الحظ السيء مجددا
.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «فعّلي قدرتك! حددي أين البشر، وفي أي جهة!»
المجلد الثاني
لشعر مع موجة نسيمٍ خفيفة حيث كان يقف.
الفصل الثامن والستون: الحظ السيّئ مجددًا
صرخ كاي بأقصى قوة، موجّهًا كلامه لهالا:
استمرت الرحلة بعد ذلك بهدوءٍ نسبي.
«لا! أنا بخير، ويمكنني الطيران. أرسل البقية أولًا!»
مرّت مخلوقات مرعبة وأسراب وحوش أخرى من فوق سرب أسياد الفروع وأسفله، لكنها تجاهلتهم بالكامل، ماضية في طريقها نحو الأمام فقط.
ديدان طائرة عملاقة، دهنية، بأفواهٍ مسننة وقرونٍ بارزة من أنحاء أجسادها، إضافةً إلى جثث مخلوقات أخرى بدت كنوعٍ من النمل العملاق؛ سيقان طويلة، وأجنحة كبيرة ممتدة للأعلى، وأنياب ضخمة بارزة من رؤوسها.
بين الحين والآخر، كانت بعض الفرق تنفصل عن السرب الرئيسي ثم تعود بعد فترة، ويبدو أن تلك الفرق كانت مسؤولة عن تنظيف الأشجار، وأكل الجثث، والتخلّص من السموم.
صرخ كاي عقليًا—أو على الأقل بدا صوته كذلك:
في الخلف، كان شكل التمساح المهيب قد صغر بما يكفي؛ بدا أنهم قطعوا نصف الطريق بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «فعّلي قدرتك! حددي أين البشر، وفي أي جهة!»
وأخيرًا، جاء دور المخلوق الذي كانوا فوقه هو ورفاقه في العمل، إذ بدأ بالهبوط مبتعدًا عن السرب العملاق.
كان نيكو والبقية يتبادلون الحديث بين الحين والآخر، يطرحون الأسئلة، أو يحللون بعض المواقف.
لم يفعل التسعة شيئًا، وبقوا متمسكين بهدوء وصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «وربما لا ننجو منه فعلًا.»
اقتربت مجموعة قليلة من أسياد الفروع من شجرةٍ عملاقة—لكنها لم تكن بحجم تلك التي سافروا فوقها سابقًا. بدت الشجرة أكثر شبابًا، ومع أن قدرة سامي على رؤية الألوان كانت محدودة في هذا الظلام، إلا أنه كان متأكدًا أن لونها أكثر حيوية من بقية الأشجار.
لكن قبل أن تهبط أكثر، مدت هالا عصاها فورًا وثبّتتها في منتصف الدائرة.
لكن ذلك الجمال لم يكن سوى جانبٍ واحد من المشهد.
أضافت هالا ببرود:
على الجانب الآخر الذي اقتربت منه المخلوقات، كانت هناك عشرات الجثث.
تابع نيكو:
ديدان طائرة عملاقة، دهنية، بأفواهٍ مسننة وقرونٍ بارزة من أنحاء أجسادها، إضافةً إلى جثث مخلوقات أخرى بدت كنوعٍ من النمل العملاق؛ سيقان طويلة، وأجنحة كبيرة ممتدة للأعلى، وأنياب ضخمة بارزة من رؤوسها.
قالت إستر فورًا:
كان واضحًا أن اشتباكًا عنيفًا قد وقع هنا، وهذه كانت نتائجه.
كانوا يحللون كل الظروف السابقة، يستعدون لأسوأ الاحتمالات فور وصولهم، يضعون كل فرصة وكل سيناريو ممكن في الحسبان.
هبطت فرقة أسياد الفروع بسرعة إلى الموقع، ومن دون أي تردد رفعوا أذرعهم الطويلة، وأمسكوا بالجثث، وأدخلوها عبر أفواههم الواسعة مباشرة نحو بطونهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «وربما لا ننجو منه فعلًا.»
بدأوا في ابتلاع كل ما كان هناك بهدوءٍ وسرعة دقيقة.
«إذًا يا رفاق، أين تظنون أن المعبد سيكون؟»
اقترب المخلوق الذي ركبه التسعة من إحدى الديدان الميتة، رفعها إلى الأعلى، وحين قسمها نصفين ليأكلها على دفعتين، حدث شيء غريب.
الفصل الثامن والستون: الحظ السيّئ مجددًا
سقطت دائرة حجرية نظيفة، لامعة، متفادية فم المخلوق، واندفعت نحو الأسفل بين البقية.
قال يوكي:
سقطت بهدوء…
«هناك… إنهم على الشجرة التي خلف النار.»
لكن قبل أن تهبط أكثر، مدت هالا عصاها فورًا وثبّتتها في منتصف الدائرة.
المجلد الثاني
لم يكن أيٌّ منهم يعرف ماهيتها حتى الآن، لكنهم امتلكوا حدسًا كافيًا ليعرفوا أنها شيء يستحق الاحتفاظ به—وبالطبع، فعلوا.
اقتربت مجموعة قليلة من أسياد الفروع من شجرةٍ عملاقة—لكنها لم تكن بحجم تلك التي سافروا فوقها سابقًا. بدت الشجرة أكثر شبابًا، ومع أن قدرة سامي على رؤية الألوان كانت محدودة في هذا الظلام، إلا أنه كان متأكدًا أن لونها أكثر حيوية من بقية الأشجار.
لم تبقَ أي جثة، ولا آثار دماء على الخشب، ولا جروح ظاهرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بين الحين والآخر، كانت بعض الفرق تنفصل عن السرب الرئيسي ثم تعود بعد فترة، ويبدو أن تلك الفرق كانت مسؤولة عن تنظيف الأشجار، وأكل الجثث، والتخلّص من السموم.
أخيرًا، ارتفع أسياد الفروع إلى الأعلى، ثم أطلقوا سوائل من أسفل بطونهم.
أخيرًا، بدأت الأمور تقترب من نهايتها.
انهمر شلال صغير من السائل، غطّى الأماكن المتسخة والمتآكلة، وفي لحظات اختفى كل شيء، وعاد الخشب ليشبه بقية أجزاء الشجرة الشابة.
كان نيكو والبقية يتبادلون الحديث بين الحين والآخر، يطرحون الأسئلة، أو يحللون بعض المواقف.
من دون إضاعة أي وقت، ارتفعوا مجددًا، وانطلقوا بأقصى سرعة للبحث عن بقية السرب.
كان واضحًا أن اشتباكًا عنيفًا قد وقع هنا، وهذه كانت نتائجه.
كان التسعة مستلقين، متمسكين بالشعر، متأهبين لأي ظرف، بينما تبادلوا نظراتٍ سريعة نحو الحجر الدائري الذي استقر بهدوءٍ إلى جانب هالا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر نيكو إلى البقية وقال:
لم تمضِ سوى ساعات قليلة حتى استطاع الفيلق المنفصل العودة إلى مكانه الطبيعي داخل السرب، وأكملوا سفرهم نحو الجانب الآخر من الأشجار، متجاهلين كل ما ليس ضروريًا.
كان واضحًا أن اشتباكًا عنيفًا قد وقع هنا، وهذه كانت نتائجه.
استمرت الأجنحة في اختراق الهواء، دافعةً بهم نحو الأمام.
من دون كلام، سقطت هالا على الأرض، صوتها متوتر:
أخيرًا، بدأت الأمور تقترب من نهايتها.
«هم واقعيون فقط.»
أصبح التمساح الذي خلفهم أبعد من الذي أمامهم. كانوا يقتربون بهدوء، ولم يستطع أحد تحديد كم مضى من الوقت، لكن وِفق نظرية سامي، فقد صرخ التمساح أربع مرات حتى الآن.
كانوا متعبين ذهنيًا، وإن لم يكونوا كذلك جسديًا.
وخلفه تمامًا، عند أكبر شجرة، كان هناك حريق هائل.
تجاهل الوحوش، واختيار الظلام، كان قرارًا موفقًا؛ فمشاهدة كل تلك الأهوال لم تكن لتجلب سوى المزيد من الضغط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «فلننجُ جميعًا… نحن التسعة. … أنت أول من سأنقله، يا صغير النسر.»
أحيانًا، كان الجهل أكثر الأماكن راحةً للبشر.
من دون كلام، سقطت هالا على الأرض، صوتها متوتر:
في الظلام الكامل، راجع سامي نفسه، كما فعل البقية أيضًا.
المجلد الثاني
كانوا يحللون كل الظروف السابقة، يستعدون لأسوأ الاحتمالات فور وصولهم، يضعون كل فرصة وكل سيناريو ممكن في الحسبان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابت فيفا:
كان تدريبًا عقليًا خالصًا… إن لم يكن جسديًا.
«نعم… الشجرة التي تشتعل فيها النار.»
دخلوا أخيرًا مجال التمساح الآخر.
حدث فراغٌ في مكان صغير النسر، وتحرّكت خصلات ا
كان نيكو والبقية يتبادلون الحديث بين الحين والآخر، يطرحون الأسئلة، أو يحللون بعض المواقف.
أحيانًا، كان الجهل أكثر الأماكن راحةً للبشر.
قال نيكو:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عليهم الابتعاد عن تلك النار.
«إذًا يا رفاق، أين تظنون أن المعبد سيكون؟»
استمرت الرحلة بعد ذلك بهدوءٍ نسبي.
أجابت فيفا:
لم تمضِ سوى ساعات قليلة حتى استطاع الفيلق المنفصل العودة إلى مكانه الطبيعي داخل السرب، وأكملوا سفرهم نحو الجانب الآخر من الأشجار، متجاهلين كل ما ليس ضروريًا.
«طبعًا في نفس المكان الذي كان فيه معبدنا… على أكبر شجرة.»
لم يفعل التسعة شيئًا، وبقوا متمسكين بهدوء وصمت.
قال يوكي:
في الخلف، كان شكل التمساح المهيب قد صغر بما يكفي؛ بدا أنهم قطعوا نصف الطريق بالفعل.
«مع ذلك، علينا وضع كل احتمال. ربما نقع في هجومٍ عقلي مثل السابق.»
«هم واقعيون فقط.»
أضافت هالا ببرود:
سقطت بهدوء…
«وربما لا ننجو منه فعلًا.»
«أليست تلك… الشجرة الأكبر؟»
صرخ كاي عقليًا—أو على الأقل بدا صوته كذلك:
ديدان طائرة عملاقة، دهنية، بأفواهٍ مسننة وقرونٍ بارزة من أنحاء أجسادها، إضافةً إلى جثث مخلوقات أخرى بدت كنوعٍ من النمل العملاق؛ سيقان طويلة، وأجنحة كبيرة ممتدة للأعلى، وأنياب ضخمة بارزة من رؤوسها.
«تبا! توقفوا عن كونكم سلبيين!»
ردّ راي:
أحيانًا، كان الجهل أكثر الأماكن راحةً للبشر.
«هم واقعيون فقط.»
صمت الفتى فورًا.
قاطعهم سامي فجأة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قاطعهم سامي فجأة:
«أليست تلك… الشجرة الأكبر؟»
ثم صرخ كاي:
قالت إستر فورًا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «فعّلي قدرتك! حددي أين البشر، وفي أي جهة!»
«نعم… الشجرة التي تشتعل فيها النار.»
أضافت هالا ببرود:
توقف الجميع للحظة، يقاومون ضغط الهواء الذي ازداد بقوة.
مرّت مخلوقات مرعبة وأسراب وحوش أخرى من فوق سرب أسياد الفروع وأسفله، لكنها تجاهلتهم بالكامل، ماضية في طريقها نحو الأمام فقط.
نظروا نحو التمساح العملاق، كان شبيهًا بذلك الذي كانوا تحته سابقًا، لكن هذا امتلك عينًا واحدة فقط؛ أما الأخرى فكانت مكانها حرقٌ عملاق، مرعب، أكثر إخافة من شكله ذاته.
استمرت الرحلة بعد ذلك بهدوءٍ نسبي.
وخلفه تمامًا، عند أكبر شجرة، كان هناك حريق هائل.
استمرت الأجنحة في اختراق الهواء، دافعةً بهم نحو الأمام.
ضوءه بدا كشمسٍ صغيرة في هذا الفراغ الأسود.
لم تبقَ أي جثة، ولا آثار دماء على الخشب، ولا جروح ظاهرة.
لم يكن ذلك مبشّرًا أبدًا.
أصبح التمساح الذي خلفهم أبعد من الذي أمامهم. كانوا يقتربون بهدوء، ولم يستطع أحد تحديد كم مضى من الوقت، لكن وِفق نظرية سامي، فقد صرخ التمساح أربع مرات حتى الآن.
بيئة الغابة—إن صحّ تسميتها كذلك—لم تكن مناسبة للنار إطلاقًا.
وجّه نيكو جهاز التحكم الذي ظهر في يده نحوه، ومن دون منحه فرصة للرد…
كان ينبغي على أحدهم إطفاء ذلك الحريق فورًا.
تابع نيكو:
والأغرب… أن سرب أسياد الفروع عدّل وجهته مباشرة.
كان نيكو والبقية يتبادلون الحديث بين الحين والآخر، يطرحون الأسئلة، أو يحللون بعض المواقف.
انطلقوا جميعًا بأقصى سرعة نحو الحريق المشتعل، كأن نظام حمايةٍ ما قد اكتشف خللًا وقرر تصحيحه فورًا.
ساد صمتٌ محتدم، نظرات ارتباكٍ متبادلة.
كانوا يقتربون بسرعة جنونية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عليهم الابتعاد عن تلك النار.
كان على التسعة ترك ناقلتهم المريحة التي حملتهم طوال الطريق وحمتهم حتى الآن.
مرّت مخلوقات مرعبة وأسراب وحوش أخرى من فوق سرب أسياد الفروع وأسفله، لكنها تجاهلتهم بالكامل، ماضية في طريقها نحو الأمام فقط.
كان عليهم الابتعاد عن تلك النار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان التسعة مستلقين، متمسكين بالشعر، متأهبين لأي ظرف، بينما تبادلوا نظراتٍ سريعة نحو الحجر الدائري الذي استقر بهدوءٍ إلى جانب هالا.
استدعى كاي كتابه فورًا، وبدأ بالكتابة بأقصى سرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ينبغي على أحدهم إطفاء ذلك الحريق فورًا.
في اللحظة التي شعر فيها سامي بثباتٍ أكبر فوق الوحش، تبع ذلك مباشرةً تحرّك نيكو، مفعّلًا مجال لعبته، ما سمح لهم بالتحرك براحة فوق بطن الوحش، متجاهلين الرياح والعوامل الأخرى.
الفصل الثامن والستون: الحظ السيّئ مجددًا
لكن لم يكن لديهم وقت لتقدير ذلك.
صمت الفتى فورًا.
صرخ كاي بأقصى قوة، موجّهًا كلامه لهالا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «جيد، أستطيع رؤيتها. سأقوم بنقلكم هناك. سيكون نقلًا عشوائيًا، لا أملك نقطة حفظ. قد تجدون أنفسكم في عش وحش، أو في بطنه، أو أسوأ… لكن على الأقل لن تحترقوا حتى الموت.»
«فعّلي قدرتك! حددي أين البشر، وفي أي جهة!»
أضافت هالا ببرود:
من دون كلام، سقطت هالا على الأرض، صوتها متوتر:
من دون إضاعة أي وقت، ارتفعوا مجددًا، وانطلقوا بأقصى سرعة للبحث عن بقية السرب.
«هناك… إنهم على الشجرة التي خلف النار.»
في الظلام الكامل، راجع سامي نفسه، كما فعل البقية أيضًا.
أشارت بإصبعها، وكان على الجميع اتخاذ القرار فورًا.
لم يفعل التسعة شيئًا، وبقوا متمسكين بهدوء وصمت.
صرخ نيكو:
صرخ كاي عقليًا—أو على الأقل بدا صوته كذلك:
«جيد، أستطيع رؤيتها. سأقوم بنقلكم هناك. سيكون نقلًا عشوائيًا، لا أملك نقطة حفظ. قد تجدون أنفسكم في عش وحش، أو في بطنه، أو أسوأ… لكن على الأقل لن تحترقوا حتى الموت.»
لم تبقَ أي جثة، ولا آثار دماء على الخشب، ولا جروح ظاهرة.
نظر الجميع إلى الأمام.
استمرت الرحلة بعد ذلك بهدوءٍ نسبي.
كانت الأفواج الأولى من أسياد الفروع قد وصلت إلى الحريق، وبدأت، من دون تردد، بدفع أجسادها نحوه لتغطي النار وتخمدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «فعّلي قدرتك! حددي أين البشر، وفي أي جهة!»
لم يكن لديها حلٌّ أفضل من ذلك.
«إذًا يا رفاق، أين تظنون أن المعبد سيكون؟»
تابع نيكو:
لكن قبل أن تهبط أكثر، مدت هالا عصاها فورًا وثبّتتها في منتصف الدائرة.
«فلننجُ جميعًا… نحن التسعة. … أنت أول من سأنقله، يا صغير النسر.»
لم تبقَ أي جثة، ولا آثار دماء على الخشب، ولا جروح ظاهرة.
اعترض الفتى فورًا:
نظر الجميع إلى الأمام.
«لا! أنا بخير، ويمكنني الطيران. أرسل البقية أولًا!»
تجاهل الوحوش، واختيار الظلام، كان قرارًا موفقًا؛ فمشاهدة كل تلك الأهوال لم تكن لتجلب سوى المزيد من الضغط.
ساد صمتٌ محتدم، نظرات ارتباكٍ متبادلة.
لشعر مع موجة نسيمٍ خفيفة حيث كان يقف.
ثم صرخ كاي:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «فلننجُ جميعًا… نحن التسعة. … أنت أول من سأنقله، يا صغير النسر.»
«لا تفعل هذا الهراء! أنت الوحيد الذي يمكنه الطيران! سنرسلك أولًا لتجد البقية وتجمعهم—هذه مهمتك، هل فهمت؟!»
سقطت بهدوء…
صمت الفتى فورًا.
بيئة الغابة—إن صحّ تسميتها كذلك—لم تكن مناسبة للنار إطلاقًا.
وجّه نيكو جهاز التحكم الذي ظهر في يده نحوه، ومن دون منحه فرصة للرد…
أحيانًا، كان الجهل أكثر الأماكن راحةً للبشر.
حدث فراغٌ في مكان صغير النسر، وتحرّكت خصلات ا
وجّه نيكو جهاز التحكم الذي ظهر في يده نحوه، ومن دون منحه فرصة للرد…
لشعر مع موجة نسيمٍ خفيفة حيث كان يقف.
أشارت بإصبعها، وكان على الجميع اتخاذ القرار فورًا.
نظر نيكو إلى البقية وقال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن أيٌّ منهم يعرف ماهيتها حتى الآن، لكنهم امتلكوا حدسًا كافيًا ليعرفوا أنها شيء يستحق الاحتفاظ به—وبالطبع، فعلوا.
«إذًا… من سنرسل تاليًا؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تدريبًا عقليًا خالصًا… إن لم يكن جسديًا.
كان نيكو والبقية يتبادلون الحديث بين الحين والآخر، يطرحون الأسئلة، أو يحللون بعض المواقف.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات