الفصل الأربعون: السيطرة على الأداة السحرية، السر
كان لقب التاجر ليو، واسمه فانتشو.
لعلاج المرض وشفاء الناس!
بعد رؤية الكثير من التلاميذ، بدأ لي تشينغ تشيو يعتقد أن “المتوسط” هو شكل من أشكال العبقرية — ففي النهاية، المعيار يشير إلى موهبة زراعة الخلود، ومعظم الناس يحصلون فقط على تقييمات منخفضة جدًا غير مصنفة.
عرف الكثير من التلاميذ أن سيد الطائفة والشيخة لي دونغ يوي ماهران في الطب، لكن هذه كانت أول مرة تجني فيها طائفة سماء صافية المال من خلال فنون الطب.
إلى جانب لي تشينغ تشيو، كان تشانغ يوتشون موجودًا أيضًا.
انجذب عدد لا يُحصى من التلاميذ وتجمعوا حول الفناء الجديد لمشاهدة العرض.
كان شيو جين من القلة في طائفة سماء صافية بموهبة زراعة “جيدة” وفهم جيد.
ونتيجة لذلك، وبثلاث استخدامات فقط لإبرة الخالد الشبحية للتجديد، شفَت لي دونغ يوي ابنة التاجر تمامًا.
لعلاج المرض وشفاء الناس!
ذُهل التاجر وأخرج فورًا قطعة يشم خضراء من صدره كهدية شكر.
ضحك ليو فانتشو وهو يمسح العرق عن وجهه.
قال إن اليشم يمكن بيعه بألف تايل من الفضة.
جلس لي تشينغ تشيو متربعًا بجانب البحيرة.
فحص يانغ جويدينغ اليشم وأكد أنه ذو قيمة عالية فعلاً.
لكل شخص أسراره — طالما لا تهدد طائفة سماء صافية، فلا بأس.
كان لقب التاجر ليو، واسمه فانتشو.
“كما هو متوقع من أداة سحرية لمزارع خلود — مذهلة وعمقية حقًا.”
لم يكن من أهل غو تشو، بل كان يتاجر هناك فقط.
“فن طرد الشر ينتمي إلى عالم الخالدين. رغم أن طائفة سماء صافية تسعى نحو طريق الخلود، إلا أننا لا نزال ضمن نطاق فنون الووشيا. هذا خارج قدرتنا”، قال لي تشينغ تشيو.
كان بدينًا ويتعرق بغزارة بعد الصعود.
إلى جانب ابنته، أحضر حارسين، كل منهما مسلح بسكين ثمينة، يحملان الأمتعة.
إلى جانب ابنته، أحضر حارسين، كل منهما مسلح بسكين ثمينة، يحملان الأمتعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم يكن هذا الأمر يستحق النزول من الجبل.
كانت مرض ابنة ليو فانتشو غريبًا فعلاً، لكنه كان مجرد انسداد عدة نقاط ضغط مخفية بسبب شوائب — لم يكن مميتًا.
ألم يستطع الانتظار ليسأل لاحقًا؟
بمجرد أن أزالت إبرة الخالد الشبحية للتجديد انسداد قنواتها، شفيت.
بناء طريق عبر الجبال لم يكن عمل يوم واحد، خاصة مع تضاريس وعرة كهذه.
شعرت الفتاة الصغيرة فجأة بالحيوية الكاملة، تقفز داخل الغرفة، مما أبكى ليو فانتشو فرحًا.
كان لقب التاجر ليو، واسمه فانتشو.
بالنسبة لزبون ثري كهذا، استقبل لي تشينغ تشيو شخصيًا، مُظهرًا كل اللباقة.
إلى جانب ابنته، أحضر حارسين، كل منهما مسلح بسكين ثمينة، يحملان الأمتعة.
“سيد لي”، قال ليو فانتشو وهو يشرب الشاي معه، “أرى أن طائفة سماء صافية تحمل هواء طائفة طاوية حقيقية. أتساءل — هل لديكم طريقة لطرد الشر؟ أعرف شخصًا يُعذب من أرواح شريرة. إن استطعتم مساعدته، سيكافئكم بسخاء. إنه أغنى مني بكثير.”
“بالفعل. غريب جدًا. إن لم يكن روحًا شريرة، فماذا يكون؟ ذهب الكثير من الأساتذة، لكن لم يحل أحد المشكلة. بما أنه قصر مسؤول، وبما أن لا بشر ماتوا، لا يمكن هدمه. لذا يتحمل فقط — يعيش كل ليلة في خوف.”
إلى جانب لي تشينغ تشيو، كان تشانغ يوتشون موجودًا أيضًا.
فتح لي تشينغ تشيو لوح نسب الطاو وتأكد أن ولاء شيو جين لم ينخفض.
كان مهتمًا جدًا بهذا التاجر المتأنق.
عرف الكثير من التلاميذ أن سيد الطائفة والشيخة لي دونغ يوي ماهران في الطب، لكن هذه كانت أول مرة تجني فيها طائفة سماء صافية المال من خلال فنون الطب.
قبل نزوله الجبل آخر مرة، كان تشانغ يوتشون قد سمع اسم ليو فانتشو — لم يكن تاجرًا عاديًا، بل مغناطيس حقيقي.
“أغنى منك؟ إذن لا بد أنه غني جدًا”، لم يتمالك تشانغ يوتشون نفسه وقالها.
“طائفة سماء صافية جيدة في كل شيء — إلا الصعود. لا تمر الكراسي المحمولة، واضطررت للصعود سيرًا على الأقدام آخر مرة — كاد يقتلني! الآن بعد انضمام ابنتي إلى طائفتكم، سأزور كثيرًا. إن لم أصلح هذا الطريق، سيقصر عمري!”
حدّق لي تشينغ تشيو فيه.
“طائفة سماء صافية جيدة في كل شيء — إلا الصعود. لا تمر الكراسي المحمولة، واضطررت للصعود سيرًا على الأقدام آخر مرة — كاد يقتلني! الآن بعد انضمام ابنتي إلى طائفتكم، سأزور كثيرًا. إن لم أصلح هذا الطريق، سيقصر عمري!”
هذا الولد — طماع جدًا! كيف يناسب ذلك؟
لو كانت أشباحًا حقيقية، هل يمكن لأحد أن يعيش هناك؟
ألم يستطع الانتظار ليسأل لاحقًا؟
لو كانت أشباحًا حقيقية، هل يمكن لأحد أن يعيش هناك؟
ضحك ليو فانتشو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذُهل التاجر وأخرج فورًا قطعة يشم خضراء من صدره كهدية شكر.
“ثروتي لا تصل إلى عُشر ثروته. لكن وضعه… خاص. يسير في طريق الطريق الأبيض.”
في المستقبل، يجب أن يحمل كل عضو في طائفة سماء صافية أداة سحرية — عندها فقط يمكن أن تُدعى طائفة خلود حقيقية!
إذن، مسؤول.
حتى عندما خرج النصل عن نطاق رؤيته، كان لا يزال يشعر باتجاهه ومسافته — شعور غريب حقًا.
فهم لي تشينغ تشيو وتشانغ يوتشون فورًا.
“لا تفسير علمي — فقط أسرار الزراعة.”
في هذه الأزمنة، كان المسؤولون جميعهم أثرياء.
جلس لي تشينغ تشيو متربعًا بجانب البحيرة.
“مُسكون بأرواح شريرة، تقول؟ هل يمكنك وصف ذلك بالتفصيل؟” سأل لي تشينغ تشيو.
إذن، كان لشيو جين سر.
باعتباره مزارعًا، لم يخف من قصص الشياطين والأرواح — بل وجدها مثيرة للاهتمام.
إذن، كان لشيو جين سر.
تلاشت ابتسامة ليو فانتشو وهو يتذكر: “كل ليلة عند منتصف الليل، يصبح قصره مسكونًا. باستثناء البشر، لا ينجو أي كائن حي من الليلة. بحث القصر كاملاً مرات عديدة، لكنه لم يجد شيئًا. حتى دعا خبراء من قصر الإمبراطور الأبيض للحراسة ليلاً، لكن دون جدوى. طالما وُضع كائن حي — أي شيء غير بشري — داخل القصر، حتى تحت حراسة الأساتذة، كان يموت غامضًا دون صوت.”
بعد ثلاثة أيام، أصرت ابنة ليو فانتشو، ليو يان، على أن تصبح تلميذة للي دونغ يوي ورفضت النزول من الجبل.
“هل راقبوا الكائنات؟” ضغط لي تشينغ تشيو.
رغم فارق الثلاثة وعشرين عامًا بينهما، نشأت بينهما صداقة قوية — أرواح متشابهة بلا نهاية للحديث.
“بالطبع! أربعة أساتذة من الدرجة الأولى راقبوا حظيرة الدجاج. عندما دقت منتصف الليل، ماتت كل الدجاج فجأة. أرعب ذلك أولئك الخبراء نصف الموت.”
ثلاثمئة تشانغ — مسافة جيدة!
وبينما يتحدث ليو فانتشو، ارتجف، ممسحًا العرق عن جبينه.
راقب لي تشينغ تشيو بهدوء وأدرك أن فن سيف شيو جين غير مألوف.
“غريب جدًا؟” تمتم تشانغ يوتشون، شعر فورًا بعدم الرغبة في التورط.
“كما هو متوقع من أداة سحرية لمزارع خلود — مذهلة وعمقية حقًا.”
أومأ ليو فانتشو.
كانت هذه أختامًا محفورة بالطاقة الحيوية، قادرة على تخزين المعلومات وتحويل الآليات إلى بنى غير ملموسة — شيء يتجاوز فهم الووشيا.
“بالفعل. غريب جدًا. إن لم يكن روحًا شريرة، فماذا يكون؟ ذهب الكثير من الأساتذة، لكن لم يحل أحد المشكلة. بما أنه قصر مسؤول، وبما أن لا بشر ماتوا، لا يمكن هدمه. لذا يتحمل فقط — يعيش كل ليلة في خوف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قرر الاعتناء بليو يان أكثر، وبمجرد وصول ولائها إلى مستوى معين، سيعلمها الطريقة العقلية للطبقة الأولى من كتاب النقاء الأعلى للوحدة الأولية.
بعد سماع ذلك، شعر لي تشينغ تشيو أن الأمر لا يبدو كمسكون.
حدّق لي تشينغ تشيو فيه.
لو كانت أشباحًا حقيقية، هل يمكن لأحد أن يعيش هناك؟
رغم فارق الثلاثة وعشرين عامًا بينهما، نشأت بينهما صداقة قوية — أرواح متشابهة بلا نهاية للحديث.
ومع ذلك، لم يكن هذا الأمر يستحق النزول من الجبل.
“مُسكون بأرواح شريرة، تقول؟ هل يمكنك وصف ذلك بالتفصيل؟” سأل لي تشينغ تشيو.
إرسال تلاميذ آخرين قد يجلب مشاكل غير متوقعة، لذا قرر الرفض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بدينًا ويتعرق بغزارة بعد الصعود.
“فن طرد الشر ينتمي إلى عالم الخالدين. رغم أن طائفة سماء صافية تسعى نحو طريق الخلود، إلا أننا لا نزال ضمن نطاق فنون الووشيا. هذا خارج قدرتنا”، قال لي تشينغ تشيو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تدريجيًا، تجمعت الطاقة الروحية حوله، ملتفة حول جسده.
لم يُخيب ليو فانتشو — كان قد ذكر الأمر بعفوية فقط.
بعد فترة —
ظل مفتونًا بعمق بطائفة سماء صافية.
ضحك ليو فانتشو وهو يمسح العرق عن وجهه.
علاج الشيخة لي دونغ يوي بثلاث إبر كان معجزة بحد ذاتها.
“هل راقبوا الكائنات؟” ضغط لي تشينغ تشيو.
طلب البقاء على الجبل ثلاثة أيام، ولم يرفض لي تشينغ تشيو.
عند مروره عبر غابة صغيرة، التفت — سمع شخصًا يمارس فن السيف في البعيد.
كان هناك الكثير من بيوت الضيوف عند بوابة الجبل، بعضها بُني خصيصًا لاستضافة الزوار.
بدأ السكين في يده يتوهج بضوء فضي.
بعد حديث قصير آخر، نهض لي تشينغ تشيو وغادر، تاركًا تشانغ يوتشون يرافق الضيف.
لم يتحرك بسرعة، خطواته خفيفة وصامتة بطبيعتها.
كان تشانغ يوتشون مهتمًا جدًا بتجارة التجار، وبدأ يسأل ليو فانتشو عن النصائح.
كان لقب التاجر ليو، واسمه فانتشو.
خلال الأيام الثلاثة التالية، تفاعل معه كثيرًا.
كان ذلك فرحًا غير متوقع.
بعد ثلاثة أيام، أصرت ابنة ليو فانتشو، ليو يان، على أن تصبح تلميذة للي دونغ يوي ورفضت النزول من الجبل.
أخرج السكين الصغير الذي أهداه إياه جيانغ كووتيان، وحقن طاقته الحيوية فيه مرة أخرى.
لم يستطع ليو فانتشو إلا التوسل إلى لي تشينغ تشيو، الذي وافق في النهاية.
كان قد شاهد جيانغ تشاو شيا يعلّم الثلاثة عشر شيطان السيف سابقًا، ولم يره يعلم مثل هذا الأسلوب.
بعد أن أصبحت ليو يان تلميذة رسمية تحت لي دونغ يوي، فتح لي تشينغ تشيو فورًا لوح نسب الطاو لفحص صفاتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف لي تشينغ تشيو فوق الجبل، ينظر إلى أسفل.
للأسف، رغم شفائها من المرض، لم تمتلك ليو يان صفة مصير خاصة.
لمعَت حجارة الروح المغروزة في جدران الكهف كنجوم متناثرة.
كانت موهبتها وفهمها كلاهما متوسطين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا المكان على بعد اثنين إلى ثلاثة لي من فناء الثلاثة عشر شيطان السيف — هل كان يختبئ من الآخرين؟
بعد رؤية الكثير من التلاميذ، بدأ لي تشينغ تشيو يعتقد أن “المتوسط” هو شكل من أشكال العبقرية — ففي النهاية، المعيار يشير إلى موهبة زراعة الخلود، ومعظم الناس يحصلون فقط على تقييمات منخفضة جدًا غير مصنفة.
في المستقبل، يجب أن يحمل كل عضو في طائفة سماء صافية أداة سحرية — عندها فقط يمكن أن تُدعى طائفة خلود حقيقية!
مع تأمين تلمذة ابنته، ابتهج ليو فانتشو واستعد للنزول من الجبل، واعدًا بإرسال هدية كبيرة.
لذلك، كان واثقًا من أنه عند الوصول إلى الطبقة الخامسة، سينجح.
كان ذلك فرحًا غير متوقع.
حل الليل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلال الأيام الثلاثة التالية، تفاعل معه كثيرًا.
ذهب لي تشينغ تشيو وحده إلى البحيرة الروحية تحت الأرض.
لكل شخص أسراره — طالما لا تهدد طائفة سماء صافية، فلا بأس.
بزراعته الحالية، استغرق وقتًا قليلاً للوصول إليها من قمة الجبل.
بزراعته الحالية، استغرق وقتًا قليلاً للوصول إليها من قمة الجبل.
أخرج السكين الصغير الذي أهداه إياه جيانغ كووتيان، وحقن طاقته الحيوية فيه مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع لي تشينغ تشيو يده، ماسكًا إياها بسهولة وهي تفرق القوة الحركية، تاركة لا اهتزاز في قبضته.
عندما كان في الطبقة الرابعة من عالم تغذية الطاقة الحيوية، فشل، لكنه شعر حتى حينها أن قوة الارتداد لقيد السكين كانت تضعف.
بعد حديث قصير آخر، نهض لي تشينغ تشيو وغادر، تاركًا تشانغ يوتشون يرافق الضيف.
لذلك، كان واثقًا من أنه عند الوصول إلى الطبقة الخامسة، سينجح.
تحرك رداؤه بلطف وهو يصب الطاقة الحيوية في السكين.
لمعَت البحيرة تحت الأرض بخفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بدينًا ويتعرق بغزارة بعد الصعود.
لمعَت حجارة الروح المغروزة في جدران الكهف كنجوم متناثرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راضيًا، لم يفكر أكثر وواصل الصعود إلى الجبل.
همست نسمة خفيفة عبر الكهف، مضيفة إلى الجو الهادئ.
كان قد شاهد جيانغ تشاو شيا يعلّم الثلاثة عشر شيطان السيف سابقًا، ولم يره يعلم مثل هذا الأسلوب.
جلس لي تشينغ تشيو متربعًا بجانب البحيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمعَت البحيرة تحت الأرض بخفة.
تحرك رداؤه بلطف وهو يصب الطاقة الحيوية في السكين.
بدراسة مثل هذه القيود، قد يفهم يومًا فن صناعة الأدوات السحرية.
تدريجيًا، تجمعت الطاقة الروحية حوله، ملتفة حول جسده.
ازداد حب لي تشينغ تشيو له.
بعد فترة —
لذلك، كان واثقًا من أنه عند الوصول إلى الطبقة الخامسة، سينجح.
بدأ السكين في يده يتوهج بضوء فضي.
أولاً، لأن الطائفة تحتاجه فعلاً؛ ثانيًا، لأن ليو أحضر بالفعل الكثير من الرجال — الرفض سيكون إهدارًا وإهانة، قد يفسد علاقتهما.
فتح عينيه، وومض الفرح على وجهه.
“التاجر ليو، أقدر حسن نيتك حقًا”، قال لي تشينغ تشيو مبتسمًا.
نجاح!
لقد اخترق القيد داخل السكين وترك بصمة طاقته الخاصة داخلها.
في هذه الأزمنة، كان المسؤولون جميعهم أثرياء.
تشكلت رابطة روحية دقيقة بينه وبين النصل — ومعها، تدفق تيار من المعلومات إلى ذهنه.
كلما طار أبعد، ضعفت سيطرته.
كان هذا السكين الصغير يُدعى شفرة السمكة الطائرة.
كانت هذه أختامًا محفورة بالطاقة الحيوية، قادرة على تخزين المعلومات وتحويل الآليات إلى بنى غير ملموسة — شيء يتجاوز فهم الووشيا.
تحمل تعويذة متأصلة — قادرة على قطع الطاقة الحيوية، وحادة بلا مثيل.
“بالفعل. غريب جدًا. إن لم يكن روحًا شريرة، فماذا يكون؟ ذهب الكثير من الأساتذة، لكن لم يحل أحد المشكلة. بما أنه قصر مسؤول، وبما أن لا بشر ماتوا، لا يمكن هدمه. لذا يتحمل فقط — يعيش كل ليلة في خوف.”
“كما هو متوقع من أداة سحرية لمزارع خلود — مذهلة وعمقية حقًا.”
عرف الكثير من التلاميذ أن سيد الطائفة والشيخة لي دونغ يوي ماهران في الطب، لكن هذه كانت أول مرة تجني فيها طائفة سماء صافية المال من خلال فنون الطب.
انبهر لي تشينغ تشيو بالقيود داخل السلاح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال ليو فانتشو أيضًا إنه أينما سافر، سينشر عن طائفة سماء صافية، جالباً المزيد من الناس للصعود إلى الجبل طلبًا للعلاج.
كانت هذه أختامًا محفورة بالطاقة الحيوية، قادرة على تخزين المعلومات وتحويل الآليات إلى بنى غير ملموسة — شيء يتجاوز فهم الووشيا.
“هل راقبوا الكائنات؟” ضغط لي تشينغ تشيو.
بدراسة مثل هذه القيود، قد يفهم يومًا فن صناعة الأدوات السحرية.
كان هذا السكين الصغير يُدعى شفرة السمكة الطائرة.
في المستقبل، يجب أن يحمل كل عضو في طائفة سماء صافية أداة سحرية — عندها فقط يمكن أن تُدعى طائفة خلود حقيقية!
في المستقبل، يجب أن يحمل كل عضو في طائفة سماء صافية أداة سحرية — عندها فقط يمكن أن تُدعى طائفة خلود حقيقية!
بدأ لي تشينغ تشيو في ممارسة السيطرة على شفرة السمكة الطائرة.
في هذه الأزمنة، كان المسؤولون جميعهم أثرياء.
بمجرد أن اعترفت به سيدًا، يمكنه أمرها كامتداد لذراعه، مما أسعده بلا حدود.
لم يُخيب ليو فانتشو — كان قد ذكر الأمر بعفوية فقط.
ثم غادر البحيرة ودخل غابة الجبل.
“مفهوم، مفهوم. لا تقلق — أعرف ما أفعل!” رد ليو فانتشو بحماس، موجهاً كمه.
رمى شفرة السمكة الطائرة للأمام لاختبار أقصى مسافة للسيطرة.
عند النظر عن قرب، تعرفه — كان شيو جين، أحد الثلاثة عشر شيطان السيف.
حتى عندما خرج النصل عن نطاق رؤيته، كان لا يزال يشعر باتجاهه ومسافته — شعور غريب حقًا.
بعينيه الحادتين، كان يرى بوضوح العمال ينشطون في سفح التلال البعيدة.
كلما طار أبعد، ضعفت سيطرته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم يكن هذا الأمر يستحق النزول من الجبل.
بعد حوالي ثلاثمئة تشانغ، انقطعت رابطته بالنصل.
حدّق لي تشينغ تشيو فيه.
مشى خطوات قليلة للأمام واستشعرها مرة أخرى، ثم رفع يده لاستدعائها.
“سيد لي”، قال ليو فانتشو وهو يشرب الشاي معه، “أرى أن طائفة سماء صافية تحمل هواء طائفة طاوية حقيقية. أتساءل — هل لديكم طريقة لطرد الشر؟ أعرف شخصًا يُعذب من أرواح شريرة. إن استطعتم مساعدته، سيكافئكم بسخاء. إنه أغنى مني بكثير.”
ثلاثمئة تشانغ — مسافة جيدة!
لعلاج المرض وشفاء الناس!
بالمصطلحات الحديثة، كانت تلك مدى وسرعة بندقية قنص.
……
بعواء حاد، عادت شفرة السمكة الطائرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترب بهدوء ورأى شابًا يتدرب بين الأشجار.
رفع لي تشينغ تشيو يده، ماسكًا إياها بسهولة وهي تفرق القوة الحركية، تاركة لا اهتزاز في قبضته.
ثم غادر البحيرة ودخل غابة الجبل.
“لا تفسير علمي — فقط أسرار الزراعة.”
بعد فترة —
تمتم بهدوء، مرر يده الأخرى على حافة النصل.
“لا تفسير علمي — فقط أسرار الزراعة.”
تبددت الطاقة الروحية، تاركة إياها تبدو كسلاح عادي مرة أخرى.
لو كانت أشباحًا حقيقية، هل يمكن لأحد أن يعيش هناك؟
عندها فقط استرخى.
إرسال تلاميذ آخرين قد يجلب مشاكل غير متوقعة، لذا قرر الرفض.
حتى لو التقى بمزارع آخر، سيكون من الصعب عليه تمييز طبيعة النصل الاستثنائية.
لم يُخيب ليو فانتشو — كان قد ذكر الأمر بعفوية فقط.
“يجب أن أصنع غمدًا مناسبًا لشفرة السمكة الطائرة، ثم أرتديه عند خصري.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بدينًا ويتعرق بغزارة بعد الصعود.
فكر في ذلك، وبدأ لي تشينغ تشيو في الصعود إلى الجبل مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال ليو فانتشو أيضًا إنه أينما سافر، سينشر عن طائفة سماء صافية، جالباً المزيد من الناس للصعود إلى الجبل طلبًا للعلاج.
لم يتحرك بسرعة، خطواته خفيفة وصامتة بطبيعتها.
قال إن اليشم يمكن بيعه بألف تايل من الفضة.
عند مروره عبر غابة صغيرة، التفت — سمع شخصًا يمارس فن السيف في البعيد.
بناء طريق عبر الجبال لم يكن عمل يوم واحد، خاصة مع تضاريس وعرة كهذه.
اقترب بهدوء ورأى شابًا يتدرب بين الأشجار.
ازداد حب لي تشينغ تشيو له.
عند النظر عن قرب، تعرفه — كان شيو جين، أحد الثلاثة عشر شيطان السيف.
عندما كان في الطبقة الرابعة من عالم تغذية الطاقة الحيوية، فشل، لكنه شعر حتى حينها أن قوة الارتداد لقيد السكين كانت تضعف.
كان شيو جين من القلة في طائفة سماء صافية بموهبة زراعة “جيدة” وفهم جيد.
ألم يستطع الانتظار ليسأل لاحقًا؟
كان لي تشينغ تشيو نفسه قد أوصى بانضمامه إلى الثلاثة عشر شيطان السيف، لذا تذكره بوضوح.
شهر بعد رحيله، عاد ليو فانتشو — حاملاً أكثر من مئة رجل.
لماذا يتدرب وحده في مثل هذا الوقت؟
لعلاج المرض وشفاء الناس!
كان هذا المكان على بعد اثنين إلى ثلاثة لي من فناء الثلاثة عشر شيطان السيف — هل كان يختبئ من الآخرين؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد اخترق القيد داخل السكين وترك بصمة طاقته الخاصة داخلها.
راقب لي تشينغ تشيو بهدوء وأدرك أن فن سيف شيو جين غير مألوف.
لم يتحرك بسرعة، خطواته خفيفة وصامتة بطبيعتها.
كان قد شاهد جيانغ تشاو شيا يعلّم الثلاثة عشر شيطان السيف سابقًا، ولم يره يعلم مثل هذا الأسلوب.
طلب البقاء على الجبل ثلاثة أيام، ولم يرفض لي تشينغ تشيو.
إذن، كان لشيو جين سر.
لم يتحرك بسرعة، خطواته خفيفة وصامتة بطبيعتها.
فتح لي تشينغ تشيو لوح نسب الطاو وتأكد أن ولاء شيو جين لم ينخفض.
أخرج السكين الصغير الذي أهداه إياه جيانغ كووتيان، وحقن طاقته الحيوية فيه مرة أخرى.
راضيًا، لم يفكر أكثر وواصل الصعود إلى الجبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علاج الشيخة لي دونغ يوي بثلاث إبر كان معجزة بحد ذاتها.
لكل شخص أسراره — طالما لا تهدد طائفة سماء صافية، فلا بأس.
فتح لي تشينغ تشيو لوح نسب الطاو وتأكد أن ولاء شيو جين لم ينخفض.
……
هذا الولد — طماع جدًا! كيف يناسب ذلك؟
ذاب ثلج الشتاء، وعادت رياح الربيع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جاء لبناء طريق جبلي لائق لطائفة سماء صافية.
شهر بعد رحيله، عاد ليو فانتشو — حاملاً أكثر من مئة رجل.
هذا الولد — طماع جدًا! كيف يناسب ذلك؟
جاء لبناء طريق جبلي لائق لطائفة سماء صافية.
“يجب أن أصنع غمدًا مناسبًا لشفرة السمكة الطائرة، ثم أرتديه عند خصري.”
“طائفة سماء صافية جيدة في كل شيء — إلا الصعود. لا تمر الكراسي المحمولة، واضطررت للصعود سيرًا على الأقدام آخر مرة — كاد يقتلني! الآن بعد انضمام ابنتي إلى طائفتكم، سأزور كثيرًا. إن لم أصلح هذا الطريق، سيقصر عمري!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد حوالي ثلاثمئة تشانغ، انقطعت رابطته بالنصل.
ضحك ليو فانتشو وهو يمسح العرق عن وجهه.
فحص يانغ جويدينغ اليشم وأكد أنه ذو قيمة عالية فعلاً.
مثل هذا الحماس — شكره لي تشينغ تشيو بغزارة ولم يجرؤ على الرفض.
تلاشت ابتسامة ليو فانتشو وهو يتذكر: “كل ليلة عند منتصف الليل، يصبح قصره مسكونًا. باستثناء البشر، لا ينجو أي كائن حي من الليلة. بحث القصر كاملاً مرات عديدة، لكنه لم يجد شيئًا. حتى دعا خبراء من قصر الإمبراطور الأبيض للحراسة ليلاً، لكن دون جدوى. طالما وُضع كائن حي — أي شيء غير بشري — داخل القصر، حتى تحت حراسة الأساتذة، كان يموت غامضًا دون صوت.”
أولاً، لأن الطائفة تحتاجه فعلاً؛ ثانيًا، لأن ليو أحضر بالفعل الكثير من الرجال — الرفض سيكون إهدارًا وإهانة، قد يفسد علاقتهما.
ثم غادر البحيرة ودخل غابة الجبل.
قال ليو فانتشو أيضًا إنه أينما سافر، سينشر عن طائفة سماء صافية، جالباً المزيد من الناس للصعود إلى الجبل طلبًا للعلاج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “غريب جدًا؟” تمتم تشانغ يوتشون، شعر فورًا بعدم الرغبة في التورط.
“التاجر ليو، أقدر حسن نيتك حقًا”، قال لي تشينغ تشيو مبتسمًا.
ثلاثمئة تشانغ — مسافة جيدة!
“لكن عندما تتحدث عنا للآخرين، من فضلك لا تبالغ. إن لم تستطع أختي الصغيرة علاجهم، سيتضرر اسم طائفتنا — وسمعتك أنت أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا المكان على بعد اثنين إلى ثلاثة لي من فناء الثلاثة عشر شيطان السيف — هل كان يختبئ من الآخرين؟
“مفهوم، مفهوم. لا تقلق — أعرف ما أفعل!” رد ليو فانتشو بحماس، موجهاً كمه.
“سيد لي”، قال ليو فانتشو وهو يشرب الشاي معه، “أرى أن طائفة سماء صافية تحمل هواء طائفة طاوية حقيقية. أتساءل — هل لديكم طريقة لطرد الشر؟ أعرف شخصًا يُعذب من أرواح شريرة. إن استطعتم مساعدته، سيكافئكم بسخاء. إنه أغنى مني بكثير.”
ازداد حب لي تشينغ تشيو له.
فحص يانغ جويدينغ اليشم وأكد أنه ذو قيمة عالية فعلاً.
قرر الاعتناء بليو يان أكثر، وبمجرد وصول ولائها إلى مستوى معين، سيعلمها الطريقة العقلية للطبقة الأولى من كتاب النقاء الأعلى للوحدة الأولية.
“التاجر ليو، أقدر حسن نيتك حقًا”، قال لي تشينغ تشيو مبتسمًا.
قبل فترة قصيرة، جاء تشانغ يوتشون ليسحب ليو فانتشو.
ضحك ليو فانتشو.
رغم فارق الثلاثة وعشرين عامًا بينهما، نشأت بينهما صداقة قوية — أرواح متشابهة بلا نهاية للحديث.
لمعَت حجارة الروح المغروزة في جدران الكهف كنجوم متناثرة.
بناء طريق عبر الجبال لم يكن عمل يوم واحد، خاصة مع تضاريس وعرة كهذه.
بعينيه الحادتين، كان يرى بوضوح العمال ينشطون في سفح التلال البعيدة.
ترك ليو فانتشو خادمًا للإشراف على الحرفيين، ثم غادر مع حارسيه.
تحرك رداؤه بلطف وهو يصب الطاقة الحيوية في السكين.
وقف لي تشينغ تشيو فوق الجبل، ينظر إلى أسفل.
شهر بعد رحيله، عاد ليو فانتشو — حاملاً أكثر من مئة رجل.
بعينيه الحادتين، كان يرى بوضوح العمال ينشطون في سفح التلال البعيدة.
شعرت الفتاة الصغيرة فجأة بالحيوية الكاملة، تقفز داخل الغرفة، مما أبكى ليو فانتشو فرحًا.
للازدهار، يجب بناء الطرق أولاً — كل شيء يتحرك نحو اتجاه أفضل.
قبل نزوله الجبل آخر مرة، كان تشانغ يوتشون قد سمع اسم ليو فانتشو — لم يكن تاجرًا عاديًا، بل مغناطيس حقيقي.
لذلك، كان واثقًا من أنه عند الوصول إلى الطبقة الخامسة، سينجح.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
جميل ايام هادئة