Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خطيئة الإنسان 76

جمجمة في المجاري

جمجمة في المجاري

1111111111

الفصل السادس والسبعون: جمجمة في المجاري

في هذه اللحظة تغير تعبير ميمون وشعر بشعور بالخطر لم يشعر به من قبل؛ ليس لأن شخص يراقبه أو وحش يتربص به، بل لأنه تذكر شيئاً مشابهاً تحدث به يوسافير قبل أيام عن رؤية في كابوسه. تذكر ميمون هذه التفاصيل في هذه اللحظة بذاتها، والتي جعلته ينظر لهذا المكان بمنظور مختلف.

 

صريرررر…

في مكان مظلم وفي المجاري في حي “جوغو”، كان ميمون يتمشى ببطء؛ وقع أقدامه يمكن سماعه من بعيد. كان يضع منديلاً حول أنفه متجنباً الرائحة العفنة للمكان، لكن الرائحة كانت كريهة وثقيلة في نفس الوقت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الجدران المتآكلة من حوله تنضح برطوبة لزجة، وكأن الحجارة نفسها تتنفس العفن. كلما تقدم خطوة، غاص حذاؤه في وحل أسود لا يعرف مصدره، بينما كانت أصوات قطرات الماء تسقط من السقف المرتفع تصدر رنيناً متوحشاً يتردد صداه في الأنفاق الطويلة كأنه صرخات مكتومة.

 

 

“ما هذه الرائحة؟ لم أتصور أنها كريهة لهذا الحد.. يا ترى كيف يتحملون هذه الرائحة في الأعلى؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

الجندي لم يجب واكتفى بتذكر كلمات يوراي: “..فسأتأكد أنك لن تملك الوقت لإطلاق الثالثة.” فجأة سخر الجندي بكل برودة: “كيف لي أن أخطئه من هذه المسافة القريبة؟ لقد تحرك بسرعة لم تتمكن عيني من رصده.. إنه ليس شخصاً عادياً، علينا إخبار العقيد أو نائبه بذلك.”

كان كل تفكير ميمون في هذه الرائحة الكريهة، ولم يشعر بثقل قدميه إلا في هذه اللحظة..

 

 

يوراي بردائه الأسود الملفوف عليه بعناية، كان يلتفت يميناً وشمالاً، ورغم عينيه المغمضتين إلا أنه لم يرد أن يفلت منه أي شيء.

ما هذا؟

 

 

كان يوراي في هذه اللحظة قرب المصانع الضخمة يتجول بهدوء تام. بعد بحثه الطويل حول هذه المصانع، لم يجد شيئاً؛ كآبة هذا المكان أزعجت يوراي كثيراً بسبب الدخان المتصاعد بقوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت الجدران المتآكلة من حوله تنضح برطوبة لزجة، وكأن الحجارة نفسها تتنفس العفن. كلما تقدم خطوة، غاص حذاؤه في وحل أسود لا يعرف مصدره، بينما كانت أصوات قطرات الماء تسقط من السقف المرتفع تصدر رنيناً متوحشاً يتردد صداه في الأنفاق الطويلة كأنه صرخات مكتومة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

الظلام هناك لم يكن مجرد غياب للضوء، بل كان كثيفاً يشعره بثقل الهواء فوق صدره. كانت مياه الصرف تجري ببطء بجانبه بلون يميل للخضرة، تحمل معها مخلفات الحي والقصص المنسية لمن يعيشون في الأعلى.

 

لم تكن الرائحة مجرد نتانة عابرة، بل كانت مزيجاً خانقاً من الكبريت والتحلل، تغلغلت عبر نسيج منديله لتستقر داخل حلقه، مما جعل كل شهيق يأخذه بمثابة معركة صغيرة للبقاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر ميمون إلى الظلال التي ترقص على الجدران بفعل ضوئه الخافت، وشعر أن هذه المجاري ليست مجرد قنوات تصريف، بل هي أمعاء المدينة الغارقة في القذارة، حيث لا مكان للجمال، ولا صوت يعلو فوق صوت الجرذان المختبئة في الزوايا المظلمة والتي أزعجت ميمون منذ مدة.

 

 

رفع الجندي بندقيته: “اغرب عن وجهي وإلا سأيتم أطفالك!”

توقف ميمون: بعد البحثفي الأعلى ليس هناك شيء، لهذا قررت المجيء إلى هنا، لكن لم يكن في الحسبان أن هذه الرائحة قوية إلى هذا الحد.. هل أتراجع أم أكمل؟”

توقف ميمون: بعد البحثفي الأعلى ليس هناك شيء، لهذا قررت المجيء إلى هنا، لكن لم يكن في الحسبان أن هذه الرائحة قوية إلى هذا الحد.. هل أتراجع أم أكمل؟”

 

 

صريرررر…

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

رفع الجندي بندقيته: “اغرب عن وجهي وإلا سأيتم أطفالك!”

وقف ميمون متسمراً حائراً، لا يعرف هل يكمل أم يتراجع؛ لأنه لم يقدر على الرائحة التي تسبح حوله. “وأيضاً هذا الصوت.. إنه مزعج، ما بال هذه الفئران؟”

 

 

رفع الجندي بندقيته: “اغرب عن وجهي وإلا سأيتم أطفالك!”

كان صوت الفئران التي تصرخ فيما بينها يؤذي الأذن من كثرة الضجيج. رفع ميمون المصباح الذي ينير طريقه، فإذا بالعديد من الفئران تتوجه إلى نفس المكان.

في مكان مظلم وفي المجاري في حي “جوغو”، كان ميمون يتمشى ببطء؛ وقع أقدامه يمكن سماعه من بعيد. كان يضع منديلاً حول أنفه متجنباً الرائحة العفنة للمكان، لكن الرائحة كانت كريهة وثقيلة في نفس الوقت.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صريرررر…

“أتوسل إليكم.. إن طُردت من العمل فأطفالي لن يجدوا ما يأكلون…”

 

 

تقدم ميمون ببطء يتبعهم، فإذا به يجد مجموعة كبيرة من الفئران مجتمعة في مكان واحد وتتهاوش فيما بينها. اقترب ميمون ببطء بعد أن خرج من ذلك المكان الموحل، لكن الفئران لاحظته وهو يقترب فأصدرت صريراً مزعجاً. كان صوت صريرها يشبه احتكاك المسامير بقطعة من الزجاج.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر ميمون إلى الظلال التي ترقص على الجدران بفعل ضوئه الخافت، وشعر أن هذه المجاري ليست مجرد قنوات تصريف، بل هي أمعاء المدينة الغارقة في القذارة، حيث لا مكان للجمال، ولا صوت يعلو فوق صوت الجرذان المختبئة في الزوايا المظلمة والتي أزعجت ميمون منذ مدة.

صريرررر…

“أتوسل إليكم.. إن طُردت من العمل فأطفالي لن يجدوا ما يأكلون…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تغير تعبير يوراي وتحدث بنبرة قاسية: “ليس كل شخص يمكنه أن يعطيني الأوامر أيها الجندي التافه من الجيش، فلتعرف مكانتك أيها الوضيع!”

تفرقوا فوراً والكل بدأ يركض في جميع الاتجاهات؛ كانت هذه الفئران كبيرة جداً وغير معهودة لميمون. “يا لحجمها الكبير!” تمتم ميمون ببطء.

 

 

 

ما إن تفرقت مجموعة الجرذان حتى رأى ميمون ما كانوا مجتمعين عليه، وهذا ما تركه مصدوماً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جمجمة!!” هذا ما خرج من فمه دون شعور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“جمجمة!!” هذا ما خرج من فمه دون شعور.

تفرقوا فوراً والكل بدأ يركض في جميع الاتجاهات؛ كانت هذه الفئران كبيرة جداً وغير معهودة لميمون. “يا لحجمها الكبير!” تمتم ميمون ببطء.

 

 

أمام مرأى عينيه كانت جمجمة صغيرة متعفنة، لأن بعض الجلد لا يزال عليها، ودود أخضر يخرج من عينيها الفارغتين وأنفها وفي كل مكان.

 

“هذه…. هذه جمجمة طفل صغير! ماذا تفعل جمجمة طفل في هذا المكان؟”

تغير تعبير يوراي وتحدث بنبرة قاسية: “ليس كل شخص يمكنه أن يعطيني الأوامر أيها الجندي التافه من الجيش، فلتعرف مكانتك أيها الوضيع!”

 

نهاية الفصل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقف ميمون وهو لا يزال يمسك أنفه بيده، ثم نظر إلى الأمام يبحث، فازداد فضوله وخوفه في نفس الوقت؛ حيث شعر بشعور سيء إن تقدم. “الوقت متأخر، الآن سأتوقف وغداً أكمل من هنا.”

في هذه اللحظة تغير تعبير ميمون وشعر بشعور بالخطر لم يشعر به من قبل؛ ليس لأن شخص يراقبه أو وحش يتربص به، بل لأنه تذكر شيئاً مشابهاً تحدث به يوسافير قبل أيام عن رؤية في كابوسه. تذكر ميمون هذه التفاصيل في هذه اللحظة بذاتها، والتي جعلته ينظر لهذا المكان بمنظور مختلف.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

في هذه اللحظة تغير تعبير ميمون وشعر بشعور بالخطر لم يشعر به من قبل؛ ليس لأن شخص يراقبه أو وحش يتربص به، بل لأنه تذكر شيئاً مشابهاً تحدث به يوسافير قبل أيام عن رؤية في كابوسه. تذكر ميمون هذه التفاصيل في هذه اللحظة بذاتها، والتي جعلته ينظر لهذا المكان بمنظور مختلف.

وقف ميمون متسمراً حائراً، لا يعرف هل يكمل أم يتراجع؛ لأنه لم يقدر على الرائحة التي تسبح حوله. “وأيضاً هذا الصوت.. إنه مزعج، ما بال هذه الفئران؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“هذا ليس جيداً.. هذا ليس جيداً.”

“ما هذه الرائحة؟ لم أتصور أنها كريهة لهذا الحد.. يا ترى كيف يتحملون هذه الرائحة في الأعلى؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

قبل أيام أخبرهم يوسافير -عندما كان فاقداً للوعي بسبب “الجرثومة” التي خاضوا معركة مميتة معها- أنه رأى ميمون في مكان مظلم وهو ينظر إلى جمجمة صغيرة وهو يمسك بأنفه. وهذا ما شاهده ميمون في هذه اللحظة تماماً.

 

 

 

هل رأى يوسافير المستقبل أم ماذا؟ أم قد تكون مجرد رؤية؟

كان الجندي على وشك التحدث عندما تقدم الجندي الآخر -الذي كان يصرخ في وجه العمال الثلاثة-: “انزع رداءك أولاً ثم تكلم معي…”

 

جاء صوت من الزهرة بنفس اللغة (XXXXX): “لا تدعه يفلت من أنظارك، اتبعه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دخل ميمون في تفكير عميق مرة أخرى، لكنه لم يجد لهذا تفسيراً. بعد مدة قصيرة، تمعن ميمون في الجمجمة جيداً ثم في الطريق المظلم أمامه، ثم استدار واختفى من المكان هو ومصباحه؛ لقد تراجع ميمون لأنه شعر بالخطر.

اهتز الرجل من مكانه خائفاً، وكذلك فعل الاثنان الآخران؛ صروا على أسنانهم ولم ينطقوا بكلمة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

رفع الجندي بندقيته: “اغرب عن وجهي وإلا سأيتم أطفالك!”

كان يوراي في هذه اللحظة قرب المصانع الضخمة يتجول بهدوء تام. بعد بحثه الطويل حول هذه المصانع، لم يجد شيئاً؛ كآبة هذا المكان أزعجت يوراي كثيراً بسبب الدخان المتصاعد بقوة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان المكان شبه خالٍ إلا من بعض الخيول التي تجر خلفها حمولات ملفوفة بأغطية غير ظاهر ما فيها. “يا ترى ما الذي يصنعونه هنا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

يوراي بردائه الأسود الملفوف عليه بعناية، كان يلتفت يميناً وشمالاً، ورغم عينيه المغمضتين إلا أنه لم يرد أن يفلت منه أي شيء.

 

 

جاء صوت من الزهرة بنفس اللغة (XXXXX): “لا تدعه يفلت من أنظارك، اتبعه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فجأة ظهرت أمامه مجموعة من الأشخاص يرتدون ملابس رمادية اللون؛ لقد كانوا من أفراد الجيش، وأمامهم ثلاثة أشخاص يبدو من ملابسهم المتسخة والمهترئة أنهم عمال.

صمت يوراي قليلاً ثم تحدث: “أنت لا تريد مني أن أنزعه، فمن مصلحتك أن لا أنزعه..”

 

 

“أتوسل إليكم.. إن طُردت من العمل فأطفالي لن يجدوا ما يأكلون…”

 

 

 

تحدث عامل آخر: “أين سأذهب للعمل إن طُردت؟ من أين آتي بالمال كي أعالج والدتي؟ ليس لي غيرها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

 

بانغغغ….

تكلم الثالث: “أنا هو المعيل الوحيد لإخوتي الصغار، هل تريدون منهم الموت جوعاً؟”

نهاية الفصل.

 

 

تقدم أحد الجنود أمامهم: “اغربوا عن وجهي ولا تظهروا مرة أخرى! إن ظهر أحد منكم فلا تلوموني على قساوتي أو ما سأفعله.. كل من يتقاعس عن العمل سيلقى نفس المصير مثلكم.”

تقدم أحد الجنود أمامهم: “اغربوا عن وجهي ولا تظهروا مرة أخرى! إن ظهر أحد منكم فلا تلوموني على قساوتي أو ما سأفعله.. كل من يتقاعس عن العمل سيلقى نفس المصير مثلكم.”

 

“مارّ من هنا؟ هل تمزح معي؟ هذه المنطقة لا يجوبها غير العمال، وبما أنك هنا فلا بد أنك عامل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع أحد العمال يده: “كيف ذلك؟ أنا لا أتقاعس! هل تظن أن لدي ستة أذرع كي أجهز مئتي طلب في اليوم؟ هذا كثير، حتى مئة فهذا كثير!”

 

 

بانغغغ….

رفع الجندي بندقيته: “اغرب عن وجهي وإلا سأيتم أطفالك!”

 

 

كان يوراي في هذه اللحظة قرب المصانع الضخمة يتجول بهدوء تام. بعد بحثه الطويل حول هذه المصانع، لم يجد شيئاً؛ كآبة هذا المكان أزعجت يوراي كثيراً بسبب الدخان المتصاعد بقوة.

اهتز الرجل من مكانه خائفاً، وكذلك فعل الاثنان الآخران؛ صروا على أسنانهم ولم ينطقوا بكلمة.

في مكان عالٍ فوق المصانع، كان شخص يراقب كل شيء وقد لاحظ منذ البداية ما فعله يوراي، ولأن عينيه البنيتين كانتا ترمقان يوراي -والذي بحد ذاته لاحظه، وهذا هو السبب الأول في أنه لم يقتل الجندي-.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان صوت الفئران التي تصرخ فيما بينها يؤذي الأذن من كثرة الضجيج. رفع ميمون المصباح الذي ينير طريقه، فإذا بالعديد من الفئران تتوجه إلى نفس المكان.

مر يوراي بجانبهم ولم يتدخل، أكمل طريقه حتى لاحظه الجنود.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر ميمون إلى الظلال التي ترقص على الجدران بفعل ضوئه الخافت، وشعر أن هذه المجاري ليست مجرد قنوات تصريف، بل هي أمعاء المدينة الغارقة في القذارة، حيث لا مكان للجمال، ولا صوت يعلو فوق صوت الجرذان المختبئة في الزوايا المظلمة والتي أزعجت ميمون منذ مدة.

تحدث أحدهم: “أنت هناك! لأي مصنع تنتمي؟ ولماذا لست في عملك؟ هل تتهرب وقت العمل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقف يوراي ثم تكلم: “أنا لست عاملاً، أنا فقط مارّ من هنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“مارّ من هنا؟ هل تمزح معي؟ هذه المنطقة لا يجوبها غير العمال، وبما أنك هنا فلا بد أنك عامل.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“أنا جديد على هذه المدينة، لهذا أضعت الطريق.”

تكلم الثالث: “أنا هو المعيل الوحيد لإخوتي الصغار، هل تريدون منهم الموت جوعاً؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان الجندي على وشك التحدث عندما تقدم الجندي الآخر -الذي كان يصرخ في وجه العمال الثلاثة-: “انزع رداءك أولاً ثم تكلم معي…”

لم تكن الرائحة مجرد نتانة عابرة، بل كانت مزيجاً خانقاً من الكبريت والتحلل، تغلغلت عبر نسيج منديله لتستقر داخل حلقه، مما جعل كل شهيق يأخذه بمثابة معركة صغيرة للبقاء.

 

 

صمت يوراي قليلاً ثم تحدث: “أنت لا تريد مني أن أنزعه، فمن مصلحتك أن لا أنزعه..”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل ميمون في تفكير عميق مرة أخرى، لكنه لم يجد لهذا تفسيراً. بعد مدة قصيرة، تمعن ميمون في الجمجمة جيداً ثم في الطريق المظلم أمامه، ثم استدار واختفى من المكان هو ومصباحه؛ لقد تراجع ميمون لأنه شعر بالخطر.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تغير تعبير الجندي بحيث أصبح منزعجاً من كلام يوراي: “من كلامك أنت تتفوه بكلام كبير! هل تهددني حشرة مثلك؟” رفع بندقيته التي في يده مشيراً بها نحو يوراي.

في مكان مظلم وفي المجاري في حي “جوغو”، كان ميمون يتمشى ببطء؛ وقع أقدامه يمكن سماعه من بعيد. كان يضع منديلاً حول أنفه متجنباً الرائحة العفنة للمكان، لكن الرائحة كانت كريهة وثقيلة في نفس الوقت.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسناً، أنا أعرف ما سأفعله.”

تفاجأ الجنود والعمال الثلاثة أيضاً، وكل أعينهم وقعت على يوراي الذي يبدو هادئاً. “يا للإزعاج.. لقد وصلت بالأمس فقط وأنا لا أريد مشاكل.. أخ لو كانت الخرساء معي الآن لكان كل شيء يسير بشكل رائع.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تغير تعبير يوراي وتحدث بنبرة قاسية: “ليس كل شخص يمكنه أن يعطيني الأوامر أيها الجندي التافه من الجيش، فلتعرف مكانتك أيها الوضيع!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف يوراي ثم تكلم: “أنا لست عاملاً، أنا فقط مارّ من هنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان الجندي على وشك التحدث عندما تقدم الجندي الآخر -الذي كان يصرخ في وجه العمال الثلاثة-: “انزع رداءك أولاً ثم تكلم معي…”

بعد سماع كلام يوراي، زأر الجندي بصوت مرتفع: “تباً لك أيها الوقح!” ثم ضغط على الزناد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغير تعبير الجندي بحيث أصبح منزعجاً من كلام يوراي: “من كلامك أنت تتفوه بكلام كبير! هل تهددني حشرة مثلك؟” رفع بندقيته التي في يده مشيراً بها نحو يوراي.

بانغغغ….

 

 

في هذه اللحظة تغير تعبير ميمون وشعر بشعور بالخطر لم يشعر به من قبل؛ ليس لأن شخص يراقبه أو وحش يتربص به، بل لأنه تذكر شيئاً مشابهاً تحدث به يوسافير قبل أيام عن رؤية في كابوسه. تذكر ميمون هذه التفاصيل في هذه اللحظة بذاتها، والتي جعلته ينظر لهذا المكان بمنظور مختلف.

تحرك يوراي بسرعة إلى الجانب، بحيث مرت الرصاصة بقوة بجانبه الأيمن.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“ماذا؟!” صدم الجندي الذي يحمل البندقية، وكذلك الجنود والعمال.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“سأرحل من هنا وأنسى أنك أطلقت باتجاهي، لكن إن أعدتها مرة أخرى، فسأتأكد بأنك لن تملك الوقت لإطلاق الثالثة.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تراجع الجندي خطوة للخلف دون شعور، بحيث تسلل الخوف بين عظامه؛ أطلق من بندقيته والهدف أمامه مباشرة لا يبعد عنه سوى ثلاثة أمتار، ومع ذلك تفادى الآخر الطلقة بسرعة لم تره عينه عندما تحرك. لهذا شعر بأن هذا الشخص ليس شخصاً عادياً، وبدأ يتصبب عرقاً رغم برودة الجو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صريرررر…

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بعد رؤيته لملامح الجندي المتسمر في مكانه، لم يهتم يوراي بذلك كثيراً وأكمل طريقه دون مشاكل؛ لا يريد أي شيء قد يعرقل بحثه في هذا المكان، ولم يهتم أيضاً بالعمال الثلاثة رغم معاملة جنود الجيش لهم بقسوة وسماعه كل شيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسناً، أنا أعرف ما سأفعله.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع أحد العمال يده: “كيف ذلك؟ أنا لا أتقاعس! هل تظن أن لدي ستة أذرع كي أجهز مئتي طلب في اليوم؟ هذا كثير، حتى مئة فهذا كثير!”

كما قال يوسافير: “نحن لسنا أبطالاً كي نساعد كل من نجده في طريقنا، حتى لو ساعدناهم فهذا دون جدوى. إن كانت شجرة تعيقك عن حرث قطعة أرضية، فالمشكلة ليست في أغصانها بل المشكلة في جذورها.” هؤلاء الذين قد نساعدهم هم ذاتهم قد ينقلبون علينا من أجل سولار ذهبي واحد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لهذا قرر يوراي التحرك دون أن يلتفت.

“هذا ليس جيداً.. هذا ليس جيداً.”

 

“مارّ من هنا؟ هل تمزح معي؟ هذه المنطقة لا يجوبها غير العمال، وبما أنك هنا فلا بد أنك عامل.”

الجندي الذي أطلق النار سقط أرضاً وهو يحدق في ظهر يوراي الذي يبتعد. “من هذا الشخص؟”

الجندي الذي أطلق النار سقط أرضاً وهو يحدق في ظهر يوراي الذي يبتعد. “من هذا الشخص؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة ظهرت أمامه مجموعة من الأشخاص يرتدون ملابس رمادية اللون؛ لقد كانوا من أفراد الجيش، وأمامهم ثلاثة أشخاص يبدو من ملابسهم المتسخة والمهترئة أنهم عمال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تقدم الجنود الآخرون نحوه: “ما بك؟ هل أنت بخير؟ مالذي حصل؟ هل أخطأته أم أنه تفادى ذلك؟”

صمت يوراي قليلاً ثم تحدث: “أنت لا تريد مني أن أنزعه، فمن مصلحتك أن لا أنزعه..”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

الجندي لم يجب واكتفى بتذكر كلمات يوراي: “..فسأتأكد أنك لن تملك الوقت لإطلاق الثالثة.” فجأة سخر الجندي بكل برودة: “كيف لي أن أخطئه من هذه المسافة القريبة؟ لقد تحرك بسرعة لم تتمكن عيني من رصده.. إنه ليس شخصاً عادياً، علينا إخبار العقيد أو نائبه بذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر ميمون إلى الظلال التي ترقص على الجدران بفعل ضوئه الخافت، وشعر أن هذه المجاري ليست مجرد قنوات تصريف، بل هي أمعاء المدينة الغارقة في القذارة، حيث لا مكان للجمال، ولا صوت يعلو فوق صوت الجرذان المختبئة في الزوايا المظلمة والتي أزعجت ميمون منذ مدة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراجع الجندي خطوة للخلف دون شعور، بحيث تسلل الخوف بين عظامه؛ أطلق من بندقيته والهدف أمامه مباشرة لا يبعد عنه سوى ثلاثة أمتار، ومع ذلك تفادى الآخر الطلقة بسرعة لم تره عينه عندما تحرك. لهذا شعر بأن هذا الشخص ليس شخصاً عادياً، وبدأ يتصبب عرقاً رغم برودة الجو.

في مكان عالٍ فوق المصانع، كان شخص يراقب كل شيء وقد لاحظ منذ البداية ما فعله يوراي، ولأن عينيه البنيتين كانتا ترمقان يوراي -والذي بحد ذاته لاحظه، وهذا هو السبب الأول في أنه لم يقتل الجندي-.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وضع الشخص فوق المصنع يده داخل ردائه ثم أخرج زهرة عباد شمس، ثم بدأ يتكلم بلغة غريبة اللغة التي لا يتحدث بها الناس (XXXXXX): “لدينا هنا شخص غريب مشكوك في أمره.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

جاء صوت من الزهرة بنفس اللغة (XXXXX): “لا تدعه يفلت من أنظارك، اتبعه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسناً، أنا أعرف ما سأفعله.”

 

 

كان يوراي في هذه اللحظة قرب المصانع الضخمة يتجول بهدوء تام. بعد بحثه الطويل حول هذه المصانع، لم يجد شيئاً؛ كآبة هذا المكان أزعجت يوراي كثيراً بسبب الدخان المتصاعد بقوة.

نهاية الفصل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف يوراي ثم تكلم: “أنا لست عاملاً، أنا فقط مارّ من هنا.”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط