You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 251

محاربو الشمال (3)

محاربو الشمال (3)

1111111111

لم يستطع بيكيلت أن يفهم عمّا كانت أنيا تتحدّث.

لم تكن إنتالوسيا على دراية باستراتيجيات البشر، لكن غرائزها كانت تصرخ في داخلها. كانت تنظر إلى ساحة المعركة من الأعلى، فرأت منارةً تشعّ بوضوح وسط ظلام ساحة القتال.

ومع ذلك، شعر بقشعريرة تسري على طول عموده الفقري حين سمع ما قالته. اندفعت في داخله مشاعر لا تُحصى من الندم، والتفكّر، والعذاب، تلك التي ظنّ أنّه نسيها منذ زمنٍ بعيد، كمدٍّ جارف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا بدّ أنّك تمزح.”

لكن بيكيلت تخلّص سريعًا من مشاعره العالقة حين لوّح أوركل بسيفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبس إيغل عند كلمات بافان، لكنه لم ينفِها.

“لا تفكّر حتى في ذلك!”

***

ما حدث في أربالد كان صادمًا، واضطرّ نظام ليندورم وجيرارد إلى قضاء سنواتٍ وهم يحاولون تجاوز ما حدث ليتمكّنوا من الوقوف مجددًا مهما كلّف الأمر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘كلّ شيء يبدو ميؤوسًا منه، لكنني واثق من وجود مخرج. لا يعقل أن يكون صاحب نظرٍ ثاقب مثل جلالته قد ارتكب خطأ دفع موهبة عظيمة مثلي إلى موتٍ عبثي.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنت لا تعرف شيئًا! لقد عشنا وتألمنا كلّ هذه السنوات لنتفكّر فيما فعلناه، وفي النهاية تجاوزنا المعاناة!” صرخ بيكيلت.

“واو، قائد نظام العاصمة. سمعتُ أنّك بارع، لكنني لم أتوقّع أن تتمكّن من تفادي هجومٍ كهذا، رغم أنّني أرتدي هذا الرداء”، قال قاتلٌ بنظرة استياء.

“تفكّرتم؟”

بدأ تنفّس بافان يثقل، فيما كان عقله يعمل بأقصى طاقته محاولًا إيجاد طريقة لحلّ الأزمة المستمرّة.

تردّد صوتٌ غريب بجانبه مباشرة. كان أحد رؤوس أوركل الجماجم قد تكلّم تحت أنف بيكيلت مباشرة.

في تلك الأثناء، شعر بافان بأنّ الضغط ازداد ثقلًا مع ازدياد عدد الأعداء أكثر فأكثر.

“إن كنتم قد تفكّرتم، فليكن رأسك…!” صرخ أحد الرؤوس، وفي الوقت نفسه أخذت بقية رؤوس الجماجم الملتصقة بأوركل تصرخ بجنون، “أعطني رأسك! رأس، رأس، ورأس! أعطني رأسك!”

في هذه اللحظة، كان فرسان نظام العاصمة يتحرّكون كأنهم أطراف بافان.

***

وإلا لما فعل ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت هناك ظاهرة نادرة، حيث يدخل بعض الأفراد أحيانًا في حالة الانسياب ويبدؤون بالنظر إلى كل ما حولهم بموضوعية. كانت ظاهرة نادرة جدًا، لكن بافان كان يختبرها دائمًا كلما بلغ أقصى درجات التركيز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الجيش بأكمله الآن شفرة منشار تواصل نحت قوى العدو باستمرار.

بدت الأصوات بعيدة، وشعر وكأنه ينظر إلى ساحة المعركة من منظور عين الطائر.

في البداية، ظنّت إنتالوسيا أنه لا أمل، لكنها فجأة شعرت بشيءٍ غير مألوف. في ساحة معركة اليأس، كان هناك ما يسير عكس التيار.

ووفقًا لأفكاره، تحرّك مرؤوسوه كما لو كانوا أطرافه. كانوا يتحرّكون لسدّ الثغرات، واستغلال نقاط ضعف العدو، والتناوب بين الهجوم والدفاع.

شعر بافان بالنشوة بسبب حالته الحالية، إذ كان ذلك حلم كل قائد. لكنه كان يشعر أيضًا بقليل من الخوف، ففي النهاية، كان يقاتل بكل ما لديه وحياته على المحك.

بعبارة أخرى، كانوا يتحرّكون بلا انقطاع في أرجاء ساحة المعركة.

في هذه اللحظة، كان فرسان نظام العاصمة يتحرّكون كأنهم أطراف بافان.

بدت تحرّكات القوات عشوائية، لكنها في الحقيقة كانت تتحرّك معًا.

إضافةً إلى ذلك، فإنهم في نهاية المطاف سيصبحون طعامًا للوحوش إن لم يتباطأ معدّل خروجها من الشقّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الجيش بأكمله الآن شفرة منشار تواصل نحت قوى العدو باستمرار.

قرّرت إنتالوسيا الانسحاب من ساحة المعركة، ولم يكن من الممكن لومها، لأن هجوم اللوامس الذي وقع قبل قليل ملأها بإحساسٍ ثقيل من الرعب. شعرت وكأن تلك اللوامس قادرة على صفعها كما تُصفَع الذبابة.

كان بافان حاليًا في حالة الانسياب، وبدا أن مرؤوسيه في الحالة نفسها. كان بافان يؤدي إشارة يد بسيطة، فيتحرّك الجيش بأكمله بدقّة، رغم أنّ بافان لم يُصدر أي أوامر محددة.

ومن دون أن ينبسا بكلمة، اندفع إيغل وإيوشيف في آنٍ واحد نحو بافان.

‘مقاومة شديدة من الجهة اليمنى… الخسائر نحو اثني عشر إلى ثلاثة عشر شخصًا. أرسلوا ثلاثة فرسان لإخضاع الأعداء. من المتوقّع أن يزداد عدد الجنود العاجزين من الفرقة الحادية عشرة للعاصمة خلال ثلاثين ثانية…’

أُصيب إيغل بالذهول. “ما الذي يحدث بحقّ الجحيم؟”

’الفرقة الرابعة عشرة—تراجعوا إلى الخلف وأغلقوا الفجوة أثناء الانسحاب. الفرقة الثامنة—واصلوا الدفع من الربع الثالث من الجناح الأيسر—ادفعوا قليلًا إلى الأمام حتى يقتربوا أكثر من النار، ما سيجعلهم يبدؤون بالذعر.’

ظهرت لوامس بهذا الحجم تباعًا، وكان ظهورها يهزّ سلاسل الجبال وهي تتراقص، وكأنها تحاول شقّ السماء إلى نصفين.

لم يتكلّم بافان حتى لنقل أوامره، لأن نائب القائد كيلت فهم فورًا ما كان يحاول فعله، ونشر أوامر بافان بين القوات.

بعبارة أخرى، كانوا يتحرّكون بلا انقطاع في أرجاء ساحة المعركة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان نظام العاصمة يتحرّك بالفعل قبل أن يتلقّى أوامر بافان، ولم يكن ذلك غريبًا حقًا، لأنهم كانوا يعملون مع بافان منذ وقت طويل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أنّك قد تحسّنت. لقد أظهرت قوّة تفوق بكثير ما كنّا نتذكّره”، تمتمت إيوشيف.

في هذه اللحظة، كان فرسان نظام العاصمة يتحرّكون كأنهم أطراف بافان.

“أليس من المفترض أن يبقى قائد الحرس الإمبراطوري إلى جانب جلالته لحمايته؟”

شعر بافان بالنشوة بسبب حالته الحالية، إذ كان ذلك حلم كل قائد. لكنه كان يشعر أيضًا بقليل من الخوف، ففي النهاية، كان يقاتل بكل ما لديه وحياته على المحك.

لم تكن إنتالوسيا على دراية باستراتيجيات البشر، لكن غرائزها كانت تصرخ في داخلها. كانت تنظر إلى ساحة المعركة من الأعلى، فرأت منارةً تشعّ بوضوح وسط ظلام ساحة القتال.

لم يستطع منع نفسه من التفكير في أنّه قد لا يحظى بفرصة قيادة معركة كهذه مرة أخرى.

لم تكن إنتالوسيا على دراية باستراتيجيات البشر، لكن غرائزها كانت تصرخ في داخلها. كانت تنظر إلى ساحة المعركة من الأعلى، فرأت منارةً تشعّ بوضوح وسط ظلام ساحة القتال.

‘حسنًا، إنها معركة ستُسجَّل في كتب التاريخ على أي حال.’

“عليّ أن أساعدهم! هذا أقلّ ما يمكنني فعله! على هذا النحو، سيموت الجميع!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اعتقد بافان أن حماية البشرية بمنع تدمير العالم إنجاز يستحق المقارنة بإنجازات الإمبراطور.

“لا بدّ أنّك تستخفّ بي. سيتعيّن عليك أن تُحضر على الأقل لينلي إن أردت قتالي”، قال بافان.

وبهذا التفكير، توصّل بافان إلى أنّه لن يندم على شيء حتى لو بذل كل ما لديه، لذا قرّر نشر قواته على نطاق أوسع.

في تلك الأثناء، شعر بافان بأنّ الضغط ازداد ثقلًا مع ازدياد عدد الأعداء أكثر فأكثر.

فجأة، شعر بافان بوخز. استدار وتجنّب سهمًا أُطلق من مكان ما في الخط الأمامي بفارق ضئيل جدًا. ومع ذلك، ظلّ الإحساس بالوخز قائمًا.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان هناك شيء آخر يتلوّى داخل الشقّ. كان يُطلق طاقة هائلة إلى درجة جعلت اللوامس الضخمة تبدو تافهة بالمقارنة.

هذه المرة، كان يأتي من عدّة اتجاهات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت الجميع نحو الشقّ.

انقضّ خنجر على عنق بافان، ومن دون أن يهتم بمظهره، ألقى بنفسه على الأرض. كان ذلك هجومًا لم يكن ليتمكّن من تفاديه لولا حواسّه الحادّة في هذا اليوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، بدا أنّ إيغل نفسه لا يريد الاعتماد على الرداء أيضًا. وبالطبع، لا بدّ أنّ وراء ذلك سببًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدّق المهاجم في بافان بعينين مليئتين بالدهشة.

استدار بافان وأدار لهما ظهره وركض مبتعدًا.

“واو، قائد نظام العاصمة. سمعتُ أنّك بارع، لكنني لم أتوقّع أن تتمكّن من تفادي هجومٍ كهذا، رغم أنّني أرتدي هذا الرداء”، قال قاتلٌ بنظرة استياء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اكتشف الفرسان المحيطون إيغل أخيرًا، وسارعوا إلى تطويقه. لكن سهمًا انطلق وشتّت طوق الفرسان. أدرك بافان أنّ الرامي هو مصدر الإحساس بالوخز الذي كان لا يزال يشعر به حتى الآن.

نهض بافان واتّخذ وضعية قتالية.

كان الحسّ الاستراتيجي لدى بافان يسمح له حتى بوضع افتراضات حول من سيفوز أو يخسر، وقد توقّع أنّ الجيش الإمبراطوري سيفوز بهذا المعدّل، حتى لو تكبّد بعض الخسائر خلال العملية.

تعرّف فورًا على الوجه تحت غطاء رأس القاتل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نشرت إنتالوسيا جناحيها واستجابت للنداء.

“إيغل إيلده؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أنّك قد تحسّنت. لقد أظهرت قوّة تفوق بكثير ما كنّا نتذكّره”، تمتمت إيوشيف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اكتشف الفرسان المحيطون إيغل أخيرًا، وسارعوا إلى تطويقه. لكن سهمًا انطلق وشتّت طوق الفرسان. أدرك بافان أنّ الرامي هو مصدر الإحساس بالوخز الذي كان لا يزال يشعر به حتى الآن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبس إيغل عند كلمات بافان، لكنه لم ينفِها.

“لا بدّ أنّ أختك هي الرامية.” أشار بافان.

***

“كنت أظنّ أنّ واحدًا منا على الأقل سيتمكّن من القضاء عليك نهائيًا.” هزّ إيغل كتفيه.

كان بافان يعرف عن شقيقي إيلده، وسمع أنّهما كانا يساعدان عائلة إيلده في أعمال التجارة بدلًا من الانتماء إلى جماعة ما. كما سمع من آيفي أنّ الشقيقين من الأرونتال، لكنه لم يتوقّع أن يصادفهما في ساحة المعركة هذه.

كان بافان يعرف عن شقيقي إيلده، وسمع أنّهما كانا يساعدان عائلة إيلده في أعمال التجارة بدلًا من الانتماء إلى جماعة ما. كما سمع من آيفي أنّ الشقيقين من الأرونتال، لكنه لم يتوقّع أن يصادفهما في ساحة المعركة هذه.

ضرب بافان سيفَي إيغل وإيوشيف، فاندهشا عندما رأيا سلاحيهما ينشقّان إلى نصفين بفعل ضربة بافان القوية. ومع ذلك، تماسكا بسرعة والتقط كلٌّ منهما سلاحًا من الأرض.

أبقى بافان عينيه على إيغل بدلًا من إيوشيف. كان رداء الأرونتال يسمح لمرتديه بأن يصبح غير مرئي، لكن تأثيره أصبح بلا معنى الآن بعد أن كشف إيغل عن نفسه.

“لا معنى للعبث على هذا النحو”، قال بافان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، بدا أنّ إيغل نفسه لا يريد الاعتماد على الرداء أيضًا. وبالطبع، لا بدّ أنّ وراء ذلك سببًا.

“لا أعرف ما خطتك، لكن مجرد طفلين لن يتمكّنا من قلب الموقف. علاوة على ذلك، أنا حاليًا في حالة الانسياب. ما دمتُ في هذه الحالة، فمن الصعب جدًا أن أُهزم.”

“لا بدّ أنّك تستخفّ بي. سيتعيّن عليك أن تُحضر على الأقل لينلي إن أردت قتالي”، قال بافان.

ما حدث في أربالد كان صادمًا، واضطرّ نظام ليندورم وجيرارد إلى قضاء سنواتٍ وهم يحاولون تجاوز ما حدث ليتمكّنوا من الوقوف مجددًا مهما كلّف الأمر.

تغيّر تعبير إيغل قليلًا عند ذكر اسم لينلي.

لكن زئيرًا انفجر من جهة الشقّ.

وبالطبع، لم يُفوّت بافان تلك الفرصة.

ابتسم بافان ابتسامة ساخرة. “لا بدّ أن أعترف—كان الأمر صعبًا بعض الشيء.”

“أليس من المفترض أن يبقى قائد الحرس الإمبراطوري إلى جانب جلالته لحمايته؟”

“لا معنى للعبث على هذا النحو”، قال بافان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا بدّ أنّك تمزح.”

كان هيلد محبطًا—محبطًا إلى حدّ كبير، وبذل قصارى جهده للتفكير في طريقة لمساعدة الجميع بدلًا من الاكتفاء بمشاهدة الوحوش وهي تندفع نحوهم كالسيل الجارف.

كان بافان يعلم أنّ هناك وحوشًا وبشرًا أقوى من لينلي، استنادًا إلى الطاقة الهائلة التي كان يشعر بها من بعيد.

“إنتالوسيا، أنزليني هنا!”

لذلك، لم يكن من المنطقي أن يكون لينلي هو من يتولّى حماية جيرارد. كما كان من المشكوك فيه أصلًا ما إذا كان جيرارد بحاجة إلى حماية، وهو الذي يُعدّ كيانًا مطلقًا إلى حدّ كبير.

“لا معنى للعبث على هذا النحو”، قال بافان.

“لا أعرف ما خطتك، لكن مجرد طفلين لن يتمكّنا من قلب الموقف. علاوة على ذلك، أنا حاليًا في حالة الانسياب. ما دمتُ في هذه الحالة، فمن الصعب جدًا أن أُهزم.”

ووفقًا لأفكاره، تحرّك مرؤوسوه كما لو كانوا أطرافه. كانوا يتحرّكون لسدّ الثغرات، واستغلال نقاط ضعف العدو، والتناوب بين الهجوم والدفاع.

كان الحسّ الاستراتيجي لدى بافان يسمح له حتى بوضع افتراضات حول من سيفوز أو يخسر، وقد توقّع أنّ الجيش الإمبراطوري سيفوز بهذا المعدّل، حتى لو تكبّد بعض الخسائر خلال العملية.

‘سأخسر؟ أمام كائناتٍ تافهة كهذه…؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عبس إيغل عند كلمات بافان، لكنه لم ينفِها.

“لكن…” اتّخذ إيغل وضعية قتالية وهو يمسك بسيفه. “أنت لم تتغيّر. يبدو أنّك لا تزال غير جيّد في استيعاب الموقف، لأنك لم تُدرك بعد أنّنا نحن من سيخرج منتصرًا.”

وفجأة، انطلقت حدس بافان الحادّة مرة أخرى.

وفي النهاية، صرخ بافان بأعلى صوته: “الجميع! التحقوا فورًا بالجناح الأيسر!”

صدّ بافان الخنجر الطائر نحوه وركل إيوشيف في جذعها.

“لا بدّ أنّك تستخفّ بي. سيتعيّن عليك أن تُحضر على الأقل لينلي إن أردت قتالي”، قال بافان.

طارت إيوشيف إلى الخلف وترنّحت وهي تمسك بجانبها.

***

“لا معنى للعبث على هذا النحو”، قال بافان.

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يبدو أنّك قد تحسّنت. لقد أظهرت قوّة تفوق بكثير ما كنّا نتذكّره”، تمتمت إيوشيف.

بدت الأصوات بعيدة، وشعر وكأنه ينظر إلى ساحة المعركة من منظور عين الطائر.

ابتسم بافان ابتسامة ساخرة. “لا بدّ أن أعترف—كان الأمر صعبًا بعض الشيء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

“لكن…” اتّخذ إيغل وضعية قتالية وهو يمسك بسيفه. “أنت لم تتغيّر. يبدو أنّك لا تزال غير جيّد في استيعاب الموقف، لأنك لم تُدرك بعد أنّنا نحن من سيخرج منتصرًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك ظاهرة نادرة، حيث يدخل بعض الأفراد أحيانًا في حالة الانسياب ويبدؤون بالنظر إلى كل ما حولهم بموضوعية. كانت ظاهرة نادرة جدًا، لكن بافان كان يختبرها دائمًا كلما بلغ أقصى درجات التركيز.

كان بافان على وشك أن يسخر من إيغل.

“لا أعرف ما خطتك، لكن مجرد طفلين لن يتمكّنا من قلب الموقف. علاوة على ذلك، أنا حاليًا في حالة الانسياب. ما دمتُ في هذه الحالة، فمن الصعب جدًا أن أُهزم.”

لكن زئيرًا انفجر من جهة الشقّ.

لم يكن هيلد يعلم ما الذي يحدث، فظلّ يحدّق في إنتالوسيا وهي تتجه نحو ساحة المعركة دون إنذار. وأثناء نظره إليها، بدا وكأنه لمح للحظةٍ لونًا مائلًا إلى البرتقالي في عيني إنتالوسيا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

التفت الجميع نحو الشقّ.

ومع ذلك، شعر بقشعريرة تسري على طول عموده الفقري حين سمع ما قالته. اندفعت في داخله مشاعر لا تُحصى من الندم، والتفكّر، والعذاب، تلك التي ظنّ أنّه نسيها منذ زمنٍ بعيد، كمدٍّ جارف.

ارتفع ببطء شكلٌ ضخم غير واضح، مغطّى بالضباب الأرجواني للشقّ. لم يكن يُرى سوى ظلّه، لكن بافان استطاع أن يدرك أنّه كان بحجم اللوامس العملاقة التي ابتلعت خوان.

تغيّر تعبير إيغل قليلًا عند ذكر اسم لينلي.

ظهرت لوامس بهذا الحجم تباعًا، وكان ظهورها يهزّ سلاسل الجبال وهي تتراقص، وكأنها تحاول شقّ السماء إلى نصفين.

لم يكن هيلد قد تعافى بعد، ولذلك فإن إنزاله كان يعني قتله. لم يكن هيلد صديقها فحسب، بل كان أيضًا ابن مُحسنها. وحتى لو كان ذلك يعني أن يضمر لها هيلد الضغينة طوال حياته، فإنها لم تستطع أن تسمح له بالموت.

لكن ذلك لم يكن كل شيء.

أُصيب إيغل بالذهول. “ما الذي يحدث بحقّ الجحيم؟”

222222222

كان هناك شيء آخر يتلوّى داخل الشقّ. كان يُطلق طاقة هائلة إلى درجة جعلت اللوامس الضخمة تبدو تافهة بالمقارنة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان نظام العاصمة يتحرّك بالفعل قبل أن يتلقّى أوامر بافان، ولم يكن ذلك غريبًا حقًا، لأنهم كانوا يعملون مع بافان منذ وقت طويل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان يتلوّى، وكأنه يستعدّ للتحرّك، كما لو أنّ الشقّ الذي غطّى الأفق كان صغيرًا جدًا لاحتوائه. بدت اللوامس التي ابتلعت خوان أشبه بخصلات شعر مقارنةً بتلك المسخية.

لسوء الحظ، كانت احتمالات حدوث ذلك ضئيلة، كما أن بافان كان يشعر أيضًا بأنه لم يتبقَّ لديه سوى حفنة من الجنود مقارنةً بالحشود الهائلة من الوحوش أمامهم.

“ما هذا الـ…”

‘سأخسر؟ أمام كائناتٍ تافهة كهذه…؟’

اندفع لامس نحو إنتالوسيا. تفادته إنتالوسيا بفارق ضئيل للغاية، وحلّقت بجنون إلى الأعلى. أخطأ اللامس هدفه، لكن الريح التي حملها معه جعلت إنتالوسيا تترنّح في الهواء كما لو كانت ذبابة.

“إنتالوسيا، أرجوكِ…!”

في تلك الأثناء، شعر بافان بأنّ الضغط ازداد ثقلًا مع ازدياد عدد الأعداء أكثر فأكثر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الفكرة سخيفة إلى حدّ جعله يصرّ على أسنانه. كان يؤمن بأنه أصبح رجلًا أعظم مما كان عليه من قبل، وكان واثقًا أيضًا من قدرته على بلوغ قممٍ أعلى.

كان الحسّ الاستراتيجي لدى بافان لا يزال نشطًا، وكان لا يزال في حالة الانسياب أيضًا. لذلك، استطاع أن يشعر من وخز جلده بأنّ فرصهم في الفوز كانت تهبط بشكل حادّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن ذلك غريبًا حقًا، لأن عدد الأعداء كان يتزايد بسرعة إلى درجة أنّ الجيش الشمالي سيجد نفسه حتمًا عاجزًا عن التعامل مع هذه الأعداد الساحقة.

في البداية، ظنّت إنتالوسيا أنه لا أمل، لكنها فجأة شعرت بشيءٍ غير مألوف. في ساحة معركة اليأس، كان هناك ما يسير عكس التيار.

بصراحة، رأى بافان أنّ حتى الجيش الإمبراطوري بأكمله لن يتمكّن من مواجهة هذا العدد الهائل من الأعداء.

صدّ بافان الخنجر الطائر نحوه وركل إيوشيف في جذعها.

***

لم يكن هيلد قد تعافى بعد، ولذلك فإن إنزاله كان يعني قتله. لم يكن هيلد صديقها فحسب، بل كان أيضًا ابن مُحسنها. وحتى لو كان ذلك يعني أن يضمر لها هيلد الضغينة طوال حياته، فإنها لم تستطع أن تسمح له بالموت.

“إنتالوسيا، أنزليني هنا!”

في تلك الأثناء، شعر بافان بأنّ الضغط ازداد ثقلًا مع ازدياد عدد الأعداء أكثر فأكثر.

[يا له من أمرٍ عبثي، هيلد. ذلك الوحش سيسحقك كالنملة!]

إضافةً إلى ذلك، فإنهم في نهاية المطاف سيصبحون طعامًا للوحوش إن لم يتباطأ معدّل خروجها من الشقّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت إنتالوسيا كائنًا عتيقًا، لكن حتى عبر حياتها الطويلة، كانت هذه أوّل مرة ترى فيها مسخًا بهذا الحجم.

[يا له من أمرٍ عبثي، هيلد. ذلك الوحش سيسحقك كالنملة!]

قرّرت إنتالوسيا الانسحاب من ساحة المعركة، ولم يكن من الممكن لومها، لأن هجوم اللوامس الذي وقع قبل قليل ملأها بإحساسٍ ثقيل من الرعب. شعرت وكأن تلك اللوامس قادرة على صفعها كما تُصفَع الذبابة.

لذلك، لم يكن من المنطقي أن يكون لينلي هو من يتولّى حماية جيرارد. كما كان من المشكوك فيه أصلًا ما إذا كان جيرارد بحاجة إلى حماية، وهو الذي يُعدّ كيانًا مطلقًا إلى حدّ كبير.

وفي النهاية، لم يكن أمامها خيار سوى الهرب—خوفًا على حياة هيلد.

قرّرت إنتالوسيا الانسحاب من ساحة المعركة، ولم يكن من الممكن لومها، لأن هجوم اللوامس الذي وقع قبل قليل ملأها بإحساسٍ ثقيل من الرعب. شعرت وكأن تلك اللوامس قادرة على صفعها كما تُصفَع الذبابة.

“عليّ أن أساعدهم! هذا أقلّ ما يمكنني فعله! على هذا النحو، سيموت الجميع!”

“كنت أظنّ أنّ واحدًا منا على الأقل سيتمكّن من القضاء عليك نهائيًا.” هزّ إيغل كتفيه.

كان لهيلد منظور عين الطائر على ساحة المعركة بأكملها. خلال عشر دقائق فقط، رأى أعدادًا لا تُحصى من الوحوش تزحف خارج الشقّ، وكان فيض أعدادها يهدّد بإغراق قوات الحلفاء.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان هناك شيء آخر يتلوّى داخل الشقّ. كان يُطلق طاقة هائلة إلى درجة جعلت اللوامس الضخمة تبدو تافهة بالمقارنة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كما استطاع هيلد أن يرى أنّها مسألة وقت لا أكثر قبل أن تسحق الكثرة الساحقة من الأعداء الجميع حتى الموت.

بينما كان إيغل وإيوشيف في منتصف اندفاعهما نحو بافان، هبّت فجأةً عاصفةٌ من الرياح اجتاحت ساحة المعركة.

“إنتالوسيا، أرجوكِ…!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نشرت إنتالوسيا جناحيها واستجابت للنداء.

صرّت إنتالوسيا على أسنانها ورفضت الردّ على هيلد.

كان بافان على وشك أن يسخر من إيغل.

لم يكن هيلد قد تعافى بعد، ولذلك فإن إنزاله كان يعني قتله. لم يكن هيلد صديقها فحسب، بل كان أيضًا ابن مُحسنها. وحتى لو كان ذلك يعني أن يضمر لها هيلد الضغينة طوال حياته، فإنها لم تستطع أن تسمح له بالموت.

“أتظنّ حقًا أنني سأسمح لنفسي بأن أُقتل على أيديكم؟!”

كان هيلد محبطًا—محبطًا إلى حدّ كبير، وبذل قصارى جهده للتفكير في طريقة لمساعدة الجميع بدلًا من الاكتفاء بمشاهدة الوحوش وهي تندفع نحوهم كالسيل الجارف.

بدأ تنفّس بافان يثقل، فيما كان عقله يعمل بأقصى طاقته محاولًا إيجاد طريقة لحلّ الأزمة المستمرّة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يخطر بباله سوى شخص واحد، وكان ذلك الشخص هو الوحيد القادر على مساعدة الجميع.

‘أين أنت الآن بالضبط، يا جلالتك؟’

لم يتكلّم بافان حتى لنقل أوامره، لأن نائب القائد كيلت فهم فورًا ما كان يحاول فعله، ونشر أوامر بافان بين القوات.

***

في هذه اللحظة، كان فرسان نظام العاصمة يتحرّكون كأنهم أطراف بافان.

حاول بافان قدر استطاعته قيادة الجنود وهو يتصدّى في الوقت نفسه لهجمات إيغل وإيوشيف.

فجأة، شعر بافان بوخز. استدار وتجنّب سهمًا أُطلق من مكان ما في الخط الأمامي بفارق ضئيل جدًا. ومع ذلك، ظلّ الإحساس بالوخز قائمًا.

حاول فرسان تنظيم العاصمة مساعدته، لكن لم يكن أمامهم خيار سوى التراجع عندما صرخ فيهم بافان طالبًا منهم قتل الوحوش بدلًا من مساعدته.

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بصراحة، لم يكن الصمود أمام إيغل وإيوشيف أمرًا بالغ الصعوبة بالنسبة لبافان، لكن ما كان يقلقه هو الارتفاع السريع في معدّل خسائر جيشه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اعتقد بافان أن حماية البشرية بمنع تدمير العالم إنجاز يستحق المقارنة بإنجازات الإمبراطور.

إضافةً إلى ذلك، فإنهم في نهاية المطاف سيصبحون طعامًا للوحوش إن لم يتباطأ معدّل خروجها من الشقّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصراحة، لم يكن الصمود أمام إيغل وإيوشيف أمرًا بالغ الصعوبة بالنسبة لبافان، لكن ما كان يقلقه هو الارتفاع السريع في معدّل خسائر جيشه.

لسوء الحظ، كانت احتمالات حدوث ذلك ضئيلة، كما أن بافان كان يشعر أيضًا بأنه لم يتبقَّ لديه سوى حفنة من الجنود مقارنةً بالحشود الهائلة من الوحوش أمامهم.

لذلك، لم يكن من المنطقي أن يكون لينلي هو من يتولّى حماية جيرارد. كما كان من المشكوك فيه أصلًا ما إذا كان جيرارد بحاجة إلى حماية، وهو الذي يُعدّ كيانًا مطلقًا إلى حدّ كبير.

في هذه المرحلة، كان بافان قد بدأ يرى هزيمته.

‘سأخسر؟ أمام كائناتٍ تافهة كهذه…؟’

‘سأخسر؟ أمام كائناتٍ تافهة كهذه…؟’

تردّد صوتٌ غريب بجانبه مباشرة. كان أحد رؤوس أوركل الجماجم قد تكلّم تحت أنف بيكيلت مباشرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت الفكرة سخيفة إلى حدّ جعله يصرّ على أسنانه. كان يؤمن بأنه أصبح رجلًا أعظم مما كان عليه من قبل، وكان واثقًا أيضًا من قدرته على بلوغ قممٍ أعلى.

لم يكن هيلد يعلم ما الذي يحدث، فظلّ يحدّق في إنتالوسيا وهي تتجه نحو ساحة المعركة دون إنذار. وأثناء نظره إليها، بدا وكأنه لمح للحظةٍ لونًا مائلًا إلى البرتقالي في عيني إنتالوسيا.

وإن لم يستطع تحقيق ذلك، فقد كان يأمل على الأقل أن يموت ميتةً مجيدة. اعتقد بافان أنه لن يندم على شيء لو مات على يد جيرارد غاين.

استدار بافان وأدار لهما ظهره وركض مبتعدًا.

“أتظنّ حقًا أنني سأسمح لنفسي بأن أُقتل على أيديكم؟!”

لكن بيكيلت تخلّص سريعًا من مشاعره العالقة حين لوّح أوركل بسيفه.

ضرب بافان سيفَي إيغل وإيوشيف، فاندهشا عندما رأيا سلاحيهما ينشقّان إلى نصفين بفعل ضربة بافان القوية. ومع ذلك، تماسكا بسرعة والتقط كلٌّ منهما سلاحًا من الأرض.

“إن كنتم قد تفكّرتم، فليكن رأسك…!” صرخ أحد الرؤوس، وفي الوقت نفسه أخذت بقية رؤوس الجماجم الملتصقة بأوركل تصرخ بجنون، “أعطني رأسك! رأس، رأس، ورأس! أعطني رأسك!”

بدأ تنفّس بافان يثقل، فيما كان عقله يعمل بأقصى طاقته محاولًا إيجاد طريقة لحلّ الأزمة المستمرّة.

كانت العاصفة قويةً إلى درجة أنّ الجنود تمايلوا، بينما أُلقي بالذين فُوجئوا بها أرضًا. وكان مصدر الرياح هو إنتالوسيا؛ إذ كانت تحلّق على ارتفاعٍ منخفض، قريبة من ساحة القتال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘كلّ شيء يبدو ميؤوسًا منه، لكنني واثق من وجود مخرج. لا يعقل أن يكون صاحب نظرٍ ثاقب مثل جلالته قد ارتكب خطأ دفع موهبة عظيمة مثلي إلى موتٍ عبثي.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اكتشف الفرسان المحيطون إيغل أخيرًا، وسارعوا إلى تطويقه. لكن سهمًا انطلق وشتّت طوق الفرسان. أدرك بافان أنّ الرامي هو مصدر الإحساس بالوخز الذي كان لا يزال يشعر به حتى الآن.

كان بافان يقترب من حدود جسده الجسدية، لكن تروس عقله ظلّت تدور بلا كلل بحثًا عن سبيلٍ للخروج من هذا المأزق.

وإن لم يستطع تحقيق ذلك، فقد كان يأمل على الأقل أن يموت ميتةً مجيدة. اعتقد بافان أنه لن يندم على شيء لو مات على يد جيرارد غاين.

تبادل إيغل وإيوشيف النظرات عندما رأيا بافان واقفًا دون حراك. ظنّا أنه يحاول استدراجهما للهجوم، لكن كثرة الثغرات كانت كبيرة إلى حدّ لا يمكن معه أن يكون ذلك طُعمًا.

لكن زئيرًا انفجر من جهة الشقّ.

ومن دون أن ينبسا بكلمة، اندفع إيغل وإيوشيف في آنٍ واحد نحو بافان.

شعر بافان بالنشوة بسبب حالته الحالية، إذ كان ذلك حلم كل قائد. لكنه كان يشعر أيضًا بقليل من الخوف، ففي النهاية، كان يقاتل بكل ما لديه وحياته على المحك.

***

“ما هذا الـ…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تلألأت عينا إنتالوسيا.

“ما هذا الـ…”

كان الجيش الشمالي محاصرًا حاليًا بحشودٍ هائلة من الوحوش. وبصورة أدقّ، كان يتفكّك إلى قطعٍ صغيرة، كما لو أنّ الجيش قاربٌ صغير وسط محيطٍ هائج.

كان هيلد محبطًا—محبطًا إلى حدّ كبير، وبذل قصارى جهده للتفكير في طريقة لمساعدة الجميع بدلًا من الاكتفاء بمشاهدة الوحوش وهي تندفع نحوهم كالسيل الجارف.

في البداية، ظنّت إنتالوسيا أنه لا أمل، لكنها فجأة شعرت بشيءٍ غير مألوف. في ساحة معركة اليأس، كان هناك ما يسير عكس التيار.

“لا أعرف ما خطتك، لكن مجرد طفلين لن يتمكّنا من قلب الموقف. علاوة على ذلك، أنا حاليًا في حالة الانسياب. ما دمتُ في هذه الحالة، فمن الصعب جدًا أن أُهزم.”

لم تكن إنتالوسيا على دراية باستراتيجيات البشر، لكن غرائزها كانت تصرخ في داخلها. كانت تنظر إلى ساحة المعركة من الأعلى، فرأت منارةً تشعّ بوضوح وسط ظلام ساحة القتال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما استطاع هيلد أن يرى أنّها مسألة وقت لا أكثر قبل أن تسحق الكثرة الساحقة من الأعداء الجميع حتى الموت.

وكانت تلك المنارة تناديها…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأثناء ركضه، فكّر بافان أنّه قد فقد صوابه. لم يكن هروبه جزءًا من استراتيجيته؛ بل كان قرارًا اندفع إليه بدافع غرائزه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نشرت إنتالوسيا جناحيها واستجابت للنداء.

وكانت تلك المنارة تناديها…

لم يكن هيلد يعلم ما الذي يحدث، فظلّ يحدّق في إنتالوسيا وهي تتجه نحو ساحة المعركة دون إنذار. وأثناء نظره إليها، بدا وكأنه لمح للحظةٍ لونًا مائلًا إلى البرتقالي في عيني إنتالوسيا.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان هناك شيء آخر يتلوّى داخل الشقّ. كان يُطلق طاقة هائلة إلى درجة جعلت اللوامس الضخمة تبدو تافهة بالمقارنة.

***

***

بينما كان إيغل وإيوشيف في منتصف اندفاعهما نحو بافان، هبّت فجأةً عاصفةٌ من الرياح اجتاحت ساحة المعركة.

وفي النهاية، صرخ بافان بأعلى صوته: “الجميع! التحقوا فورًا بالجناح الأيسر!”

كانت العاصفة قويةً إلى درجة أنّ الجنود تمايلوا، بينما أُلقي بالذين فُوجئوا بها أرضًا. وكان مصدر الرياح هو إنتالوسيا؛ إذ كانت تحلّق على ارتفاعٍ منخفض، قريبة من ساحة القتال.

“لا بدّ أنّك تستخفّ بي. سيتعيّن عليك أن تُحضر على الأقل لينلي إن أردت قتالي”، قال بافان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كما أُلقي بالتوأمين جانبًا.

“واو، قائد نظام العاصمة. سمعتُ أنّك بارع، لكنني لم أتوقّع أن تتمكّن من تفادي هجومٍ كهذا، رغم أنّني أرتدي هذا الرداء”، قال قاتلٌ بنظرة استياء.

وعندما مرّت الرياح ببافان، اشتعلت عيناه بلونٍ برتقاليٍّ ساطع، ولم يعد اللون الأزرق الداكن السابق مرئيًا. باتت عينا بافان المتّقدتان تشبهان لون الحديد المنصهر.

لم تكن إنتالوسيا على دراية باستراتيجيات البشر، لكن غرائزها كانت تصرخ في داخلها. كانت تنظر إلى ساحة المعركة من الأعلى، فرأت منارةً تشعّ بوضوح وسط ظلام ساحة القتال.

تجمّد إيغل وإيوشيف عندما التقت أنظارهما بنظرة بافان. انتفضا عند التفكير في أنّهما قد منحا بافان فرصةً لمهاجمتهما، لكنهما لم يكونا ليتوقّعا خطوته التالية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت الجميع نحو الشقّ.

استدار بافان وأدار لهما ظهره وركض مبتعدًا.

اندفع لامس نحو إنتالوسيا. تفادته إنتالوسيا بفارق ضئيل للغاية، وحلّقت بجنون إلى الأعلى. أخطأ اللامس هدفه، لكن الريح التي حملها معه جعلت إنتالوسيا تترنّح في الهواء كما لو كانت ذبابة.

أُصيب إيغل بالذهول. “ما الذي يحدث بحقّ الجحيم؟”

حاول فرسان تنظيم العاصمة مساعدته، لكن لم يكن أمامهم خيار سوى التراجع عندما صرخ فيهم بافان طالبًا منهم قتل الوحوش بدلًا من مساعدته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وأثناء ركضه، فكّر بافان أنّه قد فقد صوابه. لم يكن هروبه جزءًا من استراتيجيته؛ بل كان قرارًا اندفع إليه بدافع غرائزه.

“تفكّرتم؟”

وإلا لما فعل ذلك.

وفجأة، انطلقت حدس بافان الحادّة مرة أخرى.

لكنّه لم يستطع منع نفسه. كان واعيًا، غير أنّ تدفّق ساحة المعركة، والطاقة الغريبة، وحتى غرائزه نفسها كانت تصرخ في داخله.

“كنت أظنّ أنّ واحدًا منا على الأقل سيتمكّن من القضاء عليك نهائيًا.” هزّ إيغل كتفيه.

وفي النهاية، صرخ بافان بأعلى صوته: “الجميع! التحقوا فورًا بالجناح الأيسر!”

لم يستطع بيكيلت أن يفهم عمّا كانت أنيا تتحدّث.

***

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان هناك شيء آخر يتلوّى داخل الشقّ. كان يُطلق طاقة هائلة إلى درجة جعلت اللوامس الضخمة تبدو تافهة بالمقارنة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

أُصيب إيغل بالذهول. “ما الذي يحدث بحقّ الجحيم؟”

في هذه المرحلة، كان بافان قد بدأ يرى هزيمته.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط