You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حياتي كمرشد روحي في القصص المصورة الأمريكية 87

الفصل 87: الفصل 69 الشمس المظلمة وضوء الخفاش (الجزء 3)_1

الفصل 87: الفصل 69 الشمس المظلمة وضوء الخفاش (الجزء 3)_1

1111111111

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

الفصل 87: الفصل 69 الشمس المظلمة وضوء الخفاش (الجزء 3)_1

” لقد حققت الغرفة رقم 2 أيضًا نجاحًا كبيرًا، ومن لا يعرف أنه محظوظ، فقد التقى بالعراب، وفي الربع القادم، سيملك مطعم إضافي.”

 

نظر باتمان إلى الأعلى؛ فرأى ظله، الخفاش الأسود ذو الأذنين المدببتين، يغطي معظم الحائط والسقف .

” مرحبا؟ أرجو توصيلي بالعراب .”

” يريد بييرد في الطابق الثالث أن نحضر له مسكنات للألم. لقد أبقانا مستيقظين طوال الليل .”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

غطى بروس وجهه، وأخذ نفسًا عميقًا، ثم تناول رشفة من المشروب. كافح لابتلاع السائل وقال، “لا يُسمح للأشخاص الذين لا يمكن إصلاحهم بإنقاذ أي شخص آخر. إذا كانت هذه هي مدينة غوثام، فأعتقد أنني قد قمت بتبسيط الأمور بشكل مفرط “.

“العراب, مساء الخير. لدي عرض عمل لك …”

 

 

أغلق شيلر الهاتف ورفع سماعة الهاتف مرة أخرى ليتصل بالرقم. وقال للطرف الآخر من الخط :

في مكتب مستشفى أركام للأمراض العقلية، وضع شيلر سماعة الهاتف جانباً، وشد السلك، ونفض الغبار عن السماعة، ثم سكب لنفسه مشروب. ثم رفع سماعة الهاتف القديمة، وضغط على الرقم في دائرة، وقال: “مرحباً؟ براند؟ هل وصلت إلى هاواي؟ … لا، لا داعي للقلق، أتمنى لك إجازة سعيدة، كل شيء سيسير علي مايرام”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبعد فترة، دخل بروس و وضع كومة من الملفات أمام شيلر. فقال له شيلر: “لقد انتهيت من العمل الآن، هل تريد مشروب؟” .

” لكن …”

 

” هل تعتقد أن قرار سحب ضوء الخفاش كان صحيح؟” سأل باتمان بصوت منخفض لا يزال يتردد صداه في الجناح .

” لا، شكرًا لك. أنا لا أشرب .”

 

 

 

” أنت تبدو مرهقًا بعض الشيء .”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بعد أن أغلق الهاتف، قال بروس: “أستاذ …”

” حسنًا، لم أنم منذ ما يقرب من خمسين ساعة .”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” بالطبع، فضوء الخفاش العملاق الخاص بك يظل مضاء. كل سكان غوثام يعرفون الآن أن هناك باتمان .”

أشرق ضوء بارد على الملاءات البيضاء البسيطة لسرير المستشفى. انحنى شيلر لتسوية البطانية في زاوية السرير .

 

قال بروس، “أشعر أنه لا ينبغي لي أن أفعل ذلك. الخفافيش لا تضيء، ولا ينبغي لها أن تضيء”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” ولكن…” تنهد بروس، وتردد للحظة، وقال، “اسكب لي مشروب، شكرًا لك .”

قبل أن يتمكن شيلر من السؤال، أضاف بروس، “لقد قمت بتركيب 6 منارات لأشارة الخفاش من في جميع أنحاء غوثام. و في الأيام القليلة الماضية، أضاءت ما مجموعه 25 مرة، 19 منها كانت مقالب “.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

” ما الذي يقلق باتمان إلى درجة الحاجة إلى الشراب ؟”

 

 

 

قال بروس، “أشعر أنه لا ينبغي لي أن أفعل ذلك. الخفافيش لا تضيء، ولا ينبغي لها أن تضيء”.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

قبل أن يتمكن شيلر من السؤال، أضاف بروس، “لقد قمت بتركيب 6 منارات لأشارة الخفاش من في جميع أنحاء غوثام. و في الأيام القليلة الماضية، أضاءت ما مجموعه 25 مرة، 19 منها كانت مقالب “.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف شيلر وقال :

 

” الشخص الموجود في الجناح رقم ستة…” تصفح شيلر الملفات وقال، “… إما هول أو جول، هل لديه أي اتصالات؟ أخبره بإرسال شخص ما، وسنقوم بتقسيمها بنسبة 70-30 .”

” لذا، صممت لهم احتياطات أمنية. ومنذ ذلك الحين، تلقيت 12 مكالمة طلبًا للمساعدة، و كلها من عصابات تطلب الدعم .”

 

 

” لكن …”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” لن أسمح للعصابات باستخدامها، وردًا على ذلك، بدأوا في إحداث الفوضى. بالطبع، صممت برنامجًا أمنيًا. وقد نجح البرنامج بشكل معقول، لكن الفقراء والمتسولين حاولوا استخدامه، وفي اليوم التالي، قتلتهم العصابات .”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

” مرحبًا؟ كم عدد الأشخاص غدًا؟ … لا، لا أستطيع. لن يجلب هذا النسر الصغير الكثير من المال. ليس جيدًا مثل والده، أخبره أن يذهب إلى السجن، فنحن لا نقبل القمامة هنا. هل حصل على أصول والده؟ حسنًا، احتفظوا له بالغرفة رقم سبعة في الطابق الثاني. ماذا؟ تقارير التشخيص؟ هذه ستحتاج لرسوم إضافية …”

غطى بروس وجهه، وأخذ نفسًا عميقًا، ثم تناول رشفة من المشروب. كافح لابتلاع السائل وقال، “لا يُسمح للأشخاص الذين لا يمكن إصلاحهم بإنقاذ أي شخص آخر. إذا كانت هذه هي مدينة غوثام، فأعتقد أنني قد قمت بتبسيط الأمور بشكل مفرط “.

 

 

” لقد حققت الغرفة رقم 2 أيضًا نجاحًا كبيرًا، ومن لا يعرف أنه محظوظ، فقد التقى بالعراب، وفي الربع القادم، سيملك مطعم إضافي.”

” لقد عرفت ذلك… لا يوجد خفاش يضيء”، اختتم بروس حديثه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

” أقترح عليك أن تأخذ بضعة أيام راحة. قد تواجه مشكلة، فتضحي براحتك لحلها، ثم تواجه تحديًا جديدًا وتستمر في نفس الروتين. إنها حلقة مفرغة. يجب أن تتوقف. لا فائدة من الإفراط في العمل.”

بعد أن انتهى من التعامل مع الأمور، رفع شيلر رأسه. كان بروس يحدق فيه بنظرة معقدة؛ كانت مزيجًا من الصدمة والازدراء .

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أجاب بروس، الذي بدا عليه التعب، “حسنًا، سأعود إلى المنزل وأنام. سأعود إلى العمل غدًا لتصوير السجلات الطبية، والرد على الهواتف، والتحقق من الغرف، وما إلى ذلك “.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في اليوم التالي، وكما وعد، ذهب بروس إلى العمل على الفور. كان شيلر بالفعل في المكتب، يرتشف فنجانًا ساخنًا من القهوة. قام بروس بإعداد قهوة أمريكية لنفسه وبدأ في قراءة ورقة بحثية .

ومن خلال النتائج، تم خداع العصابات وسرقة أموالهم، وتم إرساء النظام بسرعة في مستشفى أركام للأمراض العقلية، وأصبح العاملون في مجال الرعاية الصحية أمنين، وأصبح أعضاء العصابات المختلفين في المستشفى أكثر طاعة من أي وقت مضى. وعندما جاء بروس لجولاته، وجد أن زعماء العصابات كانوا يتمادون حتي إلى حد شكره!

 

 

وبعد قليل طرقت الممرضة الباب ودخلت وقالت: “دكتور، أندريه في الغرفة رقم خمسة في الطابق الثاني يثير ضجة باستمرار. ويطالب الممرضات بزيادة جرعة المورفين الخاصة به، ويهددنا بتقديم شكوى إذا لم نفعل ذلك”.

” لقد حققت الغرفة رقم 2 أيضًا نجاحًا كبيرًا، ومن لا يعرف أنه محظوظ، فقد التقى بالعراب، وفي الربع القادم، سيملك مطعم إضافي.”

 

 

وبدون أن يرفع عينيه حتى، قال شيلر بلا مبالاة: “أعطوه ثلاثة أضعاف سعر السوق. وإذا استمر في إثارة ضجة، فلتجعلوها خمسة أضعاف “.

وبدون أن يلقي نظرة على باتمان، سأل شيلر نفسه: “هل تشعر بخيبة أمل ؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كاد بروس أن يختنق بقهوته .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

” يريد بييرد في الطابق الثالث أن نحضر له مسكنات للألم. لقد أبقانا مستيقظين طوال الليل .”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اليوم التالي، وكما وعد، ذهب بروس إلى العمل على الفور. كان شيلر بالفعل في المكتب، يرتشف فنجانًا ساخنًا من القهوة. قام بروس بإعداد قهوة أمريكية لنفسه وبدأ في قراءة ورقة بحثية .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” أخبره أن الرجل الذي يبيع الحبوب سقط من الحاجز الأمني أمس وارتطم رأسه بالأرض. لقد نفد مخزوننا .”

قبل أن يتمكن شيلر من السؤال، أضاف بروس، “لقد قمت بتركيب 6 منارات لأشارة الخفاش من في جميع أنحاء غوثام. و في الأيام القليلة الماضية، أضاءت ما مجموعه 25 مرة، 19 منها كانت مقالب “.

 

 

” الشخص الموجود في الجناح رقم ستة…” تصفح شيلر الملفات وقال، “… إما هول أو جول، هل لديه أي اتصالات؟ أخبره بإرسال شخص ما، وسنقوم بتقسيمها بنسبة 70-30 .”

” لقد عرفت ذلك… لا يوجد خفاش يضيء”، اختتم بروس حديثه.

 

بعد أن غادرت الممرضة، وقبل أن يتمكن بروس من التحدث، رن الهاتف مرة أخرى. رفع شيلر سماعة الهاتف بينما كان ينظر إلى الملفات.

بعد أن غادرت الممرضة، وقبل أن يتمكن بروس من التحدث، رن الهاتف مرة أخرى. رفع شيلر سماعة الهاتف بينما كان ينظر إلى الملفات.

نظر باتمان أيضًا من النافذة، إلى الأضواء الخافتة التي تكاد تكون غير مرئية في بركة الظلام. و فكر، إذا جاء يوم لا تشرق فيه الشمس في هذه المدينة السخيفة، على الأقل، عشية نهاية العالم، في الليل البارد مع ضوء بالكاد مرئي، سيكون هناك مصباح أشعله .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

” هل تعتقد أن قرار سحب ضوء الخفاش كان صحيح؟” سأل باتمان بصوت منخفض لا يزال يتردد صداه في الجناح .

” مرحبًا؟ هل نفد مخزون الويسكي؟… نعم، لدي الزجاجة الأخيرة. من قال إن لديهم بار سابقاً؟ دعنا نرى… الغرفة رقم واحد في الطابق الرابع. اجعله يمد منطقته إلى هنا من باره، وأخبره ألا يتصرف بسرعة باستخدام خردة مخففة، وإلا سأصدر له مذكرة تشخيصية للعلاج الدائم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

في مكتب مستشفى أركام للأمراض العقلية، وضع شيلر سماعة الهاتف جانباً، وشد السلك، ونفض الغبار عن السماعة، ثم سكب لنفسه مشروب. ثم رفع سماعة الهاتف القديمة، وضغط على الرقم في دائرة، وقال: “مرحباً؟ براند؟ هل وصلت إلى هاواي؟ … لا، لا داعي للقلق، أتمنى لك إجازة سعيدة، كل شيء سيسير علي مايرام”.

أغلق شيلر الهاتف ورفع سماعة الهاتف مرة أخرى ليتصل بالرقم. وقال للطرف الآخر من الخط :

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

” أقترح عليك أن تأخذ بضعة أيام راحة. قد تواجه مشكلة، فتضحي براحتك لحلها، ثم تواجه تحديًا جديدًا وتستمر في نفس الروتين. إنها حلقة مفرغة. يجب أن تتوقف. لا فائدة من الإفراط في العمل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” أخبرهم أننا لا نسمح بدخول قتلة مأجورين. وللدخول، يجب أن يكون لديهم تصريح دخول رئيسي، مائة ألف دولار أميركي لكل تصريح. وخمسون ألف دولار أميركي لدخول المستشفى وثلاثون ألف دولار إضافية للصعود إلى الطابق العلوي، بدءًا من الطابق الثالث. اشتريِ باقة كاملة، واحصل على خريطة الدوريات الأمنية مجانًا.”

” بالطبع، فضوء الخفاش العملاق الخاص بك يظل مضاء. كل سكان غوثام يعرفون الآن أن هناك باتمان .”

 

” لذا، صممت لهم احتياطات أمنية. ومنذ ذلك الحين، تلقيت 12 مكالمة طلبًا للمساعدة، و كلها من عصابات تطلب الدعم .”

” مرحبًا؟ قال قسم الطب الحيوي إن جهاز تخطيط كهربية الدماغ تعطل أمس، من هو الشخص الموجود في الغرفة رقم اثنين في الطابق الخامس؟ إنه العجوز براند من المنطقة الشرقية؟ فليتبرع بجهاز وخذ رجاله بعيدًا. وليأتوا لاحقًا للحصول على اقتراحات إعادة التأهيل .”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بعد أن أغلق الهاتف، قال بروس: “أستاذ …”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

” كورت فتى سيء، وغبي مطلق، لقد جلب الأفسنتين، حتى أنه أمر الآخرين بتدمير أعمال العائلة المنافسة تمامًا، من أجل احتكار تجارة الخمور هنا، كان لديه صراع مع التوأم …

قبل أن يتمكن من إنهاء حديثه، رن الهاتف مرة أخرى. رفع شيلر السماعة وقال: “مرحبا؟ … لم تتوصلا إلى اتفاق؟ أخبره أن الأخوين التوأم في الجنوب عرضا 500 ألف دولار أميركي. وهذه ليست صفقة شراء. إذا لم يوافق، فلن يحصل على فلس واحد من تجارة الخمور هنا”.

 

 

 

” مرحبًا؟ لا، أعمال الأمن في مصحة أركام تتولى إدارتها عائلة فالكوني. إذا أراد أن يشق طريقه إلى الداخل، فليأتي. أرسل تحياتي إلى العراب .”

 

 

” بالطبع، فضوء الخفاش العملاق الخاص بك يظل مضاء. كل سكان غوثام يعرفون الآن أن هناك باتمان .”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان شيلر قد أغلق الهاتف للتو عندما اغتنم بروس الفرصة ليقول: “أليس هناك مشكلة مع …”

 

 

 

” مرحبًا؟ كم عدد الأشخاص غدًا؟ … لا، لا أستطيع. لن يجلب هذا النسر الصغير الكثير من المال. ليس جيدًا مثل والده، أخبره أن يذهب إلى السجن، فنحن لا نقبل القمامة هنا. هل حصل على أصول والده؟ حسنًا، احتفظوا له بالغرفة رقم سبعة في الطابق الثاني. ماذا؟ تقارير التشخيص؟ هذه ستحتاج لرسوم إضافية …”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد ظنوا أن بروس طبيب قادر على وصف مسكنات الألم لهم، وبعض زعماء المافيا عندما رأوا علاقته الوثيقة مع شيلر، حاولوا في كثير من الأحيان بناء علاقة جيدة معه من خلال تقديم السيجار، على أمل أن يتنازل شيلر قليلاً، ويسمح لهم بسحب بعض الخيوط أيضًا .

 

كانت المرأة مستلقية على السرير، هادئة جدًا، أو مخدرة، بدا الأمر وكأنها لا تستطيع سماع شيلر يتحدث، لكن شيلر واصل: “في الآونة الأخيرة، هناك عدد كبير من الحالات، لكن لا بأس، العلاج النفسي على وشك الانتهاء…” صوته، الذي يحمل دائمًا نوعًا من القوة الهادئة، يناسب نوع ليالي المستشفى تمامًا .

“… أرجيء الثلاثة الباقين إلى الشهر القادم. دع القاضي يجد سببًا، شيئًا مثل الإسهال. لا يوجد مكان شاغر في الطابق الخامس. … شرطي آخر؟ شرطي فاسد؟ هل تم اكتشافه؟ … نحن نستقبل المرضى النفسيين هنا، وليس المعاقين عقليًا. إذا أراد الدخول، فعليه الذهاب إلى صاحب عمله القديم…”

“… أرجيء الثلاثة الباقين إلى الشهر القادم. دع القاضي يجد سببًا، شيئًا مثل الإسهال. لا يوجد مكان شاغر في الطابق الخامس. … شرطي آخر؟ شرطي فاسد؟ هل تم اكتشافه؟ … نحن نستقبل المرضى النفسيين هنا، وليس المعاقين عقليًا. إذا أراد الدخول، فعليه الذهاب إلى صاحب عمله القديم…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

” هل هناك أي شخص آخر؟ لا، لا يمكنه… أوه، لقد تم القبض عليه بالفعل؟ حسنًا، دع الشرطة تعيد الأدلة. ابحث عن شخص يدعى بروك. سيفهم ماعليه فعله.”

 

 

 

بعد أن انتهى من التعامل مع الأمور، رفع شيلر رأسه. كان بروس يحدق فيه بنظرة معقدة؛ كانت مزيجًا من الصدمة والازدراء .

أغلق شيلر الهاتف ورفع سماعة الهاتف مرة أخرى ليتصل بالرقم. وقال للطرف الآخر من الخط :

 

غطى بروس وجهه، وأخذ نفسًا عميقًا، ثم تناول رشفة من المشروب. كافح لابتلاع السائل وقال، “لا يُسمح للأشخاص الذين لا يمكن إصلاحهم بإنقاذ أي شخص آخر. إذا كانت هذه هي مدينة غوثام، فأعتقد أنني قد قمت بتبسيط الأمور بشكل مفرط “.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” لا تنظر إلي بهذه الطريقة، المستشفى يعمل بشكل جيد، أليس كذلك ؟”

 

222222222

 

 

” لكن …”

في مكتب مستشفى أركام للأمراض العقلية، وضع شيلر سماعة الهاتف جانباً، وشد السلك، ونفض الغبار عن السماعة، ثم سكب لنفسه مشروب. ثم رفع سماعة الهاتف القديمة، وضغط على الرقم في دائرة، وقال: “مرحباً؟ براند؟ هل وصلت إلى هاواي؟ … لا، لا داعي للقلق، أتمنى لك إجازة سعيدة، كل شيء سيسير علي مايرام”.

 

أجاب بروس، الذي بدا عليه التعب، “حسنًا، سأعود إلى المنزل وأنام. سأعود إلى العمل غدًا لتصوير السجلات الطبية، والرد على الهواتف، والتحقق من الغرف، وما إلى ذلك “.

فتح بروس فمه، أراد أن يسأل شيلر، لكن للحظة، لم يعرف حتى من أين يبدأ .

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

” مرحبًا؟ هل نفد مخزون الويسكي؟… نعم، لدي الزجاجة الأخيرة. من قال إن لديهم بار سابقاً؟ دعنا نرى… الغرفة رقم واحد في الطابق الرابع. اجعله يمد منطقته إلى هنا من باره، وأخبره ألا يتصرف بسرعة باستخدام خردة مخففة، وإلا سأصدر له مذكرة تشخيصية للعلاج الدائم.”

” لقد قمت ببعض الأعمال مع فالكوني، لقد تلاعب بالقفاز الأسود لإثارة بعض العصابات المربحة، ثم سمح لرئيس الشرطة المحلية باعتقالهم ومحاكمتهم، لقد منحتهم شهادة مرض عقلي، وأدخلتهم إلى المستشفى، وبعد ذلك، رأيت من كان على استعداد لدفع أكبر مبلغ لإخراجهم، سواء رئيسهم أو أعداؤهم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اليوم التالي، وكما وعد، ذهب بروس إلى العمل على الفور. كان شيلر بالفعل في المكتب، يرتشف فنجانًا ساخنًا من القهوة. قام بروس بإعداد قهوة أمريكية لنفسه وبدأ في قراءة ورقة بحثية .

 

كانت المرأة مستلقية على السرير، هادئة جدًا، أو مخدرة، بدا الأمر وكأنها لا تستطيع سماع شيلر يتحدث، لكن شيلر واصل: “في الآونة الأخيرة، هناك عدد كبير من الحالات، لكن لا بأس، العلاج النفسي على وشك الانتهاء…” صوته، الذي يحمل دائمًا نوعًا من القوة الهادئة، يناسب نوع ليالي المستشفى تمامًا .

حدق بروس في شيلر، فمد شيلر يديه وقال: “كيف ذلك؟ هل تجد ذلك أمرًا لا يصدق؟ أم أنك تعتقد حقًا أنني رجل طيب مثل هارفي؟ ما الذي أدى إلى سوء فهمك هذا؟”

” أقترح عليك أن تأخذ بضعة أيام راحة. قد تواجه مشكلة، فتضحي براحتك لحلها، ثم تواجه تحديًا جديدًا وتستمر في نفس الروتين. إنها حلقة مفرغة. يجب أن تتوقف. لا فائدة من الإفراط في العمل.”

 

” ما الذي يقلق باتمان إلى درجة الحاجة إلى الشراب ؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدا بروس عاجزاً عن الكلام .

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الخفافيش لا تضيء المصابيح، حتى هو لم يملك مصباح لإضاءة نفسه، ولسنوات، لم يملك حتي قدر ضئيل من ضوء اليراعات المتلألئ .

وفي الأيام التالية، ظل بروس يراقب بعيون واسعة كيف لم ينضم شيلر إلى النظام فحسب، بل أنشأ بطريقة مبتكرة سلسلة صناعية جديدة بالكامل في غوثام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد فترة، دخل بروس و وضع كومة من الملفات أمام شيلر. فقال له شيلر: “لقد انتهيت من العمل الآن، هل تريد مشروب؟” .

 

 

لقد اندمج أستاذه الموقر في غوثام بسرعة وكفاءة كبيرة وهو ماكان مدهشًا حتى بالنسبة للمدينة نفسها .

” مرحبًا؟ لا، أعمال الأمن في مصحة أركام تتولى إدارتها عائلة فالكوني. إذا أراد أن يشق طريقه إلى الداخل، فليأتي. أرسل تحياتي إلى العراب .”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

” ما الذي يقلق باتمان إلى درجة الحاجة إلى الشراب ؟”

ومع ذلك، لم يستطع بروس أن يقول شيئ، لأن هذه السلسلة الصناعية المثالية في غوثام كانت تلحق الضرر بالعصابات بشكل رئيسي .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان شيلر قد أغلق الهاتف للتو عندما اغتنم بروس الفرصة ليقول: “أليس هناك مشكلة مع …”

 

” مرحبًا؟ لا، أعمال الأمن في مصحة أركام تتولى إدارتها عائلة فالكوني. إذا أراد أن يشق طريقه إلى الداخل، فليأتي. أرسل تحياتي إلى العراب .”

ومن خلال النتائج، تم خداع العصابات وسرقة أموالهم، وتم إرساء النظام بسرعة في مستشفى أركام للأمراض العقلية، وأصبح العاملون في مجال الرعاية الصحية أمنين، وأصبح أعضاء العصابات المختلفين في المستشفى أكثر طاعة من أي وقت مضى. وعندما جاء بروس لجولاته، وجد أن زعماء العصابات كانوا يتمادون حتي إلى حد شكره!

 

 

” يريد بييرد في الطابق الثالث أن نحضر له مسكنات للألم. لقد أبقانا مستيقظين طوال الليل .”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد ظنوا أن بروس طبيب قادر على وصف مسكنات الألم لهم، وبعض زعماء المافيا عندما رأوا علاقته الوثيقة مع شيلر، حاولوا في كثير من الأحيان بناء علاقة جيدة معه من خلال تقديم السيجار، على أمل أن يتنازل شيلر قليلاً، ويسمح لهم بسحب بعض الخيوط أيضًا .

” مرحبًا؟ كم عدد الأشخاص غدًا؟ … لا، لا أستطيع. لن يجلب هذا النسر الصغير الكثير من المال. ليس جيدًا مثل والده، أخبره أن يذهب إلى السجن، فنحن لا نقبل القمامة هنا. هل حصل على أصول والده؟ حسنًا، احتفظوا له بالغرفة رقم سبعة في الطابق الثاني. ماذا؟ تقارير التشخيص؟ هذه ستحتاج لرسوم إضافية …”

 

” ما الذي يقلق باتمان إلى درجة الحاجة إلى الشراب ؟”

في إحدى المرات، ذهب بروس مع شيلر لرؤية إحدى القضايا، وخلال الاستراحة، سمع زعيم العصابة المجاور وهو يتحدث .

 

 

 

” كورت فتى سيء، وغبي مطلق، لقد جلب الأفسنتين، حتى أنه أمر الآخرين بتدمير أعمال العائلة المنافسة تمامًا، من أجل احتكار تجارة الخمور هنا، كان لديه صراع مع التوأم …

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

” حسنًا، أنا أخبرك بأنه قام بعمل جيد، ففي نهاية المطاف، إنها شركة ضخمة تبلغ قيمتها ملايين الدولارات الأمريكية .”

 

 

” بالطبع، فضوء الخفاش العملاق الخاص بك يظل مضاء. كل سكان غوثام يعرفون الآن أن هناك باتمان .”

“حقاً؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” لن أسمح للعصابات باستخدامها، وردًا على ذلك، بدأوا في إحداث الفوضى. بالطبع، صممت برنامجًا أمنيًا. وقد نجح البرنامج بشكل معقول، لكن الفقراء والمتسولين حاولوا استخدامه، وفي اليوم التالي، قتلتهم العصابات .”

 

“… أرجيء الثلاثة الباقين إلى الشهر القادم. دع القاضي يجد سببًا، شيئًا مثل الإسهال. لا يوجد مكان شاغر في الطابق الخامس. … شرطي آخر؟ شرطي فاسد؟ هل تم اكتشافه؟ … نحن نستقبل المرضى النفسيين هنا، وليس المعاقين عقليًا. إذا أراد الدخول، فعليه الذهاب إلى صاحب عمله القديم…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” ذلك الشاب الأحمر الذي يعيش في الطابق السفلي، والذي يعتمد على بيع السجائر هنا، حقق عشرين ألف دولار في أسبوع! من هنا لا يدخن؟ من لا يدخن السيجار؟ يمكنه الحصول على سلع فاخرة من الميناء، وهناك حتى أشخاص يأتون عمدًا للحصول على خط التهريب هذا …

” أقترح عليك أن تأخذ بضعة أيام راحة. قد تواجه مشكلة، فتضحي براحتك لحلها، ثم تواجه تحديًا جديدًا وتستمر في نفس الروتين. إنها حلقة مفرغة. يجب أن تتوقف. لا فائدة من الإفراط في العمل.”

 

 

” لقد حققت الغرفة رقم 2 أيضًا نجاحًا كبيرًا، ومن لا يعرف أنه محظوظ، فقد التقى بالعراب، وفي الربع القادم، سيملك مطعم إضافي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

في مكتب مستشفى أركام للأمراض العقلية، وضع شيلر سماعة الهاتف جانباً، وشد السلك، ونفض الغبار عن السماعة، ثم سكب لنفسه مشروب. ثم رفع سماعة الهاتف القديمة، وضغط على الرقم في دائرة، وقال: “مرحباً؟ براند؟ هل وصلت إلى هاواي؟ … لا، لا داعي للقلق، أتمنى لك إجازة سعيدة، كل شيء سيسير علي مايرام”.

” عندما تأتي الممرضة لاحقًا، أطفئوا جميع السجائر، احذروا من استفزاز هؤلاء الفتيات، فجميعهن أرامل سود للسيدة ريد …”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” أخبره أن الرجل الذي يبيع الحبوب سقط من الحاجز الأمني أمس وارتطم رأسه بالأرض. لقد نفد مخزوننا .”

إن الأشياء التي شهدها بروس خلال هذه الأيام القليلة في المستشفى أدت إلى شعوره بالتعقيد والارتباك الشديدين .

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تسائل بروس، ماذا سيفعل لو انعكست الأدوار بينهما؟ وبعد التفكير لبعض الوقت، اعترف بأنه لا يستطيع التوصل إلى حل ومبرر أفضل.

” لكن …”

 

” مرحبًا؟ هل نفد مخزون الويسكي؟… نعم، لدي الزجاجة الأخيرة. من قال إن لديهم بار سابقاً؟ دعنا نرى… الغرفة رقم واحد في الطابق الرابع. اجعله يمد منطقته إلى هنا من باره، وأخبره ألا يتصرف بسرعة باستخدام خردة مخففة، وإلا سأصدر له مذكرة تشخيصية للعلاج الدائم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في إحدى الليالي، كان شيلر في الجناح. كان يتحدث إلى امرأة بلا ساقين: “لا بأس، الدواء بدأ يؤتي ثماره، وستختفي الإثارة قريبًا …”

ظل باتمان صامتًا، و لم يهتم به شيلر، ذهب، عدل رأس سرير المرأة، وسحب الغطاء لتغطيتها .

 

بعد أن غادرت الممرضة، وقبل أن يتمكن بروس من التحدث، رن الهاتف مرة أخرى. رفع شيلر سماعة الهاتف بينما كان ينظر إلى الملفات.

كانت المرأة مستلقية على السرير، هادئة جدًا، أو مخدرة، بدا الأمر وكأنها لا تستطيع سماع شيلر يتحدث، لكن شيلر واصل: “في الآونة الأخيرة، هناك عدد كبير من الحالات، لكن لا بأس، العلاج النفسي على وشك الانتهاء…” صوته، الذي يحمل دائمًا نوعًا من القوة الهادئة، يناسب نوع ليالي المستشفى تمامًا .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

عندما استدار شيلر، لاحظ وجود باتمان واقفًا خلفه. سأل باتمان بصوته المنخفض: “كيف تم نقلها إلى هذا المكان ؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

” لقد قمت بعلاج المشكلة الجسدية لهذه المتسولة، وساعدتها في إكمال عملية البتر، لكنها تعاني من بعض المشاكل العقلية المتأصلة، لذلك تم إرسالها إلى هنا قبل …”

 

 

قبل أن يتمكن من إنهاء حديثه، رن الهاتف مرة أخرى. رفع شيلر السماعة وقال: “مرحبا؟ … لم تتوصلا إلى اتفاق؟ أخبره أن الأخوين التوأم في الجنوب عرضا 500 ألف دولار أميركي. وهذه ليست صفقة شراء. إذا لم يوافق، فلن يحصل على فلس واحد من تجارة الخمور هنا”.

ألقى شيلر نظرة على باتمان. كان يبدو دائمًا باردًا وحادًا في الليل، مما يجعل الاقتراب منه أمرًا صعبًا .

فتح بروس فمه، أراد أن يسأل شيلر، لكن للحظة، لم يعرف حتى من أين يبدأ .

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا بروس عاجزاً عن الكلام .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” يبدو أنك مندهش، لماذا؟ أنت لم تظن أنني سأتآمر مع العصابات فقط,اليس كذلك؟ ما الذي أعطاك هذا الاعتقاد الخاطئ ؟”

” لقد قمت ببعض الأعمال مع فالكوني، لقد تلاعب بالقفاز الأسود لإثارة بعض العصابات المربحة، ثم سمح لرئيس الشرطة المحلية باعتقالهم ومحاكمتهم، لقد منحتهم شهادة مرض عقلي، وأدخلتهم إلى المستشفى، وبعد ذلك، رأيت من كان على استعداد لدفع أكبر مبلغ لإخراجهم، سواء رئيسهم أو أعداؤهم.”

 

 

ظل باتمان صامتًا، و لم يهتم به شيلر، ذهب، عدل رأس سرير المرأة، وسحب الغطاء لتغطيتها .

 

 

 

وبدون أن يلقي نظرة على باتمان، سأل شيلر نفسه: “هل تشعر بخيبة أمل ؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وفي الأيام التالية، ظل بروس يراقب بعيون واسعة كيف لم ينضم شيلر إلى النظام فحسب، بل أنشأ بطريقة مبتكرة سلسلة صناعية جديدة بالكامل في غوثام.

” من أجل هذه المدينة الجاحدة، من أجل أولئك الذين لا يسمحون لك بإنقاذهم ولا يستحقون الأنقاذ؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

” هل تعتقد أن قرار سحب ضوء الخفاش كان صحيح؟” سأل باتمان بصوت منخفض لا يزال يتردد صداه في الجناح .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” لن أسمح للعصابات باستخدامها، وردًا على ذلك، بدأوا في إحداث الفوضى. بالطبع، صممت برنامجًا أمنيًا. وقد نجح البرنامج بشكل معقول، لكن الفقراء والمتسولين حاولوا استخدامه، وفي اليوم التالي، قتلتهم العصابات .”

 

بعد أن غادرت الممرضة، وقبل أن يتمكن بروس من التحدث، رن الهاتف مرة أخرى. رفع شيلر سماعة الهاتف بينما كان ينظر إلى الملفات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقف شيلر وقال :

 

 

” مرحبًا؟ قال قسم الطب الحيوي إن جهاز تخطيط كهربية الدماغ تعطل أمس، من هو الشخص الموجود في الغرفة رقم اثنين في الطابق الخامس؟ إنه العجوز براند من المنطقة الشرقية؟ فليتبرع بجهاز وخذ رجاله بعيدًا. وليأتوا لاحقًا للحصول على اقتراحات إعادة التأهيل .”

” لا داعي للشعور بالإحباط، فالشمس السوداء لا تزال شمس. الخفاش لا يضيء المصابيح، ولكن في الليل المظلم، فإن المصباح الذي يضيئه الخفاش سيظل مصباح.”

بعد أن أغلق الهاتف، قال بروس: “أستاذ …”

 

 

أشرق ضوء بارد على الملاءات البيضاء البسيطة لسرير المستشفى. انحنى شيلر لتسوية البطانية في زاوية السرير .

لقد اندمج أستاذه الموقر في غوثام بسرعة وكفاءة كبيرة وهو ماكان مدهشًا حتى بالنسبة للمدينة نفسها .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

خارج النافذة، كانت ليلة غوثام لا تزال مضاءة قليلاً. استقام شيلر، وأدار رأسه لينظر من النافذة. رأى باتمان صورته الظلية في ضوء القمر الذي يلقي بظل طويل خلفه .

 

 

 

نظر باتمان إلى الأعلى؛ فرأى ظله، الخفاش الأسود ذو الأذنين المدببتين، يغطي معظم الحائط والسقف .

وبدون أن يرفع عينيه حتى، قال شيلر بلا مبالاة: “أعطوه ثلاثة أضعاف سعر السوق. وإذا استمر في إثارة ضجة، فلتجعلوها خمسة أضعاف “.

 

ظل باتمان صامتًا، و لم يهتم به شيلر، ذهب، عدل رأس سرير المرأة، وسحب الغطاء لتغطيتها .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الخفافيش لا تضيء المصابيح، حتى هو لم يملك مصباح لإضاءة نفسه، ولسنوات، لم يملك حتي قدر ضئيل من ضوء اليراعات المتلألئ .

 

 

كانت المرأة مستلقية على السرير، هادئة جدًا، أو مخدرة، بدا الأمر وكأنها لا تستطيع سماع شيلر يتحدث، لكن شيلر واصل: “في الآونة الأخيرة، هناك عدد كبير من الحالات، لكن لا بأس، العلاج النفسي على وشك الانتهاء…” صوته، الذي يحمل دائمًا نوعًا من القوة الهادئة، يناسب نوع ليالي المستشفى تمامًا .

لكن الآن، قرر أن يتعلم كيفية إضاءة المصابيح – من أجل الليالي المظلمة هنا، من أجل المدينة غوثام اليائسة هذه.

الفصل 87: الفصل 69 الشمس المظلمة وضوء الخفاش (الجزء 3)_1

 

 

نظر باتمان أيضًا من النافذة، إلى الأضواء الخافتة التي تكاد تكون غير مرئية في بركة الظلام. و فكر، إذا جاء يوم لا تشرق فيه الشمس في هذه المدينة السخيفة، على الأقل، عشية نهاية العالم، في الليل البارد مع ضوء بالكاد مرئي، سيكون هناك مصباح أشعله .

أغلق شيلر الهاتف ورفع سماعة الهاتف مرة أخرى ليتصل بالرقم. وقال للطرف الآخر من الخط :

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

مصباح، عديم الفائدة ولكنه لا يزال ضوء .

 

 

 

مصباح يضيئه خفاش.

” عندما تأتي الممرضة لاحقًا، أطفئوا جميع السجائر، احذروا من استفزاز هؤلاء الفتيات، فجميعهن أرامل سود للسيدة ريد …”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط