*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تريد؟” سأل الرجل (السَمِين) وهو يعبس.
11
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*******
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنهم لم يستطيعوا كتم ضحكاتهم عندما رأوا دهون الرجل (السَمِين) ترتجف.
تجمدت الابتسامة على وجه الرجل (السَمِين). انفرج فمه، وفتح عينيه على اتساعهما. لم يستطع أن ينطق بكلمة لفترة طويلة.
الفصل 11: امشِ مع (السَمِين)~
كان هناك العديد من الطلاب في الطابق الثاني من مبنى التدريب.
مسح (وَانغ تِنغ) محيطه بنظره، ثم أضاءت عيناه فجأة عندما رأى شخصية مألوفة.
كان هذا الرجل يمشي مع كلب – لا، انتظر، كان يمشي مع (السَمِين)!
كان ذلك (السَمِين) الرشيق!
“تسك!” قلب (وو لـِيـَـانغ) عينيه بازدراء.
في هذه اللحظة، وكما في المرة السابقة، كان يركض بأقصى سرعة على مضمار الجري.
=================
[السرعة] = 7
إذن، أصبح الرجل (السَمِين) أيضاً تلميذاً متوسطاً في فنون القتال. لا عجب أن (وَانغ تِنغ) لم يره أمس في الطابق الأول. لقد صعد إلى الطابق الثاني.
كما هو متوقع من شخص سمين يركض بسرعة البرق.
[خطوات القدم الأساسية] = 4
“أيها (السَمِين)، صباح الخير!”
عندما رأى المتفرجون (وَانغ تِنغ) يبتسم ابتسامة خفيفة، تحولت تعابير وجوههم إلى غريبة.
كانت هذه مسابقة محددة بوقت، وكان التنافس فيها يعتمد على الوقت. كما أن ممارسي فنون الدفاع عن النفس يتمتعون بقدرة تحمل عالية، لذا لم يكن خوض عشر جولات أمراً صعباً بالنسبة لهم.
استقبل (وَانغ تِنغ) الطرف الآخر كما لو كان صديقاً قديماً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
استدار الرجل (السَمِين) عندما سمع الصوت، ثم تغيرت ملامحه على الفور. “لماذا هذا الشخص بالذات!”
تظاهر بتجاهل (وَانغ تِنغ) ولم يرد عليه. وبدلاً من ذلك، بدأ يركض أسرع.
“تباً!”
كان هذا هو السبب وراء تغير تعابير وجوه الجميع على الفور.
راقبه (وَانغ تِنغ) وهو يركض كالمجنون. لم يكن هذا الرجل يعلم أنه يُسقط صفاتٍ خلفه. لكن ذلك أسعد (وَانغ تِنغ) كثيراً.
“حسناً. طالما أنك ستفوز، يمكنني أن أغني لك أي شيء. لا تتحدث عن أغنية واحدة فقط. يمكنني أن أغني لك عشر أغنيات.” ربت الرجل (السَمِين) على صدره موافقاً.
نفذ حركاته الأساسية بالقدمين وتبع الرجل الضخم، مكتسباً الصفات على طول الطريق.
=================
انتاب الحزن قلوب عدد قليل من تلاميذ الفنون القتالية في المرحلة المتوسطة.
[السرعة] = 6
[السرعة] = 7
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[خطوات القدم الأساسية] = 3
أخرج صوت الرجل (السَمِين) الغاضب الذي كان في المقدمة (وَانغ تِنغ) من أفكاره العميقة.
[السرعة] = 6
بعد بلوغه مرحلة متوسطة في فنون القتال، يفقد (السَمِين) المزيد من سماته. فهل يعني هذا أنه كلما زادت قوتك، زادت فقاعات سماتك التي تفقدها؟
=================
=================
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد بلوغه مرحلة متوسطة في فنون القتال، يفقد (السَمِين) المزيد من سماته. فهل يعني هذا أنه كلما زادت قوتك، زادت فقاعات سماتك التي تفقدها؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه.
للتخلص من (وَانغ تِنغ)، كان (وو لـِيـَـانغ) جاداً للغاية في هذه المنافسة. بذل جهداً أكبر، ولذلك، بطبيعة الحال، تراجعت قدراته بشكل ملحوظ. كان يتخلى عنها تدريجياً طوال الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في هذه الحالة، سيتمكن بالتأكيد من اكتساب المزيد من المهارات في الطابق الثاني. ففي النهاية، جميع من هنا هم من تلاميذ الفنون القتالية في المرحلة المتوسطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تريد؟” سأل الرجل (السَمِين) وهو يعبس.
“أيها (السَمِين)، صباح الخير!”
كان يعتقد أنه لن يستغرق وقتاً طويلاً ليحقق تقدماً ملحوظاً ويصبح تلميذاً متقدماً في فنون القتال. عندها سيكون أقرب خطوة إلى أن يصبح مُغَامِراً رسمياً.
كيف كان من المفترض أن يعيش كبار السن مثلهم؟
“لماذا تتبعني عن كثب كضمادة طبية؟ هل من نهاية لهذا؟”
كما هو متوقع من شخص سمين يركض بسرعة البرق.
كان يعتقد أنه لن يستغرق وقتاً طويلاً ليحقق تقدماً ملحوظاً ويصبح تلميذاً متقدماً في فنون القتال. عندها سيكون أقرب خطوة إلى أن يصبح مُغَامِراً رسمياً.
أخرج صوت الرجل (السَمِين) الغاضب الذي كان في المقدمة (وَانغ تِنغ) من أفكاره العميقة.
في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، مرّ شخص مسرعاً بجانبه.
11
“هاها، أين المتعة في التدريب بمفردك؟ لماذا لا نتنافس؟ لنرى من يستطيع إكمال عشر جولات في أقصر وقت. ما رأيك؟ هل تريد المنافسة؟” سأل (وَانغ تِنغ).
كيف كان من المفترض أن يعيش كبار السن مثلهم؟
أراد الرجل (السَمِين) أن يرفضه. لكن خطرت له فكرة مفاجئة، فأجاب: “إذا خسرت، ستبتعد عني وتدعني أتدرب وحدي”.
لكن عندما نظروا إلى (وَانغ تِنغ)، بدت عليهم الصدمة الشديدة.
“تمام!”
“هذا (السَمِين) ذهب ليتعلم حركات القدم والسرعة رغم سمنته الشديدة. أتساءل ما الذي يدور في ذهنه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وافق (وَانغ تِنغ) وتابع قائلاً: “ماذا لو خسرت؟”
“تباً!”
“يا لها من مزحة! كيف يمكنني أن أخسر!” سخر (السَمِين).
كان هذا هو التعبير الذي دار في أذهان الكثيرين.
قال (وَانغ تِنغ): “الثقة شيء جيد. ولكن بما أنك رفعت الرهان، فأنا أيضاً لدي رهان. يجب أن تكون المنافسة عادلة، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ماذا تريد؟” سأل الرجل (السَمِين) وهو يعبس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تريد؟” سأل الرجل (السَمِين) وهو يعبس.
“الأمر بسيط للغاية. إذا خسرت، فستغني أغنية “تشين فو” (والتي تعني الغزو باللغة الصينية). ما رأيك؟” سأل (وَانغ تِنغ).
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حسناً. طالما أنك ستفوز، يمكنني أن أغني لك أي شيء. لا تتحدث عن أغنية واحدة فقط. يمكنني أن أغني لك عشر أغنيات.” ربت الرجل (السَمِين) على صدره موافقاً.
“هذا الوافد الجديد أضعف قليلاً من (وو لـِيـَـانغ)”، هكذا علق أحدهم.
ضحك (وَانغ تِنغ) في سره. عشر أغنيات؟ ستبكي بالتأكيد لاحقاً.
كيف كان من المفترض أن يعيش كبار السن مثلهم؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يوجد مؤقت على الجانب. دعني أجد شخصاً يساعدنا في التحقق من الوقت.”
للتخلص من (وَانغ تِنغ)، كان (وو لـِيـَـانغ) جاداً للغاية في هذه المنافسة. بذل جهداً أكبر، ولذلك، بطبيعة الحال، تراجعت قدراته بشكل ملحوظ. كان يتخلى عنها تدريجياً طوال الوقت.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بعد أن أنهى الرجل (السَمِين) كلامه، اتجه جانباً وتحدث ببضع جمل إلى طالب كان يتدرب، وطلب منه المساعدة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أومأ الطالب برأسه وتبع الرجل (السَمِين) إلى جانب مضمار الجري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال الطالب الواقف بجانب المؤقت: “يمكنكما الاستعداد أولاً. عندما أصرخ ‘ابدأ’، ستبدآن بالجري”.
بعد سماعه النقاشات الجانبية، شعر الرجل (السَمِين) بالرضا عن نفسه. نظر إلى (وَانغ تِنغ) نظرة استفزازية، ثم وقف منتصباً دون أن يتحرك. لم يتخذ حتى وضعية البداية.
أومأ المشاركان برأسيهما.
للتخلص من (وَانغ تِنغ)، كان (وو لـِيـَـانغ) جاداً للغاية في هذه المنافسة. بذل جهداً أكبر، ولذلك، بطبيعة الحال، تراجعت قدراته بشكل ملحوظ. كان يتخلى عنها تدريجياً طوال الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه.
بدأ (السَمِين) يستعد للسباق. هز ساقيه ليريح عضلاته، لكن في النهاية، لم يرتجف بعنف سوى دهونه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تريد؟” سأل الرجل (السَمِين) وهو يعبس.
وتجمع الطلاب الآخرون أيضاً حول مضمار الجري عندما رأوا طالبين يتنافسان.
[السرعة] = 6
لكنهم لم يستطيعوا كتم ضحكاتهم عندما رأوا دهون الرجل (السَمِين) ترتجف.
“هذا (السَمِين) ذهب ليتعلم حركات القدم والسرعة رغم سمنته الشديدة. أتساءل ما الذي يدور في ذهنه.”
قال (وَانغ تِنغ): “الثقة شيء جيد. ولكن بما أنك رفعت الرهان، فأنا أيضاً لدي رهان. يجب أن تكون المنافسة عادلة، أليس كذلك؟”
“لكن بصراحة، لديه بعض القدرات. إنه أسرع من الأرنب عندما يركض.”
كان يعتقد أنه لن يستغرق وقتاً طويلاً ليحقق تقدماً ملحوظاً ويصبح تلميذاً متقدماً في فنون القتال. عندها سيكون أقرب خطوة إلى أن يصبح مُغَامِراً رسمياً.
“أيها (السَمِين)، صباح الخير!”
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاها، أين المتعة في التدريب بمفردك؟ لماذا لا نتنافس؟ لنرى من يستطيع إكمال عشر جولات في أقصر وقت. ما رأيك؟ هل تريد المنافسة؟” سأل (وَانغ تِنغ).
بعد سماعه النقاشات الجانبية، شعر الرجل (السَمِين) بالرضا عن نفسه. نظر إلى (وَانغ تِنغ) نظرة استفزازية، ثم وقف منتصباً دون أن يتحرك. لم يتخذ حتى وضعية البداية.
ابتسم (وَانغ تِنغ). وقلّد حركاته، وبقي واقفاً في مكانه. وفي الوقت نفسه، سأل عرضاً: “يا سمين، ما اسمك؟”
“حسناً. طالما أنك ستفوز، يمكنني أن أغني لك أي شيء. لا تتحدث عن أغنية واحدة فقط. يمكنني أن أغني لك عشر أغنيات.” ربت الرجل (السَمِين) على صدره موافقاً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
“اسمي (وو لـِيـَـانغ)!” وأشار (السَمِين) إلى أنفه وقال: “يجب أن تتذكر ذلك في حال كنت لا تعرف حتى من خسرت أمامه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك صحيحاً بالفعل؛ فالأجيال الشابة ستتفوق على الجيل الأكبر سناً، ولن تترك أي مسارات للجيل الأكبر سناً.
راقبه (وَانغ تِنغ) وهو يركض كالمجنون. لم يكن هذا الرجل يعلم أنه يُسقط صفاتٍ خلفه. لكن ذلك أسعد (وَانغ تِنغ) كثيراً.
وبعد أن انتهى، تابع سؤاله قائلاً: “ماذا عنك؟”
[خطوات القدم الأساسية] = 4
“(وَانغ تِنغ)، تذكر أن تغني أغنية ‘تشن فو’ بعد خسارتك!” ابتسم (وَانغ تِنغ) وقال.
“(وَانغ تِنغ)، تذكر أن تغني أغنية ‘تشن فو’ بعد خسارتك!” ابتسم (وَانغ تِنغ) وقال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“تسك!” قلب (وو لـِيـَـانغ) عينيه بازدراء.
إذن، أصبح الرجل (السَمِين) أيضاً تلميذاً متوسطاً في فنون القتال. لا عجب أن (وَانغ تِنغ) لم يره أمس في الطابق الأول. لقد صعد إلى الطابق الثاني.
في تلك اللحظة بالذات، سُمعت صيحة فجأة من الجانب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“جاهزون… إبدأ!”
[السرعة] = 7
كان (وَانغ تِنغ) و(السَمِين) يتحدثان مع بعضهما البعض، ولكن في اللحظة التي توقف فيها الصوت، انطلقا للخارج في وقت واحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تغيرت تعابير وجوه الأشخاص على الجانبين قليلاً. لقد تحرك كلاهما بسرعة البرق. في لحظة، كانا على بعد أكثر من عشرة أمتار.
كان بإمكانه ضربهم. وكلما زادت قوة ضربته، زادت احتمالية انخفاض قدراتهم!
حافظوا على سرعتهم العالية أثناء ركضهم. لم يكلفوا أنفسهم عناء توفير طاقتهم للطلقة الأخيرة من النيران لمجرد أنهم كانوا يركضون عشر جولات.
تظاهر بتجاهل (وَانغ تِنغ) ولم يرد عليه. وبدلاً من ذلك، بدأ يركض أسرع.
حافظوا على سرعتهم العالية أثناء ركضهم. لم يكلفوا أنفسهم عناء توفير طاقتهم للطلقة الأخيرة من النيران لمجرد أنهم كانوا يركضون عشر جولات.
كانت هذه مسابقة محددة بوقت، وكان التنافس فيها يعتمد على الوقت. كما أن ممارسي فنون الدفاع عن النفس يتمتعون بقدرة تحمل عالية، لذا لم يكن خوض عشر جولات أمراً صعباً بالنسبة لهم.
راقبه (وَانغ تِنغ) وهو يركض كالمجنون. لم يكن هذا الرجل يعلم أنه يُسقط صفاتٍ خلفه. لكن ذلك أسعد (وَانغ تِنغ) كثيراً.
قد يكون (وو لـِيـَـانغ) سميناً، لكنه لم يكن بطيئاً على الإطلاق. بل على العكس، كانت سرعته تفوق سرعة المتفرجين. لم يكن هناك الكثير ممن يستطيعون التدرب على حركات قدميه وسرعته على المسرح.
قال الطالب الواقف بجانب المؤقت: “يمكنكما الاستعداد أولاً. عندما أصرخ ‘ابدأ’، ستبدآن بالجري”.
في هذه اللحظة، وكما في المرة السابقة، كان يركض بأقصى سرعة على مضمار الجري.
كان هذا هو السبب وراء تغير تعابير وجوه الجميع على الفور.
ومع ذلك، كانت سرعة هذا التلميذ المتقدم حديثاً في المرحلة المتوسطة من فنون القتال تضاهي سرعة (وو لـِيـَـانغ). كان هذا مذهلاً.
كما هو متوقع من شخص سمين يركض بسرعة البرق.
بعد بلوغه مرحلة متوسطة في فنون القتال، يفقد (السَمِين) المزيد من سماته. فهل يعني هذا أنه كلما زادت قوتك، زادت فقاعات سماتك التي تفقدها؟
أومأ الطالب برأسه وتبع الرجل (السَمِين) إلى جانب مضمار الجري.
كان هذا هو التعبير الذي دار في أذهان الكثيرين.
=================
لكن عندما نظروا إلى (وَانغ تِنغ)، بدت عليهم الصدمة الشديدة.
بعد أن أنهى الرجل (السَمِين) كلامه، اتجه جانباً وتحدث ببضع جمل إلى طالب كان يتدرب، وطلب منه المساعدة.
لقد أدركوا قدرات الرجل (السَمِين)، لذا تقبلوا سرعته كأمرٍ واقع، رغم دهشتهم. مع ذلك، كان (وَانغ تِنغ) وجهاً غريباً. من المرجح أنه كان قد أصبح للتو تلميذاً متوسط المستوى في فنون القتال.
[السرعة] = 6
[السرعة] = 7
ومع ذلك، كانت سرعة هذا التلميذ المتقدم حديثاً في المرحلة المتوسطة من فنون القتال تضاهي سرعة (وو لـِيـَـانغ). كان هذا مذهلاً.
بدأ (السَمِين) يستعد للسباق. هز ساقيه ليريح عضلاته، لكن في النهاية، لم يرتجف بعنف سوى دهونه.
لحظة، لقد تذكروا أن (وو لـِيـَـانغ) قد أصبح للتو تلميذاً في المرحلة المتوسطة من فنون الدفاع عن النفس!
لم يأتِ إلى الطابق الثاني إلا بالأمس.
“تمام!”
في هذه الحالة، كان هذان الشخصان مبتدئين تماماً!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هل أصبح اللاعبون الجدد هم الأكثر شراسة هذه الأيام؟
سووش~
كيف كان من المفترض أن يعيش كبار السن مثلهم؟
كان ذلك صحيحاً بالفعل؛ فالأجيال الشابة ستتفوق على الجيل الأكبر سناً، ولن تترك أي مسارات للجيل الأكبر سناً.
انتاب الحزن قلوب عدد قليل من تلاميذ الفنون القتالية في المرحلة المتوسطة.
لهذا السبب تجرأ على منافسة (السَمِين). كان يغش، وسيكون الأمر محرجاً لو خسر رغم ذلك.
بدأ (السَمِين) يستعد للسباق. هز ساقيه ليريح عضلاته، لكن في النهاية، لم يرتجف بعنف سوى دهونه.
“هذا الوافد الجديد أضعف قليلاً من (وو لـِيـَـانغ)”، هكذا علق أحدهم.
استدار الرجل (السَمِين) عندما سمع الصوت، ثم تغيرت ملامحه على الفور. “لماذا هذا الشخص بالذات!”
كان بإمكانه سماع رنين الفقاعة تقريباً عندما جمعها.
“من الصعب الجزم بذلك. على الرغم من أنه متأخر، إلا أن المسافة بينه وبين الرجل (السَمِين) هي نفسها. ألم تلاحظ أنه لا يتخلف عن الرجل (السَمِين) بأكثر من 20 متراً؟”
كان بإمكانه سماع رنين الفقاعة تقريباً عندما جمعها.
“مهلاً، لو لم تقل ذلك، لما كنت لاحظت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
=================
نظروا إلى (وَانغ تِنغ) بدهشة. وعندما راقبوه بعناية، أدركوا أنه لم يبدُ عليه التعب على الإطلاق.
في هذه الحالة، سيتمكن بالتأكيد من اكتساب المزيد من المهارات في الطابق الثاني. ففي النهاية، جميع من هنا هم من تلاميذ الفنون القتالية في المرحلة المتوسطة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
في الواقع، لم يكن (وَانغ تِنغ) يبذل قصارى جهده. كان يتخلف عن (وو لـِيـَـانغ) لأنه أراد جمع فقاعات السمات.
قال الطالب الواقف بجانب المؤقت: “يمكنكما الاستعداد أولاً. عندما أصرخ ‘ابدأ’، ستبدآن بالجري”.
راقبه (وَانغ تِنغ) وهو يركض كالمجنون. لم يكن هذا الرجل يعلم أنه يُسقط صفاتٍ خلفه. لكن ذلك أسعد (وَانغ تِنغ) كثيراً.
كما أن الهدف الكامل من هذه المنافسة كان السماح لـ (وو لـِيـَـانغ) بالتخلي عن المزيد من السمات.
للتخلص من (وَانغ تِنغ)، كان (وو لـِيـَـانغ) جاداً للغاية في هذه المنافسة. بذل جهداً أكبر، ولذلك، بطبيعة الحال، تراجعت قدراته بشكل ملحوظ. كان يتخلى عنها تدريجياً طوال الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك (السَمِين) الرشيق!
لقد فهم بعض الأساسيات المتعلقة بالخلل الذي أصابه. إذا أراد أن يجعل هذه “الوحوش الصغيرة” تكتسب المزيد من السمات، فعليه أن يُدربها بجدية أكبر. أو…
[السرعة] = 7
كان بإمكانه ضربهم. وكلما زادت قوة ضربته، زادت احتمالية انخفاض قدراتهم!
استلهم الفكرة الأخيرة من الشاب ذي المظهر المريب. لكن هذه الفرضية لا تزال بحاجة إلى تأكيد.
“لكن بصراحة، لديه بعض القدرات. إنه أسرع من الأرنب عندما يركض.”
على أي حال، لم يكن بإمكانه العثور على شخص عشوائي وضربه، أليس كذلك؟
استدار الرجل (السَمِين) عندما سمع الصوت، ثم تغيرت ملامحه على الفور. “لماذا هذا الشخص بالذات!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على أي حال، لم يكن بإمكانه العثور على شخص عشوائي وضربه، أليس كذلك؟
للتخلص من (وَانغ تِنغ)، كان (وو لـِيـَـانغ) جاداً للغاية في هذه المنافسة. بذل جهداً أكبر، ولذلك، بطبيعة الحال، تراجعت قدراته بشكل ملحوظ. كان يتخلى عنها تدريجياً طوال الوقت.
بعد أن أنهى الرجل (السَمِين) كلامه، اتجه جانباً وتحدث ببضع جمل إلى طالب كان يتدرب، وطلب منه المساعدة.
=================
=================
تظاهر بتجاهل (وَانغ تِنغ) ولم يرد عليه. وبدلاً من ذلك، بدأ يركض أسرع.
[السرعة] = 5
[السرعة] = 7
[السرعة] = 6
[خطوات القدم الأساسية] = 4
للتخلص من (وَانغ تِنغ)، كان (وو لـِيـَـانغ) جاداً للغاية في هذه المنافسة. بذل جهداً أكبر، ولذلك، بطبيعة الحال، تراجعت قدراته بشكل ملحوظ. كان يتخلى عنها تدريجياً طوال الوقت.
[السرعة] = 7
=================
“(وَانغ تِنغ)، تذكر أن تغني أغنية ‘تشن فو’ بعد خسارتك!” ابتسم (وَانغ تِنغ) وقال.
…
كان هذا هو السبب وراء تغير تعابير وجوه الجميع على الفور.
شعر (وَانغ تِنغ) وكأنه يلعب لعبة “صابواي”، وكانت فقاعات السمات أشبه بالعملات الذهبية.
كل ما كان ينقصه هو سلسلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان بإمكانه سماع رنين الفقاعة تقريباً عندما جمعها.
بينما كان (وَانغ تِنغ) يركض ويجمع الصفات، استمرت صفاته في الارتفاع. لم يشعر بالتعب طوال الطريق، بل شعر بمزيد من النشاط والحيوية.
لحظة، لقد تذكروا أن (وو لـِيـَـانغ) قد أصبح للتو تلميذاً في المرحلة المتوسطة من فنون الدفاع عن النفس!
كما أن الهدف الكامل من هذه المنافسة كان السماح لـ (وو لـِيـَـانغ) بالتخلي عن المزيد من السمات.
لهذا السبب تجرأ على منافسة (السَمِين). كان يغش، وسيكون الأمر محرجاً لو خسر رغم ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما رأى المتفرجون (وَانغ تِنغ) يبتسم ابتسامة خفيفة، تحولت تعابير وجوههم إلى غريبة.
[خطوات القدم الأساسية] = 4
في الواقع، لم يكن (وَانغ تِنغ) يبذل قصارى جهده. كان يتخلف عن (وو لـِيـَـانغ) لأنه أراد جمع فقاعات السمات.
كان هذا الرجل يمشي مع كلب – لا، انتظر، كان يمشي مع (السَمِين)!
[خطوات القدم الأساسية] = 3
…
كل ما كان ينقصه هو سلسلة.
[السرعة] = 7
لم يلحظ (وو لـِيـَـانغ) أي شيء غريب. عندما رأى أن (وَانغ تِنغ) كان دائماً متأخراً عنه، التفت إليه وضحك قائلاً: “الأمر بسيط جداً. لقد أخبرتك أنك لست نداً لي. لماذا تُعذّب نفسك هكذا!”
11
سووش~
عندما رأى المتفرجون (وَانغ تِنغ) يبتسم ابتسامة خفيفة، تحولت تعابير وجوههم إلى غريبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [السرعة] = 6
في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، مرّ شخص مسرعاً بجانبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تجمدت الابتسامة على وجه الرجل (السَمِين). انفرج فمه، وفتح عينيه على اتساعهما. لم يستطع أن ينطق بكلمة لفترة طويلة.
“من الصعب الجزم بذلك. على الرغم من أنه متأخر، إلا أن المسافة بينه وبين الرجل (السَمِين) هي نفسها. ألم تلاحظ أنه لا يتخلف عن الرجل (السَمِين) بأكثر من 20 متراً؟”
“تباً!”
نفذ حركاته الأساسية بالقدمين وتبع الرجل الضخم، مكتسباً الصفات على طول الطريق.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
“هذا (السَمِين) ذهب ليتعلم حركات القدم والسرعة رغم سمنته الشديدة. أتساءل ما الذي يدور في ذهنه.”
استدار الرجل (السَمِين) عندما سمع الصوت، ثم تغيرت ملامحه على الفور. “لماذا هذا الشخص بالذات!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات