التغييرات في المصفوفة الضخمة
الفصل 1346: التغييرات في المصفوفة الضخمة
…
المترجم: hijazi
نظرت عذراء سحرة لي التسعة إلى الباب في حالة صدمة أيضًا. لقد علمت أن يي يون وجدت مدخل المصفوفة!
عندما بدأ البطريرك قلب الحبة بالتأمل وسط البخور، بدأ أومينغ يين أيضًا في تكييف عقله. لقد استخدم طريقة مختلفة تمامًا عن البطريرك قلب الحبة . لقد كانت تقنية تنفس خاصة لاستنشاق وزفير جوهر السماء والأرض.
عندما بدأ البطريرك قلب الحبة بالتأمل وسط البخور، بدأ أومينغ يين أيضًا في تكييف عقله. لقد استخدم طريقة مختلفة تمامًا عن البطريرك قلب الحبة . لقد كانت تقنية تنفس خاصة لاستنشاق وزفير جوهر السماء والأرض.
يمكن للناس أن يروا أن جوهر السماء والأرض المحيط يتكثف تلقائيًا في نقاط ضوئية، ويكون هو في مركزها جميعًا. وتجمعت نقاط الضوء تجاهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما يتمكن البطريرك قلب الحبة من العثور على مدخل المصفوفة أيضًا!
بعد أن دخلت نقاط الضوء هذه إلى جسد أومينغ يين، اختفت بشكل طبيعي. ببطء، دخل أومينغ يين إلى حالة أثيرية اتبعت مفهوم “لا قانون، لا شكل، لا فراغ، لا أنا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طوال هذه السنوات، جاء العديد من الكيميائيين، وحتى الحكماء الكيميائيين، لدراسة مصفوفة رعاية الأعشاب. كانت استراتيجيتهم هي دراسة المصفوفة من الخارج إلى الداخل.
“هذه هي تقنية تشي الغامضة التي ورثها أومينغ يين من أسلافه! يكشف الحكيمان الكيميائيان عن قدراتهما الحقيقية!”
“هيهي، أيها البخيل ، لقد فتحت عينيك في اللحظة التي تراجعت فيها هالتي. لماذا؟ هل تشعر بالقلق؟ ألم تستغرق عدة أيام لرفع مستوى تشي الخاص بك في الماضي؟ لماذا توقفت بعد بضع ساعات فقط؟ هل أنت قلق بشأن فقدان تلك التربة العشبية الأرجوانية المقدسة والتراث الكيميائي الإلهي؟ إذا كان الأمر كذلك، ألن يتم حرق بخور تصفية الروح من أجل لا شيء؟”
كان الكيميائيون الآخرون يشعرون بالغيرة من الجذور العميقة لأومينغ يين و قلب الحبة وتقنياتها الغامضة. لم يكن لديهم مثل هذه التقنيات الغامضة التي ترفع مستوى تشي ولم يتمكنوا إلا من التأمل بالطريقة العادية. وعلى الرغم من أن التأثيرات كانت أضعف، إلا أنه كان عليهم الاكتفاء بها.
بعد ذلك، تبع عذراء سحرة لي التسعة يي يون ودخلت إلى الباب!
لقد بدأ العديد من الكيميائيين بالفعل في دراسة مصفوفة الخيميائي الإلهي. لم يكن لديهم أي وهم بأنهم قادرون على كسر المصفوفة ولكنهم كانوا هناك فقط للتعلم وتوسيع آفاقهم. تحتوي جميع أنماط المصفوفة العديدة على معرفة كيميائية غامضة وعميقة. كان فهم حتى عدد قليل من أنماط المصفوفة فرصة في حد ذاته بالنسبة لهم.
بعد ذلك، تبع عذراء سحرة لي التسعة يي يون ودخلت إلى الباب!
كانت مصفوفة رعاية الأعشاب مثل جبل شاهق، لم يتمكنوا من رؤية قمته. ومع ذلك، كان لديهم ما يكفي من الوقت لتوسيع فهمهم قليلاً.
المكان الذي وقف فيه منذ البداية قد تجاوزهم بالفعل. وقد بني هذا على أساس القدرة. وحتى لو أرادوا دراستها من الداخل، لم يتمكنوا من العثور على المدخل.
وبعد ساعات قليلة، أخفى أومينغ يين المتأمل فجأة هالته. وفي الوقت نفسه، فتح البطريرك قلب الحبة عينيه. تم حرق بخور تصفية الروح بالكامل!
فجأة اكتشف شخص ما شيئا لا يصدق. وأشار نحو الخيوط الذهبية المتراكمة باستمرار. لقد كانوا بالفعل على شكل فقاعة ذهبية من الضوء ويزداد طولهم. وقد انفصل أحد طرفيها بالفعل عن الأرض.
لقد أنهوا تقنيات رفع تشي الخاصة بهم في وقت واحد.
وبعد ذلك، حدث مشهد أسقط فكوكهم. توسعت فقاعة الضوء في الهواء وتسطحت لتشكل بابًا ذهبيًا من الضوء!
“هيهي، أيها البخيل ، لقد فتحت عينيك في اللحظة التي تراجعت فيها هالتي. لماذا؟ هل تشعر بالقلق؟ ألم تستغرق عدة أيام لرفع مستوى تشي الخاص بك في الماضي؟ لماذا توقفت بعد بضع ساعات فقط؟ هل أنت قلق بشأن فقدان تلك التربة العشبية الأرجوانية المقدسة والتراث الكيميائي الإلهي؟ إذا كان الأمر كذلك، ألن يتم حرق بخور تصفية الروح من أجل لا شيء؟”
عندما أدلى الخيميائي بهذا التعليق، وجده غير قابل للتصديق.
نظر أومينغ يين إلى البطريرك قلب الحبة بطريقة ساخرة.
عندما بدأ البطريرك قلب الحبة بالتأمل وسط البخور، بدأ أومينغ يين أيضًا في تكييف عقله. لقد استخدم طريقة مختلفة تمامًا عن البطريرك قلب الحبة . لقد كانت تقنية تنفس خاصة لاستنشاق وزفير جوهر السماء والأرض.
ولكن ردا على ذلك، أعطى البطريرك قلب الحبة سخرية فقط. وبدون صوت، أشار بيده، وشكل علامة. طارت تلك العلامة على الأرض، وبعد ذلك، أضاءت مجموعة من الأحرف الرونية على تلك القطعة من الأرض.
تبعه أومينج يين أيضًا. كان تعبيره قبيحًا بنفس القدر. بالتفكير مرة أخرى في المشهد الذي كان يستخدم فيه تقنية رفع تشي، أدرك أنه فعل ذلك من أجل لا شيء. بالمقارنة مع يي يون، أفعاله جعلته يبدو وكأنه متخلف عقليا.
كان طول الرونية المصفوفة حوالي عشرة أقدام، وكانت الرونية على السطح متموجة كما لو أنها عادت إلى الحياة.
في تلك اللحظة، كان وجه البطريرك قلب الحبة القديم أسودًا مثل قاع المقلاة.
هذا هو…
نظر الكثير من الناس إلى البطريرك قلب الحبة .
نظر الناس إلى البطريرك قلب الحبة في دهشة. توقف الكيميائيون الذين كانوا يفكرون في المصفوفة دون أن يدركوا ذلك.
“إذا استمر هذا، ألن يتمكن بطريرك قلب الحبة من كسر مصفوفة رعاية الأعشاب هذه قريبًا؟”
نما ضوء رونية المصفوفة أمامهم إلى سطوع شديد، كما لو أن شمسًا صغيرة قد ولدت!
كان الجميع مذهولين. أصبح تعبير أومينغ يين مظلمًا على الفور. وفي الحقيقة، فإن تحقيق ذلك لم يكن يعني الكثير بالضرورة. يمكنه أيضًا دراسة رونية مصفوفة وتشغيلها، لكن الأمر سيستغرق وقتًا. ومع ذلك، تمكن البطريرك قلب الحبة من القيام بذلك على الفور تقريبًا!
هذا تركهم في حالة ذهول. كان البطريرك قلب الحبة يتأمل كل هذا ولم يقض حتى أي وقت في دراسة رونية المصفوفة. لكن الآن، في اللحظة التي أنهى فيها تأمله، كان إنتاجه العرضي للعلامة كافيًا لإثارة رونية المصفوفة .
“هيهي، أيها البخيل ، لقد فتحت عينيك في اللحظة التي تراجعت فيها هالتي. لماذا؟ هل تشعر بالقلق؟ ألم تستغرق عدة أيام لرفع مستوى تشي الخاص بك في الماضي؟ لماذا توقفت بعد بضع ساعات فقط؟ هل أنت قلق بشأن فقدان تلك التربة العشبية الأرجوانية المقدسة والتراث الكيميائي الإلهي؟ إذا كان الأمر كذلك، ألن يتم حرق بخور تصفية الروح من أجل لا شيء؟”
عند رؤية رونية المصفوفة المتألقة، عرف الجميع أن هذا يعني أن البطريرك قلب الحبة قد فهم بالفعل المنطق الكامن وراء رونية المصفوفة المعينة!
نظر الكثير من الناس إلى البطريرك قلب الحبة .
“كيف هو بهذه السرعة؟”
هذا تركهم في حالة ذهول. كان البطريرك قلب الحبة يتأمل كل هذا ولم يقض حتى أي وقت في دراسة رونية المصفوفة. لكن الآن، في اللحظة التي أنهى فيها تأمله، كان إنتاجه العرضي للعلامة كافيًا لإثارة رونية المصفوفة .
كان الجميع مذهولين. أصبح تعبير أومينغ يين مظلمًا على الفور. وفي الحقيقة، فإن تحقيق ذلك لم يكن يعني الكثير بالضرورة. يمكنه أيضًا دراسة رونية مصفوفة وتشغيلها، لكن الأمر سيستغرق وقتًا. ومع ذلك، تمكن البطريرك قلب الحبة من القيام بذلك على الفور تقريبًا!
بعد ذلك، تبع عذراء سحرة لي التسعة يي يون ودخلت إلى الباب!
قال أومينغ يين بصوت عميق: “لا بد أنك رأيت هذه المصفوفة من قبل”.
ناقش عدد قليل من صغار طائفة قلب الحبة بحماس كما لو كان الشخص الذي كسر رونية المصفوفة في لمحة هو هم.
“لم أرها من قبل.” سخر البطريرك قلب الحبة . “ومع ذلك، فإن أشياء كثيرة في هذا العالم تنبع من نفس المنطق. علاوة على ذلك، لقد رأيت جزءًا من أدلة الخيميائي الإلهي، و تمكنت بشكل طبيعي من استخلاص أوجه التشابه . كان كافيًا أن أعرف على الفور العمق وراء ذلك،” البطريرك قال قلب الحبة بفخر.
نظر يي يون إلى باب الضوء وزفر بلطف. التفت لينظر إلى عذراء سحرة لي التسعة خلفه. “دعونا ندخل.”
كلماته تركت الناس يتحسرون على نقصهم أمامه.
كانت مصفوفة رعاية الأعشاب مثل جبل شاهق، لم يتمكنوا من رؤية قمته. ومع ذلك، كان لديهم ما يكفي من الوقت لتوسيع فهمهم قليلاً.
لقد درس الكثير منهم لساعات لكنهم فشلوا في إحداث ثغرة في المصفوفة العميقة. تمكن البطريرك قلب الحبة من رؤية إحدى الأحرف الرونية على الفور. وكان الفارق هائلا جدا.
سار البطريرك قلب الحبة في عمق الأراضي المقفرة بتعبير غارق. أراد البحث عن مدخل المصفوفة.
“إذا استمر هذا، ألن يتمكن بطريرك قلب الحبة من كسر مصفوفة رعاية الأعشاب هذه قريبًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد دخل يي يون إلى داخل مصفوفة رعاية الأعشاب!”
عندما أدلى الخيميائي بهذا التعليق، وجده غير قابل للتصديق.
كان العشرة آلاف من الكيميائيين الحاضرين، بما في ذلك البطريرك قلب الحبة وأومينغ يين، يراقبون بلا حول ولا قوة بينما كان المشهد يتكشف أمامهم.
“لا يمكن أن يكون الأمر بهذه السرعة… قال البطريرك بالفعل إنه سيستغرق قرنًا أو قرنين. ومع ذلك، ليس هناك شك في أن البطريرك هو الشخص الذي لديه أعلى الآمال في كسر مصفوفة رعاية الأعشاب هذه.”
لكن هذا التنبيه أخاف التلميذ من ذكائه. “لقد دخل داخل المصفوفة وسيدرس المصفوفة من الداخل؟”
وكان كثير من الناس مقتنعين بهذا الاستنتاج. في تلك اللحظة، كان تلاميذ طائفة قلب الحبة فخورين للغاية. وكان بطريركهم أكثر إثارة للإعجاب من أي شخص آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا هو…
“هذا هو مدى عبقرية بطريركنا. لقد سمعت منذ فترة طويلة أن بطريركنا منقطع النظير في الكيمياء. لا يمكن لأحد أن يضاهيه، ومن حسن حظي حقًا أنني تمكنت من رؤيته وهو يعمل اليوم.”
لكن يي يون، كان سيبدأ في اتخاذ الإجراءات من الداخل!
“أعتقد أن الخيميائي الإلهي لم يكن أفضل بكثير من بطريركنا. قد يأتي يوم يصبح فيه بطريركنا الخيميائي الإلهي التالي.”
لكن هذا التنبيه أخاف التلميذ من ذكائه. “لقد دخل داخل المصفوفة وسيدرس المصفوفة من الداخل؟”
ناقش عدد قليل من صغار طائفة قلب الحبة بحماس كما لو كان الشخص الذي كسر رونية المصفوفة في لمحة هو هم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما يتمكن البطريرك قلب الحبة من العثور على مدخل المصفوفة أيضًا!
“ماذا عن يي يون قصير النظر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا هو مدى عبقرية بطريركنا. لقد سمعت منذ فترة طويلة أن بطريركنا منقطع النظير في الكيمياء. لا يمكن لأحد أن يضاهيه، ومن حسن حظي حقًا أنني تمكنت من رؤيته وهو يعمل اليوم.”
فجأة تذكر تلميذ من طائفة قلب الحبة ذو عيون صغيرة يي يون. نظر الجميع إلى الأعلى وقاموا بمسح المنطقة، ورأوا أن يي يون كان بالفعل في عمق الأراضي المقفرة. لقد كانوا في حيرة من أمرهم بشأن ما كان يفعله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر الجميع إلى بعضهم البعض، وكلهم في حيرة من الكلمات. في السابق، كانوا يعتقدون أن يي يون كان يدرس رونية المصفوفة . ولكن في الواقع، كان يي يون يجد فقط مدخل المصفوفة.
“يا لها من محاولة طموحة دون أي إحساس بحدوده المثيرة للشفقة. إن المبالغة في تقدير قدراته أمر مثير للضحك حقًا،” سخر التلميذ ذو العيون الصغيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه هي تقنية تشي الغامضة التي ورثها أومينغ يين من أسلافه! يكشف الحكيمان الكيميائيان عن قدراتهما الحقيقية!”
ومع ذلك، بمجرد أن انتهى من قول ذلك، توقف صوته مؤقتًا. وبعد ذلك، نظر بدهشة إلى قدمي يي يون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طوال هذه السنوات، جاء العديد من الكيميائيين، وحتى الحكماء الكيميائيين، لدراسة مصفوفة رعاية الأعشاب. كانت استراتيجيتهم هي دراسة المصفوفة من الخارج إلى الداخل.
ولم يكن معروفا متى حدث ذلك. ولكن أينما سار يي يون، ستظهر الخيوط الذهبية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف هو بهذه السرعة؟”
انتشرت الخيوط الذهبية مثل شبكة العنكبوت لمئات الأقدام.
لقد بدأ العديد من الكيميائيين بالفعل في دراسة مصفوفة الخيميائي الإلهي. لم يكن لديهم أي وهم بأنهم قادرون على كسر المصفوفة ولكنهم كانوا هناك فقط للتعلم وتوسيع آفاقهم. تحتوي جميع أنماط المصفوفة العديدة على معرفة كيميائية غامضة وعميقة. كان فهم حتى عدد قليل من أنماط المصفوفة فرصة في حد ذاته بالنسبة لهم.
“ما هذا؟”
كان الكيميائيون الآخرون يشعرون بالغيرة من الجذور العميقة لأومينغ يين و قلب الحبة وتقنياتها الغامضة. لم يكن لديهم مثل هذه التقنيات الغامضة التي ترفع مستوى تشي ولم يتمكنوا إلا من التأمل بالطريقة العادية. وعلى الرغم من أن التأثيرات كانت أضعف، إلا أنه كان عليهم الاكتفاء بها.
لقد فوجئ التلميذ ذو العيون الصغيرة. ومع طرحه للسؤال، نظر الكثير من الناس في اتجاه يي يون.
فجأة اكتشف شخص ما شيئا لا يصدق. وأشار نحو الخيوط الذهبية المتراكمة باستمرار. لقد كانوا بالفعل على شكل فقاعة ذهبية من الضوء ويزداد طولهم. وقد انفصل أحد طرفيها بالفعل عن الأرض.
لقد رأوا فقط الخيوط الذهبية تتلألأ بشكل عشوائي. على الرغم من أن التوهجات المتلألئة لم تكن واضحة جدًا، إلا أنها كانت تتزايد .
انتشرت الخيوط الذهبية مثل شبكة العنكبوت لمئات الأقدام.
تدريجيا، تجمعت الخيوط الذهبية معا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) استمر الظلام في التوهج مثل الكهرمان الذي كان قد انتهى من الاحتراق تمامًا، مما أدى إلى غمر الأجزاء الأخيرة من الضوء.
استمر الظلام في التوهج مثل الكهرمان الذي كان قد انتهى من الاحتراق تمامًا، مما أدى إلى غمر الأجزاء الأخيرة من الضوء.
الفصل 1346: التغييرات في المصفوفة الضخمة
“ما الذي يثير الدهشة في ذلك؟ قام البطريرك بكسر رونية مصفوفة في لمحة. لقد كان هذا الشرير يدرسها لفترة طويلة. إن تحقيق شيء ما بعد فترة طويلة ليس بالأمر المثير للإعجاب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا هو…
استمر التلميذ ذو العيون الصغيرة في كلامه لكنه كان مندهشًا للغاية في أعماقه. إن شخص مثل البطريرك لا يحتاج إلى أي تفسير، بالطبع كان سيفعل شيئًا ما. كان هناك أكثر من عشرة آلاف شخص حولهم ولم يتمكن أي منهم من إثارة ضجة رغم كل هذا الوقت. ومع ذلك، كان يي يون، الشخص الذي لم يقم بالزراعة لمدة مائتي عام، قادرًا على جعل الأرض تنتج خيوطًا ذهبية.
وبعد ذلك، حدث مشهد أسقط فكوكهم. توسعت فقاعة الضوء في الهواء وتسطحت لتشكل بابًا ذهبيًا من الضوء!
لم يفهم حتى الخيوط الذهبية فكيف لا يشعر بالغيرة؟
كانت مصفوفة رعاية الأعشاب مثل جبل شاهق، لم يتمكنوا من رؤية قمته. ومع ذلك، كان لديهم ما يكفي من الوقت لتوسيع فهمهم قليلاً.
“انتظر، هذا هو…”
كان التلميذ يحشر أنفه حقًا. كان يحدق في تلميذ طائفة قلب الحبة . لقد وجد يي يون مدخل المصفوفة بنفسه ولكن صغار طائفة قلب الحبة لم يفهموا حتى ما فعله يي يون. هذه المقارنة جعلت البطريرك قلب الحبة يشعر فجأة بأن الجهود المضنية التي بذلها في طائفة قلب الحبة كانت بلا جدوى. لقد قام برعاية مجموعة من القمامة!
فجأة اكتشف شخص ما شيئا لا يصدق. وأشار نحو الخيوط الذهبية المتراكمة باستمرار. لقد كانوا بالفعل على شكل فقاعة ذهبية من الضوء ويزداد طولهم. وقد انفصل أحد طرفيها بالفعل عن الأرض.
عندما أدلى الخيميائي بهذا التعليق، وجده غير قابل للتصديق.
وبعد ذلك، حدث مشهد أسقط فكوكهم. توسعت فقاعة الضوء في الهواء وتسطحت لتشكل بابًا ذهبيًا من الضوء!
فجأة اكتشف شخص ما شيئا لا يصدق. وأشار نحو الخيوط الذهبية المتراكمة باستمرار. لقد كانوا بالفعل على شكل فقاعة ذهبية من الضوء ويزداد طولهم. وقد انفصل أحد طرفيها بالفعل عن الأرض.
كان طول الباب حوالي عشرة أقدام. وكان سطحه يلمع مثل الزئبق. ولم يكن معروفا إلى أين يؤدي .
كان العشرة آلاف من الكيميائيين الحاضرين، بما في ذلك البطريرك قلب الحبة وأومينغ يين، يراقبون بلا حول ولا قوة بينما كان المشهد يتكشف أمامهم.
وظهر هذا الباب مباشرة أمام يي يون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد درس الكثير منهم لساعات لكنهم فشلوا في إحداث ثغرة في المصفوفة العميقة. تمكن البطريرك قلب الحبة من رؤية إحدى الأحرف الرونية على الفور. وكان الفارق هائلا جدا.
نظر يي يون إلى باب الضوء وزفر بلطف. التفت لينظر إلى عذراء سحرة لي التسعة خلفه. “دعونا ندخل.”
لم تظهر عذراء سحرة لي التسعة أي تردد. نظرت إلى يي يون بينما كانت عيناها تتلألأ ببريق غريب. أومأت برأسها وقالت: “حسنًا!”
“ماذا…”
كان التلميذ يحشر أنفه حقًا. كان يحدق في تلميذ طائفة قلب الحبة . لقد وجد يي يون مدخل المصفوفة بنفسه ولكن صغار طائفة قلب الحبة لم يفهموا حتى ما فعله يي يون. هذه المقارنة جعلت البطريرك قلب الحبة يشعر فجأة بأن الجهود المضنية التي بذلها في طائفة قلب الحبة كانت بلا جدوى. لقد قام برعاية مجموعة من القمامة!
نظرت عذراء سحرة لي التسعة إلى الباب في حالة صدمة أيضًا. لقد علمت أن يي يون وجدت مدخل المصفوفة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد دخل يي يون إلى داخل مصفوفة رعاية الأعشاب!”
طوال هذه السنوات، جاء العديد من الكيميائيين، وحتى الحكماء الكيميائيين، لدراسة مصفوفة رعاية الأعشاب. كانت استراتيجيتهم هي دراسة المصفوفة من الخارج إلى الداخل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد درس الكثير منهم لساعات لكنهم فشلوا في إحداث ثغرة في المصفوفة العميقة. تمكن البطريرك قلب الحبة من رؤية إحدى الأحرف الرونية على الفور. وكان الفارق هائلا جدا.
لكن يي يون، كان سيبدأ في اتخاذ الإجراءات من الداخل!
نظر يي يون إلى باب الضوء وزفر بلطف. التفت لينظر إلى عذراء سحرة لي التسعة خلفه. “دعونا ندخل.”
لم تظهر عذراء سحرة لي التسعة أي تردد. نظرت إلى يي يون بينما كانت عيناها تتلألأ ببريق غريب. أومأت برأسها وقالت: “حسنًا!”
عند رؤية رونية المصفوفة المتألقة، عرف الجميع أن هذا يعني أن البطريرك قلب الحبة قد فهم بالفعل المنطق الكامن وراء رونية المصفوفة المعينة!
بعد ذلك، تبع عذراء سحرة لي التسعة يي يون ودخلت إلى الباب!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمر التلميذ ذو العيون الصغيرة في كلامه لكنه كان مندهشًا للغاية في أعماقه. إن شخص مثل البطريرك لا يحتاج إلى أي تفسير، بالطبع كان سيفعل شيئًا ما. كان هناك أكثر من عشرة آلاف شخص حولهم ولم يتمكن أي منهم من إثارة ضجة رغم كل هذا الوقت. ومع ذلك، كان يي يون، الشخص الذي لم يقم بالزراعة لمدة مائتي عام، قادرًا على جعل الأرض تنتج خيوطًا ذهبية.
كما أصيب الحجر الأسود العجوز بصدمة شديدة. لم يتوقع أبدًا أن ينجز يي يون الشاب مثل هذا العمل الفذ. كان من الممكن في الواقع أن يتمكن من إكمال المصفوفة يومًا ما!
يمكن للناس أن يروا أن جوهر السماء والأرض المحيط يتكثف تلقائيًا في نقاط ضوئية، ويكون هو في مركزها جميعًا. وتجمعت نقاط الضوء تجاهه.
لقد كان قلقًا على سلامة عذراء سحرة لي التسعة، لذلك تبعهم.
لم تظهر عذراء سحرة لي التسعة أي تردد. نظرت إلى يي يون بينما كانت عيناها تتلألأ ببريق غريب. أومأت برأسها وقالت: “حسنًا!”
وفي اللحظة التالية، اختفى الباب.
كان العشرة آلاف من الكيميائيين الحاضرين، بما في ذلك البطريرك قلب الحبة وأومينغ يين، يراقبون بلا حول ولا قوة بينما كان المشهد يتكشف أمامهم.
ومع اختفاء الباب الذهبي، عادت الأراضي المقفرة إلى حالتها الصامتة وكأن شيئًا من الأحداث السابقة لم يحدث.
عندما بدأ البطريرك قلب الحبة بالتأمل وسط البخور، بدأ أومينغ يين أيضًا في تكييف عقله. لقد استخدم طريقة مختلفة تمامًا عن البطريرك قلب الحبة . لقد كانت تقنية تنفس خاصة لاستنشاق وزفير جوهر السماء والأرض.
كان العشرة آلاف من الكيميائيين الحاضرين، بما في ذلك البطريرك قلب الحبة وأومينغ يين، يراقبون بلا حول ولا قوة بينما كان المشهد يتكشف أمامهم.
لقد رأوا فقط الخيوط الذهبية تتلألأ بشكل عشوائي. على الرغم من أن التوهجات المتلألئة لم تكن واضحة جدًا، إلا أنها كانت تتزايد .
في تلك اللحظة، كان وجه البطريرك قلب الحبة القديم أسودًا مثل قاع المقلاة.
نظر الناس إلى البطريرك قلب الحبة في دهشة. توقف الكيميائيون الذين كانوا يفكرون في المصفوفة دون أن يدركوا ذلك.
“البطريرك، ماذا فعل يي يون…” لم يدرك التلميذ ذو العيون الصغيرة ما حدث بعد.
“لم أرها من قبل.” سخر البطريرك قلب الحبة . “ومع ذلك، فإن أشياء كثيرة في هذا العالم تنبع من نفس المنطق. علاوة على ذلك، لقد رأيت جزءًا من أدلة الخيميائي الإلهي، و تمكنت بشكل طبيعي من استخلاص أوجه التشابه . كان كافيًا أن أعرف على الفور العمق وراء ذلك،” البطريرك قال قلب الحبة بفخر.
كان سؤاله مثل صب الملح على جراح البطريرك قلب الحبة .
وكان كثير من الناس مقتنعين بهذا الاستنتاج. في تلك اللحظة، كان تلاميذ طائفة قلب الحبة فخورين للغاية. وكان بطريركهم أكثر إثارة للإعجاب من أي شخص آخر.
كان التلميذ يحشر أنفه حقًا. كان يحدق في تلميذ طائفة قلب الحبة . لقد وجد يي يون مدخل المصفوفة بنفسه ولكن صغار طائفة قلب الحبة لم يفهموا حتى ما فعله يي يون. هذه المقارنة جعلت البطريرك قلب الحبة يشعر فجأة بأن الجهود المضنية التي بذلها في طائفة قلب الحبة كانت بلا جدوى. لقد قام برعاية مجموعة من القمامة!
بعد ذلك، تبع عذراء سحرة لي التسعة يي يون ودخلت إلى الباب!
ولم يستجب البطريرك قلب الحبة . لكن النظرة البغيضة في عينيه كانت كافية لجعل التلميذ ذو العيون الصغيرة يرتعش. لقد أدرك أنه قال شيئًا خاطئًا، الأمر الذي أثار اشمئزاز البطريرك.
كان من الواضح الفرق بين دراسة شيء ما من الداخل ومن الخارج.
شعر التلميذ ذو العيون الصغيرة كما لو أنه تلقى لكمة في رأسه. تلميذ صغير مثله كان مكروهاً من قبل البطريرك؟
“لا يمكن أن يكون الأمر بهذه السرعة… قال البطريرك بالفعل إنه سيستغرق قرنًا أو قرنين. ومع ذلك، ليس هناك شك في أن البطريرك هو الشخص الذي لديه أعلى الآمال في كسر مصفوفة رعاية الأعشاب هذه.”
“لقد دخل يي يون إلى داخل مصفوفة رعاية الأعشاب!”
عندما أدلى الخيميائي بهذا التعليق، وجده غير قابل للتصديق.
لم يستطع أحد كبار طائفة قلب الحبة أن يقبل رؤية الصغير في مثل هذه الحالة، لذلك أرسل إرسالًا صوتيًا لتنبيهه.
عندما أدلى الخيميائي بهذا التعليق، وجده غير قابل للتصديق.
لكن هذا التنبيه أخاف التلميذ من ذكائه. “لقد دخل داخل المصفوفة وسيدرس المصفوفة من الداخل؟”
“لم أرها من قبل.” سخر البطريرك قلب الحبة . “ومع ذلك، فإن أشياء كثيرة في هذا العالم تنبع من نفس المنطق. علاوة على ذلك، لقد رأيت جزءًا من أدلة الخيميائي الإلهي، و تمكنت بشكل طبيعي من استخلاص أوجه التشابه . كان كافيًا أن أعرف على الفور العمق وراء ذلك،” البطريرك قال قلب الحبة بفخر.
كان من الواضح الفرق بين دراسة شيء ما من الداخل ومن الخارج.
كلماته تركت الناس يتحسرون على نقصهم أمامه.
لقد فهم الكيميائيون الحاضرون البالغ عددهم عشرة آلاف ما فعله يي يون.
يمكن للناس أن يروا أن جوهر السماء والأرض المحيط يتكثف تلقائيًا في نقاط ضوئية، ويكون هو في مركزها جميعًا. وتجمعت نقاط الضوء تجاهه.
نظر الجميع إلى بعضهم البعض، وكلهم في حيرة من الكلمات. في السابق، كانوا يعتقدون أن يي يون كان يدرس رونية المصفوفة . ولكن في الواقع، كان يي يون يجد فقط مدخل المصفوفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان طول الباب حوالي عشرة أقدام. وكان سطحه يلمع مثل الزئبق. ولم يكن معروفا إلى أين يؤدي .
المكان الذي وقف فيه منذ البداية قد تجاوزهم بالفعل. وقد بني هذا على أساس القدرة. وحتى لو أرادوا دراستها من الداخل، لم يتمكنوا من العثور على المدخل.
في تلك اللحظة، كان وجه البطريرك قلب الحبة القديم أسودًا مثل قاع المقلاة.
“هل يمكننا الدخول أيضا؟”
كان تلاميذ طائفة قلب الحبة واثقين للغاية في بطريركهم. لقد تصوروا أنه عندما يجد بطريركهم المدخل، يمكنهم الدخول معًا. لقد كانوا سيكتسبون المزيد من الأفكار في الجزء الداخلي من مصفوفة رعاية الأعشاب!
نظر الكثير من الناس إلى البطريرك قلب الحبة .
ولكن ردا على ذلك، أعطى البطريرك قلب الحبة سخرية فقط. وبدون صوت، أشار بيده، وشكل علامة. طارت تلك العلامة على الأرض، وبعد ذلك، أضاءت مجموعة من الأحرف الرونية على تلك القطعة من الأرض.
ربما أذهلتهم تصرفات يي يون، لكن البطريرك قلب الحبة تمكن من اكتشاف رونية المصفوفة على الفور. . وقد تجاوز ذلك أيضًا توقعاتهم بكثير.
لكن يي يون، كان سيبدأ في اتخاذ الإجراءات من الداخل!
ربما يتمكن البطريرك قلب الحبة من العثور على مدخل المصفوفة أيضًا!
كانت مصفوفة رعاية الأعشاب مثل جبل شاهق، لم يتمكنوا من رؤية قمته. ومع ذلك، كان لديهم ما يكفي من الوقت لتوسيع فهمهم قليلاً.
كان تلاميذ طائفة قلب الحبة واثقين للغاية في بطريركهم. لقد تصوروا أنه عندما يجد بطريركهم المدخل، يمكنهم الدخول معًا. لقد كانوا سيكتسبون المزيد من الأفكار في الجزء الداخلي من مصفوفة رعاية الأعشاب!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما يتمكن البطريرك قلب الحبة من العثور على مدخل المصفوفة أيضًا!
سار البطريرك قلب الحبة في عمق الأراضي المقفرة بتعبير غارق. أراد البحث عن مدخل المصفوفة.
نما ضوء رونية المصفوفة أمامهم إلى سطوع شديد، كما لو أن شمسًا صغيرة قد ولدت!
تبعه أومينج يين أيضًا. كان تعبيره قبيحًا بنفس القدر. بالتفكير مرة أخرى في المشهد الذي كان يستخدم فيه تقنية رفع تشي، أدرك أنه فعل ذلك من أجل لا شيء. بالمقارنة مع يي يون، أفعاله جعلته يبدو وكأنه متخلف عقليا.
الفصل 1346: التغييرات في المصفوفة الضخمة
…
“إذا استمر هذا، ألن يتمكن بطريرك قلب الحبة من كسر مصفوفة رعاية الأعشاب هذه قريبًا؟”
كان من الواضح الفرق بين دراسة شيء ما من الداخل ومن الخارج.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات