You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 253

الشخص الذي يقسم العالم (1)

الشخص الذي يقسم العالم (1)

1111111111

كان من الممكن سماع خطواتٍ صاخبة تتردّد في أرجاء الممرّ الفارغ.
كان أوبيرت يلهث بثقل وينظر من النافذة.

كان أرونتال في الجناح الأيمن من الجيش الشمالي لمواجهة بافان بيلتير، لكن أوبيرت بقي في قلعة التنين لتنفيذ تعليمات خوان.

كانت الحرب تتغيّر بوتيرة أسرع بكثير مما توقّع.

“أنت هنا بالفعل، لذا لا معنى لذلك. لمَ لا تقتلني؟”

كان أرونتال في الجناح الأيمن من الجيش الشمالي لمواجهة بافان بيلتير، لكن أوبيرت بقي في قلعة التنين لتنفيذ تعليمات خوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان خوان ينظر إلى لينلي من علٍ وابتسامة على وجهه.

بعد أن انعطف عدّة مرّات في زوايا الممر، رأى أوبيرت بابًا أزرق داكنًا. وخلف الجدار كان هناك حيّز تتركّز فيه أوعية دم غير مرئية.

طَق! طَق! بانغ!

لحسن الحظ، لم يكن هناك أحد يحرس الباب.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ومع ذلك، لم يكن على خوان أن يفعل أي شيء ليجعل لينلي يعاني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقف أوبيرت مغمض العينين للحظة، ثم وضع يده على الباب. وفي لحظة ما، دفع يده بقوّة داخل الباب. وعندما سحب يده ببطء بعد فترة، كانت قد غُمرت بالدم.

ارتطم رأس أوبيرت بالحائط مرّة أخرى.

فتح أوبيرت الباب ببطء وهو يتصبّب عرقًا باردًا. أحد فرسان تنظيم ليندورم خلف الباب ترنّح وسقط على الأرض. وعندما رأى أوبيرت الجرح في صدر الفارس، أغمض عينيه بإحكام.

‘من كان ليتوقّع أن سحر فتح الأقفال الذي كنت أستخدمه كثيرًا حين كنت لصًا سينتهي به المطاف مفيدًا هنا؟’

طَق! طَق! بانغ!

مسح أوبيرت العرق البارد عن جبينه وخطا إلى ما وراء الباب.

كان خلف الباب جسمٌ أحمر داكن، وكان يتحرّك بإيقاع منتظم.

كان خلف الباب جسمٌ أحمر داكن، وكان يتحرّك بإيقاع منتظم.

“إنها شاهدة ضرورية. ستكون الشاهدة على عهدي بعد موتك،” قال جيرارد. غير أنه أدرك فجأة أن خوان لا يبدو مصابًا على الإطلاق. كان ذلك مشهدًا محيّرًا، لأنه توقّع أن يكون خوان مصابًا إصابة مميتة على أقل تقدير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يستطع أوبيرت منع نفسه من التساؤل كيف تحوّل شيء غير حي إلى كائن حي. لكنه لم يكن يملك ترف التفكير في ذلك الآن. كان عليه أن يُسرع ويجد طريقة للسيطرة على القلب.

“طلب المغفرة؟” أمال جيرارد رأسه كما لو أنه سمع كلمة غريبة. ارتفعت زوايا فمه ببطء، ثم انفجر ضاحكًا ضحكة مكتومة. “سينا. لقد تخلّيت عن أبي، وزوجتي، وابني، وإقليمي، ومرؤوسي، وحياتي بأكملها من أجل هذه اللحظة، وأنتِ تحثّينني على رمي ما تبقّى لي؟”

وفجأة، أمسك شيءٌ برأس أوبيرت وارتطم به بالحائط. كاد أوبيرت أن ينهار على الأرض، لكن الخصم لم يدعه يسقط. أمسك رأس أوبيرت بإحكام وارتطم به بالحائط مرّة أخرى.

ارتطم رأس أوبيرت بالحائط مرّة أخرى.

جعل الألم الحاد أوبيرت يشعر وكأن رأسه سيتحطّم. وبالكاد تمكّن من رفع بصره نحو العدو الذي كان يضرب رأسه بالحائط.

لكن خوان اكتفى بابتسامةٍ هادئة دون أن يقول شيئًا.

“اسمك أوبيرت، أليس كذلك؟ نائب سيّد برج السحر.”

‘هل حاولتَ حقًا إحيائي؟ إن كان ذلك صحيحًا، فلماذا؟ ماذا أمثّل لك؟’

اتّضح أنّ العدو هو لينلي لوين، قائد الحرس الإمبراطوري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف أوبيرت مغمض العينين للحظة، ثم وضع يده على الباب. وفي لحظة ما، دفع يده بقوّة داخل الباب. وعندما سحب يده ببطء بعد فترة، كانت قد غُمرت بالدم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن لأوبيرت احتكاك يُذكر به. في الواقع، لم يجرِ معه حديثًا حقيقيًا قط، حتى بعد تسلّله إلى أرونتال. وكان ذلك لأن أوبيرت كان مجرّد مبتدئ في نظر لينلي، ولأن لينلي لم يكن في نظر أوبيرت سوى خائن.

أراد له أن يموت ميتةً وحيدة.

“ماذا تفعل هنا؟” سأل لينلي.

مسح لينلي الدم عن أنفه. بدا أن نصف أسنانه قد تحطّم، كما أنّ عظام وجهه قد تكسّرت أيضًا. ومع ذلك، كان مقتنعًا بأن ما يعانيه الآن لا يمكن أن يُقارن بالجريمة التي ارتكبها.

كان لينلي قد نطق بالكلمات التي كانت على طرف لسان أوبيرت. ولم يكن أوبيرت يتوقّع أيضًا أن يكون لينلي ما يزال في قلعة التنين، إذ إنّ القوّات النخبوية كانت قد اشتبكت بالفعل في ساحة المعركة.

نظر إلى خوان بعينين متشككتين قبل أن يقول، “هل تطلب مني أن أخون جلالته جيرارد؟”

لاحظ أوبيرت متأخّرًا أنّ لينلي بدا غريبًا. لم يستطع تحديد ما الغريب فيه، لكن لينلي بدا متوتّرًا وحائرًا.

ألقى لينلي أوبيرت بعيدًا فورًا.

“لا، أظنّ أنّ هذا ليس مهمًا حقًا،” همس لينلي، “رأيتك مع سينا سولفان في وقت سابق. لا تفكّر حتى في إنكار كونك خائنًا، فقد فتّشت أمتعتك بالفعل. والأهم من ذلك، ماذا قلتَ لسينا سولفان؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قهقهة جيرارد المنخفضة جوفاء وهي تتردّد. في نظر سينا، كان جيرارد فارغًا. حتى جسده المادي بدا كقشرةٍ خاوية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الخائن هو… أنت، لينلي.”

“ماذا؟”

ارتطم رأس أوبيرت بالحائط مرّة أخرى.

“هل تظن حقًا أنك بهذه العظمة؟ يؤسفني إخبارك بهذا، لكنك انتهيت الآن. وجودك لا يعني شيئًا. ليس لأنك جدير بأنني أزعج نفسي بكل هذا. كما أنني لم آتِ إلى هنا لقبول اعتذارك أو للانتقام. أنا هنا بسبب آيفي. أعتقد أن هذه ستكون محادثتنا الأخيرة.”

تمكّن أوبيرت من التمسّك بوعيه وسط الألم والصدمة.

تمكّن أوبيرت من التمسّك بوعيه وسط الألم والصدمة.

“قل لي ماذا قلتَ لسينا،” قال لينلي.

انهالت اللكمات القويّة على وجه لينلي واحدة تلو الأخرى، وكانت من القوّة بحيث لم يستطع لينلي حتى فتح عينيه.

لكن أوبيرت رفض الإجابة.

كان من الممكن سماع خطواتٍ صاخبة تتردّد في أرجاء الممرّ الفارغ. كان أوبيرت يلهث بثقل وينظر من النافذة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تمتم لينلي بقلق، “هل كان الأمر عن الإمبراطور؟”

كما أدرك لينلي أن شخصًا ذا ظهرٍ مألوف كان يجرّه على الأرض.

“ماذا؟”

“قائد في الحرس الإمبراطوري يخدم إمبراطورين، ها؟ يا له من أمرٍ عبثي. بصراحة، لم أرَ كاذبًا أكبر منك من قبل. لم أتوقّع أنك ستخدعني إلى هذا الحد. ما فعلته مثير للإعجاب، بالنظر إلى أنك مجرد إنسان عادي. لمَ لا تترك عملك في الحرس الإمبراطوري وتصبح محتالًا؟”

“هل أرسل الإمبراطور رسالة إليها؟ ماذا قال؟ فكرة أنّه مات لم تخطر ببالي ولو مرّة واحدة. لا بدّ أنّه أعطى سينا سولفان أمرًا. أخبرني ماذا قال!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف أوبيرت مغمض العينين للحظة، ثم وضع يده على الباب. وفي لحظة ما، دفع يده بقوّة داخل الباب. وعندما سحب يده ببطء بعد فترة، كانت قد غُمرت بالدم.

“سأخبرك بنفسي، لينلي،” دوّى صوت فجأة من الخلف.

وفجأة، أمسك شيءٌ برأس أوبيرت وارتطم به بالحائط. كاد أوبيرت أن ينهار على الأرض، لكن الخصم لم يدعه يسقط. أمسك رأس أوبيرت بإحكام وارتطم به بالحائط مرّة أخرى.

ألقى لينلي أوبيرت بعيدًا فورًا.

كان خلف الباب جسمٌ أحمر داكن، وكان يتحرّك بإيقاع منتظم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن قبل أن يتمكّن لينلي حتى من إخراج سيفه، اصطدم شيء صلب بفلترومه.

ترنّح لينلي. حاول أن يشهر سيفه، لكنّه تلقّى لكمة أخرى في وجهه.

ترنّح لينلي. حاول أن يشهر سيفه، لكنّه تلقّى لكمة أخرى في وجهه.

استدارت سينا ورأت خوان يتقدّم نحو جيرارد. كان سيف خوان في غمده، ولم يكن يرافقه أيّ من مرؤوسيه. كان يسير بهدوء نحو جيرارد كما لو كان يتنزّه في فناء منزله الخلفي.

طَق! طَق! بانغ!

“سأخبرك بنفسي، لينلي،” دوّى صوت فجأة من الخلف.

انهالت اللكمات القويّة على وجه لينلي واحدة تلو الأخرى، وكانت من القوّة بحيث لم يستطع لينلي حتى فتح عينيه.

شعرت سينا بالأمل.

وسقط لينلي أرضًا بعد ضربة قويّة إلى مؤخرة عنقه…
***
“آه!”
جعل الألم الشديد لينلي يصرخ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تلك الطاقة تعود لخوان. قبل بضع دقائق فقط، كان ميدان المعركة يعجّ بوحوش الشق، أما الآن فقد غُطّي بالكامل بطاقة خوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت رؤيته تتمايل، وكأن وقتًا قصيرًا فقط قد مضى منذ أن فقد وعيه. تذكّر ما حدث، وتفاجأ من أن الطرف الآخر تمكّن من إخضاعه في بضع ثوانٍ فقط.

“ما زلتَ تناديني جلالتك يا لينلي؟”

كما أدرك لينلي أن شخصًا ذا ظهرٍ مألوف كان يجرّه على الأرض.

“ألم تكن تريد أن تعرف ما قلته لسينا في وقتٍ سابق؟”

بصق لينلي الأسنان المكسورة واللحم المهروس في فمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خفض جيرارد نظره وقال،

“جلالتك.”

‘لا يمكن.’

“ما زلتَ تناديني جلالتك يا لينلي؟”

لكن جيرارد حطّم آمالها فورًا. “سأستلقي أمام قبر أبي وأتوسّل طلبًا للمغفرة عندما ينتهي كل شيء. سواء كان أبي أو الإمبراطور الحالي، لا يهم. أنا مستعد لتجاوز أي عائق.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان خوان ينظر إلى لينلي من علٍ وابتسامة على وجهه.

كانت عيناه البنفسجيتان الزجاجيتان فارغتين.

“قائد في الحرس الإمبراطوري يخدم إمبراطورين، ها؟ يا له من أمرٍ عبثي. بصراحة، لم أرَ كاذبًا أكبر منك من قبل. لم أتوقّع أنك ستخدعني إلى هذا الحد. ما فعلته مثير للإعجاب، بالنظر إلى أنك مجرد إنسان عادي. لمَ لا تترك عملك في الحرس الإمبراطوري وتصبح محتالًا؟”

شعرت سينا بالأمل.

لم يُجب لينلي. أشار خوان إلى أوبيرت وأمره بإتمام مهمته.

أراد له أن يموت ميتةً وحيدة.

أومأ أوبيرت وعاد إلى داخل قلب قلعة التنين.

كان جيرارد يعلم أن خوان سيظهر مجددًا في نهاية المطاف، لكنه لم يتوقّع أن يظهر بهذه الطريقة—بركل الباب واقتحام المشهد.

مسح لينلي الدم عن أنفه. بدا أن نصف أسنانه قد تحطّم، كما أنّ عظام وجهه قد تكسّرت أيضًا. ومع ذلك، كان مقتنعًا بأن ما يعانيه الآن لا يمكن أن يُقارن بالجريمة التي ارتكبها.

“هل تظن حقًا أنك بهذه العظمة؟ يؤسفني إخبارك بهذا، لكنك انتهيت الآن. وجودك لا يعني شيئًا. ليس لأنك جدير بأنني أزعج نفسي بكل هذا. كما أنني لم آتِ إلى هنا لقبول اعتذارك أو للانتقام. أنا هنا بسبب آيفي. أعتقد أن هذه ستكون محادثتنا الأخيرة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر لينلي إلى خوان بعينين مشوبتين بالريبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الأمر أكثر من مجرد فهم. معظم الكون مستعد لقتل البشر في أيّ وقت. لا يوجد هواء في الفضاء، وهو إمّا شديد البرودة أو شديد الحرارة. أتدري ماذا يعني ذلك؟ يعني أن الكون غير مهتم بالبشر على الإطلاق. هذه الرقعة الصغيرة من الأرض هي المكان الوحيد الذي يمكن للبشر أن يعيشوا فيه.”

“لماذا لا تقتلني؟”

تكلّمت سينا بنبرة يائسة، “اركع وتوسّل طلبًا للمغفرة. أنت تعلم بالفعل أن خوان هو الشخص الذي كنتَ تنتظره طوال هذا الوقت. لم يفت الأوان بعد. هذا هو الطريق الوحيد لتخفيف وطأة خطيئتك، ولو قليلًا.”

“ألم تكن تريد أن تعرف ما قلته لسينا في وقتٍ سابق؟”

عبس جيرارد.

“أنت هنا بالفعل، لذا لا معنى لذلك. لمَ لا تقتلني؟”

“لكن يبدو أن الاعتراف بي كإمبراطور كان أمرًا عبثيًا. ربما ظننتُ أنني سأتمكّن من الهرب من ذنب قتلي لأبي إذا اعترف بي أحد.”

ابتسم خوان بسخرية ردًا على كلمات لينلي.

بصق لينلي الأسنان المكسورة واللحم المهروس في فمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسنًا، اسمع. لا أظن أن ولاءك كان كذبة. أعتقد أنه من الممكن أن يكون المرء مخلصًا لعدة أشخاص في الوقت نفسه، تمامًا كما يمكن للإنسان أن يحب عدة أشخاص في آنٍ واحد. الكلب يستطيع فعل ذلك، لذا يمكن للبشر بالتأكيد فعل ذلك أيضًا. لهذا السبب البشر مثيرون للاهتمام.”

“أنا سعيد لأنكِ ما زلتِ على قيد الحياة،” قال خوان.

لم يستطع لينلي تحديد ما إذا كان تشبيه خوان إطراءً أم لا.

ارتجف لينلي ورفع نظره بعينين متفاجئتين.

نظر إلى خوان بعينين متشككتين قبل أن يقول، “هل تطلب مني أن أخون جلالته جيرارد؟”

لاحظ أوبيرت متأخّرًا أنّ لينلي بدا غريبًا. لم يستطع تحديد ما الغريب فيه، لكن لينلي بدا متوتّرًا وحائرًا.

ضحك خوان بخفة على سؤال لينلي. ثم صفع وجه لينلي بمقبض سوترا. تطايرت أسنانه المتبقية إلى قطعٍ متناثرة واندفعت من فمه مع لحم ذقنه المدمّى.

نظر إلى خوان بعينين متشككتين قبل أن يقول، “هل تطلب مني أن أخون جلالته جيرارد؟”

“هل تظن حقًا أنك بهذه العظمة؟ يؤسفني إخبارك بهذا، لكنك انتهيت الآن. وجودك لا يعني شيئًا. ليس لأنك جدير بأنني أزعج نفسي بكل هذا. كما أنني لم آتِ إلى هنا لقبول اعتذارك أو للانتقام. أنا هنا بسبب آيفي. أعتقد أن هذه ستكون محادثتنا الأخيرة.”

ضحك خوان بخفة على سؤال لينلي. ثم صفع وجه لينلي بمقبض سوترا. تطايرت أسنانه المتبقية إلى قطعٍ متناثرة واندفعت من فمه مع لحم ذقنه المدمّى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يستطع لينلي قول أي شيء. كان الألم شديدًا إلى درجةٍ لم تسمح له حتى بفتح فكه.

لم تكن سينا تعلم متى سيعود خوان، لكنها كانت تسحب سيفها ببطء. كانت تشعر بطاقة خوان أيضًا، وأدركت أنه سيظهر أمامهما قريبًا.

“آيفي طلبت مني أن أخبرك بهذا في حال التقينا…”

شعرت سينا بالأمل.

ارتجف لينلي ورفع نظره بعينين متفاجئتين.

لم يفقد لينلي وعيه على الفور، لكن عقله كان لا يزال ممتلئًا بالأسئلة الكثيرة وهو يفقد وعيه تدريجيًا. ولسوء الحظ، لم تكن هناك أي طريقة ليطرح أسئلته الملحّة، وفي النهاية انحنى رأسه إلى صدره.

لكن خوان اكتفى بابتسامةٍ هادئة دون أن يقول شيئًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قهقهة جيرارد المنخفضة جوفاء وهي تتردّد. في نظر سينا، كان جيرارد فارغًا. حتى جسده المادي بدا كقشرةٍ خاوية.

“ماذا… ماذا قالت…” تمتم لينلي.

“قل لي ماذا قلتَ لسينا،” قال لينلي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لن أخبرك.”

“أودّ أن أعتذر،” قال جيرارد فجأة.

“…عفوًا؟”

“آيفي طلبت مني أن أخبرك بهذا في حال التقينا…”

“هناك طريقتان عظيمتان لإغاظة شخص ما. الأولى هي أن تجعله فضوليًا بشأن شيءٍ ما دون أن تخبره به أبدًا، والأخيرة—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف أوبيرت مغمض العينين للحظة، ثم وضع يده على الباب. وفي لحظة ما، دفع يده بقوّة داخل الباب. وعندما سحب يده ببطء بعد فترة، كانت قد غُمرت بالدم.

وفجأة ضرب خوان رأس لينلي بغمد سوترا.

“ما زلت لا أفهم ما قاله لي ذلك الرجل. لقد أظهر البشر بالتأكيد إمكانات أكبر مما توقّعت. لكن ما جدوى ذلك الآن؟”

لم يفقد لينلي وعيه على الفور، لكن عقله كان لا يزال ممتلئًا بالأسئلة الكثيرة وهو يفقد وعيه تدريجيًا. ولسوء الحظ، لم تكن هناك أي طريقة ليطرح أسئلته الملحّة، وفي النهاية انحنى رأسه إلى صدره.

“لا بدّ أنني أعترف… هذا مثير للإعجاب حقًا، سينا سولفان.” تمتم جيرارد وهو ينظر إلى الأرجاء المغطاة بطاقة خوان. “أظنني أخيرًا فهمت لماذا اعترفتِ به كإمبراطور. هل كنتِ تعلمين أنه سيعود بهذه الطريقة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان لينلي قد استنفد فائدته بالفعل، وكان ميتًا في نظر خوان منذ اللحظة التي خان فيها خوان. لم يكن لينلي مختلفًا كثيرًا عن عشبةٍ اقتُلعت جذورها. ففي النهاية، كان قد فشل أيضًا في الاستقرار ضمن معسكر جيرارد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر لينلي إلى خوان بعينين مشوبتين بالريبة.

لم يكن خوان ينوي قتل لينلي، لكنه كان يخطّط لجعل لينلي يعيش بقية حياته في ندم. أراد خوان أن يتألّم لينلي، وييأس، ويندم على كل القرارات التي اتخذها حتى لحظة موته.

“ما زلت لا أفهم ما قاله لي ذلك الرجل. لقد أظهر البشر بالتأكيد إمكانات أكبر مما توقّعت. لكن ما جدوى ذلك الآن؟”

أراد له أن يموت ميتةً وحيدة.

لم يكن جيرارد يعلم، لكن حياته كانت مقدّرًا لها أن تكون فشلًا بعد أن تخلّى عن أبيه، وابنه، وزوجته، وكل شيء آخر. ومع ذلك، كان جيرارد قد فعل كل ذلك من أجل هدف، وهو الآن على وشك تحقيق هدفه.

222222222

ومع ذلك، لم يكن على خوان أن يفعل أي شيء ليجعل لينلي يعاني.

لكن خوان اكتفى بابتسامةٍ هادئة دون أن يقول شيئًا.

كان مقتنعًا بأن لينلي سيسقط من تلقاء نفسه.
***
بدا الأمر وكأن هناك مطرًا من حبوب اللقاح الزهرية.
شعر جيرارد وكأنه سيسكر من الطاقة اللامحدودة التي تملأ الأجواء من حوله.

“الآن أرى عالمًا أعظم من أن يُحتوى. كل ما تبقّى لي هو هوس ملء هذا الكون بالبشر وحدهم، لكنني لا أعرف حتى لماذا. لم أعد أشعر بأنني أريد أن يعترف بي أحد، ولا أن أكون أفضل من أيّ كان.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت تلك الطاقة تعود لخوان. قبل بضع دقائق فقط، كان ميدان المعركة يعجّ بوحوش الشق، أما الآن فقد غُطّي بالكامل بطاقة خوان.

انهالت اللكمات القويّة على وجه لينلي واحدة تلو الأخرى، وكانت من القوّة بحيث لم يستطع لينلي حتى فتح عينيه.

كان جيرارد يعلم أن خوان سيظهر مجددًا في نهاية المطاف، لكنه لم يتوقّع أن يظهر بهذه الطريقة—بركل الباب واقتحام المشهد.

‘من كان ليتوقّع أن سحر فتح الأقفال الذي كنت أستخدمه كثيرًا حين كنت لصًا سينتهي به المطاف مفيدًا هنا؟’

“لا بدّ أنني أعترف… هذا مثير للإعجاب حقًا، سينا سولفان.” تمتم جيرارد وهو ينظر إلى الأرجاء المغطاة بطاقة خوان. “أظنني أخيرًا فهمت لماذا اعترفتِ به كإمبراطور. هل كنتِ تعلمين أنه سيعود بهذه الطريقة؟”

لاحظ أوبيرت متأخّرًا أنّ لينلي بدا غريبًا. لم يستطع تحديد ما الغريب فيه، لكن لينلي بدا متوتّرًا وحائرًا.

‘لا يمكن.’

“ألم تكن تريد أن تعرف ما قلته لسينا في وقتٍ سابق؟”

لم تكن سينا تعلم متى سيعود خوان، لكنها كانت تسحب سيفها ببطء. كانت تشعر بطاقة خوان أيضًا، وأدركت أنه سيظهر أمامهما قريبًا.

‘هل حاولتَ حقًا إحيائي؟ إن كان ذلك صحيحًا، فلماذا؟ ماذا أمثّل لك؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحوّلت عين سينا اليسرى إلى اللون الأحمر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع هذا، بدا غير مبالٍ بالنتيجة القادمة—لم يبدُ سعيدًا على الإطلاق. غير أن هناك شخصًا واحدًا كان يعلم منذ البداية أن هذا سيحدث.

“لا يهم إن كنتُ قد اعترفت بخوان كإمبراطور أم لا، جيرارد. في الواقع، هذا لا يعني شيئًا. خوان هو خوان فقط. والأمر نفسه ينطبق عليك.”

ارتطم رأس أوبيرت بالحائط مرّة أخرى.

نظر جيرارد إلى سينا بصمت.

اتّضح أنّ العدو هو لينلي لوين، قائد الحرس الإمبراطوري.

تكلّمت سينا بنبرة يائسة، “اركع وتوسّل طلبًا للمغفرة. أنت تعلم بالفعل أن خوان هو الشخص الذي كنتَ تنتظره طوال هذا الوقت. لم يفت الأوان بعد. هذا هو الطريق الوحيد لتخفيف وطأة خطيئتك، ولو قليلًا.”

ابتسم خوان بسخرية ردًا على كلمات لينلي.

“طلب المغفرة؟” أمال جيرارد رأسه كما لو أنه سمع كلمة غريبة. ارتفعت زوايا فمه ببطء، ثم انفجر ضاحكًا ضحكة مكتومة. “سينا. لقد تخلّيت عن أبي، وزوجتي، وابني، وإقليمي، ومرؤوسي، وحياتي بأكملها من أجل هذه اللحظة، وأنتِ تحثّينني على رمي ما تبقّى لي؟”

ومع ذلك، كان هذا المجس الضخم رفيعًا كالإصبع مقارنةً بما كان يتلوّى خلف الشق. إضافة إلى ذلك، بدا الشيء المتلوّي وكأنه على وشك الانطلاق والطيران نحو السماء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان قهقهة جيرارد المنخفضة جوفاء وهي تتردّد. في نظر سينا، كان جيرارد فارغًا. حتى جسده المادي بدا كقشرةٍ خاوية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحوّلت عين سينا اليسرى إلى اللون الأحمر.

خفت ضحك جيرارد ببطء وهو يرفع رأسه. “لكن كيف لي أن أعصيكِ؟”

وفجأة، أمسك شيءٌ برأس أوبيرت وارتطم به بالحائط. كاد أوبيرت أن ينهار على الأرض، لكن الخصم لم يدعه يسقط. أمسك رأس أوبيرت بإحكام وارتطم به بالحائط مرّة أخرى.

شعرت سينا بالأمل.

كانت عيناه البنفسجيتان الزجاجيتان فارغتين.

لكن جيرارد حطّم آمالها فورًا. “سأستلقي أمام قبر أبي وأتوسّل طلبًا للمغفرة عندما ينتهي كل شيء. سواء كان أبي أو الإمبراطور الحالي، لا يهم. أنا مستعد لتجاوز أي عائق.”

استدارت سينا ورأت خوان يتقدّم نحو جيرارد. كان سيف خوان في غمده، ولم يكن يرافقه أيّ من مرؤوسيه. كان يسير بهدوء نحو جيرارد كما لو كان يتنزّه في فناء منزله الخلفي.

“جيرارد!” صرخت سينا.

‘هل حاولتَ حقًا إحيائي؟ إن كان ذلك صحيحًا، فلماذا؟ ماذا أمثّل لك؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خرج مجسّ ضخم من ظهر جيرارد، وكان يتحرّك بسرعة جعلت سينا تشعر بالدوار وهي تحاول تتبّعه بعينيها. كان المجس هائلًا، ويبدو أنه كبير بما يكفي ليحجب الأفق بأكمله خلفه.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ومع ذلك، لم يكن على خوان أن يفعل أي شيء ليجعل لينلي يعاني.

ومع ذلك، كان هذا المجس الضخم رفيعًا كالإصبع مقارنةً بما كان يتلوّى خلف الشق. إضافة إلى ذلك، بدا الشيء المتلوّي وكأنه على وشك الانطلاق والطيران نحو السماء.

خفت ضحك جيرارد ببطء وهو يرفع رأسه. “لكن كيف لي أن أعصيكِ؟”

“ما زلت لا أفهم ما قاله لي ذلك الرجل. لقد أظهر البشر بالتأكيد إمكانات أكبر مما توقّعت. لكن ما جدوى ذلك الآن؟”

نظر جيرارد إلى سينا بصمت.

اقترب جيرارد من سينا ببطء. كان خيطٌ رفيع من الدم لا يزال يسيل من الجرح الذي تركه خوان على خدّ جيرارد. ومنذ أن أصيب بذلك الجرح، كان جيرارد مهووسًا بجنون بعمله على الشق.

غمز خوان لسينا تحيةً لها.

خطر في بال سينا أن الأمر الذي أعطاه لمرؤوسيه لم يكن إيقاف الجيش الشمالي، بل طردهم حتى لا يتمكّنوا من إعاقة عمله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الخائن هو… أنت، لينلي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتجفت سينا عندما رأت عيني جيرارد.

“قل لي ماذا قلتَ لسينا،” قال لينلي.

كانت عيناه البنفسجيتان الزجاجيتان فارغتين.

كما أدرك لينلي أن شخصًا ذا ظهرٍ مألوف كان يجرّه على الأرض.

“أستطيع في لحظة واحدة أن أحوّل الحضارة التي بناها البشر على مدى آلاف السنين إلى مسحوق. لا، ليس عليّ حتى أن أفعل ذلك بنفسي. شرارة صغيرة كافية لتسوية جهد البشرية بالأرض. لقد كاد العالم أن ينهار مرةً عندما أحدث كزاتكويزايل ثقبًا في العالم لأول مرة. أمام قوة كهذه، لست متأكدًا مما يمكن للبشر فعله.”

“ألم تكن تريد أن تعرف ما قلته لسينا في وقتٍ سابق؟”

نظر جيرارد بهدوء إلى سينا ورفع يده ببطء.

لم يكن خوان ينوي قتل لينلي، لكنه كان يخطّط لجعل لينلي يعيش بقية حياته في ندم. أراد خوان أن يتألّم لينلي، وييأس، ويندم على كل القرارات التي اتخذها حتى لحظة موته.

تراجعت سينا للحظة، لكنها شعرت بأن قوةً ما تدفعها إلى الخلف تدريجيًا.

“الآن أرى عالمًا أعظم من أن يُحتوى. كل ما تبقّى لي هو هوس ملء هذا الكون بالبشر وحدهم، لكنني لا أعرف حتى لماذا. لم أعد أشعر بأنني أريد أن يعترف بي أحد، ولا أن أكون أفضل من أيّ كان.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما هذا؟ ماذا تفعل؟! إن كنتَ ستحتجزني رهينة، فأنا—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، اسمع. لا أظن أن ولاءك كان كذبة. أعتقد أنه من الممكن أن يكون المرء مخلصًا لعدة أشخاص في الوقت نفسه، تمامًا كما يمكن للإنسان أن يحب عدة أشخاص في آنٍ واحد. الكلب يستطيع فعل ذلك، لذا يمكن للبشر بالتأكيد فعل ذلك أيضًا. لهذا السبب البشر مثيرون للاهتمام.”

“يمكنكِ المغادرة الآن، سينا.”
شكت سينا في أذنيها.
سيصل خوان قريبًا، لذلك لم يكن بإمكانها المغادرة.

شعرت سينا بالأمل.

“ماذا؟ انتظر. ما زلتُ لم أعترف بك إمبراطورًا بعد!”

‘لا يمكن.’

“أودّ أن أعتذر،” قال جيرارد فجأة.

“ماذا… ماذا قالت…” تمتم لينلي.

ارتبكت سينا من كلام جيرارد غير المتوقع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الخائن هو… أنت، لينلي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خفض جيرارد نظره وقال،

لم يُجب لينلي. أشار خوان إلى أوبيرت وأمره بإتمام مهمته.

“أظنني رأيتُ إيلين إليوت فيكِ—المرأة الوحيدة التي ربما أحبّها أبي. كنتُ أظنّ ذات يوم أنها قد تكون أمي. لذلك ظننتُ أنني سأُعترف بي إمبراطورًا إذا اخترتِني—تمامًا كما اختارت هي أبي.”

“أودّ أن أعتذر،” قال جيرارد فجأة.

شعرت سينا بشيء غريب عندما سمعت اسم إيلين إليوت يخرج من فم جيرارد. كل ما كانت تعرفه سينا عن إيلين هو أنها كانت واحدة من الستة المرتدّين.

“يمكنكِ المغادرة الآن، سينا.” شكت سينا في أذنيها. سيصل خوان قريبًا، لذلك لم يكن بإمكانها المغادرة.

“لكن يبدو أن الاعتراف بي كإمبراطور كان أمرًا عبثيًا. ربما ظننتُ أنني سأتمكّن من الهرب من ذنب قتلي لأبي إذا اعترف بي أحد.”

لكن خوان اكتفى بابتسامةٍ هادئة دون أن يقول شيئًا.

“جيرارد…”

لم يكن جيرارد يعلم، لكن حياته كانت مقدّرًا لها أن تكون فشلًا بعد أن تخلّى عن أبيه، وابنه، وزوجته، وكل شيء آخر. ومع ذلك، كان جيرارد قد فعل كل ذلك من أجل هدف، وهو الآن على وشك تحقيق هدفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ظننتُ أنني سأستطيع تبرير الجريمة الدنيئة التي ارتكبتها بأن أكون كيانًا أفضل من أبي،” تنهد جيرارد وحوّل نظره بعيدًا عن سينا. “لكن الآن، لا معنى لذلك…”

رفع جيرارد يده دون وعي إلى خدّه ولاحظ أن الدم ما زال يسيل من الجرح في خدّه.

“لا معنى؟” سألت سينا.

لكن جيرارد حطّم آمالها فورًا. “سأستلقي أمام قبر أبي وأتوسّل طلبًا للمغفرة عندما ينتهي كل شيء. سواء كان أبي أو الإمبراطور الحالي، لا يهم. أنا مستعد لتجاوز أي عائق.”

“الآن أرى عالمًا أعظم من أن يُحتوى. كل ما تبقّى لي هو هوس ملء هذا الكون بالبشر وحدهم، لكنني لا أعرف حتى لماذا. لم أعد أشعر بأنني أريد أن يعترف بي أحد، ولا أن أكون أفضل من أيّ كان.”

“أظنني رأيتُ إيلين إليوت فيكِ—المرأة الوحيدة التي ربما أحبّها أبي. كنتُ أظنّ ذات يوم أنها قد تكون أمي. لذلك ظننتُ أنني سأُعترف بي إمبراطورًا إذا اخترتِني—تمامًا كما اختارت هي أبي.”

شعرت سينا بوخزة ألم في قلبها.

ألقى لينلي أوبيرت بعيدًا فورًا.

لم يكن جيرارد يعلم، لكن حياته كانت مقدّرًا لها أن تكون فشلًا بعد أن تخلّى عن أبيه، وابنه، وزوجته، وكل شيء آخر. ومع ذلك، كان جيرارد قد فعل كل ذلك من أجل هدف، وهو الآن على وشك تحقيق هدفه.

اقترب جيرارد من سينا ببطء. كان خيطٌ رفيع من الدم لا يزال يسيل من الجرح الذي تركه خوان على خدّ جيرارد. ومنذ أن أصيب بذلك الجرح، كان جيرارد مهووسًا بجنون بعمله على الشق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع هذا، بدا غير مبالٍ بالنتيجة القادمة—لم يبدُ سعيدًا على الإطلاق. غير أن هناك شخصًا واحدًا كان يعلم منذ البداية أن هذا سيحدث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر لينلي إلى خوان بعينين مشوبتين بالريبة.

“إنه أمر لا مفرّ منه، جيرارد.”

عبس جيرارد.

استدارت سينا ورأت خوان يتقدّم نحو جيرارد. كان سيف خوان في غمده، ولم يكن يرافقه أيّ من مرؤوسيه. كان يسير بهدوء نحو جيرارد كما لو كان يتنزّه في فناء منزله الخلفي.

نظر إلى خوان بعينين متشككتين قبل أن يقول، “هل تطلب مني أن أخون جلالته جيرارد؟”

“خوان!” صاحت سينا. حاولت أن تركض نحوه دون أن تشعر. غير أنها لم تخطُ حتى خطوة واحدة عندما طارت فجأة في الهواء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن قبل أن يتمكّن لينلي حتى من إخراج سيفه، اصطدم شيء صلب بفلترومه.

سينا، التي أمسك بها مانا جيرارد في الهواء، كانت تغادر الجزيرة الصخرية وتتّجه نحو حافة الشق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع أوبيرت منع نفسه من التساؤل كيف تحوّل شيء غير حي إلى كائن حي. لكنه لم يكن يملك ترف التفكير في ذلك الآن. كان عليه أن يُسرع ويجد طريقة للسيطرة على القلب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من الواضح أن جيرارد لم يكن يريد إيذاء سينا، لأنها كانت تطير مبتعدة ببطء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع هذا، بدا غير مبالٍ بالنتيجة القادمة—لم يبدُ سعيدًا على الإطلاق. غير أن هناك شخصًا واحدًا كان يعلم منذ البداية أن هذا سيحدث.

غمز خوان لسينا تحيةً لها.

لم يُجب لينلي. أشار خوان إلى أوبيرت وأمره بإتمام مهمته.

“أنا سعيد لأنكِ ما زلتِ على قيد الحياة،” قال خوان.

“لكن يبدو أن الاعتراف بي كإمبراطور كان أمرًا عبثيًا. ربما ظننتُ أنني سأتمكّن من الهرب من ذنب قتلي لأبي إذا اعترف بي أحد.”

“هذا دوري أنا، خوان! ما زالت لديّ أسئلة كثيرة لك!” صاحت سينا.

جعل الألم الحاد أوبيرت يشعر وكأن رأسه سيتحطّم. وبالكاد تمكّن من رفع بصره نحو العدو الذي كان يضرب رأسه بالحائط.

‘هل حاولتَ حقًا إحيائي؟ إن كان ذلك صحيحًا، فلماذا؟ ماذا أمثّل لك؟’

جعل الألم الحاد أوبيرت يشعر وكأن رأسه سيتحطّم. وبالكاد تمكّن من رفع بصره نحو العدو الذي كان يضرب رأسه بالحائط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن خوان اكتفى بابتسامة قصيرة لسينا ومضى مبتعدًا عنها بصمت.

تكلّمت سينا بنبرة يائسة، “اركع وتوسّل طلبًا للمغفرة. أنت تعلم بالفعل أن خوان هو الشخص الذي كنتَ تنتظره طوال هذا الوقت. لم يفت الأوان بعد. هذا هو الطريق الوحيد لتخفيف وطأة خطيئتك، ولو قليلًا.”

حدّق خوان في جيرارد وقال، “شكرًا لك لأنك تأكّدت من أن سينا لن تتورّط في كل هذا.”

‘من كان ليتوقّع أن سحر فتح الأقفال الذي كنت أستخدمه كثيرًا حين كنت لصًا سينتهي به المطاف مفيدًا هنا؟’

“إنها شاهدة ضرورية. ستكون الشاهدة على عهدي بعد موتك،” قال جيرارد. غير أنه أدرك فجأة أن خوان لا يبدو مصابًا على الإطلاق. كان ذلك مشهدًا محيّرًا، لأنه توقّع أن يكون خوان مصابًا إصابة مميتة على أقل تقدير.

“جلالتك.”

رفع جيرارد يده دون وعي إلى خدّه ولاحظ أن الدم ما زال يسيل من الجرح في خدّه.

“لا، أظنّ أنّ هذا ليس مهمًا حقًا،” همس لينلي، “رأيتك مع سينا سولفان في وقت سابق. لا تفكّر حتى في إنكار كونك خائنًا، فقد فتّشت أمتعتك بالفعل. والأهم من ذلك، ماذا قلتَ لسينا سولفان؟”

‘لم أتمكّن من شفاء هذا الجرح الصغير، لكنه غير مصاب أصلًا؟’

لم تكن سينا تعلم متى سيعود خوان، لكنها كانت تسحب سيفها ببطء. كانت تشعر بطاقة خوان أيضًا، وأدركت أنه سيظهر أمامهما قريبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل أُعيد إحياؤك مرة أخرى في النيران؟ على حدّ علمي، هذا ليس إنجازًا شائعًا،” قال جيرارد.

اتّضح أنّ العدو هو لينلي لوين، قائد الحرس الإمبراطوري.

“مجرد طرحك لهذا السؤال يثبت أنك لا تستحق التاج، يا جيرارد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتم لينلي بقلق، “هل كان الأمر عن الإمبراطور؟”

عبس جيرارد.

خطر في بال سينا أن الأمر الذي أعطاه لمرؤوسيه لم يكن إيقاف الجيش الشمالي، بل طردهم حتى لا يتمكّنوا من إعاقة عمله.

تابع خوان مبتسمًا. “ومع ذلك، كلامك عن أن كل شيء بلا معنى ليس خاطئًا تمامًا.”

“سأخبرك بنفسي، لينلي،” دوّى صوت فجأة من الخلف.

“أأنت تفهمني؟” سأل جيرارد.

لم يكن جيرارد يعلم، لكن حياته كانت مقدّرًا لها أن تكون فشلًا بعد أن تخلّى عن أبيه، وابنه، وزوجته، وكل شيء آخر. ومع ذلك، كان جيرارد قد فعل كل ذلك من أجل هدف، وهو الآن على وشك تحقيق هدفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الأمر أكثر من مجرد فهم. معظم الكون مستعد لقتل البشر في أيّ وقت. لا يوجد هواء في الفضاء، وهو إمّا شديد البرودة أو شديد الحرارة. أتدري ماذا يعني ذلك؟ يعني أن الكون غير مهتم بالبشر على الإطلاق. هذه الرقعة الصغيرة من الأرض هي المكان الوحيد الذي يمكن للبشر أن يعيشوا فيه.”

نظر جيرارد إلى سينا بصمت.

حدّق جيرارد في خوان بصمت. غير أن عيني خوان لم تكونا فارغتين مثل عينيه. كانتا ممتلئتين بالحرارة والضوء كالشمس المتّقدة. لم يستطع جيرارد أن يفهم كيف يمكن لشخص يعرف مثل هذه الحقيقة أن يمتلك عيونًا نابضة بالحياة إلى هذا الحد.

مسح أوبيرت العرق البارد عن جبينه وخطا إلى ما وراء الباب.

“فكيف يمكن أن يكون للبشر معنى في هذا الفراغ الشاسع؟”

“جيرارد!” صرخت سينا.

وبابتسامة، أجاب جوشوا، “يا أحمق. حتى كلب أو بقرة يمكنه طرح مثل هذا السؤال. مهمة الإمبراطور هي إيجاد المعنى. إن كنتَ ستواصل التفوّه بتفاهات مثل ‘العالم بلا معنى، وكل شيء عبث’ وأنت ترتدي تاجًا قويًا—فما رأيك أن ترتدي غطاء مرحاض بدلًا منه وتتوقّف عن أن تكون عبئًا؟”
***
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

“سأخبرك بنفسي، لينلي،” دوّى صوت فجأة من الخلف.

ارتبكت سينا من كلام جيرارد غير المتوقع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط