الفصل 839: وحش السمكة
استشعر خطر النار الغريب، أصبح وحش السمكة حذرًا ولم يجرؤ على السماح لها بالاقتراب. محاصرًا من إنسان ووحش، بدأ يشعر بقوته تتراجع وعرف أن الوضع سيئ.
كانت أعداد الوحوش الشيطانية هائلة.
لو لم يكن لحذره الدائم، دائمًا يبقي فراشة العين السماوية في حالة مراقبة، لما لاحظ وحش السمكة مختبئًا تحت السطح، جاهزًا لهجوم خفي.
فتحت مصفوفة الضوء الذهبي مسارات، ومع ذلك في اللحظة التالية كانت تبدأ بالفعل في الإغلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘إنه وحش عظيم تناول إكسير إمبراطوري!’ غرق قلب تشين سانغ.
من قمة جبل، حدق الفهد الشيطاني في المشهد مذهولاً، يشعر ببرودة مذنبة في قلبه. لم يتوقع أن تكون مصفوفة الضوء الذهبي مرعبة إلى هذا الحد.
فتحت مصفوفة الضوء الذهبي مسارات، ومع ذلك في اللحظة التالية كانت تبدأ بالفعل في الإغلاق.
بسبب إصراره على كسر المصفوفة لإيجاد رجل واحد، عانت الوحوش الشيطانية خسائر هائلة. عندما تعود الوحوش العظمى في مرحلة التحول، ستغضب بالتأكيد وقد تفرغ غضبها عليه.
عند ذكر ممارس رضيع روحي بشري، ومض الخوف في عيني الرافع الشيطاني. خفف ضوء هروبه وطار بهدوء لجمع التعزيزات.
بمجرد انتهاء هذا، يجب أن أختبئ في العشيرة لبضع مئات من السنين. قرر الفهد الشيطاني بصمت.
ضرب وحش السمكة ذيله، مرسلًا موجة عدة جانغ عالية للاصطدام بالخاتم واختباره. لكن مع وميض ضوء، قفز الهو ذي الرأسين من الخاتم. أطلقت حدقتاه العموديتان عاصفة مزقت الموجة في لحظة قبل أن يندفع نحو وحش السمكة.
بجانبه، كان الرافع الشيطاني ووحش السمكة الطائر يغليان. لم يستطيعا سوى المشاهدة عاجزين بينما يبتلع الضوء الذهبي مرؤوسيهما، قلوبها تنزف. في الوقت نفسه، تسلل خوف بارد إليهما، وكانا شاكرين سرًا أنهما لم يكونا في الخطوط الأمامية.
أضاءت عينا الفهد الشيطاني. “هل الرجل معهم؟”
“أعتقد أنني رأيت ست عيون[1]. تمزق بالضوء الذهبي، نصف جسده ذهب. لا أعرف إن نجا…” ارتجفت زعانف وحش السمكة الطائر الطويلة، عيناه مضطربتان، نبرته غير متأكدة.
لو لم يكن لحذره الدائم، دائمًا يبقي فراشة العين السماوية في حالة مراقبة، لما لاحظ وحش السمكة مختبئًا تحت السطح، جاهزًا لهجوم خفي.
“الذي رأيته قد يكون ذيل أحمر. كان مصيره أسوأ من ست عيون. ابتلعه الضوء الذهبي كاملاً، لم يبقَ حتى عظام. مات هنا. كان الملك يفضل ذيل أحمر كثيرًا. كيف أشرح هذا للملك؟” كان صوت الرافع الشيطاني حادًا، نظرته الغاضبة تخترق الفهد الشيطاني كأنه يريد ابتلاع الجاني كاملاً.
لو لم يكن لحذره الدائم، دائمًا يبقي فراشة العين السماوية في حالة مراقبة، لما لاحظ وحش السمكة مختبئًا تحت السطح، جاهزًا لهجوم خفي.
“لو لم يكن لديكم أفكار سيئة عن هؤلاء الناس، هل كنت أستطيع إجباركم على هذا؟ كل ما نغتنمه سيكون لكم، وسأتحمل بكل سرور غضب ملك الشياطين لكن يجب أن تساعدوني في إيجاده!” سخر الفهد الشيطاني، مضربًا أولاً بكلماته. قفز من قمة الجبل.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت نظرة وحش السمكة جشعة، مثبتة على كيس التخزين عند خصر تشين سانغ. كان يصدق حديث الفهد الشيطاني بنصف فقط، لكنه اقتنع أن تشين سانغ يحمل شيئًا ثمينًا. لماذا إذن كان الفهد متوترًا إلى هذا الحد؟
“ماذا تنتظرون؟ الضوء الذهبي نفد. عودوا وابحثوا عن ذلك الرجل. إذا أمسكناه، سيرضى ملك الجياو، وسنُكافأ بسخاء. ملوككم الخاصون سيشاركون في الفوائد ولن يعاقبوكم.”
لحسن الحظ، لم يعد هو من كان في السنوات الماضية.
تبادل الرافع الشيطاني ووحش السمكة الطائر النظرات، يبدوان مرتبكين قليلاً، ثم انفصلا للبحث في اتجاهات مختلفة.
(نهاية الفصل)
غاص الفهد الشيطاني في القطيع، متجهًا مباشرة نحو الممارسين الهاربين، أنفه يتسع.
كانت قوة وحش السمكة هذا على الأرجح لا تقل عن تلك الممارس الجسدي الذي التقاه خارج قاعة القتل السبعة. حتى مصابًا، لن يكون خصمًا سهلاً.
بحث دون جدوى وكان يزداد اضطرابًا عندما انقض الرافع الشيطاني. “في الشمال، استشعرت هالة رفيقة ذلك الرجل. تلك المجموعة قوية، مع خبراء كثر. وحش السمكة الطائر قد أخذ مرؤوسيه بالفعل لإبطائهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سووش!
أضاءت عينا الفهد الشيطاني. “هل الرجل معهم؟”
(نهاية الفصل)
“لم أستشعر هالته.” هز الرافع الشيطاني رأسه.
تبادل الرافع الشيطاني ووحش السمكة الطائر النظرات، يبدوان مرتبكين قليلاً، ثم انفصلا للبحث في اتجاهات مختلفة.
تردد الفهد الشيطاني قليلاً قبل أن يقرر. “استدعِ قواتنا فورًا. أولاً، التقط رفيقته. كن حذرًا من عدم لفت انتباه ممارس الرضيع الروحي البشري.”
لحسن الحظ، لم يعد هو من كان في السنوات الماضية.
عند ذكر ممارس رضيع روحي بشري، ومض الخوف في عيني الرافع الشيطاني. خفف ضوء هروبه وطار بهدوء لجمع التعزيزات.
اخترق درعه الحرشفي، انفجر نصف جسده. صرخة وحش السمكة الحادة جعلت كل وحش قريب يقفل ذيله غريزيًا.
اندفع الفهد الشيطاني فورًا نحو الاتجاه الذي جاء منه الرافع الشيطاني.
مع الضوء الذهبي يفتح الطريق، كان عليه فقط الاندفاع بأقصى سرعة، وسرعان ما كان خارج حدود جزيرة يوهينغ. ما لم يحدث مصيبة، كان يجب أن يتجاوز موجة الوحوش.
في الوقت نفسه، كان تشين سانغ محاصرًا في موجة الوحوش، يواجه وحش سمكة غريبًا، يزداد قلقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد انتهاء هذا، يجب أن أختبئ في العشيرة لبضع مئات من السنين. قرر الفهد الشيطاني بصمت.
كان وحش السمكة هذا له رأس سمكة، جذع بشري الشكل بأربعة أطراف، وذيل طويل نحيل يتدلى خلفه.
ما أغضبه أكثر أنه حتى عندما ترك وحش السمكة يذهب، رفض أن يفعل الشيء نفسه له، محاصرًا طريقه.
كانت عيناه تلمعان بالذكاء.
انفجر الكنز، هالته مرعبة لدرجة أن وحش السمكة تجمد رعبًا.
عندما سقطت المصفوفة، كان تشين سانغ من أوائل الذين غادروا المدينة، متبعًا قيادة الضوء الذهبي للاختراق.
غاص الفهد الشيطاني في القطيع، متجهًا مباشرة نحو الممارسين الهاربين، أنفه يتسع.
مع الضوء الذهبي يفتح الطريق، كان عليه فقط الاندفاع بأقصى سرعة، وسرعان ما كان خارج حدود جزيرة يوهينغ. ما لم يحدث مصيبة، كان يجب أن يتجاوز موجة الوحوش.
إذا كان حقًا الرجل المطلوب من ملك الجياو، فإن الكنوز عليه ستكون أكثر روعة.
لكن المصيبة جاءت على أي حال.
الفصل 839: وحش السمكة
دون علمه، كان وحش السمكة هذا قد حدده وتبعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com متجاهلاً كلمات الشيطان، طار تشين سانغ على سيفه. بمسحة من يده، تحول اللهب الشيطاني للجحيم التسعة إلى شريط نار موجه مباشرة نحو جرح وحش السمكة.
لو لم يكن لحذره الدائم، دائمًا يبقي فراشة العين السماوية في حالة مراقبة، لما لاحظ وحش السمكة مختبئًا تحت السطح، جاهزًا لهجوم خفي.
أضاءت عينا الفهد الشيطاني. “هل الرجل معهم؟”
ما أغضبه أكثر أنه حتى عندما ترك وحش السمكة يذهب، رفض أن يفعل الشيء نفسه له، محاصرًا طريقه.
أضاءت عينا الفهد الشيطاني. “هل الرجل معهم؟”
واقفًا فوق الماء، حرك وحش السمكة ذيله بكسل، مبعثرًا قطرات.
(نهاية الفصل)
كان جرح طويل يعبر جسده، الذراع اليسرى وقطعة من لحم صدره وبطنه ذهبت. كان من المحتمل عمل مصفوفة الضوء الذهبي.
لم يستطع الهو ذي الرأسين سوى النظر بعجز. لو لم يكن الخاتم، لكان فر طويلاً وأعفى نفسه من هذا المتاعب.
حتى مصابًا، كان تشيه الشيطاني وقحًا ومتسلطًا.
بجانبه، كان الرافع الشيطاني ووحش السمكة الطائر يغليان. لم يستطيعا سوى المشاهدة عاجزين بينما يبتلع الضوء الذهبي مرؤوسيهما، قلوبها تنزف. في الوقت نفسه، تسلل خوف بارد إليهما، وكانا شاكرين سرًا أنهما لم يكونا في الخطوط الأمامية.
“سلّم كل كنوزك، وسأعفو عن حياتك!”
بسبب إصراره على كسر المصفوفة لإيجاد رجل واحد، عانت الوحوش الشيطانية خسائر هائلة. عندما تعود الوحوش العظمى في مرحلة التحول، ستغضب بالتأكيد وقد تفرغ غضبها عليه.
كانت نظرة وحش السمكة جشعة، مثبتة على كيس التخزين عند خصر تشين سانغ. كان يصدق حديث الفهد الشيطاني بنصف فقط، لكنه اقتنع أن تشين سانغ يحمل شيئًا ثمينًا. لماذا إذن كان الفهد متوترًا إلى هذا الحد؟
انفجر الكنز، هالته مرعبة لدرجة أن وحش السمكة تجمد رعبًا.
إذا كان حقًا الرجل المطلوب من ملك الجياو، فإن الكنوز عليه ستكون أكثر روعة.
أضاءت عينا الفهد الشيطاني. “هل الرجل معهم؟”
لذا عندما وجده، جمع مرؤوسيه الموثوقين فورًا، دون حتى التفكير في إخبار الفهد الشيطاني.
اندفع الفهد الشيطاني فورًا نحو الاتجاه الذي جاء منه الرافع الشيطاني.
‘إنه وحش عظيم تناول إكسير إمبراطوري!’ غرق قلب تشين سانغ.
ما أغضبه أكثر أنه حتى عندما ترك وحش السمكة يذهب، رفض أن يفعل الشيء نفسه له، محاصرًا طريقه.
كانت قوة وحش السمكة هذا على الأرجح لا تقل عن تلك الممارس الجسدي الذي التقاه خارج قاعة القتل السبعة. حتى مصابًا، لن يكون خصمًا سهلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم أستشعر هالته.” هز الرافع الشيطاني رأسه.
الأسوأ، استشعر عدة هالات قوية تندفع نحوهما من بعيد. كانت بوضوح تعزيزات جذبتها وحش السمكة.
ضرب وحش السمكة ذيله، مرسلًا موجة عدة جانغ عالية للاصطدام بالخاتم واختباره. لكن مع وميض ضوء، قفز الهو ذي الرأسين من الخاتم. أطلقت حدقتاه العموديتان عاصفة مزقت الموجة في لحظة قبل أن يندفع نحو وحش السمكة.
إذا أُحيط بحلقة من الوحوش العظمى، لن يكون هناك هروب.
استشعر خطر النار الغريب، أصبح وحش السمكة حذرًا ولم يجرؤ على السماح لها بالاقتراب. محاصرًا من إنسان ووحش، بدأ يشعر بقوته تتراجع وعرف أن الوضع سيئ.
لحسن الحظ، لم يعد هو من كان في السنوات الماضية.
كانت عيناه تلمعان بالذكاء.
لم يكن هناك وقت للضياع. لم يقل تشين سانغ شيئًا، مرميًا خاتم الوحدة الأولية مباشرة نحو وحش السمكة.
كان متأخرًا جدًا للشكوى.
ضرب وحش السمكة ذيله، مرسلًا موجة عدة جانغ عالية للاصطدام بالخاتم واختباره. لكن مع وميض ضوء، قفز الهو ذي الرأسين من الخاتم. أطلقت حدقتاه العموديتان عاصفة مزقت الموجة في لحظة قبل أن يندفع نحو وحش السمكة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 1. يجب أن يشير هذا إلى أحد الوحوش الشيطانية. ☜
“بزراعتك، تخضع لإنسان؟ ألا تملك خجلاً؟”
استمر في اللعن والإغراء للهو ذي الرأسين، لكن الوحش لم يرفض الخيانة لتشين سانغ فحسب، بل اشتعلت شراسته أكثر.
تفاجأ وحش السمكة، ثم غضب، يلعن الهو ذي الرأسين قبل محاولة إغرائه: “ساعدني في التقاط هذا الرجل وسأضمن أن يُكافئك الملك، بل يمنحك إكسير إمبراطوري لمساعدة تحولك!”
بوم!
لم يستطع الهو ذي الرأسين سوى النظر بعجز. لو لم يكن الخاتم، لكان فر طويلاً وأعفى نفسه من هذا المتاعب.
عند ذكر ممارس رضيع روحي بشري، ومض الخوف في عيني الرافع الشيطاني. خفف ضوء هروبه وطار بهدوء لجمع التعزيزات.
متجاهلاً كلمات الشيطان، طار تشين سانغ على سيفه. بمسحة من يده، تحول اللهب الشيطاني للجحيم التسعة إلى شريط نار موجه مباشرة نحو جرح وحش السمكة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد انتهاء هذا، يجب أن أختبئ في العشيرة لبضع مئات من السنين. قرر الفهد الشيطاني بصمت.
استشعر خطر النار الغريب، أصبح وحش السمكة حذرًا ولم يجرؤ على السماح لها بالاقتراب. محاصرًا من إنسان ووحش، بدأ يشعر بقوته تتراجع وعرف أن الوضع سيئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تنتظرون؟ الضوء الذهبي نفد. عودوا وابحثوا عن ذلك الرجل. إذا أمسكناه، سيرضى ملك الجياو، وسنُكافأ بسخاء. ملوككم الخاصون سيشاركون في الفوائد ولن يعاقبوكم.”
استمر في اللعن والإغراء للهو ذي الرأسين، لكن الوحش لم يرفض الخيانة لتشين سانغ فحسب، بل اشتعلت شراسته أكثر.
إذا أُحيط بحلقة من الوحوش العظمى، لن يكون هناك هروب.
بدت المعركة تسير جيدًا، لكن تشين سانغ عرف أن هذا ليس وقت التأخير. كانت الهالات القوية تقترب. لم يستطع التأخير أكثر.
كانت أعداد الوحوش الشيطانية هائلة.
بردت عيناه وهو يراقب وحش السمكة يتفادى النار، وبدون تردد، أطلق ورقته الرابحة الأكبر: عمامة النجوم.
إذا أُحيط بحلقة من الوحوش العظمى، لن يكون هناك هروب.
سووش!
كان جرح طويل يعبر جسده، الذراع اليسرى وقطعة من لحم صدره وبطنه ذهبت. كان من المحتمل عمل مصفوفة الضوء الذهبي.
انفجر الكنز، هالته مرعبة لدرجة أن وحش السمكة تجمد رعبًا.
اصطدمت عمامة النجوم بصدر وحش السمكة الأيمن.
“ما هذا—” تشوه وجهه بالخوف وهو يصرخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 1. يجب أن يشير هذا إلى أحد الوحوش الشيطانية. ☜
في لحظة، كانت عمامة النجوم أمامه. فقط حينها أدرك وحش السمكة أنها الأداة الروحية على شكل صدفة التي عرضها الفهد الشيطاني ذات مرة لكنه لم يحذرهم أبدًا من مدى فتكها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 1. يجب أن يشير هذا إلى أحد الوحوش الشيطانية. ☜
كان متأخرًا جدًا للشكوى.
إذا كان حقًا الرجل المطلوب من ملك الجياو، فإن الكنوز عليه ستكون أكثر روعة.
تضخمت عمامة النجوم بسرعة في رؤيته. تقلصت حدقتا وحش السمكة، تشكل دوامة تحته. سقط جسده نحو الدوامة، ضوء أزرق يومض عبر حراشفه كدرع.
عند ذكر ممارس رضيع روحي بشري، ومض الخوف في عيني الرافع الشيطاني. خفف ضوء هروبه وطار بهدوء لجمع التعزيزات.
ضرب الهو ذي الرأسين وتشين سانغ في تزامن مثالي، مقطعين طريق هروبه.
الأسوأ، استشعر عدة هالات قوية تندفع نحوهما من بعيد. كانت بوضوح تعزيزات جذبتها وحش السمكة.
بوم!
واقفًا فوق الماء، حرك وحش السمكة ذيله بكسل، مبعثرًا قطرات.
اصطدمت عمامة النجوم بصدر وحش السمكة الأيمن.
“بزراعتك، تخضع لإنسان؟ ألا تملك خجلاً؟”
اخترق درعه الحرشفي، انفجر نصف جسده. صرخة وحش السمكة الحادة جعلت كل وحش قريب يقفل ذيله غريزيًا.
غاص الفهد الشيطاني في القطيع، متجهًا مباشرة نحو الممارسين الهاربين، أنفه يتسع.
1. يجب أن يشير هذا إلى أحد الوحوش الشيطانية. ☜
لذا عندما وجده، جمع مرؤوسيه الموثوقين فورًا، دون حتى التفكير في إخبار الفهد الشيطاني.
(نهاية الفصل)
بدت المعركة تسير جيدًا، لكن تشين سانغ عرف أن هذا ليس وقت التأخير. كانت الهالات القوية تقترب. لم يستطع التأخير أكثر.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات