*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن (تشو بايون) راضية عن تصرف (وَانغ تِنغ) غير المحترم معها. ومع ذلك، لم تستطع إظهار مشاعرها علناً، فاكتفت بالإيماء برأسها بهدوء.
27
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ضحك (شـُـو جـِـي) و(سون غاويان) مثل البط.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*******
27
الفصل 27: الصوت العالي تحت سماء الليل
27
بدأت الحيوانات بالتحول بعد تأثرها بالسَطْوَة. كان جلد هذا الذئب الأبيض كالحرير. لم يكن أبيض ناصعاً وجميلاً فحسب، بل كان ملمسه ناعماً للغاية. كما كان يتمتع بعزل حراري ممتاز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد سئم من الصيد. لم تكن الفرائس هنا تتطلب منه حتى إطلاق ثلث إمكانات مهاراته في استخدام السلاح.
وقعت (تشو بايون) في حبها على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا بد أن هذا الرجل يتظاهر بالهدوء!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا الشاب يمثل مرة أخرى!
ناولت الذئب للشابة التي كانت تتبعها. ثم نهضت وقالت لـ (وَانغ تِنغ): “لم أكن أعلم أن مهارتك في استخدام السلاح جيدة إلى هذا الحد. شكراً لك على مساعدتك الآن. كنتُ جادة فيما قلت. يمكنك أن تطلب مني طلباً واحداً.”
ضحك (شـُـو جـِـي) و(سون غاويان) مثل البط.
التقط حصاة صغيرة من الأرض وقذفها بأصابعه.
و بعد أن انتهت، ابتسمت ابتسامة ماكرة وأضافت: “لكن لا يمكنك الذهاب بعيداً جداً!”
تجاهلَته (باي وي) واستمر في اللعب بمسدسات الماء مع الفتيات الأخريات. سَووش، سَووش، سَووش…
كانت (تشو بايون) فخورة ومتغطرسة في معظم الأوقات. لكن، لاحظ، عندما كانت ترتسم على وجهها تعبيرٌ جريء كهذا، كان التناقض يجعلها جذابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن (تشو بايون) راضية عن تصرف (وَانغ تِنغ) غير المحترم معها. ومع ذلك، لم تستطع إظهار مشاعرها علناً، فاكتفت بالإيماء برأسها بهدوء.
ربما لاحظت قدرة (وَانغ تِنغ)، لذلك تغير موقفها تجاهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهضت (تشو بايون) وصفقت بيديها لجذب انتباه الجميع. كانت تنوي إلقاء بضع كلمات مهذبة قبل أن تغادر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتردد (شـُـو جـِـي). بعد أن أشار بإصبعه الأوسط إلى (لي رونغتشنغ)، تبع (وَانغ تِنغ) إلى الخارج.
همم، يا لها من صفعة على الوجه!
سووش!
“لا داعي لشكري. الأمر لا يستحق كل هذا العناء. لا داعي لذكره.”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ابتسم (وَانغ تِنغ). تسبب تعبيره اللامبالي في جنون (لي رونغتشنغ) الذي صرخ في قلبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إنه يمثل!
“هيا بنا!” استدار (وَانغ تِنغ) ولوّح لـ (شـُـو جـِـي) وأصدقائه الآخرين. ثم سار باتجاه مدخل أرض الصيد.
إنه يمثل!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد هذه المشكلة، لم تعد لديها رغبة في الاستمتاع. خرجت من حوض السباحة وتوجهت إلى جانب (وَانغ تِنغ) وأصدقائها.
ظن (وَانغ تِنغ) أن الشاب سيضبط نفسه بعد هذا الدرس. لكن بعد أكثر من عشر دقائق، تسلل الشاب خلف (باي وي) ورفع يده مرة أخرى محاولاً التحرش بها.
لا بد أن هذا الرجل يتظاهر بالهدوء!
“أوه، لا شيء، لا شيء. أعتقد أنني تعرضت للعض من شيء ما. لقد أخافني ذلك.” ضحك ضحكة محرجة وهو يضع يده خلف ظهره، فلا يترك أي أثر لجريمته.
“هيا بنا!” استدار (وَانغ تِنغ) ولوّح لـ (شـُـو جـِـي) وأصدقائه الآخرين. ثم سار باتجاه مدخل أرض الصيد.
عبس (وَانغ تِنغ).
لقد سئم من الصيد. لم تكن الفرائس هنا تتطلب منه حتى إطلاق ثلث إمكانات مهاراته في استخدام السلاح.
أثارت الصرخة المدوية فزع الجميع. تشوه وجه الشاب وهو يمسك بأسفل جسده، فبدا وكأنه جمبري ضخم منكمش.
لم يتردد (شـُـو جـِـي). بعد أن أشار بإصبعه الأوسط إلى (لي رونغتشنغ)، تبع (وَانغ تِنغ) إلى الخارج.
27
شعرت (تشو بايون) ببعض الاستياء من الرفض.
قال (سون غاويان) لـ (تشو بايون): “أختي تشو، لقد تعبنا جميعاً من الصيد. سنعود الآن. استمتعي بوقتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن (تشو بايون) راضية عن تصرف (وَانغ تِنغ) غير المحترم معها. ومع ذلك، لم تستطع إظهار مشاعرها علناً، فاكتفت بالإيماء برأسها بهدوء.
لم تكن (تشو بايون) راضية عن تصرف (وَانغ تِنغ) غير المحترم معها. ومع ذلك، لم تستطع إظهار مشاعرها علناً، فاكتفت بالإيماء برأسها بهدوء.
همم، يا لها من صفعة على الوجه!
انتظروني! لم يستطع (يو هاو) أن يتخلى عن المسدس الذي في يده. ولكن، لم يكن هناك جدوى من الاستمرار إذا كان هو الوحيد المتبقي، لذلك ركض ولحق بالبقية.
أومأ (شـُـو جـِـي) برأسه.
عاد الأربعة إلى المدخل وسلموا أسلحتهم إلى الموظفين.
“ماذا حدث؟”
“لا داعي لشكري. الأمر لا يستحق كل هذا العناء. لا داعي لذكره.”
كانت هناك العديد من كراسي الشاطئ الموضوعة حول حوض السباحة المكشوف. تسللت أشعة الشمس عبر الأشجار، وتلألأ نبع الجبل أمامهم تحت أشعة الشمس.
أصيبوا جميعاً بالذهول. نظروا في الاتجاه الذي أتى منه الصوت. كان الظلام دامساً، ولم يكن بالإمكان رؤية أي شيء بوضوح.
وجد (وَانغ تِنغ) وأصدقاؤه أربعة كراسي شاطئ فارغة واستلقوا عليها. لكن أيديهم لم تهدأ، إذ استمتعوا ببعض الفواكه المثلجة والوجبات الخفيفة والمشروبات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه!”
كما أعجبت المجموعة بالجميلات في حوض السباحة. تباً… يا لها من حياة رائعة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر الشاب إلى ظهر يده. كانت متورمة. كان الألم شديداً لدرجة أنه تأوه من شدة الألم.
أصيبوا جميعاً بالذهول. نظروا في الاتجاه الذي أتى منه الصوت. كان الظلام دامساً، ولم يكن بالإمكان رؤية أي شيء بوضوح.
ضحك (شـُـو جـِـي) و(سون غاويان) مثل البط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهضت (تشو بايون) وصفقت بيديها لجذب انتباه الجميع. كانت تنوي إلقاء بضع كلمات مهذبة قبل أن تغادر.
لم يستطع (يو هاو) إلا أن يلقي نظرة خاطفة عليهم عدة مرات. ثم ألقى نظرة ازدراء قبل أن يلتفت لينظر إلى (باي وي) بتعبير صادق.
“من الجيد أن تكون شاباً. الجميع مفعم بالحيوية!” كان (وَانغ تِنغ) يرتدي نظارة شمسية ويدخن سيجارة. وبينما كان يأخذ نفخة من سيجارته، كان يتذمر كرجل عجوز.
كانت (تشو بايون) فخورة ومتغطرسة في معظم الأوقات. لكن، لاحظ، عندما كانت ترتسم على وجهها تعبيرٌ جريء كهذا، كان التناقض يجعلها جذابة.
كان هذا الشاب يمثل مرة أخرى!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما لاحظت قدرة (وَانغ تِنغ)، لذلك تغير موقفها تجاهه.
عبس (وَانغ تِنغ).
هذه المرة، كان يتظاهر أمام لا أحد…
“من الجيد أن تكون شاباً. الجميع مفعم بالحيوية!” كان (وَانغ تِنغ) يرتدي نظارة شمسية ويدخن سيجارة. وبينما كان يأخذ نفخة من سيجارته، كان يتذمر كرجل عجوز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا؟”
انحنى (شـُـو جـِـي) فجأة وسأل بنظرة سرية على وجهه: “أخي (وَانغ تِنغ)، من تحب؟”
“أنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهضت (تشو بايون) وصفقت بيديها لجذب انتباه الجميع. كانت تنوي إلقاء بضع كلمات مهذبة قبل أن تغادر.
أومأ (شـُـو جـِـي) برأسه.
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على حوض السباحة قبل أن يجيب قائلاً: “ماذا عساي أن أقول؟ سأختار صاحبة أفضل قوام.”
“ماذا جرى؟”
“وقح!”
همم، يا لها من صفعة على الوجه!
صرخ الثلاثة في وقت واحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن (تشو بايون) راضية عن تصرف (وَانغ تِنغ) غير المحترم معها. ومع ذلك، لم تستطع إظهار مشاعرها علناً، فاكتفت بالإيماء برأسها بهدوء.
وقعت (تشو بايون) في حبها على الفور.
رد (وَانغ تِنغ) بضحكة عالية. وعندما استدار لينظر إلى الجميلات مرة أخرى، تسبب مشهد مفاجئ في أن يغمض عينيه.
كانت هناك العديد من كراسي الشاطئ الموضوعة حول حوض السباحة المكشوف. تسللت أشعة الشمس عبر الأشجار، وتلألأ نبع الجبل أمامهم تحت أشعة الشمس.
هزّ صوتٌ حادٌّ قلوب الرجال.
التقط حصاة صغيرة من الأرض وقذفها بأصابعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرة، لم تصب الرصاصة ظهر يده. بل كانت موجهة مباشرة إلى الجزء السفلي من جسده.
سووش!
رفع (وَانغ تِنغ) حاجبيه وأشار إليها. أدركت (باي وي) الأمر وشعرت بالاشمئزاز من الشاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه!”
اخترقت الحصاة الهواء وأصابت يد شاب. كان هذا الشاب يحاول التحرش بفتاة سراً.
تألفت الوجبة من لحم مشوي وخضراوات. كانت شفاه الجميع مغطاة بالزيت من الطعام، لكنهم لم يجدوه دهنياً.
كانت القوة والدقة في غاية الدقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرة، لم تصب الرصاصة ظهر يده. بل كانت موجهة مباشرة إلى الجزء السفلي من جسده.
ممتاز!
صرخ الثلاثة في وقت واحد.
“آه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرة، لم تصب الرصاصة ظهر يده. بل كانت موجهة مباشرة إلى الجزء السفلي من جسده.
مسح بنظره محيطه في حيرة. لسوء الحظ، لم يرَ شيئاً.
صرخ الشاب من الألم. وسحب يده على الفور، كما لو أنه تعرض لوخز الإبر.
ألم ينتهِ الأمر؟
“ماذا جرى؟”
استدارَت (باي وي) و نظرت إلى الشاب بفضول.
بدأت الحيوانات بالتحول بعد تأثرها بالسَطْوَة. كان جلد هذا الذئب الأبيض كالحرير. لم يكن أبيض ناصعاً وجميلاً فحسب، بل كان ملمسه ناعماً للغاية. كما كان يتمتع بعزل حراري ممتاز.
“أوه، لا شيء، لا شيء. أعتقد أنني تعرضت للعض من شيء ما. لقد أخافني ذلك.” ضحك ضحكة محرجة وهو يضع يده خلف ظهره، فلا يترك أي أثر لجريمته.
تجاهلَته (باي وي) واستمر في اللعب بمسدسات الماء مع الفتيات الأخريات. سَووش، سَووش، سَووش…
استدارَت (باي وي) و نظرت إلى الشاب بفضول.
نظر الشاب إلى ظهر يده. كانت متورمة. كان الألم شديداً لدرجة أنه تأوه من شدة الألم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه!” ثم سُمعت صرخة ألم أخرى.
ماذا حدث للتو؟
تألفت الوجبة من لحم مشوي وخضراوات. كانت شفاه الجميع مغطاة بالزيت من الطعام، لكنهم لم يجدوه دهنياً.
لقد سئم من الصيد. لم تكن الفرائس هنا تتطلب منه حتى إطلاق ثلث إمكانات مهاراته في استخدام السلاح.
مسح بنظره محيطه في حيرة. لسوء الحظ، لم يرَ شيئاً.
عاد الأربعة إلى المدخل وسلموا أسلحتهم إلى الموظفين.
ظن (وَانغ تِنغ) أن الشاب سيضبط نفسه بعد هذا الدرس. لكن بعد أكثر من عشر دقائق، تسلل الشاب خلف (باي وي) ورفع يده مرة أخرى محاولاً التحرش بها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرة، لم تصب الرصاصة ظهر يده. بل كانت موجهة مباشرة إلى الجزء السفلي من جسده.
وبينما كانوا يستمتعون بوقتهم، انقضى الوقت ببطء.
عبس (وَانغ تِنغ).
ألم ينتهِ الأمر؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
التقط حصاة أكبر حجماً وقذفها مرة أخرى. طارت الحصاة نحو الشاب مصحوبة بهبة ريح قوية.
“لا داعي لشكري. الأمر لا يستحق كل هذا العناء. لا داعي لذكره.”
هذه المرة، لم تصب الرصاصة ظهر يده. بل كانت موجهة مباشرة إلى الجزء السفلي من جسده.
أصيبوا جميعاً بالذهول. نظروا في الاتجاه الذي أتى منه الصوت. كان الظلام دامساً، ولم يكن بالإمكان رؤية أي شيء بوضوح.
“صفع!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الشبان والشابات متجمعين في مجموعات صغيرة، يغنون ويلعبون معاً كما لو كانوا يعرفون بعضهم البعض منذ زمن طويل.
هزّ صوتٌ حادٌّ قلوب الرجال.
عاد الأربعة إلى المدخل وسلموا أسلحتهم إلى الموظفين.
“آه!” ثم سُمعت صرخة ألم أخرى.
صرخ الثلاثة في وقت واحد.
أثارت الصرخة المدوية فزع الجميع. تشوه وجه الشاب وهو يمسك بأسفل جسده، فبدا وكأنه جمبري ضخم منكمش.
أصيبوا جميعاً بالذهول. نظروا في الاتجاه الذي أتى منه الصوت. كان الظلام دامساً، ولم يكن بالإمكان رؤية أي شيء بوضوح.
لم يجرؤ الشاب على قول الحقيقة. لوّح بيده بحماس واستغرق وقتاً طويلاً حتى يهدأ. أخيراً، أجاب بصوت أجش: “أنا بخير. أنا بخير. أعتقد أن شيئاً ما لدغني.”
“ماذا حدث؟”
التقط حصاة صغيرة من الأرض وقذفها بأصابعه.
التفت الجميع لينظروا إليه. وتقدم أصدقاؤه وأبدوا بعض القلق.
ألم ينتهِ الأمر؟
هذه المرة، كان يتظاهر أمام لا أحد…
لم يجرؤ الشاب على قول الحقيقة. لوّح بيده بحماس واستغرق وقتاً طويلاً حتى يهدأ. أخيراً، أجاب بصوت أجش: “أنا بخير. أنا بخير. أعتقد أن شيئاً ما لدغني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن (تشو بايون) راضية عن تصرف (وَانغ تِنغ) غير المحترم معها. ومع ذلك، لم تستطع إظهار مشاعرها علناً، فاكتفت بالإيماء برأسها بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظرت إليه (باي وي) بنظرة حائرة عندما سمعت رده المألوف. في المرتين، كان هذا الشخص يقف خلفها. وفي المرتين، صرخ دون سبب، موضحاً أنه تعرض للدغة. لم تكن ساذجة.
أومأ (شـُـو جـِـي) برأسه.
شعرت (تشو بايون) ببعض الاستياء من الرفض.
انتاب (باي وي) حدسٌ ما، فرفعت رأسها. ووقع نظرها بالصدفة على (وَانغ تِنغ)، الذي كان على الشاطئ.
رفع (وَانغ تِنغ) حاجبيه وأشار إليها. أدركت (باي وي) الأمر وشعرت بالاشمئزاز من الشاب.
“ماذا حدث؟”
بعد هذه المشكلة، لم تعد لديها رغبة في الاستمتاع. خرجت من حوض السباحة وتوجهت إلى جانب (وَانغ تِنغ) وأصدقائها.
انتاب (باي وي) حدسٌ ما، فرفعت رأسها. ووقع نظرها بالصدفة على (وَانغ تِنغ)، الذي كان على الشاطئ.
وجدت مقعداً فارغاً وجلست عليه. ثم تبادلت أطراف الحديث معهم بشكل عفوي بينما كانوا يحتسون بعض المشروبات. لم تذكر (باي وي) شيئاً عما حدث للتو.
مرّ الوقت سريعاً.
ازدادت الأجواء حيويةً عندما قاموا بمزج طعامهم مع البيرة.
سرعان ما أظلمت السماء، وبدأ الجميع في إشعال نار المخيم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إنه يمثل!
قبل ذلك، كان (تشو بايون) قد أمر بالفعل بتنظيف الفرائس التي تم اصطيادها.
في تلك اللحظة، كانت تُقدّم أطباقٌ تلو أطباق من لحم الطرائد الطازج. وبدأ من يتقنون فن الشواء بإظهار مهاراتهم، وكان عليهم أن يُقدّموا أداءً مميزاً أمام الجميلات.
وجدت مقعداً فارغاً وجلست عليه. ثم تبادلت أطراف الحديث معهم بشكل عفوي بينما كانوا يحتسون بعض المشروبات. لم تذكر (باي وي) شيئاً عما حدث للتو.
كانت القوة والدقة في غاية الدقة.
تألفت الوجبة من لحم مشوي وخضراوات. كانت شفاه الجميع مغطاة بالزيت من الطعام، لكنهم لم يجدوه دهنياً.
استدارَت (باي وي) و نظرت إلى الشاب بفضول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا بد أن هذا الرجل يتظاهر بالهدوء!
ازدادت الأجواء حيويةً عندما قاموا بمزج طعامهم مع البيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اخترقت الحصاة الهواء وأصابت يد شاب. كان هذا الشاب يحاول التحرش بفتاة سراً.
ابتسم (وَانغ تِنغ). تسبب تعبيره اللامبالي في جنون (لي رونغتشنغ) الذي صرخ في قلبه.
كان الشبان والشابات متجمعين في مجموعات صغيرة، يغنون ويلعبون معاً كما لو كانوا يعرفون بعضهم البعض منذ زمن طويل.
وبينما كانوا يستمتعون بوقتهم، انقضى الوقت ببطء.
حوالي الساعة التاسعة مساءً، بدأ الجميع يشعرون بالتعب بعد يوم كامل من المرح. فاستعدوا للعودة.
سووش!
“ماذا حدث؟”
نهضت (تشو بايون) وصفقت بيديها لجذب انتباه الجميع. كانت تنوي إلقاء بضع كلمات مهذبة قبل أن تغادر.
“لا داعي لشكري. الأمر لا يستحق كل هذا العناء. لا داعي لذكره.”
كان الجميع يحترمها وينظرون إليها بهدوء.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
فتحت (تشو بايون) فمها…
ظن (وَانغ تِنغ) أن الشاب سيضبط نفسه بعد هذا الدرس. لكن بعد أكثر من عشر دقائق، تسلل الشاب خلف (باي وي) ورفع يده مرة أخرى محاولاً التحرش بها.
بوم!
دوى انفجار هائل فجأة من الغابة البعيدة. ورغم بعده، شعروا باهتزاز الأرض قليلاً.
“لا داعي لشكري. الأمر لا يستحق كل هذا العناء. لا داعي لذكره.”
دوى انفجار هائل فجأة من الغابة البعيدة. ورغم بعده، شعروا باهتزاز الأرض قليلاً.
“من الجيد أن تكون شاباً. الجميع مفعم بالحيوية!” كان (وَانغ تِنغ) يرتدي نظارة شمسية ويدخن سيجارة. وبينما كان يأخذ نفخة من سيجارته، كان يتذمر كرجل عجوز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ماذا حدث؟”
كانت هناك العديد من كراسي الشاطئ الموضوعة حول حوض السباحة المكشوف. تسللت أشعة الشمس عبر الأشجار، وتلألأ نبع الجبل أمامهم تحت أشعة الشمس.
أصيبوا جميعاً بالذهول. نظروا في الاتجاه الذي أتى منه الصوت. كان الظلام دامساً، ولم يكن بالإمكان رؤية أي شيء بوضوح.
تجاهلَته (باي وي) واستمر في اللعب بمسدسات الماء مع الفتيات الأخريات. سَووش، سَووش، سَووش…
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
و بعد أن انتهت، ابتسمت ابتسامة ماكرة وأضافت: “لكن لا يمكنك الذهاب بعيداً جداً!”
رفع (وَانغ تِنغ) حاجبيه وأشار إليها. أدركت (باي وي) الأمر وشعرت بالاشمئزاز من الشاب.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات