Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خطيئة الإنسان 75

زهرة زنبق ليلي

زهرة زنبق ليلي

1111111111

الفصل الخامس والسبعون: زهرة زنبق ليلي

نهاية الفصل.

 

“كم ثمن الباقتين؟” سأل يوسافير.

سؤال يوسافير جعل عيني الاثنين مفتوحتين عن آخرهما.

 

 

حدق العقيد فيه مطولاً: “ألا يمكنك تذكر شيء مما حدث؟”

“ك.. كيف تعرف بشأن المؤسسة؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أدار يوسافير وجهه للجانب: “هذا ليس من شأنك، لقد طرحت سؤالاً أجب عليه”، صمت ثم ابتسم وأكمل: “أو يبدو أنك أجبت عليه بالفعل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

سؤال يوسافير جعل عيني الاثنين مفتوحتين عن آخرهما.

عض الرجل على شفتيه: “عليك أن تنسى ما سمعت، فهذا أفضل لك أيها الفتى.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع يوسافير حاجبيه للأعلى: “ماذا؟ هل تخشى عليّ؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ابتسم الرجل الآخر: “كما قال لك زميلي، من الأفضل لك أيها المبتدئ أن تنسى ما سمعت وتغير طريقك عن طريق المؤسسة، فأنت لست مؤهلاً للسؤال عنهم أو عما يفعلون.”

“حسناً سيدي”، تحرك أحد الجنود وأزال الغطاء.

 

 

ابتسامة خافتة ظهرت على وجه يوسافير وهو ينظر إلى الرجلين المعلقين في الهواء، ثم رفع يديه الاثنتين: “إذا كنت سأخاف من الدجاج، فلن أحاول نزع ريشه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “علينا الضرب بقوة، وإلا سنرى جثث جنودنا ملقاة في كل مكان.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

نظر الاثنان إلى بعضهما بدهشة، وكأنهما يقولان: “ما الذي يتفوه به هذا الفتى؟”

“الآن، يبدو أنه عليّ العودة إلى المنزل…”

 

“كم تريد؟” سأل صاحب المتجر.

التفت أحدهما: “هل هذه هي المعلومات التي حصلت عليها من المطعم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع يوسافير حاجبيه للأعلى: “ماذا؟ هل تخشى عليّ؟”

 

بوم.. بوم..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سخر يوسافير قائلاً: “لقد قلت لك ليس من شأنك، ولست مؤهلاً لطرح الأسئلة، فقط أخبرني كم عددكم في هذه المدينة؟”

أعجب يوسافير بالمنظر أمامه؛ صفوف من الزهور بمختلف الألوان والأشكال على أرفف من الخشب والزجاج.

 

نهاية الفصل.

تأمل الرجلان فيه مطولاً: “فقط قم بقتلنا، فلن تجد عندنا ما تحتاجه.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

رفع يوسافير كتفيه بينما قال: “حسناً، سأخبركما بشيء، لا تقفا في طريقي من الآن فصاعداً، لأنكما لن تسمعا هذا التحذير مرة أخرى.”

لوح العقيد بيده بأنه لا يحتاجه، ثم وقف ووضع يده على صدغه ثم سأل: “أين الرجل الآخر؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لوح العقيد بيده بأنه لا يحتاجه، ثم وقف ووضع يده على صدغه ثم سأل: “أين الرجل الآخر؟”

بوم.. بوم..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

صدم يوسافير الرجلين ببعضهما بقوة ثم مع الجدار في نفس الوقت حتى فقدا الوعي. كان بإمكان يوسافير قتلهما، لكنهما لم يفعلا شيئاً يستحق ذلك، لقد تعقباه فقط، لهذا اتخذ هذا القرار.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر يوسافير إلى الرجلين: “آه، لو كانت الخرساء معي لكان ذلك أفضل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بعد مدة قصيرة، خرج يوسافير من تلك الأزقة إلى الشارع الكبير، حدق في الشارع الذي يبدو ممتلئاً بالناس والأطفال، وصوت حوافر الخيول يضرب أذنيه بينما صهيلها يدوي في كل مكان.

 

 

أكمل الرجلان حديثهما وهما يغادران، يوسافير توقف ثم نظر إلى المتجر بجانبه، أعجب بتلك الزهور التي يحملها الرجلان.

“الآن، يبدو أنه عليّ العودة إلى المنزل…”

التفت أحدهما: “هل هذه هي المعلومات التي حصلت عليها من المطعم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“ك.. كيف تعرف بشأن المؤسسة؟”

في المكان الذي التقى فيه يوسافير والبقية بجومانجي، وبالضبط في المكان الذي كانت الجثتان ملقاتين فيه على الأرض، كان عقيد من الجيش وأتباعه يتحرون سبب موت الاثنين. كان قد تقرر بأنه سيأتي بالأمس لهذا المكان، لكن مشكلة وقعت اضطرتهم إلى تأجيل الأمر إلى اليوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

كان العقيد يتحرك ببطء ممسكاً بقبعته، رأسه الأصلع المحروق تلطمه بعض قطرات المطر، وقف أمام قماش أبيض على الأرض.

بوم.. بوم..

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“انزعه”، تمتم العقيد ببطء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما إن سأل الرجل محروق الرأس، حتى جاءه رد بصوت خافت بين الجنود: “أنا هنا سيدي.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“حسناً سيدي”، تحرك أحد الجنود وأزال الغطاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

اقترب يوسافير من الباب الذي يبدو مفتوحاً وأجراس معلقة تنزل عمودياً للأسفل. مر يوسافير بين تلك الأجراس فسمع طنيناً، لكن الصوت كان جميلاً وليس مزعجاً، وفور ما دخل غمرته رائحة زكية لم يشتمها من قبل.

بعد إزالة الغطاء ظهرت الجثتان، ورائحة العفن انتشرت في الهواء مع الذباب الذي كان يحوم حولهما. انحنى العقيد قليلاً ومركز عينيه على الجنديين.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“سيدي”، مد أحد الجنود منديلاً أبيض إلى العقيد.

بوم.. بوم..

 

 

لوح العقيد بيده بأنه لا يحتاجه، ثم وقف ووضع يده على صدغه ثم سأل: “أين الرجل الآخر؟”

رفع يوسافير كتفيه بينما قال: “حسناً، سأخبركما بشيء، لا تقفا في طريقي من الآن فصاعداً، لأنكما لن تسمعا هذا التحذير مرة أخرى.”

 

اقترب وبدأ ينظر إلى الجدار المهترئ، لمسه بيده ثم نظر إلى الجندي: “لقد ارتطم بهذا الجدار بقوة، هناك شخص قام بضربه بقوة ليرتطم بالحائط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما إن سأل الرجل محروق الرأس، حتى جاءه رد بصوت خافت بين الجنود: “أنا هنا سيدي.”

“كم تريد؟” سأل صاحب المتجر.

 

اقترب يوسافير من الباب الذي يبدو مفتوحاً وأجراس معلقة تنزل عمودياً للأسفل. مر يوسافير بين تلك الأجراس فسمع طنيناً، لكن الصوت كان جميلاً وليس مزعجاً، وفور ما دخل غمرته رائحة زكية لم يشتمها من قبل.

حدق العقيد فيه مطولاً: “ألا يمكنك تذكر شيء مما حدث؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “علينا الضرب بقوة، وإلا سنرى جثث جنودنا ملقاة في كل مكان.”

حرك الجندي رأسه: “لا سيدي، كل ما أتذكره أنني والجنديين كنا في دورية في الحي المجاور، لا أتذكر شيئاً بعدها، لكن بعد أن وجدت نفسي هنا كنت مصاباً في وجهي.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“هاهاها”، ضحك الرجل ذو البدلة البنية: “زوجتي، إنها تستحق ذلك بعد أن عانت لثمانية أشهر، وهذا هو الشهر التاسع الذي ستلد فيه.”

“أين هو المكان الذي كنت فيه فاقداً للوعي؟” سأل الرجل مرة أخرى.

 

 

صدم يوسافير الرجلين ببعضهما بقوة ثم مع الجدار في نفس الوقت حتى فقدا الوعي. كان بإمكان يوسافير قتلهما، لكنهما لم يفعلا شيئاً يستحق ذلك، لقد تعقباه فقط، لهذا اتخذ هذا القرار.

أشار الجندي بيده: “هناك سيدي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

التفت العقيد إلى المكان الذي يشير إليه الجندي ثم بدأ يمشي باتجاهه.

 

 

 

اقترب وبدأ ينظر إلى الجدار المهترئ، لمسه بيده ثم نظر إلى الجندي: “لقد ارتطم بهذا الجدار بقوة، هناك شخص قام بضربه بقوة ليرتطم بالحائط.

 

222222222

 

عض الرجل على شفتيه: “عليك أن تنسى ما سمعت، فهذا أفضل لك أيها الفتى.”

لكن هل هذه الضربة هي من أفقدته شيئاً من ذاكرته أم شيء آخر؟ هذا ليس حادثاً عادياً، هل هناك ممسوس قام بمسح ذكريات الجندي؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“هذا وارد، وهناك فرصة كبيرة أن يكون أحد الممسوسين هو المسؤول عن هذا الشيء، لكن كيف سنحدده؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تمشى العقيد وهو يفكر في الحادث، لم يجد دليلاً واضحاً، لكن الشيء الذي هو متأكد منه هو أن الجنديين لم يقوما بقتل بعضهما، فهناك طرف آخر متدخل في هذا الحادث، وهو الذي سمع قبل أيام عن خبر قتل ملازم واختفاء جميع جنوده من قبل ثوار.

 

 

بعد إزالة الغطاء ظهرت الجثتان، ورائحة العفن انتشرت في الهواء مع الذباب الذي كان يحوم حولهما. انحنى العقيد قليلاً ومركز عينيه على الجنديين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“علينا الضرب بقوة، وإلا سنرى جثث جنودنا ملقاة في كل مكان.”

“حسناً حسناً أيها الفتى الصغير، انتظر قليلاً..”

 

 

لو كان العقيد يعرف أن المتسبب في قتل جنود الملازم وموت الملازم هو نفسه من تسبب في قتل جنوده، لجن جنونه وبحث ليل نهار منزلاً بمنزل حتى يجدهم في هذه العاصمة.

 

 

 

بالرجوع إلى يوسافير الذي كان لا يزال يتمشى في الشارع الكبير، فجأة لاحظ رجلين يحملان باقات من الزهور البيضاء؛ أحدهما ببدلة رمادية والآخر ببدلة بنية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“اممم، الباقة الواحدة بثلاثة عشر سولاراً معدنياً، والاثنتان معاً بستة وعشرين سولاراً معدنياً..”

تحدث أحد الرجلين مخاطباً الشخص بجانبه: “يبدو أن هناك من سيعم الفرح ملامحه.”

 

 

“نعم، فهذه الزهور تقدم للحوامل في الشهر الأخير لمنحها الحب والحنان وتعبيراً عن الشكر لحملها بطفلك طوال هذه المدة.”

“هاهاها”، ضحك الرجل ذو البدلة البنية: “زوجتي، إنها تستحق ذلك بعد أن عانت لثمانية أشهر، وهذا هو الشهر التاسع الذي ستلد فيه.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تفاجأ الرجل الآخر: “هل هذا صحيح؟ وأنا أيضاً زوجتي ستلد في هذا الشهر.”

سؤال يوسافير جعل عيني الاثنين مفتوحتين عن آخرهما.

 

“ك.. كيف تعرف بشأن المؤسسة؟”

“أووه، لهذا ستأخذ لها هذه الزهور.”

“كم ثمن الباقتين؟” سأل يوسافير.

 

 

“نعم، فهذه الزهور تقدم للحوامل في الشهر الأخير لمنحها الحب والحنان وتعبيراً عن الشكر لحملها بطفلك طوال هذه المدة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“تزهر زنبقة الليل كنجمة سقطت من السماء، سيقانها الرقيقة تحمل في صمتها وعداً جديداً، وتاجها من بياض صامت كأسرار الليل المخفية، كهمس صلاة خفية لا يسمعها إلا القلب.. زهرة صامتة لكنها تحمل في جوهرها سر الحياة، وتترك أثرها العميق في كل روح تقترب من سحرها.”

“معك حق، إنهن يستحقن أكثر من ذلك، فهن يعانين كثيراً في هذه الشهور.”

 

 

 

أكمل الرجلان حديثهما وهما يغادران، يوسافير توقف ثم نظر إلى المتجر بجانبه، أعجب بتلك الزهور التي يحملها الرجلان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خلف زجاج ذلك المتجر ظهرت جميع أشكال الورود التي أعجب بها يوسافير، في هذه اللحظة ضربت أنفه رائحة رائعة جعلت يوسافير يسترخي قليلاً، ثم قرر دخول المتجر.

 

 

“معك حق، إنهن يستحقن أكثر من ذلك، فهن يعانين كثيراً في هذه الشهور.”

اقترب يوسافير من الباب الذي يبدو مفتوحاً وأجراس معلقة تنزل عمودياً للأسفل. مر يوسافير بين تلك الأجراس فسمع طنيناً، لكن الصوت كان جميلاً وليس مزعجاً، وفور ما دخل غمرته رائحة زكية لم يشتمها من قبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سخر يوسافير قائلاً: “لقد قلت لك ليس من شأنك، ولست مؤهلاً لطرح الأسئلة، فقط أخبرني كم عددكم في هذه المدينة؟”

 

“أريد باقتين منها…”

أعجب يوسافير بالمنظر أمامه؛ صفوف من الزهور بمختلف الألوان والأشكال على أرفف من الخشب والزجاج.

“هاهاها”، ضحك الرجل ذو البدلة البنية: “زوجتي، إنها تستحق ذلك بعد أن عانت لثمانية أشهر، وهذا هو الشهر التاسع الذي ستلد فيه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بعد سماع صوت طنين الأجراس، تقدم صاحب المحل بخطوات أنيقة وهو يمسك بربطة عنقه: “أوي! مرحباً بزبوننا الرائع، هذا المتجر جميل، لكن حضورك فيه زاده جمالاً أيها الفتى، كيف لي أن أخدم حضرتك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما إن سأل الرجل محروق الرأس، حتى جاءه رد بصوت خافت بين الجنود: “أنا هنا سيدي.”

 

“تزهر زنبقة الليل كنجمة سقطت من السماء، سيقانها الرقيقة تحمل في صمتها وعداً جديداً، وتاجها من بياض صامت كأسرار الليل المخفية، كهمس صلاة خفية لا يسمعها إلا القلب.. زهرة صامتة لكنها تحمل في جوهرها سر الحياة، وتترك أثرها العميق في كل روح تقترب من سحرها.”

أشار يوسافير نحو الزهرة التي أسرت عينيه السوداوين: “تلك الزهرة البيضاء..”

 

 

بعد مدة قصيرة، خرج يوسافير من تلك الأزقة إلى الشارع الكبير، حدق في الشارع الذي يبدو ممتلئاً بالناس والأطفال، وصوت حوافر الخيول يضرب أذنيه بينما صهيلها يدوي في كل مكان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدق الرجل ذو البدلة السوداء في الزهرة التي أشار إليها يوسافير ثم ابتسم: “أوه، ذوقك رائع سيدي الصغير، هذه زهرة ‘زنبق الليل’، إنها من أكثر الزهور مبيعاً في متجري…”

أشار الجندي بيده: “هناك سيدي.”

 

 

يوسافير ابتسم برفق: “لا عجب في ذلك، إنها رائعة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انزعه”، تمتم العقيد ببطء.

 

“هاهاها”، ضحك الرجل ذو البدلة البنية: “زوجتي، إنها تستحق ذلك بعد أن عانت لثمانية أشهر، وهذا هو الشهر التاسع الذي ستلد فيه.”

“كم تريد؟” سأل صاحب المتجر.

بعد إزالة الغطاء ظهرت الجثتان، ورائحة العفن انتشرت في الهواء مع الذباب الذي كان يحوم حولهما. انحنى العقيد قليلاً ومركز عينيه على الجنديين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“أريد باقتين منها…”

 

 

سؤال يوسافير جعل عيني الاثنين مفتوحتين عن آخرهما.

“حسناً حسناً أيها الفتى الصغير، انتظر قليلاً..”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“هذا وارد، وهناك فرصة كبيرة أن يكون أحد الممسوسين هو المسؤول عن هذا الشيء، لكن كيف سنحدده؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقف يوسافير ينظر إلى المتجر الذي يبدو ساحراً، مملوءاً بشتى أنواع الزهور وبعد مدة قصيرة من الانتظار جاء صاحب المتجر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما إن سأل الرجل محروق الرأس، حتى جاءه رد بصوت خافت بين الجنود: “أنا هنا سيدي.”

 

 

“شكراً على الانتظار سيدي الصغير، هاهي طلباتك جاهزة..”

لوح العقيد بيده بأنه لا يحتاجه، ثم وقف ووضع يده على صدغه ثم سأل: “أين الرجل الآخر؟”

 

“تزهر زنبقة الليل كنجمة سقطت من السماء، سيقانها الرقيقة تحمل في صمتها وعداً جديداً، وتاجها من بياض صامت كأسرار الليل المخفية، كهمس صلاة خفية لا يسمعها إلا القلب.. زهرة صامتة لكنها تحمل في جوهرها سر الحياة، وتترك أثرها العميق في كل روح تقترب من سحرها.”

“كم ثمن الباقتين؟” سأل يوسافير.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“اممم، الباقة الواحدة بثلاثة عشر سولاراً معدنياً، والاثنتان معاً بستة وعشرين سولاراً معدنياً..”

نهاية الفصل.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “علينا الضرب بقوة، وإلا سنرى جثث جنودنا ملقاة في كل مكان.”

أومأ يوسافير برأسه ثم سلم لصاحب المتجر ماله وأمسك بالباقتين، حدق فيهما يوسافير بتمعن ثم ابتسم عندما ارتفعت معه رائحة جميلة، ثم أومأ برأسه لصاحب المتجر وهمّ بالخروج.

“كم تريد؟” سأل صاحب المتجر.

 

اقترب وبدأ ينظر إلى الجدار المهترئ، لمسه بيده ثم نظر إلى الجندي: “لقد ارتطم بهذا الجدار بقوة، هناك شخص قام بضربه بقوة ليرتطم بالحائط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صاحب المتجر، وهو يستمع إلى طنين الأجراس بعد خروج يوسافير، بدأ يتأمل في الباب ثم تمتم ببعض الكلمات:

“نعم، فهذه الزهور تقدم للحوامل في الشهر الأخير لمنحها الحب والحنان وتعبيراً عن الشكر لحملها بطفلك طوال هذه المدة.”

 

بعد سماع صوت طنين الأجراس، تقدم صاحب المحل بخطوات أنيقة وهو يمسك بربطة عنقه: “أوي! مرحباً بزبوننا الرائع، هذا المتجر جميل، لكن حضورك فيه زاده جمالاً أيها الفتى، كيف لي أن أخدم حضرتك؟”

“تزهر زنبقة الليل كنجمة سقطت من السماء، سيقانها الرقيقة تحمل في صمتها وعداً جديداً، وتاجها من بياض صامت كأسرار الليل المخفية، كهمس صلاة خفية لا يسمعها إلا القلب.. زهرة صامتة لكنها تحمل في جوهرها سر الحياة، وتترك أثرها العميق في كل روح تقترب من سحرها.”

أكمل الرجلان حديثهما وهما يغادران، يوسافير توقف ثم نظر إلى المتجر بجانبه، أعجب بتلك الزهور التي يحملها الرجلان.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

نهاية الفصل.

“حسناً حسناً أيها الفتى الصغير، انتظر قليلاً..”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع يوسافير كتفيه بينما قال: “حسناً، سأخبركما بشيء، لا تقفا في طريقي من الآن فصاعداً، لأنكما لن تسمعا هذا التحذير مرة أخرى.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط