قال (تشانغ شاويانغ): “همم، كيف يُعقل هذا؟ بعد فترة من التدريب، سألحق بهم بالتأكيد. دعنا نتحدث عنك أنت. لا تجعلني أنتظر طويلاً. أسرع وكن تلميذاً متقدماً في فنون القتال قريباً. أعتقد أنني أتقدم بشكل أسرع عندما أتبارز معك”.
23
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة سريعة على الساعة. نهض من السرير، ونظف أسنانه، وغسل وجهه. ثم نزل إلى الطابق السفلي.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمضى (وَانغ تِنغ) بقية وقته في أكاديمية فنون القتال. اكتسب مهاراتٍ وتدرب بجدٍّ في آنٍ واحد. حتى أنه لم يكن لديه طاقةٌ لمضايقة ذلك (السَمِين)، (وو لـِيـَـانغ).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“هاهاها، كل الأمهات متشابهات. إذا نمت أكثر من اللازم، فلن توقظني أمي أبداً أيضاً،” أجاب (تشانغ شاويانغ) مبتسماً.
*******
الفصل 23: تجمع الفيلا الجبلية
***
كان اليوم التالي يوم السبت.
قالت (لي شيومي) عندما رأته: “أنت مستيقظ. تعال وتناول بعض الفطور”.
استيقظ (وَانغ تِنغ) متأخراً، وهو أمر نادر الحدوث. لم يفتح عينيه إلا بعد الساعة الثامنة صباحاً.
تسللت أشعة الشمس من النافذة إلى وجهه، فرفع (وَانغ تِنغ) يده ليحجب الضوء، واستغرق بعض الوقت ليعتاد على سطوعه.
“إنها الساعة 8:45 صباحاً.”
للأسف، هذا صعب للغاية!
وقد عُزي ذلك إلى صرامة (وانغ شنغ جو) وتربية (لي شيومي) للأخلاق.
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة سريعة على الساعة. نهض من السرير، ونظف أسنانه، وغسل وجهه. ثم نزل إلى الطابق السفلي.
قالت (لي شيومي) عندما رأته: “أنت مستيقظ. تعال وتناول بعض الفطور”.
بدأت الخادمتان في منزله، العمة تشين والعمة لي، العمل بالفعل. كانت العمة تشين تكنس الأرض بينما كانت العمة لي تنظف الغبار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال (وَانغ تِنغ) في حالة من العجز: “لقد نمت أكثر من اللازم، ولم توقظني أمي”.
كان هذا التجمع يُعقد داخل فيلا جبلية على جبل باوآن.
كانت الفيلا ضخمة وواسعة، لكن تنظيفها كان صعباً. كان من غير العملي تنظيف المنزل بأنفسهم.
كان (وَانغ تِنغ) سعيداً حقاً لأجله.
قالت (لي شيومي) عندما رأته: “أنت مستيقظ. تعال وتناول بعض الفطور”.
تسللت أشعة الشمس من النافذة إلى وجهه، فرفع (وَانغ تِنغ) يده ليحجب الضوء، واستغرق بعض الوقت ليعتاد على سطوعه.
“أمي، لقد نمت أكثر من اللازم. لماذا لم توقظيني؟” سأل (وَانغ تِنغ).
“أوه صحيح، لدي شيء لأخبرك به. سأصبح قريباً تلميذاً متقدماً في فنون الدفاع عن النفس،” قال (تشانغ شاويانغ) بسعادة.
أجابت (لي شيومي): “لقد بدوتِ متعباً للغاية بالأمس، لذلك لم أوقظك. إنه يوم السبت. ساعة أو ساعتان لن تُحدث فرقاً”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دار جيكسين للفنون القتالية، الطابق الثاني من مبنى تدريب تلاميذ الفنون القتالية.
“لقد تغير السيد الشاب حقاً. أصبح أكثر اجتهاداً”، قالت العمة لي مبتسمة.
بمجرد أن تنشأ بينهما علاقة جيدة، سيتمكنان من الخروج معاً أكثر في المستقبل. وإذا واجه أي منهما مشكلة، فسيتمكنان من مساعدة بعضهما البعض.
استقبل (وَانغ تِنغ) بعض الطلاب الذين يعرفهم.
على الرغم من أن العمة تشن والعمة لي كانتا خادمتين، إلا أنهما كانتا تتمتعان بعلاقة طيبة مع عائلة (وَانغ تِنغ). في الماضي، مهما كان (وَانغ تِنغ) مرحاً ومتغطرساً، فإنه لم يُهِنهما قط بأي شكل من الأشكال.
وقد عُزي ذلك إلى صرامة (وانغ شنغ جو) وتربية (لي شيومي) للأخلاق.
كان (وَانغ تِنغ) لا يزال يتدرب في دار فنون الدفاع عن النفس عندما تلقى مكالمة من (شـُـو جـِـي).
كان الطفل انعكاساً لوالديه.
كان (وَانغ تِنغ) سعيداً حقاً لأجله.
دخل الأربعة بسيارتين. كانت (باي وي) تجلس في سيارة (وَانغ تِنغ) وهي تشرح له الموقف بإيجاز.
“سمعت أن السيد الشاب يمارس فنون الدفاع عن النفس الآن. كان ابني يمارسها في الماضي، لكنه لم يكن موهوباً. لم يكن أمامه سوى الاستسلام في النهاية. ففي النهاية، عبء ممارسة فنون الدفاع عن النفس ثقيل جداً على عائلات عادية مثلنا”، وافقت العمة تشين وتابعت حديثها.
بصراحة، لم يكن يرغب في حضور ذلك التجمع. لقد حضر العديد من هذه الحفلات في حياته السابقة.
“لا تمدحيه بعد الآن. وإلا سيصبح متكبراً”، ابتسمت (لي شيومي) وأجابت.
تناول (وَانغ تِنغ) فطوره وهو يتبادل أطراف الحديث مع الخادمات. كما كان يرد على رسائل (باي وي) و(يو هاو) كلما سنحت له الفرصة.
“حسناً، لن أؤخرك.” ابتسم (وَانغ تِنغ).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن انتهى من تناول فطوره، أبلغ (لي شيومي) وقاد سيارته إلى الخارج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جبل باوآن يقع على مشارف مدينة {دُونغـهَاي}. إذا سلكوا الطريق السريع، فسيصلون إليه في غضون نصف ساعة.
***
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
دار جيكسين للفنون القتالية، الطابق الثاني من مبنى تدريب تلاميذ الفنون القتالية.
قال إن هناك تجمعاً اليوم سيتمكنون فيه من مقابلة العديد من الأصدقاء من عائلات عريقة وذات سمعة طيبة. ولذلك، أراد دعوة (وَانغ تِنغ)، و (باي وي)، وأصدقائه الآخرين.
“لا تمدحيه بعد الآن. وإلا سيصبح متكبراً”، ابتسمت (لي شيومي) وأجابت.
استقبل (وَانغ تِنغ) بعض الطلاب الذين يعرفهم.
بعد أن انتهى من تناول فطوره، أبلغ (لي شيومي) وقاد سيارته إلى الخارج.
“آه تنغ، لقد تأخرت قليلاً اليوم!” توقف (تشانغ شاويانغ) عن تدريب قبضته ومسح العرق عن جبينه. بدا وكأنه كان يتدرب لبضع ساعات.
استقبل (وَانغ تِنغ) بعض الطلاب الذين يعرفهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال (وَانغ تِنغ) في حالة من العجز: “لقد نمت أكثر من اللازم، ولم توقظني أمي”.
في البداية، أراد (وَانغ تِنغ) رفض عرضه، لكنه لم يستطع مقاومة إلحاح (شـُـو جـِـي). شعر أن (شـُـو جـِـي) سيظل يضايقه حتى يوافق.
“هاهاها، كل الأمهات متشابهات. إذا نمت أكثر من اللازم، فلن توقظني أمي أبداً أيضاً،” أجاب (تشانغ شاويانغ) مبتسماً.
“هاهاها، كل الأمهات متشابهات. إذا نمت أكثر من اللازم، فلن توقظني أمي أبداً أيضاً،” أجاب (تشانغ شاويانغ) مبتسماً.
ضحك (وَانغ تِنغ) وهز رأسه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أوه صحيح، لدي شيء لأخبرك به. سأصبح قريباً تلميذاً متقدماً في فنون الدفاع عن النفس،” قال (تشانغ شاويانغ) بسعادة.
كان اليوم التالي يوم السبت.
بعد سنوات من التطوير، تم بناء العديد من الفيلات الجبلية ومرافق الترفيه على جبل باوآن. كما تم إنشاء طريق واسع لتسهيل وصول المسافرين.
“أوه، تهانينا. متى تستعد للترقية؟” صُدم (وَانغ تِنغ) للحظة. ومع ذلك، لم يجد الأمر غريباً.
بصراحة، لم يكن يرغب في حضور ذلك التجمع. لقد حضر العديد من هذه الحفلات في حياته السابقة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كانت قدرات (تشانغ شاويانغ) قريبة بالفعل من قدرات تلميذ فنون قتالية متقدم. في الماضي، تنبأ بأن (تشانغ شاويانغ) سيحقق تقدماً كبيراً في أي وقت قريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال (وَانغ تِنغ) في حالة من العجز: “لقد نمت أكثر من اللازم، ولم توقظني أمي”.
لم تكن واضحة بشأن التفاصيل أيضاً.
أجاب (تشانغ شاويانغ): “سأقوم بالإحماء في الصباح قبل الذهاب للاختبار. وإذا لم يحدث أي حادث، فسأذهب إلى الطابق الثالث للتدرب بعد الظهر”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أتمنى لو أستطيع الحصول على نص حقيقي لمهارات السَطْوَة!
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وهو يمزح قائلاً: “هناك أشخاص أكثر نفوذاً في الطابق الثالث. لا تدعهم يعذبونك.”
أجاب (تشانغ شاويانغ): “سأقوم بالإحماء في الصباح قبل الذهاب للاختبار. وإذا لم يحدث أي حادث، فسأذهب إلى الطابق الثالث للتدرب بعد الظهر”.
يوم الأحد، بعد الساعة التاسعة صباحاً بقليل.
قال (تشانغ شاويانغ): “همم، كيف يُعقل هذا؟ بعد فترة من التدريب، سألحق بهم بالتأكيد. دعنا نتحدث عنك أنت. لا تجعلني أنتظر طويلاً. أسرع وكن تلميذاً متقدماً في فنون القتال قريباً. أعتقد أنني أتقدم بشكل أسرع عندما أتبارز معك”.
“حسناً، لن أؤخرك.” ابتسم (وَانغ تِنغ).
تبادل الاثنان أطراف الحديث لبعض الوقت، وسرعان ما بدآ التدريب. لم يضيعا أي وقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد الظهر، ذهب (وَانغ تِنغ) لمشاهدة اختبار (تشانغ شاويانغ). وقد استوفت جميع مؤشراته المتطلبات الأساسية. لذلك، نجح في أن يصبح تلميذاً متقدماً في فنون الدفاع عن النفس، وانتقل إلى الطابق الثالث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلميذ فنون قتالية متقدم! لقد اقترب خطوة أخرى من أن يصبح مُغَامِراً!
كان (وَانغ تِنغ) سعيداً حقاً لأجله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت قدرات (تشانغ شاويانغ) قريبة بالفعل من قدرات تلميذ فنون قتالية متقدم. في الماضي، تنبأ بأن (تشانغ شاويانغ) سيحقق تقدماً كبيراً في أي وقت قريب.
تلميذ فنون قتالية متقدم! لقد اقترب خطوة أخرى من أن يصبح مُغَامِراً!
دخل الأربعة بسيارتين. كانت (باي وي) تجلس في سيارة (وَانغ تِنغ) وهي تشرح له الموقف بإيجاز.
على الرغم من أن هذه الخطوة كانت هائلة، إلا أنها كانت ما سعى إليه جميع ممارسي فنون الدفاع عن النفس بجد لتحقيقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قيل إن عائلة المضيف كانت ذات نفوذ، وكان له تأثير كبير على جيل الشباب. هذه الفيلا الجبلية كانت ملكاً له شخصياً، وقد وفرها لاجتماعهم اليوم.
متى سأتمكن من أن أصبح مُغَامِراً بارعاً؟
أتمنى لو أستطيع الحصول على نص حقيقي لمهارات السَطْوَة!
للأسف، هذا صعب للغاية!
“انسَ الأمر. سأذهب إلى هناك فقط لتناول بعض الطعام والشراب الجيدين”، هكذا واسى (وَانغ تِنغ) نفسه.
فكر (وَانغ تِنغ) في صمت. ما زال لا يعرف ماذا يفعل.
أمضى (وَانغ تِنغ) بقية وقته في أكاديمية فنون القتال. اكتسب مهاراتٍ وتدرب بجدٍّ في آنٍ واحد. حتى أنه لم يكن لديه طاقةٌ لمضايقة ذلك (السَمِين)، (وو لـِيـَـانغ).
“هذا مخيف للغاية!”
انطلاقاً من تعابير وجه والدته، شعر أنها تنوي الاستمرار في هذا الموضوع إلى الأبد. ولذلك، هرب على الفور مذعوراً.
يوم الأحد، بعد الساعة التاسعة صباحاً بقليل.
كان (وَانغ تِنغ) لا يزال يتدرب في دار فنون الدفاع عن النفس عندما تلقى مكالمة من (شـُـو جـِـي).
للأسف، هذا صعب للغاية!
قال إن هناك تجمعاً اليوم سيتمكنون فيه من مقابلة العديد من الأصدقاء من عائلات عريقة وذات سمعة طيبة. ولذلك، أراد دعوة (وَانغ تِنغ)، و (باي وي)، وأصدقائه الآخرين.
كان اليوم التالي يوم السبت.
في البداية، أراد (وَانغ تِنغ) رفض عرضه، لكنه لم يستطع مقاومة إلحاح (شـُـو جـِـي). شعر أن (شـُـو جـِـي) سيظل يضايقه حتى يوافق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أتمنى لو أستطيع الحصول على نص حقيقي لمهارات السَطْوَة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جبل باوآن يقع على مشارف مدينة {دُونغـهَاي}. إذا سلكوا الطريق السريع، فسيصلون إليه في غضون نصف ساعة.
لذا، قبل الدعوة على مضض. فقد كانا صديقين لسنوات طويلة، لذا لم يكن من اللائق أن يُحرج (شـُـو جـِـي).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلميذ فنون قتالية متقدم! لقد اقترب خطوة أخرى من أن يصبح مُغَامِراً!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الطفل انعكاساً لوالديه.
بصراحة، لم يكن يرغب في حضور ذلك التجمع. لقد حضر العديد من هذه الحفلات في حياته السابقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 23: تجمع الفيلا الجبلية
كان جميع الحاضرين من الجيل الثاني من الأثرياء أو أبناء المسؤولين. اجتمع الجميع لتناول الطعام والشراب واللعب والحفاظ على صداقاتهم.
أصبح بناء الطريق ممكناً لأن جبل باوآن لم يكن مرتفعاً. فلو كان مرتفعاً جداً، لما وصل الطريق إلى قمته.
بمجرد أن تنشأ بينهما علاقة جيدة، سيتمكنان من الخروج معاً أكثر في المستقبل. وإذا واجه أي منهما مشكلة، فسيتمكنان من مساعدة بعضهما البعض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبادل الاثنان أطراف الحديث لبعض الوقت، وسرعان ما بدآ التدريب. لم يضيعا أي وقت.
لكن في حياته الماضية، عندما تدهورت حال عائلته، ابتعد عنه هؤلاء الناس قدر الإمكان. لم يكن أحد مستعداً لمساعدته حقاً.
في ذلك الوقت، فهم الأمر.
بعد الظهر، ذهب (وَانغ تِنغ) لمشاهدة اختبار (تشانغ شاويانغ). وقد استوفت جميع مؤشراته المتطلبات الأساسية. لذلك، نجح في أن يصبح تلميذاً متقدماً في فنون الدفاع عن النفس، وانتقل إلى الطابق الثالث.
كانوا جميعاً أصدقاءً وقت الرخاء. كانوا يبدون كإخوة في الظاهر، يساعدونك عندما تواجه مشاكل صغيرة أو غير مهمة. ولكن بمجرد أن تقع في مأزق حقيقي، لا يمكنك الاعتماد عليهم إطلاقاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال (وَانغ تِنغ) لـ (لي شيومي): “أمي، لن أعود إلى المنزل لتناول العشاء. سأذهب إلى تجمع لدائرتنا مع (شـُـو جـِـي) وبعض الأصدقاء الآخرين”.
كان اليوم التالي يوم السبت.
“انسَ الأمر. سأذهب إلى هناك فقط لتناول بعض الطعام والشراب الجيدين”، هكذا واسى (وَانغ تِنغ) نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أعاد السيف والنصل اللذين كان يحملهما إلى غرفة الأسلحة. ثم عاد إلى المنزل ليرتب أغراضه ويغير ملابسه. واستعد للقاء (شـُـو جـِـي) وأصدقائه أولاً.
قال (وَانغ تِنغ) لـ (لي شيومي): “أمي، لن أعود إلى المنزل لتناول العشاء. سأذهب إلى تجمع لدائرتنا مع (شـُـو جـِـي) وبعض الأصدقاء الآخرين”.
“تفضل. من الجيد أن تخرج وتكوّن صداقات. أنت تمارس فنون الدفاع عن النفس كل يوم. أنا قلقة من أن تدمن فنون الدفاع عن النفس ولن تجد حبيبة في المستقبل…”
يوم الأحد، بعد الساعة التاسعة صباحاً بقليل.
ضحك (وَانغ تِنغ) وهز رأسه.
في اللحظة التي سمع فيها (وَانغ تِنغ) (لي شيومي) تذكر صديقته، شعر بدوار شديد.
في البداية، أراد (وَانغ تِنغ) رفض عرضه، لكنه لم يستطع مقاومة إلحاح (شـُـو جـِـي). شعر أن (شـُـو جـِـي) سيظل يضايقه حتى يوافق.
استيقظ (وَانغ تِنغ) متأخراً، وهو أمر نادر الحدوث. لم يفتح عينيه إلا بعد الساعة الثامنة صباحاً.
انطلاقاً من تعابير وجه والدته، شعر أنها تنوي الاستمرار في هذا الموضوع إلى الأبد. ولذلك، هرب على الفور مذعوراً.
“انسَ الأمر. سأذهب إلى هناك فقط لتناول بعض الطعام والشراب الجيدين”، هكذا واسى (وَانغ تِنغ) نفسه.
اصطفت الغابات الكثيفة على جانبي الطريق، فرسمت لوحةً بديعةً من الجمال. وتداخلت أصوات العصافير المتقطعة مع خرير جدولٍ جارٍ، فغمرت آذانهم بنسماتٍ منعشةٍ تبعث على البهجة، وتُحسّن من حالتهم النفسية.
“هذا مخيف للغاية!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أتمنى لو أستطيع الحصول على نص حقيقي لمهارات السَطْوَة!
عندما كان (وَانغ تِنغ) يقود سيارته، كانت لا تزال تراوده مخاوف متأصلة.
بعد سنوات من التطوير، تم بناء العديد من الفيلات الجبلية ومرافق الترفيه على جبل باوآن. كما تم إنشاء طريق واسع لتسهيل وصول المسافرين.
وبعد صفر دقيقة، التقى بـ (شـُـو جـِـي) وأصدقائه في محطة تحصيل الرسوم متجهين إلى جبل باوآن.
اصطفت الغابات الكثيفة على جانبي الطريق، فرسمت لوحةً بديعةً من الجمال. وتداخلت أصوات العصافير المتقطعة مع خرير جدولٍ جارٍ، فغمرت آذانهم بنسماتٍ منعشةٍ تبعث على البهجة، وتُحسّن من حالتهم النفسية.
أجابت (لي شيومي): “لقد بدوتِ متعباً للغاية بالأمس، لذلك لم أوقظك. إنه يوم السبت. ساعة أو ساعتان لن تُحدث فرقاً”.
كان هذا التجمع يُعقد داخل فيلا جبلية على جبل باوآن.
قيل إن عائلة المضيف كانت ذات نفوذ، وكان له تأثير كبير على جيل الشباب. هذه الفيلا الجبلية كانت ملكاً له شخصياً، وقد وفرها لاجتماعهم اليوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دار جيكسين للفنون القتالية، الطابق الثاني من مبنى تدريب تلاميذ الفنون القتالية.
قال (تشانغ شاويانغ): “همم، كيف يُعقل هذا؟ بعد فترة من التدريب، سألحق بهم بالتأكيد. دعنا نتحدث عنك أنت. لا تجعلني أنتظر طويلاً. أسرع وكن تلميذاً متقدماً في فنون القتال قريباً. أعتقد أنني أتقدم بشكل أسرع عندما أتبارز معك”.
دخل الأربعة بسيارتين. كانت (باي وي) تجلس في سيارة (وَانغ تِنغ) وهي تشرح له الموقف بإيجاز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 23: تجمع الفيلا الجبلية
لم تكن واضحة بشأن التفاصيل أيضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبادل الاثنان أطراف الحديث لبعض الوقت، وسرعان ما بدآ التدريب. لم يضيعا أي وقت.
قاد (شـُـو جـِـي) سيارته أمامهم ليقود الطريق.
“هاهاها، كل الأمهات متشابهات. إذا نمت أكثر من اللازم، فلن توقظني أمي أبداً أيضاً،” أجاب (تشانغ شاويانغ) مبتسماً.
كان (يو هاو) جالساً في سيارته، يشعر ببعض المرارة. في البداية، أراد الجلوس مع (باي وي) ليتبادلا أطراف الحديث خلال الرحلة. لكن قبل أن ينطق بكلمة، كانت (باي وي) قد ركضت بالفعل إلى سيارة (وَانغ تِنغ).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لم تكن سيارة (وَانغ تِنغ) الرياضية تتسع إلا لشخصين. وفي النهاية، اضطر (يو هاو) إلى التخلي عن أفكاره.
لم تكن سيارة (وَانغ تِنغ) الرياضية تتسع إلا لشخصين. وفي النهاية، اضطر (يو هاو) إلى التخلي عن أفكاره.
كان جبل باوآن يقع على مشارف مدينة {دُونغـهَاي}. إذا سلكوا الطريق السريع، فسيصلون إليه في غضون نصف ساعة.
دخل الأربعة بسيارتين. كانت (باي وي) تجلس في سيارة (وَانغ تِنغ) وهي تشرح له الموقف بإيجاز.
***
كانت هناك لافتات مرورية موضوعة على فترات منتظمة. اتبعوها وغادروا الطريق السريع، وصعدوا التل على طول طريق إسمنتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت قدرات (تشانغ شاويانغ) قريبة بالفعل من قدرات تلميذ فنون قتالية متقدم. في الماضي، تنبأ بأن (تشانغ شاويانغ) سيحقق تقدماً كبيراً في أي وقت قريب.
بعد سنوات من التطوير، تم بناء العديد من الفيلات الجبلية ومرافق الترفيه على جبل باوآن. كما تم إنشاء طريق واسع لتسهيل وصول المسافرين.
تسللت أشعة الشمس من النافذة إلى وجهه، فرفع (وَانغ تِنغ) يده ليحجب الضوء، واستغرق بعض الوقت ليعتاد على سطوعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانوا جميعاً أصدقاءً وقت الرخاء. كانوا يبدون كإخوة في الظاهر، يساعدونك عندما تواجه مشاكل صغيرة أو غير مهمة. ولكن بمجرد أن تقع في مأزق حقيقي، لا يمكنك الاعتماد عليهم إطلاقاً.
أصبح بناء الطريق ممكناً لأن جبل باوآن لم يكن مرتفعاً. فلو كان مرتفعاً جداً، لما وصل الطريق إلى قمته.
كان اليوم التالي يوم السبت.
اصطفت الغابات الكثيفة على جانبي الطريق، فرسمت لوحةً بديعةً من الجمال. وتداخلت أصوات العصافير المتقطعة مع خرير جدولٍ جارٍ، فغمرت آذانهم بنسماتٍ منعشةٍ تبعث على البهجة، وتُحسّن من حالتهم النفسية.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
“انسَ الأمر. سأذهب إلى هناك فقط لتناول بعض الطعام والشراب الجيدين”، هكذا واسى (وَانغ تِنغ) نفسه.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة سريعة على الساعة. نهض من السرير، ونظف أسنانه، وغسل وجهه. ثم نزل إلى الطابق السفلي.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت الخادمتان في منزله، العمة تشين والعمة لي، العمل بالفعل. كانت العمة تشين تكنس الأرض بينما كانت العمة لي تنظف الغبار.
انطلاقاً من تعابير وجه والدته، شعر أنها تنوي الاستمرار في هذا الموضوع إلى الأبد. ولذلك، هرب على الفور مذعوراً.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات