الفصل 46: اترك شعاع أمل للعالم
“من أنت؟”
سأل تانغ زي تشي بحذر.
عند سماع ذلك، تغيرت ملامح يان ووجين وتانغ زي تشي تغيرًا جذريًا.
أن يلتقي بشخص في مثل هذا المكان — حتى لو كان مجرد عجوز — لم يكن أمرًا يجرؤ على الاستهانة به.
وعلاوة على ذلك، في عالم الووشيا، كلما تقدم عمر المقاتلين الذين يزرعون الطاقة الداخلية، أصبحوا أكثر رعبًا.
في ذلك الوقت، لم يكره لي تشينغ تشيو عائلة لي؛ فوالده لم يكن حقًا منهم. ولم يلوم والديه — رآه كسداد دين الولادة.
توقف العجوز الرث عن المشي، فتح عينًا واحدة، ومسح بنظره لي تشينغ تشيو والاثنين الآخرين.
توقفت نظرته على يان ووجين.
التفت تانغ زي تشي إليه، موضحًا بسرعة: “لم يكن لدينا خيار. للارتفاع، احتجنا قوة من عالم الووشيا — لجمع القوة وأدلة جرائم الإمبراطور. اخترنا طائفة السماء الصافية لأن سلسلة جبال العظمى القديمة بعيدة عن شؤون الدنيا، حيث لا تصل المحكمة نادرًا. لم ننوِ إبادتكم — فقط امتصاص طائفتكم. فقط إن قاومتم كنّا سنضرب”.
“”فن الشمس العظمى الحقيقية” — ما علاقتك بتشاو يان؟” كان صوت العجوز أجشًا وهو يتكلم.
جلس المجنون العجوز بثقل على الأرض وهو يتكلم.
عند سماع ذلك، تغيرت ملامح يان ووجين وتانغ زي تشي تغيرًا جذريًا.
عند النظر عن كثب، كانت الأوراق المتساقطة تخفي آثارًا خافتة لدرب صغير — طريق مشى فيه من سبقوه. واصل السير.
شعر لي تشينغ تشيو أن اسم “تشاو يان” مألوف.
انتظر.
الأخ الأكبر للإمبراطور الحالي — ولي العهد السابق — كان يُدعى أيضًا تشاو يان، الشخص الذي تبعه وو باويو ذات مرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثود! ركع تانغ زي تشي فجأة، صائحًا: “أرجوك يا سيدي، ارحمنا! لا يمكننا الموت — لا هو!”
سأل تانغ زي تشي ببرود: “ومن أنت؟ كيف تعرف فن الشمس العظمى الحقيقية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لين شون فينغ”.
ظهرت على وجه العجوز الذي يشبه اللحاء ابتسامة مخيفة وقال: “لا داعي للتوتر. بما أنك ورثت فن الشمس العظمى الحقيقية، فنحن من أهلنا. كنت ذات مرة تحت قيادة ولي العهد، مدرب رئيسي في جيش الحرس السماوي. اسمي لم يعد مهمًا. يمكنكما مناداتي ‘المجنون العجوز’. الماضي لم يعد له علاقة بي. أريد فقط أن أقضي سنواتي المتبقية هنا في الجنون والعزلة”.
عند النظر عن كثب، كانت الأوراق المتساقطة تخفي آثارًا خافتة لدرب صغير — طريق مشى فيه من سبقوه. واصل السير.
التفت تانغ زي تشي إلى يان ووجين.
الآن فقط أدرك لماذا طُورد أستاذه عندما أخذه بعيدًا. حتى لو انضم والده إلى عائلة لي، لكان مجرد فرد صغير. السبب الحقيقي هو أن الإمبراطور كان يختطف الأولاد الصغار. بدون إنقاذ أستاذه، بالكاد يستطيع لي تشينغ تشيو تخيل مصيره.
تقدم يان ووجين خطوة.
“قال أبي في رسالته ذات مرة إن جيش الحرس السماوي سيُطهر بعد موته بالتأكيد. هل جئت إلى هنا للهروب من مطاردة الإمبراطور؟”
سحق لي تشينغ تشيو القرعة في يده وابتسم بازدراء. “يا عجوز، تضرب بقوة!”
“بالفعل فررت إلى سلسلة جبال العظمى القديمة لتجنب مطاردة الثالث. لكنني الآن محاصر هنا — غير قادر على الخروج”.
عند سماع ذلك، تغيرت ملامح يان ووجين وتانغ زي تشي تغيرًا جذريًا.
جلس المجنون العجوز بثقل على الأرض وهو يتكلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت عينا المجنون العجوز وانهار إلى الخلف.
عبس يان ووجين.
“بسبب هذا الضباب؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر لي تشينغ تشيو إليه وأجاب: “ليس أنني أثق بكما. أريد فقط أن أترك لهذا العالم شعاع أمل”.
“بالضبط. هذا الضباب السام قد لا يكون سامًا، لكنه يحاصر الناس حتى الموت. لقد علقت هنا قرابة عشرين عامًا — أعيش على اللحم النيء والدم، بالكاد أنجو”.
“هو؟ في ذلك الوقت كان مجرد ولد صغير. والآن أصبح أستاذًا… الزمن يمر حقًا”.
كلماته جعلت شعر يان ووجين وتانغ زي تشي يقف.
محاصر لعشرين عامًا؟
هذا مستحيل!
ربما كان ذلك الطاوي عميلًا للإمبراطور، وصعود عائلة لي السريع كان بسبب علاقاتها السرية بالعرش.
فجأة فكر تانغ زي تشي في شيء والتفت نحو لي تشينغ تشيو.
“وماذا عنك؟ لماذا أنت هنا؟”
غيرت هذه الرؤية ملامح يان ووجين وتانغ زي تشي. هذا الشاب ليس شخصًا عاديًا!
نظر كل من يان ووجين والمجنون العجوز إلى لي تشينغ تشيو.
لاحظا أن رداءه نظيف تمامًا — لا يبدو كمن يفر من كارثة.
اندفعت موجة طاقة قوية نحو لي تشينغ تشيو، مفزعة يان ووجين الذي سحب تانغ زي تشي إلى الخلف بسرعة.
ابتسم لي تشينغ تشيو.
“هذه الجبال الخلفية لطائفتي. لمَ لا أستطيع القدوم؟ كنت أتجول فحسب”.
“هو؟ في ذلك الوقت كان مجرد ولد صغير. والآن أصبح أستاذًا… الزمن يمر حقًا”.
عبس يان ووجين بعمق، بينما شعر تانغ زي تشي أن لي تشينغ تشيو غريب جدًا، يعطيه شعورًا غامضًا بالقلق.
“بالضبط. هذا الضباب السام قد لا يكون سامًا، لكنه يحاصر الناس حتى الموت. لقد علقت هنا قرابة عشرين عامًا — أعيش على اللحم النيء والدم، بالكاد أنجو”.
حدق المجنون العجوز في لي تشينغ تشيو بفضول.
“أنت تلميذ في طائفة السماء الصافية؟ من أستاذك؟”
جعلت كلمات لي تشينغ تشيو كلا يان ووجين وتانغ زي تشي يرفعان رأسيهما بدهشة. رأياه يرفع سيفه ويشير قطريًا إلى الضباب.
“لين شون فينغ”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سال العرق البارد على ظهر يان ووجين. من تلك الحركة الواحدة، علم — إن أراد الآخر قتله، لن يستطيع الفرار. خاصة مع إصاباته التي لم تشفَ بعد.
“هو؟ في ذلك الوقت كان مجرد ولد صغير. والآن أصبح أستاذًا… الزمن يمر حقًا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع تذكر هذه الذكريات، أسرع لي تشينغ تشيو خطواته. رغم أن الضباب السام غير سام، إلا أنه يربك الحواس. لتجنب الضياع، كان يجب أن يثبت عينيه على الأرض. لكن الوحوش تكمن داخل الضباب، مما يجعل النظر دائمًا إلى الأسفل شبه مستحيل.
تنهد المجنون العجوز، ثم لمعت عيناه بعداء.
تغيرت نبرته إلى جليدية.
“بما أنك تلميذ لين شون فينغ، فإن الحقيقي من السماء الصافية هو جدك. لو لم يطردني ويطاردني في ذلك الوقت، هل كنت سأنتهي هنا؟ حسنًا جدًا، قتلك سيكون انتقامي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة فكر تانغ زي تشي في شيء والتفت نحو لي تشينغ تشيو. “وماذا عنك؟ لماذا أنت هنا؟”
بمجرد انتهائه، رمى القرعة في يده فجأة.
جلس المجنون العجوز بثقل على الأرض وهو يتكلم.
اندفعت موجة طاقة قوية نحو لي تشينغ تشيو، مفزعة يان ووجين الذي سحب تانغ زي تشي إلى الخلف بسرعة.
نظر يان ووجين إليه بعمق، ثم أخرج كتابًا من ردائه ورماه. “قضيتنا قد لا تنجح. دع ‘فن الشمس العظمى الحقيقية’ يبقى مع طائفة السماء الصافية”.
با!
أمسك لي تشينغ تشيو بالقرعة وحلّ قوتها دون جهد.
لم ترتجف ذراعه، ولم يتحرك جسده.
قلب لي تشينغ تشيو الكتاب. عندما لم يجد أسلحة مخفية أو سمًا، وضعه بأمان في ردائه.
غيرت هذه الرؤية ملامح يان ووجين وتانغ زي تشي.
هذا الشاب ليس شخصًا عاديًا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اذهبا في ذلك الاتجاه. أغمضا عينيكما. لا تفتحاهما حتى لا تشعرا بالهواء البارد بعد”.
ضيّق المجنون العجوز عينيه.
“في مثل هذا العمر الشاب، أن يمتلك مثل هذه القوة… أنت تستحق التذكر. قل اسمك!”
“كفى!” كان صوت يان ووجين منخفضًا لكنه يغلي غضبًا.
سحق لي تشينغ تشيو القرعة في يده وابتسم بازدراء.
“يا عجوز، تضرب بقوة!”
وافق والداه — تخليا عنه خارج المدينة. قبل الرحيل، قالا: “سنكون أبًا وابنًا مرة أخرى في حياتنا القادمة”.
لوى يده اليمنى في الهواء، وبين إصبعين، قذف إبرة حديدية اخترقت جبهة العجوز مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سال العرق البارد على ظهر يان ووجين. من تلك الحركة الواحدة، علم — إن أراد الآخر قتله، لن يستطيع الفرار. خاصة مع إصاباته التي لم تشفَ بعد.
اتسعت عينا المجنون العجوز وانهار إلى الخلف.
ضيّق المجنون العجوز عينيه. “في مثل هذا العمر الشاب، أن يمتلك مثل هذه القوة… أنت تستحق التذكر. قل اسمك!”
رأى يان ووجين فقط لمحة من حركة لي تشينغ تشيو.
عندما رأى العجوز يسقط، انتابه الرعب.
كان يشعر أن مهارة هذا المجنون العجوز لا تقل عن مهارته — ومع ذلك قُتل في لحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع تذكر هذه الذكريات، أسرع لي تشينغ تشيو خطواته. رغم أن الضباب السام غير سام، إلا أنه يربك الحواس. لتجنب الضياع، كان يجب أن يثبت عينيه على الأرض. لكن الوحوش تكمن داخل الضباب، مما يجعل النظر دائمًا إلى الأسفل شبه مستحيل.
كم من الوحوش مخبأة في طائفة السماء الصافية؟
زحف تانغ زي تشي عدة خطوات إلى الأمام، وصل أمام يان ووجين، ككلب يتوسل على الأرض. ضغط جبهته على الأرض، صار على أسنانه وقال: “هو ابن ولي العهد السابق تشاو يان، حفيد الإمبراطور المعترف به — ابن السماء الحقيقي! قُتل أبوه على يد الخونة، وضاع بين العامة. الإمبراطور الحالي مخدوع، يثق بالمشعوذين، يغرق العالم في الفوضى. يعاني العامة لا يُحصى، والإمبراطور الشيطاني يطمح إلى أكبر — يسعى للخلود! من أجل ذلك، يختطف الأولاد والبنات، يسبب مآسي لا تُعد. فقط إن أطاح يان ووجين بالعرش يمكن أن يعود السلام للعالم!”
استعاد تانغ زي تشي وعيه، يرتجف بلا توقف، يحدق في لي تشينغ تشيو بعدم تصديق.
احترق غضب يان ووجين أقوى من تانغ زي تشي. ومع ذلك لم يلمه. لو كان أقوى — لما حدث شيء من هذا.
قبل الفجر، كان الضباب في الغابة كثيفًا.
لم يستطع تانغ زي تشي رؤية تعبير لي تشينغ تشيو بوضوح.
في هذه اللحظة، بدا له لي تشينغ تشيو كشبح من الجحيم.
لم يجرؤ تانغ زي تشي على الحركة أيضًا. ساد الصمت الخانق في الغابة.
سال العرق البارد على ظهر يان ووجين.
من تلك الحركة الواحدة، علم — إن أراد الآخر قتله، لن يستطيع الفرار.
خاصة مع إصاباته التي لم تشفَ بعد.
جعلت كلماته تانغ زي تشي متوترًا — لمَ يسأل الآن!؟
لم يجرؤ تانغ زي تشي على الحركة أيضًا.
ساد الصمت الخانق في الغابة.
توقف العجوز الرث عن المشي، فتح عينًا واحدة، ومسح بنظره لي تشينغ تشيو والاثنين الآخرين. توقفت نظرته على يان ووجين.
التفت لي تشينغ تشيو بنظره نحو يان ووجين.
لم يتكلم، ومع ذلك ضغطت عيناه وحدهما على يان ووجين كجبل.
عبس يان ووجين. “بسبب هذا الضباب؟”
كلانغ —
سحب لي تشينغ تشيو فجأة سيف تيان هونغ من خصره.
في ذلك الوقت، لم يكره لي تشينغ تشيو عائلة لي؛ فوالده لم يكن حقًا منهم. ولم يلوم والديه — رآه كسداد دين الولادة.
ومض ضوء السيف، يلمع على وجهي يان ووجين وتانغ زي تشي.
(نهاية الفصل)
ثود!
ركع تانغ زي تشي فجأة، صائحًا: “أرجوك يا سيدي، ارحمنا! لا يمكننا الموت — لا هو!”
عند النظر عن كثب، كانت الأوراق المتساقطة تخفي آثارًا خافتة لدرب صغير — طريق مشى فيه من سبقوه. واصل السير.
عند سماع ذلك، خفض يان ووجين رأسه، قبضتاه مشدودتان داخل كميه، والإذلال يحرق داخله.
عند سماع ذلك، خفض يان ووجين رأسه، قبضتاه مشدودتان داخل كميه، والإذلال يحرق داخله.
سأل لي تشينغ تشيو: “لمَ لا تستطيعان الموت؟”
بمجرد انتهائه، رمى القرعة في يده فجأة.
زحف تانغ زي تشي عدة خطوات إلى الأمام، وصل أمام يان ووجين، ككلب يتوسل على الأرض.
ضغط جبهته على الأرض، صار على أسنانه وقال: “هو ابن ولي العهد السابق تشاو يان، حفيد الإمبراطور المعترف به — ابن السماء الحقيقي! قُتل أبوه على يد الخونة، وضاع بين العامة. الإمبراطور الحالي مخدوع، يثق بالمشعوذين، يغرق العالم في الفوضى. يعاني العامة لا يُحصى، والإمبراطور الشيطاني يطمح إلى أكبر — يسعى للخلود! من أجل ذلك، يختطف الأولاد والبنات، يسبب مآسي لا تُعد. فقط إن أطاح يان ووجين بالعرش يمكن أن يعود السلام للعالم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واصل تانغ زي تشي: “كان خطأنا. مهما كان يجب فعله للتكفير، سنفعله. فقط ارحمنا. يمكننا الموت — لكن ليس هنا!”
“كفى!”
كان صوت يان ووجين منخفضًا لكنه يغلي غضبًا.
وافق والداه — تخليا عنه خارج المدينة. قبل الرحيل، قالا: “سنكون أبًا وابنًا مرة أخرى في حياتنا القادمة”.
التفت تانغ زي تشي إليه، صائحًا بجنون: “يا أخي، لا يمكنك الموت! لا يمكننا الموت هنا! حتى لو فقدنا كل كرامتنا الليلة، يجب أن نتوسل لأرواحنا! أنت تحمل عبئًا — لا يمكنك الموت!”
توقف العجوز الرث عن المشي، فتح عينًا واحدة، ومسح بنظره لي تشينغ تشيو والاثنين الآخرين. توقفت نظرته على يان ووجين.
وقع يان ووجين في صراع داخلي.
زحف تانغ زي تشي عدة خطوات إلى الأمام، وصل أمام يان ووجين، ككلب يتوسل على الأرض. ضغط جبهته على الأرض، صار على أسنانه وقال: “هو ابن ولي العهد السابق تشاو يان، حفيد الإمبراطور المعترف به — ابن السماء الحقيقي! قُتل أبوه على يد الخونة، وضاع بين العامة. الإمبراطور الحالي مخدوع، يثق بالمشعوذين، يغرق العالم في الفوضى. يعاني العامة لا يُحصى، والإمبراطور الشيطاني يطمح إلى أكبر — يسعى للخلود! من أجل ذلك، يختطف الأولاد والبنات، يسبب مآسي لا تُعد. فقط إن أطاح يان ووجين بالعرش يمكن أن يعود السلام للعالم!”
“تريدان استخدام العالم لموازنة وزني؟ أنتما من استفز طائفة السماء الصافية أولاً — كم أنتم مثيرون للشفقة في تحريف القصة”، قال لي تشينغ تشيو بهدوء.
رأى يان ووجين فقط لمحة من حركة لي تشينغ تشيو. عندما رأى العجوز يسقط، انتابه الرعب. كان يشعر أن مهارة هذا المجنون العجوز لا تقل عن مهارته — ومع ذلك قُتل في لحظة.
التفت تانغ زي تشي إليه، موضحًا بسرعة: “لم يكن لدينا خيار. للارتفاع، احتجنا قوة من عالم الووشيا — لجمع القوة وأدلة جرائم الإمبراطور. اخترنا طائفة السماء الصافية لأن سلسلة جبال العظمى القديمة بعيدة عن شؤون الدنيا، حيث لا تصل المحكمة نادرًا. لم ننوِ إبادتكم — فقط امتصاص طائفتكم. فقط إن قاومتم كنّا سنضرب”.
لم يتوقف؛ يحتاج أولاً إلى إيجاد تلك الشجرة العظيمة، ثم فحص الجثث لاحقًا. إن كانت هذه الشجرة فرصته الميمونة المقدرة، فهذا يعني أن لا شيء على هذا الطريق يمكن أن يهدده.
لم يغمد لي تشينغ تشيو سيفه، ولم يتكلم.
بدا وكأنه يزن شيئًا.
في ذلك الوقت، لم يكره لي تشينغ تشيو عائلة لي؛ فوالده لم يكن حقًا منهم. ولم يلوم والديه — رآه كسداد دين الولادة.
واصل تانغ زي تشي: “كان خطأنا. مهما كان يجب فعله للتكفير، سنفعله. فقط ارحمنا. يمكننا الموت — لكن ليس هنا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع تذكر هذه الذكريات، أسرع لي تشينغ تشيو خطواته. رغم أن الضباب السام غير سام، إلا أنه يربك الحواس. لتجنب الضياع، كان يجب أن يثبت عينيه على الأرض. لكن الوحوش تكمن داخل الضباب، مما يجعل النظر دائمًا إلى الأسفل شبه مستحيل.
كان يائسًا حقًا — قلبه مليء بعدم الرضا.
منذ لقائه يان ووجين، أُعجب بمهارته القتالية وأُلهم بقضيته.
كان يعتقد أن بمهارة يان اللا مثيل لها ودمه النبيل، يمكنهما إقامة سلالة جديدة.
ومع ذلك، سُحق حلمهما قبل أن يبدأ.
هنا، في هذا المكان الخراب، اضطر للزحف ككلب.
طوال حياته، كان تانغ زي تشي فخورًا.
الآن، أُذل تمامًا.
(نهاية الفصل)
“أنت استراتيجيّه، أليس كذلك؟ هو رجل قتال، ينقصه الذكاء — لكن أنت، كاستراتيجي، كان يجب أن تحقق في أعدائك قبل التصرف. بهذا القصر النظر، هل تستطيع حقًا إنقاذ شعب العالم؟”
عند سماع ذلك، خفض يان ووجين رأسه، قبضتاه مشدودتان داخل كميه، والإذلال يحرق داخله.
اخترقت كلمات لي تشينغ تشيو قلب تانغ زي تشي بعمق.
أكلته الخزي؛ لم يستطع الرد.
ربما كان ذلك الطاوي عميلًا للإمبراطور، وصعود عائلة لي السريع كان بسبب علاقاتها السرية بالعرش.
احترق غضب يان ووجين أقوى من تانغ زي تشي.
ومع ذلك لم يلمه.
لو كان أقوى — لما حدث شيء من هذا.
تنهد المجنون العجوز، ثم لمعت عيناه بعداء. تغيرت نبرته إلى جليدية. “بما أنك تلميذ لين شون فينغ، فإن الحقيقي من السماء الصافية هو جدك. لو لم يطردني ويطاردني في ذلك الوقت، هل كنت سأنتهي هنا؟ حسنًا جدًا، قتلك سيكون انتقامي!”
“اذهبا في ذلك الاتجاه. أغمضا عينيكما. لا تفتحاهما حتى لا تشعرا بالهواء البارد بعد”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر لي تشينغ تشيو إليه وأجاب: “ليس أنني أثق بكما. أريد فقط أن أترك لهذا العالم شعاع أمل”.
جعلت كلمات لي تشينغ تشيو كلا يان ووجين وتانغ زي تشي يرفعان رأسيهما بدهشة.
رأياه يرفع سيفه ويشير قطريًا إلى الضباب.
التفت لي تشينغ تشيو بنظره نحو يان ووجين. لم يتكلم، ومع ذلك ضغطت عيناه وحدهما على يان ووجين كجبل.
“شكرًا يا سيدي!”
انحنى تانغ زي تشي مرارًا، ثم وقف محاولاً سحب يان ووجين — لكن يان لم يتحرك.
“تثق بنا بهذه السهولة؟” لم يستطع يان ووجين إلا أن يسأل.
“تثق بنا بهذه السهولة؟” لم يستطع يان ووجين إلا أن يسأل.
(نهاية الفصل)
جعلت كلماته تانغ زي تشي متوترًا — لمَ يسأل الآن!؟
ضيّق المجنون العجوز عينيه. “في مثل هذا العمر الشاب، أن يمتلك مثل هذه القوة… أنت تستحق التذكر. قل اسمك!”
نظر لي تشينغ تشيو إليه وأجاب: “ليس أنني أثق بكما. أريد فقط أن أترك لهذا العالم شعاع أمل”.
توقف العجوز الرث عن المشي، فتح عينًا واحدة، ومسح بنظره لي تشينغ تشيو والاثنين الآخرين. توقفت نظرته على يان ووجين.
نظر يان ووجين إليه بعمق، ثم أخرج كتابًا من ردائه ورماه.
“قضيتنا قد لا تنجح. دع ‘فن الشمس العظمى الحقيقية’ يبقى مع طائفة السماء الصافية”.
“”فن الشمس العظمى الحقيقية” — ما علاقتك بتشاو يان؟” كان صوت العجوز أجشًا وهو يتكلم.
دار وأخذ تانغ زي تشي نحو الاتجاه الذي أشار إليه لي تشينغ تشيو.
سرعان ما اختفيا في الضباب الكثيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت عينا المجنون العجوز وانهار إلى الخلف.
قلب لي تشينغ تشيو الكتاب.
عندما لم يجد أسلحة مخفية أو سمًا، وضعه بأمان في ردائه.
لوى يده اليمنى في الهواء، وبين إصبعين، قذف إبرة حديدية اخترقت جبهة العجوز مباشرة.
ثم تبع الطريق الموجه بذاكرة الفرصة الميمونة — لكن بدأت ذكريات الطفولة تتدفق دون دعوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة فكر تانغ زي تشي في شيء والتفت نحو لي تشينغ تشيو. “وماذا عنك؟ لماذا أنت هنا؟”
قبل أن يبلغ عامًا، لجأ والده إلى عائلة لي في لينتشوان، متظاهرًا بأنه من أقاربهم المفقودين.
ومع ذلك، عندما وصلا إلى قاعة الأسلاف في عائلة لي، ادعى ما يُسمى “طاوي” أنه طفل مشؤوم يجب التخلي عنه ليسمح لوالديه بالدخول إلى العائلة.
رأى يان ووجين فقط لمحة من حركة لي تشينغ تشيو. عندما رأى العجوز يسقط، انتابه الرعب. كان يشعر أن مهارة هذا المجنون العجوز لا تقل عن مهارته — ومع ذلك قُتل في لحظة.
وافق والداه — تخليا عنه خارج المدينة.
قبل الرحيل، قالا: “سنكون أبًا وابنًا مرة أخرى في حياتنا القادمة”.
رأى يان ووجين فقط لمحة من حركة لي تشينغ تشيو. عندما رأى العجوز يسقط، انتابه الرعب. كان يشعر أن مهارة هذا المجنون العجوز لا تقل عن مهارته — ومع ذلك قُتل في لحظة.
في ذلك الوقت، لم يكره لي تشينغ تشيو عائلة لي؛ فوالده لم يكن حقًا منهم.
ولم يلوم والديه — رآه كسداد دين الولادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن يبلغ عامًا، لجأ والده إلى عائلة لي في لينتشوان، متظاهرًا بأنه من أقاربهم المفقودين. ومع ذلك، عندما وصلا إلى قاعة الأسلاف في عائلة لي، ادعى ما يُسمى “طاوي” أنه طفل مشؤوم يجب التخلي عنه ليسمح لوالديه بالدخول إلى العائلة.
الآن فقط أدرك لماذا طُورد أستاذه عندما أخذه بعيدًا.
حتى لو انضم والده إلى عائلة لي، لكان مجرد فرد صغير.
السبب الحقيقي هو أن الإمبراطور كان يختطف الأولاد الصغار.
بدون إنقاذ أستاذه، بالكاد يستطيع لي تشينغ تشيو تخيل مصيره.
حدق المجنون العجوز في لي تشينغ تشيو بفضول. “أنت تلميذ في طائفة السماء الصافية؟ من أستاذك؟”
ربما كان ذلك الطاوي عميلًا للإمبراطور، وصعود عائلة لي السريع كان بسبب علاقاتها السرية بالعرش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع تذكر هذه الذكريات، أسرع لي تشينغ تشيو خطواته. رغم أن الضباب السام غير سام، إلا أنه يربك الحواس. لتجنب الضياع، كان يجب أن يثبت عينيه على الأرض. لكن الوحوش تكمن داخل الضباب، مما يجعل النظر دائمًا إلى الأسفل شبه مستحيل.
مع تذكر هذه الذكريات، أسرع لي تشينغ تشيو خطواته.
رغم أن الضباب السام غير سام، إلا أنه يربك الحواس.
لتجنب الضياع، كان يجب أن يثبت عينيه على الأرض.
لكن الوحوش تكمن داخل الضباب، مما يجعل النظر دائمًا إلى الأسفل شبه مستحيل.
عند سماع ذلك، خفض يان ووجين رأسه، قبضتاه مشدودتان داخل كميه، والإذلال يحرق داخله.
عند النظر عن كثب، كانت الأوراق المتساقطة تخفي آثارًا خافتة لدرب صغير — طريق مشى فيه من سبقوه.
واصل السير.
لوى يده اليمنى في الهواء، وبين إصبعين، قذف إبرة حديدية اخترقت جبهة العجوز مباشرة.
تسلل ضوء الشمس الصباحي عبر الغابة، رغم بقاء المحيط باهتًا وغائمًا.
بعد السير قرابة عشرين لي، بدأ يرى هياكل عظمية بشرية على الطريق — مرتدية بقايا ملابس.
دار وأخذ تانغ زي تشي نحو الاتجاه الذي أشار إليه لي تشينغ تشيو. سرعان ما اختفيا في الضباب الكثيف.
لم يتوقف؛ يحتاج أولاً إلى إيجاد تلك الشجرة العظيمة، ثم فحص الجثث لاحقًا.
إن كانت هذه الشجرة فرصته الميمونة المقدرة، فهذا يعني أن لا شيء على هذا الطريق يمكن أن يهدده.
زحف تانغ زي تشي عدة خطوات إلى الأمام، وصل أمام يان ووجين، ككلب يتوسل على الأرض. ضغط جبهته على الأرض، صار على أسنانه وقال: “هو ابن ولي العهد السابق تشاو يان، حفيد الإمبراطور المعترف به — ابن السماء الحقيقي! قُتل أبوه على يد الخونة، وضاع بين العامة. الإمبراطور الحالي مخدوع، يثق بالمشعوذين، يغرق العالم في الفوضى. يعاني العامة لا يُحصى، والإمبراطور الشيطاني يطمح إلى أكبر — يسعى للخلود! من أجل ذلك، يختطف الأولاد والبنات، يسبب مآسي لا تُعد. فقط إن أطاح يان ووجين بالعرش يمكن أن يعود السلام للعالم!”
(نهاية الفصل)
اندفعت موجة طاقة قوية نحو لي تشينغ تشيو، مفزعة يان ووجين الذي سحب تانغ زي تشي إلى الخلف بسرعة.
جعلت كلمات لي تشينغ تشيو كلا يان ووجين وتانغ زي تشي يرفعان رأسيهما بدهشة. رأياه يرفع سيفه ويشير قطريًا إلى الضباب.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
جميل