You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 444

المساعد [1]

المساعد [1]

1111111111

الفصل 444: المساعد [1]

“لديكِ أخٌ أصغر، أليس كذلك؟”

شعرتْ وكأنها أُلقيت في كابوسٍ مروّع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’الشيطان قادم.’

كابوسٍ لم تختبره منذ زمنٍ طويل.

“هاا…. هاا…”

وحين ارتعشت جفونها وانفتحت، حدّقت فيها مباشرةً عينان داكنتان.

تسارع تنفّس جنيف.

“——!”

كانت قوّته مُرعبة بحق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استجاب جسدها في الحال، تصلّبت عضلاتها وهي تتهيّأ للنهوض، لكن ما إن بدأت بالحركة حتى ضغطت يدٌ على شفتيها وأجبرتها على البقاء في مكانها.

“بحلول الآن، يظنّ العالم بأسره أنكِ ميتة. وإذا رأوكِ فجأةً حيّة، فسيظنّون أنّها خدعة. سيقتلونكِ لتفادي أيّ مخاطر. أنتِ تعرفين كيف هم.”

“لا تُتْعِبِي نفسكِ.”

“لديكِ أخٌ أصغر، أليس كذلك؟”

“…مهم!”

تفحّص الوقت مجددًا، ثم استدار سيث ببطء ليواجه الاتجاه المعاكس.

انحبست كلمات جنيف خلف يده، وهي ترمقه بنظرةٍ حادّة.

“انظري.”

حاولت تفعيل عُقَدِها، لكن وكأنه استشعر ما كانت على وشك فعله، أمسك بوجهها بقوة وضربه بالأرض.

ارتفع طرف فم سيث قليلًا وهو يتوقّف لحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دوي!

“…..”

كان الاصطدام عنيفًا، حتى إن جنيف أُصيبت بالذُّهول التام.

لم تكن ساذجة. لم تُصدّق هذا العرض ولو لثانية.

لبرهة، لم تعرف كيف تتصرّف.

تفحّص الوقت مجددًا، ثم استدار سيث ببطء ليواجه الاتجاه المعاكس.

منذ متى كان هناك شخصٌ…

باردًا إلى درجة أنّ جنيف وجدت نفسها تستجيب لكلماته دون وعي.

“هل انتهيتِ؟”

“…..”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انتشلتها الكلمات الباردة من ذهولها.

لم تُجب جنيف، بل أشاحت بنظرها.

وعندما رفعت نظرها مجددًا، ظلّ زوج العينين الداكنتين ذاتهما مثبتًا عليها. بل إنهما بدتا الآن أشدّ قتامة.

بدأت عُقْدتها بالاضطراب.

’هناك شيءٌ غير طبيعي فيه. من المستحيل أن يكون شخصٌ مثله بلا عُقْدة. هو… بالتأكيد يعمل معهم. لا أعلم لماذا لم يقتلني بعد، لكن يجب أن أستغلّ هذه الفرصة لـ—’

أهكذا إذًا؟ هل كان يحاول أن يُريها ما فعله بزملائها؟ هل كان هذا أسلوبه المريض في التلذّذ بالقتل؟

“يبدو أنكِ ما زلتِ غير مدركة لوضعكِ.”

“بما أنكِ تبدين نافعة إلى حدٍّ ما، سأعرض عليكِ صفقة.”

وميضٌ خافتٌ مرّ في عيني سيث، وفي اللحظة التالية ضغط بيده مجددًا.

وغدٌ مريض!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دوي!

أخذتها جنيف دون وعي.

ابيضّ مجال رؤية جنيف للحظة، واجتاح الألم مؤخرة رأسها، فيما دوّى طنينٌ متواصل في ذهنها.

فتحت شفتيها مجددًا، لكن في اللحظة التي كانت الكلمات على وشك أن تخرج، تكلّم سيث.

تبعت كلمات سيث بعد لحظة، وهو لا يزال قابضًا على وجهها ويرفعها.

[الشيطان قادم.]

كانت قوّته مُرعبة بحق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالتحديد، إلى أولئك الذين قتلهم المايسترو.

رفع جسدها بيدٍ واحدة بسهولة، ثم أدار رأسها ليُريها الأجساد الملقاة على الأرض.

“مهم!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“انظري.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي أثناء ذلك، ازداد صوته برودة.

“مهم!”

’يجب أن نوقفه.’

وغدٌ مريض!

بدأت عُقْدتها بالاضطراب.

ضيّقت جنيف عينيها وهي تحدّق بشراسة في اتجاه سيث.

ابيضّ مجال رؤية جنيف للحظة، واجتاح الألم مؤخرة رأسها، فيما دوّى طنينٌ متواصل في ذهنها.

أهكذا إذًا؟ هل كان يحاول أن يُريها ما فعله بزملائها؟ هل كان هذا أسلوبه المريض في التلذّذ بالقتل؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرؤوس التي ما زالت موجودة على الأجساد التي كان ينبغي أن تنفجر رؤوس أصحابها تمامًا بفعل أفعال المايسترو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

برد قلب جنيف.

لم تُجب جنيف.

ومع ذلك، كانت تعلم أنّ عليها أن تبقى هادئة.

[الشيطان قادم.]

لم تكن هذه المرة الأولى التي تواجه فيها شذوذًا يستمتع بقتل البشر.

“إذًا ستموتين.”

اشتدّ قبض كفّيها، فيما تسارع ذهنها بحثًا عن مخرجٍ من هذا الموقف.

“لم يعد لكِ مكانٌ في هذا العالم. الشيء الوحيد الذي يمكنكِ فعله هو اتّباعي.”

لكن وسط تلك الأفكار، أشار سيث إلى الأجساد.

“هاا…. هاا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبالتحديد، إلى أولئك الذين قتلهم المايسترو.

وفي الوقت ذاته، ورغم كل محاولاتها للبقاء هادئة، بدأ تعبير جنيف يتداعى.

“انظري جيدًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”

“…..”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرة، ومع ابتعاد سيث عنها، لم تكن بحاجةٍ للقلق من أن يسحق رأسها بالأرض.

لم تُجب جنيف، بل أشاحت بنظرها.

تبعت كلمات سيث بعد لحظة، وهو لا يزال قابضًا على وجهها ويرفعها.

لكن حتى لو لم تُرِد النظر، حرص سيث على أن تنظر، إذ شدّ قبضته على وجهها وأجبرها على ذلك.

وفي الوقت ذاته، ورغم كل محاولاتها للبقاء هادئة، بدأ تعبير جنيف يتداعى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي أثناء ذلك، ازداد صوته برودة.

اختفت الابتسامة سريعًا من وجه جنيف وهي تحدّق في سيث.

“انظري.”

ابيضّ مجال رؤية جنيف للحظة، واجتاح الألم مؤخرة رأسها، فيما دوّى طنينٌ متواصل في ذهنها.

باردًا إلى درجة أنّ جنيف وجدت نفسها تستجيب لكلماته دون وعي.

أجاب سيث بدلًا عنها.

“——!”

اختفت الابتسامة سريعًا من وجه جنيف وهي تحدّق في سيث.

وفي تلك اللحظة تحديدًا، رأته أخيرًا.

ظلّت في مكانها، وعقلها يكافح لاستيعاب الوضع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الرؤوس التي ما زالت موجودة على الأجساد التي كان ينبغي أن تنفجر رؤوس أصحابها تمامًا بفعل أفعال المايسترو.

“…..”

لكن…

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “بناءً على المعلومات التي أعطيتني إيّاها، ما الذي يجعلك تظنّ أنني أستطيع الوثوق بك؟ كل شيء كذبة. كل شيء خداع.” كرّرت إحدى العبارات التي وجدتها في الأوراق، وهي تنظر إلى سيث بعناية، “الشيطان قادم. هو يعرف كل شيء. يغيّر الإدراك. يجب أن نوقفه.”

“ليس هذا فحسب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتشلتها الكلمات الباردة من ذهولها.

وهو لا يزال ممسكًا بجسدها، تقدّم خطوةً إلى الأمام وركل أحد الأجساد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [هو يعرف كل شيء.]

“هممم…”

وعندما رفعت نظرها مجددًا، ظلّ زوج العينين الداكنتين ذاتهما مثبتًا عليها. بل إنهما بدتا الآن أشدّ قتامة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تأوّهٌ خافتٌ خرج من شفتيه بعد لحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الوقت ينفد. ما قراركِ؟”

اتّسعت عينا جنيف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الوقت ينفد. ما قراركِ؟”

هذا…!

حاولت تفعيل عُقَدِها، لكن وكأنه استشعر ما كانت على وشك فعله، أمسك بوجهها بقوة وضربه بالأرض.

“إنهم جميعًا أحياء.”

[الشيطان قادم.]

أجاب سيث بدلًا عنها.

بدأت عُقْدتها بالاضطراب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لم يُقتل أيٌّ منهم. لم يكن هذا الهدف منذ البداية.”

ظلّت في مكانها، وعقلها يكافح لاستيعاب الوضع.

وأخيرًا، تركها سيث. ثم مدّ يده إلى جيبه وأخرج عدة أوراق وناولها إيّاها.

الفصل 444: المساعد [1]

أخذتها جنيف دون وعي.

وفجأة، تذكّرت الكلمات التي قرأتها.

“…لا أفهم كيف خُدِعتِ لتظنّي أننا في الجهة المقابلة، لكن هذه بعض الأوراق والمعلومات التي تمكّنتُ من جمعها طوال وجودي داخل البوّابة.”

وميضٌ خافتٌ مرّ في عيني سيث، وفي اللحظة التالية ضغط بيده مجددًا.

وحين نظرت جنيف إلى الأوراق، وجدت نفسها تحبس أنفاسها.

لكن حتى لو لم تُرِد النظر، حرص سيث على أن تنظر، إذ شدّ قبضته على وجهها وأجبرها على ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[هو يعرف كل شيء.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا لا يمكن… كـ-كيف يعرف…؟

[هو يغيّر الإدراك.]

كان الاصطدام عنيفًا، حتى إن جنيف أُصيبت بالذُّهول التام.

[كل شيء كذبة. كل شيء خداع.]

أجاب سيث بدلًا عنها.

[الشيطان قادم.]

“…أنا مجرّد مطوّر ألعاب. مطوّرٌ جيّد جدًا في ذلك.”

[يجب أن نوقفه.]

رفع جسدها بيدٍ واحدة بسهولة، ثم أدار رأسها ليُريها الأجساد الملقاة على الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…..”

انحبست كلمات جنيف خلف يده، وهي ترمقه بنظرةٍ حادّة.

ظلّت عينا جنيف مثبتتين على الأوراق.

’هو يغيّر الإدراك.’

لم تُبدِ ردّة فعلٍ كبيرة، لكنها بدت وكأنها فهمت شيئًا ما.

وهو لا يزال ممسكًا بجسدها، تقدّم خطوةً إلى الأمام وركل أحد الأجساد.

غير أنّها سرعان ما هزّت رأسها.

“شيطان؟”

222222222

“بناءً على المعلومات التي أعطيتني إيّاها، ما الذي يجعلك تظنّ أنني أستطيع الوثوق بك؟ كل شيء كذبة. كل شيء خداع.” كرّرت إحدى العبارات التي وجدتها في الأوراق، وهي تنظر إلى سيث بعناية، “الشيطان قادم. هو يعرف كل شيء. يغيّر الإدراك. يجب أن نوقفه.”

“أتظنّني غبيّة؟ أتظنّ أنني لا أرى من خلال خداعك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انفرجت شفتاها عن ابتسامةٍ رفيعة.

’أ… أنا…’

“كلما قرأتُ هذا، وجدتُ نفسي أرغب أكثر في التخلّص منك.”

ضيّقت جنيف عينيها وهي تحدّق بشراسة في اتجاه سيث.

اختفت الابتسامة سريعًا من وجه جنيف وهي تحدّق في سيث.

“…مهم!”

“أتظنّني غبيّة؟ أتظنّ أنني لا أرى من خلال خداعك؟”

“أتظنّني غبيّة؟ أتظنّ أنني لا أرى من خلال خداعك؟”

بدأت عُقْدتها بالاضطراب.

’أ… أنا…’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هذه المرة، ومع ابتعاد سيث عنها، لم تكن بحاجةٍ للقلق من أن يسحق رأسها بالأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تأوّهٌ خافتٌ خرج من شفتيه بعد لحظة.

فتحت شفتيها مجددًا، لكن في اللحظة التي كانت الكلمات على وشك أن تخرج، تكلّم سيث.

ابيضّ مجال رؤية جنيف للحظة، واجتاح الألم مؤخرة رأسها، فيما دوّى طنينٌ متواصل في ذهنها.

“لديكِ أخٌ أصغر، أليس كذلك؟”

لم تكن ساذجة. لم تُصدّق هذا العرض ولو لثانية.

تشنّج حلق جنيف عند كلماته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة بالذات…

حدّقت فيه، وبدأت عيناها تتّسعان. أخٌ…

لكن كلماته التالية فاجأتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ظلّ سيث هادئًا، وعيناه الداكنتان مثبتتان عليها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com برد قلب جنيف.

“هو شخصٌ يعرفه العامة لأنكِ لا تريدين إشراكه في شؤون العالم. حتى أقرب الناس إليكِ لا يعلمون بوجوده. وبالطبع، لا يعلمون بحالته أيضًا، صحيح؟”

ظلّت في مكانها، وعقلها يكافح لاستيعاب الوضع.

“هاا…. هاا…”

وكلما واصل الكلام، ازدادت عينا سيث قتامة.

تسارع تنفّس جنيف.

كانت قوّته مُرعبة بحق.

وكلما حدّقت في سيث، وجدت نفسها عاجزة عن إخفاء الارتجاف الخفيف في كتفيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا لا يمكن… كـ-كيف يعرف…؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هذا لا يمكن… كـ-كيف يعرف…؟

ومع ذلك، كانت تعلم أنّ عليها أن تبقى هادئة.

وفجأة، تذكّرت الكلمات التي قرأتها.

“ليس هذا فحسب.”

’هو يعرف كل شيء.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الوقت ينفد. ما قراركِ؟”

’هو يغيّر الإدراك.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دوي!

’كل شيء كذبة. كل شيء خداع.’

“…..”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’الشيطان قادم.’

تبعت كلمات سيث بعد لحظة، وهو لا يزال قابضًا على وجهها ويرفعها.

’يجب أن نوقفه.’

“هل انتهيتِ؟”

“قصّتكِ شائعة جدًا في هذا المجال. فردٌ مريض من العائلة. الانضمام إلى نقابة لدفع تكاليف العلاج. الشهرة. السيطرة على المرض، لكن دون شفائه تمامًا. الانغماس في العمل بحثًا عن علاجٍ كامل. الأمر المعتاد…”

وفي تلك اللحظة تحديدًا، رأته أخيرًا.

وكلما واصل الكلام، ازدادت عينا سيث قتامة.

رفع جسدها بيدٍ واحدة بسهولة، ثم أدار رأسها ليُريها الأجساد الملقاة على الأرض.

وفي الوقت ذاته، ورغم كل محاولاتها للبقاء هادئة، بدأ تعبير جنيف يتداعى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الوقت ينفد. ما قراركِ؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في هذه اللحظة بالذات…

وكيف لها أن تُجيب؟

شعرت وكأنها عارية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالتحديد، إلى أولئك الذين قتلهم المايسترو.

كأن جميع أسرارها وأفكارها قد كُشفت أمام الشخص الواقف أمامها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرة، ومع ابتعاد سيث عنها، لم تكن بحاجةٍ للقلق من أن يسحق رأسها بالأرض.

كان يبدو بلا عاطفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تأوّهٌ خافتٌ خرج من شفتيه بعد لحظة.

ونظرته خالية من أي وضوح.

وكلما واصل الكلام، ازدادت عينا سيث قتامة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كأنّه… الموت ذاته.

“…وماذا لو لم أنضمّ؟”

’أ… أنا…’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com برد قلب جنيف.

“بما أنكِ تبدين نافعة إلى حدٍّ ما، سأعرض عليكِ صفقة.”

تشنّج حلق جنيف عند كلماته.

ساد صمتٌ قصير وهما ينظران إلى بعضهما.

كانت قوّته مُرعبة بحق.

لكن سرعان ما—

باردًا إلى درجة أنّ جنيف وجدت نفسها تستجيب لكلماته دون وعي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنتِ نافعة إلى حدٍّ ما. أودّ استخدامكِ لبعض الوقت. وفي المقابل، أستطيع أن أمنحكِ شيئًا قد يكون نافعًا لكِ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دوي!

“….”

“انظري.”

لم تُجب جنيف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرة، ومع ابتعاد سيث عنها، لم تكن بحاجةٍ للقلق من أن يسحق رأسها بالأرض.

وكيف لها أن تُجيب؟

’هناك شيءٌ غير طبيعي فيه. من المستحيل أن يكون شخصٌ مثله بلا عُقْدة. هو… بالتأكيد يعمل معهم. لا أعلم لماذا لم يقتلني بعد، لكن يجب أن أستغلّ هذه الفرصة لـ—’

لم تكن ساذجة. لم تُصدّق هذا العرض ولو لثانية.

شعرت وكأنها عارية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن في النهاية، انفتحت شفتاها.

لكن حتى لو لم تُرِد النظر، حرص سيث على أن تنظر، إذ شدّ قبضته على وجهها وأجبرها على ذلك.

“…وماذا لو لم أنضمّ؟”

لم تُجب جنيف، بل أشاحت بنظرها.

“إذًا ستموتين.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “بناءً على المعلومات التي أعطيتني إيّاها، ما الذي يجعلك تظنّ أنني أستطيع الوثوق بك؟ كل شيء كذبة. كل شيء خداع.” كرّرت إحدى العبارات التي وجدتها في الأوراق، وهي تنظر إلى سيث بعناية، “الشيطان قادم. هو يعرف كل شيء. يغيّر الإدراك. يجب أن نوقفه.”

تداعى تعبير جنيف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كأنّه… الموت ذاته.

تموت؟

أجاب سيث بدلًا عنها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كأن ذلك يُعدّ تهديدًا لها. لقد واجهت الموت مرارًا من قبل. الموت كان آخر ما تخشاه.

بدأت عُقْدتها بالاضطراب.

لكن كلماته التالية فاجأتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة بالذات…

“ليس بيدي، بل بأيدي أولئك الذين كنتِ تظنّينهم في صفّكِ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [هو يعرف كل شيء.]

“هاه?”

لم تُجب جنيف، بل أشاحت بنظرها.

رفع سيث يده وأدار معصمه.

“بما أنكِ تبدين نافعة إلى حدٍّ ما، سأعرض عليكِ صفقة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وأثناء ذلك، التفت إليها.

“قصّتكِ شائعة جدًا في هذا المجال. فردٌ مريض من العائلة. الانضمام إلى نقابة لدفع تكاليف العلاج. الشهرة. السيطرة على المرض، لكن دون شفائه تمامًا. الانغماس في العمل بحثًا عن علاجٍ كامل. الأمر المعتاد…”

“بحلول الآن، يظنّ العالم بأسره أنكِ ميتة. وإذا رأوكِ فجأةً حيّة، فسيظنّون أنّها خدعة. سيقتلونكِ لتفادي أيّ مخاطر. أنتِ تعرفين كيف هم.”

ساد صمتٌ قصير وهما ينظران إلى بعضهما.

ازداد تنفّس جنيف ثِقَلًا، واتّسعت عيناها أكثر كلما واصل سيث الكلام.

بدأت عُقْدتها بالاضطراب.

“لم يعد لكِ مكانٌ في هذا العالم. الشيء الوحيد الذي يمكنكِ فعله هو اتّباعي.”

“….”

تفحّص الوقت مجددًا، ثم استدار سيث ببطء ليواجه الاتجاه المعاكس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظلّ سيث هادئًا، وعيناه الداكنتان مثبتتان عليها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الوقت ينفد. ما قراركِ؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انظري.”

“….”

هذا…!

لم تتحرّك جنيف.

لكن…

ظلّت في مكانها، وعقلها يكافح لاستيعاب الوضع.

كانت قوّته مُرعبة بحق.

وفي النهاية، قبضت على يديها بقوة حتى آلمتها مفاصلها.

“قصّتكِ شائعة جدًا في هذا المجال. فردٌ مريض من العائلة. الانضمام إلى نقابة لدفع تكاليف العلاج. الشهرة. السيطرة على المرض، لكن دون شفائه تمامًا. الانغماس في العمل بحثًا عن علاجٍ كامل. الأمر المعتاد…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم، وببطء، رفعت رأسها.

وعندما رفعت نظرها مجددًا، ظلّ زوج العينين الداكنتين ذاتهما مثبتًا عليها. بل إنهما بدتا الآن أشدّ قتامة.

“شيطان… أنتَ… الشيطان.”

لكن…

“شيطان؟”

كان يبدو بلا عاطفة.

ارتفع طرف فم سيث قليلًا وهو يتوقّف لحظة.

أهكذا إذًا؟ هل كان يحاول أن يُريها ما فعله بزملائها؟ هل كان هذا أسلوبه المريض في التلذّذ بالقتل؟

“…أنا مجرّد مطوّر ألعاب. مطوّرٌ جيّد جدًا في ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتشلتها الكلمات الباردة من ذهولها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انظري.”

’هو يعرف كل شيء.’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط