You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العودة لصفر : لعنة الخيارات 68

الحظ السيء مجددا

الحظ السيء مجددا

1111111111

.

اقتربت مجموعة قليلة من أسياد الفروع من شجرةٍ عملاقة—لكنها لم تكن بحجم تلك التي سافروا فوقها سابقًا. بدت الشجرة أكثر شبابًا، ومع أن قدرة سامي على رؤية الألوان كانت محدودة في هذا الظلام، إلا أنه كان متأكدًا أن لونها أكثر حيوية من بقية الأشجار.

المجلد الثاني

أصبح التمساح الذي خلفهم أبعد من الذي أمامهم. كانوا يقتربون بهدوء، ولم يستطع أحد تحديد كم مضى من الوقت، لكن وِفق نظرية سامي، فقد صرخ التمساح أربع مرات حتى الآن.

الفصل الثامن والستون: الحظ السيّئ مجددًا

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «فعّلي قدرتك! حددي أين البشر، وفي أي جهة!»

استمرت الرحلة بعد ذلك بهدوءٍ نسبي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ذلك الجمال لم يكن سوى جانبٍ واحد من المشهد.

مرّت مخلوقات مرعبة وأسراب وحوش أخرى من فوق سرب أسياد الفروع وأسفله، لكنها تجاهلتهم بالكامل، ماضية في طريقها نحو الأمام فقط.

على الجانب الآخر الذي اقتربت منه المخلوقات، كانت هناك عشرات الجثث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بين الحين والآخر، كانت بعض الفرق تنفصل عن السرب الرئيسي ثم تعود بعد فترة، ويبدو أن تلك الفرق كانت مسؤولة عن تنظيف الأشجار، وأكل الجثث، والتخلّص من السموم.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) «تبا! توقفوا عن كونكم سلبيين!»

في الخلف، كان شكل التمساح المهيب قد صغر بما يكفي؛ بدا أنهم قطعوا نصف الطريق بالفعل.

أحيانًا، كان الجهل أكثر الأماكن راحةً للبشر.

وأخيرًا، جاء دور المخلوق الذي كانوا فوقه هو ورفاقه في العمل، إذ بدأ بالهبوط مبتعدًا عن السرب العملاق.

ردّ راي:

لم يفعل التسعة شيئًا، وبقوا متمسكين بهدوء وصمت.

ديدان طائرة عملاقة، دهنية، بأفواهٍ مسننة وقرونٍ بارزة من أنحاء أجسادها، إضافةً إلى جثث مخلوقات أخرى بدت كنوعٍ من النمل العملاق؛ سيقان طويلة، وأجنحة كبيرة ممتدة للأعلى، وأنياب ضخمة بارزة من رؤوسها.

اقتربت مجموعة قليلة من أسياد الفروع من شجرةٍ عملاقة—لكنها لم تكن بحجم تلك التي سافروا فوقها سابقًا. بدت الشجرة أكثر شبابًا، ومع أن قدرة سامي على رؤية الألوان كانت محدودة في هذا الظلام، إلا أنه كان متأكدًا أن لونها أكثر حيوية من بقية الأشجار.

لم يكن لديها حلٌّ أفضل من ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن ذلك الجمال لم يكن سوى جانبٍ واحد من المشهد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ينبغي على أحدهم إطفاء ذلك الحريق فورًا.

على الجانب الآخر الذي اقتربت منه المخلوقات، كانت هناك عشرات الجثث.

ضوءه بدا كشمسٍ صغيرة في هذا الفراغ الأسود.

ديدان طائرة عملاقة، دهنية، بأفواهٍ مسننة وقرونٍ بارزة من أنحاء أجسادها، إضافةً إلى جثث مخلوقات أخرى بدت كنوعٍ من النمل العملاق؛ سيقان طويلة، وأجنحة كبيرة ممتدة للأعلى، وأنياب ضخمة بارزة من رؤوسها.

انهمر شلال صغير من السائل، غطّى الأماكن المتسخة والمتآكلة، وفي لحظات اختفى كل شيء، وعاد الخشب ليشبه بقية أجزاء الشجرة الشابة.

كان واضحًا أن اشتباكًا عنيفًا قد وقع هنا، وهذه كانت نتائجه.

كان واضحًا أن اشتباكًا عنيفًا قد وقع هنا، وهذه كانت نتائجه.

هبطت فرقة أسياد الفروع بسرعة إلى الموقع، ومن دون أي تردد رفعوا أذرعهم الطويلة، وأمسكوا بالجثث، وأدخلوها عبر أفواههم الواسعة مباشرة نحو بطونهم.

لم تبقَ أي جثة، ولا آثار دماء على الخشب، ولا جروح ظاهرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأوا في ابتلاع كل ما كان هناك بهدوءٍ وسرعة دقيقة.

في الخلف، كان شكل التمساح المهيب قد صغر بما يكفي؛ بدا أنهم قطعوا نصف الطريق بالفعل.

اقترب المخلوق الذي ركبه التسعة من إحدى الديدان الميتة، رفعها إلى الأعلى، وحين قسمها نصفين ليأكلها على دفعتين، حدث شيء غريب.

المجلد الثاني

سقطت دائرة حجرية نظيفة، لامعة، متفادية فم المخلوق، واندفعت نحو الأسفل بين البقية.

ثم صرخ كاي:

سقطت بهدوء…

هبطت فرقة أسياد الفروع بسرعة إلى الموقع، ومن دون أي تردد رفعوا أذرعهم الطويلة، وأمسكوا بالجثث، وأدخلوها عبر أفواههم الواسعة مباشرة نحو بطونهم.

لكن قبل أن تهبط أكثر، مدت هالا عصاها فورًا وثبّتتها في منتصف الدائرة.

«أليست تلك… الشجرة الأكبر؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن أيٌّ منهم يعرف ماهيتها حتى الآن، لكنهم امتلكوا حدسًا كافيًا ليعرفوا أنها شيء يستحق الاحتفاظ به—وبالطبع، فعلوا.

«إذًا يا رفاق، أين تظنون أن المعبد سيكون؟»

لم تبقَ أي جثة، ولا آثار دماء على الخشب، ولا جروح ظاهرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «جيد، أستطيع رؤيتها. سأقوم بنقلكم هناك. سيكون نقلًا عشوائيًا، لا أملك نقطة حفظ. قد تجدون أنفسكم في عش وحش، أو في بطنه، أو أسوأ… لكن على الأقل لن تحترقوا حتى الموت.»

أخيرًا، ارتفع أسياد الفروع إلى الأعلى، ثم أطلقوا سوائل من أسفل بطونهم.

لم يكن لديها حلٌّ أفضل من ذلك.

انهمر شلال صغير من السائل، غطّى الأماكن المتسخة والمتآكلة، وفي لحظات اختفى كل شيء، وعاد الخشب ليشبه بقية أجزاء الشجرة الشابة.

مرّت مخلوقات مرعبة وأسراب وحوش أخرى من فوق سرب أسياد الفروع وأسفله، لكنها تجاهلتهم بالكامل، ماضية في طريقها نحو الأمام فقط.

من دون إضاعة أي وقت، ارتفعوا مجددًا، وانطلقوا بأقصى سرعة للبحث عن بقية السرب.

أخيرًا، بدأت الأمور تقترب من نهايتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان التسعة مستلقين، متمسكين بالشعر، متأهبين لأي ظرف، بينما تبادلوا نظراتٍ سريعة نحو الحجر الدائري الذي استقر بهدوءٍ إلى جانب هالا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأوا في ابتلاع كل ما كان هناك بهدوءٍ وسرعة دقيقة.

لم تمضِ سوى ساعات قليلة حتى استطاع الفيلق المنفصل العودة إلى مكانه الطبيعي داخل السرب، وأكملوا سفرهم نحو الجانب الآخر من الأشجار، متجاهلين كل ما ليس ضروريًا.

قال يوكي:

استمرت الأجنحة في اختراق الهواء، دافعةً بهم نحو الأمام.

سقطت بهدوء…

أخيرًا، بدأت الأمور تقترب من نهايتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان التسعة مستلقين، متمسكين بالشعر، متأهبين لأي ظرف، بينما تبادلوا نظراتٍ سريعة نحو الحجر الدائري الذي استقر بهدوءٍ إلى جانب هالا.

أصبح التمساح الذي خلفهم أبعد من الذي أمامهم. كانوا يقتربون بهدوء، ولم يستطع أحد تحديد كم مضى من الوقت، لكن وِفق نظرية سامي، فقد صرخ التمساح أربع مرات حتى الآن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تدريبًا عقليًا خالصًا… إن لم يكن جسديًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانوا متعبين ذهنيًا، وإن لم يكونوا كذلك جسديًا.

لم يكن لديها حلٌّ أفضل من ذلك.

تجاهل الوحوش، واختيار الظلام، كان قرارًا موفقًا؛ فمشاهدة كل تلك الأهوال لم تكن لتجلب سوى المزيد من الضغط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ذلك الجمال لم يكن سوى جانبٍ واحد من المشهد.

أحيانًا، كان الجهل أكثر الأماكن راحةً للبشر.

كانوا يحللون كل الظروف السابقة، يستعدون لأسوأ الاحتمالات فور وصولهم، يضعون كل فرصة وكل سيناريو ممكن في الحسبان.

في الظلام الكامل، راجع سامي نفسه، كما فعل البقية أيضًا.

«هم واقعيون فقط.»

كانوا يحللون كل الظروف السابقة، يستعدون لأسوأ الاحتمالات فور وصولهم، يضعون كل فرصة وكل سيناريو ممكن في الحسبان.

وجّه نيكو جهاز التحكم الذي ظهر في يده نحوه، ومن دون منحه فرصة للرد…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان تدريبًا عقليًا خالصًا… إن لم يكن جسديًا.

سقطت دائرة حجرية نظيفة، لامعة، متفادية فم المخلوق، واندفعت نحو الأسفل بين البقية.

دخلوا أخيرًا مجال التمساح الآخر.

كان نيكو والبقية يتبادلون الحديث بين الحين والآخر، يطرحون الأسئلة، أو يحللون بعض المواقف.

كان نيكو والبقية يتبادلون الحديث بين الحين والآخر، يطرحون الأسئلة، أو يحللون بعض المواقف.

انطلقوا جميعًا بأقصى سرعة نحو الحريق المشتعل، كأن نظام حمايةٍ ما قد اكتشف خللًا وقرر تصحيحه فورًا.

قال نيكو:

ردّ راي:

«إذًا يا رفاق، أين تظنون أن المعبد سيكون؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «وربما لا ننجو منه فعلًا.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أجابت فيفا:

على الجانب الآخر الذي اقتربت منه المخلوقات، كانت هناك عشرات الجثث.

«طبعًا في نفس المكان الذي كان فيه معبدنا… على أكبر شجرة.»

اعترض الفتى فورًا:

قال يوكي:

لم يفعل التسعة شيئًا، وبقوا متمسكين بهدوء وصمت.

«مع ذلك، علينا وضع كل احتمال. ربما نقع في هجومٍ عقلي مثل السابق.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظروا نحو التمساح العملاق، كان شبيهًا بذلك الذي كانوا تحته سابقًا، لكن هذا امتلك عينًا واحدة فقط؛ أما الأخرى فكانت مكانها حرقٌ عملاق، مرعب، أكثر إخافة من شكله ذاته.

أضافت هالا ببرود:

المجلد الثاني

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«وربما لا ننجو منه فعلًا.»

توقف الجميع للحظة، يقاومون ضغط الهواء الذي ازداد بقوة.

صرخ كاي عقليًا—أو على الأقل بدا صوته كذلك:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن أيٌّ منهم يعرف ماهيتها حتى الآن، لكنهم امتلكوا حدسًا كافيًا ليعرفوا أنها شيء يستحق الاحتفاظ به—وبالطبع، فعلوا.

222222222

«تبا! توقفوا عن كونكم سلبيين!»

على الجانب الآخر الذي اقتربت منه المخلوقات، كانت هناك عشرات الجثث.

ردّ راي:

لم تمضِ سوى ساعات قليلة حتى استطاع الفيلق المنفصل العودة إلى مكانه الطبيعي داخل السرب، وأكملوا سفرهم نحو الجانب الآخر من الأشجار، متجاهلين كل ما ليس ضروريًا.

«هم واقعيون فقط.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانوا متعبين ذهنيًا، وإن لم يكونوا كذلك جسديًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قاطعهم سامي فجأة:

هبطت فرقة أسياد الفروع بسرعة إلى الموقع، ومن دون أي تردد رفعوا أذرعهم الطويلة، وأمسكوا بالجثث، وأدخلوها عبر أفواههم الواسعة مباشرة نحو بطونهم.

«أليست تلك… الشجرة الأكبر؟»

استمرت الأجنحة في اختراق الهواء، دافعةً بهم نحو الأمام.

قالت إستر فورًا:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظروا نحو التمساح العملاق، كان شبيهًا بذلك الذي كانوا تحته سابقًا، لكن هذا امتلك عينًا واحدة فقط؛ أما الأخرى فكانت مكانها حرقٌ عملاق، مرعب، أكثر إخافة من شكله ذاته.

«نعم… الشجرة التي تشتعل فيها النار.»

«هناك… إنهم على الشجرة التي خلف النار.»

توقف الجميع للحظة، يقاومون ضغط الهواء الذي ازداد بقوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر نيكو إلى البقية وقال:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظروا نحو التمساح العملاق، كان شبيهًا بذلك الذي كانوا تحته سابقًا، لكن هذا امتلك عينًا واحدة فقط؛ أما الأخرى فكانت مكانها حرقٌ عملاق، مرعب، أكثر إخافة من شكله ذاته.

لكن قبل أن تهبط أكثر، مدت هالا عصاها فورًا وثبّتتها في منتصف الدائرة.

وخلفه تمامًا، عند أكبر شجرة، كان هناك حريق هائل.

«إذًا… من سنرسل تاليًا؟»

ضوءه بدا كشمسٍ صغيرة في هذا الفراغ الأسود.

لم تبقَ أي جثة، ولا آثار دماء على الخشب، ولا جروح ظاهرة.

لم يكن ذلك مبشّرًا أبدًا.

قالت إستر فورًا:

بيئة الغابة—إن صحّ تسميتها كذلك—لم تكن مناسبة للنار إطلاقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن أيٌّ منهم يعرف ماهيتها حتى الآن، لكنهم امتلكوا حدسًا كافيًا ليعرفوا أنها شيء يستحق الاحتفاظ به—وبالطبع، فعلوا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان ينبغي على أحدهم إطفاء ذلك الحريق فورًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «فلننجُ جميعًا… نحن التسعة. … أنت أول من سأنقله، يا صغير النسر.»

والأغرب… أن سرب أسياد الفروع عدّل وجهته مباشرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن أيٌّ منهم يعرف ماهيتها حتى الآن، لكنهم امتلكوا حدسًا كافيًا ليعرفوا أنها شيء يستحق الاحتفاظ به—وبالطبع، فعلوا.

انطلقوا جميعًا بأقصى سرعة نحو الحريق المشتعل، كأن نظام حمايةٍ ما قد اكتشف خللًا وقرر تصحيحه فورًا.

صرخ كاي عقليًا—أو على الأقل بدا صوته كذلك:

كانوا يقتربون بسرعة جنونية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان التسعة مستلقين، متمسكين بالشعر، متأهبين لأي ظرف، بينما تبادلوا نظراتٍ سريعة نحو الحجر الدائري الذي استقر بهدوءٍ إلى جانب هالا.

كان على التسعة ترك ناقلتهم المريحة التي حملتهم طوال الطريق وحمتهم حتى الآن.

«أليست تلك… الشجرة الأكبر؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان عليهم الابتعاد عن تلك النار.

«إذًا يا رفاق، أين تظنون أن المعبد سيكون؟»

استدعى كاي كتابه فورًا، وبدأ بالكتابة بأقصى سرعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «فعّلي قدرتك! حددي أين البشر، وفي أي جهة!»

في اللحظة التي شعر فيها سامي بثباتٍ أكبر فوق الوحش، تبع ذلك مباشرةً تحرّك نيكو، مفعّلًا مجال لعبته، ما سمح لهم بالتحرك براحة فوق بطن الوحش، متجاهلين الرياح والعوامل الأخرى.

«طبعًا في نفس المكان الذي كان فيه معبدنا… على أكبر شجرة.»

لكن لم يكن لديهم وقت لتقدير ذلك.

أصبح التمساح الذي خلفهم أبعد من الذي أمامهم. كانوا يقتربون بهدوء، ولم يستطع أحد تحديد كم مضى من الوقت، لكن وِفق نظرية سامي، فقد صرخ التمساح أربع مرات حتى الآن.

صرخ كاي بأقصى قوة، موجّهًا كلامه لهالا:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ينبغي على أحدهم إطفاء ذلك الحريق فورًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«فعّلي قدرتك! حددي أين البشر، وفي أي جهة!»

تابع نيكو:

من دون كلام، سقطت هالا على الأرض، صوتها متوتر:

كان نيكو والبقية يتبادلون الحديث بين الحين والآخر، يطرحون الأسئلة، أو يحللون بعض المواقف.

«هناك… إنهم على الشجرة التي خلف النار.»

والأغرب… أن سرب أسياد الفروع عدّل وجهته مباشرة.

أشارت بإصبعها، وكان على الجميع اتخاذ القرار فورًا.

انطلقوا جميعًا بأقصى سرعة نحو الحريق المشتعل، كأن نظام حمايةٍ ما قد اكتشف خللًا وقرر تصحيحه فورًا.

صرخ نيكو:

سقطت بهدوء…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«جيد، أستطيع رؤيتها. سأقوم بنقلكم هناك. سيكون نقلًا عشوائيًا، لا أملك نقطة حفظ. قد تجدون أنفسكم في عش وحش، أو في بطنه، أو أسوأ… لكن على الأقل لن تحترقوا حتى الموت.»

لم يكن لديها حلٌّ أفضل من ذلك.

نظر الجميع إلى الأمام.

ثم صرخ كاي:

كانت الأفواج الأولى من أسياد الفروع قد وصلت إلى الحريق، وبدأت، من دون تردد، بدفع أجسادها نحوه لتغطي النار وتخمدها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «فلننجُ جميعًا… نحن التسعة. … أنت أول من سأنقله، يا صغير النسر.»

لم يكن لديها حلٌّ أفضل من ذلك.

«طبعًا في نفس المكان الذي كان فيه معبدنا… على أكبر شجرة.»

تابع نيكو:

صرخ كاي بأقصى قوة، موجّهًا كلامه لهالا:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«فلننجُ جميعًا… نحن التسعة. … أنت أول من سأنقله، يا صغير النسر.»

تابع نيكو:

اعترض الفتى فورًا:

هبطت فرقة أسياد الفروع بسرعة إلى الموقع، ومن دون أي تردد رفعوا أذرعهم الطويلة، وأمسكوا بالجثث، وأدخلوها عبر أفواههم الواسعة مباشرة نحو بطونهم.

«لا! أنا بخير، ويمكنني الطيران. أرسل البقية أولًا!»

وجّه نيكو جهاز التحكم الذي ظهر في يده نحوه، ومن دون منحه فرصة للرد…

ساد صمتٌ محتدم، نظرات ارتباكٍ متبادلة.

«هم واقعيون فقط.»

ثم صرخ كاي:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«لا تفعل هذا الهراء! أنت الوحيد الذي يمكنه الطيران! سنرسلك أولًا لتجد البقية وتجمعهم—هذه مهمتك، هل فهمت؟!»

لكن لم يكن لديهم وقت لتقدير ذلك.

صمت الفتى فورًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانوا متعبين ذهنيًا، وإن لم يكونوا كذلك جسديًا.

وجّه نيكو جهاز التحكم الذي ظهر في يده نحوه، ومن دون منحه فرصة للرد…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تدريبًا عقليًا خالصًا… إن لم يكن جسديًا.

حدث فراغٌ في مكان صغير النسر، وتحرّكت خصلات ا

«إذًا يا رفاق، أين تظنون أن المعبد سيكون؟»

لشعر مع موجة نسيمٍ خفيفة حيث كان يقف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قاطعهم سامي فجأة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر نيكو إلى البقية وقال:

في اللحظة التي شعر فيها سامي بثباتٍ أكبر فوق الوحش، تبع ذلك مباشرةً تحرّك نيكو، مفعّلًا مجال لعبته، ما سمح لهم بالتحرك براحة فوق بطن الوحش، متجاهلين الرياح والعوامل الأخرى.

«إذًا… من سنرسل تاليًا؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظروا نحو التمساح العملاق، كان شبيهًا بذلك الذي كانوا تحته سابقًا، لكن هذا امتلك عينًا واحدة فقط؛ أما الأخرى فكانت مكانها حرقٌ عملاق، مرعب، أكثر إخافة من شكله ذاته.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط