You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خطيئة الإنسان 74

هل أنتما تابعان لمؤسسة الأفق الأسود

هل أنتما تابعان لمؤسسة الأفق الأسود

1111111111

الفصل الرابع والسبعون: هل أنتما تابعان لمؤسسة الأفق الأسود؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتفوه الاثنان بشيء واكتفيا بالصمت.

 

فجأة التوت سلسلتان حول يدي الاثنين، وكما تعصر الأناكوندا فرائسها، عصرت السلسلة يدي الاثنين بقوة حتى أسقطا المسدسات على الأرض.

 

تغير تعبير يوسافير ثم قال: “هل أنتما تابعان لمؤسسة الأفق الأسود؟”

أزاح النادل عينيه عن يوسافير الذي خرج، ثم نظر إلى طاولة يجلس فيها شخص لوحده فتمتم بهدوء: “مونوس…”

ابتسم يوسافير ابتسامة خبيثة: “لماذا قد أتجنبهم؟ فقد يفيدونني في إختفاء بعض الكويرات من الوريد. لكن عليّ جرهم إلى مكان خالٍ من الناس حتى لا تتم ملاحظتنا من قبل شخص ما.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لكنه لم يعرف بأن تلك الابتسامة المليئة بالدماء كانت ابتسامة خاسر كانت ستودي بحياته.

وقف النادل وعدل ربطة عنقه بعد أن أعطى الأشخاص الخمسة نظرة حارقة جعلت العرق يتصبب منهم، ثم التفت واتجه نحو الشخص الذي يجلس لوحده، وقف عند رأسه؛ مونوس لم يتحرك بل اكتفى بإكمال طعامه، جر النادل الكرسي الخشبي ثم جلس.

ابتسم يوسافير ابتسامة خبيثة: “لماذا قد أتجنبهم؟ فقد يفيدونني في إختفاء بعض الكويرات من الوريد. لكن عليّ جرهم إلى مكان خالٍ من الناس حتى لا تتم ملاحظتنا من قبل شخص ما.”

 

 

بعد مغادرة يوسافير للمطعم، تراجع من المكان الذي أتى منه لكنه شعر بشيء ما، لم يلتفت بل أكمل طريقه وكأن شيئاً لم يحصل.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذاً كما قال النادل، هناك من لاحظ دخولي إلى المطعم، لا عجب في ذلك فالمطعم يقدم معلومات قيمة، لكن لماذا لم يتم التخلص من المطعم؟ هذا شيء غريب.”

“أجيبوني، من تتبعان؟ ومن أرسلكما خلفي؟”

 

 

بعد هدوء غضبه الذي لم يجد له تفسيراً، كان يوسافير يفكر في طريقة لتجنب هؤلاء الأشخاص الذين يتبعونه.

“ماذا؟ هل تريدان الموت؟” تحدث يوسافير.

 

 

لأن الطريق الذي كان يمشي عليه ضيق وجيد في نفس الوقت للتخلص منهم؛ لأنه بعيد عن الشارع الرئيسي، لكن كان هناك بعض الناس الذين يتخذون هذا الطريق.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ابتسم يوسافير ابتسامة خبيثة: “لماذا قد أتجنبهم؟ فقد يفيدونني في إختفاء بعض الكويرات من الوريد. لكن عليّ جرهم إلى مكان خالٍ من الناس حتى لا تتم ملاحظتنا من قبل شخص ما.”

لكنه لم يعرف بأن تلك الابتسامة المليئة بالدماء كانت ابتسامة خاسر كانت ستودي بحياته.

 

صليل…

“حسناً إذاً، أين سأذهب الآن؟”

لم يخيل لهما بأن الشخص الذي يتبعانه “ممسوس”، لو كانا يعرفان ذلك لما تبعاه بل…

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر يميناً وشمالاً لأن هناك طريقين على جانبيه: “جيد، لنأخذ هذا الطريق.”

ارتخت السلسلة مرة أخرى وخفت على الرجل.

 

 

اختار يوسافير طريق اليمين وتقدم وهو يفكر في شيء ما، كانت خطواته ثقيلة وكأنه لم يشعر بشيء، لكن فجأة تسارعت خطواته.

لم يخيل لهما بأن الشخص الذي يتبعانه “ممسوس”، لو كانا يعرفان ذلك لما تبعاه بل…

 

 

فور زيادته لسرعته، لاحظه الاثنان وزادوا من سرعتهم أيضاً.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“أنت الشخص الذي قتل الملازم”، تمتم الرجل الذي تعرف على يوسافير.

ابتسم يوسافير: “اتبعوني أيها الحشرات لنرى من أنتم.”

تبع الظلان يوسافير بسرعة أيضاً.

 

 

فجأة بدأ يوسافير يركض بسرعة، لكن ليس بتلك السرعة التي تجعل الاثنين يفقدونه.

ما جعل القشعريرة تسري في أجسامهم هي عيونه السوداء القاتمة؛ لم يريا عيوناً مثل عينيه من قبل، كانت شيئاً غير طبيعي.

 

أزاح النادل عينيه عن يوسافير الذي خرج، ثم نظر إلى طاولة يجلس فيها شخص لوحده فتمتم بهدوء: “مونوس…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد كشفنا، هيا بنا”، تمتم أحدهما.

صليل…

 

 

تبع الظلان يوسافير بسرعة أيضاً.

فجأة التوت سلسلتان حول يدي الاثنين، وكما تعصر الأناكوندا فرائسها، عصرت السلسلة يدي الاثنين بقوة حتى أسقطا المسدسات على الأرض.

 

 

يوسافير بعد أن أحس باقترابهما إليه، التف مع عدة أزقة وفعل الرجلان نفس الشيء.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ومع مرور الوقت، كانوا في زقاق خالٍ تماماً وكان الزقاق مظلماً تقريباً، توقف يوسافير في مكانه ملفوفاً بذلك الرداء الأسود، ومع توقفه اقترب الاثنان وهما يلهثان قليلاً.

بينما الآخر شعر بالخوف بعد أن عرف من هو يوسافير؛ الشخص الآخر لم يعرف من هو وهذا ما جعل قلبه يدق بقوة وكأنه على وشك التوقف.

 

 

استدار يوسافير نحوهما عندما لاحظ الاثنين يشيران بمسدسين نحوه.

تذكر يوسافير الحادثة لكن كيف كشف الأمر لم يبقى أحد على قيد الحياة فكر قليلا ثم قال ومن يهتم هذا سيحدث عاجلا ام آجلا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تأمل يوسافير في البدلة السوداء التي كانا يرتديانها، وعلى صدورهما لم تكن هناك راية، هذا ما لاحظه يوسافير.

 

 

الفصل الرابع والسبعون: هل أنتما تابعان لمؤسسة الأفق الأسود؟

بعد أن حدق مطولاً في الشخص أمامه، قال أحد الرجلين: “انزع رداءك ولا تقاوم، هذا أفضل لك.”

 

 

“ماذا تريدون؟” جاء صوت من تحت الرداء الأسود مخاطباً الاثنين.

لأن الطريق الذي كان يمشي عليه ضيق وجيد في نفس الوقت للتخلص منهم؛ لأنه بعيد عن الشارع الرئيسي، لكن كان هناك بعض الناس الذين يتخذون هذا الطريق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“عندما تذهب معنا ستعرف ماذا نريد”، قال الشخص الآخر.

“لكن لا أعرف ماذا سيترتب على ذلك، قد تكون العواقب وخيمة، هذا يحتاج تفكيراً عميقاً وليس من السهل فعل ذلك…”

 

بعد أن صمت قليلا لماذا قتلت الملازم هل من أجل شيء ما.

تمتم يوسافير ببطء: “وإن لم أرغب بالذهاب، ماذا ستفعلان؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سخر أحد الرجلين وهو مبتسم: “ستجر بالقوة أيها الفتى.”

اقترب يوسافير من الاثنين بابتسامة عريضة على وجهه.

 

فجأة فتح يوسافير فمه: “إنه صوت عذابكما…”

بعد أن تحدث يوسافير، عرف الرجلان أن تحت هذا الرداء مجرد فتى صغير.

 

 

وقف النادل وعدل ربطة عنقه بعد أن أعطى الأشخاص الخمسة نظرة حارقة جعلت العرق يتصبب منهم، ثم التفت واتجه نحو الشخص الذي يجلس لوحده، وقف عند رأسه؛ مونوس لم يتحرك بل اكتفى بإكمال طعامه، جر النادل الكرسي الخشبي ثم جلس.

“أخبرني، من دلك على ذاك المطعم؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بعد سماع الكلام الذي خرج من زميله تمتم الرجل لآخر: قتل الملازم..؟؟

أزاح يوسافير الرداء عن رأسه ليظهر وجهه للرجلين بينما قال: “وهل تظنان أني سأخبركما؟”

 

 

بعد رؤية وجه يوسافير وهو موجه مسدسه نحوه، قال الرجل للآخر: “ألا يبدو مألوفاً قليلاً؟”

بعد رؤية وجه يوسافير وهو موجه مسدسه نحوه، قال الرجل للآخر: “ألا يبدو مألوفاً قليلاً؟”

 

 

ابتسم يوسافير بينما أخرج لسانه: “هل أنت واثق من ذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دقق الرجل الآخر في وجه يوسافير: “لا، هل تعرفه؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أرجع الرجل الآخر بصره نحو يوسافير: “أظن أني رأيته في مكان ما، لكن لا أتذكر أين.”

ومع مرور الوقت، كانوا في زقاق خالٍ تماماً وكان الزقاق مظلماً تقريباً، توقف يوسافير في مكانه ملفوفاً بذلك الرداء الأسود، ومع توقفه اقترب الاثنان وهما يلهثان قليلاً.

 

ابتسم يوسافير بينما أخرج لسانه: “هل أنت واثق من ذلك؟”

“هذا ليس مهماً، علينا إكمال مهمتنا وأخذه إلى المخبأ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أغغغ..” أراد التكلم لكنه لم يستطع ذلك لأن السلسلة تضغط على أعناقهم، حتى أيديهم مكبلة للخلف وكأنهما على وشك الانكسار.

“يؤسفني قول ذلك، لكنكما في وضع لا يسمح لكما بأن تقررا ما ستفعلانه بي.”

 

 

 

ضيق أحد الرجلين عينه ثم أطلق رصاصة مرت بقوة بجانب يوسافير، كانت رصاصة صامتة لم يُسمع أي صوت لإطلاق النار.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد أن أطلق قال الرجل: “الرصاصة التالية ستكون بين عينيك، لا ترغمني على ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صليل…

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ابتسم يوسافير بينما أخرج لسانه: “هل أنت واثق من ذلك؟”

 

 

 

صليل…

اختار يوسافير طريق اليمين وتقدم وهو يفكر في شيء ما، كانت خطواته ثقيلة وكأنه لم يشعر بشيء، لكن فجأة تسارعت خطواته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

فجأة حل صمت في المكان، ولأن الظلام كان يعم المكان لم يلاحظ الاثنان السلسلة وهي تقترب منهما ببطء.

فجأة حل صمت في المكان، ولأن الظلام كان يعم المكان لم يلاحظ الاثنان السلسلة وهي تقترب منهما ببطء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد كشفنا، هيا بنا”، تمتم أحدهما.

 

تغير تعبير يوسافير ثم قال: “هل أنتما تابعان لمؤسسة الأفق الأسود؟”

“ما هذا الصوت؟” تحدث أحد الرجلين وهو ينظر حوله.

“ما هذا الصوت؟” تحدث أحد الرجلين وهو ينظر حوله.

 

وضع يوسافير يده تحت ذقنه: “لماذا لا أقتحم المنازل وأجعل البعض ييأسون؟ حتى لو كان ذلك لا يجعل الكثير من الكويرات تختفي، لكن القليل إن تمت إضافته على القليل سيجعل ذلك شيئاً يستحق العناء…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صليل…

 

 

 

فجأة فتح يوسافير فمه: “إنه صوت عذابكما…”

بابتسامة أجاب يوسافير: “أظن أني لم أسألك هذا السؤال”، ثم ضغط على سلسلته مما جعل الرجل يصرخ.

 

 

فجأة التوت سلسلتان حول يدي الاثنين، وكما تعصر الأناكوندا فرائسها، عصرت السلسلة يدي الاثنين بقوة حتى أسقطا المسدسات على الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذاً كما قال النادل، هناك من لاحظ دخولي إلى المطعم، لا عجب في ذلك فالمطعم يقدم معلومات قيمة، لكن لماذا لم يتم التخلص من المطعم؟ هذا شيء غريب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“أعععع…” صرخ الاثنان بسبب الألم الذي سببته السلسلة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أكحح…”

لم تكتفِ السلسلتان بهذا، بل التفتتا حول جسميهما بالكامل، وفي الأخير التفتتا حول أعناقهما وحملتهما في الهواء حتى انقطع النفس عنهما.

222222222

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أغغ…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

اقترب يوسافير من الاثنين بابتسامة عريضة على وجهه.

 

 

“سنموت على أي حال إن تحدثنا بشيء”، قال الرجل واليأس يملأ وجهه.

أحد الرجلين الذي شك بأنه يعرف يوسافير، تذكر الآن بعد أن اقترب منه ولاحظ تلك الابتسامة الخبيثة على وجهه؛ فتذكر الملصق الذي رآه، والابتسامة الدموية التي اعتلت وجهه وهو يقتل الملازم، هذا ما جاء في التقرير حوله.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضيق يوسف عينيه وسأل: عن ماذا تتحدث؟

لكنه لم يعرف بأن تلك الابتسامة المليئة بالدماء كانت ابتسامة خاسر كانت ستودي بحياته.

 

 

 

“إنه هو، لقد تذكرت الآن، إنه الثائر الذي ساهم في قتل ملازم من الجيش.”

اختار يوسافير طريق اليمين وتقدم وهو يفكر في شيء ما، كانت خطواته ثقيلة وكأنه لم يشعر بشيء، لكن فجأة تسارعت خطواته.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أغغغ..” أراد التكلم لكنه لم يستطع ذلك لأن السلسلة تضغط على أعناقهم، حتى أيديهم مكبلة للخلف وكأنهما على وشك الانكسار.

 

 

 

بينما الآخر شعر بالخوف بعد أن عرف من هو يوسافير؛ الشخص الآخر لم يعرف من هو وهذا ما جعل قلبه يدق بقوة وكأنه على وشك التوقف.

تنهد يوسافير ثم رفع رأسه: “مثل هؤلاء الناس يستحقون ذلك، وأولئك الأشخاص في المطعم أيضاً والسمينين أيضاً…”

 

فجأة حل صمت في المكان، ولأن الظلام كان يعم المكان لم يلاحظ الاثنان السلسلة وهي تقترب منهما ببطء.

ثم همس بصوت متهدج: “من هذا الشخص الذي أمامنا؟ إنه… إنه ليس مجرد شخص عادي.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ما جعل الدماء تتجمد في عروقهما هو الصوت المعدني الثقيل، ليس من لا شيء بل من الشخص الذي كانا يطاردانه، وعرفا للتو أنهما كانا يطاردان الموت بنفسه.

 

 

 

لم يخيل لهما بأن الشخص الذي يتبعانه “ممسوس”، لو كانا يعرفان ذلك لما تبعاه بل…

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما العرق ينساب من وجههما، تمتم أحدهما: “لو كنا نعرف بأنه ممسوس كنا لنتصل بأحدهم أيضاً، يا لحظنا العاثر.”

فجأة حل صمت في المكان، ولأن الظلام كان يعم المكان لم يلاحظ الاثنان السلسلة وهي تقترب منهما ببطء.

 

 

بعد أن نظر إليهما بابتسامته المعتادة، همس يوسافير: “من أنتما؟ ومن طلب منكما أن تتبعاني؟”

اقترب يوسافير من الاثنين بابتسامة عريضة على وجهه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذاً كما قال النادل، هناك من لاحظ دخولي إلى المطعم، لا عجب في ذلك فالمطعم يقدم معلومات قيمة، لكن لماذا لم يتم التخلص من المطعم؟ هذا شيء غريب.”

حول أحد الرجلين عينيه نحو زميله لأن رأسه لا يمكن أن يتحرك.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بينما الآخر شعر بالخوف بعد أن عرف من هو يوسافير؛ الشخص الآخر لم يعرف من هو وهذا ما جعل قلبه يدق بقوة وكأنه على وشك التوقف.

بعد أن لم يجب أحدهما سخر يوسافير قائلاً: “آه، نسيت أن حناجركم مقيدة…”

تبع الظلان يوسافير بسرعة أيضاً.

 

“أخبرني، من دلك على ذاك المطعم؟”

خفت السلسلة عن أعناقهم مما أدى إلى رجوع اللون العادي إلى وجوههم وهم يلهثون بقوة.

“ماذا تريدون؟” جاء صوت من تحت الرداء الأسود مخاطباً الاثنين.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أكحح…”

نهاية الفصل.

 

فور زيادته لسرعته، لاحظه الاثنان وزادوا من سرعتهم أيضاً.

“أكحح…”

لكنه لم يعرف بأن تلك الابتسامة المليئة بالدماء كانت ابتسامة خاسر كانت ستودي بحياته.

 

 

سعل الاثنان بقوة وهما يحدقان في يوسافير وكأنهما يحدقان في وحش مفترس.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

في هذه اللحظة أدرك الاثنان أنهما ميتان لا محالة؛ فإذا تفوه أحدهما بشيء سيموتان من قبل الأشخاص الذين يتبعونهم، وإذا لم يقولا شيئاً سيقتلهما الممسوس الذي أمامهما، أي ما سيفعلانه فهم مهددون بالموت.

ما جعل القشعريرة تسري في أجسامهم هي عيونه السوداء القاتمة؛ لم يريا عيوناً مثل عينيه من قبل، كانت شيئاً غير طبيعي.

نظر الرجل وعيناه مفتوحتان عن آخرهما، شعر بثقل في قلبه لم يشعر به من قبل.

 

لم يخيل لهما بأن الشخص الذي يتبعانه “ممسوس”، لو كانا يعرفان ذلك لما تبعاه بل…

“أنت الشخص الذي قتل الملازم”، تمتم الرجل الذي تعرف على يوسافير.

“ما هذا الصوت؟” تحدث أحد الرجلين وهو ينظر حوله.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضيق يوسف عينيه وسأل: عن ماذا تتحدث؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر يوسافير ببعض الإحباط، بعدما شعر بختفاء عدد قليل من الكويرات داخل وريده: هذا ليس جيداً حقاً، لم يختفِ الكثير، وهذا ما أكده الرجل في تلك الخرسانة، إن أردت الصعود بسرعة عليّ جعل أشخاص أقوياء يشعرون باليأس.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تحدث لآخر وهو يسعل، الحداثة التي وقعت قبل أيام قليلة أظنك تظن أن لاحد يعرف بما انك أظهرت هذا تعبير، لكن صورتك وخبر قتلك الملازم قد كشف بالفعل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد كشفنا، هيا بنا”، تمتم أحدهما.

 

 

تذكر يوسافير الحادثة لكن كيف كشف الأمر لم يبقى أحد على قيد الحياة فكر قليلا ثم قال ومن يهتم هذا سيحدث عاجلا ام آجلا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

حول أحد الرجلين عينيه نحو زميله لأن رأسه لا يمكن أن يتحرك.

بعد أن صمت قليلا لماذا قتلت الملازم هل من أجل شيء ما.

 

 

ما جعل الدماء تتجمد في عروقهما هو الصوت المعدني الثقيل، ليس من لا شيء بل من الشخص الذي كانا يطاردانه، وعرفا للتو أنهما كانا يطاردان الموت بنفسه.

بابتسامة أجاب يوسافير: “أظن أني لم أسألك هذا السؤال”، ثم ضغط على سلسلته مما جعل الرجل يصرخ.

وقف النادل وعدل ربطة عنقه بعد أن أعطى الأشخاص الخمسة نظرة حارقة جعلت العرق يتصبب منهم، ثم التفت واتجه نحو الشخص الذي يجلس لوحده، وقف عند رأسه؛ مونوس لم يتحرك بل اكتفى بإكمال طعامه، جر النادل الكرسي الخشبي ثم جلس.

 

يوسافير بعد أن أحس باقترابهما إليه، التف مع عدة أزقة وفعل الرجلان نفس الشيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ععععع….”

 

 

 

بعد سماع الكلام الذي خرج من زميله تمتم الرجل لآخر: قتل الملازم..؟؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذاً كما قال النادل، هناك من لاحظ دخولي إلى المطعم، لا عجب في ذلك فالمطعم يقدم معلومات قيمة، لكن لماذا لم يتم التخلص من المطعم؟ هذا شيء غريب.”

 

 

نظر الرجل وعيناه مفتوحتان عن آخرهما، شعر بثقل في قلبه لم يشعر به من قبل.

اختار يوسافير طريق اليمين وتقدم وهو يفكر في شيء ما، كانت خطواته ثقيلة وكأنه لم يشعر بشيء، لكن فجأة تسارعت خطواته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لم تكتفِ السلسلتان بهذا، بل التفتتا حول جسميهما بالكامل، وفي الأخير التفتتا حول أعناقهما وحملتهما في الهواء حتى انقطع النفس عنهما.

ارتخت السلسلة مرة أخرى وخفت على الرجل.

الفصل الرابع والسبعون: هل أنتما تابعان لمؤسسة الأفق الأسود؟

 

 

“أجيبوني، من تتبعان؟ ومن أرسلكما خلفي؟”

 

 

تمتم يوسافير ببطء: “وإن لم أرغب بالذهاب، ماذا ستفعلان؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يتفوه الاثنان بشيء واكتفيا بالصمت.

تبع الظلان يوسافير بسرعة أيضاً.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن هذا شيء ليس عليّ فعله حقاً، ربما قد أجعل شيئاً يحصل قد أندم عليه…”

“ماذا؟ هل تريدان الموت؟” تحدث يوسافير.

“هذا ليس مهماً، علينا إكمال مهمتنا وأخذه إلى المخبأ.”

 

ارتخت السلسلة مرة أخرى وخفت على الرجل.

“سنموت على أي حال إن تحدثنا بشيء”، قال الرجل واليأس يملأ وجهه.

نهاية الفصل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بعد أن صمت قليلا لماذا قتلت الملازم هل من أجل شيء ما.

في هذه اللحظة أدرك الاثنان أنهما ميتان لا محالة؛ فإذا تفوه أحدهما بشيء سيموتان من قبل الأشخاص الذين يتبعونهم، وإذا لم يقولا شيئاً سيقتلهما الممسوس الذي أمامهما، أي ما سيفعلانه فهم مهددون بالموت.

وقف النادل وعدل ربطة عنقه بعد أن أعطى الأشخاص الخمسة نظرة حارقة جعلت العرق يتصبب منهم، ثم التفت واتجه نحو الشخص الذي يجلس لوحده، وقف عند رأسه؛ مونوس لم يتحرك بل اكتفى بإكمال طعامه، جر النادل الكرسي الخشبي ثم جلس.

 

 

وذلك ما عرفه يوسافير في هذه اللحظة، عرف أنهما ينتظران موتهما فقط، وذلك راجع لاختفاء بعض الكويرات من وريده.

“ماذا تريدون؟” جاء صوت من تحت الرداء الأسود مخاطباً الاثنين.

 

صليل…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعر يوسافير ببعض الإحباط، بعدما شعر بختفاء عدد قليل من الكويرات داخل وريده: هذا ليس جيداً حقاً، لم يختفِ الكثير، وهذا ما أكده الرجل في تلك الخرسانة، إن أردت الصعود بسرعة عليّ جعل أشخاص أقوياء يشعرون باليأس.

ما جعل القشعريرة تسري في أجسامهم هي عيونه السوداء القاتمة؛ لم يريا عيوناً مثل عينيه من قبل، كانت شيئاً غير طبيعي.

 

أزاح يوسافير الرداء عن رأسه ليظهر وجهه للرجلين بينما قال: “وهل تظنان أني سأخبركما؟”

نظر يوسافير إلى الرجلين: “الأشخاص العاديون لا يفيدونني في شيء، لكن رغم ذلك فهم مفيدون…”

تذكر يوسافير الحادثة لكن كيف كشف الأمر لم يبقى أحد على قيد الحياة فكر قليلا ثم قال ومن يهتم هذا سيحدث عاجلا ام آجلا.

 

 

وضع يوسافير يده تحت ذقنه: “لماذا لا أقتحم المنازل وأجعل البعض ييأسون؟ حتى لو كان ذلك لا يجعل الكثير من الكويرات تختفي، لكن القليل إن تمت إضافته على القليل سيجعل ذلك شيئاً يستحق العناء…”

بعد أن لم يجب أحدهما سخر يوسافير قائلاً: “آه، نسيت أن حناجركم مقيدة…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“ماذا تريدون؟” جاء صوت من تحت الرداء الأسود مخاطباً الاثنين.

“لكن لا أعرف ماذا سيترتب على ذلك، قد تكون العواقب وخيمة، هذا يحتاج تفكيراً عميقاً وليس من السهل فعل ذلك…”

 

 

 

تنهد يوسافير ثم رفع رأسه: “مثل هؤلاء الناس يستحقون ذلك، وأولئك الأشخاص في المطعم أيضاً والسمينين أيضاً…”

ومع مرور الوقت، كانوا في زقاق خالٍ تماماً وكان الزقاق مظلماً تقريباً، توقف يوسافير في مكانه ملفوفاً بذلك الرداء الأسود، ومع توقفه اقترب الاثنان وهما يلهثان قليلاً.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لكن هذا شيء ليس عليّ فعله حقاً، ربما قد أجعل شيئاً يحصل قد أندم عليه…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“المهم لنفكر في هذا لاحقاً، الآن لنرَ من يتبع هؤلاء اللعناء…”

“أجيبوني، من تتبعان؟ ومن أرسلكما خلفي؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صليل…

تغير تعبير يوسافير ثم قال: “هل أنتما تابعان لمؤسسة الأفق الأسود؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

نهاية الفصل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط