1417.docx
الفصل 1417: شعر أسود ناعم
أما الفتاة ذات الرداء الأزرق فقد تومض عيناها بنظرة من الكآبة. ومع ذلك، كشفت عن ابتسامة وقالت: “عم ليان، أنت تفكر كثيرًا في هذا الأمر. دعونا لا نتحدث عن احتمال حاجتي إلى روح الخشب القمري البالغة من العمر عشرة آلاف عام. حتى لو كنت بحاجة إليها في المستقبل، مع قوة عائلة نانشوان وعاداتها في صنع القش بينما تشرق الشمس، يمكن دائمًا تجميع هذه الأعشاب النادرة ببطء مرة أخرى.”
المترجم : hijazi
تجاهل يي يون الشيخ ونظر بدلا من ذلك إلى الفتاة ذات الرداء الأزرق. “تبدو هالتك فريدة إلى حد ما. هل يمكنني إلقاء نظرة؟”
انتظر يي يون ساعتين في العيادة الطبية خصيصًا لعشيرة عائلة نانشوان . وبما أنه كان يطلب مساعدتهم لشراء الأعشاب النادرة، فإنه لم يمانع في موقف الخادمة .
كان طلب خصلة شعر من فتاة عملاً مخادعًا للغاية في البداية. عندما يتزوج الأزواج الفانين، كان هناك مفهوم ربط الشعر عند بلوغهم سن الرشد. وإذا أعطى العشاق شعرًا لبعضهم البعض، فإنه يحمل معنى غير عادي للغاية. كان هذا لأن “الشعر الأسود الناعم” كان يمثل “خيوط الحب” باللغة الصينية.
“آسف لتطفلي . هل تمتلك عائلتك الموقرة أيًا من هذه الأعشاب الثلاثة: عجلة ذات سبع أوراق، أو روح خشب قمرية عمرها عشرة آلاف عام، أو لوشينغزي؟ إذا كان لديك هذه الأعشاب، فأنا أرغب في شرائها من عائلتك”، سأل يي يون بأدب بابتسامة.
أعطت الفتاة ذات الملابس الزرقاء يي يون نظرة محيرة. كان شريان حياتها وخطوط الطول الخاصة بها غير عاديين، لكن ذلك كان سرًا لعشيرة عائلة نانشوان . كان من المستحيل على الغرباء ملاحظة أي شيء. ما هو الشيء المميز الذي كان الرجل يشير إليه؟
تكثفت نظرة الخادمة المستاءة . لم تكن عشيرة عائلة نانشوان الخاصة بهم تمارس أعمالًا تجارية. هل كان من المفترض حقًا أن يتبعهم فجأة ويطرح مثل هذا السؤال.
“هل ترغب في شراء تلك الأعشاب مني؟” تردد صوت الفتاة ذات الملابس الزرقاء مثل نسيم لطيف. بدا الأمر أثيريًا وممتعًا.
بمجرد أن فتحت فمها لترفضه مباشرة، توقفت الفتاة ذات الرداء الأزرق في مكانها وأدارت رأسها. نظرت إلى يي يون بعينيها الفارغتان.
مع ذلك، نقرت بإصبعها على شعرها بخفة حيث تم قطع خصلة طويلة من الشعر. ثم، ترفرف نحو يي يون كما لو كان لديه ذكاء خاص به.
لقد لاحظت أن يي يون ينظر إليها سابقًا لكنها لم تفكر مثل الخادمة، حول رغبة يي يون في مغازلتها. لقد كانت دائمًا حريصة جدًا ومدركة. يمكنها أن تقول أن يي يون لم يكن لديه أي أفكار من هذا القبيل من الطريقة التي نظر بها إليها.
قال يي يون مع عبوس: “سأقدم سعرًا معقولًا”.
“هل ترغب في شراء تلك الأعشاب مني؟” تردد صوت الفتاة ذات الملابس الزرقاء مثل نسيم لطيف. بدا الأمر أثيريًا وممتعًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) على الرغم من أن الفتاة ذات الرداء الأزرق قالت إن السعر لن يكون رخيصًا، إلا أن يي يون شعر أن الحلقة الخالدة للعاهل الإلهي كانت معقولة جدًا. إذا تم نقلها إلى مزاد وكان شخص ما في حاجة إليها ، فمن المحتمل أن يتم بيعه بسعر أعلى.
شعر يي يون بشيء مألوف عن الفتاة.
أعطت الفتاة ذات الملابس الزرقاء يي يون نظرة محيرة. كان شريان حياتها وخطوط الطول الخاصة بها غير عاديين، لكن ذلك كان سرًا لعشيرة عائلة نانشوان . كان من المستحيل على الغرباء ملاحظة أي شيء. ما هو الشيء المميز الذي كان الرجل يشير إليه؟
“غريب …” كان يي يون في حيرة.
كان طلب خصلة شعر من فتاة عملاً مخادعًا للغاية في البداية. عندما يتزوج الأزواج الفانين، كان هناك مفهوم ربط الشعر عند بلوغهم سن الرشد. وإذا أعطى العشاق شعرًا لبعضهم البعض، فإنه يحمل معنى غير عادي للغاية. كان هذا لأن “الشعر الأسود الناعم” كان يمثل “خيوط الحب” باللغة الصينية.
قال وهو يومئ برأسه: “هذا صحيح. شراء الأعشاب صعب للغاية وأنا في حاجة ماسة إليها. سمعت أن عائلتك الموقرة تجمع العديد من الأعشاب واقتربت منك للسؤال”.
“هذا…” عندما رأى يي يون يمسك الشعر، كان الشيخ المقنع في حيرة . والأهم من ذلك، أن الرجل ذو المظهر العلمي لم يظهر أي خوف من قمع هالته. هذا جعله يحدق بغضب فقط. في عالم المحارب، كانت القوة هي كل شيء. يمكنه فقط ترك الأمر يذهب.
كشفت الفتاة ذات الرداء الأزرق عن ابتسامة باهتة. على الرغم من أن وجهها كان محاطًا بهالة، مما منع الآخرين من رؤية مظهرها الحقيقي، إلا أنها تمكنت من غرس الشعور بأن ابتسامتها كانت جميلة بالتأكيد.
“آسف لتطفلي . هل تمتلك عائلتك الموقرة أيًا من هذه الأعشاب الثلاثة: عجلة ذات سبع أوراق، أو روح خشب قمرية عمرها عشرة آلاف عام، أو لوشينغزي؟ إذا كان لديك هذه الأعشاب، فأنا أرغب في شرائها من عائلتك”، سأل يي يون بأدب بابتسامة.
قالت الفتاة ذات الرداء الأزرق: “عائلتي لا تملك عجلة الأوراق السبع أو لوشينغزي، لكنها تمتلك روح الخشب القمري التي يبلغ عمرها عشرة آلاف عام…”
“هذا…” عندما رأى يي يون يمسك الشعر، كان الشيخ المقنع في حيرة . والأهم من ذلك، أن الرجل ذو المظهر العلمي لم يظهر أي خوف من قمع هالته. هذا جعله يحدق بغضب فقط. في عالم المحارب، كانت القوة هي كل شيء. يمكنه فقط ترك الأمر يذهب.
بدا يي يون على الفور متفاجئًا بسرور. كان الصيدلي من عيادة عودة الربيع الطبية على حق. تتمتع عشيرة عائلة نانشوان بتراث عميق. كان في الواقع عشبًا نادرًا كما قال.
تكثفت نظرة الخادمة المستاءة . لم تكن عشيرة عائلة نانشوان الخاصة بهم تمارس أعمالًا تجارية. هل كان من المفترض حقًا أن يتبعهم فجأة ويطرح مثل هذا السؤال.
قال الشيخ المقنع فجأة: “آنسة”.
كان طلب خصلة شعر من فتاة عملاً مخادعًا للغاية في البداية. عندما يتزوج الأزواج الفانين، كان هناك مفهوم ربط الشعر عند بلوغهم سن الرشد. وإذا أعطى العشاق شعرًا لبعضهم البعض، فإنه يحمل معنى غير عادي للغاية. كان هذا لأن “الشعر الأسود الناعم” كان يمثل “خيوط الحب” باللغة الصينية.
كان لديه تعبير مهيب ونظرة عتاب في عينيه. ومع ذلك، عندما نظر إلى يي يون، أصبح أكثر برودة على الفور. “آسف، أعشاب عائلتنا ليست للبيع.”
شعر يي يون بشيء مألوف عن الفتاة.
قال يي يون مع عبوس: “سأقدم سعرًا معقولًا”.
عند رؤية رد فعل يي يون، أصيب الشيخ المقنع بالذهول. ومض بريق غريب في عيون الفتاة ذات الملابس الزرقاء عندما نظرت إليه. على الرغم من أن عمها لم يندمج مع ختم السيد الإلهي الملكي، إلا أن تقنية الزراعة التي تدرب عليها كانت متعجرفة للغاية، مما منحه قوة هائلة. حتى نصف خطوة إلى السيد الإلهي لم يتمكنوا من الصمود أمام قمع هالته، ناهيك عن التفوق. ومع ذلك، بقي الرجل الذي أمامهم غير منزعج.
لقد شعر أن الفتاة ذات الرداء الأزرق لم تكن لا مبالية معه. كان من المحتمل جدًا أن تبيعه له لكن الشيخ المقنع رفضه مباشرة.
“هذا…” عندما رأى يي يون يمسك الشعر، كان الشيخ المقنع في حيرة . والأهم من ذلك، أن الرجل ذو المظهر العلمي لم يظهر أي خوف من قمع هالته. هذا جعله يحدق بغضب فقط. في عالم المحارب، كانت القوة هي كل شيء. يمكنه فقط ترك الأمر يذهب.
“نحن لا نبيع. يا آنسة، دعنا نذهب.” قال الشيخ المقنع ببرود وهو يتجاهل يي يون.
وميض بريق في عيون الفتاة ذات الملابس الزرقاء. لم تتوقع أبدًا أن يقول يي يون شيئًا كهذا. هالة فريدة من نوعها؟
أعطت الفتاة ذات الرداء الأزرق نظرة اعتذارية ليي يون لكنها لم تتبع الشيخ المقنع. بدلاً من ذلك، قالت بهدوء: “عم ليان، إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، فإن روح الخشب القمري البالغة من العمر عشرة آلاف عام كانت في عائلتنا منذ عشرين ألف عام ولكن لم يتم استخدامها مطلقًا. علاوة على ذلك، فإن آثارها نادرة للغاية . عدد قليل جدًا من الناس سيحتاجون إلى مثل هذه العشبة الثمينة، وبما أن هذا الشخص في حاجة ماسة إليها، فيجب أن نبيعها له.”
“هل ترغب في شراء تلك الأعشاب مني؟” تردد صوت الفتاة ذات الملابس الزرقاء مثل نسيم لطيف. بدا الأمر أثيريًا وممتعًا.
كان لدى الفتاة ذات الرداء الأزرق عقل دقيق. كانت لديها معرفة كبيرة وتعرف الوقت العام الذي حصلت فيه الأسرة على العشبة وكذلك آثارها وتطبيقاتها.
كان طلب خصلة شعر من فتاة عملاً مخادعًا للغاية في البداية. عندما يتزوج الأزواج الفانين، كان هناك مفهوم ربط الشعر عند بلوغهم سن الرشد. وإذا أعطى العشاق شعرًا لبعضهم البعض، فإنه يحمل معنى غير عادي للغاية. كان هذا لأن “الشعر الأسود الناعم” كان يمثل “خيوط الحب” باللغة الصينية.
زاد رأي يي يون بالفتاة ذات الرداء الأزرق بشكل كبير. لقد كانوا غرباء لكنها كانت تهتم بالآخرين. وكان ذلك نادرا حقا. لقد أظهر كم كانت نقية ولطيفة.
قال يي يون مع عبوس: “سأقدم سعرًا معقولًا”.
“سيدتي، ليس من السهل الحصول على مثل هذه العشبة النادرة. حتى لو لم يكن هناك استخدام لها الآن، فقد يكون هناك استخدام لها في المستقبل. ربما قد يحتاجها شخص ما ؟ علاوة على ذلك، في وضعك الحالي، يجب أن لا تقوم بتسليم الأعشاب النادرة للآخرين بلا مبالاة…” تأخر الشيخ المقنع في النهاية، ولم ينهي جملته. بدلا من ذلك، أعطى يي يون نظرة حذرة.
“آسف على طلبي المتهور للغاية. هل يمكنني استعارة قطرة دم أو خصلة شعر منك يا آنسة نانشوان؟”
ومع ذلك، قام يي يون بالتخمين عندما جمع المشكلة مع حبوب تغذية للقلب والطريقة التي تبدو بها الفتاة ذات الرداء الأزرق.
ولكن في تلك اللحظة، تحدث يي يون مرة أخرى. “من فضلك انتظر لحظة.”
أما الفتاة ذات الرداء الأزرق فقد تومض عيناها بنظرة من الكآبة. ومع ذلك، كشفت عن ابتسامة وقالت: “عم ليان، أنت تفكر كثيرًا في هذا الأمر. دعونا لا نتحدث عن احتمال حاجتي إلى روح الخشب القمري البالغة من العمر عشرة آلاف عام. حتى لو كنت بحاجة إليها في المستقبل، مع قوة عائلة نانشوان وعاداتها في صنع القش بينما تشرق الشمس، يمكن دائمًا تجميع هذه الأعشاب النادرة ببطء مرة أخرى.”
“سيدتي، ليس من السهل الحصول على مثل هذه العشبة النادرة. حتى لو لم يكن هناك استخدام لها الآن، فقد يكون هناك استخدام لها في المستقبل. ربما قد يحتاجها شخص ما ؟ علاوة على ذلك، في وضعك الحالي، يجب أن لا تقوم بتسليم الأعشاب النادرة للآخرين بلا مبالاة…” تأخر الشيخ المقنع في النهاية، ولم ينهي جملته. بدلا من ذلك، أعطى يي يون نظرة حذرة.
بعد أن قالت ذلك، لم تنتظر رد الشيخ المقنع قبل أن تقول لـ يي يون، “سيدي، أستطيع أن أبيع لك روح الخشب القمري البالغة من العمر عشرة آلاف عام ولكن السعر لن يكون رخيصًا بأي حال من الأحوال. يمكنك إحضار حلقة العاهل الإلهي الخالدة إلى قصر نانشوان ، وسوف أقوم بالترتيب لإعطائها لك عندما يحين الوقت.”
بدا يي يون على الفور متفاجئًا بسرور. كان الصيدلي من عيادة عودة الربيع الطبية على حق. تتمتع عشيرة عائلة نانشوان بتراث عميق. كان في الواقع عشبًا نادرًا كما قال.
على الرغم من أن الفتاة ذات الرداء الأزرق قالت إن السعر لن يكون رخيصًا، إلا أن يي يون شعر أن الحلقة الخالدة للعاهل الإلهي كانت معقولة جدًا. إذا تم نقلها إلى مزاد وكان شخص ما في حاجة إليها ، فمن المحتمل أن يتم بيعه بسعر أعلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت الفتاة ذات الرداء الأزرق وهي تهز رأسها بلطف: “سيدي، شكرًا لك على نواياك الطيبة ولكن لا ينبغي أن يكون هناك أي شيء مميز في هالتي”.
وبهذا، أومأت الفتاة ذات الرداء الأزرق إلى يي يون قبل أن تستدير وتستعد للمغادرة. وكانت عربة روحية فاخرة يجرها الوحش في انتظارهم.
ماذا كان يقصد؟
ولكن في تلك اللحظة، تحدث يي يون مرة أخرى. “من فضلك انتظر لحظة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن فتحت فمها لترفضه مباشرة، توقفت الفتاة ذات الرداء الأزرق في مكانها وأدارت رأسها. نظرت إلى يي يون بعينيها الفارغتان.
توقفت الفتاة ذات الرداء الأزرق بدافع الفضول. أما الشيخ المقنع فقد عبس بنفاذ الصبر وقال: “ماذا تريد أيضًا؟”
“هل ترغب في شراء تلك الأعشاب مني؟” تردد صوت الفتاة ذات الملابس الزرقاء مثل نسيم لطيف. بدا الأمر أثيريًا وممتعًا.
لقد فشل في منع الفتاة ذات الرداء الأزرق من بيع العشبة لكنه لم يستطع إظهار استيائه من قرارها أيضًا. على هذا النحو، أخرجه على يي يون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد فوجئت الفتاة ذات الرداء الأزرق. وفجأة ابتسمت وقالت: “سيدي، أنت تتحدث بجدية شديدة”. وبينما كانت تتحدث، نظرت إلى الشيخ المقنع وقالت: “عم ليان، إنها مجرد خصلة شعر. إنها ليست شيئًا خطيرًا.”
تجاهل يي يون الشيخ ونظر بدلا من ذلك إلى الفتاة ذات الرداء الأزرق. “تبدو هالتك فريدة إلى حد ما. هل يمكنني إلقاء نظرة؟”
عند رؤية رد فعل يي يون، أصيب الشيخ المقنع بالذهول. ومض بريق غريب في عيون الفتاة ذات الملابس الزرقاء عندما نظرت إليه. على الرغم من أن عمها لم يندمج مع ختم السيد الإلهي الملكي، إلا أن تقنية الزراعة التي تدرب عليها كانت متعجرفة للغاية، مما منحه قوة هائلة. حتى نصف خطوة إلى السيد الإلهي لم يتمكنوا من الصمود أمام قمع هالته، ناهيك عن التفوق. ومع ذلك، بقي الرجل الذي أمامهم غير منزعج.
وميض بريق في عيون الفتاة ذات الملابس الزرقاء. لم تتوقع أبدًا أن يقول يي يون شيئًا كهذا. هالة فريدة من نوعها؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد فشل في منع الفتاة ذات الرداء الأزرق من بيع العشبة لكنه لم يستطع إظهار استيائه من قرارها أيضًا. على هذا النحو، أخرجه على يي يون.
ماذا كان يقصد؟
تكثفت نظرة الخادمة المستاءة . لم تكن عشيرة عائلة نانشوان الخاصة بهم تمارس أعمالًا تجارية. هل كان من المفترض حقًا أن يتبعهم فجأة ويطرح مثل هذا السؤال.
أعطت الفتاة ذات الملابس الزرقاء يي يون نظرة محيرة. كان شريان حياتها وخطوط الطول الخاصة بها غير عاديين، لكن ذلك كان سرًا لعشيرة عائلة نانشوان . كان من المستحيل على الغرباء ملاحظة أي شيء. ما هو الشيء المميز الذي كان الرجل يشير إليه؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد فشل في منع الفتاة ذات الرداء الأزرق من بيع العشبة لكنه لم يستطع إظهار استيائه من قرارها أيضًا. على هذا النحو، أخرجه على يي يون.
قالت الفتاة ذات الرداء الأزرق وهي تهز رأسها بلطف: “سيدي، شكرًا لك على نواياك الطيبة ولكن لا ينبغي أن يكون هناك أي شيء مميز في هالتي”.
مع ذلك، نقرت بإصبعها على شعرها بخفة حيث تم قطع خصلة طويلة من الشعر. ثم، ترفرف نحو يي يون كما لو كان لديه ذكاء خاص به.
تردد يي يون للحظة. السبب وراء تقديم الطلب هو أنه، بصرف النظر عن رغبتها في بيع روح الخشب القمرية البالغة من العمر عشرة آلاف عام، فقد شعر أيضًا بشيء مألوف بشأن هالتها. شيء واحد لفت انتباهه بشكل خاص. كان يرغب في التحقق من صحة تخمينه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت الفتاة ذات الرداء الأزرق وهي تهز رأسها بلطف: “سيدي، شكرًا لك على نواياك الطيبة ولكن لا ينبغي أن يكون هناك أي شيء مميز في هالتي”.
“آسف على طلبي المتهور للغاية. هل يمكنني استعارة قطرة دم أو خصلة شعر منك يا آنسة نانشوان؟”
مع ذلك، نقرت بإصبعها على شعرها بخفة حيث تم قطع خصلة طويلة من الشعر. ثم، ترفرف نحو يي يون كما لو كان لديه ذكاء خاص به.
“أوه؟” غضب الشيخ المقنع لحظة سماع طلب يي يون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد فوجئت الفتاة ذات الرداء الأزرق. وفجأة ابتسمت وقالت: “سيدي، أنت تتحدث بجدية شديدة”. وبينما كانت تتحدث، نظرت إلى الشيخ المقنع وقالت: “عم ليان، إنها مجرد خصلة شعر. إنها ليست شيئًا خطيرًا.”
كان طلب خصلة شعر من فتاة عملاً مخادعًا للغاية في البداية. عندما يتزوج الأزواج الفانين، كان هناك مفهوم ربط الشعر عند بلوغهم سن الرشد. وإذا أعطى العشاق شعرًا لبعضهم البعض، فإنه يحمل معنى غير عادي للغاية. كان هذا لأن “الشعر الأسود الناعم” كان يمثل “خيوط الحب” باللغة الصينية.
تردد يي يون للحظة. السبب وراء تقديم الطلب هو أنه، بصرف النظر عن رغبتها في بيع روح الخشب القمرية البالغة من العمر عشرة آلاف عام، فقد شعر أيضًا بشيء مألوف بشأن هالتها. شيء واحد لفت انتباهه بشكل خاص. كان يرغب في التحقق من صحة تخمينه.
كيف يمكن إعطاء شعر الفتاة بهذه السهولة؟ أما بالنسبة لطلب قطرة دم، فهذا كان أكثر سخافة.
قالت الفتاة ذات الرداء الأزرق: “عائلتي لا تملك عجلة الأوراق السبع أو لوشينغزي، لكنها تمتلك روح الخشب القمري التي يبلغ عمرها عشرة آلاف عام…”
“ما هذا الهراء الذي تنطق به؟ إن جسد الإنسان كله بفضل والديه. كيف يمكن استخدام جسد سيدتي الكريم لتلبية طلبك الوقح؟” صرخ الشيخ المقنع بغضب. انطلقت هالة قوية من جسده. كان لديه مستوى زراعة السيد الإلهي في مرحلة مبكرة!
المترجم : hijazi
ومع ذلك، كان يي يون قد قتل بالفعل الاسياد الإلهيين لذلك لم يفكر فيه . ولم يتفاعل مع قمع الشيخ المقنع على الإطلاق.
وميض بريق في عيون الفتاة ذات الملابس الزرقاء. لم تتوقع أبدًا أن يقول يي يون شيئًا كهذا. هالة فريدة من نوعها؟
عند رؤية رد فعل يي يون، أصيب الشيخ المقنع بالذهول. ومض بريق غريب في عيون الفتاة ذات الملابس الزرقاء عندما نظرت إليه. على الرغم من أن عمها لم يندمج مع ختم السيد الإلهي الملكي، إلا أن تقنية الزراعة التي تدرب عليها كانت متعجرفة للغاية، مما منحه قوة هائلة. حتى نصف خطوة إلى السيد الإلهي لم يتمكنوا من الصمود أمام قمع هالته، ناهيك عن التفوق. ومع ذلك، بقي الرجل الذي أمامهم غير منزعج.
وبهذا، أومأت الفتاة ذات الرداء الأزرق إلى يي يون قبل أن تستدير وتستعد للمغادرة. وكانت عربة روحية فاخرة يجرها الوحش في انتظارهم.
تجاهل يي يون تماما الشيخ المقنع. كان ينظر فقط إلى الفتاة ذات الرداء الأزرق. لقد تداول كلماته قبل أن يقول باستخفاف، “إذا رفضت الآنسة نانشوان، فسوف أضع حدًا لهذا الأمر. بغض النظر، فإن امتناني لروح الخشب القمري التي يبلغ عمرها عشرة آلاف عام هو شيء سأأخذه على محمل الجد.”
ومع ذلك، كان يي يون قد قتل بالفعل الاسياد الإلهيين لذلك لم يفكر فيه . ولم يتفاعل مع قمع الشيخ المقنع على الإطلاق.
لقد فوجئت الفتاة ذات الرداء الأزرق. وفجأة ابتسمت وقالت: “سيدي، أنت تتحدث بجدية شديدة”. وبينما كانت تتحدث، نظرت إلى الشيخ المقنع وقالت: “عم ليان، إنها مجرد خصلة شعر. إنها ليست شيئًا خطيرًا.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) على الرغم من أن الفتاة ذات الرداء الأزرق قالت إن السعر لن يكون رخيصًا، إلا أن يي يون شعر أن الحلقة الخالدة للعاهل الإلهي كانت معقولة جدًا. إذا تم نقلها إلى مزاد وكان شخص ما في حاجة إليها ، فمن المحتمل أن يتم بيعه بسعر أعلى.
مع ذلك، نقرت بإصبعها على شعرها بخفة حيث تم قطع خصلة طويلة من الشعر. ثم، ترفرف نحو يي يون كما لو كان لديه ذكاء خاص به.
زاد رأي يي يون بالفتاة ذات الرداء الأزرق بشكل كبير. لقد كانوا غرباء لكنها كانت تهتم بالآخرين. وكان ذلك نادرا حقا. لقد أظهر كم كانت نقية ولطيفة.
مد يي يون يده لإمساكها .
ومع ذلك، كان يي يون قد قتل بالفعل الاسياد الإلهيين لذلك لم يفكر فيه . ولم يتفاعل مع قمع الشيخ المقنع على الإطلاق.
“هذا…” عندما رأى يي يون يمسك الشعر، كان الشيخ المقنع في حيرة . والأهم من ذلك، أن الرجل ذو المظهر العلمي لم يظهر أي خوف من قمع هالته. هذا جعله يحدق بغضب فقط. في عالم المحارب، كانت القوة هي كل شيء. يمكنه فقط ترك الأمر يذهب.
تردد يي يون للحظة. السبب وراء تقديم الطلب هو أنه، بصرف النظر عن رغبتها في بيع روح الخشب القمرية البالغة من العمر عشرة آلاف عام، فقد شعر أيضًا بشيء مألوف بشأن هالتها. شيء واحد لفت انتباهه بشكل خاص. كان يرغب في التحقق من صحة تخمينه.
….
“آسف لتطفلي . هل تمتلك عائلتك الموقرة أيًا من هذه الأعشاب الثلاثة: عجلة ذات سبع أوراق، أو روح خشب قمرية عمرها عشرة آلاف عام، أو لوشينغزي؟ إذا كان لديك هذه الأعشاب، فأنا أرغب في شرائها من عائلتك”، سأل يي يون بأدب بابتسامة.
“آسف لتطفلي . هل تمتلك عائلتك الموقرة أيًا من هذه الأعشاب الثلاثة: عجلة ذات سبع أوراق، أو روح خشب قمرية عمرها عشرة آلاف عام، أو لوشينغزي؟ إذا كان لديك هذه الأعشاب، فأنا أرغب في شرائها من عائلتك”، سأل يي يون بأدب بابتسامة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات