هل أنتما تابعان لمؤسسة الأفق الأسود
الفصل الرابع والسبعون: هل أنتما تابعان لمؤسسة الأفق الأسود؟
بينما الآخر شعر بالخوف بعد أن عرف من هو يوسافير؛ الشخص الآخر لم يعرف من هو وهذا ما جعل قلبه يدق بقوة وكأنه على وشك التوقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما جعل القشعريرة تسري في أجسامهم هي عيونه السوداء القاتمة؛ لم يريا عيوناً مثل عينيه من قبل، كانت شيئاً غير طبيعي.
أزاح النادل عينيه عن يوسافير الذي خرج، ثم نظر إلى طاولة يجلس فيها شخص لوحده فتمتم بهدوء: “مونوس…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تمتم يوسافير ببطء: “وإن لم أرغب بالذهاب، ماذا ستفعلان؟”
وقف النادل وعدل ربطة عنقه بعد أن أعطى الأشخاص الخمسة نظرة حارقة جعلت العرق يتصبب منهم، ثم التفت واتجه نحو الشخص الذي يجلس لوحده، وقف عند رأسه؛ مونوس لم يتحرك بل اكتفى بإكمال طعامه، جر النادل الكرسي الخشبي ثم جلس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دقق الرجل الآخر في وجه يوسافير: “لا، هل تعرفه؟”
بعد مغادرة يوسافير للمطعم، تراجع من المكان الذي أتى منه لكنه شعر بشيء ما، لم يلتفت بل أكمل طريقه وكأن شيئاً لم يحصل.
“إذاً كما قال النادل، هناك من لاحظ دخولي إلى المطعم، لا عجب في ذلك فالمطعم يقدم معلومات قيمة، لكن لماذا لم يتم التخلص من المطعم؟ هذا شيء غريب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ما هذا الصوت؟” تحدث أحد الرجلين وهو ينظر حوله.
بعد هدوء غضبه الذي لم يجد له تفسيراً، كان يوسافير يفكر في طريقة لتجنب هؤلاء الأشخاص الذين يتبعونه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سخر أحد الرجلين وهو مبتسم: “ستجر بالقوة أيها الفتى.”
لأن الطريق الذي كان يمشي عليه ضيق وجيد في نفس الوقت للتخلص منهم؛ لأنه بعيد عن الشارع الرئيسي، لكن كان هناك بعض الناس الذين يتخذون هذا الطريق.
بابتسامة أجاب يوسافير: “أظن أني لم أسألك هذا السؤال”، ثم ضغط على سلسلته مما جعل الرجل يصرخ.
ابتسم يوسافير ابتسامة خبيثة: “لماذا قد أتجنبهم؟ فقد يفيدونني في إختفاء بعض الكويرات من الوريد. لكن عليّ جرهم إلى مكان خالٍ من الناس حتى لا تتم ملاحظتنا من قبل شخص ما.”
ابتسم يوسافير بينما أخرج لسانه: “هل أنت واثق من ذلك؟”
“ما هذا الصوت؟” تحدث أحد الرجلين وهو ينظر حوله.
“حسناً إذاً، أين سأذهب الآن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر يميناً وشمالاً لأن هناك طريقين على جانبيه: “جيد، لنأخذ هذا الطريق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن لم يجب أحدهما سخر يوسافير قائلاً: “آه، نسيت أن حناجركم مقيدة…”
اختار يوسافير طريق اليمين وتقدم وهو يفكر في شيء ما، كانت خطواته ثقيلة وكأنه لم يشعر بشيء، لكن فجأة تسارعت خطواته.
أزاح يوسافير الرداء عن رأسه ليظهر وجهه للرجلين بينما قال: “وهل تظنان أني سأخبركما؟”
فور زيادته لسرعته، لاحظه الاثنان وزادوا من سرعتهم أيضاً.
أرجع الرجل الآخر بصره نحو يوسافير: “أظن أني رأيته في مكان ما، لكن لا أتذكر أين.”
ابتسم يوسافير: “اتبعوني أيها الحشرات لنرى من أنتم.”
بعد أن حدق مطولاً في الشخص أمامه، قال أحد الرجلين: “انزع رداءك ولا تقاوم، هذا أفضل لك.”
فجأة بدأ يوسافير يركض بسرعة، لكن ليس بتلك السرعة التي تجعل الاثنين يفقدونه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أغغغ..” أراد التكلم لكنه لم يستطع ذلك لأن السلسلة تضغط على أعناقهم، حتى أيديهم مكبلة للخلف وكأنهما على وشك الانكسار.
“لقد كشفنا، هيا بنا”، تمتم أحدهما.
تمتم يوسافير ببطء: “وإن لم أرغب بالذهاب، ماذا ستفعلان؟”
تبع الظلان يوسافير بسرعة أيضاً.
“أخبرني، من دلك على ذاك المطعم؟”
يوسافير بعد أن أحس باقترابهما إليه، التف مع عدة أزقة وفعل الرجلان نفس الشيء.
ثم همس بصوت متهدج: “من هذا الشخص الذي أمامنا؟ إنه… إنه ليس مجرد شخص عادي.”
ومع مرور الوقت، كانوا في زقاق خالٍ تماماً وكان الزقاق مظلماً تقريباً، توقف يوسافير في مكانه ملفوفاً بذلك الرداء الأسود، ومع توقفه اقترب الاثنان وهما يلهثان قليلاً.
في هذه اللحظة أدرك الاثنان أنهما ميتان لا محالة؛ فإذا تفوه أحدهما بشيء سيموتان من قبل الأشخاص الذين يتبعونهم، وإذا لم يقولا شيئاً سيقتلهما الممسوس الذي أمامهما، أي ما سيفعلانه فهم مهددون بالموت.
فور زيادته لسرعته، لاحظه الاثنان وزادوا من سرعتهم أيضاً.
استدار يوسافير نحوهما عندما لاحظ الاثنين يشيران بمسدسين نحوه.
بينما الآخر شعر بالخوف بعد أن عرف من هو يوسافير؛ الشخص الآخر لم يعرف من هو وهذا ما جعل قلبه يدق بقوة وكأنه على وشك التوقف.
تأمل يوسافير في البدلة السوداء التي كانا يرتديانها، وعلى صدورهما لم تكن هناك راية، هذا ما لاحظه يوسافير.
بعد أن صمت قليلا لماذا قتلت الملازم هل من أجل شيء ما.
بعد أن حدق مطولاً في الشخص أمامه، قال أحد الرجلين: “انزع رداءك ولا تقاوم، هذا أفضل لك.”
“أكحح…”
“ماذا تريدون؟” جاء صوت من تحت الرداء الأسود مخاطباً الاثنين.
تنهد يوسافير ثم رفع رأسه: “مثل هؤلاء الناس يستحقون ذلك، وأولئك الأشخاص في المطعم أيضاً والسمينين أيضاً…”
فجأة التوت سلسلتان حول يدي الاثنين، وكما تعصر الأناكوندا فرائسها، عصرت السلسلة يدي الاثنين بقوة حتى أسقطا المسدسات على الأرض.
“عندما تذهب معنا ستعرف ماذا نريد”، قال الشخص الآخر.
تمتم يوسافير ببطء: “وإن لم أرغب بالذهاب، ماذا ستفعلان؟”
“هذا ليس مهماً، علينا إكمال مهمتنا وأخذه إلى المخبأ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذاً كما قال النادل، هناك من لاحظ دخولي إلى المطعم، لا عجب في ذلك فالمطعم يقدم معلومات قيمة، لكن لماذا لم يتم التخلص من المطعم؟ هذا شيء غريب.”
سخر أحد الرجلين وهو مبتسم: “ستجر بالقوة أيها الفتى.”
صليل…
بعد أن تحدث يوسافير، عرف الرجلان أن تحت هذا الرداء مجرد فتى صغير.
“يؤسفني قول ذلك، لكنكما في وضع لا يسمح لكما بأن تقررا ما ستفعلانه بي.”
“أخبرني، من دلك على ذاك المطعم؟”
أزاح يوسافير الرداء عن رأسه ليظهر وجهه للرجلين بينما قال: “وهل تظنان أني سأخبركما؟”
“أكحح…”
“عندما تذهب معنا ستعرف ماذا نريد”، قال الشخص الآخر.
بعد رؤية وجه يوسافير وهو موجه مسدسه نحوه، قال الرجل للآخر: “ألا يبدو مألوفاً قليلاً؟”
نظر الرجل وعيناه مفتوحتان عن آخرهما، شعر بثقل في قلبه لم يشعر به من قبل.
بعد رؤية وجه يوسافير وهو موجه مسدسه نحوه، قال الرجل للآخر: “ألا يبدو مألوفاً قليلاً؟”
دقق الرجل الآخر في وجه يوسافير: “لا، هل تعرفه؟”
بعد أن حدق مطولاً في الشخص أمامه، قال أحد الرجلين: “انزع رداءك ولا تقاوم، هذا أفضل لك.”
أرجع الرجل الآخر بصره نحو يوسافير: “أظن أني رأيته في مكان ما، لكن لا أتذكر أين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن أطلق قال الرجل: “الرصاصة التالية ستكون بين عينيك، لا ترغمني على ذلك.”
“هذا ليس مهماً، علينا إكمال مهمتنا وأخذه إلى المخبأ.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“يؤسفني قول ذلك، لكنكما في وضع لا يسمح لكما بأن تقررا ما ستفعلانه بي.”
“أعععع…” صرخ الاثنان بسبب الألم الذي سببته السلسلة.
ضيق أحد الرجلين عينه ثم أطلق رصاصة مرت بقوة بجانب يوسافير، كانت رصاصة صامتة لم يُسمع أي صوت لإطلاق النار.
بعد أن أطلق قال الرجل: “الرصاصة التالية ستكون بين عينيك، لا ترغمني على ذلك.”
حول أحد الرجلين عينيه نحو زميله لأن رأسه لا يمكن أن يتحرك.
ابتسم يوسافير بينما أخرج لسانه: “هل أنت واثق من ذلك؟”
صليل…
بعد رؤية وجه يوسافير وهو موجه مسدسه نحوه، قال الرجل للآخر: “ألا يبدو مألوفاً قليلاً؟”
حول أحد الرجلين عينيه نحو زميله لأن رأسه لا يمكن أن يتحرك.
فجأة حل صمت في المكان، ولأن الظلام كان يعم المكان لم يلاحظ الاثنان السلسلة وهي تقترب منهما ببطء.
“ما هذا الصوت؟” تحدث أحد الرجلين وهو ينظر حوله.
“ماذا؟ هل تريدان الموت؟” تحدث يوسافير.
صليل…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فجأة فتح يوسافير فمه: “إنه صوت عذابكما…”
نظر يوسافير إلى الرجلين: “الأشخاص العاديون لا يفيدونني في شيء، لكن رغم ذلك فهم مفيدون…”
فجأة التوت سلسلتان حول يدي الاثنين، وكما تعصر الأناكوندا فرائسها، عصرت السلسلة يدي الاثنين بقوة حتى أسقطا المسدسات على الأرض.
لأن الطريق الذي كان يمشي عليه ضيق وجيد في نفس الوقت للتخلص منهم؛ لأنه بعيد عن الشارع الرئيسي، لكن كان هناك بعض الناس الذين يتخذون هذا الطريق.
“أعععع…” صرخ الاثنان بسبب الألم الذي سببته السلسلة.
“أعععع…” صرخ الاثنان بسبب الألم الذي سببته السلسلة.
لم تكتفِ السلسلتان بهذا، بل التفتتا حول جسميهما بالكامل، وفي الأخير التفتتا حول أعناقهما وحملتهما في الهواء حتى انقطع النفس عنهما.
“أغغ…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اختار يوسافير طريق اليمين وتقدم وهو يفكر في شيء ما، كانت خطواته ثقيلة وكأنه لم يشعر بشيء، لكن فجأة تسارعت خطواته.
اقترب يوسافير من الاثنين بابتسامة عريضة على وجهه.
بابتسامة أجاب يوسافير: “أظن أني لم أسألك هذا السؤال”، ثم ضغط على سلسلته مما جعل الرجل يصرخ.
أحد الرجلين الذي شك بأنه يعرف يوسافير، تذكر الآن بعد أن اقترب منه ولاحظ تلك الابتسامة الخبيثة على وجهه؛ فتذكر الملصق الذي رآه، والابتسامة الدموية التي اعتلت وجهه وهو يقتل الملازم، هذا ما جاء في التقرير حوله.
لكنه لم يعرف بأن تلك الابتسامة المليئة بالدماء كانت ابتسامة خاسر كانت ستودي بحياته.
لكنه لم يعرف بأن تلك الابتسامة المليئة بالدماء كانت ابتسامة خاسر كانت ستودي بحياته.
نظر الرجل وعيناه مفتوحتان عن آخرهما، شعر بثقل في قلبه لم يشعر به من قبل.
“إنه هو، لقد تذكرت الآن، إنه الثائر الذي ساهم في قتل ملازم من الجيش.”
“إنه هو، لقد تذكرت الآن، إنه الثائر الذي ساهم في قتل ملازم من الجيش.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن حدق مطولاً في الشخص أمامه، قال أحد الرجلين: “انزع رداءك ولا تقاوم، هذا أفضل لك.”
“أغغغ..” أراد التكلم لكنه لم يستطع ذلك لأن السلسلة تضغط على أعناقهم، حتى أيديهم مكبلة للخلف وكأنهما على وشك الانكسار.
ابتسم يوسافير: “اتبعوني أيها الحشرات لنرى من أنتم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضيق يوسف عينيه وسأل: عن ماذا تتحدث؟
بينما الآخر شعر بالخوف بعد أن عرف من هو يوسافير؛ الشخص الآخر لم يعرف من هو وهذا ما جعل قلبه يدق بقوة وكأنه على وشك التوقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما العرق ينساب من وجههما، تمتم أحدهما: “لو كنا نعرف بأنه ممسوس كنا لنتصل بأحدهم أيضاً، يا لحظنا العاثر.”
ثم همس بصوت متهدج: “من هذا الشخص الذي أمامنا؟ إنه… إنه ليس مجرد شخص عادي.”
تذكر يوسافير الحادثة لكن كيف كشف الأمر لم يبقى أحد على قيد الحياة فكر قليلا ثم قال ومن يهتم هذا سيحدث عاجلا ام آجلا.
ما جعل الدماء تتجمد في عروقهما هو الصوت المعدني الثقيل، ليس من لا شيء بل من الشخص الذي كانا يطاردانه، وعرفا للتو أنهما كانا يطاردان الموت بنفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن أطلق قال الرجل: “الرصاصة التالية ستكون بين عينيك، لا ترغمني على ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن أطلق قال الرجل: “الرصاصة التالية ستكون بين عينيك، لا ترغمني على ذلك.”
لم يخيل لهما بأن الشخص الذي يتبعانه “ممسوس”، لو كانا يعرفان ذلك لما تبعاه بل…
بعد أن تحدث يوسافير، عرف الرجلان أن تحت هذا الرداء مجرد فتى صغير.
ابتسم يوسافير: “اتبعوني أيها الحشرات لنرى من أنتم.”
بينما العرق ينساب من وجههما، تمتم أحدهما: “لو كنا نعرف بأنه ممسوس كنا لنتصل بأحدهم أيضاً، يا لحظنا العاثر.”
بعد أن نظر إليهما بابتسامته المعتادة، همس يوسافير: “من أنتما؟ ومن طلب منكما أن تتبعاني؟”
ما جعل الدماء تتجمد في عروقهما هو الصوت المعدني الثقيل، ليس من لا شيء بل من الشخص الذي كانا يطاردانه، وعرفا للتو أنهما كانا يطاردان الموت بنفسه.
“أجيبوني، من تتبعان؟ ومن أرسلكما خلفي؟”
حول أحد الرجلين عينيه نحو زميله لأن رأسه لا يمكن أن يتحرك.
بابتسامة أجاب يوسافير: “أظن أني لم أسألك هذا السؤال”، ثم ضغط على سلسلته مما جعل الرجل يصرخ.
بعد أن لم يجب أحدهما سخر يوسافير قائلاً: “آه، نسيت أن حناجركم مقيدة…”
خفت السلسلة عن أعناقهم مما أدى إلى رجوع اللون العادي إلى وجوههم وهم يلهثون بقوة.
“لكن لا أعرف ماذا سيترتب على ذلك، قد تكون العواقب وخيمة، هذا يحتاج تفكيراً عميقاً وليس من السهل فعل ذلك…”
“أكحح…”
تنهد يوسافير ثم رفع رأسه: “مثل هؤلاء الناس يستحقون ذلك، وأولئك الأشخاص في المطعم أيضاً والسمينين أيضاً…”
“أكحح…”
لكنه لم يعرف بأن تلك الابتسامة المليئة بالدماء كانت ابتسامة خاسر كانت ستودي بحياته.
سعل الاثنان بقوة وهما يحدقان في يوسافير وكأنهما يحدقان في وحش مفترس.
استدار يوسافير نحوهما عندما لاحظ الاثنين يشيران بمسدسين نحوه.
ما جعل القشعريرة تسري في أجسامهم هي عيونه السوداء القاتمة؛ لم يريا عيوناً مثل عينيه من قبل، كانت شيئاً غير طبيعي.
“المهم لنفكر في هذا لاحقاً، الآن لنرَ من يتبع هؤلاء اللعناء…”
“أنت الشخص الذي قتل الملازم”، تمتم الرجل الذي تعرف على يوسافير.
اختار يوسافير طريق اليمين وتقدم وهو يفكر في شيء ما، كانت خطواته ثقيلة وكأنه لم يشعر بشيء، لكن فجأة تسارعت خطواته.
فور زيادته لسرعته، لاحظه الاثنان وزادوا من سرعتهم أيضاً.
ضيق يوسف عينيه وسأل: عن ماذا تتحدث؟
يوسافير بعد أن أحس باقترابهما إليه، التف مع عدة أزقة وفعل الرجلان نفس الشيء.
“يؤسفني قول ذلك، لكنكما في وضع لا يسمح لكما بأن تقررا ما ستفعلانه بي.”
تحدث لآخر وهو يسعل، الحداثة التي وقعت قبل أيام قليلة أظنك تظن أن لاحد يعرف بما انك أظهرت هذا تعبير، لكن صورتك وخبر قتلك الملازم قد كشف بالفعل.
أزاح يوسافير الرداء عن رأسه ليظهر وجهه للرجلين بينما قال: “وهل تظنان أني سأخبركما؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أغغ…”
تذكر يوسافير الحادثة لكن كيف كشف الأمر لم يبقى أحد على قيد الحياة فكر قليلا ثم قال ومن يهتم هذا سيحدث عاجلا ام آجلا.
بعد أن لم يجب أحدهما سخر يوسافير قائلاً: “آه، نسيت أن حناجركم مقيدة…”
بعد أن صمت قليلا لماذا قتلت الملازم هل من أجل شيء ما.
ارتخت السلسلة مرة أخرى وخفت على الرجل.
ومع مرور الوقت، كانوا في زقاق خالٍ تماماً وكان الزقاق مظلماً تقريباً، توقف يوسافير في مكانه ملفوفاً بذلك الرداء الأسود، ومع توقفه اقترب الاثنان وهما يلهثان قليلاً.
بابتسامة أجاب يوسافير: “أظن أني لم أسألك هذا السؤال”، ثم ضغط على سلسلته مما جعل الرجل يصرخ.
“ععععع….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سخر أحد الرجلين وهو مبتسم: “ستجر بالقوة أيها الفتى.”
يوسافير بعد أن أحس باقترابهما إليه، التف مع عدة أزقة وفعل الرجلان نفس الشيء.
بعد سماع الكلام الذي خرج من زميله تمتم الرجل لآخر: قتل الملازم..؟؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر الرجل وعيناه مفتوحتان عن آخرهما، شعر بثقل في قلبه لم يشعر به من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ارتخت السلسلة مرة أخرى وخفت على الرجل.
“أجيبوني، من تتبعان؟ ومن أرسلكما خلفي؟”
أرجع الرجل الآخر بصره نحو يوسافير: “أظن أني رأيته في مكان ما، لكن لا أتذكر أين.”
لم يتفوه الاثنان بشيء واكتفيا بالصمت.
فور زيادته لسرعته، لاحظه الاثنان وزادوا من سرعتهم أيضاً.
تذكر يوسافير الحادثة لكن كيف كشف الأمر لم يبقى أحد على قيد الحياة فكر قليلا ثم قال ومن يهتم هذا سيحدث عاجلا ام آجلا.
“ماذا؟ هل تريدان الموت؟” تحدث يوسافير.
“ماذا؟ هل تريدان الموت؟” تحدث يوسافير.
“سنموت على أي حال إن تحدثنا بشيء”، قال الرجل واليأس يملأ وجهه.
في هذه اللحظة أدرك الاثنان أنهما ميتان لا محالة؛ فإذا تفوه أحدهما بشيء سيموتان من قبل الأشخاص الذين يتبعونهم، وإذا لم يقولا شيئاً سيقتلهما الممسوس الذي أمامهما، أي ما سيفعلانه فهم مهددون بالموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن هذا شيء ليس عليّ فعله حقاً، ربما قد أجعل شيئاً يحصل قد أندم عليه…”
وذلك ما عرفه يوسافير في هذه اللحظة، عرف أنهما ينتظران موتهما فقط، وذلك راجع لاختفاء بعض الكويرات من وريده.
نهاية الفصل.
“أعععع…” صرخ الاثنان بسبب الألم الذي سببته السلسلة.
شعر يوسافير ببعض الإحباط، بعدما شعر بختفاء عدد قليل من الكويرات داخل وريده: هذا ليس جيداً حقاً، لم يختفِ الكثير، وهذا ما أكده الرجل في تلك الخرسانة، إن أردت الصعود بسرعة عليّ جعل أشخاص أقوياء يشعرون باليأس.
نظر يوسافير إلى الرجلين: “الأشخاص العاديون لا يفيدونني في شيء، لكن رغم ذلك فهم مفيدون…”
وضع يوسافير يده تحت ذقنه: “لماذا لا أقتحم المنازل وأجعل البعض ييأسون؟ حتى لو كان ذلك لا يجعل الكثير من الكويرات تختفي، لكن القليل إن تمت إضافته على القليل سيجعل ذلك شيئاً يستحق العناء…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صليل…
“لكن لا أعرف ماذا سيترتب على ذلك، قد تكون العواقب وخيمة، هذا يحتاج تفكيراً عميقاً وليس من السهل فعل ذلك…”
“ماذا تريدون؟” جاء صوت من تحت الرداء الأسود مخاطباً الاثنين.
لكنه لم يعرف بأن تلك الابتسامة المليئة بالدماء كانت ابتسامة خاسر كانت ستودي بحياته.
تنهد يوسافير ثم رفع رأسه: “مثل هؤلاء الناس يستحقون ذلك، وأولئك الأشخاص في المطعم أيضاً والسمينين أيضاً…”
أزاح يوسافير الرداء عن رأسه ليظهر وجهه للرجلين بينما قال: “وهل تظنان أني سأخبركما؟”
“لكن هذا شيء ليس عليّ فعله حقاً، ربما قد أجعل شيئاً يحصل قد أندم عليه…”
“المهم لنفكر في هذا لاحقاً، الآن لنرَ من يتبع هؤلاء اللعناء…”
بعد أن نظر إليهما بابتسامته المعتادة، همس يوسافير: “من أنتما؟ ومن طلب منكما أن تتبعاني؟”
استدار يوسافير نحوهما عندما لاحظ الاثنين يشيران بمسدسين نحوه.
تغير تعبير يوسافير ثم قال: “هل أنتما تابعان لمؤسسة الأفق الأسود؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بابتسامة أجاب يوسافير: “أظن أني لم أسألك هذا السؤال”، ثم ضغط على سلسلته مما جعل الرجل يصرخ.
نهاية الفصل.
خفت السلسلة عن أعناقهم مما أدى إلى رجوع اللون العادي إلى وجوههم وهم يلهثون بقوة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات