مقاتلة العالم [5]
الفصل 443: مقاتلة العالم [5]
تردّدت ضحكته في الأرجاء، وازدادت المتعة والإثارة في نبرته وضوحًا وهو يتكلّم بسرعةٍ أكبر.
“….”
انخفض صوت سيث، وراحت عيناه تغوصان أكثر في العتمة، فيما بدا ضغطٌ غريبٌ ينبعث من جسده. كان ضغطًا لم يستطع المايسترو تجاهله.
ظلّ سيث صامتًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إلى سيث، وضيّق المايسترو عينيه.
لم يُبدِ ردّة فعل تُذكر تجاه المايسترو.
وبذلك، مضى المايسترو برفقة ميريل.
بدلًا من ذلك، راح يمسح المكان بنظره قبل أن يفتح فمه أخيرًا.
كان سيّد نقابة الحجرة الملكية، إحدى أرقى النقابات في الجزيرة المركزية(الرئيسية). وهي النقابة ذاتها التي تنتمي إليها جنيف.
“أين زعيمك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتحسبنا أغبياء؟! أتظنّ حقًا أنّنا لن نعلم لو كانت نقابتك تضمّ شخصًا كهذا؟!”
كان صوته باردًا، والظلام في عينيه يزداد عمقًا عمّا كان عليه من قبل.
لم يُبدِ ردّة فعل تُذكر تجاه المايسترو.
بدا مُرعِبًا إلى حدٍّ كبير.
صفعة—
لكن—
“…..”
“واو.”
“أفهم. أفهم ذلك تمامًا.”
بدا أن ذلك لم يُسلِّ المايسترو إلا أكثر.
“أعلم أنّك تُدرك ما الذي قد يحدث. أعلم… أنّك تُدرك الإمكانات التي تحملها تلك القوّة.”
“تتصرّف كأنك الزعيم، لكنك لا تتصرّف مثله إطلاقًا. يثير فضولي… ما طبيعة علاقتك بالزعيم؟ يبدو أيضًا أنّه لا يرغب في قتلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أحدث العنوان ضجّةً في أنحاء العالم.
“…لن يجرؤ.”
أمر مدير الفرع في BUA، “أعيدوا تشغيل الفيديو.”
“أوه؟”
“إن سمحتما لي، لديّ عملٌ يجب أن أتفرّغ له. لا يمكنني تسليتكما أكثر. وإن رغبتَ في العثور على الزعيم، فأنا واثقٌ أنّك لن تحتاج إلى أيٍّ منّا ليُخبرك أين هو.”
فرقعة
نقرة!
انفجرت علكة ميريل وهي تنظر إلى المايسترو.
“هل تفهم ما الذي فعله؟”
“هل هذا الرجل في دورته الشهرية؟”
“أعلم أنّك تُدرك أنّ لديه القدرة على حكم كل شذوذٍ موجود، حالما تستيقظ إمكاناته.”
“…ربما.”
“….”
هزّ المايسترو كتفيه، مستمتعًا بكلام ميريل.
“…..”
“…..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، حافظ المايسترو على ابتسامته.
بقي سيث صامتًا، غير مكترثٍ بالكلمات التي قالها الاثنان.
وسرعان ما عاد الجميع بذاكرتهم إلى العناوين السابقة.
“أين هو؟”
“إن سمحتما لي، لديّ عملٌ يجب أن أتفرّغ له. لا يمكنني تسليتكما أكثر. وإن رغبتَ في العثور على الزعيم، فأنا واثقٌ أنّك لن تحتاج إلى أيٍّ منّا ليُخبرك أين هو.”
انفرجت شفتاه مرّة أخرى، وازداد ظلام عينيه عمقًا.
لم يقل شيئًا وهو يحدّق في المايسترو وميريل.
“هل تفهم ما الذي فعله؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —هييييك!
انخفض صوت سيث، وراحت عيناه تغوصان أكثر في العتمة، فيما بدا ضغطٌ غريبٌ ينبعث من جسده. كان ضغطًا لم يستطع المايسترو تجاهله.
وبعد وقتٍ قصير، صدر إعلانٌ رسمي.
ومع ذلك، حافظ المايسترو على ابتسامته.
عاجل — [سيّد نقابة الحجرة الملكية يتعهّد ب’القضاء على الخائن مهما كلّف الأمر!’ من هو هذا الخائن؟ وماذا حدث بالضبط عند البوّابة؟]
“أفهم. أفهم ذلك تمامًا.”
“كما قلتُ، لا أعلم شيئًا عن هذا. سمعته داخل النقابة ليست جيّدة، وحسب علمي، هو في أقصى الأحوال مطوّر ألعاب. أعتقد أنّ شذوذًا قد تلبّسه. وإلا فهذا غير ممكن. وقد يكون ما حدث دفاعًا عن النفس. الجميع يعلم كيف تعمل النقابات.”
وبابتسامةٍ مَرَضيّة، تمزّقت الغُرَز التي تختم عيني المايسترو وهو يُطلق ضحكةً خافتة، “لأنني أفهمه، أحبّه!”
“…لن يجرؤ.”
تردّدت ضحكته في الأرجاء، وازدادت المتعة والإثارة في نبرته وضوحًا وهو يتكلّم بسرعةٍ أكبر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —هييييك!
“أن تمتلك… هذا القدر من القوّة. كيف لا يكون ذلك مُثيرًا؟ ليس هذا فحسب، بل إنّها لا تزال تنمو!”
“….”
نظر إلى سيث، وضيّق المايسترو عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في النهاية، استدار المايسترو مبتعدًا عن الشبيه. وبينما يفعل ذلك، بدأ يُعدّل بدلته ويُصلح اللوحة المعدنية على صدره.
“أعلم أنّك تُدرك ما الذي قد يحدث. أعلم… أنّك تُدرك الإمكانات التي تحملها تلك القوّة.”
صفع الفتاة التي كان قد خنقها قبل لحظات.
توقّف المايسترو، وخفَتَت ابتسامته قليلًا بينما عمّ الصمت المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سواء كان تلبّسًا أو دفاعًا عن النفس، لا يهمّني! من الواضح أنّه ليس في صفّنا!”
وفي قلب ذلك الصمت الثقيل، أخذ المايسترو نفسًا طويلًا. وعندما تكلّم أخيرًا، كان صوته يرتجف، لا خوفًا، بل من حماسةٍ مكبوتة بالكاد.
“هذا غير ممكنٍ على حالته الراهنة.”
“أعلم أنّك تُدرك أنّ لديه القدرة على حكم كل شذوذٍ موجود، حالما تستيقظ إمكاناته.”
أدار ساعته ليتفحّص الوقت، وتحول صوته إلى نبرةٍ أكثر صرامة.
أخذ نفسًا آخر، وعادت الابتسامة إلى وجه المايسترو.
ضربة!
“وبوصفي تابعه، لا أتمنّى شيئًا أكثر من تحقيق تلك الإمكانات.”
“أن تمتلك… هذا القدر من القوّة. كيف لا يكون ذلك مُثيرًا؟ ليس هذا فحسب، بل إنّها لا تزال تنمو!”
“…..”
“…ربما.”
ظلّ الشبيه صامتًا للحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دوّت صفعةٌ مدوّية في القاعة.
لم يقل شيئًا وهو يحدّق في المايسترو وميريل.
“أرأيت…؟”
لكنّه سرعان ما هزّ رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاجل — [صادم! ظهور خائن في بوّابة مالوفيا! ما هويّة هذا الخائن؟!]
“هذا غير ممكنٍ على حالته الراهنة.”
عاد الشبيه إلى الصمت مرّة أخرى.
“أعلم.”
ذلك الصمت وسّع ابتسامة المايسترو.
“لكنني سأساعده على بلوغ تلك المرحلة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في النهاية، استدار المايسترو مبتعدًا عن الشبيه. وبينما يفعل ذلك، بدأ يُعدّل بدلته ويُصلح اللوحة المعدنية على صدره.
“لا يمكنك فعل ذلك.”
“وبوصفي تابعه، لا أتمنّى شيئًا أكثر من تحقيق تلك الإمكانات.”
“وأنت تستطيع؟”
“أعلم أنّك تُدرك أنّ لديه القدرة على حكم كل شذوذٍ موجود، حالما تستيقظ إمكاناته.”
“…..”
“…..”
عاد الشبيه إلى الصمت مرّة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سواء كان تلبّسًا أو دفاعًا عن النفس، لا يهمّني! من الواضح أنّه ليس في صفّنا!”
ذلك الصمت وسّع ابتسامة المايسترو.
ظلّ سيث صامتًا.
“أرأيت…؟”
صفعة—
في النهاية، استدار المايسترو مبتعدًا عن الشبيه. وبينما يفعل ذلك، بدأ يُعدّل بدلته ويُصلح اللوحة المعدنية على صدره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —هييييك!
أدار ساعته ليتفحّص الوقت، وتحول صوته إلى نبرةٍ أكثر صرامة.
“…..”
“إن سمحتما لي، لديّ عملٌ يجب أن أتفرّغ له. لا يمكنني تسليتكما أكثر. وإن رغبتَ في العثور على الزعيم، فأنا واثقٌ أنّك لن تحتاج إلى أيٍّ منّا ليُخبرك أين هو.”
وهناك، ظهرت على الشاشة عينان داكنتان مألوفتان. كانتا تحدّقان مباشرةً في الطائرة بدون طيار، بينما ارتسمت ابتسامةٌ خفيفة على شفتيه.
وبذلك، مضى المايسترو برفقة ميريل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في النهاية، استدار المايسترو مبتعدًا عن الشبيه. وبينما يفعل ذلك، بدأ يُعدّل بدلته ويُصلح اللوحة المعدنية على صدره.
فرقعة
تردّدت ضحكته في الأرجاء، وازدادت المتعة والإثارة في نبرته وضوحًا وهو يتكلّم بسرعةٍ أكبر.
ظلّ الشبيه يحدّق في ظهريهما المنسحبين دون أن ينبس بكلمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) فرع BUA مالوفيا.
وفي النهاية، أنزل رأسه لينظر إلى الأجساد العديدة من حوله، ثم انحنى.
عاجل — [سيّد نقابة الحجرة الملكية يتعهّد ب’القضاء على الخائن مهما كلّف الأمر!’ من هو هذا الخائن؟ وماذا حدث بالضبط عند البوّابة؟]
صفعة—
وكان المشهد التالي كافيًا ليبعث قشعريرةً باردة في القاعة، إذ قتل بمفرده كلّ شخصٍ حاضر.
صفع الفتاة التي كان قد خنقها قبل لحظات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، حافظ المايسترو على ابتسامته.
***
لم يكن هناك مجالٌ لمجادلته.
فرع BUA مالوفيا.
عاجل — [سيّد نقابة الحجرة الملكية يتدخّل! ما سبب هذا التدخّل المفاجئ؟]
—هااااك!
***
دوّى صراخٌ من مكبّرات الصوت.
وعند فتحه الباب، تمتم بصوتٍ منخفض، “مهما كانت الحقيقة، فالأمر المؤكّد أنّه متغيّرٌ آخر يجب التخلّص منه. سأقود بنفسي فريقًا للتعامل معه. لِنَرَ إن كنتُ لن أتخلّص منه هذه المرّة.”
وتتابعت الصور على الشاشة الكبيرة.
“…..”
—هااايك!
“إن سمحتما لي، لديّ عملٌ يجب أن أتفرّغ له. لا يمكنني تسليتكما أكثر. وإن رغبتَ في العثور على الزعيم، فأنا واثقٌ أنّك لن تحتاج إلى أيٍّ منّا ليُخبرك أين هو.”
—هييييك!
“كما قلتُ، لا أعلم شيئًا عن هذا. سمعته داخل النقابة ليست جيّدة، وحسب علمي، هو في أقصى الأحوال مطوّر ألعاب. أعتقد أنّ شذوذًا قد تلبّسه. وإلا فهذا غير ممكن. وقد يكون ما حدث دفاعًا عن النفس. الجميع يعلم كيف تعمل النقابات.”
كانت تُصوّر مجموعةً معيّنة تقاتل شخصًا واحدًا فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنّه سرعان ما هزّ رأسه.
كان يقف وحده، يقاتل الجميع دفعةً واحدة بعينيه الداكنتين.
وعندما انتهى الفيديو مجدّدًا، انصبّت كلّ الأنظار على سيّد نقابة النجوم المبتورة.
حتّى جنيف…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا أن ذلك لم يُسلِّ المايسترو إلا أكثر.
نقرة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاجل — [صادم! ظهور خائن في بوّابة مالوفيا! ما هويّة هذا الخائن؟!]
انتهى الفيديو عند تلك اللحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، حافظ المايسترو على ابتسامته.
“…..”
فرقعة
ساد الصمت المكان لوهلة.
وعند فتحه الباب، تمتم بصوتٍ منخفض، “مهما كانت الحقيقة، فالأمر المؤكّد أنّه متغيّرٌ آخر يجب التخلّص منه. سأقود بنفسي فريقًا للتعامل معه. لِنَرَ إن كنتُ لن أتخلّص منه هذه المرّة.”
لم يُصدر أيٌّ من سادة النقابات أو عملاء BUA صوتًا.
“إن سمحتما لي، لديّ عملٌ يجب أن أتفرّغ له. لا يمكنني تسليتكما أكثر. وإن رغبتَ في العثور على الزعيم، فأنا واثقٌ أنّك لن تحتاج إلى أيٍّ منّا ليُخبرك أين هو.”
لكن سرعان ما اتّجهت كلّ الأنظار نحو شخصٍ معيّن.
زمجر صوتٌ بعد لحظة.
كان جالسًا بابتسامةٍ خفيفة، يحدّق في الشاشة بلا تعبيرٍ يُذكر. ثمّ، وكأنّه لاحظ نظراتهم، التفت إليهم.
“…..”
“يا لها من صدمة.”
وأشار إلى الشاشة صارخًا، “لقد رأيتَ الفيديو! ليس أنا وحدي، الجميع رآه! لا مجال لإنكار أنّه يعمل لصالحهم! لقد قضى ليس فقط على نخب نقابتي، بل على نخب النقابات الأخرى أيضًا!”
قالها بصوتٍ يخلو من أيّ دلالةٍ على الصدمة.
كان ردّ فعله مفهومًا.
“هذا الشخص من نقابتي، لكن من كان ليتوقّع أنّه سيكون بهذه القو—”
كان يقف وحده، يقاتل الجميع دفعةً واحدة بعينيه الداكنتين.
ضربة!
“يا لها من صدمة.”
دوّت صفعةٌ مدوّية في القاعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتهى الفيديو عند تلك اللحظة.
“كُفّ عن الهراء!”
“أرأيت…؟”
زمجر صوتٌ بعد لحظة.
قالها بصوتٍ يخلو من أيّ دلالةٍ على الصدمة.
وحين التفتت الرؤوس، رأوا رجلًا بلحيةٍ كثيفةٍ ثقيلة ينهض من مقعده. كان ضخم البنية، عريض الكتفين، ما جعله يبدو أكبر حجمًا.
“لكنني سأساعده على بلوغ تلك المرحلة.”
شدّت عضلاته تحت بزّته وهو يثبّت نظرةً شرسة على سيّد نقابة النجوم المبتورة، وكان حضوره وحده كافيًا لجعل الهواء أثقل.
“هذا الشخص من نقابتي، لكن من كان ليتوقّع أنّه سيكون بهذه القو—”
“أتحسبنا أغبياء؟! أتظنّ حقًا أنّنا لن نعلم لو كانت نقابتك تضمّ شخصًا كهذا؟!”
وبابتسامةٍ مَرَضيّة، تمزّقت الغُرَز التي تختم عيني المايسترو وهو يُطلق ضحكةً خافتة، “لأنني أفهمه، أحبّه!”
كان سيّد نقابة الحجرة الملكية، إحدى أرقى النقابات في الجزيرة المركزية(الرئيسية). وهي النقابة ذاتها التي تنتمي إليها جنيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) فرع BUA مالوفيا.
كان ردّ فعله مفهومًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاجل — [صادم! ظهور خائن في بوّابة مالوفيا! ما هويّة هذا الخائن؟!]
وأشار إلى الشاشة صارخًا، “لقد رأيتَ الفيديو! ليس أنا وحدي، الجميع رآه! لا مجال لإنكار أنّه يعمل لصالحهم! لقد قضى ليس فقط على نخب نقابتي، بل على نخب النقابات الأخرى أيضًا!”
“هل هذا الرجل في دورته الشهرية؟”
أمر مدير الفرع في BUA، “أعيدوا تشغيل الفيديو.”
كان شخصًا يجب التخلّص منه.
لم يقل المدير شيئًا، واكتفى بإعادة تشغيله.
وعند فتحه الباب، تمتم بصوتٍ منخفض، “مهما كانت الحقيقة، فالأمر المؤكّد أنّه متغيّرٌ آخر يجب التخلّص منه. سأقود بنفسي فريقًا للتعامل معه. لِنَرَ إن كنتُ لن أتخلّص منه هذه المرّة.”
وهناك، ظهرت على الشاشة عينان داكنتان مألوفتان. كانتا تحدّقان مباشرةً في الطائرة بدون طيار، بينما ارتسمت ابتسامةٌ خفيفة على شفتيه.
أمر مدير الفرع في BUA، “أعيدوا تشغيل الفيديو.”
وكان المشهد التالي كافيًا ليبعث قشعريرةً باردة في القاعة، إذ قتل بمفرده كلّ شخصٍ حاضر.
وكان المشهد التالي كافيًا ليبعث قشعريرةً باردة في القاعة، إذ قتل بمفرده كلّ شخصٍ حاضر.
ومن بينهم جنيف.
كانت تُصوّر مجموعةً معيّنة تقاتل شخصًا واحدًا فقط.
كانت الأدلّة ساحقة، ومع إعادة عرض الفيديو مرّةً أخرى، ازداد تنفّس عددٍ من سادة النقابات ثِقَلًا. لم تكن هذه خسارةً صغيرة، بل خسارةً عظيمة! خصوصًا إذا أُخذ بعين الاعتبار أنّ أحد القتلى كان نخبويًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دوّت صفعةٌ مدوّية في القاعة.
لكنّ أكثر ما كان مُرعبًا هو أنّه بدا وكأنّه يستمتع بكلّ ما يحدث.
شدّت عضلاته تحت بزّته وهو يثبّت نظرةً شرسة على سيّد نقابة النجوم المبتورة، وكان حضوره وحده كافيًا لجعل الهواء أثقل.
كان الجميع يرى بوضوحٍ من الفيديو أنّ المجموعة حاولت الاقتراب منه بهدوءٍ والتفاهم معه، لكنّه لم يمنحهم أيّ فرصة قبل أن يهاجمهم.
“….”
وعندما انتهى الفيديو مجدّدًا، انصبّت كلّ الأنظار على سيّد نقابة النجوم المبتورة.
كان يقف وحده، يقاتل الجميع دفعةً واحدة بعينيه الداكنتين.
لم يستطع سوى أن يبتسم ببراءة.
كان ردّ فعله مفهومًا.
“كما قلتُ، لا أعلم شيئًا عن هذا. سمعته داخل النقابة ليست جيّدة، وحسب علمي، هو في أقصى الأحوال مطوّر ألعاب. أعتقد أنّ شذوذًا قد تلبّسه. وإلا فهذا غير ممكن. وقد يكون ما حدث دفاعًا عن النفس. الجميع يعلم كيف تعمل النقابات.”
وفي النهاية، أنزل رأسه لينظر إلى الأجساد العديدة من حوله، ثم انحنى.
“سواء كان تلبّسًا أو دفاعًا عن النفس، لا يهمّني! من الواضح أنّه ليس في صفّنا!”
ظلّ الشبيه صامتًا للحظة.
ضرب سيّد نقابة الحجرة الملكية الطاولة بيده مرّةً أخرى، ثمّ تناول سترته من خلف مقعده وارتداها بحركاتٍ حادّةٍ نافدة الصبر. ودون انتظار ردّ، اتّجه نحو المخرج، وخطواته مثقلة بالغضب المكبوت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظلّ الشبيه يحدّق في ظهريهما المنسحبين دون أن ينبس بكلمة.
وعند فتحه الباب، تمتم بصوتٍ منخفض، “مهما كانت الحقيقة، فالأمر المؤكّد أنّه متغيّرٌ آخر يجب التخلّص منه. سأقود بنفسي فريقًا للتعامل معه. لِنَرَ إن كنتُ لن أتخلّص منه هذه المرّة.”
وبعد وقتٍ قصير، صدر إعلانٌ رسمي.
لم يكن هناك مجالٌ لمجادلته.
خائن؟ هل هناك خائن؟
ولم يحاول أحدٌ حتى ذلك.
كان الجميع يرى بوضوحٍ من الفيديو أنّ المجموعة حاولت الاقتراب منه بهدوءٍ والتفاهم معه، لكنّه لم يمنحهم أيّ فرصة قبل أن يهاجمهم.
كان الجميع يتفهّم إحباطه. ليس هذا فحسب، بل إنّ الجميع شاهدوا الفيديو. رأوا تلك الهيئة وهي تقضي بسهولة على جميع النخب.
“…..”
كان شخصًا يجب التخلّص منه.
الفصل 443: مقاتلة العالم [5]
وبعد وقتٍ قصير، صدر إعلانٌ رسمي.
“وبوصفي تابعه، لا أتمنّى شيئًا أكثر من تحقيق تلك الإمكانات.”
عاجل — [سيّد نقابة الحجرة الملكية يتدخّل! ما سبب هذا التدخّل المفاجئ؟]
“أعلم.”
عاجل — [سيّد نقابة الحجرة الملكية يتعهّد ب’القضاء على الخائن مهما كلّف الأمر!’ من هو هذا الخائن؟ وماذا حدث بالضبط عند البوّابة؟]
أحدث العنوان ضجّةً في أنحاء العالم.
“أعلم.”
خائن؟ هل هناك خائن؟
وكان المشهد التالي كافيًا ليبعث قشعريرةً باردة في القاعة، إذ قتل بمفرده كلّ شخصٍ حاضر.
لكن سرعان ما ظهر مقطع فيديو.
دوّى صراخٌ من مكبّرات الصوت.
كان يُظهر شابًا بعينين داكنتين وشعرٍ داكن. ورغم أنّ معظم الفيديو كان مُموّهًا، فإنّ الجميع فهم ما حدث.
وتتابعت الصور على الشاشة الكبيرة.
وسرعان ما عاد الجميع بذاكرتهم إلى العناوين السابقة.
“وبوصفي تابعه، لا أتمنّى شيئًا أكثر من تحقيق تلك الإمكانات.”
عاجل — [صادم! ظهور خائن في بوّابة مالوفيا! ما هويّة هذا الخائن؟!]
كان ردّ فعله مفهومًا.
عاجل — [سيث ثورن! خائن البشريّة!]
وبابتسامةٍ مَرَضيّة، تمزّقت الغُرَز التي تختم عيني المايسترو وهو يُطلق ضحكةً خافتة، “لأنني أفهمه، أحبّه!”
انفرجت شفتاه مرّة أخرى، وازداد ظلام عينيه عمقًا.
كانت تُصوّر مجموعةً معيّنة تقاتل شخصًا واحدًا فقط.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
جميل