محيط آمن
الفصل 30 — محيط آمن
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجاهلته. “إذا أردنا أفضل فرصة للعثور على الملجأ أو أن يعثر علينا الجيش، فعلينا أن نجعل من هذه الغابة حصنًا.”
وضعتُ كلتا يديّ حول السبيكة وضغطتُ.
تبعتني كوا إلى ظل الأشجار ذات اللحاء الأبيض، تبحث في الأرض عن أغصان جيدة لإصلاح الثقوب في مأوانا المصنوع من الأحراش الكثيفة. وبينما نبتعد عن المخيم، وجدت نفسي ألتفت إلى الوراء، آملًا أن يكون تاج قد اتبع نصيحتي الأخيرة بنزع طبقة الكيراتين عن قرن الأودوكو.
“لقد أكل كل الطعام. كان مدينًا لك بسيف. ومع ذلك كان التعامل معه كأنه خلع ضرس.”
ومع حزمة صغيرة موضوعة على صدري، مددت يدي لأخذ غصن آخر، لكن كوا داست عليه.
ومع حزمة صغيرة موضوعة على صدري، مددت يدي لأخذ غصن آخر، لكن كوا داست عليه.
“وماذا لو مات كولتر؟ هل سنجلس هنا مكتوفي الأيدي؟”
قالت وهي تهز رأسها للخلف في الاتجاه الذي أتينا منه، “تخلص من هذا الفتى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا عرفنا مكان وزمان دخولهم، يُمكننا تجنّبهم. أو الأفضل من ذلك، تتبّعهم. يُمكننا مراقبتهم، ونأمل أن نجد الملجأ بهذه الطريقة. هذا يُتيح لنا أيضًا فرصة معرفة الوضع داخل الملجأ. نحتاج إلى معرفة ما إذا كان الرئيس فاليرا وحده بالداخل، أم أن هناك المزيد من الأشخاص، المزيد من الشهود.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أشعر بأنني أغفو، بل استيقظتُ في عالم الروح.
قلتُ بابتسامة ساخرة، “إنها تتكلم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إنه عديم الفائدة.”
“ماذا، حيوانك الأليف يجلبه أم ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رفعت حاجبي. “أليس معظم الناس كذلك، وفقًا لمعاييرك؟”
شرحتُ له المكوّن الكهربائي في هذا النوع من دبابير النسّاج، وكانت عيناه تتسعان وتزداد حذرًا مع كل كلمة. “وتريد أن ننام هنا؟”
عقدت ذراعيها. “أنا جادة.”
بعد قليل، ومع تاج يشخر في الأدغال وكوا ملتفة قرب حفرة النار المتوهجة، جلستُ بين حاجز الزهور والمأوى بينما كنت أعبث بمسدس الشظايا. بعد أن جرّدتُ السبطانة حتى المنزلق، صار يشبه القوس والنشاب نوعًا ما.
سحبت الغصن من تحتها. “وأنا كذلك. وأقول إنه سيبقى. لقد أثبت بالفعل أنه مفيد.” لقد كان أيضًا جزءًا من حياتي قبل هذا الجحيم. لم نكن أصدقاء بالمعنى الحرفي، لكنه كان من الأشخاص النادرين الذين لم أمانع العمل معهم، من القلائل الذين لم يحاولوا باستمرار أن يجعلوني أشعر بالدونية. كان وجوده بجانبي… مُريحًا نوعًا ما. أو على الأقل أعاد إليّ بعضًا من الحياة الطبيعية، وهو ما يريحني. لكنني شككت في أن كوا ستُبالي بكل هذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أجل،” قلتُ، بينما تدور الأفكار في رأسي.
“لقد أكل كل الطعام. كان مدينًا لك بسيف. ومع ذلك كان التعامل معه كأنه خلع ضرس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بالحديث عن الطعام…”
“لا.”
“إذا خرجت للبحث عن الطعام، فلن يكون موجودًا ليُزعجك.”
“إذا خرجت للبحث عن الطعام، فلن يكون موجودًا ليُزعجك.”
“لن أحضر له طعامًا.”
في الماء، كان ظلان من ظلال الأيائل يُلقيان بقرنيهما، يدوران في أنماط دائرية مع بقية الأرواح. كانت سبيكة الغول تدور بثبات حولي. أما السن الذي صنعته من سبيكة الجرذ الشوكي، فقد اختفى. ضاقت عيناي، أبحث وأنا أشق طريقي في الماء الضحل.
“أنا لا أطلب منك ذلك. أنا أطلب منك فقط أن تجدي لنا جميعًا عشاءً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا عرفنا مكان وزمان دخولهم، يُمكننا تجنّبهم. أو الأفضل من ذلك، تتبّعهم. يُمكننا مراقبتهم، ونأمل أن نجد الملجأ بهذه الطريقة. هذا يُتيح لنا أيضًا فرصة معرفة الوضع داخل الملجأ. نحتاج إلى معرفة ما إذا كان الرئيس فاليرا وحده بالداخل، أم أن هناك المزيد من الأشخاص، المزيد من الشهود.”
حدّقت بي لخمس ثوانٍ كاملة. “سأعود عند غروب الشمس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“شكرًا لكِ،” ناديتُها وهي تبتعد دون أن تُلقي نظرةً إلى الوراء.
عدتُ إلى المُخيم على صوت حجر الشحذ وهو يحتك بالعظم. كان تاج منكبًا على عمله، وشعلته تتوهج أشد من النار الخافتة. أشعلتُ الجمر، وقدّمتُ غصنًا لإبقاء اللهب مشتعلًا، ثم شرعتُ في ترقيع المأوى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت تمزح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصدر صوتًا مترددًا، “همم.” لكنه شرع في انتقاء الخيوط الصفراء بعناية.
بدأتُ بتجربة طريقة التغطية الموحدة، بنسج العصي فوق بعضها. بدت الفكرة مريحة نظريًا، حتى أنني حاولتُ القيام بأكثر من مهمة في الوقت نفسه بممارسة تمارين التنفس التأملي أثناء العمل. فكرتُ، بشعورٍ خفيفٍ من النشوة، أنني لن أحتاج إلى تاج العابس لنحت أسلحتي إذا تمكنتُ من إتقان صياغة السبائك وفتح عالم الروح متى شئت. لكن الأغصان الجافة الأقل مرونة استمرت في الانكسار، مما شتت تركيزي وكبح بعضًا من حماسي.
“حسنًا، لأشياء كثيرة، لكن في الوقت الحالي، هو في الغالب نظام أمان… نوعًا ما.”
بدأتُ لفّ الضفائر على شكل لفائف لحفظها، وأمرّرها حول ساعدي لتسهيل العملية، ثم توقفتُ. كانت الضفائر كثيفة لكنها مرنة. لن تكون درعًا مثاليًا، لكن…
من هنا، أصبح الأمر أشبه بتشابك العصي التي جمعتها عمدًا مع أغصان وأشواك الغابة الكثيفة. بعد ذلك، تفقدتُ الزهور المدوسة التي كانت تحرس المدخل سابقًا. اثنتان لا تزالان قائمتين، وإحداهما في حالة جيدة—جذورها لا تزال في الأرض، وساقها مثنية لكنها غير مكسور. أسندتها إلى جانب شقيقتها الأكثر صحة وربطتهما معًا بخيط حريري.
“لكن، لماذا تبقى هنا أصلًا؟”
لم يُخف الملجأ جيدًا كما كان من قبل، لكنني استعدت بعض الخيوط الصفراء التي تخلصت منها من ضفيرة ضمادتي وربطتها بالملجأ أيضًا. هذا من شأنه أن يردع الوحوش، لكن ليس المشعين. سيتعين علينا التناوب على الحراسة هذه الليلة.
قال تاج، “حسنًا، ولكن ماذا عن الطعام؟ الشمس على وشك الغروب خلال الساعة أو الساعتين القادمتين.”
شرحتُ لتاج، “إذا تعثر بها أحد، فسوف تثني الأزهار أو تكسرها وتثير دبابير النساج. بالإضافة إلى ذلك، ستصدر ضجيجًا كافيًا ليكون بمثابة نظام أمان في حال غفا أحدهم سهوًا.”
ربما أستطيع أن أصنع شيئًا من الحرير: سلك إنذار أو حاجزًا يتلف الأزهار، أو يدفع أي متسلل إلى إتلافها.
لم يعترض تاج على ذلك أيضًا. غطى حاجباه الداكنان عينيه وهو يفكر. قررتُ أن أدفعه قليلًا في الاتجاه الصحيح.
قضيتُ بقية فترة الحراسة أحاول صنع وتر قوس ونشاب فائق الدقة لكنه متين من الحرير. واصلتُ العمل حتى أصبحت عيناي مشوشتين ولم أعد أستطيع إبقاء جفوني مفتوحة.
جمعت عدة حزم منه وحملتها إلى النار. جلست مقابل تاج وبدأت أضفره معًا.
“هل أنت مجنون؟ أتريدنا أن ننتظر هنا مجموعة من المتعصبين الذين يريدون موتنا؟”
ضحكتُ معه بينما أشعلتُ النار من جديد. بعد ذلك، بدأتُ بغلي الماء، ثم تفقدتُ ما بداخله بينما أحيلت السماء ببطء وردية. كان لدى تاج نصف زجاجة من مادة لاصقة، وحوالي كمية من مادة مانعة للتسرب تكفي لاستخدام واحد، ومطرقة، ومثقاب كهربائي صغير، وشعلة لحام صغيرة، وخمسة أزاميل، وثلاثة أحجار شحذ بأحجام مختلفة، وسكين نحت، وملقط. أما أنا فمعي سيفي الجديد، وعلبة ماء كوا، ومسدس شظايا جافين.
نظر تاج إليّ عندما انتهيتُ من نصف جديلة. “ما هذا؟”
“حبل.” أوضحتُ ذلك بسحب الطرف المجدول وإظهار قوته.
***
“لأي غرض؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حسنًا، لأشياء كثيرة، لكن في الوقت الحالي، هو في الغالب نظام أمان… نوعًا ما.”
“حسنًا إذًا،” قال، متشككًا بوضوح. رمى طبقة من الكيراتين كان قد نزعها من لب العظم وعاد إلى عمله.
إلا إذا كانت هذه الكارثة عالمية، وانهار كل شيء… ولن يأتي أحد. لكن حينها، ستكون الخيارات متشابهة، أليس كذلك؟ لقد قررتُ ذلك. فقط لأحافظ على سلامة عقلي.
حرصتُ على عدم صدم كوا، وزحفتُ فوقها نحو المخرج، ولكن رغم كل جهودي، تحركت وتبعَتني إلى هواء الصباح البارد، مستيقظةً تمامًا في لحظة. أما تاج، فقد كان نائمًا وذقنه على صدره، وظهره مُلتصق بالمأوى، وكاد يسقط في كومة من الأشواك التي وضعتها.
كنتُ قد صنعتُ نحو ستة حبال بطول عشرة أقدام عندما وضع أدواته جانبًا ومدّ القرن المنحوت. “تفضل.”
عندما أخرجته من جيبي، انفرج فم تاج دهشةً. “مذهل! إنه معك حقًا.” انحنى للأمام ضاحكًا. “كان جافين غاضبًا.”
سارعتُ لأخذه. “شكرًا! يبدو جيدًا.” قمتُ ببضع ضربات تجريبية في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان طوله نحو أربع عشرة بوصة، مشذّبًا إلى طرف مدبب من جهة، وبقطر مريح يبلغ بوصة واحدة في المقبض. أبقى طبقة الكيراتين في الأسفل كقبضة، ونحت حولها حلزونًا ليكون مقبضًا، فكوّن أخاديد لأصابعي. كانت صغيرة قليلًا وخشنة، لكنها أفضل بكثير مما كنت سأفعله بنفسي دون معدات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان طوله نحو أربع عشرة بوصة، مشذّبًا إلى طرف مدبب من جهة، وبقطر مريح يبلغ بوصة واحدة في المقبض. أبقى طبقة الكيراتين في الأسفل كقبضة، ونحت حولها حلزونًا ليكون مقبضًا، فكوّن أخاديد لأصابعي. كانت صغيرة قليلًا وخشنة، لكنها أفضل بكثير مما كنت سأفعله بنفسي دون معدات.
وضعته جانبًا وقدّمتُ له حزمة من الحرير. “هل يمكنك سحب الخيوط الصفراء من هذا ثم تعطيني الخضراء؟”
نظرتُ إلى الملجأ متسائلًا عما سأفعله بها.
“ما هي الصفراء؟”
بدأتُ لفّ الضفائر على شكل لفائف لحفظها، وأمرّرها حول ساعدي لتسهيل العملية، ثم توقفتُ. كانت الضفائر كثيفة لكنها مرنة. لن تكون درعًا مثاليًا، لكن…
شرحتُ له المكوّن الكهربائي في هذا النوع من دبابير النسّاج، وكانت عيناه تتسعان وتزداد حذرًا مع كل كلمة. “وتريد أن ننام هنا؟”
“هل تعتقد أنك تعرف كيف تجد الملجأ؟” سأل تاج.
تنهدتُ وعدتُ إلى التضفير وأنا أقول، “في الواقع، هذا يصب في مصلحتنا. فالمخلوقات هنا لا تقترب من هذه الأشياء إن استطاعت، وإذا واجهنا مشكلة حقيقية، يمكننا استدعاء دبابير النساج لتشتيت انتباهها.”
أصدر صوتًا مترددًا، “همم.” لكنه شرع في انتقاء الخيوط الصفراء بعناية.
“ماذا؟” جلس منتصبًا، ينظر إليّ وكأنني فقدتُ صوابي.
بدأتُ ربط ضفيرة حول كتفي، عبر الشريان الإبطي، مستخدمًا فمي لمساعدتي على شدّها. لففتُ الطول على ذراعي وربطته عند المعصم.
عندما انتهيتُ من صنع أكثر من اثني عشر حبلًا، ربطتُ عدة حبال معًا وبدأتُ في مدّ سلكين منفصلين بين الأشجار على جانبي حقل الزهور. ربطتُهما بإحكام حول أزهار رئيسية على شكل حرف “V” تقريبي، على مستوى الساق تقريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شرحتُ لتاج، “إذا تعثر بها أحد، فسوف تثني الأزهار أو تكسرها وتثير دبابير النساج. بالإضافة إلى ذلك، ستصدر ضجيجًا كافيًا ليكون بمثابة نظام أمان في حال غفا أحدهم سهوًا.”
استيقظتُ، منهكًا، في ضوء ما قبل الفجر الرمادي، وقد أُخرجتُ من عالم الروح مرة أخرى بما شعرتُ به كركلة في صدري. مسحتُ عينيّ النعستين بيدي، فوجدتُ كوا ملتفة بيني وبين مخرج الملجأ، وقد وضعت مخلبها بعناية على سيفها العظمي وهي نائمة.
لكن ما زال لديّ بعض الضفائر المتبقية.
نظرتُ إلى الملجأ متسائلًا عما سأفعله بها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من المؤسف حقًا أنني لم أخلع سترتي وأحضر الأدوات اللازمة لتحويل الحرير الخام إلى خيوط متحولة مغزولة. أنا في أمسّ الحاجة إلى درع داخلي جيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذا خرجت للبحث عن الطعام، فلن يكون موجودًا ليُزعجك.”
بدأتُ لفّ الضفائر على شكل لفائف لحفظها، وأمرّرها حول ساعدي لتسهيل العملية، ثم توقفتُ. كانت الضفائر كثيفة لكنها مرنة. لن تكون درعًا مثاليًا، لكن…
“هيا، استيقظ.” نكزتُ حذاء تاج بحذائي.
بدأتُ ربط ضفيرة حول كتفي، عبر الشريان الإبطي، مستخدمًا فمي لمساعدتي على شدّها. لففتُ الطول على ذراعي وربطته عند المعصم.
استيقظتُ، منهكًا، في ضوء ما قبل الفجر الرمادي، وقد أُخرجتُ من عالم الروح مرة أخرى بما شعرتُ به كركلة في صدري. مسحتُ عينيّ النعستين بيدي، فوجدتُ كوا ملتفة بيني وبين مخرج الملجأ، وقد وضعت مخلبها بعناية على سيفها العظمي وهي نائمة.
“حسنًا، ماذا بحق الجحيم تفعل الآن؟” سأل تاج.
“أرتجل درعًا داخليًا،” قلتُ، وبدأتُ في الذراع الأخرى.
“لن أحضر له طعامًا.”
“أنت تمزح.”
إلا إذا كانت هذه الكارثة عالمية، وانهار كل شيء… ولن يأتي أحد. لكن حينها، ستكون الخيارات متشابهة، أليس كذلك؟ لقد قررتُ ذلك. فقط لأحافظ على سلامة عقلي.
نظرتُ إلى الملجأ متسائلًا عما سأفعله بها.
“إنها طبقة إضافية بين جلدي وأسنان الوحش. لديك درعك، ولدي هذا.”
“انظر، صحيح أن الجيش أبعد مما توقعنا، لكن لا بد أن يتحركوا في وقت ما. ربما يقومون بالفعل بدراسة نطاق الانفجار بشكل منهجي، وهم في طريقهم إلينا الآن. أفضل فرصة لنا للبقاء في مكاننا هي البقاء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حاولتُ إيقاظك، و… همم، أعتقد أنها ليلية. إنها تحرس هذا المكان كما لو كان عشها،” قلتُ متجاهلًا الأمر. “اسمع، لديّ خطة.”
قال تاج، “حسنًا، ولكن ماذا عن الطعام؟ الشمس على وشك الغروب خلال الساعة أو الساعتين القادمتين.”
رمش إليّ. “هل ما زلت نائمًا؟”
“لا تقلق، أخذ بالاعتبار.”
“أرتجل درعًا داخليًا،” قلتُ، وبدأتُ في الذراع الأخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ماذا، حيوانك الأليف يجلبه أم ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا عرفنا مكان وزمان دخولهم، يُمكننا تجنّبهم. أو الأفضل من ذلك، تتبّعهم. يُمكننا مراقبتهم، ونأمل أن نجد الملجأ بهذه الطريقة. هذا يُتيح لنا أيضًا فرصة معرفة الوضع داخل الملجأ. نحتاج إلى معرفة ما إذا كان الرئيس فاليرا وحده بالداخل، أم أن هناك المزيد من الأشخاص، المزيد من الشهود.”
“إنها تعيد الأشياء كل ليلة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لأي غرض؟”
“لكن، لماذا تبقى هنا أصلًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أجل،” قلتُ، بينما تدور الأفكار في رأسي.
وضعتُ كلتا يديّ حول السبيكة وضغطتُ.
“لقد ساعدتها. كانت مشلولة بسبب دبابير النساج، ونزعت عنها الخيوط،” قلتُها ارتجالًا، مُغيرًا الأدوار لكن مع الحفاظ على قدرٍ كافٍ من الصدق لجعل نبرتي مُقنعة. “أعتقد أنها… ممتنة.”
“ماذا؟” جلس منتصبًا، ينظر إليّ وكأنني فقدتُ صوابي.
“همم،” قالها وهو يرفع حاجبيه في حيرة. “لكن… لماذا ألبستها سروالًا؟”
“ماذا؟” جلس منتصبًا، ينظر إليّ وكأنني فقدتُ صوابي.
انبعث ضوء أبيض ساطع من ذراعيّ. بين راحتيّ، تحركت روح الغول.
“كانت عارية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أطلق ضحكة حادة مفاجئة، ثم قال بودّ، “أنت غريب الأطوار يا رجل.”
شرحتُ له المكوّن الكهربائي في هذا النوع من دبابير النسّاج، وكانت عيناه تتسعان وتزداد حذرًا مع كل كلمة. “وتريد أن ننام هنا؟”
ابتلعتُ تلك الفكرة المُرّة قبل أن تُفسد ليلتي. ليس لدي أي دليل يدعمها، وأمسية طويلة تنتظرني لا أريد أن أقضيها غارقًا في التفكير.
ضحكتُ معه بينما أشعلتُ النار من جديد. بعد ذلك، بدأتُ بغلي الماء، ثم تفقدتُ ما بداخله بينما أحيلت السماء ببطء وردية. كان لدى تاج نصف زجاجة من مادة لاصقة، وحوالي كمية من مادة مانعة للتسرب تكفي لاستخدام واحد، ومطرقة، ومثقاب كهربائي صغير، وشعلة لحام صغيرة، وخمسة أزاميل، وثلاثة أحجار شحذ بأحجام مختلفة، وسكين نحت، وملقط. أما أنا فمعي سيفي الجديد، وعلبة ماء كوا، ومسدس شظايا جافين.
سأضطر إلى استخدام السبائك بحذر، إذا كان الجانب يسمح بالاستخراج لمرة واحدة فقط. مع ذلك، كان السن رديئًا، لم يُصمم أبدًا ليُستخدم كسلاح. ربما انكسر لأنه كان قطعة خردة.
.. كدت أنسى المسدس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّقت بي لخمس ثوانٍ كاملة. “سأعود عند غروب الشمس.”
عندما أخرجته من جيبي، انفرج فم تاج دهشةً. “مذهل! إنه معك حقًا.” انحنى للأمام ضاحكًا. “كان جافين غاضبًا.”
تنهدتُ وعدتُ إلى التضفير وأنا أقول، “في الواقع، هذا يصب في مصلحتنا. فالمخلوقات هنا لا تقترب من هذه الأشياء إن استطاعت، وإذا واجهنا مشكلة حقيقية، يمكننا استدعاء دبابير النساج لتشتيت انتباهها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قلتُ بابتسامة عريضة، “أتمنى لو كنتُ هناك عندما أدرك الأمر.”
“هيا، استيقظ.” نكزتُ حذاء تاج بحذائي.
بدأتُ ربط ضفيرة حول كتفي، عبر الشريان الإبطي، مستخدمًا فمي لمساعدتي على شدّها. لففتُ الطول على ذراعي وربطته عند المعصم.
ضحك تاج قائلًا، “لا، أنت لا تفعل يا رجل. كان يتحدث عن قطع خصيتيك وإجبارك على أكلهما. وأعتقد أنه كان سيفعلها حقًا لو كنتَ في متناول يده.”
***
ضحكتُ بسخرية. “كلامه كثير. تمامًا كما أن هذا الشيء مجرد مظهر. كان فيه رصاصة واحدة.”
“كانت عارية.”
“شكرًا لكِ،” ناديتُها وهي تبتعد دون أن تُلقي نظرةً إلى الوراء.
“كان فيه؟”
“اضطررت لاستخدامه على وحش متحول. الآن هو مجرد قطع غيار بكل بساطة.”
من هنا، أصبح الأمر أشبه بتشابك العصي التي جمعتها عمدًا مع أغصان وأشواك الغابة الكثيفة. بعد ذلك، تفقدتُ الزهور المدوسة التي كانت تحرس المدخل سابقًا. اثنتان لا تزالان قائمتين، وإحداهما في حالة جيدة—جذورها لا تزال في الأرض، وساقها مثنية لكنها غير مكسور. أسندتها إلى جانب شقيقتها الأكثر صحة وربطتهما معًا بخيط حريري.
“يا للأسف.”
عندما انتهيتُ من صنع أكثر من اثني عشر حبلًا، ربطتُ عدة حبال معًا وبدأتُ في مدّ سلكين منفصلين بين الأشجار على جانبي حقل الزهور. ربطتُهما بإحكام حول أزهار رئيسية على شكل حرف “V” تقريبي، على مستوى الساق تقريبًا.
لكن ما زال لديّ بعض الضفائر المتبقية.
“أجل،” قلتُ، بينما تدور الأفكار في رأسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا عرفنا مكان وزمان دخولهم، يُمكننا تجنّبهم. أو الأفضل من ذلك، تتبّعهم. يُمكننا مراقبتهم، ونأمل أن نجد الملجأ بهذه الطريقة. هذا يُتيح لنا أيضًا فرصة معرفة الوضع داخل الملجأ. نحتاج إلى معرفة ما إذا كان الرئيس فاليرا وحده بالداخل، أم أن هناك المزيد من الأشخاص، المزيد من الشهود.”
“نعم. بالبقاء في مكاننا.”
لكن عودة كوا قاطعت أفكاري. لاحظتُ أنها أخفت حقيبتها في مكان ما، ربما ظنّت أنها ستثير الكثير من التساؤلات، لكنها أحضرت غنيمة هائلة من بين الشجيرات في ثلاث رحلات—فطر، ومكسرات، وقرع، وكراث. وبحلول الوقت الذي انتهينا فيه من تحميصها، كان الليل قد حلّ.
شرحتُ لتاج، “إذا تعثر بها أحد، فسوف تثني الأزهار أو تكسرها وتثير دبابير النساج. بالإضافة إلى ذلك، ستصدر ضجيجًا كافيًا ليكون بمثابة نظام أمان في حال غفا أحدهم سهوًا.”
“ماذا؟” جلس منتصبًا، ينظر إليّ وكأنني فقدتُ صوابي.
جلسنا حول النار نأكل حتى الشبع، نشتم كولتر وبقية المشعين، ونطلق بعض الضحكات المرحب بها، لكننا تجنبنا ذكر سيث وبقية الذين قُتلوا. كان كلانا يصمت مؤقتًا كلما اقترب الحديث من ذلك. ومع ذلك، كان من الجيد أن أتحدث مع شخص يفهم، حتى لو لم نتطرق إلى المواضيع الأصعب، بل كنا نجسّ نبض بعضنا بدلًا من ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق ضحكة حادة مفاجئة، ثم قال بودّ، “أنت غريب الأطوار يا رجل.”
إلا إذا كانت هذه الكارثة عالمية، وانهار كل شيء… ولن يأتي أحد. لكن حينها، ستكون الخيارات متشابهة، أليس كذلك؟ لقد قررتُ ذلك. فقط لأحافظ على سلامة عقلي.
عندما بدأ تاج بالتثاؤب، تطوعتُ للحراسة. أردتُ تجربة الفكرة التي كنتُ أفكر فيها على أي حال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد قليل، ومع تاج يشخر في الأدغال وكوا ملتفة قرب حفرة النار المتوهجة، جلستُ بين حاجز الزهور والمأوى بينما كنت أعبث بمسدس الشظايا. بعد أن جرّدتُ السبطانة حتى المنزلق، صار يشبه القوس والنشاب نوعًا ما.
“أرتجل درعًا داخليًا،” قلتُ، وبدأتُ في الذراع الأخرى.
انحنيتُ لألتقط جديلة السلك المتعثر. “نُجهّز المحيط بأكمله بمثل هذه الأشياء. نتأكد من أننا على دراية تامة بالأمر بمجرد دخول كولتر إلى هنا، عندما يُهاجم الملجأ حتمًا مرة أخرى. هو أو أي فرد من فريقه.”
باستخدام أحد أزاميل تاج كمفك، بدأتُ أفككه أكثر لأرى كيف يتركب كله وأرسم في ذهني مخططًا لكيف يمكن تعديله. الزناد والمنزلق سيعملان تمامًا مثل القوس والنشاب، لكنني سأحتاج إلى وتر، ورافعات، وأذرع قوس، وركاب شدّ. ربما أستطيع العودة إلى المكان الذي واجهتُ فيه الوحش المرقط لأرى إن كان قد ترك وراءه عظام أيل. أو… ربما أستطيع نصب فخ وقتل واحد بنفسي. حتى أحد تلك الثعابين الطائرة قد يفي بالغرض. وبهذه الطريقة، سأحصل على الروح أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصدر صوتًا مترددًا، “همم.” لكنه شرع في انتقاء الخيوط الصفراء بعناية.
قضيتُ بقية فترة الحراسة أحاول صنع وتر قوس ونشاب فائق الدقة لكنه متين من الحرير. واصلتُ العمل حتى أصبحت عيناي مشوشتين ولم أعد أستطيع إبقاء جفوني مفتوحة.
إذا تقاطعت طرقنا مع كولتر، فأُفضّل أن يحدث ذلك في منطقة أعرفها جيدًا وأستطيع استغلالها لصالحي، بدلًا من بيئة مجهولة وغير محمية.
عندما مددتُ يدي داخل الملجأ لأُوقظ تاج، أصدر أنينًا عاليًا وضرب يدي وهو نائم. أيقظ الصوت كوا، التي عرضت أن تتولى النوبة التالية.
“لا أثق به على أي حال،” تمتمت وهي تتخذ موقعها.
“كانت عارية.”
انحنيتُ لألتقط جديلة السلك المتعثر. “نُجهّز المحيط بأكمله بمثل هذه الأشياء. نتأكد من أننا على دراية تامة بالأمر بمجرد دخول كولتر إلى هنا، عندما يُهاجم الملجأ حتمًا مرة أخرى. هو أو أي فرد من فريقه.”
قلبتُ عينيّ وشققتُ طريقي داخل المأوى الضيق، دافعًا تاج لأفسح لي مكانًا. في اللحظة التي استقررتُ فيها، انقلب على ظهره ووضع مرفقه في ظهري. تحركتُ محاولًا أن أجد وضعية مريحة.
بدأتُ لفّ الضفائر على شكل لفائف لحفظها، وأمرّرها حول ساعدي لتسهيل العملية، ثم توقفتُ. كانت الضفائر كثيفة لكنها مرنة. لن تكون درعًا مثاليًا، لكن…
لم أشعر بأنني أغفو، بل استيقظتُ في عالم الروح.
في الماء، كان ظلان من ظلال الأيائل يُلقيان بقرنيهما، يدوران في أنماط دائرية مع بقية الأرواح. كانت سبيكة الغول تدور بثبات حولي. أما السن الذي صنعته من سبيكة الجرذ الشوكي، فقد اختفى. ضاقت عيناي، أبحث وأنا أشق طريقي في الماء الضحل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أشعر بأنني أغفو، بل استيقظتُ في عالم الروح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا شيء.
“ماذا، حيوانك الأليف يجلبه أم ماذا؟”
.. كدت أنسى المسدس.
لقد اختفى. نقرت أصابعي على ذراعي المتقاطعتين وأنا أقوم بمسح أخير عبثي للمنطقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالحديث عن الطعام…”
لم يكن ذلك السن الفضي المتوهج الذي انتزعته من عالم الروح مجرد تجسيد للطاقة المخزنة في السبيكة، بل كان السبيكة نفسها. لم يكن قابلًا لإعادة الاستخدام. أخرجته واستخدمته حتى نفدت طاقته، ثم كسرته نهائيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يُخف الملجأ جيدًا كما كان من قبل، لكنني استعدت بعض الخيوط الصفراء التي تخلصت منها من ضفيرة ضمادتي وربطتها بالملجأ أيضًا. هذا من شأنه أن يردع الوحوش، لكن ليس المشعين. سيتعين علينا التناوب على الحراسة هذه الليلة.
“تبًا!” همستُ في نفسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق ضحكة حادة مفاجئة، ثم قال بودّ، “أنت غريب الأطوار يا رجل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت تمزح.”
سأضطر إلى استخدام السبائك بحذر، إذا كان الجانب يسمح بالاستخراج لمرة واحدة فقط. مع ذلك، كان السن رديئًا، لم يُصمم أبدًا ليُستخدم كسلاح. ربما انكسر لأنه كان قطعة خردة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حاولتُ إيقاظك، و… همم، أعتقد أنها ليلية. إنها تحرس هذا المكان كما لو كان عشها،” قلتُ متجاهلًا الأمر. “اسمع، لديّ خطة.”
أو ربما كان لا بد من تقوية صياغات السبائك بالإشعاع، تمامًا مثل أسلحة العظام المتحولة، ولن تُجدي أي براعة في الصنع نفعًا.
جمعت عدة حزم منه وحملتها إلى النار. جلست مقابل تاج وبدأت أضفره معًا.
ابتلعتُ تلك الفكرة المُرّة قبل أن تُفسد ليلتي. ليس لدي أي دليل يدعمها، وأمسية طويلة تنتظرني لا أريد أن أقضيها غارقًا في التفكير.
كنتُ قد صنعتُ نحو ستة حبال بطول عشرة أقدام عندما وضع أدواته جانبًا ومدّ القرن المنحوت. “تفضل.”
التجربة والخطأ هما السبيل الوحيدان للإجابة.
“حسنًا، لأشياء كثيرة، لكن في الوقت الحالي، هو في الغالب نظام أمان… نوعًا ما.”
————————
وبينما تدور سبيكة الهيوفاج الرمادية ببطء، نهضتُ وأمسكتُ بها، ثم أعدتُ النظر. بدا ذراعي مختلفًا قليلًا. هل كان الأمر مجرد وهم، أم أنني لم أعد أرى عروقي بوضوح؟ نظرتُ إلى روحي الشفافة الجامدة. كان الفرق طفيفًا جدًا، يكاد لا يُرى، لكنني أقسم أنني أصبحتُ أكثر صلابة، كما لو أن بضع قطرات من طلاء أبيض معتم قد أُضيفت إلى جلدي. تغيير طفيف آخر. تحسن آخر؟ انتابني شعورٌ بالإثارة.
شرحتُ له المكوّن الكهربائي في هذا النوع من دبابير النسّاج، وكانت عيناه تتسعان وتزداد حذرًا مع كل كلمة. “وتريد أن ننام هنا؟”
وضعتُ كلتا يديّ حول السبيكة وضغطتُ.
عقدت ذراعيها. “أنا جادة.”
انبعث ضوء أبيض ساطع من ذراعيّ. بين راحتيّ، تحركت روح الغول.
***
استيقظتُ، منهكًا، في ضوء ما قبل الفجر الرمادي، وقد أُخرجتُ من عالم الروح مرة أخرى بما شعرتُ به كركلة في صدري. مسحتُ عينيّ النعستين بيدي، فوجدتُ كوا ملتفة بيني وبين مخرج الملجأ، وقد وضعت مخلبها بعناية على سيفها العظمي وهي نائمة.
“هيا، استيقظ.” نكزتُ حذاء تاج بحذائي.
لفت انتباهي شخير خفيف لفت انتباهي يدٌ هامدة على التراب في الخارج.
حرصتُ على عدم صدم كوا، وزحفتُ فوقها نحو المخرج، ولكن رغم كل جهودي، تحركت وتبعَتني إلى هواء الصباح البارد، مستيقظةً تمامًا في لحظة. أما تاج، فقد كان نائمًا وذقنه على صدره، وظهره مُلتصق بالمأوى، وكاد يسقط في كومة من الأشواك التي وضعتها.
بدأتُ بتجربة طريقة التغطية الموحدة، بنسج العصي فوق بعضها. بدت الفكرة مريحة نظريًا، حتى أنني حاولتُ القيام بأكثر من مهمة في الوقت نفسه بممارسة تمارين التنفس التأملي أثناء العمل. فكرتُ، بشعورٍ خفيفٍ من النشوة، أنني لن أحتاج إلى تاج العابس لنحت أسلحتي إذا تمكنتُ من إتقان صياغة السبائك وفتح عالم الروح متى شئت. لكن الأغصان الجافة الأقل مرونة استمرت في الانكسار، مما شتت تركيزي وكبح بعضًا من حماسي.
“هيا، استيقظ.” نكزتُ حذاء تاج بحذائي.
وقفت كوا واضعةً كفّيها على وركيها، تهز رأسها نحوه وتنظر إليّ نظرةً حادة وكأنها تقول “ألم أقل لك؟” قبل أن تبتعد نحو موقد النار. جلست وأصغت بإحدى أذنيها. حسنًا، كانت تستمع. لم أكن متأكدًا من ردة فعلها على فكرتي، لكنني كنت قد حسمتُ أمري.
عندما بدأ تاج بالتثاؤب، تطوعتُ للحراسة. أردتُ تجربة الفكرة التي كنتُ أفكر فيها على أي حال.
“هيا، استيقظ.” نكزتُ حذاء تاج بحذائي.
“هل أنت مجنون؟ أتريدنا أن ننتظر هنا مجموعة من المتعصبين الذين يريدون موتنا؟”
شخر وهو يستيقظ، وعيناه متسعتان من الخوف سرعان ما تحولت إلى إدراك. “لقد استيقظتَ،” قال بنعاس. “مهلًا، لماذا لم توقظني الليلة الماضية؟ استيقظت لأتبول ولم يكن هناك أحد هنا سوى الكوالا.”
“حسنًا، لأشياء كثيرة، لكن في الوقت الحالي، هو في الغالب نظام أمان… نوعًا ما.”
“حاولتُ إيقاظك، و… همم، أعتقد أنها ليلية. إنها تحرس هذا المكان كما لو كان عشها،” قلتُ متجاهلًا الأمر. “اسمع، لديّ خطة.”
“لا.”
كان لديّ متسع من الوقت للتفكير بينما كنتُ أحاول جاهدًا صياغة السبيكة بأي شكلٍ يُمكن تمييزه. في الغالب، كنتُ قد صنعتُ فطيرة صغيرة من كتلة عجين صلبة كالمعدن، لكنني أحرزتُ تقدمًا ملحوظًا في كيفية تغيير استراتيجية الإنقاذ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل تعتقد أنك تعرف كيف تجد الملجأ؟” سأل تاج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجاهلته. “إذا أردنا أفضل فرصة للعثور على الملجأ أو أن يعثر علينا الجيش، فعلينا أن نجعل من هذه الغابة حصنًا.”
“نعم. بالبقاء في مكاننا.”
“حسنًا، لأشياء كثيرة، لكن في الوقت الحالي، هو في الغالب نظام أمان… نوعًا ما.”
نظرتُ إلى الملجأ متسائلًا عما سأفعله بها.
رمش إليّ. “هل ما زلت نائمًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت تمزح.”
تجاهلته. “إذا أردنا أفضل فرصة للعثور على الملجأ أو أن يعثر علينا الجيش، فعلينا أن نجعل من هذه الغابة حصنًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يُخف الملجأ جيدًا كما كان من قبل، لكنني استعدت بعض الخيوط الصفراء التي تخلصت منها من ضفيرة ضمادتي وربطتها بالملجأ أيضًا. هذا من شأنه أن يردع الوحوش، لكن ليس المشعين. سيتعين علينا التناوب على الحراسة هذه الليلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ماذا؟” جلس منتصبًا، ينظر إليّ وكأنني فقدتُ صوابي.
في الماء، كان ظلان من ظلال الأيائل يُلقيان بقرنيهما، يدوران في أنماط دائرية مع بقية الأرواح. كانت سبيكة الغول تدور بثبات حولي. أما السن الذي صنعته من سبيكة الجرذ الشوكي، فقد اختفى. ضاقت عيناي، أبحث وأنا أشق طريقي في الماء الضحل.
سارعتُ لأخذه. “شكرًا! يبدو جيدًا.” قمتُ ببضع ضربات تجريبية في الهواء.
انحنيتُ لألتقط جديلة السلك المتعثر. “نُجهّز المحيط بأكمله بمثل هذه الأشياء. نتأكد من أننا على دراية تامة بالأمر بمجرد دخول كولتر إلى هنا، عندما يُهاجم الملجأ حتمًا مرة أخرى. هو أو أي فرد من فريقه.”
ربما أستطيع أن أصنع شيئًا من الحرير: سلك إنذار أو حاجزًا يتلف الأزهار، أو يدفع أي متسلل إلى إتلافها.
إذا تقاطعت طرقنا مع كولتر، فأُفضّل أن يحدث ذلك في منطقة أعرفها جيدًا وأستطيع استغلالها لصالحي، بدلًا من بيئة مجهولة وغير محمية.
ضحكتُ معه بينما أشعلتُ النار من جديد. بعد ذلك، بدأتُ بغلي الماء، ثم تفقدتُ ما بداخله بينما أحيلت السماء ببطء وردية. كان لدى تاج نصف زجاجة من مادة لاصقة، وحوالي كمية من مادة مانعة للتسرب تكفي لاستخدام واحد، ومطرقة، ومثقاب كهربائي صغير، وشعلة لحام صغيرة، وخمسة أزاميل، وثلاثة أحجار شحذ بأحجام مختلفة، وسكين نحت، وملقط. أما أنا فمعي سيفي الجديد، وعلبة ماء كوا، ومسدس شظايا جافين.
“هل أنت مجنون؟ أتريدنا أن ننتظر هنا مجموعة من المتعصبين الذين يريدون موتنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك تاج قائلًا، “لا، أنت لا تفعل يا رجل. كان يتحدث عن قطع خصيتيك وإجبارك على أكلهما. وأعتقد أنه كان سيفعلها حقًا لو كنتَ في متناول يده.”
“إذا عرفنا مكان وزمان دخولهم، يُمكننا تجنّبهم. أو الأفضل من ذلك، تتبّعهم. يُمكننا مراقبتهم، ونأمل أن نجد الملجأ بهذه الطريقة. هذا يُتيح لنا أيضًا فرصة معرفة الوضع داخل الملجأ. نحتاج إلى معرفة ما إذا كان الرئيس فاليرا وحده بالداخل، أم أن هناك المزيد من الأشخاص، المزيد من الشهود.”
“وماذا لو مات كولتر؟ هل سنجلس هنا مكتوفي الأيدي؟”
“انظر، صحيح أن الجيش أبعد مما توقعنا، لكن لا بد أن يتحركوا في وقت ما. ربما يقومون بالفعل بدراسة نطاق الانفجار بشكل منهجي، وهم في طريقهم إلينا الآن. أفضل فرصة لنا للبقاء في مكاننا هي البقاء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انبعث ضوء أبيض ساطع من ذراعيّ. بين راحتيّ، تحركت روح الغول.
إلا إذا كانت هذه الكارثة عالمية، وانهار كل شيء… ولن يأتي أحد. لكن حينها، ستكون الخيارات متشابهة، أليس كذلك؟ لقد قررتُ ذلك. فقط لأحافظ على سلامة عقلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يعترض تاج على ذلك أيضًا. غطى حاجباه الداكنان عينيه وهو يفكر. قررتُ أن أدفعه قليلًا في الاتجاه الصحيح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استيقظتُ، منهكًا، في ضوء ما قبل الفجر الرمادي، وقد أُخرجتُ من عالم الروح مرة أخرى بما شعرتُ به كركلة في صدري. مسحتُ عينيّ النعستين بيدي، فوجدتُ كوا ملتفة بيني وبين مخرج الملجأ، وقد وضعت مخلبها بعناية على سيفها العظمي وهي نائمة.
“يمكننا اختيار البحث عن الملجأ، أو البحث عن الجيش، أو محاولة إيجاد مكان جديد للاختباء لا يعرفه كولتر. لكن إذا بقينا هنا، فلدينا فرصة للبقاء متخفين عن أنظار من نريد تجنبهم، وأن يُعثر علينا من قبل من نريدهم. يمكننا التأكد من أننا مستعدون مهما حدث.”
————————
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك تاج قائلًا، “لا، أنت لا تفعل يا رجل. كان يتحدث عن قطع خصيتيك وإجبارك على أكلهما. وأعتقد أنه كان سيفعلها حقًا لو كنتَ في متناول يده.”
لا شيء.
مدري..
وضعتُ كلتا يديّ حول السبيكة وضغطتُ.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“وماذا لو مات كولتر؟ هل سنجلس هنا مكتوفي الأيدي؟”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق ضحكة حادة مفاجئة، ثم قال بودّ، “أنت غريب الأطوار يا رجل.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات