الحظ، عطس شخص ليس ببعيد عنه فجأة.
“يا بني، لا يجب أن تعبث بحياتك!” شعرت (لي شيومي) بالتوتر عندما سمعت هذا.
ضحك (وانغ شنغ جو) وهز رأسه…
“لا تقلق. إذا لم أتمكن حتى من اجتياز إختبار تلميذ الفنون القتالية للمرحلة المتوسطة غداً، فلن أضطر للمشاركة في التقييم القتالي الفعلي.” لوّح (وَانغ تِنغ) بيده.
“أوه، هذا صحيح.” استعاد (وانغ شنغ جو) وعيه. وسأل بفضول: “في هذه الحالة، لماذا تقدمت للإختبار وأنت لا تملك أي أمل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفصل (وَانغ تِنغ) عن (لـين تشـو هـَـان) و (يانغ جيان). وذهبوا إلى أماكن إختباراتهم الفردية.
“أريد أن أختبر ذلك”، هكذا كان (وَانغ تِنغ) ينطق بكلام فارغ، تماماً مثل والده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حسناً، من الجيد أن تجرب ذلك مسبقاً. ستعرف ما يجب فعله في العام المقبل”، أومأ (وانغ شنغ جو) برأسه وأجاب.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جاء صوت من خلفه.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
في يوليو، وهو اليوم الثالث من إختبار القبول الجامعي.
في الصباح، وصل (وَانغ تِنغ) إلى مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية. كانت بوابات المدرسة مليئة بالناس كالمعتاد.
“هناك إصلاح هذا العام، لذا أتيحت الفرصة لتلاميذ الفنون القتالية في المرحلة المتوسطة للتقدم للإختبار أيضاً. من الواضح أن عدد المتقدمين أكبر مقارنة بالعام الماضي. للأسف، ما زلنا لا نملك الفرصة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 65: التوجه إلى إختبار فنون الدفاع عن النفس من كان يعلم نوع الخوف الذي انتاب (وَانغ تِنغ) في الليلة التي سبقت إختبار القبول الجامعي؟
كانت هذه الجولة الأولى من إختبار تلميذ الفنون القتالية، وفحص مستوى تلميذ الفنون القتالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيخضع جميع الطلاب لاختبارات اللغة والرياضيات واللغة الإنجليزية أولاً. ثم سيواصل الطلاب العاديون اختباراتهم في العلوم، بينما سيبدأ الطلاب المشاركون في اختبار فنون الدفاع عن النفس اختباراتهم في فنون الدفاع عن النفس.
كان هذا هو “إختبار فنون الدفاع عن النفس لمدة خمس سنوات، وثلاث سنوات من الاختبارات التجريبية” التي كانوا يدرسونها عادةً.
لن تُقام هذه المرحلة في المدرسة الثانوية، بل ستُقام في مختلف دور فنون الدفاع عن النفس الشهيرة.
في هذه اللحظة، وعلى مقربة من مدخل المدرسة الثانوية، كانت هناك بضع حافلات متوقفة. وكانت (لـين تشـو هـَـان) والطلاب الآخرون المشاركون في إختبار فنون الدفاع عن النفس قد تجمعوا بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تم عقد إختبار (وَانغ تِنغ) القياسي في مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية.
كان الطلاب العاديون الآخرون ينظرون بين الحين والآخر في ذلك الاتجاه ويتهامسون فيما بينهم. كانت نظرات الحسد بادية في عيونهم.
لذا، يجب على جميع الطلاب إحضار ملابس احتياطية ومستلزماتهم اليومية.
“إنهم طلاب المرحلة الثانوية الذين يشاركون في إختبار فنون الدفاع عن النفس!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ والداها يشعران بالقلق أيضاً. وفي الوقت نفسه، استمرا في الشكوى وتوبيخها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هناك إصلاح هذا العام، لذا أتيحت الفرصة لتلاميذ الفنون القتالية في المرحلة المتوسطة للتقدم للإختبار أيضاً. من الواضح أن عدد المتقدمين أكبر مقارنة بالعام الماضي. للأسف، ما زلنا لا نملك الفرصة.”
كانت بعض الحافلات متوقفة على الجانب الآخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب (وَانغ تِنغ): “نعم”.
“تنهد…”
أصبح المُغَامِرون رمزاً للطبقة العليا في المجتمع. كان المجتمع والزمن يتغيران. في العصر الحالي، لا يمكن شغل العديد من المناصب الرفيعة إلا من قبل المُغَامِرين. لقد كانوا شخصيات لا غنى عنها وذات أهمية بالغة في المجتمع.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يفهم الناس العاديون السبب وراء ذلك، لكن هذا لم يمنعهم من الرغبة في الصعود إلى القمة.
عندما أصبحوا مُغَامِرين، كان ذلك يعني أنهم قد تخلصوا من الطبقة العاملة العادية.
“عمي يانغ، تشرفنا بلقائك!” هكذا رحب (وَانغ تِنغ) و (لـين تشـو هـَـان) بالرجل بسرعة.
من كان يرغب في العيش في الطبقة الدنيا إلى الأبد؟
سلّم هاتفه المحمول وأجهزته الإلكترونية الأخرى. ثمّ تحقّق من بطاقة هويته وبطاقة هوية الإختبار. بعد ذلك، تمكّن (وَانغ تِنغ) أخيراً من دخول الغرفة.
ترجّل (وَانغ تِنغ) من سيارته وودّع (وانغ شنغ جو). كان يحمل أمتعته بيدٍ واحدة، وحقيبة سوداء مستطيلة الشكل تشبه علبة آلة التشيلو على ظهره. ثم سار باتجاه الحافلات.
“حسناً، حسناً. سآتي لأخذك بعد الظهر. أتمنى لك إختباراً جيداً.” ودّع والد (يانغ جيان) (وَانغ تِنغ) و (لـين تشـو هـَـان) وانطلق بسيارته.
وزّع المعلم الأوراق واحدة تلو الأخرى. ابتسم (وَانغ تِنغ) عندما رأى الأسئلة على الورقة.
إذا اجتاز الطالب فحص مستوى التلميذ العسكري، فإنه سيتوجه بعد ذلك إلى المنطقة العسكرية لمواصلة بقية الإختبار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال (وَانغ تِنغ) لـ (وانغ شنغ جو): “أبي، زملائي في الفصل يناديني . سأذهب أولاً”.
لذا، يجب على جميع الطلاب إحضار ملابس احتياطية ومستلزماتهم اليومية.
استغرب (وانغ شنغ جو) قليلاً عندما رأى (وَانغ تِنغ)، الذي كان ذاهباً لخوض التجربة فحسب، يحمل أمتعته ويبدو وكأنه جادٌّ للغاية بشأن الإختبار. لكنه لم يعلق على الأمر، بل ترك ابنه يفعل ما يشاء.
…
لكنه كان يشعر ببعض الفضول حيال الصندوق الأسود الطويل الذي يشبه علبة آلة التشيلو. ماذا وضع بداخله؟
قالت (لـين تشـو هـَـان): “حسناً، طالما أنك واثق من نفسك”.
لكن بما أن (وَانغ تِنغ) لم يرغب في إخباره، لم يستطع فعل أي شيء أيضاً!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سلاح سري!” ابتسم (وَانغ تِنغ) وأجاب.
نظر إلى ظهر (وَانغ تِنغ) وهو يسير نحو الحافلات. فجأة، أدرك (وانغ شنغ جو) أن ابنه قد تغير عما كان عليه في الماضي.
استغرق إختبار اللغة ساعتين ونصف. لم يُنهِ (وَانغ تِنغ) الإختبار إلا في ساعة ونصف. أما الساعة المتبقية، فلم يفعل فيها شيئاً.
قالت (لـين تشـو هـَـان): “لم أكن أريدها أن تأتي”.
كان ظهره مستقيماً وقوياً. بدا وكأنه سيف ثمين ينتظر أن يُسحب من غمده!
إختبارات الفنون القتالية الورقية وتقييم القتال الفعلي!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما عادوا، تصرفت (لي شيومي) بنفس الطريقة. كانت هادئة للغاية لدرجة أنه بدا كما لو أنها لا تملك طفلاً يشارك في إختبار القبول الجامعي.
بل إنه كان يتوهم أن ابنه سيتسبب في عاصفة هوجاء خلال رحلته.
“يا بني، لا يجب أن تعبث بحياتك!” شعرت (لي شيومي) بالتوتر عندما سمعت هذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجّل (وَانغ تِنغ) من سيارته وودّع (وانغ شنغ جو). كان يحمل أمتعته بيدٍ واحدة، وحقيبة سوداء مستطيلة الشكل تشبه علبة آلة التشيلو على ظهره. ثم سار باتجاه الحافلات.
ضحك (وانغ شنغ جو) وهز رأسه…
“لكنك بدأت للتو بتعلم فنون الدفاع عن النفس ولم تستوفِ بعد متطلبات المرحلة المتوسطة. ألن يكون من مضيعة الوقت أن تخوض الإختبار الآن؟ كما أنني سمعت أن التقييم العملي للقتال في إختبار فنون الدفاع عن النفس خطير للغاية. ستتعرض للضرب إذا ذهبت غداً”، قال (وانغ شنغ جو) بنبرة حازمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من جهة أخرى، انضم (وَانغ تِنغ) إلى (لـين تشـو هـَـان) وأصدقائه. وقفوا تحت الحافلة وتبادلوا أطراف الحديث بشكل عفوي.
…
“السيد الشاب وانغ، ما هذا الذي خلف ظهرك؟” نظر (يانغ جيان) إلى صندوق حمل الأسلحة الموجود على ظهره بفضول.
قال (يانغ جيان): “ليس سيئاً. لا ينبغي أن يمثل الإختبار العادي مشكلة بالنسبة لي”.
“يا إلهي، لقد أصبت بنزلة برد عن طريق الخطأ ليلة أمس، ومرضت اليوم!”
ألقت (لـين تشـو هـَـان) نظرة خاطفة على صندوق نقل الأسلحة، لكن لسوء الحظ، كان (وَانغ تِنغ) قد غطاه بكيس. لم يتمكنوا من رؤية ما بداخله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال (وَانغ تِنغ) لـ (وانغ شنغ جو): “أبي، زملائي في الفصل يناديني . سأذهب أولاً”.
كانوا يشعرون بحكة من الفضول.
قالت (لي شيومي) بيأس: “أسرعي وتناولي فطورك أيها الطفل الصغيرة !”
لم يفهم الناس العاديون السبب وراء ذلك، لكن هذا لم يمنعهم من الرغبة في الصعود إلى القمة.
“سلاح سري!” ابتسم (وَانغ تِنغ) وأجاب.
…
“حسناً، حسناً. سآتي لأخذك بعد الظهر. أتمنى لك إختباراً جيداً.” ودّع والد (يانغ جيان) (وَانغ تِنغ) و (لـين تشـو هـَـان) وانطلق بسيارته.
“تشه، لا تخبرنا إذا كنت لا تريد ذلك”، هكذا اشتكى (يانغ جيان).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا بأس. يوم واحد لن يضر. لقد حُسم الأمر. سآتي لأخذك لاحقاً.” انطلق (وانغ شنغ جو) بسيارته بعد أن أنهى كلامه.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
“يا إلهي، لقد أصبت بنزلة برد عن طريق الخطأ ليلة أمس، ومرضت اليوم!”
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…” أعرب (وَانغ تِنغ) عن عدم رغبته في الرد.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
عندما أصبحوا مُغَامِرين، كان ذلك يعني أنهم قد تخلصوا من الطبقة العاملة العادية.
وفي الوقت نفسه، بدأوا أيضاً بتفقد ممتلكاتهم. كانوا يخشون أن يكونوا قد نسوا إحضار شيء ما وأن يصبحوا جزءاً من هذه المأساة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات