مقاتلة العالم [3]
الفصل 441: مقاتلة العالم [3]
أجاب سيث بهدوء، فيما جالت عيناه الداكنتان على المجموعة مرة أخرى.
“أأنتَ تبتسم؟”
لكن سرعان ما ارتسمت على شفتيها ابتسامة مماثلة.
حدّقت جنيف في الرجل الواقف أمامها، وهي تشعر ببوادر دهشة خفيّة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم المايسترو، ناظرًا إلى الجميع.
’يستطيع أن يبتسم في هذا الوضع؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّقت جنيف في الهيئة بصمت، وعقلها هادئ نسبيًا.
لكن سرعان ما ارتسمت على شفتيها ابتسامة مماثلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أهكذا تفعلون الأمر؟”
“أُعجبني هذا القدر من الثقة لديك. من المؤسف أنّ علينا التخلّص منك. أنا متأكدة أنك تفهم أنّه حتى لو كنت بريئًا، فلا خيار لدينا سوى فعل ذلك. لا يمكننا السماح لأي شذوذات بأن يعبثوا بالخطة.”
بوب
“…وماذا لو استطعتُ تقديم معلومات استخباراتية قيّمة؟”
أجاب سيث بهدوء، فيما جالت عيناه الداكنتان على المجموعة مرة أخرى.
“لدينا ما يكفي.”
“حسنًا، من الجيد أنك تفهم.”
“أمتأكدة؟”
عقدت ميريل حاجبيها، تعبث بالعلكة في يدها.
“إلى حدٍّ ما. على الأقل، لدينا ما يكفي لنعرف ما يجب علينا فعله.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. أرى أن جميع الموظفين يحتاجون إلى استراحة بين الحين والآخر ليكونوا أكثر إنتاجية.”
“أفهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المشرفة ميريل.”
أجاب سيث بهدوء، فيما جالت عيناه الداكنتان على المجموعة مرة أخرى.
كان ناعمًا، لكن ما إن دوّى حتى شعرت جنيف بعقداتها تتوقّف.
“حسنًا، من الجيد أنك تفهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنشّطت عقدات جنيف فورًا ردًّا على ذلك، لكن ضحكة تلتها.
دلّكت جنيف عنقها مرة أخرى، تعبث بجيوبها لتُخرج علبة علكة وتضع واحدة في فمها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتطام! ارتطام!
بوب
وفي النهاية، أدارت نظرها إلى اتجاه آخر.
“لن أُطيل هذا أكثر.”
وبعد لحظة من وقوفه أمام سيث، رفع الرجل ذراعه، مستعدًا لتوجيه ضربة إلى رأسه. تحرّك بسرعة، وبنيّة كاملة خلف الضربة. لكن في اللحظة التي هوت فيها هجمته، تحرّك سيث.
وهي تمضغ علكتها، نظرت جنيف إلى الشخص الواقف بجانبها. من دون حاجة إلى أن تقول شيئًا، تقدّم الرجل، وكان نحيل القامة نسبيًا بملامح وسيمة، فيما أخذت عقدته تدور، فتلاشى جسده من مكانه وظهر مباشرة خلف سيث.
انطبقت شفتا جنيف، وانفتح فمها بعد لحظة استعدادًا للكلام، لكن قبل أن تفعل، سلبتها كلمات المايسترو التالية أنفاسها.
كانت الحركة آنية.
’مرسوم المأمور. حول رتبة B. يمكن التعامل معه. سأطلب دعمًا إضافيًا على أي حال.’
لم يلتقطها سوى قلّة.
“المدير لا يحبّ حين يتكاسل الناس.”
وبعد لحظة من وقوفه أمام سيث، رفع الرجل ذراعه، مستعدًا لتوجيه ضربة إلى رأسه. تحرّك بسرعة، وبنيّة كاملة خلف الضربة. لكن في اللحظة التي هوت فيها هجمته، تحرّك سيث.
“أمتأكدة؟”
وكأنّ له عينين في مؤخرة رأسه، مال خارج مسار الضربة، وأدار جسده بهدوء مريب. ارتفعت يده، ممتدّة نحو وجه الرجل، لتفاجئه تمامًا.
“همم.”
ثم—
كان ناعمًا، لكن ما إن دوّى حتى شعرت جنيف بعقداتها تتوقّف.
ضربة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هيهيهيهي.”
دفع رأس الرجل بقوة إلى الأرض.
ليس نقص العقدة تحديدًا، بل سلوكه. ذلك السواد… ذلك الخواء شبه الميت في عينيه جعل قشعريرة تسري في جلدها. ومع بشرته الشاحبة، بدأت تتساءل للحظة إن كان حيًا حقًا أم لا.
وقبل أن يتمكّن أيّ شخص من ردّ الفعل، رفع سيث قدمه وداس على رأسه.
ضربة!
ضربة! ضربة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم المايسترو، ناظرًا إلى الجميع.
كانت هجماته قاسية ودقيقة. في دَوْستين فقط، شقّ صوت تكسّر حادّ أرجاء الممرّ، تلاه رذاذ رطب انتشر على الأرض.
بوب
عندها فقط توقّف سيث، ونظر عائدًا إلى المجموعة.
كانت تقف باسترخاء، شبه متكاسلة، يدٌ واحدة تستند إلى جدار كابينة. مال رأسها إلى الأمام، مستندًا إلى قبضة مرفوعة، وكأنها كانت تراقبهم منذ وقت طويل…
ولسببٍ ما، بدت عيناه الداكنتان أكثر رهبة من ذي قبل.
“…..”
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. أرى أن جميع الموظفين يحتاجون إلى استراحة بين الحين والآخر ليكونوا أكثر إنتاجية.”
“….”
سكن صمتٌ عميق المكان.
ضربة! ضربة! ضربة!
“…هل أنتِ متأكدة أنه لا يملك عقدة؟”
كانت هجماته قاسية ودقيقة. في دَوْستين فقط، شقّ صوت تكسّر حادّ أرجاء الممرّ، تلاه رذاذ رطب انتشر على الأرض.
قطع صوتٌ الصمت أخيرًا، موجّهًا حديثه إلى جنيف، التي واصلت مضغ علكتها. وفي النهاية، أومأت برأسها.
ليس نقص العقدة تحديدًا، بل سلوكه. ذلك السواد… ذلك الخواء شبه الميت في عينيه جعل قشعريرة تسري في جلدها. ومع بشرته الشاحبة، بدأت تتساءل للحظة إن كان حيًا حقًا أم لا.
“نعم.”
رفعت رأسها، فحدّقت بها عينان داكنتان.
لقد شاهدت المشهد كاملًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتطام! ارتطام!
طوال الوقت، لم تشعر بأي عقدة صادرة عن سيث.
لكن سرعان ما ارتسمت على شفتيها ابتسامة مماثلة.
“لقد فعل كل هذا من دون عقدة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. أرى أن جميع الموظفين يحتاجون إلى استراحة بين الحين والآخر ليكونوا أكثر إنتاجية.”
كان ذلك مثيرًا للاهتمام ومقلقًا في آنٍ واحد. كانت حركات راي سريعة، ولا ينبغي لأي شخص عادي أن يتمكّن من مجاراتها. ومع ذلك… بدا أنّ سيث كان قادرًا على إدراك كل ما يحدث بدقة.
انتُزِعت من أفكارها حين رأت شخصًا آخر من مجموعتها يتحرّك. لم تكن تعرفه جيدًا. من نقابة أخرى؟ لم تُعر الكثير من الاهتمام بمن تمّ اختيارهم لفريقها، لكنها مدّت يدها وهزّت رأسها.
’لا ينبغي أن يكون هذا ممكنًا إلا إذا كان يملك عقدة.’
“إلى حدٍّ ما. على الأقل، لدينا ما يكفي لنعرف ما يجب علينا فعله.”
تقطّبت حاجبا جنيف.
كما أنّه لم يكن يبدو شذوذ.
’هذا مقلق حقًا.’
“….”
كما أنّه لم يكن يبدو شذوذ.
“أنا؟”
“هل ينبغي لي…؟”
“همم.”
انتُزِعت من أفكارها حين رأت شخصًا آخر من مجموعتها يتحرّك. لم تكن تعرفه جيدًا. من نقابة أخرى؟ لم تُعر الكثير من الاهتمام بمن تمّ اختيارهم لفريقها، لكنها مدّت يدها وهزّت رأسها.
“لكن لا يمكننا إضاعة الكثير من الوقت. الوضع خطير قليلًا في الوقت الراهن. خصوصًا عندما…”
“لا، سأتولّى الأمر بنفسي. لا يمكننا تحمّل أي خطأ. سيكون أفضل إن أنهيتُ هذا بنفسي لننتهي سريعًا.”
أجاب سيث بهدوء، فيما جالت عيناه الداكنتان على المجموعة مرة أخرى.
بوب
“إلى حدٍّ ما. على الأقل، لدينا ما يكفي لنعرف ما يجب علينا فعله.”
أخرجت جنيف يديها من جيوبها، وضاقت عيناها وهي تحدّق في سيث.
انتُزِعت من أفكارها حين رأت شخصًا آخر من مجموعتها يتحرّك. لم تكن تعرفه جيدًا. من نقابة أخرى؟ لم تُعر الكثير من الاهتمام بمن تمّ اختيارهم لفريقها، لكنها مدّت يدها وهزّت رأسها.
كان هناك شيء فيه… لا يبدو طبيعيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنشّطت عقدات جنيف فورًا ردًّا على ذلك، لكن ضحكة تلتها.
ليس نقص العقدة تحديدًا، بل سلوكه. ذلك السواد… ذلك الخواء شبه الميت في عينيه جعل قشعريرة تسري في جلدها. ومع بشرته الشاحبة، بدأت تتساءل للحظة إن كان حيًا حقًا أم لا.
ثم—
’مُرعِب.’
بوب
بوب
بوب
فجّرت فقاعة أخرى، ثم أغمضت عينيها وتنهدت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكأنّ له عينين في مؤخرة رأسه، مال خارج مسار الضربة، وأدار جسده بهدوء مريب. ارتفعت يده، ممتدّة نحو وجه الرجل، لتفاجئه تمامًا.
وفي الوقت نفسه، بدأت عقداتها تدور.
سقطت الأجساد بعد لحظة.
ليس واحدة. ولا اثنتين. بل ثلاث.
تردّد صوتٌ ناعم بعد لحظة، فيما كانت فتاة شابّة ذات شعر أسود فاحم تحدّق في العبوة بين يديها، تمضغ ببطء وهي تدرس الملصق.
ما كان يميّز النخبويّين عن غيرهم هو قدرتهم على استخدام عدّة عقد في آنٍ واحد. ومع شروعها في التحرّك، بدأ المحيط يتبدّل، وضغطٌ مرعب ينبعث من جسدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوّحت الفتاة لهم بيدها، وكأنها تطردهم.
خطوة—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هيهيهيهي.”
ومع تقدّمها خطوة إلى الأمام، بدأ العالم يتغيّر معها.
دلّكت جنيف عنقها مرة أخرى، تعبث بجيوبها لتُخرج علبة علكة وتضع واحدة في فمها.
كان الضغط يزداد مع كل خطوة تخطوها، وحتى سيث بدأ يشعر بالوطأة الكاملة لضغطها، إذ وميضت عيناه الداكنتان.
بوب
لكن، وقبل أن تخطو خطوة أخرى—
لكن، وقبل أن تخطو خطوة أخرى—
“هيهيهيهي.”
حتى تعبير جنيف لم يستطع إلا أن يتغيّر، ليغدو أكثر جدّية.
تردّد ضحكٌ خافت فجأة.
بوب
“هاه—!؟”
ليس نقص العقدة تحديدًا، بل سلوكه. ذلك السواد… ذلك الخواء شبه الميت في عينيه جعل قشعريرة تسري في جلدها. ومع بشرته الشاحبة، بدأت تتساءل للحظة إن كان حيًا حقًا أم لا.
كان ناعمًا، لكن ما إن دوّى حتى شعرت جنيف بعقداتها تتوقّف.
“هيهيهي.”
في لحظة، توقّف الضغط المنبعث من جسدها، واخترق ألمٌ حادّ عقلها في الوقت ذاته.
“هاه—!؟”
لم تئنّ ولم تُصدر صوتًا، لكنها، وكأنها استشعرت شيئًا، أدارت رأسها ببطء لترى زوجًا من الساقين يتدلّى من أحد الكبائن.
وفي الوقت نفسه، بدأت عقداتها تدور.
رفعت رأسها، فحدّقت بها عينان داكنتان.
تردّد ضحكٌ خافت فجأة.
بوب
أخرجت جنيف يديها من جيوبها، وضاقت عيناها وهي تحدّق في سيث.
انفجرت فقاعة علكة.
“…وماذا لو استطعتُ تقديم معلومات استخباراتية قيّمة؟”
لكنها لم تكن علكتها.
بدت مهتمة بالعلكة وهي تتمتم، ’رقائق البطاطس طفولية. ربما ينبغي أن أجعله يشتري لي هذه.’
“أهكذا تفعلون الأمر؟”
“لدينا ما يكفي.”
تردّد صوتٌ ناعم بعد لحظة، فيما كانت فتاة شابّة ذات شعر أسود فاحم تحدّق في العبوة بين يديها، تمضغ ببطء وهي تدرس الملصق.
دلّكت جنيف عنقها مرة أخرى، تعبث بجيوبها لتُخرج علبة علكة وتضع واحدة في فمها.
“همم.”
كما أنّه لم يكن يبدو شذوذ.
بدت مهتمة بالعلكة وهي تتمتم، ’رقائق البطاطس طفولية. ربما ينبغي أن أجعله يشتري لي هذه.’
“هاه—!؟”
“…..”
لكنها لم تكن علكتها.
حدّقت جنيف في الهيئة بصمت، وعقلها هادئ نسبيًا.
وهي تمضغ علكتها، نظرت جنيف إلى الشخص الواقف بجانبها. من دون حاجة إلى أن تقول شيئًا، تقدّم الرجل، وكان نحيل القامة نسبيًا بملامح وسيمة، فيما أخذت عقدته تدور، فتلاشى جسده من مكانه وظهر مباشرة خلف سيث.
وكأنّ الشذوذ استشعرت نظرة النخبويّة، أدارت رأسها.
تظاهرت جنيف بالفهم، وابتسمت بأدب.
نفخت فقاعة.
دفع رأس الرجل بقوة إلى الأرض.
بوب
توقّف، ثم استقرّ نظر المايسترو على اثنين من الحاضرين، قبل أن يرفع يده.
“المدير لا يحبّ حين يتكاسل الناس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقطّبت حاجبا جنيف.
“أهذا كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكأنّ له عينين في مؤخرة رأسه، مال خارج مسار الضربة، وأدار جسده بهدوء مريب. ارتفعت يده، ممتدّة نحو وجه الرجل، لتفاجئه تمامًا.
أجابت جنيف، محدّقة مباشرة في الشذوذ التي ظهرت أمامها. وفي الوقت نفسه، مدّت يدها لتُشير إلى مجموعتها بالتوقّف عن أي تصرّف أحمق.
سقطت الأجساد بعد لحظة.
’مرسوم المأمور. حول رتبة B. يمكن التعامل معه. سأطلب دعمًا إضافيًا على أي حال.’
“أوه.”
أرسلت جنيف إشارة سرّية عبر الشريحة المستقرّة قرب سنّها.
سكن صمتٌ عميق المكان.
“نعم، لا يحبّ ذلك. والآن، عودي إلى العمل.”
“أأنتَ تبتسم؟”
لوّحت الفتاة لهم بيدها، وكأنها تطردهم.
“إلى حدٍّ ما. على الأقل، لدينا ما يكفي لنعرف ما يجب علينا فعله.”
لكن جنيف بقيت واقفة في مكانها.
لكن جنيف بقيت واقفة في مكانها.
“ومن تكونين أنتِ بالضبط؟”
“ومن تكونين أنتِ بالضبط؟”
“أنا؟”
سكن صمتٌ عميق المكان.
أشارت الفتاة إلى الصفيحة المعدنية بجانب قميصها.
تردّد ضحكٌ خافت فجأة.
“المشرفة ميريل.”
تردّد ضحكٌ خافت فجأة.
“أوه.”
“….”
تظاهرت جنيف بالفهم، وابتسمت بأدب.
انتُزِعت من أفكارها حين رأت شخصًا آخر من مجموعتها يتحرّك. لم تكن تعرفه جيدًا. من نقابة أخرى؟ لم تُعر الكثير من الاهتمام بمن تمّ اختيارهم لفريقها، لكنها مدّت يدها وهزّت رأسها.
“أعتذر لعدم تعرّفي عليكِ فورًا. أردت فقط أخذ استراحة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنشّطت عقدات جنيف فورًا ردًّا على ذلك، لكن ضحكة تلتها.
“استراحة؟”
“ما رأيك؟”
“نعم. أرى أن جميع الموظفين يحتاجون إلى استراحة بين الحين والآخر ليكونوا أكثر إنتاجية.”
“استراحة؟”
“همم.”
سقطت الأجساد بعد لحظة.
عقدت ميريل حاجبيها، تعبث بالعلكة في يدها.
“همم.”
وفي النهاية، أدارت نظرها إلى اتجاه آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّقت جنيف في الهيئة بصمت، وعقلها هادئ نسبيًا.
“ما رأيك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”
تغيّرت تعابير عدة وجوه على الفور، واتّسعت أعينهم قبل أن يلتفتوا برؤوسهم بسرعة. كانت هناك هيئة قد ظهرت خلفهم بلا صوت، حضورها المفاجئ باغت الجميع.
وهي تمضغ علكتها، نظرت جنيف إلى الشخص الواقف بجانبها. من دون حاجة إلى أن تقول شيئًا، تقدّم الرجل، وكان نحيل القامة نسبيًا بملامح وسيمة، فيما أخذت عقدته تدور، فتلاشى جسده من مكانه وظهر مباشرة خلف سيث.
كانت تقف باسترخاء، شبه متكاسلة، يدٌ واحدة تستند إلى جدار كابينة. مال رأسها إلى الأمام، مستندًا إلى قبضة مرفوعة، وكأنها كانت تراقبهم منذ وقت طويل…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم المايسترو، ناظرًا إلى الجميع.
حتى تعبير جنيف لم يستطع إلا أن يتغيّر، ليغدو أكثر جدّية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغيّرت تعابير عدة وجوه على الفور، واتّسعت أعينهم قبل أن يلتفتوا برؤوسهم بسرعة. كانت هناك هيئة قد ظهرت خلفهم بلا صوت، حضورها المفاجئ باغت الجميع.
’المايسترو. رتبة S. جهوري. دعم فوري مطلوب.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أهذا كذلك؟”
وأخيرًا، تحرّكت شفاه المايسترو، بالكاد، إذ كانت الغُرَز تُبقي فمه منفتحًا على نحو محدود، “ما رأيي؟”
حدّقت جنيف في الرجل الواقف أمامها، وهي تشعر ببوادر دهشة خفيّة.
ابتسم المايسترو، ناظرًا إلى الجميع.
لم يلتقطها سوى قلّة.
“…أقول إن معها حقًّا.”
تردّد صوتٌ ناعم بعد لحظة، فيما كانت فتاة شابّة ذات شعر أسود فاحم تحدّق في العبوة بين يديها، تمضغ ببطء وهي تدرس الملصق.
انطبقت شفتا جنيف، وانفتح فمها بعد لحظة استعدادًا للكلام، لكن قبل أن تفعل، سلبتها كلمات المايسترو التالية أنفاسها.
لكن، وقبل أن تخطو خطوة أخرى—
“لكن لا يمكننا إضاعة الكثير من الوقت. الوضع خطير قليلًا في الوقت الراهن. خصوصًا عندما…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضربة! ضربة!
توقّف، ثم استقرّ نظر المايسترو على اثنين من الحاضرين، قبل أن يرفع يده.
لكنها لم تكن علكتها.
تنشّطت عقدات جنيف فورًا ردًّا على ذلك، لكن ضحكة تلتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّقت جنيف في الهيئة بصمت، وعقلها هادئ نسبيًا.
“هيهيهي.”
“استراحة؟”
ثم—
انفجرت عدة رؤوس.
ضربة! ضربة! ضربة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغيّرت تعابير عدة وجوه على الفور، واتّسعت أعينهم قبل أن يلتفتوا برؤوسهم بسرعة. كانت هناك هيئة قد ظهرت خلفهم بلا صوت، حضورها المفاجئ باغت الجميع.
انفجرت عدة رؤوس.
“ومن تكونين أنتِ بالضبط؟”
ارتطام! ارتطام!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أهكذا تفعلون الأمر؟”
سقطت الأجساد بعد لحظة.
حتى تعبير جنيف لم يستطع إلا أن يتغيّر، ليغدو أكثر جدّية.
انفجرت فقاعة علكة.
“نعم.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات