الفصل الثامن والثلاثون: غضب سيوف السماء الصافية الثلاثة عشر
“مستحيل، تشي سيفي وصل إلى حالة التهذيب، أستطيع التحكم في إطلاقه وسحبه؛ حتى لو جاء ليقتل أمام وجهك، يمكنني جعله يتوقف فورًا”، حملت نبرة جيانغ تشاو شيا أثر فخر.
كان الغسق قد حل، وفي الفناء جلس لي تشينغ تشيو على الطاولة يقشر الفول السوداني ويأكله — الفول مزروع في طائفة السماء الصافية نفسها، وبعد تحميصه ينبعث منه رائحة عطرة.
زمجر جيانغ كوو تيان: “بالطبع؛ سابقًا كان هناك وزراء خونة يشوشون على رؤية العارف، لكنهم أُعدموا؛ سلالة لي الكبرى حكمت ثلاثين عامًا فقط، وعصر السلام الحقيقي لم يأتِ بعد؛ اصبروا بضع سنوات أخرى وستتمتعون بالازدهار.”
جلست شيو نينغ مقابله، عابسة.
“الأخ الثالث الصغير كان في عزلة يزرع ولم يُرَ منذ أيام؛ بالمناسبة، العم الأكبر جيانغ، ما الذي أتى بك لزيارتنا؟” شرح لي تشينغ تشيو، ثم سأل.
ابتسم لي تشينغ تشيو داخليًا؛ قالت الفتاة إنها لن تتجاوزه أبدًا، ومع ذلك أصبحت كئيبة بعد الخسارة.
“العارف” هو المصطلح الذي يستخدمه المسؤولون والعامة للإشارة إلى الإمبراطور.
قلوب البشر لا تُعرف، لا تُعرف.
كان الغسق قد حل، وفي الفناء جلس لي تشينغ تشيو على الطاولة يقشر الفول السوداني ويأكله — الفول مزروع في طائفة السماء الصافية نفسها، وبعد تحميصه ينبعث منه رائحة عطرة.
جاء تشنغ تسانغ هاي وجلس بجانب لي تشينغ تشيو، وتكلم بصوت منخفض: “رئيس الطائفة، ألم تطلب من الجميع أن يفكروا في طرق لكسب المال؟ ماذا عن أن أسرق الأشياء الثمينة من كبار المسؤولين والنبلاء؟”
كان لي تشينغ تشيو وشيو نينغ قد مرا بالاثنين عندما صعدا الجبل؛ عند رؤية وصول جيانغ كوو تيان، لم يتفاجأ لي تشينغ تشيو، وإن وضع مظهر الفرح الخارجي، وقام قائلاً: “العم الأكبر جيانغ، ما الذي أتى بك؟ تعال، لنتحدث.”
ألقى لي تشينغ تشيو نظرة عليه ورد بتهيج: “هل تعتقد ذلك؟ ألن يخلق ذلك متاعب أكثر؟ أقصد الطريق الصالح — الاعتماد على جهدنا الخاص لإنتاج الثروة.”
تساقط الثلج كالزهور، يذوب إلى خيوط دخان أبيض قبل أن يلامس جيانغ تشاو شيا؛ في هذه اللحظة بدا كائنًا خارج العالم، وكأنه على وشك التحول إلى خالد.
عند سماع ذلك، أصبح تشنغ تسانغ هاي محبطًا جدًا وقال: “لو كان الإنتاج يجعل المرء غنيًا، لكان الفلاحون منذ زمن بعيد أغنى الناس.”
هذا لم يكن مجرد إهانة لرئيس الطائفة، بل إهانة لهم جميعًا!
“بالفعل، أنت أسوأ من فلاح.”
قال رئيس الطائفة إن طائفة السماء الصافية وصلت إلى ما هي عليه اليوم بفضل مساهمة كل تلميذ!
غضب تشنغ تسانغ هاي وقام ليغادر.
هالة السيف شيء عجيب، مثل الزخم ولكنها تمتلك قوة ملموسة؛ لي تشينغ تشيو، الذي لديه صفة القدر المولود مهووسًا بالسيف، شعر بهالة السيف لأول مرة وتعرف عليها فورًا.
لم يبالِ لي تشينغ تشيو؛ لم يكن على طائفة السماء الصافية أن تكون طائفة صالحة بالمعنى الدنيوي بالضرورة، لكنها أيضًا لا يمكن أن تنزل إلى أفعال مخزية لا تليق بالعيان.
تحولت نظرات التلاميذ الآخرين نحو جيانغ كوو تيان إلى عدم رضا؛ لم يكن لديهم ضغينة ضد السيد الحقيقي للسماء الصافية، لكنهم شباب وغالبًا ما يُحتقرون من الخارج، ولي تشينغ تشيو كرئيس طائفة أيضًا شاب — كلمات جيانغ كوو تيان كانت بوضوح تحتقر لي تشينغ تشيو؛ هل يمكنهم تحمل ذلك؟
كان يأمل أن تصبح طائفة السماء الصافية طائفة دااو للزراعة، غير خاضعة للعالم الدنيوي، ومع ذلك محترمة من الناس، تعمل بعدل في الحياة اليومية وقادرة على قلب الموازين عندما تكون السماء والأرض في خطر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدارت شيو نينغ والتلاميذ المحيطون لينظروا، أعينهم مليئة بالفضول — هذا الشخص عم رئيس الطائفة؟
بالطبع، كان ذلك الهدف لا يزال بعيدًا؛ أولاً يجب على طائفة السماء الصافية أن تنجو.
رفع جيانغ تشاو شيا يده واستخدم إصبعه كسيف، دافعًا نحو لي تشينغ تشيو، انفجر تشي السيف من طرف إصبعه كالبرق.
بعد الوقت الذي يحترق فيه عود بخور، بدأ التلاميذ في تقديم الأطباق، وفي ذلك الوقت عاد تشين يي، مصطحبًا معه شخصًا آخر — جيانغ كوو تيان من قصر الإمبراطور الأبيض.
جلست شيو نينغ مقابله، عابسة.
كان لي تشينغ تشيو وشيو نينغ قد مرا بالاثنين عندما صعدا الجبل؛ عند رؤية وصول جيانغ كوو تيان، لم يتفاجأ لي تشينغ تشيو، وإن وضع مظهر الفرح الخارجي، وقام قائلاً: “العم الأكبر جيانغ، ما الذي أتى بك؟ تعال، لنتحدث.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان لي تشينغ تشيو فضوليًا بشأن هذا التمرد وسأل أكثر؛ لم يخفِ جيانغ كوو تيان شيئًا.
استدارت شيو نينغ والتلاميذ المحيطون لينظروا، أعينهم مليئة بالفضول — هذا الشخص عم رئيس الطائفة؟
ضيّق جيانغ تشاو شيا عينيه وقال: “أخي الأكبر، لا أستطيع معرفة ما إذا كانت زراعتك أقوى، أم أن تقنية إبرتك أقوى من تشي سيفي.”
كان تعبير جيانغ كوو تيان معقدًا قليلاً، ليس جريئًا كما في المرة السابقة، بل مقيدًا إلى حد ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أن لي تشينغ تشيو لم يعلم التلاميذ الفنون القتالية شخصيًا، إلا أنه كان يعاملم بلطف ويتحدث بذكاء في الحياة اليومية، محبوبًا جدًا من التلاميذ؛ كيف يسمحون للغريب باحتقار رئيس الطائفة الذي يحترمونه؟
تبع تشين يي إلى الطاولة، مبتسمًا بصعوبة، وقال: “التلميذ الأصغر لي، مرت سنتان دون رؤيتك، طائفة السماء الصافية تغيرت كثيرًا — هل عاد سلف طائفتك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر جيانغ تشاو شيا إليه بثبات؛ بعد وقت طويل تكلم: “بين خبراء طائفة السيف السماوي الذين هاجموني كان هناك فرقة سيوف — ماهرة جدًا، منسقة، وسببت لي صعوبة كبيرة؛ أنوي اختيار ثلاثة عشر تلميذًا داخل الطائفة وتعليمهم طريق السيف شخصيًا، حتى أقودهم في المستقبل لإبادة كل عدو يهدد طائفة السماء الصافية.”
لم يجب لي تشينغ تشيو بعد، حتى لم تستطع شيو نينغ كبح نفسها وقالت: “ماذا تعني؟ ألا يمكن أن يكون ذلك بفضل سيدي؟”
فجأة.
تحولت نظرات التلاميذ الآخرين نحو جيانغ كوو تيان إلى عدم رضا؛ لم يكن لديهم ضغينة ضد السيد الحقيقي للسماء الصافية، لكنهم شباب وغالبًا ما يُحتقرون من الخارج، ولي تشينغ تشيو كرئيس طائفة أيضًا شاب — كلمات جيانغ كوو تيان كانت بوضوح تحتقر لي تشينغ تشيو؛ هل يمكنهم تحمل ذلك؟
تحولت نظرات التلاميذ الآخرين نحو جيانغ كوو تيان إلى عدم رضا؛ لم يكن لديهم ضغينة ضد السيد الحقيقي للسماء الصافية، لكنهم شباب وغالبًا ما يُحتقرون من الخارج، ولي تشينغ تشيو كرئيس طائفة أيضًا شاب — كلمات جيانغ كوو تيان كانت بوضوح تحتقر لي تشينغ تشيو؛ هل يمكنهم تحمل ذلك؟
رغم أن لي تشينغ تشيو لم يعلم التلاميذ الفنون القتالية شخصيًا، إلا أنه كان يعاملم بلطف ويتحدث بذكاء في الحياة اليومية، محبوبًا جدًا من التلاميذ؛ كيف يسمحون للغريب باحتقار رئيس الطائفة الذي يحترمونه؟
“الأخ الثالث الصغير كان في عزلة يزرع ولم يُرَ منذ أيام؛ بالمناسبة، العم الأكبر جيانغ، ما الذي أتى بك لزيارتنا؟” شرح لي تشينغ تشيو، ثم سأل.
هذا لم يكن مجرد إهانة لرئيس الطائفة، بل إهانة لهم جميعًا!
انفرجت شفتا لي تشينغ تشيو وسأل: “إذن، هل لا تزال تسعى للانتقام الآن؟”
قال رئيس الطائفة إن طائفة السماء الصافية وصلت إلى ما هي عليه اليوم بفضل مساهمة كل تلميذ!
قلوب البشر لا تُعرف، لا تُعرف.
أحس جيانغ كوو تيان باللسع من رد شيو نينغ وشعر ببعض الإحراج، لكنه لم يجادل الفتاة؛ سأل بدهشة: “السيد الحقيقي للسماء الصافية لم يعد؟”
هالة السيف شيء عجيب، مثل الزخم ولكنها تمتلك قوة ملموسة؛ لي تشينغ تشيو، الذي لديه صفة القدر المولود مهووسًا بالسيف، شعر بهالة السيف لأول مرة وتعرف عليها فورًا.
“همم، لم أرَ ذلك السلف منذ كبرت، وسيدي أيضًا لم يعد؛ حاضر طائفة السماء الصافية هو جهد الطائفة كلها”، أجاب لي تشينغ تشيو؛ لم يغضب — بل على العكس، موقف جيانغ كوو تيان أثبت مدى نجاح بناء طائفة السماء الصافية، مما أعطاه شعورًا بالإنجاز.
تابع يسأل عن جيانغ تشاو شيا؛ فضوليًا كيف صنع جيانغ تشاو شيا مثل هذه السمعة، ففي زيارته السابقة لطائفة السماء الصافية قبل سنتين شعر بغرور جيانغ تشاو شيا، لكنه لم يتوقع أن يكون لديه القدرة فعلاً.
لم يُحرج جيانغ كوو تيان ودعاه بحرارة للجلوس، وبدأ في تبادل التحيات.
لو كانت معركة حتى الموت، بالتأكيد لن يكون تشين يي ندًا لجيانغ كوو تيان.
لم يبقَ تشين يي؛ وضع العصا الخشبية على الحائط ثم بدأ في تقطيع الحطب — كان دائمًا هكذا، قليل الكلام ويعمل بهدوء.
رد لي تشينغ تشيو بتهيج: “لو تأخرت رد فعلي، لكنت مت تحت تشي سيفك للتو.”
بعد تبادل بضع كلمات مع لي تشينغ تشيو، استرخى جيانغ كوو تيان قليلاً؛ بطبعه الصريح، لم يخفِ الأحداث السابقة وتنهد: “ذلك الفتى المسمى تشين يي قوي حقًا؛ بالغت في تقدير نفسي وتباريت معه بيد واحدة فقط، ومع ذلك هُزمت؛ سمعت أنه تلميذك — كيف دربته؟”
لو كانت معركة حتى الموت، بالتأكيد لن يكون تشين يي ندًا لجيانغ كوو تيان.
رغم أن جيانغ كوو تيان من قصر الإمبراطور الأبيض، إلا أنه لم يكن خبيرًا من الطراز الأول؛ أن يُهزم بيد واحدة فقط من تشين يي الذي تدرب بجد على تقنية عصا إخضاع الشياطين في العشر اتجاهات، لم يفاجئ لي تشينغ تشيو كثيرًا.
مرت الأيام كصفحات كتاب.
لو كانت معركة حتى الموت، بالتأكيد لن يكون تشين يي ندًا لجيانغ كوو تيان.
لم يجب لي تشينغ تشيو بعد، حتى لم تستطع شيو نينغ كبح نفسها وقالت: “ماذا تعني؟ ألا يمكن أن يكون ذلك بفضل سيدي؟”
كانت تقنية عصا إخضاع الشياطين في العشر اتجاهات فن عصا مصمم للذبح، مقترنًا بطريقة قلب فريدة تسمح باستخدام قوة التشي بقوة قاتلة شديدة.
لم يجب لي تشينغ تشيو بعد، حتى لم تستطع شيو نينغ كبح نفسها وقالت: “ماذا تعني؟ ألا يمكن أن يكون ذلك بفضل سيدي؟”
هز لي تشينغ تشيو رأسه: “ليس لدي تلك المهارة؛ منذ فترة مكث خبير علوي على الجبل لفترة وأرشده.”
قال رئيس الطائفة إن طائفة السماء الصافية وصلت إلى ما هي عليه اليوم بفضل مساهمة كل تلميذ!
“خبير علوي؟ من؟”
رد لي تشينغ تشيو بتهيج: “لو تأخرت رد فعلي، لكنت مت تحت تشي سيفك للتو.”
اتسعت عينا جيانغ كوو تيان وسأل؛ الخبير العلوي قوي جدًا، الفجوة بينه وبين الخبير من الطراز الأول كالهاوية؛ استرخى فورًا.
فجأة.
عالم الفنون القتالية مليء بمثل هذه الأساطير عن اللقاءات المصادفة — تلقي إرشاد من خبير علوي وتحسن مفاجئ.
هالة السيف شيء عجيب، مثل الزخم ولكنها تمتلك قوة ملموسة؛ لي تشينغ تشيو، الذي لديه صفة القدر المولود مهووسًا بالسيف، شعر بهالة السيف لأول مرة وتعرف عليها فورًا.
“ذلك الشيخ لم يقل، ولم يكن مناسبًا لنا أن نسأل”، أجاب لي تشينغ تشيو بطبيعية، دون أثر للكذب على وجهه.
كان انطباعه عن جيانغ كوو تيان جيدًا — ففي النهاية، أعطاه جيانغ كوو تيان أداة سحرية ذات مرة.
صفق جيانغ كوو تيان بلسانه معجبًا، معلقًا أن حظ تشين يي عميق وأنه سيحقق أمورًا عظيمة بالتأكيد.
بل ذكر بطل الفنون القتالية لي يانغ.
تابع يسأل عن جيانغ تشاو شيا؛ فضوليًا كيف صنع جيانغ تشاو شيا مثل هذه السمعة، ففي زيارته السابقة لطائفة السماء الصافية قبل سنتين شعر بغرور جيانغ تشاو شيا، لكنه لم يتوقع أن يكون لديه القدرة فعلاً.
قُدمت الأطباق واحدًا تلو الآخر، ودعا لي تشينغ تشيو جيانغ كوو تيان للأكل ورواية أمور عالم الفنون القتالية؛ مقارنة بأمور البلاط، كان التلاميذ أكثر فضولًا بشأن اضطراب عالم الفنون القتالية.
“الأخ الثالث الصغير كان في عزلة يزرع ولم يُرَ منذ أيام؛ بالمناسبة، العم الأكبر جيانغ، ما الذي أتى بك لزيارتنا؟” شرح لي تشينغ تشيو، ثم سأل.
قيل إنه عندما تحدى لي يانغ طائفة السيف السماوي، تكلم بوقاحة وأُصيب بجروح خطيرة من طائفة السيف السماوي؛ نتيجة لذلك أثار غضب عائلة لي في لينتشوان، وطائفة السيف السماوي الآن تعاني صعوبات وتمر بأوقات عصيبة.
كان انطباعه عن جيانغ كوو تيان جيدًا — ففي النهاية، أعطاه جيانغ كوو تيان أداة سحرية ذات مرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نصف عام؟ بهذه السرعة؟” سأل تشانغ يو تشون بدهشة.
رغم وصوله إلى الطبقة الرابعة من عالم تغذية الطاقة الحيوية، إلا أنه لا يزال غير قادر على كسر ختم تلك الأداة، مما يظهر أنها ليست شيئًا عاديًا — كنز بالتأكيد.
تبع تشين يي إلى الطاولة، مبتسمًا بصعوبة، وقال: “التلميذ الأصغر لي، مرت سنتان دون رؤيتك، طائفة السماء الصافية تغيرت كثيرًا — هل عاد سلف طائفتك؟”
أجاب جيانغ كوو تيان: “مؤخرًا حدث تمرد عسكري في غوزو؛ جيوش المقاطعة والمحافظات لم تستطع قمع المتمردين وخسرت مدنًا؛ قصر الإمبراطور الأبيض يقع داخل المقاطعة وبالطبع كان عليه المساعدة؛ أُرسلت إلى مقاطعة قريبة للخدمة العسكرية وتعليم الفنون القتالية؛ لم أسمع عن إنجازات جيانغ تشاو شيا، فصعدت لرؤيتكم — رؤيتكم جميعًا بخير، أراحني تمامًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الأخ الأكبر، لماذا لا نذهب نحن أيضًا لصيد اللصوص!” اقترب تشانغ يو تشون فجأة من لي تشينغ تشيو، متحمسًا.
كان لي تشينغ تشيو فضوليًا بشأن هذا التمرد وسأل أكثر؛ لم يخفِ جيانغ كوو تيان شيئًا.
لم يكن لي تشينغ تشيو يريد أيضًا أن يتدخل تلاميذه؛ كانوا صغارًا جدًا، والمشاركة في مثل هذه الفوضى قد لا تكون جيدة لعقولهم، وسيتعين عليهم التعامل مع السلطات.
في الواقع لم تكن غوزو وحدها في اضطراب؛ ثلاث مقاطعات أخرى أيضًا في فوضى — هذه الأربع مقاطعات عانت من المجاعة، وأثار اللصوص الشعب، مجندين اللاجئين كجنود ويهاجمون المدن للاستيلاء على الأراضي؛ بمجرد دخولهم يتصرفون بلا ضابط، يحطمون وينهبون ويقتلون — يرتكبون كل شر، حتى انتهاك النساء في الشوارع. مرت سنتان ولم تُكبح هذه الكارثة بل ازدادت سوءًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان لي تشينغ تشيو فضوليًا بشأن هذا التمرد وسأل أكثر؛ لم يخفِ جيانغ كوو تيان شيئًا.
الآن أصدر البلاط مكافآت في كل الأرض، يدعو أبطال عالم الفنون القتالية للمشاركة في القضاء على اللصوص بمكافآت سخية.
أحس جيانغ كوو تيان باللسع من رد شيو نينغ وشعر ببعض الإحراج، لكنه لم يجادل الفتاة؛ سأل بدهشة: “السيد الحقيقي للسماء الصافية لم يعد؟”
“الأخ الأكبر، لماذا لا نذهب نحن أيضًا لصيد اللصوص!” اقترب تشانغ يو تشون فجأة من لي تشينغ تشيو، متحمسًا.
قُدمت الأطباق واحدًا تلو الآخر، ودعا لي تشينغ تشيو جيانغ كوو تيان للأكل ورواية أمور عالم الفنون القتالية؛ مقارنة بأمور البلاط، كان التلاميذ أكثر فضولًا بشأن اضطراب عالم الفنون القتالية.
قبل أن يرفض لي تشينغ تشيو، صفق جيانغ كوو تيان على الطاولة: “لا — أنتم لا تزالون صغارًا؛ ركزوا على زراعتكم، العالم لن يقع في الفوضى؛ العارف بالفعل يعرف بهذه الأمور وسيُهدأ التمردات في غضون نصف عام على الأكثر!”
“لقد فكرت بالفعل في الاسم؛ سيكون ‘غضب سيوف السماء الصافية الثلاثة عشر’.”
“العارف” هو المصطلح الذي يستخدمه المسؤولون والعامة للإشارة إلى الإمبراطور.
رد لي تشينغ تشيو بتهيج: “لو تأخرت رد فعلي، لكنت مت تحت تشي سيفك للتو.”
لم يكن لي تشينغ تشيو يريد أيضًا أن يتدخل تلاميذه؛ كانوا صغارًا جدًا، والمشاركة في مثل هذه الفوضى قد لا تكون جيدة لعقولهم، وسيتعين عليهم التعامل مع السلطات.
اتسعت عينا جيانغ كوو تيان وسأل؛ الخبير العلوي قوي جدًا، الفجوة بينه وبين الخبير من الطراز الأول كالهاوية؛ استرخى فورًا.
قد تنزل طائفة السماء الصافية في أوقات الفوضى لإنقاذ الشعب في المستقبل، لكن ليس الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدارت شيو نينغ والتلاميذ المحيطون لينظروا، أعينهم مليئة بالفضول — هذا الشخص عم رئيس الطائفة؟
“نصف عام؟ بهذه السرعة؟” سأل تشانغ يو تشون بدهشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم وصوله إلى الطبقة الرابعة من عالم تغذية الطاقة الحيوية، إلا أنه لا يزال غير قادر على كسر ختم تلك الأداة، مما يظهر أنها ليست شيئًا عاديًا — كنز بالتأكيد.
زمجر جيانغ كوو تيان: “بالطبع؛ سابقًا كان هناك وزراء خونة يشوشون على رؤية العارف، لكنهم أُعدموا؛ سلالة لي الكبرى حكمت ثلاثين عامًا فقط، وعصر السلام الحقيقي لم يأتِ بعد؛ اصبروا بضع سنوات أخرى وستتمتعون بالازدهار.”
الآن أصدر البلاط مكافآت في كل الأرض، يدعو أبطال عالم الفنون القتالية للمشاركة في القضاء على اللصوص بمكافآت سخية.
لم يتوقع لي تشينغ تشيو أن يكون جيانغ كوو تيان مؤمنًا بهذا الإخلاص بالإمبراطور الحالي.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان لي تشينغ تشيو فضوليًا بشأن هذا التمرد وسأل أكثر؛ لم يخفِ جيانغ كوو تيان شيئًا.
التفت تشين يي، الذي كان يقطع الحطب، ورأى جيانغ كوو تيان، عيناه مليئتان بالغضب؛ ندم على أنه أبقى على قوته سابقًا ولم يُعلمه درسًا.
قبل أن يرفض لي تشينغ تشيو، صفق جيانغ كوو تيان على الطاولة: “لا — أنتم لا تزالون صغارًا؛ ركزوا على زراعتكم، العالم لن يقع في الفوضى؛ العارف بالفعل يعرف بهذه الأمور وسيُهدأ التمردات في غضون نصف عام على الأكثر!”
قُدمت الأطباق واحدًا تلو الآخر، ودعا لي تشينغ تشيو جيانغ كوو تيان للأكل ورواية أمور عالم الفنون القتالية؛ مقارنة بأمور البلاط، كان التلاميذ أكثر فضولًا بشأن اضطراب عالم الفنون القتالية.
أحس جيانغ كوو تيان باللسع من رد شيو نينغ وشعر ببعض الإحراج، لكنه لم يجادل الفتاة؛ سأل بدهشة: “السيد الحقيقي للسماء الصافية لم يعد؟”
بدأ جيانغ كوو تيان يروي واحدًا تلو الآخر، يزداد حماسًا مع الكلام.
ضيّق جيانغ تشاو شيا عينيه وقال: “أخي الأكبر، لا أستطيع معرفة ما إذا كانت زراعتك أقوى، أم أن تقنية إبرتك أقوى من تشي سيفي.”
بل ذكر بطل الفنون القتالية لي يانغ.
قيل إنه عندما تحدى لي يانغ طائفة السيف السماوي، تكلم بوقاحة وأُصيب بجروح خطيرة من طائفة السيف السماوي؛ نتيجة لذلك أثار غضب عائلة لي في لينتشوان، وطائفة السيف السماوي الآن تعاني صعوبات وتمر بأوقات عصيبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يبالِ لي تشينغ تشيو؛ لم يكن على طائفة السماء الصافية أن تكون طائفة صالحة بالمعنى الدنيوي بالضرورة، لكنها أيضًا لا يمكن أن تنزل إلى أفعال مخزية لا تليق بالعيان.
“مهزوم من جيانغ تشاو شيا ومُذل، ومضطهد من عائلة لي في لينتشوان، قد لا تستطيع طائفة السيف السماوي الحفاظ على مكانتها بين الطوائف السبع العظمى”، قال جيانغ كوو تيان بشماتة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جاء تشنغ تسانغ هاي وجلس بجانب لي تشينغ تشيو، وتكلم بصوت منخفض: “رئيس الطائفة، ألم تطلب من الجميع أن يفكروا في طرق لكسب المال؟ ماذا عن أن أسرق الأشياء الثمينة من كبار المسؤولين والنبلاء؟”
أثار هذا الخبر حماس التلاميذ، لكن بسبب تحذير لي تشينغ تشيو مسبقًا، لم يكشفوا العداوة بين جيانغ تشاو شيا وطائفة السيف السماوي.
مرت الأيام كصفحات كتاب.
وصول جيانغ كوو تيان أحيا طائفة السماء الصافية، وفي اليوم التالي عندما التقى السيد يانغ تفاجأ أكثر؛ شعر الاثنان بقرابة متأخرة، وبقي جيانغ كوو تيان يومين إضافيين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يبالِ لي تشينغ تشيو؛ لم يكن على طائفة السماء الصافية أن تكون طائفة صالحة بالمعنى الدنيوي بالضرورة، لكنها أيضًا لا يمكن أن تنزل إلى أفعال مخزية لا تليق بالعيان.
بعد خمسة أيام نزل جيانغ كوو تيان الجبل.
بعد الوقت الذي يحترق فيه عود بخور، بدأ التلاميذ في تقديم الأطباق، وفي ذلك الوقت عاد تشين يي، مصطحبًا معه شخصًا آخر — جيانغ كوو تيان من قصر الإمبراطور الأبيض.
بسبب الأخبار التي جاء بها جيانغ كوو تيان، أصبح تلاميذ طائفة السماء الصافية يقدرون وقتهم في التدريب على الجبل أكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد لي تشينغ تشيو بسرعة؛ رمى يده اليمنى إبرة فضية، طارت وضربت تشي السيف في منتصف الهواء؛ انقسمت الإبرة إلى نصفين، وتفرق تشي السيف.
مرت الأيام كصفحات كتاب.
بل ذكر بطل الفنون القتالية لي يانغ.
مر الخريف إلى الشتاء، وبدأ الثلج يتساقط.
صفق جيانغ كوو تيان بلسانه معجبًا، معلقًا أن حظ تشين يي عميق وأنه سيحقق أمورًا عظيمة بالتأكيد.
في يوم ما اخترق جيانغ تشاو شيا الطبقة الرابعة من عالم تغذية الطاقة الحيوية، وشعر لي تشينغ تشيو، بعيدًا في سفح الجبل، بهالة سيف؛ تبع تلك الهالة ووجد جيانغ تشاو شيا.
عالم الفنون القتالية مليء بمثل هذه الأساطير عن اللقاءات المصادفة — تلقي إرشاد من خبير علوي وتحسن مفاجئ.
كان جيانغ تشاو شيا واقفًا على بحيرة، الماء تحت قدميه لم يتجمد بعد ويتموج باستمرار.
كان الغسق قد حل، وفي الفناء جلس لي تشينغ تشيو على الطاولة يقشر الفول السوداني ويأكله — الفول مزروع في طائفة السماء الصافية نفسها، وبعد تحميصه ينبعث منه رائحة عطرة.
هالة السيف شيء عجيب، مثل الزخم ولكنها تمتلك قوة ملموسة؛ لي تشينغ تشيو، الذي لديه صفة القدر المولود مهووسًا بالسيف، شعر بهالة السيف لأول مرة وتعرف عليها فورًا.
هز لي تشينغ تشيو رأسه: “ليس لدي تلك المهارة؛ منذ فترة مكث خبير علوي على الجبل لفترة وأرشده.”
كانت هالة سيف جيانغ تشاو شيا قوية، تجعل لي تشينغ تشيو يشعر وكأن جيانغ تشاو شيا نفسه سيف ثمين، كله حدة ولمعان.
مر الخريف إلى الشتاء، وبدأ الثلج يتساقط.
“عادةً أقسم انتباهي بين زراعة إبرة الخلود الشبحية المنعشة؛ حتى لو شاركت نفس صفة القدر مع الأخ الثالث الصغير، في إتقان طريق السيف لا أزال أدنى منه”، وقف لي تشينغ تشيو على ضفة البحيرة محدقًا في جيانغ تشاو شيا، مفكرًا هكذا، ووجهه مليء بالرضا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان لي تشينغ تشيو فضوليًا بشأن هذا التمرد وسأل أكثر؛ لم يخفِ جيانغ كوو تيان شيئًا.
اختراق جيانغ تشاو شيا لم يكن في الزراعة فقط بل في طريق السيف أيضًا.
اتسعت عينا جيانغ كوو تيان وسأل؛ الخبير العلوي قوي جدًا، الفجوة بينه وبين الخبير من الطراز الأول كالهاوية؛ استرخى فورًا.
بدون إرشاد سيد، استطاعت هالة سيفه أن تتشكل من تلقاء نفسها — فهمه في طريق السيف موهبة سماوية حقًا.
الآن أصدر البلاط مكافآت في كل الأرض، يدعو أبطال عالم الفنون القتالية للمشاركة في القضاء على اللصوص بمكافآت سخية.
تساقط الثلج كالزهور، يذوب إلى خيوط دخان أبيض قبل أن يلامس جيانغ تشاو شيا؛ في هذه اللحظة بدا كائنًا خارج العالم، وكأنه على وشك التحول إلى خالد.
أجاب جيانغ كوو تيان: “مؤخرًا حدث تمرد عسكري في غوزو؛ جيوش المقاطعة والمحافظات لم تستطع قمع المتمردين وخسرت مدنًا؛ قصر الإمبراطور الأبيض يقع داخل المقاطعة وبالطبع كان عليه المساعدة؛ أُرسلت إلى مقاطعة قريبة للخدمة العسكرية وتعليم الفنون القتالية؛ لم أسمع عن إنجازات جيانغ تشاو شيا، فصعدت لرؤيتكم — رؤيتكم جميعًا بخير، أراحني تمامًا.”
فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر جيانغ تشاو شيا إليه بثبات؛ بعد وقت طويل تكلم: “بين خبراء طائفة السيف السماوي الذين هاجموني كان هناك فرقة سيوف — ماهرة جدًا، منسقة، وسببت لي صعوبة كبيرة؛ أنوي اختيار ثلاثة عشر تلميذًا داخل الطائفة وتعليمهم طريق السيف شخصيًا، حتى أقودهم في المستقبل لإبادة كل عدو يهدد طائفة السماء الصافية.”
رفع جيانغ تشاو شيا يده واستخدم إصبعه كسيف، دافعًا نحو لي تشينغ تشيو، انفجر تشي السيف من طرف إصبعه كالبرق.
“مهزوم من جيانغ تشاو شيا ومُذل، ومضطهد من عائلة لي في لينتشوان، قد لا تستطيع طائفة السيف السماوي الحفاظ على مكانتها بين الطوائف السبع العظمى”، قال جيانغ كوو تيان بشماتة.
رد لي تشينغ تشيو بسرعة؛ رمى يده اليمنى إبرة فضية، طارت وضربت تشي السيف في منتصف الهواء؛ انقسمت الإبرة إلى نصفين، وتفرق تشي السيف.
أثار هذا الخبر حماس التلاميذ، لكن بسبب تحذير لي تشينغ تشيو مسبقًا، لم يكشفوا العداوة بين جيانغ تشاو شيا وطائفة السيف السماوي.
ضيّق جيانغ تشاو شيا عينيه وقال: “أخي الأكبر، لا أستطيع معرفة ما إذا كانت زراعتك أقوى، أم أن تقنية إبرتك أقوى من تشي سيفي.”
أجاب جيانغ كوو تيان: “مؤخرًا حدث تمرد عسكري في غوزو؛ جيوش المقاطعة والمحافظات لم تستطع قمع المتمردين وخسرت مدنًا؛ قصر الإمبراطور الأبيض يقع داخل المقاطعة وبالطبع كان عليه المساعدة؛ أُرسلت إلى مقاطعة قريبة للخدمة العسكرية وتعليم الفنون القتالية؛ لم أسمع عن إنجازات جيانغ تشاو شيا، فصعدت لرؤيتكم — رؤيتكم جميعًا بخير، أراحني تمامًا.”
رد لي تشينغ تشيو بتهيج: “لو تأخرت رد فعلي، لكنت مت تحت تشي سيفك للتو.”
لو كانت معركة حتى الموت، بالتأكيد لن يكون تشين يي ندًا لجيانغ كوو تيان.
“مستحيل، تشي سيفي وصل إلى حالة التهذيب، أستطيع التحكم في إطلاقه وسحبه؛ حتى لو جاء ليقتل أمام وجهك، يمكنني جعله يتوقف فورًا”، حملت نبرة جيانغ تشاو شيا أثر فخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد لي تشينغ تشيو بسرعة؛ رمى يده اليمنى إبرة فضية، طارت وضربت تشي السيف في منتصف الهواء؛ انقسمت الإبرة إلى نصفين، وتفرق تشي السيف.
انفرجت شفتا لي تشينغ تشيو وسأل: “إذن، هل لا تزال تسعى للانتقام الآن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد لي تشينغ تشيو بسرعة؛ رمى يده اليمنى إبرة فضية، طارت وضربت تشي السيف في منتصف الهواء؛ انقسمت الإبرة إلى نصفين، وتفرق تشي السيف.
نظر جيانغ تشاو شيا إليه بثبات؛ بعد وقت طويل تكلم: “بين خبراء طائفة السيف السماوي الذين هاجموني كان هناك فرقة سيوف — ماهرة جدًا، منسقة، وسببت لي صعوبة كبيرة؛ أنوي اختيار ثلاثة عشر تلميذًا داخل الطائفة وتعليمهم طريق السيف شخصيًا، حتى أقودهم في المستقبل لإبادة كل عدو يهدد طائفة السماء الصافية.”
بعد تبادل بضع كلمات مع لي تشينغ تشيو، استرخى جيانغ كوو تيان قليلاً؛ بطبعه الصريح، لم يخفِ الأحداث السابقة وتنهد: “ذلك الفتى المسمى تشين يي قوي حقًا؛ بالغت في تقدير نفسي وتباريت معه بيد واحدة فقط، ومع ذلك هُزمت؛ سمعت أنه تلميذك — كيف دربته؟”
“لقد فكرت بالفعل في الاسم؛ سيكون ‘غضب سيوف السماء الصافية الثلاثة عشر’.”
جلست شيو نينغ مقابله، عابسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نصف عام؟ بهذه السرعة؟” سأل تشانغ يو تشون بدهشة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
ما اعتقد في تلاميذ موهوبين يقدرون يتعلمون التشكيل الان