البحث عن لعبة قمامة...
في ظهيرة ذات اليوم بدأ زملاء السكن في العودة واحداً تلو الآخر.
نظر بي تشيان إلى الشاشة كانت لعبة (MOBA) بنمط 5 ضد 5 تُدعى “Gods Rising”، وهي نسخة مشابهة جداً للعبة “DOTA” ولكن بغلاف مختلف.
دخل أحدهم وهو يلوح بكيس بلاستيكي يحتوي على طعام اشتراه من المقصف.
دخل أحدهم وهو يلوح بكيس بلاستيكي يحتوي على طعام اشتراه من المقصف.
وبمجرد دخوله تعرف بي تشيان عليه في الحال إنه زميله في الغرفة ما يانغ، صاحب الوجه الطويل الضخم الذي يترك انطباعاً لا يُنسى.
“أنا جاهز! هيا بسرعة! ما يانغ أين أنت؟”
“أخي تشيان أنت جرئ حقاً لتقوم بتخطي المحاضرة! لكنك محظوظ فنائب الرئيس لم يسجل الحضور اليوم.” نظر ما يانغ إلى بي تشيان بنظرة تنم عن دهشته من هذا الحظ الخارق.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ثم أخذ يتنهد بشوق متذكرًا فترة شبابه الجميلة في السكن الجامعي عام 2009 حيث كان يقضي جل وقته في الاستمتاع بالألعاب.
بدأ بقية الزملاء في تشغيل حواسيبهم المحمولة.
شعر تشياو ليانغ أن هناك شيئاً ناقصاً بعد أن قام بتسجيل أحدث فيديو في سلسلته الشهيرة، نعم فقد كان الفيديو يفتقر إلي الروح، فالألعاب التي قام بنقدها كانت سيئة فحسب، لكنها لم تكن سيئة الي ذلك الحد الذي يصنع ضجة، لذا قرر البحث في قائمة الألعاب الجديدة على المنصة الرسمية لعلّه يجد لعبة قمامة مميزة يمكنه صناعة محتوي منها.
“لا توجد محاضرات بعد الظهر، من يود اللعب؟”
في ذلك الوقت (عام 2009) كانت ألعاب (MMORPG) مثل “Fantasy World” هي المسيطرة على مقاهي الإنترنت بينما كانت ألعاب مثل “Gods Rising” شائعة أكثر داخل غرف السكن.
“أنا جاهز! هيا بسرعة! ما يانغ أين أنت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز بي تشيان رأسه: “لا ابحث عن شخص آخر”.
“انتظر، لم أنتهِ من الأكل بعد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذلك ورغم امتلاك الطلاب لحواسيب محمولة كان الكثير منهم يفضلون الذهاب إلى مقاهي الإنترنت للحصول على تجربة لعب أفضل.
كانت المعيشة في السكن الجامعي غير صحية، فلم تكن توجد طاولات مخصصة لكل سرير وكان عليهم اللعب وهم يجلسون بوضعية القرفصاء فوق أسرتهم.
وقف بي تشيان خلف ما يانغ يراقب حركة الفأرة السريعة وصوت نقرات لوحة المفاتيح التي تعكس مهارته.
ولطالما شك بي تشيان في أن مشاكل ظهره قد بدأت من تلك الفترة.
ولكن ورغم شهرته إلا أن دخله في عام 2009 لم يكن مستقراً، فكانت أيامه تنقضي بين الحصول علي رعاية جيدة من أحد المعلنين فيعيش حياة الرفاهية ويأكل في المطاعم، أو تنخفض مشاهدته فيتركه المعلنون فيعيش على الحساء والمعكرونة سريعة التحضير.
لذلك ورغم امتلاك الطلاب لحواسيب محمولة كان الكثير منهم يفضلون الذهاب إلى مقاهي الإنترنت للحصول على تجربة لعب أفضل.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ثم أخذ يتنهد بشوق متذكرًا فترة شبابه الجميلة في السكن الجامعي عام 2009 حيث كان يقضي جل وقته في الاستمتاع بالألعاب.
التهم ما يانغ طعامه بسرعة ورمى الكيس في سلة المهملات ثم انضم للبقية.
ولكن ورغم شهرته إلا أن دخله في عام 2009 لم يكن مستقراً، فكانت أيامه تنقضي بين الحصول علي رعاية جيدة من أحد المعلنين فيعيش حياة الرفاهية ويأكل في المطاعم، أو تنخفض مشاهدته فيتركه المعلنون فيعيش على الحساء والمعكرونة سريعة التحضير.
نظر بي تشيان إلى الشاشة كانت لعبة (MOBA) بنمط 5 ضد 5 تُدعى “Gods Rising”، وهي نسخة مشابهة جداً للعبة “DOTA” ولكن بغلاف مختلف.
في ذلك الوقت (عام 2009) كانت ألعاب (MMORPG) مثل “Fantasy World” هي المسيطرة على مقاهي الإنترنت بينما كانت ألعاب مثل “Gods Rising” شائعة أكثر داخل غرف السكن.
في ذلك الوقت (عام 2009) كانت ألعاب (MMORPG) مثل “Fantasy World” هي المسيطرة على مقاهي الإنترنت بينما كانت ألعاب مثل “Gods Rising” شائعة أكثر داخل غرف السكن.
ضحك تشياو ليانغ ساخرًا: “كيف تتأمل في الحياة من خلال محاكي قيادة، ما هذا الهراء؟”.
“أخي تشيان لماذا تبدو شارد الذهن اليوم؟ ألم تنم جيداً؟” سأل ما يانغ بحيرة، “نحن بحاجة للاعب إضافي، هل ستشارك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز بي تشيان رأسه: “لا ابحث عن شخص آخر”.
هز بي تشيان رأسه: “لا ابحث عن شخص آخر”.
استلقى بي تشيان على سريره يفكر بمرح: “كيف سأنفق أول 50,000 يوان؟ ربما أشتري حاسوباً خارقاً؟ ثم أستأجر منزلاً وأعيش حياة الخمول بلا خجل!”.
وقف بي تشيان خلف ما يانغ يراقب حركة الفأرة السريعة وصوت نقرات لوحة المفاتيح التي تعكس مهارته.
مرحبًا بقراء هذا العمل، عندي تساؤل بسيط … هل تفضلون نشر فصل واحد يوميًا أم سبعة فصول يوم الجمعة؟
ثم أخذ يتنهد بشوق متذكرًا فترة شبابه الجميلة في السكن الجامعي عام 2009 حيث كان يقضي جل وقته في الاستمتاع بالألعاب.
ولطالما شك بي تشيان في أن مشاكل ظهره قد بدأت من تلك الفترة.
فمنذ بدأ العمل في حياته السابقة قام بشراء الكثير من الألعاب العظيمة لكنها ظلت تُراكم الغبار والأوساخ لأنه كان يفتقر لوقت الفراغ والطاقة للعبها، لكن الآن كل شيء تغير! فطالما أنه سيخسر أموال النظام فسيربح المال دون عناء ويعيش حياة العاطل السعيد.
فمنذ بدأ العمل في حياته السابقة قام بشراء الكثير من الألعاب العظيمة لكنها ظلت تُراكم الغبار والأوساخ لأنه كان يفتقر لوقت الفراغ والطاقة للعبها، لكن الآن كل شيء تغير! فطالما أنه سيخسر أموال النظام فسيربح المال دون عناء ويعيش حياة العاطل السعيد.
استلقى بي تشيان على سريره يفكر بمرح: “كيف سأنفق أول 50,000 يوان؟ ربما أشتري حاسوباً خارقاً؟ ثم أستأجر منزلاً وأعيش حياة الخمول بلا خجل!”.
…
“انتظر، لم أنتهِ من الأكل بعد.”
في مكان ما في بكين، داخل أحد المنازل المُستأجرة، كان هناك شاب سمين بحواجب كثيفة وعيون ذابلة يجلس أمام حاسوبه، لقد كان “تشياو ليانغ” صانع محتوى شهير (UP Master) على موقع “Potato Web” في قسم الألعاب والمعروف بلقب “المعلم تشياو”.
كان تشياو ليانغ يشتهر بسلسلة فديوهات بعنوان تقييم الالعاب القمامة والتي كانت السلسلة الأكثر مشاهدة لديه.
أخذ يقرأ ملخص اللعبة: *”رحلة بواسطة محاكي قيادة تجعلك تتأمل في الحياة؟”*.
ولكن ورغم شهرته إلا أن دخله في عام 2009 لم يكن مستقراً، فكانت أيامه تنقضي بين الحصول علي رعاية جيدة من أحد المعلنين فيعيش حياة الرفاهية ويأكل في المطاعم، أو تنخفض مشاهدته فيتركه المعلنون فيعيش على الحساء والمعكرونة سريعة التحضير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز بي تشيان رأسه: “لا ابحث عن شخص آخر”.
شعر تشياو ليانغ أن هناك شيئاً ناقصاً بعد أن قام بتسجيل أحدث فيديو في سلسلته الشهيرة، نعم فقد كان الفيديو يفتقر إلي الروح، فالألعاب التي قام بنقدها كانت سيئة فحسب، لكنها لم تكن سيئة الي ذلك الحد الذي يصنع ضجة، لذا قرر البحث في قائمة الألعاب الجديدة على المنصة الرسمية لعلّه يجد لعبة قمامة مميزة يمكنه صناعة محتوي منها.
التهم ما يانغ طعامه بسرعة ورمى الكيس في سلة المهملات ثم انضم للبقية.
وبينما كان ينتظر غليان الماء لصنع المعكرونة سريعة التحضير وقعت عيناه على عنوان غريب:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
**الطريق الصحراوي الموحش** “أي نوع من الألعاب التافهة هذه؟”
“انتظر، لم أنتهِ من الأكل بعد.”
أخذ يقرأ ملخص اللعبة: *”رحلة بواسطة محاكي قيادة تجعلك تتأمل في الحياة؟”*.
في مكان ما في بكين، داخل أحد المنازل المُستأجرة، كان هناك شاب سمين بحواجب كثيفة وعيون ذابلة يجلس أمام حاسوبه، لقد كان “تشياو ليانغ” صانع محتوى شهير (UP Master) على موقع “Potato Web” في قسم الألعاب والمعروف بلقب “المعلم تشياو”.
ضحك تشياو ليانغ ساخرًا: “كيف تتأمل في الحياة من خلال محاكي قيادة، ما هذا الهراء؟”.
“أخي تشيان لماذا تبدو شارد الذهن اليوم؟ ألم تنم جيداً؟” سأل ما يانغ بحيرة، “نحن بحاجة للاعب إضافي، هل ستشارك؟”
أثار هذا الوصف الصادق والمريب فضوله المهني، فضغط على زر التحميل ثم لم يمضِ وقت طويل حتى اكتمل التحميل وفتحت اللعبة تلقائياً.
في ذلك الوقت (عام 2009) كانت ألعاب (MMORPG) مثل “Fantasy World” هي المسيطرة على مقاهي الإنترنت بينما كانت ألعاب مثل “Gods Rising” شائعة أكثر داخل غرف السكن.
—
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ثم أخذ يتنهد بشوق متذكرًا فترة شبابه الجميلة في السكن الجامعي عام 2009 حيث كان يقضي جل وقته في الاستمتاع بالألعاب.
مرحبًا بقراء هذا العمل، عندي تساؤل بسيط … هل تفضلون نشر فصل واحد يوميًا أم سبعة فصول يوم الجمعة؟
شعر تشياو ليانغ أن هناك شيئاً ناقصاً بعد أن قام بتسجيل أحدث فيديو في سلسلته الشهيرة، نعم فقد كان الفيديو يفتقر إلي الروح، فالألعاب التي قام بنقدها كانت سيئة فحسب، لكنها لم تكن سيئة الي ذلك الحد الذي يصنع ضجة، لذا قرر البحث في قائمة الألعاب الجديدة على المنصة الرسمية لعلّه يجد لعبة قمامة مميزة يمكنه صناعة محتوي منها.
ولكن ورغم شهرته إلا أن دخله في عام 2009 لم يكن مستقراً، فكانت أيامه تنقضي بين الحصول علي رعاية جيدة من أحد المعلنين فيعيش حياة الرفاهية ويأكل في المطاعم، أو تنخفض مشاهدته فيتركه المعلنون فيعيش على الحساء والمعكرونة سريعة التحضير.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات