Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 442

مقاتلة العالم [4]

مقاتلة العالم [4]

1111111111

الفصل 442: مقاتلة العالم [4]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكأن جنيف ستمنحهما وقتًا للكلام. دارت عقدها مرة أخرى، والتوى المحيط. طوال الوقت، كانت تراقب شفتي ميريل عن كثب، وفي اللحظة التي فتحت فيها فمها، أغلقت جنيف عقدها.

“…..!”

أدركت جنيف أنها مضطرة إلى فعل شيء بسرعة.

“…..!!”

لم يكن بوسعها سوى التحديق في الأجساد الملقاة على الأرض بذهول.

ثُدّ!

ضغطت أصابعه على جلدها بدقّة هادئة ومرعبة، كما لو أنه كان هناك طوال الوقت، وهي لم تلاحظه إلا الآن.

مع سقوط الأجساد، بدا وكأن الزمن قد توقّف تمامًا.

ارتسمت ابتسامة على شفتي المايسترو، وتمزّقت بعض الغُرَز أثناء ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الأمر سريعًا.

“إنه… أنت؟”

سريعًا إلى حدٍّ لم يُتح لمعظمهم حتى فرصة الردّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأمر سريعًا.

تمكّنت جنيف من الردّ، لكن في اللحظة نفسها التي همّت فيها بالتحرّك، جاء ذلك الضحك الخافت الذي تلاه، فجعل أي فعلٍ منها مستحيلًا.

“…..!!”

لم يكن بوسعها سوى التحديق في الأجساد الملقاة على الأرض بذهول.

ورغم أن المجموعة كانت تضم نخبويّين، إلا أن بينهم آخرين ينتمون إلى نقابات صغيرة. كانت صلابتهم الذهنية أضعف بكثير، وعندما واجهوا شذوذًا مرعبًا كهذا، انفلَتَت الصرخات من عقولهم دون تفكير.

لكن سرعان ما—

ومع خطوة أخرى إلى الأمام، دفعت جنيف عقدها مجددًا. ترنّح الفضاء من حولها، وتمدد، بينما انحنت الكبائن والتوت مبتعدةً عن مسارها. وفي لحظة، أعيد تشكيل أرضية المكتب المزدحمة، متحوّلةً إلى نفقٍ طويلٍ مستقيم يشقّ المتاهة مباشرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هـ-هـااااا!”

ضمّت كفّيها معًا، فتحوّل المحيط مرة أخرى، متشكِّلًا على هيئة قبّة ضخمة أغلقت كل الأصوات.

“هـااااك!”

“هيهيهي.”

تعالت الصرخات.

لكن تلك كانت اللحظة التي تحرّكت فيها جنيف.

ورغم أن المجموعة كانت تضم نخبويّين، إلا أن بينهم آخرين ينتمون إلى نقابات صغيرة. كانت صلابتهم الذهنية أضعف بكثير، وعندما واجهوا شذوذًا مرعبًا كهذا، انفلَتَت الصرخات من عقولهم دون تفكير.

سريعًا إلى حدٍّ لم يُتح لمعظمهم حتى فرصة الردّ.

حدّقت جنيف في كلّ ذلك بصمت، بينما كان عقلها يدور بعنف وهو يحاول استيعاب كل شيء، وعيناها مثبتتان على الشذوذات أمامها.

لكن ذلك الظلام بثّ قشعريرة في عمودها الفقري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’….لقد مرّت بالفعل عشرات الثواني منذ طلبتُ الدعم. لماذا لم يصل أحد بعد؟’

الفصل 442: مقاتلة العالم [4]

منطقيًا، كان ينبغي أن يكونوا قد حضروا بالفعل.

كانوا يتحرّكون نحوها.

وخاصة لاتشر.

ثُدّ!

كان سريعًا للغاية.

“حسنًا…”

وبما أنه لم يصل بعد، فلم يكن هناك سوى ثلاثة استنتاجات.

حدّقت ميكيلا في الفتحة، ثم نظرت إلى جنيف. وفي النهاية، تلاشت من مكانها دون أن تنطق بكلمة واحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’إمّا أنه مات. أو أنه يقاتل شذوذًا. أو أنه لم يتلقَّ الرسالة.’

“من يستطيع المتابعة، فليأتِ.”

ولا واحد من هذه الاحتمالات كان مطمئنًا.

“…أنتِ مزعجة حقًا، أليس كذلك؟”

ضيّقت جنيف عينيها أكثر وهي تنظر إلى مجموعتها. باستثناء قلة، كان معظمهم في حالة هلع. وهذا لم يكن مقبولًا، خصوصًا وهم في مواجهة شذوذات بهذه القوة.

“أنتِ—”

أدركت جنيف أنها مضطرة إلى فعل شيء بسرعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكأن جنيف ستمنحهما وقتًا للكلام. دارت عقدها مرة أخرى، والتوى المحيط. طوال الوقت، كانت تراقب شفتي ميريل عن كثب، وفي اللحظة التي فتحت فيها فمها، أغلقت جنيف عقدها.

دارت عقدها مرة أخرى، وتسمّرت نظرتها على ميريل.

“حسنًا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فتحت ميريل فمها بعد لحظة، وانفلتت ضحكة خافتة من شفتيها، لكن في اللحظة نفسها ألغت جنيف عقدها.

دارت عقدها مرة أخرى، وتسمّرت نظرتها على ميريل.

“هيهي—”

استمرّت الصرخات خلفها، وبحركة من يدها، فتحت مسارًا في الاتجاه المعاكس.

أدركت ميريل ما حدث، فتوقّفت.

“مرحبًا…”

لكن تلك كانت اللحظة التي تحرّكت فيها جنيف.

ارتسمت ابتسامة على شفتي المايسترو، وتمزّقت بعض الغُرَز أثناء ذلك.

اشتعلت ثلاث من عقدها في آنٍ واحد، مطلِقةً اندفاعًا من القوة تموّج في الهواء. التوى المحيط، وانحنى الفضاء نفسه، بينما ارتفعت الكبائن من حولها عن الأرض مصحوبةً بأنينٍ عميق للمعدن والخشب.

ومع سماع الصرخات من خلفها، أيقنت جنيف أن شكوكها كانت في محلّها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتفعت ميريل معها، محمولةً إلى الأعلى، كما لو أن أرض المكتب بأكملها خضعت لإرادة جنيف.

“مرحبًا…”

وبحركة حادّة من يدها الأخرى، اندفع كشكٌ آخر إلى الخارج، متمدّدًا على نحوٍ غير طبيعي حتى ارتطم بمكانه، مُشكِّلًا حاجزًا شاهقًا بينها وبين المايسترو، قاطعًا مجال رؤيته بحركة واحدة حاسمة.

حدّقت ميكيلا في الفتحة، ثم نظرت إلى جنيف. وفي النهاية، تلاشت من مكانها دون أن تنطق بكلمة واحدة.

ولم تتوقّف جنيف عند هذا الحد.

كانوا يتحرّكون نحوها.

كانت تعلم أن عليها التصرّف بسرعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم كل شيء، ظلّت جنيف هادئة.

“تداركوا أنفسكم أيها الحمقى!”

تحرّكت جنيف بسرعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صرخت بأعلى صوتها، موجِّهةً نظرها إلى أفراد فريقها. كانت صيحتها هي ما أتاح لهم استعادة شيءٍ من توازنهم.

كان سريعًا للغاية.

لكن لم تمرّ لحظة واحدة، حتى بدأ لحنٌ خافت يتردّد في الهواء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم كل شيء، ظلّت جنيف هادئة.

“اللعنة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخت بأعلى صوتها، موجِّهةً نظرها إلى أفراد فريقها. كانت صيحتها هي ما أتاح لهم استعادة شيءٍ من توازنهم.

تحرّكت جنيف بسرعة.

’إذًا هذا ما يفعله…’

ضمّت كفّيها معًا، فتحوّل المحيط مرة أخرى، متشكِّلًا على هيئة قبّة ضخمة أغلقت كل الأصوات.

وفوق ذلك…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بسرعة! بسرعة!”

لم يكن بوسعها سوى التحديق في الأجساد الملقاة على الأرض بذهول.

تدفّقت قطرات العرق على جانب وجهها وهي تنحني لمساعدة أحد زملائها على النهوض، بينما التفتت لتنظر إلى فتاة قصيرة ذات شعرٍ بنيٍّ محروق إلى جانبها.

“هاا… هااا…”

“ميكيلا، لست متأكدة إن كنّا سننجو جميعًا. سأفتح لك مسارًا. حاولي جلب التعزيزات!”

تحطّمت غُرَز فم المايسترو تمامًا، والتوت شفتاه في ابتسامة شريرة.

ومن دون انتظار ردّها، فتحت جنيف مسارًا بحركة من يدها.

كانت تعلم أن عليها التصرّف بسرعة.

حدّقت ميكيلا في الفتحة، ثم نظرت إلى جنيف. وفي النهاية، تلاشت من مكانها دون أن تنطق بكلمة واحدة.

ارتسمت ابتسامة على شفتي المايسترو، وتمزّقت بعض الغُرَز أثناء ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن—

“حسنًا…”

ارتسمت ابتسامة على شفتي المايسترو، وتمزّقت بعض الغُرَز أثناء ذلك.

امتدّت يدٌ طويلة تلتفّ حول حوافّ المسار الذي خلقته جنيف، وطلّ منها كائنٌ مخيط، يطلّ برأسه إلى داخل الـ’حصن’ الذي أنشأته، وعلى وجهه نظرة تسلية.

“…أنتِ مزعجة حقًا، أليس كذلك؟”

“…أنتِ مزعجة حقًا، أليس كذلك؟”

وبالفعل، بعد لحظة، اجتاحت عقلها صورٌ خاطفة. صورٌ من ماضيها. من تلك الأوقات التي أرادت نسيانها.

ارتسمت ابتسامة على شفتي المايسترو، وتمزّقت بعض الغُرَز أثناء ذلك.

ومع خطوة أخرى إلى الأمام، دفعت جنيف عقدها مجددًا. ترنّح الفضاء من حولها، وتمدد، بينما انحنت الكبائن والتوت مبتعدةً عن مسارها. وفي لحظة، أعيد تشكيل أرضية المكتب المزدحمة، متحوّلةً إلى نفقٍ طويلٍ مستقيم يشقّ المتاهة مباشرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثُدّ!

فعّلت عقدها، وأغلقت المسار أمامها، حاجبةً كل الضجيج.

سقط جسدٌ بجانبه بعد لحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بسرعة! بسرعة!”

بوب

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأمر سريعًا.

حدّقت ميريل في جنيف، وقد بدا عليها الاستياء.

تحطّمت غُرَز فم المايسترو تمامًا، والتوت شفتاه في ابتسامة شريرة.

“أنتِ—”

ارتسمت ابتسامة على شفتي المايسترو، وتمزّقت بعض الغُرَز أثناء ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكأن جنيف ستمنحهما وقتًا للكلام. دارت عقدها مرة أخرى، والتوى المحيط. طوال الوقت، كانت تراقب شفتي ميريل عن كثب، وفي اللحظة التي فتحت فيها فمها، أغلقت جنيف عقدها.

ساد الصمت لبرهة.

“هيهيهي.”

الفصل 442: مقاتلة العالم [4]

لكن على عكس توقّعاتها، كانت الضحكة مختلفة قليلًا.

تدفّقت قطرات العرق على جانب وجهها وهي تنحني لمساعدة أحد زملائها على النهوض، بينما التفتت لتنظر إلى فتاة قصيرة ذات شعرٍ بنيٍّ محروق إلى جانبها.

“هـاااا!”

لم يكن بوسعها سوى التحديق في الأجساد الملقاة على الأرض بذهول.

222222222

“هـياااااك!”

“أنتِ—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هـيوررك!”

 

ومع سماع الصرخات من خلفها، أيقنت جنيف أن شكوكها كانت في محلّها.

كانت يد سيث قد وصلت بالفعل إلى عنقها.

وبالفعل، بعد لحظة، اجتاحت عقلها صورٌ خاطفة. صورٌ من ماضيها. من تلك الأوقات التي أرادت نسيانها.

ومع خطوة أخرى إلى الأمام، دفعت جنيف عقدها مجددًا. ترنّح الفضاء من حولها، وتمدد، بينما انحنت الكبائن والتوت مبتعدةً عن مسارها. وفي لحظة، أعيد تشكيل أرضية المكتب المزدحمة، متحوّلةً إلى نفقٍ طويلٍ مستقيم يشقّ المتاهة مباشرة.

انقبض صدرها فجأة، وارتجفت يداها تحت وطأة الطوفان العاطفي المفاجئ.

ومن دون انتظار ردّها، فتحت جنيف مسارًا بحركة من يدها.

’إذًا هذا ما يفعله…’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’إمّا أنه مات. أو أنه يقاتل شذوذًا. أو أنه لم يتلقَّ الرسالة.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ورغم كل شيء، ظلّت جنيف هادئة.

حدّقت ميكيلا في الفتحة، ثم نظرت إلى جنيف. وفي النهاية، تلاشت من مكانها دون أن تنطق بكلمة واحدة.

لم تكن هذه أول مرة يحاول فيها شذوذ تحطيم عقلها.

لكن ذلك الصمت لم يدم.

فعّلت عقدها، وأغلقت المسار أمامها، حاجبةً كل الضجيج.

هوى قلبها في صدرها، لكن عندما أدارت رأسها، تجمّدت وهي ترى هيئة مألوفة.

استمرّت الصرخات خلفها، وبحركة من يدها، فتحت مسارًا في الاتجاه المعاكس.

“…..!”

“من يستطيع المتابعة، فليأتِ.”

توقّفت عقدها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرًا للوضع، قرّرت جنيف استبعاد من لا يستطيعون النجاة. حياتها كانت أولى. لم يكن بوسعها أن تضع الآخرين فوق نفسها.

سقط جسدها على الأرض بعد لحظة، بينما رفع سيث رأسه.

ومن دون أن تلتفت، اندفعت راكضة.

“حسنًا…”

وتبعها قلّة من الخلف.

حدّقت ميكيلا في الفتحة، ثم نظرت إلى جنيف. وفي النهاية، تلاشت من مكانها دون أن تنطق بكلمة واحدة.

’أولويتي الآن هي العثور على التعزيزات. في وضعي الحالي، لا يمكنني التعامل مع المشرفين الاثنين الموجودين. كوني ما زلت حيّة حتى الآن هو معجزة. لا بدّ أن المايسترو يعبث بي. لا أعرف ما الذي يسعى إليه، لكن عليّ استغلال ذلك للفرار.’

تحطّمت غُرَز فم المايسترو تمامًا، والتوت شفتاه في ابتسامة شريرة.

ومع خطوة أخرى إلى الأمام، دفعت جنيف عقدها مجددًا. ترنّح الفضاء من حولها، وتمدد، بينما انحنت الكبائن والتوت مبتعدةً عن مسارها. وفي لحظة، أعيد تشكيل أرضية المكتب المزدحمة، متحوّلةً إلى نفقٍ طويلٍ مستقيم يشقّ المتاهة مباشرة.

كانوا يتحرّكون نحوها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قد تُعدّ أفعالها متهوّرة إلى حدٍّ ما، لكنها فعلت ذلك عمدًا.

حدّقت ميريل في جنيف، وقد بدا عليها الاستياء.

كانت تريد لفت انتباه الآخرين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكأن جنيف ستمنحهما وقتًا للكلام. دارت عقدها مرة أخرى، والتوى المحيط. طوال الوقت، كانت تراقب شفتي ميريل عن كثب، وفي اللحظة التي فتحت فيها فمها، أغلقت جنيف عقدها.

’هيا! هيا! هيا!’

منطقيًا، كان ينبغي أن يكونوا قد حضروا بالفعل.

ومع مرور الوقت، ازداد وجهها شحوبًا. كانت تدفع عقدها إلى أقصى حدودها، ومع كل ثانية، كانت تشعر بالإجهاد المتزايد الذي تتحمّله عقدها. كما بدأ تنفّسها يثقل.

وفوق ذلك…

“هاا… هااا…”

لكن على عكس توقّعاتها، كانت الضحكة مختلفة قليلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومن حينٍ لآخر، كانت تدير رأسها لتنظر خلفها.

 

كل ما رأته كان ظلامًا.

تمكّنت جنيف من الردّ، لكن في اللحظة نفسها التي همّت فيها بالتحرّك، جاء ذلك الضحك الخافت الذي تلاه، فجعل أي فعلٍ منها مستحيلًا.

لكن ذلك الظلام بثّ قشعريرة في عمودها الفقري.

بوب

رغم أنها لم تكن تراهم، إلا أنها كانت تشعر بهم.

ثُدّ!

كانوا يتحرّكون نحوها.

كانت تعلم أن عليها التصرّف بسرعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يلحقون بها.

“إنه… أنت؟”

وفوق ذلك…

’هيا! هيا! هيا!’

الأشخاص الذين كانوا يتبعونها من الخلف…

انقبض صدرها فجأة، وارتجفت يداها تحت وطأة الطوفان العاطفي المفاجئ.

اختفوا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخت بأعلى صوتها، موجِّهةً نظرها إلى أفراد فريقها. كانت صيحتها هي ما أتاح لهم استعادة شيءٍ من توازنهم.

’أسرعي! أسر—’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أيـهـا الـزعـيـم الـمـزيّـف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أوخ!”

“…..!”

تفاجأت جنيف عندما اصطدمت بشيءٍ ما، فتعثّرت إلى الخلف.

سقط جسدها على الأرض بعد لحظة، بينما رفع سيث رأسه.

“اللعنة!”

’إذًا هذا ما يفعله…’

هوى قلبها في صدرها، لكن عندما أدارت رأسها، تجمّدت وهي ترى هيئة مألوفة.

’إذًا هذا ما يفعله…’

“إنه… أنت؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّقت عينا سيث الداكنتان فيها بصمت، بينما تقلّصت حدقتاها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدّقت عينا سيث الداكنتان فيها بصمت، بينما تقلّصت حدقتاها.

لم تكن هذه أول مرة يحاول فيها شذوذ تحطيم عقلها.

لكن قبل أن تستوعب الحركة—

تمكّنت جنيف من الردّ، لكن في اللحظة نفسها التي همّت فيها بالتحرّك، جاء ذلك الضحك الخافت الذي تلاه، فجعل أي فعلٍ منها مستحيلًا.

كانت يد سيث قد وصلت بالفعل إلى عنقها.

حاولت فورًا تفعيل عقدها، لكن في اللحظة التي فعلت فيها، دوّى ضحكٌ خافت في الهواء.

ضغطت أصابعه على جلدها بدقّة هادئة ومرعبة، كما لو أنه كان هناك طوال الوقت، وهي لم تلاحظه إلا الآن.

“اللعنة!”

“…..!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكأن جنيف ستمنحهما وقتًا للكلام. دارت عقدها مرة أخرى، والتوى المحيط. طوال الوقت، كانت تراقب شفتي ميريل عن كثب، وفي اللحظة التي فتحت فيها فمها، أغلقت جنيف عقدها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت القوة الكامنة في قبضته كافية لتُخدِّر جسدها بالكامل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هـيوررك!”

حاولت فورًا تفعيل عقدها، لكن في اللحظة التي فعلت فيها، دوّى ضحكٌ خافت في الهواء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هـيوررك!”

“هيهيهي.”

اشتعلت ثلاث من عقدها في آنٍ واحد، مطلِقةً اندفاعًا من القوة تموّج في الهواء. التوى المحيط، وانحنى الفضاء نفسه، بينما ارتفعت الكبائن من حولها عن الأرض مصحوبةً بأنينٍ عميق للمعدن والخشب.

توقّفت عقدها.

“أنتِ—”

اتّسعت عينا جنيف، وانقطع نَفَسها وهي تحدّق في الهاوية الكامنة خلف نظرة سيث. وكلما طال التحديق، ازداد غرقها. تفكّكت أفكارها، وانزلق وعيها إلى الظلام الدوّام بصمت داخل عينيه.

“مرحبًا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أ-أنت… أ-أنت…! كنتُ… أعلم… أنني…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قد تُعدّ أفعالها متهوّرة إلى حدٍّ ما، لكنها فعلت ذلك عمدًا.

تصدّع صوتها، وانهارت الكلمات، وارتجفت شفتاها. أيّ إدراكٍ بلغته لم يطفُ إلى السطح كاملًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’إمّا أنه مات. أو أنه يقاتل شذوذًا. أو أنه لم يتلقَّ الرسالة.’

وبعد لحظة، ارتخى جسدها.

 

ثُدّ!

ثُدّ!

سقط جسدها على الأرض بعد لحظة، بينما رفع سيث رأسه.

سقط جسدها على الأرض بعد لحظة، بينما رفع سيث رأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي تلك اللحظة، وجد نفسه وجهًا لوجه مع الشذوذين الآخرين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أيـهـا الـزعـيـم الـمـزيّـف.”

ساد الصمت لبرهة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هـيوررك!”

لكن ذلك الصمت لم يدم.

لم يكن بوسعها سوى التحديق في الأجساد الملقاة على الأرض بذهول.

“مرحبًا…”

وبعد لحظة، ارتخى جسدها.

تحطّمت غُرَز فم المايسترو تمامًا، والتوت شفتاه في ابتسامة شريرة.

“أنتِ—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…أيـهـا الـزعـيـم الـمـزيّـف.”

وبالفعل، بعد لحظة، اجتاحت عقلها صورٌ خاطفة. صورٌ من ماضيها. من تلك الأوقات التي أرادت نسيانها.

 

لكن لم تمرّ لحظة واحدة، حتى بدأ لحنٌ خافت يتردّد في الهواء.

ومع سماع الصرخات من خلفها، أيقنت جنيف أن شكوكها كانت في محلّها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط