Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 250

محاربو الشمال (2)

محاربو الشمال (2)

1111111111

اشتعلت النيران في الوحوش، وتشكّل مشهدٌ يُذكّر بالجحيم في لحظة.
ومن خلف الغيوم الممزّقة ظهر الشكل المهيب لإنتالوسيا. كان معظم جنود الجيش الشمالي قد سمعوا عن إنتالوسيا من قبل، لكن هذه كانت المرّة الأولى التي يشهدون فيها عظمتها بأعينهم.

كانت المجسّات تدفع نيينا إلى الخلف، فعبست بلاك ألديباران عند هذا المشهد. “كنت أتوقّع منكِ أكثر، يا ابنة النجم المتجمّد. لكن يبدو أنّ الأب والابنة كلاهما مثير للشفقة على حدٍّ سواء.”

أخذت إنتالوسيا نفسًا عميقًا آخر وشقّت الوحوش إلى معسكرين بلهيبها. حرارة نَفَسها أذابت الصخور وحوّلت الوحوش إلى رماد في غمضة عينٍ مجازيّة.

حدّقت بها بلاك ألديباران. “ألن تستمعي إليّ؟”

هتف بافان عند رؤية ألسنة اللهب الحارقة لإنتالوسيا.

“لقد عشتَ طويلًا بما يكفي، أيها الوغد العجوز”، تمتمت المرأة.

“كنت أتوق لرؤية هذا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [اتركي الأمر لي.]

حدّق كيلت في بافان وكأنّه مصدوم. كان كيلت نائبًا تحت إمرة بافان.

“يبدو أنّني تهاونت قليلًا”، نقر بيكيلت بلسانه ووضع يده على بطنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أيّها القائد، هل نسيت أنّ التنين هناك كاد يحوّل قواتنا إلى رماد من قبل؟”

صرّ بيكيلت على أسنانه وحدّق في أنيا. “فرسان هوجين، إذن؟ من المضحك كيف أنّ من كانوا يصطادون السحرة الموتى أصبحوا هم أنفسهم سحرة موتى. الأمر سخيف إلى حدٍّ أشعر معه بالإهانة. أبهذه الندرة صار الشرف بين فرسان هوجين؟”

“نعم، لكنها كانت عدوّتنا آنذاك. لقد وُضِعَ قانونٌ بين التنانين، وكان يتعلّق بعدم تحويل البشر إلى رماد. إنه لأمرٌ مؤسف، لكنّه قانونٌ وُضع بعد أن أصبحت حليفتنا. الحمد لله أنّ أعداءنا وحوش؛ وإلا لما تمكّنت من رؤية نَفَسها.”

“إنتالوسيا. لستِ مضطرةً للتدخّل. كما في كلّ مرّة، يمكنكِ الاكتفاء بالمشاهدة. لقد تلقيتُ منكَ من المعروف ما يكفي، لذا يمكنكِ أن تطمئنّي وتتركي البشر يقومون بعملهم.”

كانت إنتالوسيا تبصق لهبها بشراسة، كما لو أنّها تخشى أن يفلت منها وحشٌ واحد. ومع ذلك، كانت في الحقيقة ترشّ اللهب بطريقةٍ مضبوطة بدل أن تُفرغه بتهوّر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمرت أنيا الفرسان بالهجوم وصرخت في وجه بيكيلت: “خائنٌ مثلك يجرؤ فعلًا على الهراء أمامي؟ نحن نقاتل الإمبراطورية بعد أن وُجّهت إلينا زورًا تهمة الخيانة التي ارتكبتموها أنتم أيها الأوغاد! آه، بالطبع، لن تفهم، لأنك هجرت شعبك وفررت كالكلب!”

كان هيلد، الذي كان يمتطي ظهر إنتالوسيا، يهمس لها باستمرار.

[لكنّ هذا لا يبدو شأنًا يخصّ البشر وحدهم…]

“أنتِ تقومين بعملٍ رائع يا إنتالوسيا. سيكون الأمر على ما يرام إن أرسلتِ نَفَسًا آخر نحو الشرق.”

“ما زلتم لستم ندًّا لنا”، همست أنيا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[اتركي الأمر لي.]

وكان جوابها موجزًا…

نفثت إنتالوسيا لهبها وفق تعليمات هيلد. وفي غمضة عين، امتلأت الأنحاء بالرماد، واشتدّ عبير اللحم المحترق إلى حدٍّ يمكن معه الافتراض أنّ حتى الطيور في الأعالي قادرة على شمّه.

حلّقت إنتالوسيا فوق رائحة اللحم المحترق وتفقّدت هيلد.

حلّقت إنتالوسيا فوق رائحة اللحم المحترق وتفقّدت هيلد.

امتلك نظام هوجين الأفضلية بفضل نجاحهم في نصب كمين، لكن المعركة كانت ستؤول في النهاية لصالح ليندورم إذا طال أمدها.

كان هيلد يرتدي رقعة عين هيلا فوق محجر عينه المجوّف. لم يكن قد تعافى بعد، لكنه أصرّ على القدوم إلى هنا بعدما سمع أنّ إنتالوسيا ستُرسَل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مالت إنتالوسيا إلى الجانب وبدأت التحليق على ارتفاعٍ منخفض. أُلقيت الوحوش الأصغر حجمًا في الهواء بلا حولٍ ولا قوّة عندما ضربتها هبّات الرياح التي ولّدتها أجنحة إنتالوسيا الهائلة.

[يا هيلد. إنك لتعلم ما يقلقني، ومع ذلك…]

اختفت الديدان التي كانت قد تجمّعت على جرح بيكيلت، وتعافى في لحظة. من الواضح أنّ قدرة بيكيلت على التجدد كانت قوية، لكن…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا تريدينني أن أشارك في القتال. نعم، أعلم.”

“أريد فقط أن أرى نهاية أبي بعينيّ.”

كان من العبث أن يقاتل هيلد في وضعٍ يصعب عليه فيه حتى الوقوف بثبات، فضلًا عن حمل السيف. ومع ذلك، كانت عينا هيلد تحدّقان في الشقّ بشراسة، ذلك الذي كان يبثّ طاقةً مشؤومة.

“كنت أتوق لرؤية هذا!”

“أريد فقط أن أرى نهاية أبي بعينيّ.”

كان هيلد يرتدي رقعة عين هيلا فوق محجر عينه المجوّف. لم يكن قد تعافى بعد، لكنه أصرّ على القدوم إلى هنا بعدما سمع أنّ إنتالوسيا ستُرسَل.

امتلأت إنتالوسيا بمشاعر معقّدة. قبل صداقتها مع هيلد، كانت إنتالوسيا وجيرارد مُحسِنَين لبعضهما البعض. إضافةً إلى ذلك، كانت قيم الإمبراطوريّة ومُثُل الإمبراطور غير ذات صلة بالنسبة لإنتالوسيا.

شقّت ضربة بيكيلت القوية فارس الموتى إلى نصفين، لكن فارس الموتى لم يسقط أرضًا. فقد لوّح نصفه الآخر بالمطرقة التي كان يمسكها وضرب بها رأس بيكيلت.

لذلك، لم تكن تريد لجيرارد أن يموت رغم ما فعله—وخاصةً إن كان سيموت على يد هيلد، لأنّ ذلك سيعني أنّ هيلد قد ارتكب قتل الأب.

اندفع الجنود ومزّقوا الوحش العاجز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[لا أعلم يا هيلد. وبالطبع، ما يفعله جيرارد الآن أجده أيضًا مُقزِّزًا، لكن…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيّها القائد، هل نسيت أنّ التنين هناك كاد يحوّل قواتنا إلى رماد من قبل؟”

ربّت هيلد بلطف على رأس إنتالوسيا.

لم تكن نيينا تهتمّ كثيرًا بنوع السلاح الذي تحمله. فقد اعتادت منذ زمنٍ بعيد على كلّ سلاحٍ موجود بعد قتالها وحوش الشق طوال حياتها.

“إنتالوسيا. لستِ مضطرةً للتدخّل. كما في كلّ مرّة، يمكنكِ الاكتفاء بالمشاهدة. لقد تلقيتُ منكَ من المعروف ما يكفي، لذا يمكنكِ أن تطمئنّي وتتركي البشر يقومون بعملهم.”

نفثت إنتالوسيا لهبها وفق تعليمات هيلد. وفي غمضة عين، امتلأت الأنحاء بالرماد، واشتدّ عبير اللحم المحترق إلى حدٍّ يمكن معه الافتراض أنّ حتى الطيور في الأعالي قادرة على شمّه.

كانت إنتالوسيا قد اعتادت مراقبة شؤون البشر من بعيد دون تدخّل. غير أنّها هزّت رأسها بهدوء على كلمات هيلد. ومع ذلك، لم يكن هذا يعني أنّها غيّرت موقفها—بل كان العكس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***

[لكنّ هذا لا يبدو شأنًا يخصّ البشر وحدهم…]

كان الميت الذي استدعته غريبًا، له وجوهٌ عديدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مالت إنتالوسيا إلى الجانب وبدأت التحليق على ارتفاعٍ منخفض. أُلقيت الوحوش الأصغر حجمًا في الهواء بلا حولٍ ولا قوّة عندما ضربتها هبّات الرياح التي ولّدتها أجنحة إنتالوسيا الهائلة.

كانت بلاك ألديباران أقوى من أيّ كاهنٍ من كهنة الأدغال الشوكية رأته نيينا من قبل. إضافةً إلى ذلك، كانت نيينا تشعر بطاقةٍ قويةٍ أخرى في ساحة المعركة، ولم تكن تنتمي إلى بلاك ألديباران.

واصلت إنتالوسيا نفث ألسنة اللهب التي غطّت مساحاتٍ شاسعة من ساحة المعركة، فقسّمت جحافل الوحوش إلى أحجامٍ يمكن لجنود الجيش الشمالي التعامل معها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت نيينا. ولم تكلّف نفسها حتى عناء الإجابة.

وفي خضمّ المذبحة المستمرّة، أرسلت نيينا بافان إلى الجناح الأيمن وأنيا إلى الجناح الأيسر، وهي تحاول بكلّ ما لديها أن تقود الجميع. وبفضل مساعدة إنتالوسيا، تمكّن الجيش الشمالي من ذبح الوحوش بخسائر أقلّ ممّا كان متوقّعًا.
***
“امضغوهم وابصقوهم! لا تُظهروا أيّ رحمة!” زأرت نيينا.
اندفع بردٌ مائل إلى الزرقة وتحول إلى مطرقةٍ هائلة. ضربت نيينا ساق وحشٍ عملاقٍ أمامها بمطرقتها الضخمة. حطّم الاصطدام المطرقة، لكن شظايا الجليد بقيت مغروسة في ساق الوحش، فجمّدت سوائله الجسدية.

“لقد عشتَ طويلًا بما يكفي، أيها الوغد العجوز”، تمتمت المرأة.

اندفع الجنود ومزّقوا الوحش العاجز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن تحطّم سيف نيينا، خلقت سلاحًا بأشكالٍ عشوائية من جليدٍ أصلب من المعدن ولوّحت به. لم يكن شكل السلاح يهمّ شخصًا ناضل طوال حياته ضد وحوش الشق.

تكرّر هذا الروتين مع كل وحشٍ كان سيئ الحظ بما يكفي ليواجه نيينا. كانت نيينا تُعطّل الوحوش، بينما يتكفّل الجنود خلفها بالقضاء عليها بسرعة.

لكن نيينا لم تترك لها حتى فرصة المتابعة، إذ اندفعت نحوها دون تردّد. استهدفت نيينا مواضع بلاك ألديباران الحيوية وهي تندفع بسرعة البرق نحوها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد أن تحطّم سيف نيينا، خلقت سلاحًا بأشكالٍ عشوائية من جليدٍ أصلب من المعدن ولوّحت به. لم يكن شكل السلاح يهمّ شخصًا ناضل طوال حياته ضد وحوش الشق.

اتّسعت عينا بيكيلت، ولوّح بسيفه نحو فارس الموتى.

عطّلت نيينا وحشًا آخر، لكن سيفها تحطّم نتيجة ذلك. ومع ذلك، خلقت ببساطة سلاحًا آخر من جليدٍ أصلب من المعدن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بيكيلت يقف عند حافة المرتفع مع نظام ليندورم، وينظر بدوره إلى نظام هوجين في الأسفل.

لم تكن نيينا تهتمّ كثيرًا بنوع السلاح الذي تحمله. فقد اعتادت منذ زمنٍ بعيد على كلّ سلاحٍ موجود بعد قتالها وحوش الشق طوال حياتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هؤلاء فرسانًا مهزومين جبناء—ومع ذلك ظلّوا مشهورين بما حقّقوه خلال العصر الأسطوري.

“تلاصقوا وتأكدوا ألّا تكون هناك فجوة! اشطروا هؤلاء الأوغاد القادمين من الجحيم!” زأرت نيينا. ثم لوّحت برمحها نحو وحشٍ كان منشغلًا بمضغ أحد جنود الجيش الشمالي، فشقّته إلى نصفين.

كان بيكيلت على وشك سحب سيفه حين لاحظ التغيّر الغريب، لكن فارسًا من الموتى اندفع فجأةً نحوه بعد أن قطع وحشًا.

بعد ذلك، قذفت نيينا رمحها نحو وحشٍ آخر. كانت تتطلّع لرؤية الوحش ينفجر، لكن مئات المجسّات اختطفت رمحها من منتصف الهواء.

“كنت أتوق لرؤية هذا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفعت نيينا حاجبيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [اتركي الأمر لي.]

“حاكمة الشتاء، نيينا نيلبن. لقد ذاع صيتك، حتى إلى ما وراء الشق.”

“اللعنة، كانت قريبة!” هتفت نيينا.

حدّقت نيينا في الشخص الذي خرج لتوّه من بين غطاء رقاقات الثلج الكثيفة المتطايرة في الهواء. بدا صوت الخصم واضحًا على نحوٍ غريب، حتى وسط ساحة المعركة المكتظّة.

دوّى صوتٌ مكتوم، وطار خوذ بيكيلت في الهواء.

كان الخصم امرأةً في منتصف العمر ترتدي رداءً داكنًا وتضع تاجًا مصنوعًا من الأدغال الشوكية.

“ما زلتم لستم ندًّا لنا”، همست أنيا.

كانت المرأة هي بلاك ألديباران—كاهنة من كهنة الأدغال الشوكية.

تكرّر هذا الروتين مع كل وحشٍ كان سيئ الحظ بما يكفي ليواجه نيينا. كانت نيينا تُعطّل الوحوش، بينما يتكفّل الجنود خلفها بالقضاء عليها بسرعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا—” بدأت بلاك ألديباران.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا—” بدأت بلاك ألديباران.

لكن نيينا لم تترك لها حتى فرصة المتابعة، إذ اندفعت نحوها دون تردّد. استهدفت نيينا مواضع بلاك ألديباران الحيوية وهي تندفع بسرعة البرق نحوها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [لا أعلم يا هيلد. وبالطبع، ما يفعله جيرارد الآن أجده أيضًا مُقزِّزًا، لكن…]

لمعت عينا بلاك ألديباران. فتحت رداءها وأفرغت مئات المجسّات. تجمّدت المجسّات وانفجرت فور ملامستها لسيف نيينا، لكن عددها كان كبيرًا إلى حدٍّ لم تستطع معه نيينا تجميدها كلّها.

كان افتراض بلاك ألديباران صحيحًا؛ لم تكن نيينا تستمع، ولم تكن تنوي الاستماع. غير أنّ ذلك لم يكن يعني أنّ نيينا كانت تستخفّ ببلاك ألديباران.

كانت المجسّات تدفع نيينا إلى الخلف، فعبست بلاك ألديباران عند هذا المشهد. “كنت أتوقّع منكِ أكثر، يا ابنة النجم المتجمّد. لكن يبدو أنّ الأب والابنة كلاهما مثير للشفقة على حدٍّ سواء.”

“ما أبعث على السخرية في أن تدّعي غِرّة متعجرفة أنها تحكم الشتاء. كنت سأكون لطيفةً معك لأنك شقيقة جلالته، لكنني سأحرص على لفّ رأسك بشرائط وإرساله هديةً إلى النجم المتجمّد.”

توقّفت نيينا وحدّقت في بلاك ألديباران.

عطّلت نيينا وحشًا آخر، لكن سيفها تحطّم نتيجة ذلك. ومع ذلك، خلقت ببساطة سلاحًا آخر من جليدٍ أصلب من المعدن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسمت بلاك ألديباران بلطف. “نعم. أنا أعرف عن أبيكِ و—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت أنيا ابتسامةً عريضة وتمتمت: “أنا متأكدة أنّ أوغادًا مثلكم لا يستطيعون فعل ما نفعله الآن. الجميع هنا يقاتلون الإمبراطورية بشقّ الأنفس، وهم ليسوا أناسًا يمكن لوغدٍ مثلك أن يستخفّ بهم.”

ظهر فجأة رمحٌ جليدي أمام قدمي بلاك ألديباران. بالكاد تمكّنت من إمالة ذقنها لتفادي الرمح.

“اللعنة، كانت قريبة!” هتفت نيينا.

تعثّرت إلى الخلف بينما سال سائلٌ جسدي كثيف أرجواني اللون على ذقنها.

لمعت عينا بلاك ألديباران. فتحت رداءها وأفرغت مئات المجسّات. تجمّدت المجسّات وانفجرت فور ملامستها لسيف نيينا، لكن عددها كان كبيرًا إلى حدٍّ لم تستطع معه نيينا تجميدها كلّها.

“اللعنة، كانت قريبة!” هتفت نيينا.

واصلت أنيا الصراخ: “نحن نقاتل من أجل حياتنا، وقد انتصرنا أخيرًا! لقد دمّرنا أخيرًا الإمبراطورية العجوز الفاسدة، وقد اعتلى جلالته العرش مرةً أخرى!”

حدّقت بها بلاك ألديباران. “ألن تستمعي إليّ؟”

“اللعنة، كانت قريبة!” هتفت نيينا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسمت نيينا. ولم تكلّف نفسها حتى عناء الإجابة.

توقّفت نيينا وحدّقت في بلاك ألديباران.

عند هذا المشهد، أدركت بلاك ألديباران أنّ نيينا كانت تمامًا كما سمعت عنها من وراء الشق. فقد حاول عددٌ لا يُحصى من كهنة الأدغال الشوكية استمالتها إلى صفّهم، لكنهم جميعًا فشلوا.

لذلك قرّرت أنيا استدعاء ميتٍ بعينه، وبدا وكأنها كانت تنتظر هذه اللحظة طوال الوقت.

222222222

غير أنّ نيينا أجابتهم مرةً واحدة.

كان هيلد يرتدي رقعة عين هيلا فوق محجر عينه المجوّف. لم يكن قد تعافى بعد، لكنه أصرّ على القدوم إلى هنا بعدما سمع أنّ إنتالوسيا ستُرسَل.

وكان جوابها موجزًا…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت بلاك ألديباران بلطف. “نعم. أنا أعرف عن أبيكِ و—”

“لستُ صغيرةً جدًا ولا كبيرةً جدًا لأجري حديثًا مع حشراتٍ تافهة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر بيكيلت بنيّة قتلٍ قوية خلفه، ما أجبره على المراوغة. بالكاد تمكّن من تفادي سيفٍ يحمل من القوة ما يكفي لشطره إلى نصفين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكان موقف نيينا الحالي لا يزال يعكس ردّها من ذلك الوقت البعيد—لم تكن تكترث لا لشقيقها ولا لما لدى بلاك ألديباران لتقوله، لأنها كانت قد أقنعت نفسها منذ زمنٍ بعيد بأن الكائنات التي وراء الشق لا تعرف سوى الكذب والخداع—وعليه، فكلماتهم بلا قيمة.

بعد ذلك، قذفت نيينا رمحها نحو وحشٍ آخر. كانت تتطلّع لرؤية الوحش ينفجر، لكن مئات المجسّات اختطفت رمحها من منتصف الهواء.

صرّت بلاك ألديباران على أسنانها وعضّت إصبعها من شدّة الغيظ.

“أنتِ تقومين بعملٍ رائع يا إنتالوسيا. سيكون الأمر على ما يرام إن أرسلتِ نَفَسًا آخر نحو الشرق.”

“ما أبعث على السخرية في أن تدّعي غِرّة متعجرفة أنها تحكم الشتاء. كنت سأكون لطيفةً معك لأنك شقيقة جلالته، لكنني سأحرص على لفّ رأسك بشرائط وإرساله هديةً إلى النجم المتجمّد.”

شعر بيكيلت بقوةٍ طاغية تنبعث من المرأة. نفخت أنيا فمها وبصقت سحابةً تشبه الظلام. وفي طرفة عينٍ مجازية، أحاط الظلام بالفرسان.

كان افتراض بلاك ألديباران صحيحًا؛ لم تكن نيينا تستمع، ولم تكن تنوي الاستماع. غير أنّ ذلك لم يكن يعني أنّ نيينا كانت تستخفّ ببلاك ألديباران.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [لا أعلم يا هيلد. وبالطبع، ما يفعله جيرارد الآن أجده أيضًا مُقزِّزًا، لكن…]

كانت بلاك ألديباران أقوى من أيّ كاهنٍ من كهنة الأدغال الشوكية رأته نيينا من قبل. إضافةً إلى ذلك، كانت نيينا تشعر بطاقةٍ قويةٍ أخرى في ساحة المعركة، ولم تكن تنتمي إلى بلاك ألديباران.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمرت أنيا الفرسان بالهجوم وصرخت في وجه بيكيلت: “خائنٌ مثلك يجرؤ فعلًا على الهراء أمامي؟ نحن نقاتل الإمبراطورية بعد أن وُجّهت إلينا زورًا تهمة الخيانة التي ارتكبتموها أنتم أيها الأوغاد! آه، بالطبع، لن تفهم، لأنك هجرت شعبك وفررت كالكلب!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت إنتالوسيا تساعدهم بنشاط، لكن وبفضل مصدر الطاقة القوي المجهول في ساحة المعركة، كان القلق يعتصر قلوب الجميع، جاعلًا إيّاهم يشعرون وكأنهم يسيرون على جليدٍ رقيق.
***
واجه الفرسان الذين يرتدون دروعًا قديمة تحمل شعار تنينٍ أبيض وبرنقيل، الفرسانَ الذين يحملون رايةً بالية عليها شعار غرابٍ أسود.
حدّق القوّتان ببعضهما بشراسة. كانتا في قلب ساحة معركةٍ فوضوية، لكن لم يكن هناك أيّ احتمال ألّا يتعرّف أحدهما إلى الآخر.

شعر بيكيلت بقوةٍ طاغية تنبعث من المرأة. نفخت أنيا فمها وبصقت سحابةً تشبه الظلام. وفي طرفة عينٍ مجازية، أحاط الظلام بالفرسان.

كانوا فرسان نظام هوجين التابع لراس راود، ونظام ليندورم التابع لجيرارد غاين. لم يكن هناك احتكاكٌ كبير بين نظامي الفرسان في الماضي، لكن كليهما وُسِما بالخيانة فور اغتيال الإمبراطور.

كان هيلد يرتدي رقعة عين هيلا فوق محجر عينه المجوّف. لم يكن قد تعافى بعد، لكنه أصرّ على القدوم إلى هنا بعدما سمع أنّ إنتالوسيا ستُرسَل.

الفرق الوحيد بينهما كان أنّ نظام هوجين اتُّهم ظلمًا، بينما كان نظام ليندورم متورّطًا فعلًا في الخيانة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مالت إنتالوسيا إلى الجانب وبدأت التحليق على ارتفاعٍ منخفض. أُلقيت الوحوش الأصغر حجمًا في الهواء بلا حولٍ ولا قوّة عندما ضربتها هبّات الرياح التي ولّدتها أجنحة إنتالوسيا الهائلة.

لم ترفع أنيا عينيها عن نظام ليندورم، حتى أثناء قتالها العنيف ضد الوحوش. كانت أنيا قد رأت راس يعاني لفترةٍ طويلة، ولذلك كان نظام ليندورم شرًّا محضًا في نظرها.

سرعان ما نقر بلسانه عند رؤيته براعة نظام هوجين.

شعر فرسان هوجين بقشعريرةٍ باردة تسري في ظهورهم وهم يتعرّضون لنظرات فرسان ليندورم المتعالية من فوق الحافة.

لذلك قرّرت أنيا استدعاء ميتٍ بعينه، وبدا وكأنها كانت تنتظر هذه اللحظة طوال الوقت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان بيكيلت يقف عند حافة المرتفع مع نظام ليندورم، وينظر بدوره إلى نظام هوجين في الأسفل.

كانت المرأة هي بلاك ألديباران—كاهنة من كهنة الأدغال الشوكية.

سرعان ما نقر بلسانه عند رؤيته براعة نظام هوجين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان موقف نيينا الحالي لا يزال يعكس ردّها من ذلك الوقت البعيد—لم تكن تكترث لا لشقيقها ولا لما لدى بلاك ألديباران لتقوله، لأنها كانت قد أقنعت نفسها منذ زمنٍ بعيد بأن الكائنات التي وراء الشق لا تعرف سوى الكذب والخداع—وعليه، فكلماتهم بلا قيمة.

“الفرسان الذين كان القائد راس يدرّبهم قد اختفوا؛ لم يبقَ سوى صغارٍ خُضر. لقد تدهوروا كثيرًا مقارنةً بذروة مجدهم”، تمتم بيكيلت.

هتف بافان عند رؤية ألسنة اللهب الحارقة لإنتالوسيا.

“لم يكن عددهم كبيرًا، لكن كلّ فردٍ منهم كان منضبطًا وحائزًا على الأوسمة. أمّا الآن، فقد أصبحوا ليسوا سوى مجموعة فرسان هم… أفضل قليلًا من الجنود العاديين. أليس كذلك؟” قال أحد فرسان ليندورم.

كانت المجسّات تدفع نيينا إلى الخلف، فعبست بلاك ألديباران عند هذا المشهد. “كنت أتوقّع منكِ أكثر، يا ابنة النجم المتجمّد. لكن يبدو أنّ الأب والابنة كلاهما مثير للشفقة على حدٍّ سواء.”

“تحمّست عندما رأيت راية هوجين، لكن يا له من خيبـة…”

عطّلت نيينا وحشًا آخر، لكن سيفها تحطّم نتيجة ذلك. ومع ذلك، خلقت ببساطة سلاحًا آخر من جليدٍ أصلب من المعدن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فجأة، تشوّه طوق الوحوش المحيط بهم.

اختفت الديدان التي كانت قد تجمّعت على جرح بيكيلت، وتعافى في لحظة. من الواضح أنّ قدرة بيكيلت على التجدد كانت قوية، لكن…

كان بيكيلت على وشك سحب سيفه حين لاحظ التغيّر الغريب، لكن فارسًا من الموتى اندفع فجأةً نحوه بعد أن قطع وحشًا.

كانت المرأة هي بلاك ألديباران—كاهنة من كهنة الأدغال الشوكية.

اتّسعت عينا بيكيلت، ولوّح بسيفه نحو فارس الموتى.

صرّت بلاك ألديباران على أسنانها وعضّت إصبعها من شدّة الغيظ.

شقّت ضربة بيكيلت القوية فارس الموتى إلى نصفين، لكن فارس الموتى لم يسقط أرضًا. فقد لوّح نصفه الآخر بالمطرقة التي كان يمسكها وضرب بها رأس بيكيلت.

اشتعلت النيران في الوحوش، وتشكّل مشهدٌ يُذكّر بالجحيم في لحظة. ومن خلف الغيوم الممزّقة ظهر الشكل المهيب لإنتالوسيا. كان معظم جنود الجيش الشمالي قد سمعوا عن إنتالوسيا من قبل، لكن هذه كانت المرّة الأولى التي يشهدون فيها عظمتها بأعينهم.

دوّى صوتٌ مكتوم، وطار خوذ بيكيلت في الهواء.

حدّقت بها بلاك ألديباران. “ألن تستمعي إليّ؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“النائب بيكيلت!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيّها القائد، هل نسيت أنّ التنين هناك كاد يحوّل قواتنا إلى رماد من قبل؟”

استشاط فرسان ليندورم المذهولون غضبًا، وقضوا بسرعة على فارس الموتى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر بيكيلت بنيّة قتلٍ قوية خلفه، ما أجبره على المراوغة. بالكاد تمكّن من تفادي سيفٍ يحمل من القوة ما يكفي لشطره إلى نصفين.

وضع بيكيلت يدًا على رأسه وحدّق إلى الأمام. لكن قبل أن يتمكّن حتى من تفريغ غضبه والبدء في السبّ، ظهرت امرأة بعينين تقطران نيةً خبيثة.

ارتعشت حاجبا بيكيلت.

“لقد عشتَ طويلًا بما يكفي، أيها الوغد العجوز”، تمتمت المرأة.

لم تكن نيينا تهتمّ كثيرًا بنوع السلاح الذي تحمله. فقد اعتادت منذ زمنٍ بعيد على كلّ سلاحٍ موجود بعد قتالها وحوش الشق طوال حياتها.

شعر بيكيلت بقوةٍ طاغية تنبعث من المرأة. نفخت أنيا فمها وبصقت سحابةً تشبه الظلام. وفي طرفة عينٍ مجازية، أحاط الظلام بالفرسان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا—” بدأت بلاك ألديباران.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعر بيكيلت بنيّة قتلٍ قوية خلفه، ما أجبره على المراوغة. بالكاد تمكّن من تفادي سيفٍ يحمل من القوة ما يكفي لشطره إلى نصفين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيّها القائد، هل نسيت أنّ التنين هناك كاد يحوّل قواتنا إلى رماد من قبل؟”

“استعدّوا للقتال! تلك المرأة عدوّتنا!” صرخ بيكيلت. ولوّح بسيفه نحو وجه أنيا الشاحب الذي ظهر فجأةً أمامه. غير أنّ سيفه بدا وكأنه اصطدم بجدار.

ظهر فرسانٌ هياكل عظمية من العدم، وكانوا يحمون أنيا.

ظهر فرسانٌ هياكل عظمية من العدم، وكانوا يحمون أنيا.

حلّقت إنتالوسيا فوق رائحة اللحم المحترق وتفقّدت هيلد.

صرّ بيكيلت على أسنانه وحدّق في أنيا. “فرسان هوجين، إذن؟ من المضحك كيف أنّ من كانوا يصطادون السحرة الموتى أصبحوا هم أنفسهم سحرة موتى. الأمر سخيف إلى حدٍّ أشعر معه بالإهانة. أبهذه الندرة صار الشرف بين فرسان هوجين؟”

وكان جوابها موجزًا…

تلونت عينا أنيا بالغضب عند سخرية بيكيلت.

كان هيلد يرتدي رقعة عين هيلا فوق محجر عينه المجوّف. لم يكن قد تعافى بعد، لكنه أصرّ على القدوم إلى هنا بعدما سمع أنّ إنتالوسيا ستُرسَل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أمرت أنيا الفرسان بالهجوم وصرخت في وجه بيكيلت: “خائنٌ مثلك يجرؤ فعلًا على الهراء أمامي؟ نحن نقاتل الإمبراطورية بعد أن وُجّهت إلينا زورًا تهمة الخيانة التي ارتكبتموها أنتم أيها الأوغاد! آه، بالطبع، لن تفهم، لأنك هجرت شعبك وفررت كالكلب!”

استشاط فرسان ليندورم المذهولون غضبًا، وقضوا بسرعة على فارس الموتى.

ارتعشت حاجبا بيكيلت.

ربّت هيلد بلطف على رأس إنتالوسيا.

واصلت أنيا الصراخ: “نحن نقاتل من أجل حياتنا، وقد انتصرنا أخيرًا! لقد دمّرنا أخيرًا الإمبراطورية العجوز الفاسدة، وقد اعتلى جلالته العرش مرةً أخرى!”

كان الخصم امرأةً في منتصف العمر ترتدي رداءً داكنًا وتضع تاجًا مصنوعًا من الأدغال الشوكية.

شعر بيكيلت بألمٍ حاد في خاصرته. وقد ذُهل عندما أدرك أنّ سيفًا تمكّن من طعنه دون أن يُصدر أيّ صوت، رغم أنه كان يحدّق في فارس الموتى الذي أمامه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر بيكيلت بنيّة قتلٍ قوية خلفه، ما أجبره على المراوغة. بالكاد تمكّن من تفادي سيفٍ يحمل من القوة ما يكفي لشطره إلى نصفين.

طعنه أحد فرسان هوجين في بطنه بوجهٍ خالٍ من التعبير، ثم اختفى فورًا في الظلام. بدا أنّ نظام هوجين قد اعتاد منذ زمنٍ بعيد القتال في الظلام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان موقف نيينا الحالي لا يزال يعكس ردّها من ذلك الوقت البعيد—لم تكن تكترث لا لشقيقها ولا لما لدى بلاك ألديباران لتقوله، لأنها كانت قد أقنعت نفسها منذ زمنٍ بعيد بأن الكائنات التي وراء الشق لا تعرف سوى الكذب والخداع—وعليه، فكلماتهم بلا قيمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسمت أنيا ابتسامةً عريضة وتمتمت: “أنا متأكدة أنّ أوغادًا مثلكم لا يستطيعون فعل ما نفعله الآن. الجميع هنا يقاتلون الإمبراطورية بشقّ الأنفس، وهم ليسوا أناسًا يمكن لوغدٍ مثلك أن يستخفّ بهم.”

“لم يكن عددهم كبيرًا، لكن كلّ فردٍ منهم كان منضبطًا وحائزًا على الأوسمة. أمّا الآن، فقد أصبحوا ليسوا سوى مجموعة فرسان هم… أفضل قليلًا من الجنود العاديين. أليس كذلك؟” قال أحد فرسان ليندورم.

“يبدو أنّني تهاونت قليلًا”، نقر بيكيلت بلسانه ووضع يده على بطنه.

تكرّر هذا الروتين مع كل وحشٍ كان سيئ الحظ بما يكفي ليواجه نيينا. كانت نيينا تُعطّل الوحوش، بينما يتكفّل الجنود خلفها بالقضاء عليها بسرعة.

اختفت الديدان التي كانت قد تجمّعت على جرح بيكيلت، وتعافى في لحظة. من الواضح أنّ قدرة بيكيلت على التجدد كانت قوية، لكن…

“لستُ صغيرةً جدًا ولا كبيرةً جدًا لأجري حديثًا مع حشراتٍ تافهة.”

“ما زلتم لستم ندًّا لنا”، همست أنيا.

اتّسعت عينا بيكيلت، ولوّح بسيفه نحو فارس الموتى.

ومع ذلك، كانت أنيا تشعر بأنّ فرسان هوجين يتكبّدون خسائر أكبر قليلًا مما توقّعت. بدا أنّ فرسان نظام ليندورم قد أصبحوا أقوى بعد أن تسلّحوا بمعرفةٍ من وراء الشق.

توقّفت نيينا وحدّقت في بلاك ألديباران.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هؤلاء فرسانًا مهزومين جبناء—ومع ذلك ظلّوا مشهورين بما حقّقوه خلال العصر الأسطوري.

“أنتِ تقومين بعملٍ رائع يا إنتالوسيا. سيكون الأمر على ما يرام إن أرسلتِ نَفَسًا آخر نحو الشرق.”

امتلك نظام هوجين الأفضلية بفضل نجاحهم في نصب كمين، لكن المعركة كانت ستؤول في النهاية لصالح ليندورم إذا طال أمدها.

كانوا فرسان نظام هوجين التابع لراس راود، ونظام ليندورم التابع لجيرارد غاين. لم يكن هناك احتكاكٌ كبير بين نظامي الفرسان في الماضي، لكن كليهما وُسِما بالخيانة فور اغتيال الإمبراطور.

لذلك قرّرت أنيا استدعاء ميتٍ بعينه، وبدا وكأنها كانت تنتظر هذه اللحظة طوال الوقت.

امتلأت إنتالوسيا بمشاعر معقّدة. قبل صداقتها مع هيلد، كانت إنتالوسيا وجيرارد مُحسِنَين لبعضهما البعض. إضافةً إلى ذلك، كانت قيم الإمبراطوريّة ومُثُل الإمبراطور غير ذات صلة بالنسبة لإنتالوسيا.

كان الميت الذي استدعته غريبًا، له وجوهٌ عديدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا—” بدأت بلاك ألديباران.

“آمل أن تنتبهوا إلى من يكون…” ابتسمت أنيا. “هذا الميت يُدعى أوركل، الناجي من أربالد. أنا متأكدة أنّكم لا تريدون رؤيته، لكن أوركل يبدو أنّه يفكّر بعكس ذلك، لذا أظنّ أنّ هذا سيكون لقاءً لمّ الشمل دافئًا للقلب.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) غير أنّ نيينا أجابتهم مرةً واحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان موقف نيينا الحالي لا يزال يعكس ردّها من ذلك الوقت البعيد—لم تكن تكترث لا لشقيقها ولا لما لدى بلاك ألديباران لتقوله، لأنها كانت قد أقنعت نفسها منذ زمنٍ بعيد بأن الكائنات التي وراء الشق لا تعرف سوى الكذب والخداع—وعليه، فكلماتهم بلا قيمة.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

حلّقت إنتالوسيا فوق رائحة اللحم المحترق وتفقّدت هيلد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط