1391.docx
الفصل 1391: الدمار الصامت
إذا لم يواجه المرء أي فرص خاصة، فمن المستحيل الحصول على نظرة ثاقبة لداو الدمار الرئيسي. كان هذا لأنه، منذ ولادة الكون حتى يومنا هذا، سواء كان ذلك المجرى أو السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر ، كانت مستقرة للغاية. كانوا لا يزالون بعيدين عن الدمار. في مثل هذا العالم المستقر، كان من المستحيل تقريبًا الحصول على أي فكرة عن داو الدمار الرئيسي.
المترجم hijazi
بعد أن تدرب في داو الدمار أيضًا، شعر يي يون بثقة أكبر في كسر المصفوفة. بعد كل شيء، كانت المصفوفة موجودة لفترة طويلة جدًا من الزمن. لقد ضعفت طاقتها منذ فترة طويلة وربما كانت مجرد بقايا من ماضيها.
بعد دراسة أنماط المصفوفة، قرر يي يون أنه إذا سار في الوادي بتهور، فسوف يواجه على الفور خطرًا مرعبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد يي يون قليلا. لقد قلب يده اليمنى، وأخرج يشم الروح. ثم رمى بها.
كان هناك تشكيل المصفوفة في الوادي يحمي العشب الغامض.
بالطبع، لن يتخلى يي يون عن العشبة فحسب. لقد كان نادرًا جدًا وأثار اهتمامه كثيرًا. ومع ذلك، كان عليه أن يدرس بعناية تشكيل المصفوفة قبل محاولة الدخول.
بالطبع، لن يتخلى يي يون عن العشبة فحسب. لقد كان نادرًا جدًا وأثار اهتمامه كثيرًا. ومع ذلك، كان عليه أن يدرس بعناية تشكيل المصفوفة قبل محاولة الدخول.
بطريرك الأله اللامحدود؟ لماذا كان يظهر هنا؟
وقف يي يون أمام الوادي وقام بتنشيط رؤية الطاقة للكريستال الأرجواني.
عرف يي يون أن العديد من الشخصيات القوية ستفتح عوالم الجيب. ومن الأمثلة على ذلك عالم بحر السراب حيث عاشت هوان تشين شيو.
اهتز قلب يي يون عندما رأى الوادي برؤية الطاقة. يبدو أن الوادي يختفي، وحل محله أرض مقفرة سوداء. كما تحولت النصب الحجرية الاثني عشر في الوادي إلى شيء غريب للغاية. تم ختم عين في كل نصب حجري وكانوا مغلقين جميعًا. كان الأمر كما لو كانوا في سبات طويل.
كان يي يون مستعدًا بالفعل لهذا. لقد كان بعيدًا جدًا عن الوادي في البداية. في اللحظة التي رأى فيها شعاع الدم يتجه نحوه، قام بتحريك سلالته وقام على الفور بتنشيط موقف السبوط الذهبي من مواقف التنين الصاعد التسعة قبل القفز للأعلى.
“هذا المكان…”
كان يي يون مستعدًا بالفعل لهذا. لقد كان بعيدًا جدًا عن الوادي في البداية. في اللحظة التي رأى فيها شعاع الدم يتجه نحوه، قام بتحريك سلالته وقام على الفور بتنشيط موقف السبوط الذهبي من مواقف التنين الصاعد التسعة قبل القفز للأعلى.
حبس يي يون أنفاسه لأنه شعر بقصد القتل الخانق.
أوه؟ هذا هو…
“أوه؟ هذا هو…”
هل يمكن أن يكون هذا المكان ملكًا لعاهل الدمار الصامت الإلهي ؟
رأى يي يون أن هناك كلمتين قديمتين محفورتين في أسفل أحد النصب الحجرية. لقد نطقوا عبارة ” الدمار الصامت!”
كان يي يون مستعدًا بالفعل لهذا. لقد كان بعيدًا جدًا عن الوادي في البداية. في اللحظة التي رأى فيها شعاع الدم يتجه نحوه، قام بتحريك سلالته وقام على الفور بتنشيط موقف السبوط الذهبي من مواقف التنين الصاعد التسعة قبل القفز للأعلى.
الدمار الصامت؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر يي يون بالكآبة . في التفكير الثاني، بدا بطريرك الاله اللامحدود ماهرًا في مثل هذه الأشياء. في الماضي، كان عالم الجيب الذي اختاره للصقل الكيميائي هو المكان الذي واجه حتى الأفعى العجوز صعوبة في العثور عليه. لقد فشل تقريبًا في إنقاذ يي يون، والآن لم يكن هنا على الإطلاق.
تذكر يي يون أن أحد التماثيل الثمانية التي شاهدها للتو كان عاهل الدمار الصامت الإلهي .
ومع ذلك، تم الحفاظ على المصفوفة التي أنشأها في عالم الجيب هذا بشكل مثالي.
هل يمكن أن يكون هذا المكان ملكًا لعاهل الدمار الصامت الإلهي ؟
اهتز قلب يي يون مع ظهور شعور قوي بعدم الارتياح فيه. ربما ما سييظهر سيعرضه للخطر.
عرف يي يون أن العديد من الشخصيات القوية ستفتح عوالم الجيب. ومن الأمثلة على ذلك عالم بحر السراب حيث عاشت هوان تشين شيو.
لم يتمكن الناس إلا من الحصول على نظرة ثاقبة لداو الدمار الصغير، ولكن على الرغم من ذلك، كان هذا بالفعل داو عظيمًا كان على قدم المساواة مع يين يانغ والزمكان.
في السابق، كان يي يون قد رأى المنازل والحدائق العشبية. ربما، عاهل الدمار الصامت الإلهي قد أنشأ هذا المكان في وقته كمنزل منعزل.
ومع ذلك، لا يزال هناك تشكيل المصفوفة أمامه …
من المحتمل أن عاهل الدمار الصامت الإلهي قد عاش في هذا العالم لفترة من الزمن. ولكن في وقت لاحق، ربما يكون قد اختفى أو مات في القتال. لم يعد مرة أخرى.
بالطبع، لن يتخلى يي يون عن العشبة فحسب. لقد كان نادرًا جدًا وأثار اهتمامه كثيرًا. ومع ذلك، كان عليه أن يدرس بعناية تشكيل المصفوفة قبل محاولة الدخول.
ومع ذلك، تم الحفاظ على المصفوفة التي أنشأها في عالم الجيب هذا بشكل مثالي.
“لقد تمكن هذا اللقيط العجوز بالفعل من العثور على مدخل حتى مع تحطم حجر العالم.”
عند التوصل إلى هذا الاستنتاج، شعر يي يون أنه يعرف ما يكفي. بدأ في استكشاف عالم الجيب بإدراكه. لقد كان كبيرًا جدًا، وربما كان واحدا فقط من المساكن العديدة التي تركها عاهل الدمار الصامت الإلهي وراءه. ولكن حتى مع ذلك، كانت هذه فرصة عظيمة ليي يون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، أدرك يي يون الآن أن داو الدمار الذي حققه عاهل الدمار الصامت الإلهي قد تجاوز إلى حد كبير داو الدمار الصغير. لقد اقترب من داو الدمار الرئيسي الحقيقي.
ومع ذلك، لا يزال هناك تشكيل المصفوفة أمامه …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بوووم!”
تنهد يي يون قليلا. لقد قلب يده اليمنى، وأخرج يشم الروح. ثم رمى بها.
على الرغم من أنه كان لا يزال بعيدًا عن داو الدمار الرئيسي الحقيقي، إلا أنه ترك يي يون مندهشًا.
“بنغ!”
كانت الهالة مألوفة للغاية لدى يي يون. لم يكن سوى بطريرك الإله اللامحدود !
مع ضجة خفيفة، ضرب اليشم الروحي أحد النصب الحجرية. في تلك اللحظة، رأى يي يون من خلال رؤيته للطاقة أن العين المختومة في النصب الحجري انفتحت فجأة. ثم انطلق شعاع بلون الدم من العين!
تذكر يي يون أن أحد التماثيل الثمانية التي شاهدها للتو كان عاهل الدمار الصامت الإلهي .
تبخر اليشم الروحي ذو الدرجة الأدنى عند ملامسته لشعاع الدم. لم يفقد شعاع الدم القليل من الزخم وانطلق مباشرة نحو يي يون!
ولكن في تلك اللحظة، شعر يي يون بالفضاء من حوله يرتعش. بدأ يصبح
كان يي يون مستعدًا بالفعل لهذا. لقد كان بعيدًا جدًا عن الوادي في البداية. في اللحظة التي رأى فيها شعاع الدم يتجه نحوه، قام بتحريك سلالته وقام على الفور بتنشيط موقف السبوط الذهبي من مواقف التنين الصاعد التسعة قبل القفز للأعلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركز يي يون ونشر تصوره. وكان أيضًا خبيرًا في قوانين البعد المكاني. لقد شعر أن قوة معينة كانت تحاول فتح المساحة التي كان فيها.
“بوووم!”
بعد دراسة أنماط المصفوفة، قرر يي يون أنه إذا سار في الوادي بتهور، فسوف يواجه على الفور خطرًا مرعبًا.
كان هناك انفجار قوي حيث تم اخترق شعاع الدم المكان الذي كان يقف فيه يي يون للتو الدم. الأرض التي ضربها شعاع الدم شاركت نفس نهاية اليشم الروحي من الدرجة الأدنى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركز يي يون ونشر تصوره. وكان أيضًا خبيرًا في قوانين البعد المكاني. لقد شعر أن قوة معينة كانت تحاول فتح المساحة التي كان فيها.
“أوه؟ هذا هو…” رأى يي يون أن الثقب الذي أحدثه شعاع الدم كان بحجم وعاء فقط ولكنه امتد على طول الطريق إلى الأرض. لقد حدق يي يون بعمق ووجد أنه لا نهاية له تقريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد يي يون قليلا. لقد قلب يده اليمنى، وأخرج يشم الروح. ثم رمى بها.
” الدمار الصامت…”
بعد دراسة أنماط المصفوفة، قرر يي يون أنه إذا سار في الوادي بتهور، فسوف يواجه على الفور خطرًا مرعبًا.
تذكر يي يون اسم عاهل الدمار الصامت الإلهي . كان الشعاع الذي تم إطلاقه من النصب الحجري يشبه الاسم تمامًا. تدمير كل شيء إلى حالة من السكون، كانت تلك طبيعة قوانين التدمير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بوووم!”
لقد تدرب يي يون على قوانين التدمير أيضًا. ومع ذلك، فإن قوانين التدمير التي زرعها تنبع من عجلة العشرة آلاف شيطان. لقد كان داو الدمار الرئيسي.
عرف يي يون أن العديد من الشخصيات القوية ستفتح عوالم الجيب. ومن الأمثلة على ذلك عالم بحر السراب حيث عاشت هوان تشين شيو.
تم إنشاء الكون من الفوضى، ولكن بعد سنوات لا حصر لها، سينتهي في النهاية بالدمار! كان داو الدمار الرئيسي هو تدمير عالم خارق مثل المجرى، أو حتى الكون بأكمله!
على الرغم من أنه كان لا يزال بعيدًا عن داو الدمار الرئيسي الحقيقي، إلا أنه ترك يي يون مندهشًا.
يتوافق داو الدمار الرئيسي مع داو الدمار الصغير ، وهو تدمير جميع الكائنات الحية، بما في ذلك تدمير البشرية، أو حتى تدمير العوالم الصغيرة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع الأساليب التي كانت لدى بطريرك الإله اللامحدود تحت تصرفه، لم يكن تعقب عائلة لي إلى حديقة الأعشاب أمرًا صعبًا!
إذا لم يواجه المرء أي فرص خاصة، فمن المستحيل الحصول على نظرة ثاقبة لداو الدمار الرئيسي. كان هذا لأنه، منذ ولادة الكون حتى يومنا هذا، سواء كان ذلك المجرى أو السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر ، كانت مستقرة للغاية. كانوا لا يزالون بعيدين عن الدمار. في مثل هذا العالم المستقر، كان من المستحيل تقريبًا الحصول على أي فكرة عن داو الدمار الرئيسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأى يي يون أن هناك كلمتين قديمتين محفورتين في أسفل أحد النصب الحجرية. لقد نطقوا عبارة ” الدمار الصامت!”
لم يتمكن الناس إلا من الحصول على نظرة ثاقبة لداو الدمار الصغير، ولكن على الرغم من ذلك، كان هذا بالفعل داو عظيمًا كان على قدم المساواة مع يين يانغ والزمكان.
“لقد تمكن هذا اللقيط العجوز بالفعل من العثور على مدخل حتى مع تحطم حجر العالم.”
ومع ذلك، أدرك يي يون الآن أن داو الدمار الذي حققه عاهل الدمار الصامت الإلهي قد تجاوز إلى حد كبير داو الدمار الصغير. لقد اقترب من داو الدمار الرئيسي الحقيقي.
غير مستقر .
على الرغم من أنه كان لا يزال بعيدًا عن داو الدمار الرئيسي الحقيقي، إلا أنه ترك يي يون مندهشًا.
وجد يي يون أنه من غير المتصور أن عاهل الدمار الصامت الإلهي يمكن أن يكتسب رؤى إلى هذا المستوى من لا شيء. كان من المحتمل جدًا أن يكون عاهل الدمار الصامت الإلهي قد صادف بعض الفرص الخاصة التي سمحت له باتخاذ هذه الخطوة الصعبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قام يي يون بتنشيط رؤيته للطاقة ولاحظ أنماط داو التدمير على الأرض.
إذا لم يكن هناك شيء مميز فيه، فكيف يمكن أن يصبح عاهل الدمار الصامت الإلهي ملكًا إلهيًا؟
وجد يي يون أنه من غير المتصور أن عاهل الدمار الصامت الإلهي يمكن أن يكتسب رؤى إلى هذا المستوى من لا شيء. كان من المحتمل جدًا أن يكون عاهل الدمار الصامت الإلهي قد صادف بعض الفرص الخاصة التي سمحت له باتخاذ هذه الخطوة الصعبة.
بعد أن تدرب في داو الدمار أيضًا، شعر يي يون بثقة أكبر في كسر المصفوفة. بعد كل شيء، كانت المصفوفة موجودة لفترة طويلة جدًا من الزمن. لقد ضعفت طاقتها منذ فترة طويلة وربما كانت مجرد بقايا من ماضيها.
كان هناك انفجار قوي حيث تم اخترق شعاع الدم المكان الذي كان يقف فيه يي يون للتو الدم. الأرض التي ضربها شعاع الدم شاركت نفس نهاية اليشم الروحي من الدرجة الأدنى.
قام يي يون بتنشيط رؤيته للطاقة ولاحظ أنماط داو التدمير على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركز يي يون ونشر تصوره. وكان أيضًا خبيرًا في قوانين البعد المكاني. لقد شعر أن قوة معينة كانت تحاول فتح المساحة التي كان فيها.
مع مرور الوقت، أصبح فهم يي يون أكثر وضوحا. لقد كان مقتنعًا بأن كسر أنماط الداو كان مجرد مسألة وقت.
“لقد تمكن هذا اللقيط العجوز بالفعل من العثور على مدخل حتى مع تحطم حجر العالم.”
ولكن في تلك اللحظة، شعر يي يون بالفضاء من حوله يرتعش. بدأ يصبح
ومع ذلك، لا يزال هناك تشكيل المصفوفة أمامه …
غير مستقر .
عرف يي يون أن العديد من الشخصيات القوية ستفتح عوالم الجيب. ومن الأمثلة على ذلك عالم بحر السراب حيث عاشت هوان تشين شيو.
أوه؟ هذا هو…
كان هناك انفجار قوي حيث تم اخترق شعاع الدم المكان الذي كان يقف فيه يي يون للتو الدم. الأرض التي ضربها شعاع الدم شاركت نفس نهاية اليشم الروحي من الدرجة الأدنى.
ركز يي يون ونشر تصوره. وكان أيضًا خبيرًا في قوانين البعد المكاني. لقد شعر أن قوة معينة كانت تحاول فتح المساحة التي كان فيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، أدرك يي يون الآن أن داو الدمار الذي حققه عاهل الدمار الصامت الإلهي قد تجاوز إلى حد كبير داو الدمار الصغير. لقد اقترب من داو الدمار الرئيسي الحقيقي.
“ما هذا!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر يي يون بالكآبة . في التفكير الثاني، بدا بطريرك الاله اللامحدود ماهرًا في مثل هذه الأشياء. في الماضي، كان عالم الجيب الذي اختاره للصقل الكيميائي هو المكان الذي واجه حتى الأفعى العجوز صعوبة في العثور عليه. لقد فشل تقريبًا في إنقاذ يي يون، والآن لم يكن هنا على الإطلاق.
اهتز قلب يي يون مع ظهور شعور قوي بعدم الارتياح فيه. ربما ما سييظهر سيعرضه للخطر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر يي يون بالكآبة . في التفكير الثاني، بدا بطريرك الاله اللامحدود ماهرًا في مثل هذه الأشياء. في الماضي، كان عالم الجيب الذي اختاره للصقل الكيميائي هو المكان الذي واجه حتى الأفعى العجوز صعوبة في العثور عليه. لقد فشل تقريبًا في إنقاذ يي يون، والآن لم يكن هنا على الإطلاق.
همهمة- همهمة- همهمة-
بعد أن تدرب في داو الدمار أيضًا، شعر يي يون بثقة أكبر في كسر المصفوفة. بعد كل شيء، كانت المصفوفة موجودة لفترة طويلة جدًا من الزمن. لقد ضعفت طاقتها منذ فترة طويلة وربما كانت مجرد بقايا من ماضيها.
زادت شدة الاهتزازات المكانية . وكانت القوة تقترب أيضا. كان يمر عبر العقدة المكانية وسرعان ما سيخترق الجدران المكانية.
الدمار الصامت؟
مع مرور المزيد من الوقت، يمكن أن يشعر يي يون بوضوح بهالة القوة التي كانت تخترق الجدران المكانية الفوضوية.
مع مرور الوقت، أصبح فهم يي يون أكثر وضوحا. لقد كان مقتنعًا بأن كسر أنماط الداو كان مجرد مسألة وقت.
كانت الهالة مألوفة للغاية لدى يي يون. لم يكن سوى بطريرك الإله اللامحدود !
الدمار الصامت؟
بطريرك الأله اللامحدود؟ لماذا كان يظهر هنا؟
لم يتمكن الناس إلا من الحصول على نظرة ثاقبة لداو الدمار الصغير، ولكن على الرغم من ذلك، كان هذا بالفعل داو عظيمًا كان على قدم المساواة مع يين يانغ والزمكان.
أخذ يي يون نفسا عميقا. كان هذا الضرطة العجوز الذي لا يموت مثل هذا الوجود الملازم!
شعر يي يون بقشعريرة تسري في ظهره عندما توصل إلى هذا الاستنتاج. وكان هذا الوضع خطيرا للغاية. لم يكن قادرًا على اكتشاف بطريرك الإله اللامحدود في الماضي أيضًا. لولا سحق سلحفاة التنين عديمة القرون للحجر العالمي، لكان من الممكن أن يكون مختبئًا طوال هذا الوقت ولم يكن لدى يي يون أدنى فكرة.
بعد تفكير متأن، كان ينبغي أن يكون بطريرك الإله اللامحدود يتعافى في أسرة لي. على الرغم من أن اللقيط العجوز قد أصيب بجروح خطيرة على يد الأفعى العجوز ، إلا أنه لا يزال لديه العديد من الوسائل تحت تصرفه. لقد عاش لسنوات عديدة ويبدو أن لديه عيون في مؤخرة رأسه. من الواضح أن عائلة لي لم يكن لديها أي فكرة عن خلفية بطريرك الاله اللامحدود. كان من الممكن جدًا أن يكون بحث عائلة لي عن حديقة الأعشاب معروفًا منذ فترة طويلة لبطريرك الإله اللامحدود.
“هذا المكان…”
مع الأساليب التي كانت لدى بطريرك الإله اللامحدود تحت تصرفه، لم يكن تعقب عائلة لي إلى حديقة الأعشاب أمرًا صعبًا!
بالطبع، لن يتخلى يي يون عن العشبة فحسب. لقد كان نادرًا جدًا وأثار اهتمامه كثيرًا. ومع ذلك، كان عليه أن يدرس بعناية تشكيل المصفوفة قبل محاولة الدخول.
كان اللقيط العجوز يتربص دائمًا في الظل، على أمل جني الغنائم دون رفع إصبعه!
“أوه؟ هذا هو…” رأى يي يون أن الثقب الذي أحدثه شعاع الدم كان بحجم وعاء فقط ولكنه امتد على طول الطريق إلى الأرض. لقد حدق يي يون بعمق ووجد أنه لا نهاية له تقريبًا.
شعر يي يون بقشعريرة تسري في ظهره عندما توصل إلى هذا الاستنتاج. وكان هذا الوضع خطيرا للغاية. لم يكن قادرًا على اكتشاف بطريرك الإله اللامحدود في الماضي أيضًا. لولا سحق سلحفاة التنين عديمة القرون للحجر العالمي، لكان من الممكن أن يكون مختبئًا طوال هذا الوقت ولم يكن لدى يي يون أدنى فكرة.
تم إنشاء الكون من الفوضى، ولكن بعد سنوات لا حصر لها، سينتهي في النهاية بالدمار! كان داو الدمار الرئيسي هو تدمير عالم خارق مثل المجرى، أو حتى الكون بأكمله!
والآن بعد أن اختفت العقدة المكانية الأصلية، لم يتمكن بطريرك الاله اللامحدود إلا من محاولة فتح الجدار المكاني من خلال الاستفادة من كل فرصة قدمت نفسها. لم يستطع منع تقلبات الطاقة المكانية التي أدت إلى اكتشاف يي يون له.
مع مرور الوقت، أصبح فهم يي يون أكثر وضوحا. لقد كان مقتنعًا بأن كسر أنماط الداو كان مجرد مسألة وقت.
“لقد تمكن هذا اللقيط العجوز بالفعل من العثور على مدخل حتى مع تحطم حجر العالم.”
تبخر اليشم الروحي ذو الدرجة الأدنى عند ملامسته لشعاع الدم. لم يفقد شعاع الدم القليل من الزخم وانطلق مباشرة نحو يي يون!
شعر يي يون بالكآبة . في التفكير الثاني، بدا بطريرك الاله اللامحدود ماهرًا في مثل هذه الأشياء. في الماضي، كان عالم الجيب الذي اختاره للصقل الكيميائي هو المكان الذي واجه حتى الأفعى العجوز صعوبة في العثور عليه. لقد فشل تقريبًا في إنقاذ يي يون، والآن لم يكن هنا على الإطلاق.
“أوه؟ هذا هو…” رأى يي يون أن الثقب الذي أحدثه شعاع الدم كان بحجم وعاء فقط ولكنه امتد على طول الطريق إلى الأرض. لقد حدق يي يون بعمق ووجد أنه لا نهاية له تقريبًا.
….
همهمة- همهمة- همهمة-
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف يي يون أمام الوادي وقام بتنشيط رؤية الطاقة للكريستال الأرجواني.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات