8
*******
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ودّع (وَانغ تِنغ) والديه وخرج من منزله.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
في غضون دقيقة، جفف شعره وفصل مجفف الشعر عن الكهرباء. ثم نزل لتناول العشاء.
*******
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان (وانغ شنغ جو) سعيداً للغاية لدرجة أن عينيه لم تعدا تتسعان. لوّح بيده وقال: “كل ما عليك فعله هو التدرب جيداً. قد لا تكون عائلة وانغ ثرية أو ذات نفوذ كبير، لكننا على الأقل أفضل من عامة الناس. لا داعي للقلق بشأن موارد فنون القتال.”
الفصل 8: حانة الوردة الشائكة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان (وانغ شنغ جو) سعيداً للغاية لدرجة أن عينيه لم تعدا تتسعان. لوّح بيده وقال: “كل ما عليك فعله هو التدرب جيداً. قد لا تكون عائلة وانغ ثرية أو ذات نفوذ كبير، لكننا على الأقل أفضل من عامة الناس. لا داعي للقلق بشأن موارد فنون القتال.”
عندما عاد (وانغ شنغ جو) إلى المنزل حوالي الساعة السادسة مساءً، طلبت (لي شيومي) من مساعدتهم، العمة تشن، أن تنادي (وَانغ تِنغ) لتناول العشاء.
كان (وَانغ تِنغ) قد انتهى لتوه من الاستحمام. وبعد أن بدل ملابسه، كان يجفف شعره بمجفف الشعر.
كان (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) في انتظاره.
أجاب قائلاً: “حسناً يا عمتي تشين، سأنزل بعد دقيقة”.
بعد أن أصبح تلميذاً في فنون الدفاع عن النفس، تحسنت حاسة سمعه. لم يعد صوت مجفف الشعر يزعج صوت العمة تشين على الإطلاق.
كان صوت محرك السيارة الرياضية عالياً للغاية. وسواء كان ذلك بسبب تصميمها الأنيق أو صوت محركها العالي، فقد لفتت انتباه جميع المارة.
في غضون دقيقة، جفف شعره وفصل مجفف الشعر عن الكهرباء. ثم نزل لتناول العشاء.
كان الشخص العادي في عصر فنون الدفاع عن النفس يتمتع ببنية جسدية أقوى بسبب تأثير القوة، لكن هذا كان تأثيراً طويل الأمد وتدريجياً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) في انتظاره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان (وانغ شنغ جو) سعيداً للغاية لدرجة أن عينيه لم تعدا تتسعان. لوّح بيده وقال: “كل ما عليك فعله هو التدرب جيداً. قد لا تكون عائلة وانغ ثرية أو ذات نفوذ كبير، لكننا على الأقل أفضل من عامة الناس. لا داعي للقلق بشأن موارد فنون القتال.”
كانت هناك بعض الأطباق على الطاولة، ساخنة وشهية. جلست العائلة المكونة من ثلاثة أفراد حول مائدة العشاء وبدأوا بتناول الطعام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان (وانغ شنغ جو) سعيداً للغاية لدرجة أن عينيه لم تعدا تتسعان. لوّح بيده وقال: “كل ما عليك فعله هو التدرب جيداً. قد لا تكون عائلة وانغ ثرية أو ذات نفوذ كبير، لكننا على الأقل أفضل من عامة الناس. لا داعي للقلق بشأن موارد فنون القتال.”
عندما ابتلع اللحم، شعر بموجة من الدفء تنتشر في جميع أنحاء جسده. لقد خفف ذلك من تعبه وإرهاقه.
“يا بني، كيف كان تدريبك اليوم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ساد الصمت بين الجميع.
في نظر (شـُـو جـِـي)، تقرب (يوان تشينغوان) من (لي رونغتشنغ) لأنه أراد أن يكسب ودّه.
طرحت (لي شيومي) السؤال الذي أراد (وانغ شنغ جو) طرحه. ونظر إلى (وَانغ تِنغ) بتمعن.
في كل ليلة، كان شارع الحانات يضيء بألوان زاهية ومبهجة. تتشابك أضواء النيون المبهرة مع الانعكاسات والألوان الساحرة، لتشكل مشهداً حالماً ومذهلاً.
بصراحة، واجه (وانغ شنغ جو) صعوبة في أن يكون والد (وَانغ تِنغ). في أغلب الأحيان، كان أصدقاؤه يتباهون بأبنائهم أمامه، ويخبرونه عن مدى تميزهم، أو عن أيٍّ من أبنائه أصبح تلميذاً في المرحلة المتوسطة من فنون القتال، أو تلميذاً في المرحلة المتقدمة، أو ما شابه ذلك.
كانت الحانات العامة مناسبة للمستهلكين ذوي الدخل المنخفض، بينما كانت الحانات الراقية مخصصة لنخبة المجتمع أو الأثرياء.
كان لدى (وَانغ تِنغ) وأصدقائه خلفيات عائلية متشابهة. كان جيل آبائهم يعرف بعضهم البعض، وكانت تربطهم أيضاً علاقات تجارية. ومن ثم، شكلوا دائرة أصدقائهم الخاصة.
كان (وانغ شنغ جو) الشخص الوحيد الذي لم يستطع التباهي بابنه. كان الرئيس التنفيذي لشركة ضخمة تبلغ قيمتها بضع مئات الملايين، لكن ابنه كان جاهلاً.
إذا تحدث عن ابنه، سيسخر منه الآخرون.
بدأ (يو هاو) يشعر ببعض الفخر عندما سمع تعليقاتهم. لقد جعله إطراء (باي وي) يشعر بشعور رائع للغاية.
الآن، استقام حال ابنه وأصبح مستعداً لممارسة فنون الدفاع عن النفس. وبمجرد أن أصبح متدرباً متقدماً في فنون الدفاع عن النفس، أصبح بإمكانه التباهي أمام أصدقائه.
أجاب (وَانغ تِنغ): “ليس سيئاً. قال أخي الأكبر من دار فنون الدفاع عن النفس إنني موهوب”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانوا أصدقاء مقربين، لذلك كان من الطبيعي أن يكون لديهم مشاعر طيبة غامضة تجاه الجنس الآخر.
لم يُخبر والديه بأنه أصبح بالفعل تلميذاً متوسطاً في فنون الدفاع عن النفس. كان يخشى أن يُصابوا بالذهول من الخبر السار المفاجئ.
“(لي رونغتشنغ)!”
كان لدى (وَانغ تِنغ) وأصدقائه خلفيات عائلية متشابهة. كان جيل آبائهم يعرف بعضهم البعض، وكانت تربطهم أيضاً علاقات تجارية. ومن ثم، شكلوا دائرة أصدقائهم الخاصة.
كان سيُعلن لهم الخبر تدريجياً في المستقبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكر (وَانغ تِنغ) أخيراً هذا الأمر الذي كان قد نسيه تماماً. ابتسم بعجز وأجاب: “حسناً، انتظرني. سآتي قريباً”.
“من الجيد أنك موهوب. هذا جيد.”
تحركت (باي وي) قليلاً لتفسح المجال لـ (وَانغ تِنغ). جلس (وَانغ تِنغ) بجانبها.
كان (وانغ شنغ جو) سعيداً للغاية لدرجة أن عينيه لم تعدا تتسعان. لوّح بيده وقال: “كل ما عليك فعله هو التدرب جيداً. قد لا تكون عائلة وانغ ثرية أو ذات نفوذ كبير، لكننا على الأقل أفضل من عامة الناس. لا داعي للقلق بشأن موارد فنون القتال.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان (وَانغ تِنغ) رجلاً مسناً في السابق. أما الآن، فقد أصبح شاباً يافعاً بوجه شاب. ومع ذلك، فقد تغيرت هيبته تماماً.
قام شاب آخر بتحية (وَانغ تِنغ).
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه فقط، ولم ينطق بكلمة.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
لم يكن قلقاً بشأن الموارد. قد يحتاج الآخرون إلى جميع أنواع موارد فنون الدفاع عن النفس، لكنه لم يكن بحاجة إلى الاعتماد عليها.
كانت هناك جميع أنواع الحانات هنا بأنماط وأسعار مختلفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن أصبح تلميذاً في فنون الدفاع عن النفس، تحسنت حاسة سمعه. لم يعد صوت مجفف الشعر يزعج صوت العمة تشين على الإطلاق.
كان يحمل معه جهازاً خبيثاً. موارد الآخرين كانت موارده أيضاً!
أجاب (وَانغ تِنغ): “ليس سيئاً. قال أخي الأكبر من دار فنون الدفاع عن النفس إنني موهوب”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه؟ كيف حال تدريبك؟” تفاجأ (وَانغ تِنغ).
“هيا، تناول المزيد من الطعام. لقد تدربت طوال اليوم، لذا لا بد أنك متعب وجائع.”
خلال النهار، كان ضغط العمل يثقل كاهل هؤلاء الشباب والشابات القادمين من المدينة. لذا، كانوا يرغبون ليلاً في إيجاد مكان للاسترخاء والتخلص من كل هذا الضغط.
قد يكون من الصعب الاعتراف بذلك، لكن البشر تم فصلهم إلى طبقات مختلفة بشكل غير محسوس.
بدلاً من أن تأمل في أن يصبح مُغَامِراً بارعاً، كان قلق (لي شيومي) منصباً على ما إذا كان متعباً أو قد عانى. شعرت بألم خفيف في قلبها عندما رأته يلتهم طعامه بشراهة.
“أخي (وَانغ تِنغ)، نحن بالفعل في حانة الوردة الشائكة. تعال بسرعة.”
قال (يو هاو) عاجزاً: “كان والدي يراقبني عن كثب مؤخراً. اضطررت للتسلل اليوم لأكون هنا”.
لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) وقت للكلام. كان عليه أن يعترف بأن لحم (وحش السَطْوَة النَجمي) كان لذيذاً للغاية. كان دسماً لكنه ليس دهنياً، وكان يذوب في فمه مثل حلوى القطن.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
عندما ابتلع اللحم، شعر بموجة من الدفء تنتشر في جميع أنحاء جسده. لقد خفف ذلك من تعبه وإرهاقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دعونا لا نتحدث عنه. لكل شخص طموحاته الخاصة. لا يوجد الكثير ليقال.” لم يكن (وَانغ تِنغ) مهتماً حقاً.
تناولت (لي شيومي) و(وانغ شنغ جو) بعض اللحم أيضاً، لكنهما لم يجرؤا على الإفراط في تناول الطعام.
لم يمارسوا فنون الدفاع عن النفس، لذلك إذا تناولوا الكثير من لحم (وُحُوش السَطْوَة النَجمية)، فسيكون ذلك ضاراً بأجسادهم.
“أخي (وَانغ تِنغ)، نحن بالفعل في حانة الوردة الشائكة. تعال بسرعة.”
كان الشخص العادي في عصر فنون الدفاع عن النفس يتمتع ببنية جسدية أقوى بسبب تأثير القوة، لكن هذا كان تأثيراً طويل الأمد وتدريجياً.
كان الشخص العادي في عصر فنون الدفاع عن النفس يتمتع ببنية جسدية أقوى بسبب تأثير القوة، لكن هذا كان تأثيراً طويل الأمد وتدريجياً.
بعد العشاء، وبينما كان (وَانغ تِنغ) يستعد للذهاب إلى دار جيكسين للفنون القتالية مرة أخرى، رن هاتفه المحمول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان (وَانغ تِنغ) رجلاً مسناً في السابق. أما الآن، فقد أصبح شاباً يافعاً بوجه شاب. ومع ذلك، فقد تغيرت هيبته تماماً.
بالطبع، بالنسبة لـ (وَانغ تِنغ) وأصدقائه، كان هذا مجرد مكان للتسلية.
التقط هاتفه وسمع صوت (شـُـو جـِـي) على الطرف الآخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أخي (وَانغ تِنغ)، نحن بالفعل في حانة الوردة الشائكة. تعال بسرعة.”
في نظر (شـُـو جـِـي)، تقرب (يوان تشينغوان) من (لي رونغتشنغ) لأنه أراد أن يكسب ودّه.
تذكر (وَانغ تِنغ) أخيراً هذا الأمر الذي كان قد نسيه تماماً. ابتسم بعجز وأجاب: “حسناً، انتظرني. سآتي قريباً”.
“يبدو أنني لا أستطيع الذهاب إلى مركز جيكسين للفنون القتالية اليوم.”
كان (وَانغ تِنغ) قد انتهى لتوه من الاستحمام. وبعد أن بدل ملابسه، كان يجفف شعره بمجفف الشعر.
لقد ساهمت تجاربه الحياتية الغنية في نضجه واتزانه، مما جعله يترك انطباعاً أولياً جيداً لدى الناس ويكسبهم محبته.
شعر (وَانغ تِنغ) ببعض الندم. لكنه كان يعلم أنه لا يستطيع البقاء في دار فنون الدفاع عن النفس كل يوم.
أما إذا كان الاختلاف كبيراً، فإنه يتحول إلى نوع من التملق.
“سأعتبر ذلك فرصة للاسترخاء.”
قام (وَانغ تِنغ) بمسح الحانة بحثاً عن (شـُـو جـِـي) وأصدقائه.
ودّع (وَانغ تِنغ) والديه وخرج من منزله.
“الليل ما زال في بدايته، والمتعة لم تبدأ بعد. لماذا عليّ أن آتي مبكراً؟” ابتسم (وَانغ تِنغ) وأجاب.
فْروم، فْروم، فْروم…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان صوت محرك السيارة الرياضية عالياً للغاية. وسواء كان ذلك بسبب تصميمها الأنيق أو صوت محركها العالي، فقد لفتت انتباه جميع المارة.
شارع الحانات في جنوب المدينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كانت هناك العديد من شوارع الحانات المماثلة في {دُونغـهَاي}، لكن هذا الشارع كان الأكثر ازدهاراً في المدينة الجنوبية.
“يا لك من طفلٍ وقح! لقد أصبحتَ سراً تلميذاً مبتدئاً في فنون القتال!” صرخ (شـُـو جـِـي) في صدمة. كان من الواضح أنه لم يسمع بهذا الخبر من قبل.
كانت هناك جميع أنواع الحانات هنا بأنماط وأسعار مختلفة.
هكذا كانت دائرة معارفهم الثرية من الجيل الثاني تعمل. لا تسمى صداقة إلا عندما يتشابهون في خلفياتهم.
“أنت التلميذ الوحيد الماهر في فنون القتال بيننا جميعاً. إذا تعرضنا للتنمر في المستقبل، فسنسعى لمساعدتك.” ثم وضع ذراعه حول كتف (يو هاو) وضحك بخبث.
كانت الحانات العامة مناسبة للمستهلكين ذوي الدخل المنخفض، بينما كانت الحانات الراقية مخصصة لنخبة المجتمع أو الأثرياء.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
“من الجيد أنك موهوب. هذا جيد.”
قد يكون من الصعب الاعتراف بذلك، لكن البشر تم فصلهم إلى طبقات مختلفة بشكل غير محسوس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ساد الصمت بين الجميع.
في كل ليلة، كان شارع الحانات يضيء بألوان زاهية ومبهجة. تتشابك أضواء النيون المبهرة مع الانعكاسات والألوان الساحرة، لتشكل مشهداً حالماً ومذهلاً.
خلال النهار، كان ضغط العمل يثقل كاهل هؤلاء الشباب والشابات القادمين من المدينة. لذا، كانوا يرغبون ليلاً في إيجاد مكان للاسترخاء والتخلص من كل هذا الضغط.
فكر (وَانغ تِنغ) للحظة. وأخيراً، تمكن من استحضار هذا الشخص من أعماق ذاكرته.
“(لي رونغتشنغ)!”
لم يختفِ الضغط الاجتماعي قط. بل ازداد قوة في عصر فنون الدفاع عن النفس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “(يو هاو)، لم أرك منذ مدة طويلة.” نظر (وَانغ تِنغ) إلى الرجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانوا بحاجة إلى التخلص من الضغط الذي يثقل كاهلهم!
أجاب قائلاً: “حسناً يا عمتي تشين، سأنزل بعد دقيقة”.
كانت هناك بعض الأطباق على الطاولة، ساخنة وشهية. جلست العائلة المكونة من ثلاثة أفراد حول مائدة العشاء وبدأوا بتناول الطعام.
بالطبع، بالنسبة لـ (وَانغ تِنغ) وأصدقائه، كان هذا مجرد مكان للتسلية.
كان لدى (وَانغ تِنغ) وأصدقائه خلفيات عائلية متشابهة. كان جيل آبائهم يعرف بعضهم البعض، وكانت تربطهم أيضاً علاقات تجارية. ومن ثم، شكلوا دائرة أصدقائهم الخاصة.
كان هناك صف من السيارات الرياضية الفاخرة متوقفة أمام حانة “الوردة الشائكة”. اضطر (وَانغ تِنغ) للبحث مطولاً قبل أن يجد مكاناً لركن سيارته. ثم دخل الحانة.
“أنت التلميذ الوحيد الماهر في فنون القتال بيننا جميعاً. إذا تعرضنا للتنمر في المستقبل، فسنسعى لمساعدتك.” ثم وضع ذراعه حول كتف (يو هاو) وضحك بخبث.
بوم!
كان الباب يفصل بين الضوضاء الخارجية وداخل الحانة. عندما يدخل المرء، يشعر وكأنه في عالمين مختلفين.
كانوا بحاجة إلى التخلص من الضغط الذي يثقل كاهلهم!
في اللحظة التي فتح فيها الباب، تجمعت الموسيقى الصاخبة، وضحكات الرجال الوسيمين والسيدات الجميلات، والأضواء الوامضة، وانفجرت على طبلة أذن وعين (وَانغ تِنغ).
“يا له من شعور مألوف.”
في حياته السابقة، ومنذ أن تدهورت عائلة وانغ، لم يزر (وَانغ تِنغ) حانة قط.
شعر بأنه طُرد من هذا العالم الصاخب.
تحركت (باي وي) قليلاً لتفسح المجال لـ (وَانغ تِنغ). جلس (وَانغ تِنغ) بجانبها.
لكنه عاد الآن مرة أخرى!
“يبدو أنني لا أستطيع الذهاب إلى مركز جيكسين للفنون القتالية اليوم.”
*******
دخل (وَانغ تِنغ) حانة الوردة الشائكة بخطوات واثقة. كان وسيماً، يرتدي ملابس فاخرة. بفضل تدريباته القتالية المكثفة خلال اليومين الماضيين، اكتسب جسده بنية قوية وعضلات مفتولة، وتغيرت حالته النفسية تماماً. كجوهرة في الرمال، برز بين الحضور.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
انجذبت إليه العديد من السيدات على الفور. لقد أثار مظهره إعجابهن.
كان صوت محرك السيارة الرياضية عالياً للغاية. وسواء كان ذلك بسبب تصميمها الأنيق أو صوت محركها العالي، فقد لفتت انتباه جميع المارة.
فْروم، فْروم، فْروم…
كان (وَانغ تِنغ) رجلاً مسناً في السابق. أما الآن، فقد أصبح شاباً يافعاً بوجه شاب. ومع ذلك، فقد تغيرت هيبته تماماً.
عندما ابتلع اللحم، شعر بموجة من الدفء تنتشر في جميع أنحاء جسده. لقد خفف ذلك من تعبه وإرهاقه.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى السيدة التي كانت تلوّح له. كانت (باي وي)، الأخت الصغرى في دائرة أصدقائهم.
لقد مرّ بتجارب كثيرة في حياته السابقة. كانت هناك لحظات صعود وهبوط، وكان الأمر أشبه بركوب قطار الملاهي.
بوم!
لقد تمتع بالثراء وجرّب الفقر على حد سواء. كان شاباً مغروراً مفعماً بالحيوية. ثم انحدر إلى أدنى مستويات حياته، وأصبح كئيباً وحزيناً…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانوا أصدقاء مقربين، لذلك كان من الطبيعي أن يكون لديهم مشاعر طيبة غامضة تجاه الجنس الآخر.
لقد ساهمت تجاربه الحياتية الغنية في نضجه واتزانه، مما جعله يترك انطباعاً أولياً جيداً لدى الناس ويكسبهم محبته.
ودّع (وَانغ تِنغ) والديه وخرج من منزله.
قام (وَانغ تِنغ) بمسح الحانة بحثاً عن (شـُـو جـِـي) وأصدقائه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يحمل معه جهازاً خبيثاً. موارد الآخرين كانت موارده أيضاً!
في تلك اللحظة، انطلق صوت من جهة يساره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ساد الصمت بين الجميع.
“أخي (وَانغ تِنغ)، تعال إلى هنا. تعال إلى هنا!”
نظر (وَانغ تِنغ) إلى السيدة التي كانت تلوّح له. كانت (باي وي)، الأخت الصغرى في دائرة أصدقائهم.
“أخي (وَانغ تِنغ)، تعال إلى هنا. تعال إلى هنا!”
كان شعرها مربوطاً على شكل كعكة. بدت أنيقة وجريئة مع لمسة من السحر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، انطلق صوت من جهة يساره.
لا يزال (وَانغ تِنغ) يتذكر مدى جمال تلك الفتاة الصغيرة بعد أن كبرت. في الواقع، كان جمالها كفيلاً بتدمير بلد بأكمله. وقد سحرت الكثير من الرجال.
لم يمارسوا فنون الدفاع عن النفس، لذلك إذا تناولوا الكثير من لحم (وُحُوش السَطْوَة النَجمية)، فسيكون ذلك ضاراً بأجسادهم.
“لقد أتيت مبكراً.”
“الليل ما زال في بدايته، والمتعة لم تبدأ بعد. لماذا عليّ أن آتي مبكراً؟” ابتسم (وَانغ تِنغ) وأجاب.
تحركت (باي وي) قليلاً لتفسح المجال لـ (وَانغ تِنغ). جلس (وَانغ تِنغ) بجانبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“أخي (وَانغ تِنغ)، لقد تأخرت”، اشتكى (شـُـو جـِـي).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الليل ما زال في بدايته، والمتعة لم تبدأ بعد. لماذا عليّ أن آتي مبكراً؟” ابتسم (وَانغ تِنغ) وأجاب.
الآن، استقام حال ابنه وأصبح مستعداً لممارسة فنون الدفاع عن النفس. وبمجرد أن أصبح متدرباً متقدماً في فنون الدفاع عن النفس، أصبح بإمكانه التباهي أمام أصدقائه.
“الأخ (وَانغ تِنغ)!”
كان شعرها مربوطاً على شكل كعكة. بدت أنيقة وجريئة مع لمسة من السحر.
قام شاب آخر بتحية (وَانغ تِنغ).
“(يو هاو)، لم أرك منذ مدة طويلة.” نظر (وَانغ تِنغ) إلى الرجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ساد الصمت بين الجميع.
تحركت (باي وي) قليلاً لتفسح المجال لـ (وَانغ تِنغ). جلس (وَانغ تِنغ) بجانبها.
قال (يو هاو) عاجزاً: “كان والدي يراقبني عن كثب مؤخراً. اضطررت للتسلل اليوم لأكون هنا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لقد جرّ هذا الصبي والده لتعلم فنون الدفاع عن النفس.” ضحك (شـُـو جـِـي) على محنة (يو هاو).
“أوه؟ كيف حال تدريبك؟” تفاجأ (وَانغ تِنغ).
“يا لك من طفلٍ وقح! لقد أصبحتَ سراً تلميذاً مبتدئاً في فنون القتال!” صرخ (شـُـو جـِـي) في صدمة. كان من الواضح أنه لم يسمع بهذا الخبر من قبل.
لقد ساهمت تجاربه الحياتية الغنية في نضجه واتزانه، مما جعله يترك انطباعاً أولياً جيداً لدى الناس ويكسبهم محبته.
“أنا بالفعل مبتدئ في فنون الدفاع عن النفس”، قال (يو هاو) وهو يفرك رأسه بخجل.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
“يا لك من طفلٍ وقح! لقد أصبحتَ سراً تلميذاً مبتدئاً في فنون القتال!” صرخ (شـُـو جـِـي) في صدمة. كان من الواضح أنه لم يسمع بهذا الخبر من قبل.
“أنت التلميذ الوحيد الماهر في فنون القتال بيننا جميعاً. إذا تعرضنا للتنمر في المستقبل، فسنسعى لمساعدتك.” ثم وضع ذراعه حول كتف (يو هاو) وضحك بخبث.
ابتسمت (باي وي) ووافقت (شـُـو جـِـي) قائلة: “أيها الفأر الصغير (لقب يو هاو)، سيتعين علينا الاعتماد عليك في المستقبل!”
بدأ (يو هاو) يشعر ببعض الفخر عندما سمع تعليقاتهم. لقد جعله إطراء (باي وي) يشعر بشعور رائع للغاية.
كانوا أصدقاء مقربين، لذلك كان من الطبيعي أن يكون لديهم مشاعر طيبة غامضة تجاه الجنس الآخر.
أجاب (وَانغ تِنغ): “ليس سيئاً. قال أخي الأكبر من دار فنون الدفاع عن النفس إنني موهوب”.
هكذا كان شعور (يو هاو) تجاه (باي وي).
لم يكن قلقاً بشأن الموارد. قد يحتاج الآخرون إلى جميع أنواع موارد فنون الدفاع عن النفس، لكنه لم يكن بحاجة إلى الاعتماد عليها.
8
ابتسم (وَانغ تِنغ) وسأل: “لماذا (يوان تشينغوان) ليس هنا؟”
ساد الصمت بين الجميع.
تناولت (لي شيومي) و(وانغ شنغ جو) بعض اللحم أيضاً، لكنهما لم يجرؤا على الإفراط في تناول الطعام.
“لن يأتي!” سخر (شـُـو جـِـي).
في نظر (شـُـو جـِـي)، تقرب (يوان تشينغوان) من (لي رونغتشنغ) لأنه أراد أن يكسب ودّه.
“هاه؟ ماذا حدث؟” عبس (وَانغ تِنغ) وسأل.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا الرجل يتبع (لي رونغتشنغ) الآن. إنه تابعه”، قال (شـُـو جـِـي) وهو يعبس ويتابع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان (وَانغ تِنغ) رجلاً مسناً في السابق. أما الآن، فقد أصبح شاباً يافعاً بوجه شاب. ومع ذلك، فقد تغيرت هيبته تماماً.
“(لي رونغتشنغ)!”
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
فكر (وَانغ تِنغ) للحظة. وأخيراً، تمكن من استحضار هذا الشخص من أعماق ذاكرته.
إذا تحدث عن ابنه، سيسخر منه الآخرون.
كان لدى (وَانغ تِنغ) وأصدقائه خلفيات عائلية متشابهة. كان جيل آبائهم يعرف بعضهم البعض، وكانت تربطهم أيضاً علاقات تجارية. ومن ثم، شكلوا دائرة أصدقائهم الخاصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أما عائلة لي، فقد كانت عائلة كبيرة جداً في {دُونغـهَاي}. في الواقع، كانت عائلة لي أكثر نفوذاً من عائلاتهم الأخرى.
8
في نظر (شـُـو جـِـي)، تقرب (يوان تشينغوان) من (لي رونغتشنغ) لأنه أراد أن يكسب ودّه.
هكذا كانت دائرة معارفهم الثرية من الجيل الثاني تعمل. لا تسمى صداقة إلا عندما يتشابهون في خلفياتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الفصل 8: حانة الوردة الشائكة
أما إذا كان الاختلاف كبيراً، فإنه يتحول إلى نوع من التملق.
كان شعرها مربوطاً على شكل كعكة. بدت أنيقة وجريئة مع لمسة من السحر.
دخل (وَانغ تِنغ) حانة الوردة الشائكة بخطوات واثقة. كان وسيماً، يرتدي ملابس فاخرة. بفضل تدريباته القتالية المكثفة خلال اليومين الماضيين، اكتسب جسده بنية قوية وعضلات مفتولة، وتغيرت حالته النفسية تماماً. كجوهرة في الرمال، برز بين الحضور.
“دعونا لا نتحدث عنه. لكل شخص طموحاته الخاصة. لا يوجد الكثير ليقال.” لم يكن (وَانغ تِنغ) مهتماً حقاً.
“أنت محق. دعنا لا نتحدث عن ذلك الرجل بعد الآن. مجرد ذكر اسمه يكفي لإثارة غضبي”، قال (شـُـو جـِـي).
هكذا كانت دائرة معارفهم الثرية من الجيل الثاني تعمل. لا تسمى صداقة إلا عندما يتشابهون في خلفياتهم.
“لن يأتي!” سخر (شـُـو جـِـي).
غيّروا الموضوع وطلبوا بعض المشروبات الكحولية وأطباق الفاكهة. ثم تبادلوا أطراف الحديث بسعادة. ومع مرور الوقت، استعاد (وَانغ تِنغ) تدريجياً إحساسه بشبابه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في كل ليلة، كان شارع الحانات يضيء بألوان زاهية ومبهجة. تتشابك أضواء النيون المبهرة مع الانعكاسات والألوان الساحرة، لتشكل مشهداً حالماً ومذهلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
إذا تحدث عن ابنه، سيسخر منه الآخرون.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
“هذا الرجل يتبع (لي رونغتشنغ) الآن. إنه تابعه”، قال (شـُـو جـِـي) وهو يعبس ويتابع.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات