22
بعد حمام بارد، شعر (وَانغ تِنغ) براحة لم يسبق لها مثيل. شعر بخفة وحرية. جفف شعره ونزل إلى الأسفل.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بعد مرور بعض الوقت، وصل الاثنان إلى وجهتهما. طُلب منهما توقيع بعض الأوراق قبل استلام السيارة. نظر (يانغ تشنتشاو) إلى السيارة الرياضية أمامه، فعجز عن الكلام.
*******
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الفصل 22: أريد فقط أن أبقى على قيد الحياة
خرج (وَانغ تِنغ) من مركز الشرطة عندما كانت الساعة تقترب من التاسعة مساءً. وقبل ذلك، اتصل بمنزله وأخبر والديه أنه سيتناول العشاء مع زملائه في الفصل الدراسي الليلة.
خرج (وَانغ تِنغ) من مركز الشرطة عندما كانت الساعة تقترب من التاسعة مساءً. وقبل ذلك، اتصل بمنزله وأخبر والديه أنه سيتناول العشاء مع زملائه في الفصل الدراسي الليلة.
*******
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الواقع، تم إحضاره إلى مركز الشرطة لتسجيل إفادته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركب (وَانغ تِنغ) السيارة ولوّح لـ (يانغ تشنتشاو).
“هاه؟ ما زلتَ ستمنحني راية حريرية ومكافأة؟” صُدِم (وَانغ تِنغ) قليلاً. لوّح بيده على عجل وقال: “لا داعي لذلك. أنا لا أستحقه.”
لحسن الحظ، كان (وَانغ تِنغ) ضحية، لذلك أطلقت الشرطة سراحه بعد أن فهمت ما حدث.
لم يكن (وَانغ تِنغ) على علم بالنقاش الدائر بين الشخصين خلفه. قاد سيارته واتجه مباشرة إلى دار جيكسين للفنون القتالية.
أرسل قائد الشرطة الجنائية (وَانغ تِنغ) شخصياً إلى الباب، ثم ناوله سيجارة.
تنهد (وَانغ تِنغ) وهز رأسه.
“حقا؟ هذه العصابة من اللصوص مطلوبة منذ مدة طويلة، لكن لم ينجح أحد في القبض عليهم. لذا، فإن المكافأة باهظة للغاية. إنها تصل إلى 100 ألف!” ظن (يانغ تشنتشاو) أن (وَانغ تِنغ) لم يكن يعلم ما الذي يرفضه، فشرح له الأمر بلطف.
“هل تريد واحدة؟”
أرسلت (باي وي) رسالتين تسأله فيهما عما يفعله. إحداهما كانت من (يو هاو)، الذي أراد التدرب معه على فنون الدفاع عن النفس.
لم يلتزم (وَانغ تِنغ) بأي مراسم. بل أخذ السيجارة مباشرة ووضعها في فمه.
22
أشعل الاثنان سجائرهما وبدآ التدخين أمام مركز الشرطة.
22
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تلميذ متقدم في فنون القتال!”
ابتسم (يانغ تشنتشاو) مازحاً (وَانغ تِنغ) قائلاً: “أنت تعرف كيف تدخن في هذه السن الصغيرة”.
قال (وَانغ تِنغ) عاجزاً: “هذه هي المرة الأولى التي أواجه فيها مشكلة كهذه. يبدو أنني لم أكن أعرف حقاً كيف أتحكم في قوتي”.
“دعونا لا نتحدث عن ذلك.”
تنهد (وَانغ تِنغ) وهز رأسه.
لم يكن (وَانغ تِنغ) على علم بالنقاش الدائر بين الشخصين خلفه. قاد سيارته واتجه مباشرة إلى دار جيكسين للفنون القتالية.
لم يستفسر (يانغ تشنتشاو) أكثر من ذلك. تخلى عن موقفه غير المبالي وقال بجدية: “هؤلاء اللصوص فروا من مدن أخرى إلى مدينة {دُونغـهَاي}. لقد ارتكبوا العديد من الجرائم الشنيعة، وجميعهم مطلوبون للعدالة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستفسر (يانغ تشنتشاو) أكثر من ذلك. تخلى عن موقفه غير المبالي وقال بجدية: “هؤلاء اللصوص فروا من مدن أخرى إلى مدينة {دُونغـهَاي}. لقد ارتكبوا العديد من الجرائم الشنيعة، وجميعهم مطلوبون للعدالة.”
“يجب أن تكون قادراً على معرفة أنهم جميعاً أناس قساة وأشرار. أيديهم ملطخة بدماء عدد لا بأس به من الأبرياء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تلميذ متقدم في فنون القتال!”
“تناول المزيد إذا وجدته لذيذاً. ممارسة فنون الدفاع عن النفس تستنزف الكثير من طاقتك. أنت بحاجة إلى استعادة قدرتك على التحمل”، قالت (لي شيومي).
“أنت تتخلص من الشر من أجل الناس بقتلهم. لذا، لا تشعر بضغط كبير.”
أشعل الاثنان سجائرهما وبدآ التدخين أمام مركز الشرطة.
“يا بني، ألم تكن تتناول العشاء مع زملائك في الصف؟ لماذا ذهبت إلى دار فنون الدفاع عن النفس؟”
شعر (وَانغ تِنغ) بتحسن كبير على الفور.
لم يرغب (وَانغ تِنغ) في التوقف ولو للحظة واحدة. بل أراد أن يُنهك تماماً. كانت تلك هي الطريقة الوحيدة التي تمكن بها من التخلص من كل الضغط في قلبه.
“كما هو متوقع، كانوا أناساً سيئين. إذا لم أكن محاصراً، فلماذا ينتقم طالب مثالي مثلي يتمتع بتطور شامل في الأخلاق والذكاء والتربية البدنية بهذه العنف؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال (وَانغ تِنغ): “لماذا لا أتصدق بالغنيمة لمحطتكم؟ أنتم خدام المواطنين. هذا عمل شاق. يمكنكم اعتبارها طريقتي في قول شكراً لكم”.
يانغ تشن تشاو: “…”
“حسناً، سأتصل وأسأل.”
بدا هذا الطفل وقحاً بعض الشيء.
قال (وَانغ تِنغ) عاجزاً: “هذه هي المرة الأولى التي أواجه فيها مشكلة كهذه. يبدو أنني لم أكن أعرف حقاً كيف أتحكم في قوتي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعر (يانغ تشنتشاو) أن قلقه غير ضروري. فقال بضجر: “بعد أن ننتهي من الإجراءات من جانبنا، سنكافئك براية حريرية و مكافئة.”
في الواقع، تم إحضاره إلى مركز الشرطة لتسجيل إفادته.
ثم صاح قائلاً: “أنت صغير السن، ومع ذلك فأنت بالفعل تلميذ متقدم في فنون القتال. أنت أقوى مني. أشعر أنه في غضون عامين، يمكنك أن تصبح مُغَامِراً محترفاً!”
“هاه؟ ما زلتَ ستمنحني راية حريرية ومكافأة؟” صُدِم (وَانغ تِنغ) قليلاً. لوّح بيده على عجل وقال: “لا داعي لذلك. أنا لا أستحقه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لديهم بنادق رونية. إن لم يكن حذراً بما فيه الكفاية، فسيكون هو الضحية. لذا، لم يكن اللطف مرغوباً فيه. فعل كل شيء… لأنه أراد فقط أن يعيش.
“حقا؟ هذه العصابة من اللصوص مطلوبة منذ مدة طويلة، لكن لم ينجح أحد في القبض عليهم. لذا، فإن المكافأة باهظة للغاية. إنها تصل إلى 100 ألف!” ظن (يانغ تشنتشاو) أن (وَانغ تِنغ) لم يكن يعلم ما الذي يرفضه، فشرح له الأمر بلطف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“مقارنةً بك، كانت تجربتي الأولى مختلفة تماماً. كدتُ أفشل فشلاً ذريعاً في مهمة سهلة. لحسن الحظ، ساعدني أحد الأخوة الأكبر سناً.” كان (يانغ تشنتشاو) غارقاً في ذكرياته.
أجاب (وَانغ تِنغ) عرضاً: “أنا حقاً لست بحاجة إليه. لا ينقصني المال”.
“كما هو متوقع، كانوا أناساً سيئين. إذا لم أكن محاصراً، فلماذا ينتقم طالب مثالي مثلي يتمتع بتطور شامل في الأخلاق والذكاء والتربية البدنية بهذه العنف؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستفسر (يانغ تشنتشاو) أكثر من ذلك. تخلى عن موقفه غير المبالي وقال بجدية: “هؤلاء اللصوص فروا من مدن أخرى إلى مدينة {دُونغـهَاي}. لقد ارتكبوا العديد من الجرائم الشنيعة، وجميعهم مطلوبون للعدالة.”
“ألا ينقصك المال؟” صمت (يانغ تشنتشاو). كان هذا الولد مغروراً حقاً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
قال (وَانغ تِنغ): “لماذا لا أتصدق بالغنيمة لمحطتكم؟ أنتم خدام المواطنين. هذا عمل شاق. يمكنكم اعتبارها طريقتي في قول شكراً لكم”.
لم يكن (وَانغ تِنغ) على علم بالنقاش الدائر بين الشخصين خلفه. قاد سيارته واتجه مباشرة إلى دار جيكسين للفنون القتالية.
بعد مرور بعض الوقت، وصل الاثنان إلى وجهتهما. طُلب منهما توقيع بعض الأوراق قبل استلام السيارة. نظر (يانغ تشنتشاو) إلى السيارة الرياضية أمامه، فعجز عن الكلام.
“اسمحو لي أن أمثل الشرطة وأشكرك نيابة عنهم.” امتلأ (يانغ تشنتشاو) بإجلال عميق.
أرسل قائد الشرطة الجنائية (وَانغ تِنغ) شخصياً إلى الباب، ثم ناوله سيجارة.
“أوه صحيح، أيها النقيب يانغ، قبل أن يتم احتجازي كرهينة، تم التخلي عن سيارتي في منتصف الطريق. هل يمكنك مساعدتي في التحقق مما إذا كانت الشرطة قد صادرتها؟”
“أنت تتخلص من الشر من أجل الناس بقتلهم. لذا، لا تشعر بضغط كبير.”
تذكر (وَانغ تِنغ) فجأة سيارته الرياضية التي كانت عالقة في زحام المرور.
“كما هو متوقع، كانوا أناساً سيئين. إذا لم أكن محاصراً، فلماذا ينتقم طالب مثالي مثلي يتمتع بتطور شامل في الأخلاق والذكاء والتربية البدنية بهذه العنف؟”
“حسناً، سأتصل وأسأل.”
“حسناً.”
“حقا؟ هذه العصابة من اللصوص مطلوبة منذ مدة طويلة، لكن لم ينجح أحد في القبض عليهم. لذا، فإن المكافأة باهظة للغاية. إنها تصل إلى 100 ألف!” ظن (يانغ تشنتشاو) أن (وَانغ تِنغ) لم يكن يعلم ما الذي يرفضه، فشرح له الأمر بلطف.
بعد أن تم الاتصال، تحدث (يانغ تشنتشاو) ببضع جمل. ثم سأل (وَانغ تِنغ) عن رقم لوحة سيارته. وجاء الرد سريعاً جداً.
“لقد تم حجزها بالفعل. تعال، دعني آخذك لاستلام سيارتك”، قال (يانغ تشنتشاو) وأغلق الهاتف.
بعد أن تم الاتصال، تحدث (يانغ تشنتشاو) ببضع جمل. ثم سأل (وَانغ تِنغ) عن رقم لوحة سيارته. وجاء الرد سريعاً جداً.
“حسناً.” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وتبع الرجل.
أثناء سيره، استدار (يانغ تشنتشاو) فجأة وقال لـ (وَانغ تِنغ).
“بصراحة، كانت هجماتك قاسية بعض الشيء.”
“حسناً.” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وتبع الرجل.
أثناء سيره، استدار (يانغ تشنتشاو) فجأة وقال لـ (وَانغ تِنغ).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستفسر (يانغ تشنتشاو) أكثر من ذلك. تخلى عن موقفه غير المبالي وقال بجدية: “هؤلاء اللصوص فروا من مدن أخرى إلى مدينة {دُونغـهَاي}. لقد ارتكبوا العديد من الجرائم الشنيعة، وجميعهم مطلوبون للعدالة.”
قال (وَانغ تِنغ) عاجزاً: “هذه هي المرة الأولى التي أواجه فيها مشكلة كهذه. يبدو أنني لم أكن أعرف حقاً كيف أتحكم في قوتي”.
الفصل 22: أريد فقط أن أبقى على قيد الحياة
أرسل قائد الشرطة الجنائية (وَانغ تِنغ) شخصياً إلى الباب، ثم ناوله سيجارة.
“مقارنةً بك، كانت تجربتي الأولى مختلفة تماماً. كدتُ أفشل فشلاً ذريعاً في مهمة سهلة. لحسن الحظ، ساعدني أحد الأخوة الأكبر سناً.” كان (يانغ تشنتشاو) غارقاً في ذكرياته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركب (وَانغ تِنغ) السيارة ولوّح لـ (يانغ تشنتشاو).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم صاح قائلاً: “أنت صغير السن، ومع ذلك فأنت بالفعل تلميذ متقدم في فنون القتال. أنت أقوى مني. أشعر أنه في غضون عامين، يمكنك أن تصبح مُغَامِراً محترفاً!”
“الكابتن يانغ، أنت تمدحني كثيراً. لقد كنت محظوظاً فحسب.” ظل (وَانغ تِنغ) متواضعاً.
بعد مرور بعض الوقت، وصل الاثنان إلى وجهتهما. طُلب منهما توقيع بعض الأوراق قبل استلام السيارة. نظر (يانغ تشنتشاو) إلى السيارة الرياضية أمامه، فعجز عن الكلام.
لم يشعر بالراحة والسلام إلا عندما وصل إلى منزله.
“لا عجب أنك شعرت بأن المئة ألف لا شيء. أنت حقاً لست بحاجة إلى المال.”
“أوه صحيح، أيها النقيب يانغ، قبل أن يتم احتجازي كرهينة، تم التخلي عن سيارتي في منتصف الطريق. هل يمكنك مساعدتي في التحقق مما إذا كانت الشرطة قد صادرتها؟”
في الواقع، تم إحضاره إلى مركز الشرطة لتسجيل إفادته.
ركب (وَانغ تِنغ) السيارة ولوّح لـ (يانغ تشنتشاو).
وبينما كان ينظر إلى الطلاب وهم يتدربون بجد في قاعة التدريب، بدأت أعصابه القلقة تهدأ.
“الكابتن يانغ، شكراً لك على اليوم. يجب أن أعود إلى المنزل الآن. وإلا، سيقلق والداي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
“على الرحب والسعة. كدت أنسى أنك طالب في المدرسة الثانوية. أسرع واذهب إلى المنزل.” أومأ (يانغ تشنتشاو) برأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم (يانغ تشنتشاو) مازحاً (وَانغ تِنغ) قائلاً: “أنت تعرف كيف تدخن في هذه السن الصغيرة”.
…
“حسناً، سأتصل وأسأل.”
اقترب رجل في الثلاثين من عمره تقريباً من (يانغ تشنتشاو)، الذي كان يراقب السيارة الرياضية وهي تنطلق من بعيد، وسأله: “ما هي خلفية هذا الشاب؟ وكيف استطاع أن يجعلك تودعه بنفسك؟”
أجاب (يانغ تشنتشاو): “إنه ليس من أي مكان. لكنه تلميذ متقدم في فنون القتال. اليوم، قتل بنفسه خمسة مجرمين يحملون بنادق رونية، دون استخدام يديه”.
“لقد تم حجزها بالفعل. تعال، دعني آخذك لاستلام سيارتك”، قال (يانغ تشنتشاو) وأغلق الهاتف.
“تلميذ متقدم في فنون القتال!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ألا ينقصك المال؟” صمت (يانغ تشنتشاو). كان هذا الولد مغروراً حقاً.
أُصيب الرجل بالذهول. “إنه في السابعة عشرة من عمره فقط، أليس كذلك؟ ومع ذلك، فهو بالفعل تلميذ متقدم في فنون القتال. حتى أنه تمكن من قتل خمسة مجرمين يحملون بنادقاً مرصعة بالرونيات دون استخدام يديه. هذه قوة هائلة. من أين أتى هذا العبقري؟”
بعد وصوله إلى دار فنون الدفاع عن النفس، توجه مباشرة إلى الطابق الثاني.
“من يدري؟ لكن… إنه مذهل حقاً. أخشى أنه عندما أقابله في المستقبل، لن أستطيع إلا أن أنظر إليه بإعجاب”، هكذا هتف (يانغ تشنتشاو) أيضاً.
وبينما كان ينظر إلى الطلاب وهم يتدربون بجد في قاعة التدريب، بدأت أعصابه القلقة تهدأ.
أومأ الرجل برأسه موافقاً.
أنهى (وَانغ تِنغ) تناول نودلزه بسرعة وربت على بطنه بارتياح. ثم نهض ومدد ظهره.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لديهم بنادق رونية. إن لم يكن حذراً بما فيه الكفاية، فسيكون هو الضحية. لذا، لم يكن اللطف مرغوباً فيه. فعل كل شيء… لأنه أراد فقط أن يعيش.
لم يكن (وَانغ تِنغ) على علم بالنقاش الدائر بين الشخصين خلفه. قاد سيارته واتجه مباشرة إلى دار جيكسين للفنون القتالية.
بعد أن تم الاتصال، تحدث (يانغ تشنتشاو) ببضع جمل. ثم سأل (وَانغ تِنغ) عن رقم لوحة سيارته. وجاء الرد سريعاً جداً.
بعد وصوله إلى دار فنون الدفاع عن النفس، توجه مباشرة إلى الطابق الثاني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبينما كان ينظر إلى الطلاب وهم يتدربون بجد في قاعة التدريب، بدأت أعصابه القلقة تهدأ.
قال (وَانغ تِنغ) عاجزاً: “هذه هي المرة الأولى التي أواجه فيها مشكلة كهذه. يبدو أنني لم أكن أعرف حقاً كيف أتحكم في قوتي”.
أشعل الاثنان سجائرهما وبدآ التدخين أمام مركز الشرطة.
طاف (وَانغ تِنغ) حول القاعة والتقط الأدوات المتساقطة. ثم سار أمام كيس رمل وبدأ يتدرب على مهارة قبضته.
في الواقع، تم إحضاره إلى مركز الشرطة لتسجيل إفادته.
“تناول المزيد إذا وجدته لذيذاً. ممارسة فنون الدفاع عن النفس تستنزف الكثير من طاقتك. أنت بحاجة إلى استعادة قدرتك على التحمل”، قالت (لي شيومي).
بانغ، بانغ، بانغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن (وَانغ تِنغ) على علم بالنقاش الدائر بين الشخصين خلفه. قاد سيارته واتجه مباشرة إلى دار جيكسين للفنون القتالية.
كان (وَانغ تِنغ) بحاجة إلى متنفسٍ لتفريغ مشاعره، وتفريغ التوتر والضغط المتراكمين في قلبه. لذا، ضرب كيس الرمل بقوةٍ شديدة، تاركاً أثراً طويلاً لذراعه وهو يضرب الكيس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدأ كيس الرمل يهتز بعنف بسبب قوة لكماته. بدا الأمر كما لو أنه يتعرض لعاصفة.
قالت (لي شيومي) بارتي: “أنت جاد حقاً هذه المرة يا بني”.
قالت (لي شيومي) بارتي: “أنت جاد حقاً هذه المرة يا بني”.
تراجع الطلاب الذين بجانبه لا شعورياً بضع خطوات إلى الوراء عندما رأوا تصرفاته الغريبة… كان هذا مرعباً للغاية! هل كان هذا الشخص مجنوناً؟ كان عليهم الابتعاد عنه قدر الإمكان!
بعد مرور بعض الوقت، وصل الاثنان إلى وجهتهما. طُلب منهما توقيع بعض الأوراق قبل استلام السيارة. نظر (يانغ تشنتشاو) إلى السيارة الرياضية أمامه، فعجز عن الكلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاد (وَانغ تِنغ) إلى غرفته وأخرج هاتفه.
بينما كان (وَانغ تِنغ) يتدرب على مهاراته القتالية، ظلت صورة قتله للصوص الخمسة تتكرر في ذهنه.
لو أتيحت له فرصة الاختيار مرة أخرى، فهل كان سيهاجم بهذه الوحشية؟
اقترب رجل في الثلاثين من عمره تقريباً من (يانغ تشنتشاو)، الذي كان يراقب السيارة الرياضية وهي تنطلق من بعيد، وسأله: “ما هي خلفية هذا الشاب؟ وكيف استطاع أن يجعلك تودعه بنفسك؟”
وكانت الإجابة… نعم!
“ألا ينقصك المال؟” صمت (يانغ تشنتشاو). كان هذا الولد مغروراً حقاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاد (وَانغ تِنغ) إلى غرفته وأخرج هاتفه.
لم يكن معتاداً على ذلك، لكنه لم يشعر بأنه مخطئ.
تنهد (وَانغ تِنغ) وهز رأسه.
الشخص الذي يقتل الآخرين سيُقتل بدوره على يد الآخرين!
بعد حمام بارد، شعر (وَانغ تِنغ) براحة لم يسبق لها مثيل. شعر بخفة وحرية. جفف شعره ونزل إلى الأسفل.
“أسرع بالاستحمام. سأحضر لكِ العشاء. انزل وتناوله لاحقاً.”
أيضاً، في تلك الحالة، كان اللصوص سيردون بعنف أكبر لو لم يقضِ عليهم بحركة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يانغ تشن تشاو: “…”
كان لديهم بنادق رونية. إن لم يكن حذراً بما فيه الكفاية، فسيكون هو الضحية. لذا، لم يكن اللطف مرغوباً فيه. فعل كل شيء… لأنه أراد فقط أن يعيش.
لم يكن (وَانغ تِنغ) على علم بالنقاش الدائر بين الشخصين خلفه. قاد سيارته واتجه مباشرة إلى دار جيكسين للفنون القتالية.
بعد أن انتهى من التدرب على مهاراته في استخدام القبضة، بدأ في التدرب على مهاراته في استخدام السيف والسيف.
لم يرغب (وَانغ تِنغ) في التوقف ولو للحظة واحدة. بل أراد أن يُنهك تماماً. كانت تلك هي الطريقة الوحيدة التي تمكن بها من التخلص من كل الضغط في قلبه.
وهكذا، تدرب (وَانغ تِنغ) طوال الوقت حتى الساعة الحادية عشرة مساءً. وبعد أن غادر الطلاب، جرّ جسده المتعب إلى سيارته وعاد إلى المنزل.
“نودلز البيض المفضل لديكِ. لقد استخدمت لحم (وَحشُ السَطْوَة النَجمِي) في تحضير الحساء، وأضفت بعضاً من لحم (وَحشُ السَطْوَة النَجمِي) داخل الطبق أيضاً. تفضل وتناولها.” حملت (لي شيومي) وعاءً من النودلز وخرجت من المطبخ.
لم يشعر بالراحة والسلام إلا عندما وصل إلى منزله.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
ابتلع (وَانغ تِنغ) كل شيء في معدته كالحوت. وتصاعدت الحرارة من فمه وهو يثني لا إرادياً.
“يا بني، ألم تكن تتناول العشاء مع زملائك في الصف؟ لماذا ذهبت إلى دار فنون الدفاع عن النفس؟”
“يا بني، ألم تكن تتناول العشاء مع زملائك في الصف؟ لماذا ذهبت إلى دار فنون الدفاع عن النفس؟”
لم تستطع (لي شيومي) إلا أن تسأل عندما رأت (وَانغ تِنغ) غارقاً في العرق وعلامات الإرهاق بادية على وجهه.
وهكذا، تدرب (وَانغ تِنغ) طوال الوقت حتى الساعة الحادية عشرة مساءً. وبعد أن غادر الطلاب، جرّ جسده المتعب إلى سيارته وعاد إلى المنزل.
“ذهبت إلى هناك بعد العشاء. علينا أن نكون منتظمين في ممارسة فنون الدفاع عن النفس”، ابتسم (وَانغ تِنغ) وأجاب.
انسكب الماء البارد على جسده المتعب، وكأنه يغسل كل شيء.
قالت (لي شيومي) بارتي: “أنت جاد حقاً هذه المرة يا بني”.
اقترب رجل في الثلاثين من عمره تقريباً من (يانغ تشنتشاو)، الذي كان يراقب السيارة الرياضية وهي تنطلق من بعيد، وسأله: “ما هي خلفية هذا الشاب؟ وكيف استطاع أن يجعلك تودعه بنفسك؟”
“أسرع بالاستحمام. سأحضر لكِ العشاء. انزل وتناوله لاحقاً.”
“ذهبت إلى هناك بعد العشاء. علينا أن نكون منتظمين في ممارسة فنون الدفاع عن النفس”، ابتسم (وَانغ تِنغ) وأجاب.
أذابت رعاية (لي شيومي) واهتمامها قلب (وَانغ تِنغ) البارد. ابتسم وصعد إلى الطابق العلوي.
“أسرع بالاستحمام. سأحضر لكِ العشاء. انزل وتناوله لاحقاً.”
أخذ بعض الملابس ودخل الحمام. ثم فتح صنبور الماء.
بدا هذا الطفل وقحاً بعض الشيء.
انسكب الماء البارد على جسده المتعب، وكأنه يغسل كل شيء.
“كما هو متوقع، كانوا أناساً سيئين. إذا لم أكن محاصراً، فلماذا ينتقم طالب مثالي مثلي يتمتع بتطور شامل في الأخلاق والذكاء والتربية البدنية بهذه العنف؟”
بعد حمام بارد، شعر (وَانغ تِنغ) براحة لم يسبق لها مثيل. شعر بخفة وحرية. جفف شعره ونزل إلى الأسفل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ الرجل برأسه موافقاً.
“يا إلهي، هذه الرائحة رائعة حقاً. أمي، ما هذا الطعام اللذيذ الذي أعددتيه؟”
“نودلز البيض المفضل لديكِ. لقد استخدمت لحم (وَحشُ السَطْوَة النَجمِي) في تحضير الحساء، وأضفت بعضاً من لحم (وَحشُ السَطْوَة النَجمِي) داخل الطبق أيضاً. تفضل وتناولها.” حملت (لي شيومي) وعاءً من النودلز وخرجت من المطبخ.
بدا هذا الطفل وقحاً بعض الشيء.
“لا عجب أن رائحتها مختلفة. إنها أكثر عطراً.” أخذ (وَانغ تِنغ) عيدان الطعام الخاصة به بترقب، ثم التهم كمية كبيرة من النودلز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا لذيذ.”
لم يكن (وَانغ تِنغ) على علم بالنقاش الدائر بين الشخصين خلفه. قاد سيارته واتجه مباشرة إلى دار جيكسين للفنون القتالية.
ابتلع (وَانغ تِنغ) كل شيء في معدته كالحوت. وتصاعدت الحرارة من فمه وهو يثني لا إرادياً.
قال (وَانغ تِنغ) عاجزاً: “هذه هي المرة الأولى التي أواجه فيها مشكلة كهذه. يبدو أنني لم أكن أعرف حقاً كيف أتحكم في قوتي”.
“حسناً، سأتصل وأسأل.”
“تناول المزيد إذا وجدته لذيذاً. ممارسة فنون الدفاع عن النفس تستنزف الكثير من طاقتك. أنت بحاجة إلى استعادة قدرتك على التحمل”، قالت (لي شيومي).
بانغ، بانغ، بانغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حسناً.”
أُصيب الرجل بالذهول. “إنه في السابعة عشرة من عمره فقط، أليس كذلك؟ ومع ذلك، فهو بالفعل تلميذ متقدم في فنون القتال. حتى أنه تمكن من قتل خمسة مجرمين يحملون بنادقاً مرصعة بالرونيات دون استخدام يديه. هذه قوة هائلة. من أين أتى هذا العبقري؟”
أنهى (وَانغ تِنغ) أكثر من نصف النودلز في بضع لقمات. رفع رأسه وسأل: “أمي، أين أبي؟ لماذا لا أراه في الجوار؟”
خرج (وَانغ تِنغ) من مركز الشرطة عندما كانت الساعة تقترب من التاسعة مساءً. وقبل ذلك، اتصل بمنزله وأخبر والديه أنه سيتناول العشاء مع زملائه في الفصل الدراسي الليلة.
أجابت (لي شيومي): “لقد سافر إلى الخارج في رحلة عمل. ولن يعود خلال اليومين المقبلين”.
أرسل قائد الشرطة الجنائية (وَانغ تِنغ) شخصياً إلى الباب، ثم ناوله سيجارة.
“أرى.”
الشخص الذي يقتل الآخرين سيُقتل بدوره على يد الآخرين!
أنهى (وَانغ تِنغ) تناول نودلزه بسرعة وربت على بطنه بارتياح. ثم نهض ومدد ظهره.
خرج (وَانغ تِنغ) من مركز الشرطة عندما كانت الساعة تقترب من التاسعة مساءً. وقبل ذلك، اتصل بمنزله وأخبر والديه أنه سيتناول العشاء مع زملائه في الفصل الدراسي الليلة.
“أنا شبعان جداً. أمي، سأصعد الآن. استريحي مبكراً أيضاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ الرجل برأسه موافقاً.
أجابت (لي شيومي): “حسناً. سأنام بعد أن أغسل الأطباق”.
وهكذا، تدرب (وَانغ تِنغ) طوال الوقت حتى الساعة الحادية عشرة مساءً. وبعد أن غادر الطلاب، جرّ جسده المتعب إلى سيارته وعاد إلى المنزل.
عاد (وَانغ تِنغ) إلى غرفته وأخرج هاتفه.
وكانت الإجابة… نعم!
كانت هناك بعض الرسائل غير المقروءة على حسابه في تطبيق وي تشات.
أجابت (لي شيومي): “حسناً. سأنام بعد أن أغسل الأطباق”.
شعر (يانغ تشنتشاو) أن قلقه غير ضروري. فقال بضجر: “بعد أن ننتهي من الإجراءات من جانبنا، سنكافئك براية حريرية و مكافئة.”
أرسلت (باي وي) رسالتين تسأله فيهما عما يفعله. إحداهما كانت من (يو هاو)، الذي أراد التدرب معه على فنون الدفاع عن النفس.
“حقا؟ هذه العصابة من اللصوص مطلوبة منذ مدة طويلة، لكن لم ينجح أحد في القبض عليهم. لذا، فإن المكافأة باهظة للغاية. إنها تصل إلى 100 ألف!” ظن (يانغ تشنتشاو) أن (وَانغ تِنغ) لم يكن يعلم ما الذي يرفضه، فشرح له الأمر بلطف.
أُصيب الرجل بالذهول. “إنه في السابعة عشرة من عمره فقط، أليس كذلك؟ ومع ذلك، فهو بالفعل تلميذ متقدم في فنون القتال. حتى أنه تمكن من قتل خمسة مجرمين يحملون بنادقاً مرصعة بالرونيات دون استخدام يديه. هذه قوة هائلة. من أين أتى هذا العبقري؟”
لقد أرسلوا الرسائل عندما تم أخذه كرهينة، لذلك من الطبيعي أنه لم يستطع الرد عليها.
بدأ كيس الرمل يهتز بعنف بسبب قوة لكماته. بدا الأمر كما لو أنه يتعرض لعاصفة.
و لأن الوقت كان متأخراً جداً، لم يرد عليهم. قرر الانتظار حتى الغد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جلس (وَانغ تِنغ) أمام حاسوبه وتصفح الإنترنت لبعض الوقت. شاهد مستخدمي الإنترنت الأغبياء وهم يتشاجرون ويسخرون من الآخرين. عندما بدأ يشعر بالنعاس، صعد إلى سريره وهو في حالة مزاجية جيدة وقال لنفسه تصبح على خير.
لم يرغب (وَانغ تِنغ) في التوقف ولو للحظة واحدة. بل أراد أن يُنهك تماماً. كانت تلك هي الطريقة الوحيدة التي تمكن بها من التخلص من كل الضغط في قلبه.
أغمض عينيه وانزلق إلى عالم الأحلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طاف (وَانغ تِنغ) حول القاعة والتقط الأدوات المتساقطة. ثم سار أمام كيس رمل وبدأ يتدرب على مهارة قبضته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبينما كان ينظر إلى الطلاب وهم يتدربون بجد في قاعة التدريب، بدأت أعصابه القلقة تهدأ.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
أذابت رعاية (لي شيومي) واهتمامها قلب (وَانغ تِنغ) البارد. ابتسم وصعد إلى الطابق العلوي.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تلميذ متقدم في فنون القتال!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات