الخروج من الظل ...
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي هذه الظلمة، ظهرت نقاط صغيرة بالكاد تُرى؛
المجلد الثاني
«بالنسبة لمن لديه فضول حول هذه المخلوقات أو كيف نجت… أسياد الفروع، حسب وصف شيطانة النجاة، هي مخلوقات وظيفتها العناية بالأشجار والتخلّص من المخلفات. لا تهاجم ولا تفترس غيرها؛ هي تأكل العوالق والجثث وكل ما يضر الشجر، وتتجاهل كل ما ليس كذلك.»
الفصل السابع والستون: الخروج من الظل…
استدعى سامي سيفه من جديد.
فوق شعر المخلوق الطويل والكثيف، استلقى التسعة على ظهورهم.
واصل سرب المخلوقات التقدّم بسرعة عالية، قاطعًا مسافات هائلة من الفراغ والظلام، متفاديًا الاصطدام بالأغصان المتشابكة.
كانت بطن الوحش اللينة وشعره الأملس يمنحانهم شعورًا غريبًا بالراحة، كأنهم مستلقون على أحد أفضل الأسرّة في الوجود، رغم اضطرارهم للإمساك بقوة كي لا يسقطوا نحو الجحيم المفتوح أسفلهم.
كان يطفو في الهواء خلفهم، مهيبًا بالكامل؛
كان سامي يمسك سيف القمر بإحدى يديه، وباليد الأخرى جمع عدة خصل من الشعر بين أصابعه ليبقى متماسكًا مع ارتدادات الرياح العنيفة.
كيانًا جعل تقليد صغير النسر السابق له يبدو سخيفًا… بل هزليًا، مقارنةً بهذا الشكل المرعب المتكامل.
كان الشعر الطويل يتطاير بعشوائية، يدخل عينيه وأذنيه ويزعجه، لكن في المقابل، كانت الرياح القوية قد عطّلت حاسة الشم لديهم، محرِّرة أرواحهم من عذاب روائح الغابة الكثيرة والمزعجة.
كان كيانًا خارج قدرات سامي بالكامل.
أمام سامي امتدّ مشهد مهيب؛
كانت المحنة تسير وفق قوانينها الخاصة—هذا على الأقل ما اتفق عليه الجميع.
آلاف الوحوش العملاقة تطير في صفوفٍ ضخمة داخل هذا الفراغ المرعب. لم يعد سامي يراه سماءً، بل هاويةً مخيفة مليئة بالوحوش الخطرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «تبا!!!»
كانت أجنحة المخلوقات ترتد بعنفٍ وقوة متزايدة بلا نهاية، ولم يبدُ أن أي مخلوق حاول الاقتراب منها يومًا.
استطاع سامي أخيرًا رؤية السماء—إن صحّ تسميتها بذلك.
وسط هذا الجو الخانق، المريح والمربك في آنٍ واحد، تكلّم أحد التسعة.
التمساح في الأعلى، والمخلوقات من كل جانب.
امتزج صوته بالرياح، لكن حاسة السمع الحادة لدى المقيّدين التقطته بوضوح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخيرًا، التفت ووجّه نظره إلى الأمام.
كان نيكو، وهو يتمسك بكل قوته بشعر الوحش، يقاوم ضغط الهواء، يسأل كاي:
أطلق سامي ضحكة صغيرة، لكنها تلاشت مع الرياح.
«كاااي… ذكّرني مرة أخرى، كيف تعيش هذه الوحوش؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صرخ بصعوبة، ثم شتم بغيظ:
كانت الأغصان والفروع تحجب أغلب المناظر،
«تبا!!!»
والآن، بعد أن اختفى الوعد بالحماية، وجدوا أنفسهم في قلب الهاوية.
وفجأة تغيّر الوضع.
التمساح في الأعلى، والمخلوقات من كل جانب.
اختفى الصوت الخارجي، وأصبح صوت نيكو يتردد داخل رؤوس الجميع.
فوق شعر المخلوق الطويل والكثيف، استلقى التسعة على ظهورهم.
«لا تهتموا… فعلت حركة بسيطة. كما تعلمون، من الممل السفر من دون كلام.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما بالنسبة لسامي، فلم يكن ذلك خيارًا.
استلقى نيكو على ظهره، وكذلك فعل البقية فوق بطن الوحش المنتفخة، ضاغطين ظهورهم على جلده وشعره، وبدأت محادثة صامتة.
لم يكن متأكدًا، لكنه شعر وكأن خمسة عشر يومًا قد مرّت منذ دخولهم المحنة الثانية—مع احتساب الأسبوع المفقود من ذاكرته.
«حسنًا يا كاي، لديك المنصّة… تفضّل.»
«بالنسبة لمن لديه فضول حول هذه المخلوقات أو كيف نجت… أسياد الفروع، حسب وصف شيطانة النجاة، هي مخلوقات وظيفتها العناية بالأشجار والتخلّص من المخلفات. لا تهاجم ولا تفترس غيرها؛ هي تأكل العوالق والجثث وكل ما يضر الشجر، وتتجاهل كل ما ليس كذلك.»
بعد لحظات، جاء صوت كاي مترددًا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما بالنسبة لسامي، فلم يكن ذلك خيارًا.
«تبا… هذا مربك للغاية… كيف يعمل هذا الشيء… هل تسمعونني يا رفاق؟… لا يهم، سأتكلم على أي حال… أو بالأحرى، سأفكّر بالكلام، يبدو أنه يعمل هكذا.»
«تبا… التفكير في هذا بلا فائدة. لا أظن أن أحدًا في التاريخ دخل محنة ثانية كهذه. ولا أظن أن أحدًا أُجبر حقًا على دخول محنة ثانية من قبل. كل شيء غريب.»
واصل سرب المخلوقات التقدّم بسرعة عالية، قاطعًا مسافات هائلة من الفراغ والظلام، متفاديًا الاصطدام بالأغصان المتشابكة.
استدعى سامي سيفه من جديد.
في الأعلى، استمر اللون الأحمر الغامق في التباين والاقتراب، وكأنهم بدأوا يبلغون منتصفه.
«لكن ليس بيدي حيلة. كل ما علي فعله هو اختيار الطريق الآمن والنجاة. لن أقوم بأي عمل بطولي، ولن أسعى لأكون مميزًا. هذا لا علاقة له بهدفي. سأعيش مثل البقية، أنجو ثم أعود. هكذا تنتهي المحنة الثانية. لا طريق خاص، ولا مخاطرة… فقط العيش بين الآخرين حتى النهاية.»
كان التمساح خلفهم بالفعل.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم تكن تلك اللعبة ذات قوانين قوية، ولم يضخ فيها نيكو الكثير من قوته، لذا لم يكن إسكاتها يتطلب جهدًا كبيرًا.
تحدث كاي أخيرًا:
«أما لماذا لا تهاجمها المخلوقات الأخرى، فذلك يعود لسببين. الأول: أجسادها مسمومة، ولحمها ضار، لذلك أغلب المخلوقات لا تأكلها بل تتجنبها بالكامل. السبب الثاني هو حجمها العملاق، وسرعتها، وطبيعة حياتها نفسها. ورغم ذلك، لا يعني هذا أنها لا تُهاجَم أحيانًا… يحدث ذلك عندما يكون المهاجم يائسًا أو جائعًا للغاية.»
«بالنسبة لمن لديه فضول حول هذه المخلوقات أو كيف نجت… أسياد الفروع، حسب وصف شيطانة النجاة، هي مخلوقات وظيفتها العناية بالأشجار والتخلّص من المخلفات. لا تهاجم ولا تفترس غيرها؛ هي تأكل العوالق والجثث وكل ما يضر الشجر، وتتجاهل كل ما ليس كذلك.»
«بالنسبة لمن لديه فضول حول هذه المخلوقات أو كيف نجت… أسياد الفروع، حسب وصف شيطانة النجاة، هي مخلوقات وظيفتها العناية بالأشجار والتخلّص من المخلفات. لا تهاجم ولا تفترس غيرها؛ هي تأكل العوالق والجثث وكل ما يضر الشجر، وتتجاهل كل ما ليس كذلك.»
توقف لحظة، ثم تابع:
لكن ما زال ير
«أما لماذا لا تهاجمها المخلوقات الأخرى، فذلك يعود لسببين. الأول: أجسادها مسمومة، ولحمها ضار، لذلك أغلب المخلوقات لا تأكلها بل تتجنبها بالكامل. السبب الثاني هو حجمها العملاق، وسرعتها، وطبيعة حياتها نفسها. ورغم ذلك، لا يعني هذا أنها لا تُهاجَم أحيانًا… يحدث ذلك عندما يكون المهاجم يائسًا أو جائعًا للغاية.»
«كاااي… ذكّرني مرة أخرى، كيف تعيش هذه الوحوش؟»
صمت كاي.
ى الأشجار العملاقة في الجانب الآخر…
وعاد صوت الرياح العاتية ليهيمن على كل شيء، يضرب الآذان بلا رحمة.
ظلت عيناه تلمعان بشوقٍ غريب؛
التمساح في الأعلى، والمخلوقات من كل جانب.
كان نيكو، وهو يتمسك بكل قوته بشعر الوحش، يقاوم ضغط الهواء، يسأل كاي:
شعر الجميع أن هذه الرحلة تجربة تستحق أن تُروى يومًا ما في المستقبل…
في الأعلى، استمر اللون الأحمر الغامق في التباين والاقتراب، وكأنهم بدأوا يبلغون منتصفه.
لكن ذلك مشروط بشيء واحد فقط: أن يعيشوا حتى ذلك المستقبل.
كان يطفو في الهواء خلفهم، مهيبًا بالكامل؛
أما بالنسبة لسامي، فلم يكن ذلك خيارًا.
لم يكن متأكدًا، لكنه شعر وكأن خمسة عشر يومًا قد مرّت منذ دخولهم المحنة الثانية—مع احتساب الأسبوع المفقود من ذاكرته.
كان عليه أن يعيش.
الفصل السابع والستون: الخروج من الظل…
وكان سيفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سامي قد خفّض صوت صديقه بالفعل.
وفجأة عاد صوت نيكو، مزعجًا كعادته، بنبرة مستهترة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سامي يمسك سيف القمر بإحدى يديه، وباليد الأخرى جمع عدة خصل من الشعر بين أصابعه ليبقى متماسكًا مع ارتدادات الرياح العنيفة.
«بما أنه لم يعد هناك شيء ممتع للحديث عنه… دعوني أخبركم عن لعبتي المفضلة. اسمها E.M.O… لعبة واقع افتراضي تختار فيها شخصية، وهناك عدد هائل من الشخصيات والقصص. هل تصدقون؟ عالم مفتوح افتراضي بالكامل، بلا نهاية. يمكنك إنهاؤه كما تشاء…»
في الأعلى، استمر اللون الأحمر الغامق في التباين والاقتراب، وكأنهم بدأوا يبلغون منتصفه.
كان سامي قد خفّض صوت صديقه بالفعل.
والآن، بعد أن اختفى الوعد بالحماية، وجدوا أنفسهم في قلب الهاوية.
لم تكن تلك اللعبة ذات قوانين قوية، ولم يضخ فيها نيكو الكثير من قوته، لذا لم يكن إسكاتها يتطلب جهدًا كبيرًا.
وعاد صوت الرياح العاتية ليهيمن على كل شيء، يضرب الآذان بلا رحمة.
كان سامي يعرف هذا القدر على الأقل عن قدرة صديقه.
تشكلت شرارات من نورٍ لامع وجميل، أضاءت ظلمة الهاوية الموحشة، قبل أن يستقر السيف بهدوء في يده.
عاد سامي ينظر إلى الأعلى، مسترجعًا الأيام الأخيرة.
آلاف الوحوش العملاقة تطير في صفوفٍ ضخمة داخل هذا الفراغ المرعب. لم يعد سامي يراه سماءً، بل هاويةً مخيفة مليئة بالوحوش الخطرة.
لم يكن متأكدًا، لكنه شعر وكأن خمسة عشر يومًا قد مرّت منذ دخولهم المحنة الثانية—مع احتساب الأسبوع المفقود من ذاكرته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد في داخله.
«لكن… هل مرّت المدة نفسها في الخارج؟ أم أقل؟ أم أكثر؟»
تشكلت شرارات من نورٍ لامع وجميل، أضاءت ظلمة الهاوية الموحشة، قبل أن يستقر السيف بهدوء في يده.
لم تكن المحنة شيئًا يمكن التنبؤ به.
كان يطفو في الهواء خلفهم، مهيبًا بالكامل؛
ربما لم يكن للوقت معنى من الأساس.
«بالنسبة لمن لديه فضول حول هذه المخلوقات أو كيف نجت… أسياد الفروع، حسب وصف شيطانة النجاة، هي مخلوقات وظيفتها العناية بالأشجار والتخلّص من المخلفات. لا تهاجم ولا تفترس غيرها؛ هي تأكل العوالق والجثث وكل ما يضر الشجر، وتتجاهل كل ما ليس كذلك.»
كانت المحنة تسير وفق قوانينها الخاصة—هذا على الأقل ما اتفق عليه الجميع.
«تبا… التفكير في هذا بلا فائدة. لا أظن أن أحدًا في التاريخ دخل محنة ثانية كهذه. ولا أظن أن أحدًا أُجبر حقًا على دخول محنة ثانية من قبل. كل شيء غريب.»
«تبا… التفكير في هذا بلا فائدة. لا أظن أن أحدًا في التاريخ دخل محنة ثانية كهذه. ولا أظن أن أحدًا أُجبر حقًا على دخول محنة ثانية من قبل. كل شيء غريب.»
ومع كل ثانية، كانوا يقتربون من وجهتهم أكثر… وأكثر.
تنهد في داخله.
ومع كل ثانية، كانوا يقتربون من وجهتهم أكثر… وأكثر.
«لكن ليس بيدي حيلة. كل ما علي فعله هو اختيار الطريق الآمن والنجاة. لن أقوم بأي عمل بطولي، ولن أسعى لأكون مميزًا. هذا لا علاقة له بهدفي. سأعيش مثل البقية، أنجو ثم أعود. هكذا تنتهي المحنة الثانية. لا طريق خاص، ولا مخاطرة… فقط العيش بين الآخرين حتى النهاية.»
«أليس هناك قول شائع؟ أفضل درع… هو البشر.»
«أليس هناك قول شائع؟ أفضل درع… هو البشر.»
كان عليه أن يعيش.
أطلق سامي ضحكة صغيرة، لكنها تلاشت مع الرياح.
«كاااي… ذكّرني مرة أخرى، كيف تعيش هذه الوحوش؟»
ظلت عيناه تلمعان بشوقٍ غريب؛
كان عليه أن يعيش.
لونهما الأسود المائل إلى الرمادي الداكن بدا كبحرٍ عميق وبعيد.
امتزج صوته بالرياح، لكن حاسة السمع الحادة لدى المقيّدين التقطته بوضوح.
فوق بطن المخلوق الغريب، واصلوا السفر.
اختفى الصوت الخارجي، وأصبح صوت نيكو يتردد داخل رؤوس الجميع.
ومع كل ثانية، كانوا يقتربون من وجهتهم أكثر… وأكثر.
بعد لحظات، جاء صوت كاي مترددًا:
استدعى سامي سيفه من جديد.
«كاااي… ذكّرني مرة أخرى، كيف تعيش هذه الوحوش؟»
تشكلت شرارات من نورٍ لامع وجميل، أضاءت ظلمة الهاوية الموحشة، قبل أن يستقر السيف بهدوء في يده.
«بالنسبة لمن لديه فضول حول هذه المخلوقات أو كيف نجت… أسياد الفروع، حسب وصف شيطانة النجاة، هي مخلوقات وظيفتها العناية بالأشجار والتخلّص من المخلفات. لا تهاجم ولا تفترس غيرها؛ هي تأكل العوالق والجثث وكل ما يضر الشجر، وتتجاهل كل ما ليس كذلك.»
عادت الرؤية إلى عينه بوضوح.
بعد لحظات، جاء صوت كاي مترددًا:
كانوا قد خرجوا بالفعل من نطاق التمساح العملاق، تاركين خلفهم أكثر مناطق الأمان—نسبيًا—في هذه البيئة المرعبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عينه المشتعلة، شكله القاسي، وفمه المغلق بإحكام، أعادوا إلى سامي ذكرى هجومه الأخير.
والآن، بعد أن اختفى الوعد بالحماية، وجدوا أنفسهم في قلب الهاوية.
ربما لم يكن للوقت معنى من الأساس.
استطاع سامي أخيرًا رؤية السماء—إن صحّ تسميتها بذلك.
«لا تهتموا… فعلت حركة بسيطة. كما تعلمون، من الممل السفر من دون كلام.»
تجمّعات الأشجار العملاقة، والفروع، والأوراق، حجبت الضوء بالكامل.
«كاااي… ذكّرني مرة أخرى، كيف تعيش هذه الوحوش؟»
وفي هذه الظلمة، ظهرت نقاط صغيرة بالكاد تُرى؛
تحدث كاي أخيرًا:
كانت ستبدو كنجومٍ جميلة وسط الظلام الطاغي، لولا قدرة سامي على الرؤية بوضوح.
«أليس هناك قول شائع؟ أفضل درع… هو البشر.»
حرّك نظره بين الأغصان، وبين أسراب الوحوش التي تشكّلت في الأفق، ثم أعاد بصره إلى أكثر مخلوقٍ أثار اهتمامه في الفترة الأخيرة.
«لا تهتموا… فعلت حركة بسيطة. كما تعلمون، من الممل السفر من دون كلام.»
التمساح الأحمر.
«أما لماذا لا تهاجمها المخلوقات الأخرى، فذلك يعود لسببين. الأول: أجسادها مسمومة، ولحمها ضار، لذلك أغلب المخلوقات لا تأكلها بل تتجنبها بالكامل. السبب الثاني هو حجمها العملاق، وسرعتها، وطبيعة حياتها نفسها. ورغم ذلك، لا يعني هذا أنها لا تُهاجَم أحيانًا… يحدث ذلك عندما يكون المهاجم يائسًا أو جائعًا للغاية.»
كان يطفو في الهواء خلفهم، مهيبًا بالكامل؛
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخيرًا، التفت ووجّه نظره إلى الأمام.
عينه المشتعلة، شكله القاسي، وفمه المغلق بإحكام، أعادوا إلى سامي ذكرى هجومه الأخير.
كانت المحنة تسير وفق قوانينها الخاصة—هذا على الأقل ما اتفق عليه الجميع.
كان كيانًا خارج قدرات سامي بالكامل.
الفصل السابع والستون: الخروج من الظل…
كيانًا جعل تقليد صغير النسر السابق له يبدو سخيفًا… بل هزليًا، مقارنةً بهذا الشكل المرعب المتكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سامي قد خفّض صوت صديقه بالفعل.
لم يستطع سامي الاستمرار في النظر إليه.
كيانًا جعل تقليد صغير النسر السابق له يبدو سخيفًا… بل هزليًا، مقارنةً بهذا الشكل المرعب المتكامل.
لم يكن قادرًا على ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لونهما الأسود المائل إلى الرمادي الداكن بدا كبحرٍ عميق وبعيد.
أخيرًا، التفت ووجّه نظره إلى الأمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عينه المشتعلة، شكله القاسي، وفمه المغلق بإحكام، أعادوا إلى سامي ذكرى هجومه الأخير.
كانت الأغصان والفروع تحجب أغلب المناظر،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لونهما الأسود المائل إلى الرمادي الداكن بدا كبحرٍ عميق وبعيد.
لكن ما زال ير
بعد لحظات، جاء صوت كاي مترددًا:
ى الأشجار العملاقة في الجانب الآخر…
وعاد صوت الرياح العاتية ليهيمن على كل شيء، يضرب الآذان بلا رحمة.
وشكل التمساح الذي بدأ يقترب أكثر… وأكثر…
ى الأشجار العملاقة في الجانب الآخر…
وشكل التمساح الذي بدأ يقترب أكثر… وأكثر…
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات