“هل يمكن أن يكون…”
16
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ما هذا الهراء الذي أفكر فيه؟
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*******
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الفصل السادس عشر: خدع! هذه كلها خدع!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دخل (وَانغ تِنغ) إلى الفصل الدراسي.
“أي رأس خنزير؟”
16
ظلت ذكريات (لـين تشـو هـَـان) تتدفق على ذهنه بلا هوادة. تذكر أنها في ذلك الوقت كانت دائماً تحاول إقناعه على أمل أن يستنير فجأة ويجتهد في دراسته.
كان هذا مرعباً للغاية!
لسوء الحظ، في حياته الماضية، لم يتراجع قط. بل سار في طريق الظلام حتى النهاية.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.
ظلت ذكريات (لـين تشـو هـَـان) تتدفق على ذهنه بلا هوادة. تذكر أنها في ذلك الوقت كانت دائماً تحاول إقناعه على أمل أن يستنير فجأة ويجتهد في دراسته.
بعد ذلك، افترق الاثنان ولم يلتقيا مرة أخرى. كان ذلك مؤسفاً حقاً.
هل جربت طعم مزيج الطماطم المقلية مع البيض، ولحم البقر المطبوخ مرتين، والباذنجان بنكهة السمك، و…؟
لقد تركت هذه السيدة بصمتها في ذاكرته في الماضي. وفي هذه الحياة، لم يُرد أن يفوتها!
لم تكن (لـين تشـو هـَـان) في مقعدها. لم يكن أحد يعلم أين ذهبت.
“غريب!” هز (وَانغ تِنغ) رأسه عاجزاً.
…
عندما عاد (وَانغ تِنغ)، كان معظم الطلاب قد وصلوا. ونتيجة لذلك، سقطت المزيد من فقاعات السمات على الأرض.
تجول (وَانغ تِنغ) في أرجاء الفصل الدراسي تحت نظرات زملائه الحائرة، والتقط جميع فقاعات السمات.
كان هناك صراعٌ هائلٌ يدور في ذهن (لـين تشـو هـَـان). تداخلت في ذهنها جميع أنواع أفكار الفتيات الصغيرات. كان وجهها شديد الاحمرار لدرجة أنها شعرت وكأنها في باخرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرج هاتفه ونظر إليه. ثم قال: “لنذهب إلى الطابق الثاني. (باي وي) وبقية المجموعة ينتظروننا هناك.”
[الإنجليزية] = 9
[اللغة]=12
نظر كل من (شـُـو جـِـي) و (باي وي) على الفور في اتجاه إصبعه.
[علم الأحياء]=15
عندما وصلوا إلى الطابق الثاني، كان مكيف الهواء بارداً جداً، ولم يكن هناك الكثير من الناس. لم يكن المكان مزدحماً على الإطلاق.
…
“ماذا يفعل هذا السيد الشاب وانغ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“من يدري؟ ربما يكون في نزهة.”
“هل ستتمشى؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
خلال الدرس الصباحي، كان (وَانغ تِنغ) يقلب صفحات كتابه المدرسي بلا هدف. لقد كان يشعر بملل شديد.
“لماذا تهتم بما يفعله؟ إنه من أثرياء الجيل الثاني. تفكيره ليس على نفس مستوى تفكيرنا.”
كان جميع الطلاب يراجعون دروسهم بجدية طوال الصباح. وكان صباح (وَانغ تِنغ) مثمراً أيضاً، إذ استمع إلى الطلاب واستفاد من بعض السمات أثناء ذلك.
“إن طريقة تفكيره غريبة حقاً!”
لم يستطع الطلاب المتطفلون إلا أن يخفضوا أصواتهم ويتناقشوا فيما بينهم. طوال الوقت، كانت تعابير غريبة تعلو وجوههم.
عندما استدار (وَانغ تِنغ) ونظر إليهم، اختفت أصواتهم. جلسوا جميعاً هناك بجدية وتظاهروا بالدراسة بجد.
لم تكن (لـين تشـو هـَـان) في مقعدها. لم يكن أحد يعلم أين ذهبت.
عبس (وَانغ تِنغ) وهو يجلس على مقعده.
كان هذا مرعباً للغاية!
لم تكن (لـين تشـو هـَـان) في مقعدها. لم يكن أحد يعلم أين ذهبت.
خلال الدرس الصباحي، كان (وَانغ تِنغ) يقلب صفحات كتابه المدرسي بلا هدف. لقد كان يشعر بملل شديد.
لم تدخل الصف إلا عندما رن جرس المدرسة معلناً بدء الحصة الصباحية. كانت ملامحها باردة ولم تُلقِ نظرة على (وَانغ تِنغ) إطلاقاً.
ظلت ذكريات (لـين تشـو هـَـان) تتدفق على ذهنه بلا هوادة. تذكر أنها في ذلك الوقت كانت دائماً تحاول إقناعه على أمل أن يستنير فجأة ويجتهد في دراسته.
جلست على مقعدها كما لو أن هناك كرة من الهواء بجانبها.
كان جميع الطلاب يراجعون دروسهم بجدية طوال الصباح. وكان صباح (وَانغ تِنغ) مثمراً أيضاً، إذ استمع إلى الطلاب واستفاد من بعض السمات أثناء ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الأطباق جاهزة بالفعل، وما زالت ساخنة جداً. كان من الواضح أنها خرجت للتو من الموقد منذ وقت ليس ببعيد.
ابتسم (وَانغ تِنغ) بمرارة. لم يجرؤ على استفزازها مرة أخرى.
أما (باي وي) و(يو هاو)، فكانا يدرسان في السنة الثانية في مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية. وكانا أصغر منهما بسنة واحدة.
كانت شخصية (لـين تشـو هـَـان) باردة ومنعزلة. عندما كانت ترتسم على وجهها ملامح البرودة، كانت تُشع هالة تبدو وكأنها تمنع أي شخص من الاقتراب منها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل ستتمشى؟”
“هذه الشابة تشعر بالبرد حقاً.”
خلال الدرس الصباحي، كان (وَانغ تِنغ) يقلب صفحات كتابه المدرسي بلا هدف. لقد كان يشعر بملل شديد.
كان الطابق الثاني أكثر اتساعاً من الطابق الأول.
كان جميع الطلاب يراجعون دروسهم بجدية طوال الصباح. وكان صباح (وَانغ تِنغ) مثمراً أيضاً، إذ استمع إلى الطلاب واستفاد من بعض السمات أثناء ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل ستتمشى؟”
ازدادت معرفته بمواضيعه بشكل كبير. لو خضع لاختبار الآن، لكان بإمكانه الحصول على حوالي 60 نقطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجول (وَانغ تِنغ) في أرجاء الفصل الدراسي تحت نظرات زملائه الحائرة، والتقط جميع فقاعات السمات.
كان هذا مرعباً للغاية!
نظر كل من (شـُـو جـِـي) و (باي وي) على الفور في اتجاه إصبعه.
مع العلم أن نتائجه السابقة كانت تتكون من رقم واحد فقط، وذلك إذا كان محظوظاً واختار الإجابة الصحيحة لأسئلة الاختيار من متعدد.
لقد تمكن بالفعل من جعل فتاة شابة تتجنبه كما لو كان عقرباً ساماً.
لم ترغب (لـين تشـو هـَـان) في التفاعل مع (وَانغ تِنغ). ومع ذلك، وبما أنهما كانا يجلسان على نفس الطاولة، فقد استطاعت أن ترى ما كان يفعله (وَانغ تِنغ).
كان (شـُـو جـِـي) طالباً في السنة الثالثة أيضاً، لكنه كان في الصف الثاني عشر، ولم يكن في نفس صف (وَانغ تِنغ).
أم أن هذا الوغد معجب بي؟”
لم تستطع إلا أن تشعر بالدهشة.
هل تغيرت شخصية هذا الرجل فجأة؟ لماذا يقرأ الكتاب المدرسي؟ هل أثمرت كلماتي؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أم أن هذا الوغد معجب بي؟”
في منتصف تناولهم الطعام، أشار (يو هاو) فجأة إلى اتجاه معين وسأل: “أليس هذا (يوان تشينغوان)؟”
لم تكن (لـين تشـو هـَـان) قد دخلت في علاقة عاطفية من قبل، لكنها كانت تتحدث عن الرجال مع صديقاتها سابقاً. كما أنها كانت تقرأ سراً بعض الروايات الرومانسية.
لم يستطع إلا أن يفتح فمه. “مراقبة الصف لين، انتهى الدرس. اذهبي لأخذ استراحة الغداء. لماذا لا أدفع لكِ؟ هذا اعتذاري عما حدث هذا الصباح.”
في هذه اللحظة، رنّ إشعار تطبيق WeChat الخاص بـ (شـُـو جـِـي).
في الروايات، عندما يُحب شاب فتاةً أخرى، يأخذ كلامها على محمل الجد ويُغيّر من نفسه لأجلها. هذا ما تُصوّره جميع الروايات. لطالما رغب الشباب في تقديم صورة أفضل عن أنفسهم للطرف الآخر…
لم تكن (لـين تشـو هـَـان) في مقعدها. لم يكن أحد يعلم أين ذهبت.
عندما فكرت فيما حدث للتو، شعرت بشيء غريب في قلبها.
لم ترغب (لـين تشـو هـَـان) في التفاعل مع (وَانغ تِنغ). ومع ذلك، وبما أنهما كانا يجلسان على نفس الطاولة، فقد استطاعت أن ترى ما كان يفعله (وَانغ تِنغ).
لكن هذا الشخص كان لا يزال مزعجاً للغاية!
نظر كل من (شـُـو جـِـي) و (باي وي) على الفور في اتجاه إصبعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد مرور بعض الوقت، تنهدت (لـين تشـو هـَـان) بهدوء.
لقد تركها بالفعل. هل كان سيموت لو تمسك بها؟ لقد كان شاباً أحمق حقاً.
كانت شخصية (لـين تشـو هـَـان) باردة ومنعزلة. عندما كانت ترتسم على وجهها ملامح البرودة، كانت تُشع هالة تبدو وكأنها تمنع أي شخص من الاقتراب منها.
عندما فكرت فيما حدث للتو، شعرت بشيء غريب في قلبها.
و بينما كانت تفكر في هذا، استيقظت (لـين تشـو هـَـان) فجأة في حالة صدمة. هزت رأسها كطبلة، واحمرت أذناها بشكل لا إرادي.
شعرت (لـين تشـو هـَـان) بالذهول. وفي اللحظة التالية، أصبحت متيقظة.
…
ما هذا الهراء الذي أفكر فيه؟
“إن طريقة تفكيره غريبة حقاً!”
كان هناك صراعٌ هائلٌ يدور في ذهن (لـين تشـو هـَـان). تداخلت في ذهنها جميع أنواع أفكار الفتيات الصغيرات. كان وجهها شديد الاحمرار لدرجة أنها شعرت وكأنها في باخرة.
أما (باي وي) و(يو هاو)، فكانا يدرسان في السنة الثانية في مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية. وكانا أصغر منهما بسنة واحدة.
قد تكون إرادة (لـين تشـو هـَـان) أقوى من إرادة أقرانها، لكنها في النهاية فتاة صغيرة. من الطبيعي أن تراودها مثل هذه الأفكار عن الحب.
بعد مرور بعض الوقت، تنهدت (لـين تشـو هـَـان) بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل تغيرت شخصية هذا الرجل فجأة؟ لماذا يقرأ الكتاب المدرسي؟ هل أثمرت كلماتي؟
*******
كل هذا خطأ ذلك الشخص. إنه يزعج هدوئي.
كان الطابق الثاني أكثر اتساعاً من الطابق الأول.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لاحظ (وَانغ تِنغ) أن (لـين تشـو هـَـان) كانت تهز رأسها بعنف ثم تتنهد بلا سبب. شعر بالحيرة.
ماذا تفعل؟
لقد تمكن بالفعل من جعل فتاة شابة تتجنبه كما لو كان عقرباً ساماً.
لم يستطع إلا أن يفتح فمه. “مراقبة الصف لين، انتهى الدرس. اذهبي لأخذ استراحة الغداء. لماذا لا أدفع لكِ؟ هذا اعتذاري عما حدث هذا الصباح.”
كان هناك صراعٌ هائلٌ يدور في ذهن (لـين تشـو هـَـان). تداخلت في ذهنها جميع أنواع أفكار الفتيات الصغيرات. كان وجهها شديد الاحمرار لدرجة أنها شعرت وكأنها في باخرة.
شعرت (لـين تشـو هـَـان) بالذهول. وفي اللحظة التالية، أصبحت متيقظة.
تبادل الأربعة أطراف الحديث بسعادة وتناولوا الطعام في نفس الوقت.
خدع! هذه كلها خدع! هذا الشخص لديه نوايا أخرى تجاهي!
[اللغة]=12
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.
لم يستطع إلا أن يفتح فمه. “مراقبة الصف لين، انتهى الدرس. اذهبي لأخذ استراحة الغداء. لماذا لا أدفع لكِ؟ هذا اعتذاري عما حدث هذا الصباح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الملاعق التي يستخدمونها لغرف الأطباق مشتركة. فبعد إخراج طبق، يستخدمونها لغرف طبق آخر. وهكذا، اختلطت جميع النكهات المختلفة، مما كان يُسبب عذاباً لحاسة التذوق.
لماذا تنظر إليّ بهذه النظرة الحذرة؟
قد يعتقد آخرون أنني تاجر بشر أقوم باختطاف الناس.
حدقت (لـين تشـو هـَـان) في (وَانغ تِنغ) وقالت ببرود: “لن أذهب”.
نهضت وأخذت حقيبتها بعد أن انتهت من الكلام. ثم ركضت خارج الفصل كما لو أن شيئاً ما سيحدث إذا بقيت معه لحظة أخرى.
حدقت (لـين تشـو هـَـان) في (وَانغ تِنغ) وقالت ببرود: “لن أذهب”.
“غريب!” هز (وَانغ تِنغ) رأسه عاجزاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجول (وَانغ تِنغ) في أرجاء الفصل الدراسي تحت نظرات زملائه الحائرة، والتقط جميع فقاعات السمات.
قد تكون إرادة (لـين تشـو هـَـان) أقوى من إرادة أقرانها، لكنها في النهاية فتاة صغيرة. من الطبيعي أن تراودها مثل هذه الأفكار عن الحب.
هل كان مخيفاً إلى هذا الحد؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كان مخيفاً إلى هذا الحد؟
عندما وصل (وَانغ تِنغ) وشو جي إلى المقهى، كانت مكتظة بالفعل. كان الضجيج يكاد يقلب السقف رأساً على عقب.
لقد تمكن بالفعل من جعل فتاة شابة تتجنبه كما لو كان عقرباً ساماً.
“أخي (وَانغ تِنغ)، هيا بنا نأكل!” جاء صوت (شـُـو جـِـي) من خارج الفصل الدراسي في هذه اللحظة.
لم تستطع إلا أن تشعر بالدهشة.
نهض (وَانغ تِنغ) وخرج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهض (وَانغ تِنغ) وخرج.
كان (شـُـو جـِـي) طالباً في السنة الثالثة أيضاً، لكنه كان في الصف الثاني عشر، ولم يكن في نفس صف (وَانغ تِنغ).
كان هذا مرعباً للغاية!
أما (باي وي) و(يو هاو)، فكانا يدرسان في السنة الثانية في مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية. وكانا أصغر منهما بسنة واحدة.
شعرت (لـين تشـو هـَـان) بالذهول. وفي اللحظة التالية، أصبحت متيقظة.
في العادة، لم يكونوا يذهبون إلى منازلهم لتناول الغداء. بدلاً من ذلك، كانوا ينهون وجباتهم في مقصف المدرسة، أو في بعض الأحيان، كانوا يذهبون إلى مطعم خارج المدرسة لتناول الطعام.
كان الطابق الثاني أكثر اتساعاً من الطابق الأول.
[اللغة]=12
عندما وصل (وَانغ تِنغ) وشو جي إلى المقهى، كانت مكتظة بالفعل. كان الضجيج يكاد يقلب السقف رأساً على عقب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أي رأس خنزير؟”
في هذه اللحظة، رنّ إشعار تطبيق WeChat الخاص بـ (شـُـو جـِـي).
“أخي (وَانغ تِنغ)، هيا بنا نأكل!” جاء صوت (شـُـو جـِـي) من خارج الفصل الدراسي في هذه اللحظة.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.
أخرج هاتفه ونظر إليه. ثم قال: “لنذهب إلى الطابق الثاني. (باي وي) وبقية المجموعة ينتظروننا هناك.”
في اللحظة التي وصلوا فيها، قاموا بمسح المقهى بنظراتهم ورأوا (باي وي) و(يو هاو) جالسين على المقاعد الموجودة على اليمين.
كان الطابق الثاني أكثر اتساعاً من الطابق الأول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما وصلوا إلى الطابق الثاني، كان مكيف الهواء بارداً جداً، ولم يكن هناك الكثير من الناس. لم يكن المكان مزدحماً على الإطلاق.
نهضت وأخذت حقيبتها بعد أن انتهت من الكلام. ثم ركضت خارج الفصل كما لو أن شيئاً ما سيحدث إذا بقيت معه لحظة أخرى.
كان مستوى الاستهلاك في الطابق الثاني أعلى بكثير من الطابق الأول. لم يكن الطلاب العاديون يذهبون إلى هناك لتناول وجباتهم.
تبادل الأربعة أطراف الحديث بسعادة وتناولوا الطعام في نفس الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الملاعق التي يستخدمونها لغرف الأطباق مشتركة. فبعد إخراج طبق، يستخدمونها لغرف طبق آخر. وهكذا، اختلطت جميع النكهات المختلفة، مما كان يُسبب عذاباً لحاسة التذوق.
في اللحظة التي وصلوا فيها، قاموا بمسح المقهى بنظراتهم ورأوا (باي وي) و(يو هاو) جالسين على المقاعد الموجودة على اليمين.
لسوء الحظ، في حياته الماضية، لم يتراجع قط. بل سار في طريق الظلام حتى النهاية.
كانت الأطباق جاهزة بالفعل، وما زالت ساخنة جداً. كان من الواضح أنها خرجت للتو من الموقد منذ وقت ليس ببعيد.
ازدادت معرفته بمواضيعه بشكل كبير. لو خضع لاختبار الآن، لكان بإمكانه الحصول على حوالي 60 نقطة.
كانت هذه ميزة فريدة للطابق الثاني. لم تكن الأطباق رائعة ولذيذة فحسب، بل كانت تُطهى في نفس المكان.
لم تستطع إلا أن تشعر بالدهشة.
في الطابق الأول، كانت جميع الأطباق تُطهى مسبقاً وتوضع في صوانٍ. كل ما كان على عاملات المقهى فعله هو غرف الأطباق التي اختارها الطلاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل ستتمشى؟”
كانت الملاعق التي يستخدمونها لغرف الأطباق مشتركة. فبعد إخراج طبق، يستخدمونها لغرف طبق آخر. وهكذا، اختلطت جميع النكهات المختلفة، مما كان يُسبب عذاباً لحاسة التذوق.
في هذه اللحظة، رنّ إشعار تطبيق WeChat الخاص بـ (شـُـو جـِـي).
هل جربت طعم مزيج الطماطم المقلية مع البيض، ولحم البقر المطبوخ مرتين، والباذنجان بنكهة السمك، و…؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بمجرد أن تجرب ذلك، لن ترغب في تجربته مرة أخرى.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
إذا تأخرت قليلاً، فلن يُسمح لك إلا بتناول بقايا الطعام والأرز. ستكون الأطباق باردة، وستقتصر على سيقان الخضراوات وبقايا المرق.
تبادل الأربعة أطراف الحديث بسعادة وتناولوا الطعام في نفس الوقت.
“إن طريقة تفكيره غريبة حقاً!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا تنظر إليّ بهذه النظرة الحذرة؟
في منتصف تناولهم الطعام، أشار (يو هاو) فجأة إلى اتجاه معين وسأل: “أليس هذا (يوان تشينغوان)؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تركت هذه السيدة بصمتها في ذاكرته في الماضي. وفي هذه الحياة، لم يُرد أن يفوتها!
أُصيب كل من (شـُـو جـِـي) و(يو هاو) بالذهول في نفس الوقت. ثم نظرا بتمعن.
نظر كل من (شـُـو جـِـي) و (باي وي) على الفور في اتجاه إصبعه.
“مهلاً، إنه ذلك الطفل المزعج حقاً!” سخر (شـُـو جـِـي).
“غريب!” هز (وَانغ تِنغ) رأسه عاجزاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رأى (وَانغ تِنغ) مظهر (لي رونغتشنغ)، تذكر أنه بدا وكأنه قد ألقى ببعض اللوم على هذا الشاب في تلك الليلة في حانة الوردة الشائكة. سعل بشكل محرج وقال: “لا تتحدث هراءً إذا لم يكن لديك دليل”.
“رأس الخنزير بجانبه… هل هذا (لي رونغتشنغ)؟” سألت (باي وي) في حيرة، وقد اتسعت عيناها فجأة.
كان مستوى الاستهلاك في الطابق الثاني أعلى بكثير من الطابق الأول. لم يكن الطلاب العاديون يذهبون إلى هناك لتناول وجباتهم.
“أي رأس خنزير؟”
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
أُصيب كل من (شـُـو جـِـي) و(يو هاو) بالذهول في نفس الوقت. ثم نظرا بتمعن.
نهضت وأخذت حقيبتها بعد أن انتهت من الكلام. ثم ركضت خارج الفصل كما لو أن شيئاً ما سيحدث إذا بقيت معه لحظة أخرى.
خدع! هذه كلها خدع! هذا الشخص لديه نوايا أخرى تجاهي!
“يا إلهي، هاها، هذا هو السيد الشاب (لي رونغتشنغ) حقاً. كيف أصبح هكذا؟” اندهش الاثنان. ثم انفجرا ضاحكين.
…
“هل يمكن أن يكون…”
في اللحظة التي بدأ فيها (باي وي) بالكلام، خطرت فكرة فجأة في بال (شـُـو جـِـي) و(يو هاو). فنظرا إلى (وَانغ تِنغ) بتعبير غريب.
عندما وصل (وَانغ تِنغ) وشو جي إلى المقهى، كانت مكتظة بالفعل. كان الضجيج يكاد يقلب السقف رأساً على عقب.
عندما رأى (وَانغ تِنغ) مظهر (لي رونغتشنغ)، تذكر أنه بدا وكأنه قد ألقى ببعض اللوم على هذا الشاب في تلك الليلة في حانة الوردة الشائكة. سعل بشكل محرج وقال: “لا تتحدث هراءً إذا لم يكن لديك دليل”.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الملاعق التي يستخدمونها لغرف الأطباق مشتركة. فبعد إخراج طبق، يستخدمونها لغرف طبق آخر. وهكذا، اختلطت جميع النكهات المختلفة، مما كان يُسبب عذاباً لحاسة التذوق.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا تنظر إليّ بهذه النظرة الحذرة؟
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل تغيرت شخصية هذا الرجل فجأة؟ لماذا يقرأ الكتاب المدرسي؟ هل أثمرت كلماتي؟
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات