جمجمة في المجاري
الفصل السادس والسبعون: جمجمة في المجاري
بعد سماع كلام يوراي، زأر الجندي بصوت مرتفع: “تباً لك أيها الوقح!” ثم ضغط على الزناد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في مكان مظلم وفي المجاري في حي “جوغو”، كان ميمون يتمشى ببطء؛ وقع أقدامه يمكن سماعه من بعيد. كان يضع منديلاً حول أنفه متجنباً الرائحة العفنة للمكان، لكن الرائحة كانت كريهة وثقيلة في نفس الوقت.
أمام مرأى عينيه كانت جمجمة صغيرة متعفنة، لأن بعض الجلد لا يزال عليها، ودود أخضر يخرج من عينيها الفارغتين وأنفها وفي كل مكان.
“ما هذه الرائحة؟ لم أتصور أنها كريهة لهذا الحد.. يا ترى كيف يتحملون هذه الرائحة في الأعلى؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان كل تفكير ميمون في هذه الرائحة الكريهة، ولم يشعر بثقل قدميه إلا في هذه اللحظة..
بعد رؤيته لملامح الجندي المتسمر في مكانه، لم يهتم يوراي بذلك كثيراً وأكمل طريقه دون مشاكل؛ لا يريد أي شيء قد يعرقل بحثه في هذا المكان، ولم يهتم أيضاً بالعمال الثلاثة رغم معاملة جنود الجيش لهم بقسوة وسماعه كل شيء.
الفصل السادس والسبعون: جمجمة في المجاري
ما هذا؟
صمت يوراي قليلاً ثم تحدث: “أنت لا تريد مني أن أنزعه، فمن مصلحتك أن لا أنزعه..”
كانت الجدران المتآكلة من حوله تنضح برطوبة لزجة، وكأن الحجارة نفسها تتنفس العفن. كلما تقدم خطوة، غاص حذاؤه في وحل أسود لا يعرف مصدره، بينما كانت أصوات قطرات الماء تسقط من السقف المرتفع تصدر رنيناً متوحشاً يتردد صداه في الأنفاق الطويلة كأنه صرخات مكتومة.
“ماذا؟!” صدم الجندي الذي يحمل البندقية، وكذلك الجنود والعمال.
الظلام هناك لم يكن مجرد غياب للضوء، بل كان كثيفاً يشعره بثقل الهواء فوق صدره. كانت مياه الصرف تجري ببطء بجانبه بلون يميل للخضرة، تحمل معها مخلفات الحي والقصص المنسية لمن يعيشون في الأعلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
لم تكن الرائحة مجرد نتانة عابرة، بل كانت مزيجاً خانقاً من الكبريت والتحلل، تغلغلت عبر نسيج منديله لتستقر داخل حلقه، مما جعل كل شهيق يأخذه بمثابة معركة صغيرة للبقاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جمجمة!!” هذا ما خرج من فمه دون شعور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر ميمون إلى الظلال التي ترقص على الجدران بفعل ضوئه الخافت، وشعر أن هذه المجاري ليست مجرد قنوات تصريف، بل هي أمعاء المدينة الغارقة في القذارة، حيث لا مكان للجمال، ولا صوت يعلو فوق صوت الجرذان المختبئة في الزوايا المظلمة والتي أزعجت ميمون منذ مدة.
في مكان عالٍ فوق المصانع، كان شخص يراقب كل شيء وقد لاحظ منذ البداية ما فعله يوراي، ولأن عينيه البنيتين كانتا ترمقان يوراي -والذي بحد ذاته لاحظه، وهذا هو السبب الأول في أنه لم يقتل الجندي-.
بعد سماع كلام يوراي، زأر الجندي بصوت مرتفع: “تباً لك أيها الوقح!” ثم ضغط على الزناد.
توقف ميمون: بعد البحثفي الأعلى ليس هناك شيء، لهذا قررت المجيء إلى هنا، لكن لم يكن في الحسبان أن هذه الرائحة قوية إلى هذا الحد.. هل أتراجع أم أكمل؟”
لم تكن الرائحة مجرد نتانة عابرة، بل كانت مزيجاً خانقاً من الكبريت والتحلل، تغلغلت عبر نسيج منديله لتستقر داخل حلقه، مما جعل كل شهيق يأخذه بمثابة معركة صغيرة للبقاء.
ما إن تفرقت مجموعة الجرذان حتى رأى ميمون ما كانوا مجتمعين عليه، وهذا ما تركه مصدوماً.
صريرررر…
مر يوراي بجانبهم ولم يتدخل، أكمل طريقه حتى لاحظه الجنود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقف ميمون متسمراً حائراً، لا يعرف هل يكمل أم يتراجع؛ لأنه لم يقدر على الرائحة التي تسبح حوله. “وأيضاً هذا الصوت.. إنه مزعج، ما بال هذه الفئران؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تقدم ميمون ببطء يتبعهم، فإذا به يجد مجموعة كبيرة من الفئران مجتمعة في مكان واحد وتتهاوش فيما بينها. اقترب ميمون ببطء بعد أن خرج من ذلك المكان الموحل، لكن الفئران لاحظته وهو يقترب فأصدرت صريراً مزعجاً. كان صوت صريرها يشبه احتكاك المسامير بقطعة من الزجاج.
كان صوت الفئران التي تصرخ فيما بينها يؤذي الأذن من كثرة الضجيج. رفع ميمون المصباح الذي ينير طريقه، فإذا بالعديد من الفئران تتوجه إلى نفس المكان.
اهتز الرجل من مكانه خائفاً، وكذلك فعل الاثنان الآخران؛ صروا على أسنانهم ولم ينطقوا بكلمة.
صريرررر…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تقدم ميمون ببطء يتبعهم، فإذا به يجد مجموعة كبيرة من الفئران مجتمعة في مكان واحد وتتهاوش فيما بينها. اقترب ميمون ببطء بعد أن خرج من ذلك المكان الموحل، لكن الفئران لاحظته وهو يقترب فأصدرت صريراً مزعجاً. كان صوت صريرها يشبه احتكاك المسامير بقطعة من الزجاج.
كما قال يوسافير: “نحن لسنا أبطالاً كي نساعد كل من نجده في طريقنا، حتى لو ساعدناهم فهذا دون جدوى. إن كانت شجرة تعيقك عن حرث قطعة أرضية، فالمشكلة ليست في أغصانها بل المشكلة في جذورها.” هؤلاء الذين قد نساعدهم هم ذاتهم قد ينقلبون علينا من أجل سولار ذهبي واحد.
صريرررر…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تقدم أحد الجنود أمامهم: “اغربوا عن وجهي ولا تظهروا مرة أخرى! إن ظهر أحد منكم فلا تلوموني على قساوتي أو ما سأفعله.. كل من يتقاعس عن العمل سيلقى نفس المصير مثلكم.”
تفرقوا فوراً والكل بدأ يركض في جميع الاتجاهات؛ كانت هذه الفئران كبيرة جداً وغير معهودة لميمون. “يا لحجمها الكبير!” تمتم ميمون ببطء.
كان المكان شبه خالٍ إلا من بعض الخيول التي تجر خلفها حمولات ملفوفة بأغطية غير ظاهر ما فيها. “يا ترى ما الذي يصنعونه هنا؟”
ما إن تفرقت مجموعة الجرذان حتى رأى ميمون ما كانوا مجتمعين عليه، وهذا ما تركه مصدوماً.
تحدث أحدهم: “أنت هناك! لأي مصنع تنتمي؟ ولماذا لست في عملك؟ هل تتهرب وقت العمل؟”
“جمجمة!!” هذا ما خرج من فمه دون شعور.
كان يوراي في هذه اللحظة قرب المصانع الضخمة يتجول بهدوء تام. بعد بحثه الطويل حول هذه المصانع، لم يجد شيئاً؛ كآبة هذا المكان أزعجت يوراي كثيراً بسبب الدخان المتصاعد بقوة.
أمام مرأى عينيه كانت جمجمة صغيرة متعفنة، لأن بعض الجلد لا يزال عليها، ودود أخضر يخرج من عينيها الفارغتين وأنفها وفي كل مكان.
تحدث أحدهم: “أنت هناك! لأي مصنع تنتمي؟ ولماذا لست في عملك؟ هل تتهرب وقت العمل؟”
“هذه…. هذه جمجمة طفل صغير! ماذا تفعل جمجمة طفل في هذا المكان؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم الجنود الآخرون نحوه: “ما بك؟ هل أنت بخير؟ مالذي حصل؟ هل أخطأته أم أنه تفادى ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة ظهرت أمامه مجموعة من الأشخاص يرتدون ملابس رمادية اللون؛ لقد كانوا من أفراد الجيش، وأمامهم ثلاثة أشخاص يبدو من ملابسهم المتسخة والمهترئة أنهم عمال.
وقف ميمون وهو لا يزال يمسك أنفه بيده، ثم نظر إلى الأمام يبحث، فازداد فضوله وخوفه في نفس الوقت؛ حيث شعر بشعور سيء إن تقدم. “الوقت متأخر، الآن سأتوقف وغداً أكمل من هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع أحد العمال يده: “كيف ذلك؟ أنا لا أتقاعس! هل تظن أن لدي ستة أذرع كي أجهز مئتي طلب في اليوم؟ هذا كثير، حتى مئة فهذا كثير!”
في هذه اللحظة تغير تعبير ميمون وشعر بشعور بالخطر لم يشعر به من قبل؛ ليس لأن شخص يراقبه أو وحش يتربص به، بل لأنه تذكر شيئاً مشابهاً تحدث به يوسافير قبل أيام عن رؤية في كابوسه. تذكر ميمون هذه التفاصيل في هذه اللحظة بذاتها، والتي جعلته ينظر لهذا المكان بمنظور مختلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الجدران المتآكلة من حوله تنضح برطوبة لزجة، وكأن الحجارة نفسها تتنفس العفن. كلما تقدم خطوة، غاص حذاؤه في وحل أسود لا يعرف مصدره، بينما كانت أصوات قطرات الماء تسقط من السقف المرتفع تصدر رنيناً متوحشاً يتردد صداه في الأنفاق الطويلة كأنه صرخات مكتومة.
“هذا ليس جيداً.. هذا ليس جيداً.”
“هذه…. هذه جمجمة طفل صغير! ماذا تفعل جمجمة طفل في هذا المكان؟”
يوراي بردائه الأسود الملفوف عليه بعناية، كان يلتفت يميناً وشمالاً، ورغم عينيه المغمضتين إلا أنه لم يرد أن يفلت منه أي شيء.
قبل أيام أخبرهم يوسافير -عندما كان فاقداً للوعي بسبب “الجرثومة” التي خاضوا معركة مميتة معها- أنه رأى ميمون في مكان مظلم وهو ينظر إلى جمجمة صغيرة وهو يمسك بأنفه. وهذا ما شاهده ميمون في هذه اللحظة تماماً.
هل رأى يوسافير المستقبل أم ماذا؟ أم قد تكون مجرد رؤية؟
لم تكن الرائحة مجرد نتانة عابرة، بل كانت مزيجاً خانقاً من الكبريت والتحلل، تغلغلت عبر نسيج منديله لتستقر داخل حلقه، مما جعل كل شهيق يأخذه بمثابة معركة صغيرة للبقاء.
دخل ميمون في تفكير عميق مرة أخرى، لكنه لم يجد لهذا تفسيراً. بعد مدة قصيرة، تمعن ميمون في الجمجمة جيداً ثم في الطريق المظلم أمامه، ثم استدار واختفى من المكان هو ومصباحه؛ لقد تراجع ميمون لأنه شعر بالخطر.
—
كان يوراي في هذه اللحظة قرب المصانع الضخمة يتجول بهدوء تام. بعد بحثه الطويل حول هذه المصانع، لم يجد شيئاً؛ كآبة هذا المكان أزعجت يوراي كثيراً بسبب الدخان المتصاعد بقوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغير تعبير الجندي بحيث أصبح منزعجاً من كلام يوراي: “من كلامك أنت تتفوه بكلام كبير! هل تهددني حشرة مثلك؟” رفع بندقيته التي في يده مشيراً بها نحو يوراي.
الجندي الذي أطلق النار سقط أرضاً وهو يحدق في ظهر يوراي الذي يبتعد. “من هذا الشخص؟”
كان المكان شبه خالٍ إلا من بعض الخيول التي تجر خلفها حمولات ملفوفة بأغطية غير ظاهر ما فيها. “يا ترى ما الذي يصنعونه هنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يوراي بردائه الأسود الملفوف عليه بعناية، كان يلتفت يميناً وشمالاً، ورغم عينيه المغمضتين إلا أنه لم يرد أن يفلت منه أي شيء.
صمت يوراي قليلاً ثم تحدث: “أنت لا تريد مني أن أنزعه، فمن مصلحتك أن لا أنزعه..”
فجأة ظهرت أمامه مجموعة من الأشخاص يرتدون ملابس رمادية اللون؛ لقد كانوا من أفراد الجيش، وأمامهم ثلاثة أشخاص يبدو من ملابسهم المتسخة والمهترئة أنهم عمال.
لم تكن الرائحة مجرد نتانة عابرة، بل كانت مزيجاً خانقاً من الكبريت والتحلل، تغلغلت عبر نسيج منديله لتستقر داخل حلقه، مما جعل كل شهيق يأخذه بمثابة معركة صغيرة للبقاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أتوسل إليكم.. إن طُردت من العمل فأطفالي لن يجدوا ما يأكلون…”
كان الجندي على وشك التحدث عندما تقدم الجندي الآخر -الذي كان يصرخ في وجه العمال الثلاثة-: “انزع رداءك أولاً ثم تكلم معي…”
تحدث عامل آخر: “أين سأذهب للعمل إن طُردت؟ من أين آتي بالمال كي أعالج والدتي؟ ليس لي غيرها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة ظهرت أمامه مجموعة من الأشخاص يرتدون ملابس رمادية اللون؛ لقد كانوا من أفراد الجيش، وأمامهم ثلاثة أشخاص يبدو من ملابسهم المتسخة والمهترئة أنهم عمال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تكلم الثالث: “أنا هو المعيل الوحيد لإخوتي الصغار، هل تريدون منهم الموت جوعاً؟”
قبل أيام أخبرهم يوسافير -عندما كان فاقداً للوعي بسبب “الجرثومة” التي خاضوا معركة مميتة معها- أنه رأى ميمون في مكان مظلم وهو ينظر إلى جمجمة صغيرة وهو يمسك بأنفه. وهذا ما شاهده ميمون في هذه اللحظة تماماً.
الفصل السادس والسبعون: جمجمة في المجاري
تقدم أحد الجنود أمامهم: “اغربوا عن وجهي ولا تظهروا مرة أخرى! إن ظهر أحد منكم فلا تلوموني على قساوتي أو ما سأفعله.. كل من يتقاعس عن العمل سيلقى نفس المصير مثلكم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رفع أحد العمال يده: “كيف ذلك؟ أنا لا أتقاعس! هل تظن أن لدي ستة أذرع كي أجهز مئتي طلب في اليوم؟ هذا كثير، حتى مئة فهذا كثير!”
رفع الجندي بندقيته: “اغرب عن وجهي وإلا سأيتم أطفالك!”
بعد سماع كلام يوراي، زأر الجندي بصوت مرتفع: “تباً لك أيها الوقح!” ثم ضغط على الزناد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر ميمون إلى الظلال التي ترقص على الجدران بفعل ضوئه الخافت، وشعر أن هذه المجاري ليست مجرد قنوات تصريف، بل هي أمعاء المدينة الغارقة في القذارة، حيث لا مكان للجمال، ولا صوت يعلو فوق صوت الجرذان المختبئة في الزوايا المظلمة والتي أزعجت ميمون منذ مدة.
اهتز الرجل من مكانه خائفاً، وكذلك فعل الاثنان الآخران؛ صروا على أسنانهم ولم ينطقوا بكلمة.
تحرك يوراي بسرعة إلى الجانب، بحيث مرت الرصاصة بقوة بجانبه الأيمن.
مر يوراي بجانبهم ولم يتدخل، أكمل طريقه حتى لاحظه الجنود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحدث أحدهم: “أنت هناك! لأي مصنع تنتمي؟ ولماذا لست في عملك؟ هل تتهرب وقت العمل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراجع الجندي خطوة للخلف دون شعور، بحيث تسلل الخوف بين عظامه؛ أطلق من بندقيته والهدف أمامه مباشرة لا يبعد عنه سوى ثلاثة أمتار، ومع ذلك تفادى الآخر الطلقة بسرعة لم تره عينه عندما تحرك. لهذا شعر بأن هذا الشخص ليس شخصاً عادياً، وبدأ يتصبب عرقاً رغم برودة الجو.
توقف يوراي ثم تكلم: “أنا لست عاملاً، أنا فقط مارّ من هنا.”
وضع الشخص فوق المصنع يده داخل ردائه ثم أخرج زهرة عباد شمس، ثم بدأ يتكلم بلغة غريبة اللغة التي لا يتحدث بها الناس (XXXXXX): “لدينا هنا شخص غريب مشكوك في أمره.”
“مارّ من هنا؟ هل تمزح معي؟ هذه المنطقة لا يجوبها غير العمال، وبما أنك هنا فلا بد أنك عامل.”
صمت يوراي قليلاً ثم تحدث: “أنت لا تريد مني أن أنزعه، فمن مصلحتك أن لا أنزعه..”
“أنا جديد على هذه المدينة، لهذا أضعت الطريق.”
“مارّ من هنا؟ هل تمزح معي؟ هذه المنطقة لا يجوبها غير العمال، وبما أنك هنا فلا بد أنك عامل.”
كان الجندي على وشك التحدث عندما تقدم الجندي الآخر -الذي كان يصرخ في وجه العمال الثلاثة-: “انزع رداءك أولاً ثم تكلم معي…”
صمت يوراي قليلاً ثم تحدث: “أنت لا تريد مني أن أنزعه، فمن مصلحتك أن لا أنزعه..”
تغير تعبير الجندي بحيث أصبح منزعجاً من كلام يوراي: “من كلامك أنت تتفوه بكلام كبير! هل تهددني حشرة مثلك؟” رفع بندقيته التي في يده مشيراً بها نحو يوراي.
“ما هذه الرائحة؟ لم أتصور أنها كريهة لهذا الحد.. يا ترى كيف يتحملون هذه الرائحة في الأعلى؟”
—
تفاجأ الجنود والعمال الثلاثة أيضاً، وكل أعينهم وقعت على يوراي الذي يبدو هادئاً. “يا للإزعاج.. لقد وصلت بالأمس فقط وأنا لا أريد مشاكل.. أخ لو كانت الخرساء معي الآن لكان كل شيء يسير بشكل رائع.”
مر يوراي بجانبهم ولم يتدخل، أكمل طريقه حتى لاحظه الجنود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تغير تعبير يوراي وتحدث بنبرة قاسية: “ليس كل شخص يمكنه أن يعطيني الأوامر أيها الجندي التافه من الجيش، فلتعرف مكانتك أيها الوضيع!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صريرررر…
بعد سماع كلام يوراي، زأر الجندي بصوت مرتفع: “تباً لك أيها الوقح!” ثم ضغط على الزناد.
بانغغغ….
الفصل السادس والسبعون: جمجمة في المجاري
تحرك يوراي بسرعة إلى الجانب، بحيث مرت الرصاصة بقوة بجانبه الأيمن.
“هذا ليس جيداً.. هذا ليس جيداً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“ماذا؟!” صدم الجندي الذي يحمل البندقية، وكذلك الجنود والعمال.
“هذه…. هذه جمجمة طفل صغير! ماذا تفعل جمجمة طفل في هذا المكان؟”
“سأرحل من هنا وأنسى أنك أطلقت باتجاهي، لكن إن أعدتها مرة أخرى، فسأتأكد بأنك لن تملك الوقت لإطلاق الثالثة.”
“ماذا؟!” صدم الجندي الذي يحمل البندقية، وكذلك الجنود والعمال.
تراجع الجندي خطوة للخلف دون شعور، بحيث تسلل الخوف بين عظامه؛ أطلق من بندقيته والهدف أمامه مباشرة لا يبعد عنه سوى ثلاثة أمتار، ومع ذلك تفادى الآخر الطلقة بسرعة لم تره عينه عندما تحرك. لهذا شعر بأن هذا الشخص ليس شخصاً عادياً، وبدأ يتصبب عرقاً رغم برودة الجو.
—
تحدث عامل آخر: “أين سأذهب للعمل إن طُردت؟ من أين آتي بالمال كي أعالج والدتي؟ ليس لي غيرها.”
بعد رؤيته لملامح الجندي المتسمر في مكانه، لم يهتم يوراي بذلك كثيراً وأكمل طريقه دون مشاكل؛ لا يريد أي شيء قد يعرقل بحثه في هذا المكان، ولم يهتم أيضاً بالعمال الثلاثة رغم معاملة جنود الجيش لهم بقسوة وسماعه كل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الجدران المتآكلة من حوله تنضح برطوبة لزجة، وكأن الحجارة نفسها تتنفس العفن. كلما تقدم خطوة، غاص حذاؤه في وحل أسود لا يعرف مصدره، بينما كانت أصوات قطرات الماء تسقط من السقف المرتفع تصدر رنيناً متوحشاً يتردد صداه في الأنفاق الطويلة كأنه صرخات مكتومة.
بانغغغ….
كما قال يوسافير: “نحن لسنا أبطالاً كي نساعد كل من نجده في طريقنا، حتى لو ساعدناهم فهذا دون جدوى. إن كانت شجرة تعيقك عن حرث قطعة أرضية، فالمشكلة ليست في أغصانها بل المشكلة في جذورها.” هؤلاء الذين قد نساعدهم هم ذاتهم قد ينقلبون علينا من أجل سولار ذهبي واحد.
لهذا قرر يوراي التحرك دون أن يلتفت.
تقدم أحد الجنود أمامهم: “اغربوا عن وجهي ولا تظهروا مرة أخرى! إن ظهر أحد منكم فلا تلوموني على قساوتي أو ما سأفعله.. كل من يتقاعس عن العمل سيلقى نفس المصير مثلكم.”
الجندي الذي أطلق النار سقط أرضاً وهو يحدق في ظهر يوراي الذي يبتعد. “من هذا الشخص؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراجع الجندي خطوة للخلف دون شعور، بحيث تسلل الخوف بين عظامه؛ أطلق من بندقيته والهدف أمامه مباشرة لا يبعد عنه سوى ثلاثة أمتار، ومع ذلك تفادى الآخر الطلقة بسرعة لم تره عينه عندما تحرك. لهذا شعر بأن هذا الشخص ليس شخصاً عادياً، وبدأ يتصبب عرقاً رغم برودة الجو.
بعد رؤيته لملامح الجندي المتسمر في مكانه، لم يهتم يوراي بذلك كثيراً وأكمل طريقه دون مشاكل؛ لا يريد أي شيء قد يعرقل بحثه في هذا المكان، ولم يهتم أيضاً بالعمال الثلاثة رغم معاملة جنود الجيش لهم بقسوة وسماعه كل شيء.
تقدم الجنود الآخرون نحوه: “ما بك؟ هل أنت بخير؟ مالذي حصل؟ هل أخطأته أم أنه تفادى ذلك؟”
كان يوراي في هذه اللحظة قرب المصانع الضخمة يتجول بهدوء تام. بعد بحثه الطويل حول هذه المصانع، لم يجد شيئاً؛ كآبة هذا المكان أزعجت يوراي كثيراً بسبب الدخان المتصاعد بقوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف ميمون وهو لا يزال يمسك أنفه بيده، ثم نظر إلى الأمام يبحث، فازداد فضوله وخوفه في نفس الوقت؛ حيث شعر بشعور سيء إن تقدم. “الوقت متأخر، الآن سأتوقف وغداً أكمل من هنا.”
الجندي لم يجب واكتفى بتذكر كلمات يوراي: “..فسأتأكد أنك لن تملك الوقت لإطلاق الثالثة.” فجأة سخر الجندي بكل برودة: “كيف لي أن أخطئه من هذه المسافة القريبة؟ لقد تحرك بسرعة لم تتمكن عيني من رصده.. إنه ليس شخصاً عادياً، علينا إخبار العقيد أو نائبه بذلك.”
في مكان مظلم وفي المجاري في حي “جوغو”، كان ميمون يتمشى ببطء؛ وقع أقدامه يمكن سماعه من بعيد. كان يضع منديلاً حول أنفه متجنباً الرائحة العفنة للمكان، لكن الرائحة كانت كريهة وثقيلة في نفس الوقت.
في مكان عالٍ فوق المصانع، كان شخص يراقب كل شيء وقد لاحظ منذ البداية ما فعله يوراي، ولأن عينيه البنيتين كانتا ترمقان يوراي -والذي بحد ذاته لاحظه، وهذا هو السبب الأول في أنه لم يقتل الجندي-.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وضع الشخص فوق المصنع يده داخل ردائه ثم أخرج زهرة عباد شمس، ثم بدأ يتكلم بلغة غريبة اللغة التي لا يتحدث بها الناس (XXXXXX): “لدينا هنا شخص غريب مشكوك في أمره.”
تفاجأ الجنود والعمال الثلاثة أيضاً، وكل أعينهم وقعت على يوراي الذي يبدو هادئاً. “يا للإزعاج.. لقد وصلت بالأمس فقط وأنا لا أريد مشاكل.. أخ لو كانت الخرساء معي الآن لكان كل شيء يسير بشكل رائع.”
جاء صوت من الزهرة بنفس اللغة (XXXXX): “لا تدعه يفلت من أنظارك، اتبعه.”
“ماذا؟!” صدم الجندي الذي يحمل البندقية، وكذلك الجنود والعمال.
أمام مرأى عينيه كانت جمجمة صغيرة متعفنة، لأن بعض الجلد لا يزال عليها، ودود أخضر يخرج من عينيها الفارغتين وأنفها وفي كل مكان.
“حسناً، أنا أعرف ما سأفعله.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة ظهرت أمامه مجموعة من الأشخاص يرتدون ملابس رمادية اللون؛ لقد كانوا من أفراد الجيش، وأمامهم ثلاثة أشخاص يبدو من ملابسهم المتسخة والمهترئة أنهم عمال.
تحدث عامل آخر: “أين سأذهب للعمل إن طُردت؟ من أين آتي بالمال كي أعالج والدتي؟ ليس لي غيرها.”
نهاية الفصل.
كان صوت الفئران التي تصرخ فيما بينها يؤذي الأذن من كثرة الضجيج. رفع ميمون المصباح الذي ينير طريقه، فإذا بالعديد من الفئران تتوجه إلى نفس المكان.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات