قمران
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وبعد أن طرح عدة أسئلة على مجموعة من الناس، البعض كان يحمل وجهه ملامح الفضول ثم يكمل مسيره، أما البعض الآخر فكانوا يبدؤون بالضحك والاستهزاء دون قول شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفاجأ يوسافير من سؤاله: “ما خطب هذا العجوز؟ هل فقد عقله أم ذاكرته أم يعاني من عقدة التواريخ؟”
مر شخص آخر ونادى يوسافير مرة أخرى: “سيدي مرحباً، هل لي بسؤال؟” نفس ما فعله الرجل الآخر فعله هذا الرجل.
بعد انتهاء المجموعة من الأكل، توجهت الفتاتان نحو غرفة لوحدهما، والبقية كل شخص وأين تمدد؛ لأن المنزل كان كبيراً جداً يحتوي على خمس غرف.
نهاية الفصل.
بعد ليلة رعدية مطيرة، همس الصباح برائحة التربة التي تبهج الأنف، بين ضباب المدينة وغيوم السماء بدأ الناس يومهم كالعادة والكل متوجه إلى أعماله.
بعد عدة محاولات، توقف رجل أخيراً.
بدأ الرجل ينظر إلى الناس الذين يمشون ذهاباً وإياباً، بدا متأملاً وكأن في عقله العديد من التساؤلات.
يوسافير والبقية كانوا حالياً جالسين وكلهم يرتدون ملابس سوداء تغطي كل ملامحهم، تلك الملابس جهزها لهم جومانجي الذي خرج في الصباح الباكر حتى هم لا يعرفون أين ذهب.
وما هي إلا لحظات حتى خرج الجميع من المنزل، وبعد خروجهم تفرقوا؛ يوسافير ذهب نحو المنطقة المتوسطة، يوراي ذهب نحو المصانع، ميمون بدأ بالبحث في تلك الأحياء التي كانوا فيها، رغم صعوبة البحث لكن ماذا سيفعل؟ أي شيء قد يكون ذا منفعة للطاقم.
“حسناً اليوم كما أخبرتكم، كل واحد وأين سيذهب، باستثناء يورينا والخرساء ستذهبان مع بعضهما.”
وما هي إلا لحظات حتى خرج الجميع من المنزل، وبعد خروجهم تفرقوا؛ يوسافير ذهب نحو المنطقة المتوسطة، يوراي ذهب نحو المصانع، ميمون بدأ بالبحث في تلك الأحياء التي كانوا فيها، رغم صعوبة البحث لكن ماذا سيفعل؟ أي شيء قد يكون ذا منفعة للطاقم.
بعد المشي قليلاً، توقف يوسافير قرب شخص جالس يتكأ على جدار منزل تحته قماش ممزق، رجل عجوز بلحية طويلة وشعر أشعث أبيض، نظر يوسافير إلى ملابسه السوداء التي تبدو ممزقة فوق جسده وكان بعض الجلد ظاهر منها، حتى أن يوسافير شعر بالبرد فقط بالنظر إلى ملابسه الممزقة.
أومأ الجميع برؤوسهم دون كلام.
فتحت عينا الرجل بدهشة، التفت يميناً وشمالاً ثم وقعت عيناه على يوسافير أمامه والذي كان ينظر بفضول نحو الرجل.
بينما سألت يورينا: وأنت أين ستذهب؟
بعد ذلك نظر إلى العملة في يده ثم نظر باتجاه يوسافير مرة أخرى.
صمت يوسافير قليلا ثم أجاب: إلى المنطقة المتوسطة.
مر شخص آخر ونادى يوسافير مرة أخرى: “سيدي مرحباً، هل لي بسؤال؟” نفس ما فعله الرجل الآخر فعله هذا الرجل.
مر رجل في الأربعينات من عمره بجانبه، ما جعل يوسافير يسأل الرجل فوراً:
وما هي إلا لحظات حتى خرج الجميع من المنزل، وبعد خروجهم تفرقوا؛ يوسافير ذهب نحو المنطقة المتوسطة، يوراي ذهب نحو المصانع، ميمون بدأ بالبحث في تلك الأحياء التي كانوا فيها، رغم صعوبة البحث لكن ماذا سيفعل؟ أي شيء قد يكون ذا منفعة للطاقم.
“ما بال هذا العجوز؟ ما هذه الكلمات التي تلفظ بها؟ هل هو مجنون؟”
أما بخصوص يورينا والخرساء فقد توجهتا باتجاه منطقة الأغنياء، الكل ذهب في طريقه والكل يعرف ما يجب فعله، ويعرفون المهمة التي وُكلت إليهم.
بعد ذلك نظر إلى العملة في يده ثم نظر باتجاه يوسافير مرة أخرى.
انحنى رأس الرجل مرة أخرى وهو يتأمل في العملة والتاج والأرقام المنفصلة، فجأة بدأ يتمتم بكلمات تركت يوسافير مشوش الذهن:
كان يوسافير حالياً يمشي في طريق غمرته مياه الأمطار وبسبب عدم جاهزية الطريق، كانت عربات الخيول تمشي في كل مكان تحمل الناس إلى وجهتهم وتصدر صوت طقطقة بسبب الحفر الموجودة في كل مكان.
مر شخص آخر ونادى يوسافير مرة أخرى: “سيدي مرحباً، هل لي بسؤال؟” نفس ما فعله الرجل الآخر فعله هذا الرجل.
فتحت عينا الرجل بدهشة، التفت يميناً وشمالاً ثم وقعت عيناه على يوسافير أمامه والذي كان ينظر بفضول نحو الرجل.
تأمل يوسافير في السماء لكن لم يرَ شيئاً سوى البياض، حيث كان الضباب كثيفاً في هذا الصباح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الناس يمشون ذهاباً وإياباً، الرجال غمر الأسود والأبيض ملابسهم بقبعات سوداء، والحذاء أيضاً، سترة داخلية بيضاء ومعاطف جلدية سوداء.
البعض يحمل في يده قبعته بينما البعض الآخر يتمشى هو وأطفاله، نساء يرتدين فساتين وتنانير منقوشة بمختلف الألوان، وريشة أعلى رؤوسهن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
البعض يحمل في يده قبعته بينما البعض الآخر يتمشى هو وأطفاله، نساء يرتدين فساتين وتنانير منقوشة بمختلف الألوان، وريشة أعلى رؤوسهن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أما بالنسبة ليوسافير فكان يتمشى بين هؤلاء الناس بكل هدوء وكأنه منهم.
ابتسم يوسافير ثم قال: “هل تعرف مطعم ألفريدو؟”
“الناس هنا مختلفون عن مملكة راندور كثيراً، ما هذه الملابس الغريبة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن تأمل في يوسافير مطولاً، رفع إحدى يديه وبدأ يطالع فيها، ثم توجه بصره إلى ملابسه التي تبدو ممزقة.
اختلاف الأماكن اختلاف التقاليد والعادات عند الناس هاذا ما لا يعرفه يوسافير.
كان يوسافير حالياً يمشي في طريق غمرته مياه الأمطار وبسبب عدم جاهزية الطريق، كانت عربات الخيول تمشي في كل مكان تحمل الناس إلى وجهتهم وتصدر صوت طقطقة بسبب الحفر الموجودة في كل مكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن تمشى يوسافير لمدة ساعة تقريباً، وصل إلى المنطقة المتوسطة، توقف وبدأ ينظر حوله فإذا به ينظر إلى الكنيسة البابوية والتي كان بالأمس بجانبها هو والآخرون.
لمح يوسافير تحرك الجنود في كل مكان لهذا استدار وانطلق لمكان آخر.
مر رجل في الأربعينات من عمره بجانبه، ما جعل يوسافير يسأل الرجل فوراً:
بعد مدة من التجوال كان قد ابتعد كثيراً عن الكنيسة البابوية، وصل يوسافير إلى شارع يعج بالناس.
وما هي إلا لحظات حتى خرج الجميع من المنزل، وبعد خروجهم تفرقوا؛ يوسافير ذهب نحو المنطقة المتوسطة، يوراي ذهب نحو المصانع، ميمون بدأ بالبحث في تلك الأحياء التي كانوا فيها، رغم صعوبة البحث لكن ماذا سيفعل؟ أي شيء قد يكون ذا منفعة للطاقم.
مر رجل في الأربعينات من عمره بجانبه، ما جعل يوسافير يسأل الرجل فوراً:
“أيها السيد، مرحباً، هل لي بسؤال؟”
حدق الرجل في يوسافير وهو يتمشى دون أن يتوقف، ثم أكمل مسيره غير مهتم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد المشي قليلاً، توقف يوسافير قرب شخص جالس يتكأ على جدار منزل تحته قماش ممزق، رجل عجوز بلحية طويلة وشعر أشعث أبيض، نظر يوسافير إلى ملابسه السوداء التي تبدو ممزقة فوق جسده وكان بعض الجلد ظاهر منها، حتى أن يوسافير شعر بالبرد فقط بالنظر إلى ملابسه الممزقة.
تغير تعبير يوسافير حيث ارتفعت شفتاه نحو الأعلى وتجعدت جبهته وهو يحدق في ظهر الرجل: “هذا الوغد.”
وما هي إلا لحظات حتى خرج الجميع من المنزل، وبعد خروجهم تفرقوا؛ يوسافير ذهب نحو المنطقة المتوسطة، يوراي ذهب نحو المصانع، ميمون بدأ بالبحث في تلك الأحياء التي كانوا فيها، رغم صعوبة البحث لكن ماذا سيفعل؟ أي شيء قد يكون ذا منفعة للطاقم.
مر شخص آخر ونادى يوسافير مرة أخرى: “سيدي مرحباً، هل لي بسؤال؟” نفس ما فعله الرجل الآخر فعله هذا الرجل.
لم يفهم يوسافير شيئاً ولم يجب على سؤال الرجل، لكن طرح سؤاله أيضاً: “ومن أنت أيها العجوز؟”
ضغط يوسافير على قبضته وهو يحدق فيه.
أومأ الجميع برؤوسهم دون كلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، يمكنك أن تسأل”، تحدث الرجل.
بعد عدة محاولات، توقف رجل أخيراً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد عدة محاولات، توقف رجل أخيراً.
“نعم، يمكنك أن تسأل”، تحدث الرجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم يوسافير ثم قال: “هل تعرف مطعم ألفريدو؟”
ارتفعت حواجب الرجل بشكل غريب، ونظرة فضول ظهرت على وجهه، ثم أكمل الرجل مسيره دون أن يجيب يوسافير.
وهو يتأمل في العملة، سمع صوت يوسافير يخاطبه: “مطعم ألفريدو، أين يوجد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق الرجل في يوسافير وهو يتمشى دون أن يتوقف، ثم أكمل مسيره غير مهتم.
فتح يوسافير عينيه بشكل متعجب، لم يفهم لماذا غادر الرجل.
“ما بال هذا العجوز؟ ما هذه الكلمات التي تلفظ بها؟ هل هو مجنون؟”
وبعد أن طرح عدة أسئلة على مجموعة من الناس، البعض كان يحمل وجهه ملامح الفضول ثم يكمل مسيره، أما البعض الآخر فكانوا يبدؤون بالضحك والاستهزاء دون قول شيء.
لم يتوقف يوسافير عن السؤال رغم استهزاء البعض منه، وبالرغم من ذلك لم يجب أحد على سؤاله. وصل وقت الظهيرة لكنه لم يجد المطعم بعد.
يوسافير لم يفهم شيئاً، لكنه ازداد غضباً وقد مرت مدة لم يغضب فيها. لم يفهم شيئاً وكيف له أن يفهم هذا الشيء؛ لأن السؤال الذي يطرحه غريب جداً، كيف سيعرف الشخص مطعم ألفريدو في هذه المدينة الكبيرة؟ وهل يوجد مطعم واحد في هذه المدينة باسم ألفريدو؟
لم يتوقف يوسافير عن السؤال رغم استهزاء البعض منه، وبالرغم من ذلك لم يجب أحد على سؤاله. وصل وقت الظهيرة لكنه لم يجد المطعم بعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الناس يمشون ذهاباً وإياباً، الرجال غمر الأسود والأبيض ملابسهم بقبعات سوداء، والحذاء أيضاً، سترة داخلية بيضاء ومعاطف جلدية سوداء.
بعد المشي قليلاً، توقف يوسافير قرب شخص جالس يتكأ على جدار منزل تحته قماش ممزق، رجل عجوز بلحية طويلة وشعر أشعث أبيض، نظر يوسافير إلى ملابسه السوداء التي تبدو ممزقة فوق جسده وكان بعض الجلد ظاهر منها، حتى أن يوسافير شعر بالبرد فقط بالنظر إلى ملابسه الممزقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ليلة رعدية مطيرة، همس الصباح برائحة التربة التي تبهج الأنف، بين ضباب المدينة وغيوم السماء بدأ الناس يومهم كالعادة والكل متوجه إلى أعماله.
بدأ يوسافير يفكر وهو ينظر نحوه: “إن لم يجب الأشخاص الطبيعيون، لماذا لا أسأل هذا الرجل؟”
أخرج يوسافير قطعة “سولار” فضية وقام برميها أمام الرجل العجوز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، يمكنك أن تسأل”، تحدث الرجل.
فتح الرجل عينيه بعد أن كانتا مغلقتين؛ لأنه سمع الصوت الذي أصدرته العملة وهي تقع على الأرض، نظر إليها مطولاً ثم مد يده وأمسكها ورفعها أمامه.
فتح العجوز عينيه يتمعن في الكلمات التي خرجت من فم الصبي أمامه: “قمران؟ الشهر الحادي عشر؟ ما هذا الاسم؟ لم أسمع به من قبل.”
بدأ العجوز يدقق في العملة بيديه الممتلئتين بالعروق والدماء التي يبست عليها، بدأ يدقق في التاج والأرقام الثلاثة أسفله.
فتح يوسافير عينيه بشكل متعجب، لم يفهم لماذا غادر الرجل.
ابتسم يوسافير ثم قال: “هل تعرف مطعم ألفريدو؟”
وهو يتأمل في العملة، سمع صوت يوسافير يخاطبه: “مطعم ألفريدو، أين يوجد؟”
لم يتوقف يوسافير عن السؤال رغم استهزاء البعض منه، وبالرغم من ذلك لم يجب أحد على سؤاله. وصل وقت الظهيرة لكنه لم يجد المطعم بعد.
مر رجل في الأربعينات من عمره بجانبه، ما جعل يوسافير يسأل الرجل فوراً:
رفع العجوز رأسه فجأة، التقت عيناه بأعين يوسافير السوداء، مما جعل عيني الرجل تفتحان بشكل أكبر، وهذا ما لمحه يوسافير.
انتظر الرجل إجابة يوسافير وهو ينظر إليه.
بعد عدة محاولات، توقف رجل أخيراً.
انحنى رأس الرجل مرة أخرى وهو يتأمل في العملة والتاج والأرقام المنفصلة، فجأة بدأ يتمتم بكلمات تركت يوسافير مشوش الذهن:
بعد مدة من التجوال كان قد ابتعد كثيراً عن الكنيسة البابوية، وصل يوسافير إلى شارع يعج بالناس.
لمح يوسافير تحرك الجنود في كل مكان لهذا استدار وانطلق لمكان آخر.
“عندما يقتربون من اللقاء، وتقترب أرضنا من أرض الأحلام، سيأتي خسوف القمر، حينها ستحل النهاية، عصر جديد سيحل، عصر الفوضى سيأتي، عصر الحقيقة سيأتي، عصر النهاية سيأتي، العصر البنفسجي سيأتي.”
نهاية الفصل.
كانت كلمات الرجل تخرج من فمه وعيناه تبيضان وتبيضان حتى صارتا بيضاوين بالكامل.
لكن ما إن انتهى من كلامه سرعان ما رجعت عيناه إلى ما كانتا عليه؛ بنيتي اللون.
اختلاف الأماكن اختلاف التقاليد والعادات عند الناس هاذا ما لا يعرفه يوسافير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فتحت عينا الرجل بدهشة، التفت يميناً وشمالاً ثم وقعت عيناه على يوسافير أمامه والذي كان ينظر بفضول نحو الرجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ما بال هذا العجوز؟ ما هذه الكلمات التي تلفظ بها؟ هل هو مجنون؟”
ارتفعت حواجب الرجل بشكل غريب، ونظرة فضول ظهرت على وجهه، ثم أكمل الرجل مسيره دون أن يجيب يوسافير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن تأمل في يوسافير مطولاً، رفع إحدى يديه وبدأ يطالع فيها، ثم توجه بصره إلى ملابسه التي تبدو ممزقة.
لم يتوقف يوسافير عن السؤال رغم استهزاء البعض منه، وبالرغم من ذلك لم يجب أحد على سؤاله. وصل وقت الظهيرة لكنه لم يجد المطعم بعد.
رفع العجوز رأسه فجأة، التقت عيناه بأعين يوسافير السوداء، مما جعل عيني الرجل تفتحان بشكل أكبر، وهذا ما لمحه يوسافير.
بعد تحديقه الطويل في جسمه ويديه، كانت العديد من الأسئلة تجوب خياله، وهو وحده يعرف ما يجوب ذهنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عندما يقتربون من اللقاء، وتقترب أرضنا من أرض الأحلام، سيأتي خسوف القمر، حينها ستحل النهاية، عصر جديد سيحل، عصر الفوضى سيأتي، عصر الحقيقة سيأتي، عصر النهاية سيأتي، العصر البنفسجي سيأتي.”
بعد ذلك نظر إلى العملة في يده ثم نظر باتجاه يوسافير مرة أخرى.
وقف الرجل، ومع وقوفه كان يوسافير ينظر إلى الأعلى بأعين ملأتها الدهشة؛ كان الرجل طويلاً جداً، قرابة المترين ونصف المتر.
“من أنت؟” سأل العجوز.
كان يوسافير حالياً يمشي في طريق غمرته مياه الأمطار وبسبب عدم جاهزية الطريق، كانت عربات الخيول تمشي في كل مكان تحمل الناس إلى وجهتهم وتصدر صوت طقطقة بسبب الحفر الموجودة في كل مكان.
لم يفهم يوسافير شيئاً ولم يجب على سؤال الرجل، لكن طرح سؤاله أيضاً: “ومن أنت أيها العجوز؟”
أجاب يوسافير: “نحن الآن في عام 3016، الشهر الحادي عشر، قمران.”
“عجوز…” تمتم الرجل، ثم بدأ يقف ببطء بعد أن وضع يده ليتكأ عليها.
وهو يتأمل في العملة، سمع صوت يوسافير يخاطبه: “مطعم ألفريدو، أين يوجد؟”
وقف الرجل، ومع وقوفه كان يوسافير ينظر إلى الأعلى بأعين ملأتها الدهشة؛ كان الرجل طويلاً جداً، قرابة المترين ونصف المتر.
ولأن يوسافير كان في السابعة عشرة من عمره، بدا قصيراً مقارنة مع الرجل العجوز، لكنه لا يزال أمامه مدة طويلة ليزداد طولاً.
لم يفهم يوسافير شيئاً ولم يجب على سؤال الرجل، لكن طرح سؤاله أيضاً: “ومن أنت أيها العجوز؟”
أما بخصوص يورينا والخرساء فقد توجهتا باتجاه منطقة الأغنياء، الكل ذهب في طريقه والكل يعرف ما يجب فعله، ويعرفون المهمة التي وُكلت إليهم.
بدأ الرجل ينظر إلى الناس الذين يمشون ذهاباً وإياباً، بدا متأملاً وكأن في عقله العديد من التساؤلات.
تأمل يوسافير في السماء لكن لم يرَ شيئاً سوى البياض، حيث كان الضباب كثيفاً في هذا الصباح.
اختلاف الأماكن اختلاف التقاليد والعادات عند الناس هاذا ما لا يعرفه يوسافير.
وجه الرجل بصره نحو يوسافير وسأل: “في أي عام نحن أيها الفتى؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تفاجأ يوسافير من سؤاله: “ما خطب هذا العجوز؟ هل فقد عقله أم ذاكرته أم يعاني من عقدة التواريخ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عندما يقتربون من اللقاء، وتقترب أرضنا من أرض الأحلام، سيأتي خسوف القمر، حينها ستحل النهاية، عصر جديد سيحل، عصر الفوضى سيأتي، عصر الحقيقة سيأتي، عصر النهاية سيأتي، العصر البنفسجي سيأتي.”
انتظر الرجل إجابة يوسافير وهو ينظر إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجاب يوسافير: “نحن الآن في عام 3016، الشهر الحادي عشر، قمران.”
ضغط يوسافير على قبضته وهو يحدق فيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الناس يمشون ذهاباً وإياباً، الرجال غمر الأسود والأبيض ملابسهم بقبعات سوداء، والحذاء أيضاً، سترة داخلية بيضاء ومعاطف جلدية سوداء.
فتح العجوز عينيه يتمعن في الكلمات التي خرجت من فم الصبي أمامه: “قمران؟ الشهر الحادي عشر؟ ما هذا الاسم؟ لم أسمع به من قبل.”
تغير تعبير يوسافير حيث ارتفعت شفتاه نحو الأعلى وتجعدت جبهته وهو يحدق في ظهر الرجل: “هذا الوغد.”
لم يتوقف يوسافير عن السؤال رغم استهزاء البعض منه، وبالرغم من ذلك لم يجب أحد على سؤاله. وصل وقت الظهيرة لكنه لم يجد المطعم بعد.
نهاية الفصل.
وقف الرجل، ومع وقوفه كان يوسافير ينظر إلى الأعلى بأعين ملأتها الدهشة؛ كان الرجل طويلاً جداً، قرابة المترين ونصف المتر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات