54
“حسناً، حسناً، حسناً. أنا لا أفكر في أي شيء. أمك لا تفكر في أي شيء”، قالت الأم لين بسرعة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أوه صحيح يا الصغيرة هان ، ممن اقترضت المال؟ أخبيره أنه على الرغم من أننا لا نملك الكثير من المال الآن، إلا أننا سنعيده إليه بالتأكيد في أسرع وقت ممكن،” قالت الأم لين وهي تمسح دموعها.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“حسناً، حسناً، حسناً. أنا لا أفكر في أي شيء. أمك لا تفكر في أي شيء”، قالت الأم لين بسرعة.
*******
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الفصل 54: الخلفية العائلية
غادر الرجل الأصلع ذو البدلة السوداء ووجهه متورم ومُكدم. كان قلبه مليئاً بالظلم والخوف. كان عليه العودة ليُجيب رئيسه.
“جيد، جيد، الصغيرة هان محظوظة بوجود رفيق طاولة مثلك.”
كان يعلم أنه لن يتمكن من الحصول على الفائدة المستحقة على هذا القرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الطرف الآخر شخصية نافذة، من النوع القاسي الذي قد يحطم رأسك إذا غضب. لم يكن بوسعه تحمل استفزازه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظرت (لـين تشـو هـَـان) إلى تعابير وجه والدتها، وعرفت على الفور ما يدور في ذهنها. دَقّت بقدميها على الأرض وتذمّرت بلطف: “أمي، ما الذي تفكرين فيه؟ إنه صديقي على الطاولة.”
ربما لم يرغب رئيسه في إغضاب هذا النوع من الأشخاص أيضاً، أليس كذلك؟
(لـين تشـو هـَـان): “…”
لحسن الحظ، استرد مبلغ القرض. لم تكن هذه الرحلة مضيعة للوقت.
لماذا لا يرغب هذا الشخص في البقاء في منزلي؟
لكن وجهه تحطم بسبب الطوبة بلا سبب… آخ! ألم!
آه~
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عانقت الأم لين (لـين تشـو هـَـان) وبكت من الفرح. كادت أن تفقد عقلها من العذاب الذي سببه لها هؤلاء الناس في الأيام القليلة الماضية.
…
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
بعد أن تخلصت (لـين تشـو هـَـان) من المرابين، تنفست الصعداء. وقالت لـ (وَانغ تِنغ): “(وَانغ تِنغ)، شكراً لك على مساعدتي الآن”.
“هاهاها…” ضحك (وَانغ تِنغ) بشكل عفوي. لم يكترث لردة فعلها.
“كيف أصبح والدك هكذا؟” صُدم (وَانغ تِنغ) حقاً.
“لا شيء.” هز (وَانغ تِنغ) رأسه. وعندما أمسك بولاعته، انتهز الفرصة لإشعال سيجارة.
“آه، إنه مجرد شاب. من أين حصل على كل هذه الأموال؟” تساءلت الأم لين بدهشة.
قالت (لـين تشـو هـَـان) فجأة: “لا تدخن بعد الآن”.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
(لـين تشـو هـَـان): “…”
“هاه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
…
أجابت (لـين تشـو هـَـان): “التدخين ضار بالصحة”.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قال (وَانغ تِنغ): “لماذا لا أغادر أنا أولاً؟”
أجاب (وَانغ تِنغ): “هذا مخيف. دعيني أدخن قليلاً لأهدأ”.
كلما نظرت الأم لين إلى (وَانغ تِنغ)، ازداد إعجابها به. كان طفلاً صالحاً، وإن كان مشاغباً بعض الشيء…
(لـين تشـو هـَـان): “…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنا فقط أمزح معك.” ألقى (وَانغ تِنغ) السيجارة على الأرض وأطفأها بقدميه.
لم يكن من اللائق أن يدخن أمام سيدة.
“لا شيء.” هز (وَانغ تِنغ) رأسه. وعندما أمسك بولاعته، انتهز الفرصة لإشعال سيجارة.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
“أوه، صحيح. لماذا أنت هنا؟” سألت (لـين تشـو هـَـان) فجأة. كانت فضولية بشأن توقيته المثالي.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: “هل ستصدقني إذا قلت إنني تبعتك؟”
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
قفز قلب (لـين تشـو هـَـان). أدارت رأسها وشعرت بدفء في أذنيها. أنزلت شعرها لتغطيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه؟”
“لن أتحدث إليك بعد الآن. سأذهب لألقي نظرة على والدتي.”
“هذا…” كان (وَانغ تِنغ) يعلم أن عالم فنون الدفاع عن النفس ليس جميلاً كما يصوره العامة، لكنه لم يتوقع أن يكون بهذه القسوة.
كان يعلم أنه لن يتمكن من الحصول على الفائدة المستحقة على هذا القرض.
ركضت (لـين تشـو هـَـان) عائدةً إلى المتجر وشرحت كل شيء لأمها. أخبرتها أن المرابين قد رحلوا وأن إيصال القرض قد أُحرق بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عانقت الأم لين (لـين تشـو هـَـان) وبكت من الفرح. كادت أن تفقد عقلها من العذاب الذي سببه لها هؤلاء الناس في الأيام القليلة الماضية.
رأى (وَانغ تِنغ) والد (لـين تشـو هـَـان). كان رجلاً نحيفاً، وقد فقدت ساقيه.
“يمكنك أن تشرح لها شخصياً إذا أردت. أنا لن أشرح.” حدق (لـين تشـو هـَـان) في (وَانغ تِنغ).
“أوه صحيح يا الصغيرة هان ، ممن اقترضت المال؟ أخبيره أنه على الرغم من أننا لا نملك الكثير من المال الآن، إلا أننا سنعيده إليه بالتأكيد في أسرع وقت ممكن،” قالت الأم لين وهي تمسح دموعها.
الفصل 54: الخلفية العائلية
“لقد استعرته منه.” نظرت (لـين تشـو هـَـان) باتجاه (وَانغ تِنغ).
“جيد، جيد، الصغيرة هان محظوظة بوجود رفيق طاولة مثلك.”
“فقط ابحثي عن عذر عشوائي. على سبيل المثال، يمكنكِ إخبارها أن لدي بعض الأمور العاجلة التي يجب عليّ الاهتمام بها”، هكذا قدم لها (وَانغ تِنغ) بعض الاقتراحات.
“آه، إنه مجرد شاب. من أين حصل على كل هذه الأموال؟” تساءلت الأم لين بدهشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
و أوضحت (لـين تشـو هـَـان) قائلاً: “تدير عائلته شركة”.
رأى (وَانغ تِنغ) والد (لـين تشـو هـَـان). كان رجلاً نحيفاً، وقد فقدت ساقيه.
استنارت الأم لين. ثم خطرت لها فكرة فجأة وسألت بفضول: “الصغيرة هان، أنت…”
لماذا لا يرغب هذا الشخص في البقاء في منزلي؟
“لقد خرجت أمي بالفعل لشراء الطعام. إذا غادرت، كيف سأشرح لها الأمر عندما تعود؟” قلبت (لـين تشـو هـَـان) عينيها.
نظرت (لـين تشـو هـَـان) إلى تعابير وجه والدتها، وعرفت على الفور ما يدور في ذهنها. دَقّت بقدميها على الأرض وتذمّرت بلطف: “أمي، ما الذي تفكرين فيه؟ إنه صديقي على الطاولة.”
الفصل 54: الخلفية العائلية
“حسناً، حسناً، حسناً. أنا لا أفكر في أي شيء. أمك لا تفكر في أي شيء”، قالت الأم لين بسرعة.
كلما نظرت الأم لين إلى (وَانغ تِنغ)، ازداد إعجابها به. كان طفلاً صالحاً، وإن كان مشاغباً بعض الشيء…
“الفتاة الصغيرة، لماذا لا تدعينه إلى منزلنا؟ لقد أسدى لعائلتنا معروفاً كبيراً. أريد أن أشكره شخصياً.”
“أنا فقط أمزح معك.” ألقى (وَانغ تِنغ) السيجارة على الأرض وأطفأها بقدميه.
أرادت (لـين تشـو هـَـان) أن تنادي (وَانغ تِنغ)، لكنها لاحظت أنه كان يسير بالفعل نحوهما.
بعد مرور بعض الوقت، عادت الأم لين ومعها المكونات. كانت تحمل العديد من الأكياس في يديها واشترت كمية كبيرة من لحم السمك.
وقالت لـ (وَانغ تِنغ): “تقول أمي إنها تريد أن تشكرك شخصياً”.
“جيد، جيد، الصغيرة هان محظوظة بوجود رفيق طاولة مثلك.”
“هذا صحيح يا تينغ الصغير. آمل ألا تمانع مناداتي لك بهذا الاسم. عليّ حقاً أن أشكرك على هذا الوقت. لولا ذلك، لما عرفت عائلتنا ماذا تفعل.” كانت الأم لين ممتنة للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أجاب (وَانغ تِنغ): “لا مانع لدي. يا خالتي، تشوهان هي رفيقتي على الطاولة. لقد ساعدتني كثيراً، لذا يجب أن أساعدها عندما تواجه صعوبات”.
“جيد، جيد، الصغيرة هان محظوظة بوجود رفيق طاولة مثلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسناً!” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
كلما نظرت الأم لين إلى (وَانغ تِنغ)، ازداد إعجابها به. كان طفلاً صالحاً، وإن كان مشاغباً بعض الشيء…
“حسناً، حسناً، حسناً. أنا لا أفكر في أي شيء. أمك لا تفكر في أي شيء”، قالت الأم لين بسرعة.
لكن كان واضحاً أنه شخص مسؤول وله مستقبل واعد. كان مهذباً، واعتنى بالصغيرة هان جيداً. لو أصبح صهرها… لكان ذلك رائعاً.
أجاب (وَانغ تِنغ): “لا مانع لدي. يا خالتي، تشوهان هي رفيقتي على الطاولة. لقد ساعدتني كثيراً، لذا يجب أن أساعدها عندما تواجه صعوبات”.
خلال عصر فنون الدفاع عن النفس، كان بإمكان المرء الزواج في سن الثامنة عشرة. شعرت الأم لين أنها تستطيع البدء في التفكير في زواج ابنتها.
و أوضحت (لـين تشـو هـَـان) قائلاً: “تدير عائلته شركة”.
“ابقوا هنا الليلة لتناول العشاء.” أبدت الأم لين حماسة مفاجئة. “ستذهب العمة لشراء بعض المكونات فوراً. الصغيرة هان، اعتني بتينغ الصغير.”
“هذا غير صحيح. إنه 100010 يوان صيني”، ابتسم (وَانغ تِنغ) وأجاب.
بعد أن انتهت من الكلام، لم تمنح (وَانغ تِنغ) و(لـين تشـو هـَـان) أي فرصة للرد. اندفعت مباشرة خارج الباب.
*******
تبادل (وَانغ تِنغ) و(لـين تشـو هـَـان) النظرات. أصبح الجو غريباً بعض الشيء.
قال (وَانغ تِنغ): “لماذا لا أغادر أنا أولاً؟”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“لقد خرجت أمي بالفعل لشراء الطعام. إذا غادرت، كيف سأشرح لها الأمر عندما تعود؟” قلبت (لـين تشـو هـَـان) عينيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عانقت الأم لين (لـين تشـو هـَـان) وبكت من الفرح. كادت أن تفقد عقلها من العذاب الذي سببه لها هؤلاء الناس في الأيام القليلة الماضية.
“لقد خرجت أمي بالفعل لشراء الطعام. إذا غادرت، كيف سأشرح لها الأمر عندما تعود؟” قلبت (لـين تشـو هـَـان) عينيها.
“فقط ابحثي عن عذر عشوائي. على سبيل المثال، يمكنكِ إخبارها أن لدي بعض الأمور العاجلة التي يجب عليّ الاهتمام بها”، هكذا قدم لها (وَانغ تِنغ) بعض الاقتراحات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
54
نظرت (لـين تشـو هـَـان) إلى (وَانغ تِنغ).
لكن كان واضحاً أنه شخص مسؤول وله مستقبل واعد. كان مهذباً، واعتنى بالصغيرة هان جيداً. لو أصبح صهرها… لكان ذلك رائعاً.
لماذا لا يرغب هذا الشخص في البقاء في منزلي؟
“جيد، جيد، الصغيرة هان محظوظة بوجود رفيق طاولة مثلك.”
نظرت (لـين تشـو هـَـان) إلى تعابير وجه والدتها، وعرفت على الفور ما يدور في ذهنها. دَقّت بقدميها على الأرض وتذمّرت بلطف: “أمي، ما الذي تفكرين فيه؟ إنه صديقي على الطاولة.”
لقد شعرت ببعض الإحراج بالتأكيد، لكن تعبير (وَانغ تِنغ) غير الراغب جعلها تشعر بعدم الارتياح وعدم السعادة.
“هذا…” كان (وَانغ تِنغ) يعلم أن عالم فنون الدفاع عن النفس ليس جميلاً كما يصوره العامة، لكنه لم يتوقع أن يكون بهذه القسوة.
“يمكنك أن تشرح لها شخصياً إذا أردت. أنا لن أشرح.” حدق (لـين تشـو هـَـان) في (وَانغ تِنغ).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبادل (وَانغ تِنغ) و(لـين تشـو هـَـان) النظرات. أصبح الجو غريباً بعض الشيء.
“حسناً، حسناً، إنها مجرد وجبة. أنا، (وَانغ تِنغ)، لست خائفاً على الإطلاق.” هذا ما قاله (وَانغ تِنغ)، لكنه بدا وكأنه ذاهب إلى ساحة الإعدام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سأل (وَانغ تِنغ): “أليس العم موجوداً؟”
أدركت (لـين تشـو هـَـان) مشاعره أخيراً عندما رأت ردة فعله. لم يكن هذا الشاب رافضاً في الواقع، بل كان خائفاً بعض الشيء. عادةً، لم يكن يبدو خائفاً من أي شيء. كادت تنسى أنه مراهق أيضاً.
“هذا…” كان (وَانغ تِنغ) يعلم أن عالم فنون الدفاع عن النفس ليس جميلاً كما يصوره العامة، لكنه لم يتوقع أن يكون بهذه القسوة.
لم تستطع إلا أن تضحك سراً من وراء ظهره.
وقف (وَانغ تِنغ) في المتجر، غير مدرك لما يجب فعله. نظر إلى الحلوى المتناثرة على الأرض، ثم ذهب ليلتقطها.
“أوه، صحيح. لماذا أنت هنا؟” سألت (لـين تشـو هـَـان) فجأة. كانت فضولية بشأن توقيته المثالي.
أجابت (لـين تشـو هـَـان): “التدخين ضار بالصحة”.
استعادت (لـين تشـو هـَـان) وعيها. تحولت نظرتها إلى (وَانغ تِنغ) من الخلف إلى نظرة حنونة. ثم جلست القرفصاء وبدأت بتنظيف الحلوى معه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف (وَانغ تِنغ) في المتجر، غير مدرك لما يجب فعله. نظر إلى الحلوى المتناثرة على الأرض، ثم ذهب ليلتقطها.
“سأحول لك المبلغ المتبقي لاحقاً”، قالت وهي تتذكر المبلغ المتبقي.
“حسناً!” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
و تابعت (لـين تشـو هـَـان) قائلة : “أما بالنسبة لمبلغ المئة ألف يوان، فسأعمل بدوام جزئي خلال العطلة الصيفية لأعيده إليك”.
“هذا غير صحيح. إنه 100010 يوان صيني”، ابتسم (وَانغ تِنغ) وأجاب.
نظرت (لـين تشـو هـَـان) إلى تعابير وجه والدتها، وعرفت على الفور ما يدور في ذهنها. دَقّت بقدميها على الأرض وتذمّرت بلطف: “أمي، ما الذي تفكرين فيه؟ إنه صديقي على الطاولة.”
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
“أجل، أجل، أجل، إنه 100010. أنتِ بخيل للغاية.” قلبت (لـين تشـو هـَـان) عينيها.
قال (وَانغ تِنغ): “لماذا لا أغادر أنا أولاً؟”
“هذا…” كان (وَانغ تِنغ) يعلم أن عالم فنون الدفاع عن النفس ليس جميلاً كما يصوره العامة، لكنه لم يتوقع أن يكون بهذه القسوة.
“هاهاها…” ضحك (وَانغ تِنغ) بشكل عفوي. لم يكترث لردة فعلها.
لم تدرك (لـين تشـو هـَـان) أن الاحترام الكامن في كلماته هو ما سمح لهما بمواصلة علاقتهما بشكل طبيعي. لم يعانوا من أي قطيعة بسبب هذا الأمر.
…
“لا شيء.” هز (وَانغ تِنغ) رأسه. وعندما أمسك بولاعته، انتهز الفرصة لإشعال سيجارة.
بعد مرور بعض الوقت، عادت الأم لين ومعها المكونات. كانت تحمل العديد من الأكياس في يديها واشترت كمية كبيرة من لحم السمك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استعادت (لـين تشـو هـَـان) وعيها. تحولت نظرتها إلى (وَانغ تِنغ) من الخلف إلى نظرة حنونة. ثم جلست القرفصاء وبدأت بتنظيف الحلوى معه.
“يا تينغ الصغير، يمكنك الجلوس في الطابق العلوي مع تشوهان. سأذهب لأحضر الطعام.” هكذا رحبت بهم الأم لين قبل أن تنشغل في المطبخ.
قالت (لـين تشـو هـَـان) فجأة: “لا تدخن بعد الآن”.
“هيا بنا نصعد إلى الطابق العلوي.” قادَت (لـين تشـو هـَـان) (وَانغ تِنغ) إلى أعلى الدرج.
سأل (وَانغ تِنغ): “أليس العم موجوداً؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الفتاة الصغيرة، لماذا لا تدعينه إلى منزلنا؟ لقد أسدى لعائلتنا معروفاً كبيراً. أريد أن أشكره شخصياً.”
عضت (لـين تشـو هـَـان) شفتيها وهي تقول: “إنه هنا. سأصطحبك لرؤيته.”
رأى (وَانغ تِنغ) والد (لـين تشـو هـَـان). كان رجلاً نحيفاً، وقد فقدت ساقيه.
كان الطرف الآخر شخصية نافذة، من النوع القاسي الذي قد يحطم رأسك إذا غضب. لم يكن بوسعه تحمل استفزازه.
…
“كيف أصبح والدك هكذا؟” صُدم (وَانغ تِنغ) حقاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كان والدي مُغَامِراً بارعاً. وفي أحد الأيام، بعد عودته من {قَارَة شِينغوو}، أصبح على هذه الحال. تمكن زملاؤه من إنقاذه بعد عناءٍ شديد، لكن ساقيه كانتا قد فقدتا. حتى مركز قوته كان محطماً. لقد عاد مُقعداً”، هكذا شرحت (لـين تشـو هـَـان) ذلك بنبرة حزينة.
“أنا فقط أمزح معك.” ألقى (وَانغ تِنغ) السيجارة على الأرض وأطفأها بقدميه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا…” كان (وَانغ تِنغ) يعلم أن عالم فنون الدفاع عن النفس ليس جميلاً كما يصوره العامة، لكنه لم يتوقع أن يكون بهذه القسوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسناً، حسناً، إنها مجرد وجبة. أنا، (وَانغ تِنغ)، لست خائفاً على الإطلاق.” هذا ما قاله (وَانغ تِنغ)، لكنه بدا وكأنه ذاهب إلى ساحة الإعدام.
“أوه صحيح يا الصغيرة هان ، ممن اقترضت المال؟ أخبيره أنه على الرغم من أننا لا نملك الكثير من المال الآن، إلا أننا سنعيده إليه بالتأكيد في أسرع وقت ممكن،” قالت الأم لين وهي تمسح دموعها.
بل إنه شعر ببعض الخوف عندما رأى الجروح المروعة على جسد الأب لين.
“هل تسبب أحدهم في ذلك؟” أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول مرة أخرى.
غادر الرجل الأصلع ذو البدلة السوداء ووجهه متورم ومُكدم. كان قلبه مليئاً بالظلم والخوف. كان عليه العودة ليُجيب رئيسه.
كما أنه لم يعتقد أن والد (لـين تشـو هـَـان) يمكن أن يكون مُغَامِراً بارعاً في فنون القتال.
“سأحول لك المبلغ المتبقي لاحقاً”، قالت وهي تتذكر المبلغ المتبقي.
“بما أنكِ تعلمين مدى وحشية عالم فنون الدفاع عن النفس، فلماذا ما زلتِ تمارسين فنون الدفاع عن النفس؟ ولماذا ما زلتِ ترغبين في المشاركة في إختبار فنون الدفاع عن النفس؟” لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يسألها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسناً، حسناً، إنها مجرد وجبة. أنا، (وَانغ تِنغ)، لست خائفاً على الإطلاق.” هذا ما قاله (وَانغ تِنغ)، لكنه بدا وكأنه ذاهب إلى ساحة الإعدام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أريد الانتقام!” أغلقت (لـين تشـو هـَـان) الباب وصرّت على أسنانها وهي تقول ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كان والدي مُغَامِراً بارعاً. وفي أحد الأيام، بعد عودته من {قَارَة شِينغوو}، أصبح على هذه الحال. تمكن زملاؤه من إنقاذه بعد عناءٍ شديد، لكن ساقيه كانتا قد فقدتا. حتى مركز قوته كان محطماً. لقد عاد مُقعداً”، هكذا شرحت (لـين تشـو هـَـان) ذلك بنبرة حزينة.
“هل تسبب أحدهم في ذلك؟” أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول مرة أخرى.
“لن أتحدث إليك بعد الآن. سأذهب لألقي نظرة على والدتي.”
وأوضحت (لـين تشـو هـَـان) قائلة : “يقول زملاء والدي في الفريق إنه أصبح على هذا النحو لأن خصومهم نصبوا له فخاً
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هيا بنا نصعد إلى الطابق العلوي.” قادَت (لـين تشـو هـَـان) (وَانغ تِنغ) إلى أعلى الدرج.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
آه~
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه؟”
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
“هاهاها…” ضحك (وَانغ تِنغ) بشكل عفوي. لم يكترث لردة فعلها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات