الكثير من فقاعات السمات!
60
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*******
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com o(⊙_⊙)o.
الفصل 60: يقول الملك…
نفض (وَانغ تِنغ) الصورة من ذهنه على عجل. كانت تلك الصورة جميلة لدرجة أنه لم يجرؤ على التفكير فيها. فضل التخلي عن صفة الروح على رؤية مثل هذه الصورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“من المؤسف عدم وجود أي كحول. لم أشرب الكحول منذ فترة طويلة”، قال الرجل في النهاية.
سيصاب بحصوة في عينه!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان رجلاً وسيماً وجذاباً للغاية.
أغلق الباب واستمر في البحث عن المريض التالي الذي يتمتع بمهارة فائقة في الرماية.
ابتسم الرجل ولم ينطق بكلمة. وظل صامتاً حتى انتهى من تدخين سيجارته.
سواء كان الشخص الذي سبقنا لا يزال ملقى على الأرض أم لا، فهذا لا يعنيني على الإطلاق.
07, 208…
“هل أنت مُغَامِر بارعٌ أيضاً؟”
كانت الغرفة التالية رقم 209. ومع ذلك، عندما تجاوز الغرفة رقم 208، كانت الأضواء مضاءة في الداخل.
“…هذا منطقي!”
فجأة رأى (وَانغ تِنغ) شخصاً مألوفاً – الممرضة ذات الوجه الكبير!
وسيم!
لماذا كانت في الجناح؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لنكمل!
كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره. هل يعقل أن…
ثم واصل النظر إلى الغرف واحدة تلو الأخرى.
هل كانت في الواقع مريضة تتسلل نهاراً وتتظاهر بأنها ممرضة في مكتب الاستقبال؟
07, 208…
لقد تحدث مع مريض نفسي لفترة طويلة!
شعر (وَانغ تِنغ) فجأةً بانزعاج شديد. بدا وكأن المستشفى النفسي بأكمله قد غمرته هالة شريرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الشعور، وكذلك القوة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلما بدا المريض النفسي طبيعياً أكثر، كلما كان أكثر خطورة… أليس كذلك؟
كانت هذه الهالة تتسلل إليه ببطء وصمت.
“لأنني كومة من روث البقر!” دوى الصوت الخافت مرة أخرى.
يا لسوء حظي!
لو عامل هذا الرجل كما عامل المرضى الآخرين، لكان من المحتمل أن يموت ميتة مروعة.
شتم في سره. لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) أي رغبة في التحقيق في هذا الأمر أكثر من ذلك، لذا توجه إلى الغرفة رقم 209 وفتح الباب. ودخل مباشرة.
“بيو، بيو، بيو…” كان رجل يطلق النار في الهواء داخل الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«أعلم. لكن لا تخبرني. قد أفقد صوابي. لا أستطيع السيطرة على نفسي». بدا أنه يعلم ما يريد (وَانغ تِنغ) قوله. قبل أن يُنهي (وَانغ تِنغ) كلامه، قاطعه.
“من أنت؟ هل طلب منك قائد فرقتي أن تدعمني؟”
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول قليلاً.
سأل (وَانغ تِنغ) بحماس لحظة رؤيته.
سيصاب بحصوة في عينه!
نظر (وَانغ تِنغ) إلى الأرض المليئة بفقاعات السمات والتقطها بصمت.
[الروح] = 1
[الروح] = 0.8
[الروح] = 1.5
…
استدار (وَانغ تِنغ) ورأى الرجل يلقي شيئاً نحوه، فأمسكه بسرعة.
كانت جميعها سمات روحية، دون أي سمة مهارة استخدام سلاح ناري ظاهرة. بدا الأمر وكأنه ملك أسلحة مزيف.
كانت هذه الهالة تتسلل إليه ببطء وصمت.
الفصل 60: يقول الملك… نفض (وَانغ تِنغ) الصورة من ذهنه على عجل. كانت تلك الصورة جميلة لدرجة أنه لم يجرؤ على التفكير فيها. فضل التخلي عن صفة الروح على رؤية مثل هذه الصورة.
لكن يبدو أن تخمينه كان صحيحاً.
هذا الممثل الدرامي!
لقد فقد المرضى النفسيون بالفعل سمات الروح. لا بد أن من ابتكر هذا الإعداد عبقري!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على السقف. لقد كان عاجزاً عن الكلام.
“…هذا منطقي!”
60
“مهلاً، لماذا لا ترد عليّ؟ هل يعقل أنك… جاسوس؟” امتلأ وجه الرجل بالشك عندما لاحظ صمت (وَانغ تِنغ). تظاهر برفع مسدس وصوّبه نحوه. بدا وكأنه سيطلق النار عليه ويقتله إن أجاب خطأً.
“لماذا تجلس هنا؟” كان (وَانغ تِنغ) فضولياً للغاية. لم يستطع إلا أن يسأل الرجل.
كان ذلك صحيحاً، اقتله…
لكن (وَانغ تِنغ) رفع مستوى يقظته إلى أعلى مستوى له على الإطلاق.
هل كانت في الواقع مريضة تتسلل نهاراً وتتظاهر بأنها ممرضة في مكتب الاستقبال؟
هذا الممثل الدرامي!
أخذ (وَانغ تِنغ) الأغراض واستدار ليغادر. لم يكن لديه أي موضوع مشترك مع هذه الكومة من روث البقر. وداعاً، أتمنى ألا أراك مرة أخرى.
[الروح] = 1
بالنظر إلى تعبير الرجل وعدد فقاعات سمات الروح التي أسقطها، لا بد أن هذا الشخص مريض بمرض عضال.
*******
لم يكن هناك ما يُقال لمريضٍ ميؤوس من شفائه. أنهى (وَانغ تِنغ) الحديث بضربة كاراتيه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“آه، لماذا يصعب العثور على شخص ما؟” أغلق (وَانغ تِنغ) الباب وتنهد.
“لأنني كومة من روث البقر!” دوى الصوت الخافت مرة أخرى.
لنكمل!
“مرحباً”، سأل (وَانغ تِنغ) بحذر.
“…هذا منطقي!”
ثم صعد إلى الطابق الثالث.
ثم واصل النظر إلى الغرف واحدة تلو الأخرى.
كانت الطوابق من الأول إلى الثالث مليئة بجميع أنواع المرضى الغريبين. لم يكن الكثير منهم نائمين.
سواء كان الشخص الذي سبقنا لا يزال ملقى على الأرض أم لا، فهذا لا يعنيني على الإطلاق.
كانت معظم أضواء الغرف مضاءة. وكانت هناك مشاهد مختلفة في كل غرفة. تأرجح (وَانغ تِنغ) بين الضحك والبكاء، لكنه شعر أيضاً بقشعريرة في أعماق قلبه.
الكثير من فقاعات السمات!
لو عامل هذا الرجل كما عامل المرضى الآخرين، لكان من المحتمل أن يموت ميتة مروعة.
الشيء الذي لا يمكن ذكره… إذا لم تكن الأسلحة، فيجب أن تكون المرأة التي أحبها.
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعرف ماذا يفعل عندما رأى كل تلك الفقاعات الخاصة بالسمات. ففتح باباً مرة أخرى بكل بساطة.
فجأة رأى (وَانغ تِنغ) شخصاً مألوفاً – الممرضة ذات الوجه الكبير!
“مرحباً”، سأل (وَانغ تِنغ) بحذر.
رأى مريضاً يجلس القرفصاء على الأرض. كانت هناك العديد من فقاعات السمات منتشرة حوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صرخ (وَانغ تِنغ): “حان وقت تناول الدواء! حان وقت تناول الدواء!”
آمين، أتمنى أن تحميك الشمس.
…
“لا تزعجني.” دوّى صوت خافت في الغرفة. وظلّ الشخص يجلس القرفصاء في الزاوية دون أن يتحرك.
تقدم (وَانغ تِنغ) نحوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال الرجل فجأة: “ليس سيئاً. لقد أصبحت مُغَامِراً بارعاً في سن مبكرة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا لم يكن هذا هو ملك الأسلحة الحقيقي، فقد انخدع بالتأكيد بالرجل ذي الشعر القصير في الصباح.
لقد اكتسبت السمات!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[الروح] = 0.5
ابتسم الرجل وسأل: “يبدو أن رحلتك اليوم كانت بلا جدوى!”
[الروح] = 1
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[الروح] = 1.2
ثم صعد إلى الطابق الثالث.
…
“مرحباً”، سأل (وَانغ تِنغ) بحذر.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول قليلاً.
“لماذا تجلس هنا؟” كان (وَانغ تِنغ) فضولياً للغاية. لم يستطع إلا أن يسأل الرجل.
07, 208…
“لأنني كومة من روث البقر!” دوى الصوت الخافت مرة أخرى.
هذا الأمر صعب بعض الشيء. إذا لم أستطع حتى التعبير عنه، فماذا عساي أن أفعل؟ هذا الرجل لا يختلف عن أي شخص عادي ما لم تتفاقم حالته. لا أستطيع خداعه.
o(⊙_⊙)o.
“…هذا منطقي!”
ابتسم الرجل وسأل: “يبدو أن رحلتك اليوم كانت بلا جدوى!”
وتابع (وَانغ تِنغ) قائلاً: “لماذا أنت كومة من روث البقر؟ لماذا لا يمكنك أن تكون روث كلب أو روث خروف؟”
*******
“لأن الزهور الطازجة لن تلتصق إلا بكومة من روث البقر (وهو قول يعني أن الجميلة تتزوج من رجل قبيح)!”
…
“…هذا منطقي!”
أخذ (وَانغ تِنغ) الأغراض واستدار ليغادر. لم يكن لديه أي موضوع مشترك مع هذه الكومة من روث البقر. وداعاً، أتمنى ألا أراك مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استدار (وَانغ تِنغ) ورأى الرجل يلقي شيئاً نحوه، فأمسكه بسرعة.
ثم واصل النظر إلى الغرف واحدة تلو الأخرى.
كان هذا التغيير المفاجئ في الموضوع مفاجئاً للغاية لدرجة أنه كاد أن يصاب بالتواء في ظهره.
وأخيراً فهم ما كان يقصده الناس عندما قالوا إن هناك جميع أنواع المرضى النفسيين.
كان ذلك صحيحاً، اقتله…
كان الرجل الذي أمامه أحد هذه الأمثلة.
وتابع (وَانغ تِنغ) قائلاً: “لماذا أنت كومة من روث البقر؟ لماذا لا يمكنك أن تكون روث كلب أو روث خروف؟”
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الكثير من فقاعات السمات!
مريض يعاني من هوس جنسي. كان يحتضن وسادة عليها صورة شخصية أنمي جميلة. ظل يفرك الوسادة ويلعقها. بل إنه كان يتحدث بجنون مع شخصية الأنمي الجميلة.
ابتسم الرجل ولم ينطق بكلمة. وظل صامتاً حتى انتهى من تدخين سيجارته.
اليابان مدينة لكم بجمال الأنمي.
لقد فقد المرضى النفسيون بالفعل سمات الروح. لا بد أن من ابتكر هذا الإعداد عبقري!
آمين، أتمنى أن تحميك الشمس.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
التالي.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.
…
شعر (وَانغ تِنغ) فجأةً بانزعاج شديد. بدا وكأن المستشفى النفسي بأكمله قد غمرته هالة شريرة.
لقد اتسعت آفاقي حقاً!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد أتيت إلى…”
تذمّر (وَانغ تِنغ) في نفسه. وأخيراً، وصل إلى خارج باب المرشح الأخير.
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على السقف. لقد كان عاجزاً عن الكلام.
إذا لم يكن هذا هو ملك الأسلحة الحقيقي، فقد انخدع بالتأكيد بالرجل ذي الشعر القصير في الصباح.
ابتسم الرجل وسأل: “يبدو أن رحلتك اليوم كانت بلا جدوى!”
سأل (وَانغ تِنغ) بحماس لحظة رؤيته.
رغم أنني اكتشفت مكاناً لجمع خصائص الأرواح بفضل هذا، إلا أنني ما زلتُ مخدوعاً. لن أتحمل هذا!
[الروح] = 1
صرخ (وَانغ تِنغ): “حان وقت تناول الدواء! حان وقت تناول الدواء!”
فتح الباب!
“من المؤسف عدم وجود أي كحول. لم أشرب الكحول منذ فترة طويلة”، قال الرجل في النهاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرج علبة سجائره وناولها للطرف الآخر. ثم أطلق زفيراً عميقاً. “آه، لقد كانت رحلة مخيبة للآمال بعض الشيء، لكنها لم تكن رحلة عبثية.”
كان هناك رجل يجلس بجانب السرير في الغرفة. كان شعره أسوداً طويلاً، يشبه إلى حد كبير تسريحة شعر عارضات الأزياء. كانت لحيته غير مهذبة، ونظراته حزينة. بدا عليه الحزن والأسى.
سأل (وَانغ تِنغ) بحماس لحظة رؤيته.
وسيم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان رجلاً وسيماً وجذاباً للغاية.
ثم واصل النظر إلى الغرف واحدة تلو الأخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالمقارنة مع المرضى النفسيين الآخرين، بدا هذا الرجل طبيعياً للغاية، لدرجة أنه لم يبدُ أنه ينتمي إلى هذا المكان.
“لا تزعجني.” دوّى صوت خافت في الغرفة. وظلّ الشخص يجلس القرفصاء في الزاوية دون أن يتحرك.
لكن (وَانغ تِنغ) رفع مستوى يقظته إلى أعلى مستوى له على الإطلاق.
لقد اكتسبت السمات!
كلما بدا المريض النفسي طبيعياً أكثر، كلما كان أكثر خطورة… أليس كذلك؟
“مرحباً”، سأل (وَانغ تِنغ) بحذر.
60
“مرحباً.” رفع الرجل رأسه. كان صوته أجش، ولكن لسبب ما، كان بإمكان المرء أن يسمع الدفء واللطف في نبرته.
ثم واصل النظر إلى الغرف واحدة تلو الأخرى.
نظر إلى (وَانغ تِنغ) نظرة فاحصة. “أنت لست موظفاً هنا.”
“لقد أتيت إلى…”
«أعلم. لكن لا تخبرني. قد أفقد صوابي. لا أستطيع السيطرة على نفسي». بدا أنه يعلم ما يريد (وَانغ تِنغ) قوله. قبل أن يُنهي (وَانغ تِنغ) كلامه، قاطعه.
لا أخبرك ماذا؟ يا أخي، هل يمكنك أن تعطيني بعض التلميحات؟ وإلا، كيف لي أن أخمن؟ كان (وَانغ تِنغ) مذهولاً.
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على السقف. لقد كان عاجزاً عن الكلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم (وَانغ تِنغ) نحوه.
في النهاية، لم ينطق بكلمة. لكنه كان يعلم مسبقاً أن هذا هو الرجل الذي كان يبحث عنه.
الشيء الذي لا يمكن ذكره… إذا لم تكن الأسلحة، فيجب أن تكون المرأة التي أحبها.
هذا الأمر صعب بعض الشيء. إذا لم أستطع حتى التعبير عنه، فماذا عساي أن أفعل؟ هذا الرجل لا يختلف عن أي شخص عادي ما لم تتفاقم حالته. لا أستطيع خداعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت هذه الهالة تتسلل إليه ببطء وصمت.
أدرك (وَانغ تِنغ) أن هذا الرجل لم يكن شخصاً عادياً. على الأقل عندما واجهه، شعر بنوع من الخطر.
[الروح] = 1
كانت الطوابق من الأول إلى الثالث مليئة بجميع أنواع المرضى الغريبين. لم يكن الكثير منهم نائمين.
لو عامل هذا الرجل كما عامل المرضى الآخرين، لكان من المحتمل أن يموت ميتة مروعة.
“مرحباً”، سأل (وَانغ تِنغ) بحذر.
ابتسم الرجل وسأل: “يبدو أن رحلتك اليوم كانت بلا جدوى!”
الشيء الذي لا يمكن ذكره… إذا لم تكن الأسلحة، فيجب أن تكون المرأة التي أحبها.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول قليلاً.
“لأن الزهور الطازجة لن تلتصق إلا بكومة من روث البقر (وهو قول يعني أن الجميلة تتزوج من رجل قبيح)!”
هذا الممثل الدرامي!
كان هذا التغيير المفاجئ في الموضوع مفاجئاً للغاية لدرجة أنه كاد أن يصاب بالتواء في ظهره.
الشيء الذي لا يمكن ذكره… إذا لم تكن الأسلحة، فيجب أن تكون المرأة التي أحبها.
أخرج علبة سجائره وناولها للطرف الآخر. ثم أطلق زفيراً عميقاً. “آه، لقد كانت رحلة مخيبة للآمال بعض الشيء، لكنها لم تكن رحلة عبثية.”
كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره. هل يعقل أن…
أشعل الرجل سيجارة وأعاد العلبة إلى (وَانغ تِنغ).
بالنظر إلى تعبير الرجل وعدد فقاعات سمات الروح التي أسقطها، لا بد أن هذا الشخص مريض بمرض عضال.
كان (وَانغ تِنغ) يشعر بالإحباط، فأشعل سيجارة هو الآخر. وبدأ الاثنان بالتدخين في الجناح.
…
الشيء الذي لا يمكن ذكره… إذا لم تكن الأسلحة، فيجب أن تكون المرأة التي أحبها.
قال الرجل فجأة: “ليس سيئاً. لقد أصبحت مُغَامِراً بارعاً في سن مبكرة”.
[الروح] = 1
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.
[الروح] = 1.5
هل كانت في الواقع مريضة تتسلل نهاراً وتتظاهر بأنها ممرضة في مكتب الاستقبال؟
“كيف يمكنك معرفة ذلك؟”
“إذا أردت، يمكنني إحضار بعض منها لك في المستقبل.” نهض (وَانغ تِنغ) واستعد للمغادرة.
“الشعور، وكذلك القوة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد أتيت إلى…”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هل أنت مُغَامِر بارعٌ أيضاً؟”
لا أخبرك ماذا؟ يا أخي، هل يمكنك أن تعطيني بعض التلميحات؟ وإلا، كيف لي أن أخمن؟ كان (وَانغ تِنغ) مذهولاً.
ابتسم الرجل ولم ينطق بكلمة. وظل صامتاً حتى انتهى من تدخين سيجارته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرج علبة سجائره وناولها للطرف الآخر. ثم أطلق زفيراً عميقاً. “آه، لقد كانت رحلة مخيبة للآمال بعض الشيء، لكنها لم تكن رحلة عبثية.”
“من المؤسف عدم وجود أي كحول. لم أشرب الكحول منذ فترة طويلة”، قال الرجل في النهاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذا أردت، يمكنني إحضار بعض منها لك في المستقبل.” نهض (وَانغ تِنغ) واستعد للمغادرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا لم يكن هذا هو ملك الأسلحة الحقيقي، فقد انخدع بالتأكيد بالرجل ذي الشعر القصير في الصباح.
“انتظر!”
نظر إلى (وَانغ تِنغ) نظرة فاحصة. “أنت لست موظفاً هنا.”
استدار (وَانغ تِنغ) ورأى الرجل يلقي شيئاً نحوه، فأمسكه بسرعة.
لا أخبرك ماذا؟ يا أخي، هل يمكنك أن تعطيني بعض التلميحات؟ وإلا، كيف لي أن أخمن؟ كان (وَانغ تِنغ) مذهولاً.
“ما هذا؟”
بالنظر إلى تعبير الرجل وعدد فقاعات سمات الروح التي أسقطها، لا بد أن هذا الشخص مريض بمرض عضال.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تذمّر (وَانغ تِنغ) في نفسه. وأخيراً، وصل إلى خارج باب المرشح الأخير.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
ابتسم الرجل ولم ينطق بكلمة. وظل صامتاً حتى انتهى من تدخين سيجارته.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات