Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 246

اقتل الملك (1)

اقتل الملك (1)

1111111111

“هل هناك طريق آخر؟”
“هناك مسار قديم للصيادين، لكن…”

كان مسار الصيادين القديم المذكور طريقًا ضيقًا وخطِرًا للمسير. كانوا سيتكبّدون خسائر فادحة لو تعرّضوا لكمين في مكان كهذا.

“لا. ليس ذلك المكان.” أجابت نيينا بحزم.

استدارت نيينا نحو الصوت الذي جاء من خلفها. رأت خوان وأنيا، وكانا يبدوان في غاية التوتّر، يقتربان منها.

كان مسار الصيادين القديم المذكور طريقًا ضيقًا وخطِرًا للمسير. كانوا سيتكبّدون خسائر فادحة لو تعرّضوا لكمين في مكان كهذا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، أنا أعرف الشمال أكثر من أيّ شخص آخر. أستطيع أن أرى في ذهني أين وبأيّ قدر كان سيُحدِث الزلزال أضرارًا. هل سبق أن تهنا بلا هدف أو تأخّرنا؟”

اقترب بافان من نيينا وهي تزفر بضيق.

لم يبدُ أنّ كثيرًا من الجنود كانوا مبهورين بمثاليّته.

“حسنًا، ليس كأننا نستطيع توقّع زلزال أو انهيارٍ ثلجي.”

لكن خوان، الذي كان جيرارد يصوّبه، لم يُبدِ أيّ علامة على الحركة. فتح فمه مجدّدًا وتابع الكلام بهدوء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا، أنا أعرف الشمال أكثر من أيّ شخص آخر. أستطيع أن أرى في ذهني أين وبأيّ قدر كان سيُحدِث الزلزال أضرارًا. هل سبق أن تهنا بلا هدف أو تأخّرنا؟”

كان ذلك التحية الوحيدة التي قدّمتها نيينا. لم تكن ترغب في أيّ حديث آخر مع جيرارد.

“لا.”

مال بافان برأسه متعجّبًا من المنظر.

“بالضبط. كان ذلك لأنني أرسم الخريطة في رأسي آخذةً في الحسبان البرد، والطقس، وسائر الأضرار المحتملة. لهذا يبدو الأمر غريبًا. هذا مكان لا يمكن أن تحدث فيه انهيارات ثلجية أو ارتفاعات أرضية لأن الانحدار لطيف والأرض صلبة.” شرحت نيينا.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

“همم. هذا يبعث على القلق فعلًا.” هزّ بافان رأسه.

لم يُكلّف جيرارد نفسه عناء الردّ على خوان، بل لوّح بيده مباشرةً إلى اليمين. ذلك وحده انتزع ذراع خوان اليمنى بصوت تشقّقٍ حادّ. ثم قُذِفت ذراع خوان المبتورة إلى مكانٍ ما في ساحة الثلج.

“أليس كذلك؟”

فتح خوان ذراعيه باتجاه جيرارد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذًا، ألا يوجد طريق آخر؟”

للحظة، بدا أنّ خوان ترنّح، لكنه سرعان ما أمسك بالموضع المصاب بيده اليسرى. وما خرج لم يكن دمًا، بل لهبًا متوهّجًا.

نظرت نيينا إلى بافان وكأنّه قال شيئًا سخيفًا، ثم فتحت فمها.

“أنا جيرارد غاين، الابن الأكبر والذات البديلة لجلالته. أنا جيرارد غاين، قائد تنظيم ليندورم. أنا جيرارد غاين، الذي سينقذ البشريّة من الشقّ. أنا جيرارد غاين، الذي سيسيطر على كزاتكويزايل ويتحكّم بكلّ شيءٍ في الكون.”

“من تظنّني؟ أنا نيينا نيلبن. يمكننا المسير عبر مسار الصيادين إذا بذلنا بعض الجهد. لكن المشكلة هي…”

فتح خوان ذراعيه باتجاه جيرارد.

ثم توقّفت نيينا عن الكلام وقد توقّف نظرها إلى الأمام. ظهر رجل مجهول ببطء على قمّة الجرف. كان الرجل ذا شعر طويل ويرتدي درعًا لا يناسب المناخ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان وجه جيرارد قد تغيّر في نواحٍ كثيرة مقارنة بما كان عليه في القلعة الحمراء. لقد تحوّل إلى هيئة مختلفة تمامًا منذ اللحظة التي امتصّ فيها قوّة التاج. أصبح شعره أطول، وكان وجهه مشرقًا على نحوٍ غريب.

مال بافان برأسه متعجّبًا من المنظر.

وحين أدرك الخطر، أرسل بافان بسرعة إشارة إلى الفرسان لنشر القوّات. استعدّ الجيش الشمالي للقتال على الفور. غير أنّ الرجل اكتفى بالنظر إليهم من علٍ لوقتٍ طويل، ثم اختفى فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا درع لا يناسب المناخ إطلاقًا. إن ارتدى درعًا كهذا في هذا الطقس فستلتصق بشرته كلّها و—”

“البشر قطع قمامة تافهة وقذرة، يخون بعضهم بعضًا بلا أيّ شعورٍ بالذنب، وهم خنازير لا يهتمّون إلا بأنفسهم. سأكون كاذبًا إن قلت إنني لم أشعر بالمتعة من قتل كلّ تلك القطع من القمامة. لم يعد لديّ ما أخفيه. ربّما أكون أكثر من قتل بشرًا في التاريخ. تظنّ أنّ مليوني حياة في أربالد رقمٌ كبير؟ هيا، هل تعتقد حقًّا أنّني قتلت أقلّ من ذلك عندما أسّست الإمبراطورية؟ ومع ذلك، بكيتَ كطفلٍ رضيع وقرّرت أن تتطفّل على الشقّ.”

في تلك اللحظة، توقّف بافان عن الكلام حين أدرك فجأة أنّ نيينا كانت تحدّق بالرجل بنية قتلٍ هائجة. كانت نظرتها الشرسة وحدها كفيلة بقتل رجل.

“أعلم أنّكِ لا تملكين سببًا لعدم قتلي. لن أمنعكِ من ذلك. أنا أفهمكِ وأثق بكِ، يا نيينا. أعلم أنّكِ قادرة على إبقاء هذا العالم آمنًا.” قال جيرارد بهدوء.

وحين أدرك الخطر، أرسل بافان بسرعة إشارة إلى الفرسان لنشر القوّات. استعدّ الجيش الشمالي للقتال على الفور. غير أنّ الرجل اكتفى بالنظر إليهم من علٍ لوقتٍ طويل، ثم اختفى فجأة.

“توقّفي يا نيينا. فمكِ وحده سيتّسخ بالكلام معه.”

في تلك اللحظة، انفجر الثلج المتراكم في الأرجاء كلّه في آنٍ واحد بدويٍّ هائل، أشبه بالصاعقة. انكشفت الأنهار الجليدية التي كانت مدفونة ومجمّدة منذ مئات السنين بعدما أُزيح الثلج الذي كان يغطّي الجبل بأكمله.

“يبدو أنّ مظهرك قد تغيّر منذ آخر مرّة رأيتك فيها، يا جيرارد.” قال خوان وهو يتأمّل وجه جيرارد بهدوء.

خرج الرجل الذي كان واقفًا على الجرف قبل لحظات ببطء فوق النهر الجليدي.

كان من الطبيعي أن يُصاب المرء بحروق عند استخدام لحظة العابر، لكن حتى جلد نيينا لامسه الهواء البارد، فتجمّد وتساقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“طال الغياب، يا نيينا.”

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

ابتسمت نيينا ابتسامة كشفت عن أسنانها.

“أنا جيرارد غاين، الابن الأكبر والذات البديلة لجلالته. أنا جيرارد غاين، قائد تنظيم ليندورم. أنا جيرارد غاين، الذي سينقذ البشريّة من الشقّ. أنا جيرارد غاين، الذي سيسيطر على كزاتكويزايل ويتحكّم بكلّ شيءٍ في الكون.”

“لا يمكنك أن تتخيّل كم اشتقت إليك، يا جيرارد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كان ذلك حلمي في وقتٍ ما، يا جيرارد—إلى أن طعنتني في ظهري.”

كان ذلك التحية الوحيدة التي قدّمتها نيينا. لم تكن ترغب في أيّ حديث آخر مع جيرارد.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

وفي اللحظة نفسها التي سحبت فيها نيينا سيفها الأبيض، استدعت شفراتٍ من الهواء البارد لتنهال على جيرارد. دفع الانفجار المفاجئ للهواء البارد الجنود الواقفين على الأرض بعيدًا في الحال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “طال الغياب، يا نيينا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لاحظ بافان أنّ الجنود لم يُصابوا بأذى من هجوم نيينا—كانت تدفعهم بعيدًا فحسب لحمايتهم. أرادت نيينا تحويل الأمر إلى قتالٍ فردي دون إشراك الآخرين.

“أحقًّا لم تكره البشر يومًا؟”

انبثقت أعمدة الجليد دفعةً واحدة وقيدت جيرارد. ثم قبضت نيينا يدها فورًا باتجاه النهر الجليدي وغرست فيه شفرات الجليد.

“من تظنّني؟ أنا نيينا نيلبن. يمكننا المسير عبر مسار الصيادين إذا بذلنا بعض الجهد. لكن المشكلة هي…”

لكن جيرارد لم يراوغ ولم يردّ. كان يراقب بصمت ما تفعله نيينا.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “دعني أقول لك هذا أولًا. دان دورموند مات.”

شدّت نيينا أسنانها وواصلت صبّ السحر، لكن جيرارد لم يبدُ متضرّرًا ولو بأدنى قدر.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “دعني أقول لك هذا أولًا. دان دورموند مات.”

“الجنرال نيينا! سأذهب لاستدعاء جلالته!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذًا، ألا يوجد طريق آخر؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا!” صاحت نيينا بوجهٍ مرعب.

شدّت نيينا أسنانها وواصلت صبّ السحر، لكن جيرارد لم يبدُ متضرّرًا ولو بأدنى قدر.

لكن بافان كان يعرف ما القرار الصائب. تجاهل كلمات نيينا وانطلق فورًا للعثور على خوان.

ألقت نيينا مقبض السيف المكسور دون أيّ تردّد، ولوّحت بقبضتها فورًا نحو جيرارد. لكن حتى قبضتها اصطدمت بجدارٍ غير مرئي.

كان الاضطراب في المقدّمة قد أُبلِغ به المؤخّرة بالفعل، وكان من المتوقّع أن تصل أنيا راكضة قريبًا.

صرّت نيينا على أسنانها غضبًا.

عضّت نيينا شفتها بقوّة.

“إذًا أحضري شخصًا آخر.”

“فينرير!”

كان من الطبيعي أن يُصاب المرء بحروق عند استخدام لحظة العابر، لكن حتى جلد نيينا لامسه الهواء البارد، فتجمّد وتساقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مع عواءٍ طويل، قفز ذئب أبيض من منتصف الهواء. فتح فينرير فمه على مصراعيه وابتلع جيرارد دفعةً واحدة.

ارتعش جيرارد من اعتراف خوان غير المتوقّع. للحظة، ظنّ أنّ خوان يسخر، لكن جيرارد استطاع أن يلتقط مشاعر خوان الحقيقيّة—كان اعتراف خوان صادقًا.

لكن في غمضة عين، اختفى الجزء من رأس فينرير حتى خصره.

ارتعش جيرارد من اعتراف خوان غير المتوقّع. للحظة، ظنّ أنّ خوان يسخر، لكن جيرارد استطاع أن يلتقط مشاعر خوان الحقيقيّة—كان اعتراف خوان صادقًا.

لم يُفاجئ ذلك نيينا، فقد كانت تتوقّعه منذ البداية. لم يكن قصدها سوى حجب رؤية جيرارد للحظةٍ وجيزة.

لم يُفاجئ ذلك نيينا، فقد كانت تتوقّعه منذ البداية. لم يكن قصدها سوى حجب رؤية جيرارد للحظةٍ وجيزة.

لوّحت نيينا بسيفها الأبيض بأقصى درجات التركيز. وبدلًا من التريّث، استخدمت على الفور أقوى أسلوب سيف يمكنها استعماله.

استدارت نيينا نحو الصوت الذي جاء من خلفها. رأت خوان وأنيا، وكانا يبدوان في غاية التوتّر، يقتربان منها.

كانت لحظة العابر، المرحلة الخامسة من سيف بالتيك، لكن منفَّذة بخصائص نيينا المميّزة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا وكأنّ الزمن نفسه تجمّد أبيض. شعرت نيينا بالفضاء يتمزّق على امتداد سيفها، وبالهواء البارد يندفع إلى العالم الفارغ في الوقت ذاته. كان برد عالمٍ آخر—عالم لم يتعرّض يومًا لحرارةٍ أو نور. فضاءً نقيًّا تمامًا من البرد، لم ينفذ إليه حتى الشقّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدا وكأنّ الزمن نفسه تجمّد أبيض. شعرت نيينا بالفضاء يتمزّق على امتداد سيفها، وبالهواء البارد يندفع إلى العالم الفارغ في الوقت ذاته. كان برد عالمٍ آخر—عالم لم يتعرّض يومًا لحرارةٍ أو نور. فضاءً نقيًّا تمامًا من البرد، لم ينفذ إليه حتى الشقّ.

كانت لحظة العابر، المرحلة الخامسة من سيف بالتيك، لكن منفَّذة بخصائص نيينا المميّزة.

كان من الطبيعي أن يُصاب المرء بحروق عند استخدام لحظة العابر، لكن حتى جلد نيينا لامسه الهواء البارد، فتجمّد وتساقط.

“لا.”

كلّ شيء كان سيتحطّم إن لامسه هواءٌ بهذه البرودة. رفعت نيينا سيفها من جديد، عازمةً على قطع عنق جيرارد وجعل إعادة وصله أمرًا مستحيلًا.

“اذهب إلى الجحيم.”

في تلك اللحظة، فتح جيرارد فمه.

“لن تعرف أيّ نوعٍ من الأفكار المجنونة والقذرة التي راودتني، تمامًا كما لم أكن أعرف ما الذي كنتَ تفكّر فيه. ربّما لم تكن تعلم كم كنت أكره البشر وكم كنتُ مُغرى بتدميرهم. ظننتني الإمبراطور المثالي، لكن لا، يا جيرارد، كنت أرغب في القتل بقدر ما كنت أحبّ البشر.”

“جئت لأتحدّث معكِ، يا نيينا.”
اتّسعت عينا نيينا عندما سمعت صوت جيرارد. ففي العالم الذي خُلِق باستخدام لحظة العابر، حيث لا يستطيع أيّ شيء سوى المستخدم أن يتحرّك، كان جيرارد قد رفع إصبعه ببساطة وأمسك بالسيف الأبيض لنيينا بكلّ سهولة.
في اللحظة التي بدا فيها أنّ يدي جيرارد قد تجمّدتا في الهواء البارد، انفجر السيف الأبيض وتناثرت شظاياه في كلّ مكان.

اندلعت الصدمة والصراخ من كلّ الجهات. استدعت نيينا رماحًا من الهواء البارد بعينين محتقنتين بالدم، بينما تمتمت أنيا بلعنة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ترنّحت نيينا بوجهٍ شاحب نتيجة إيقاف استخدامها لـ لحظة العابر قسرًا. تحوّل سيفها إلى اللون الأسود، وكان معلّقًا في الهواء بين إصبعين من أصابع جيرارد. وحين قبض جيرارد يده بخفّة، تفتّتت قطع السيف وتبعثرت مع الريح.

“أعلم أنّكِ لا تملكين سببًا لعدم قتلي. لن أمنعكِ من ذلك. أنا أفهمكِ وأثق بكِ، يا نيينا. أعلم أنّكِ قادرة على إبقاء هذا العالم آمنًا.” قال جيرارد بهدوء.

ألقت نيينا مقبض السيف المكسور دون أيّ تردّد، ولوّحت بقبضتها فورًا نحو جيرارد. لكن حتى قبضتها اصطدمت بجدارٍ غير مرئي.

شدّت نيينا أسنانها وواصلت صبّ السحر، لكن جيرارد لم يبدُ متضرّرًا ولو بأدنى قدر.

صرّت نيينا على أسنانها غضبًا.

“الإمبراطوريّة لن تنتهي كجزءٍ من هذا النجم فقط. ستتوسّع حدود الإمبراطوريّة إلى الفضاء، وستُبنى مدن البشر على كلّ نجم. سيزدهر البشر تحت حكمي. سيكون الجميع عظماء وسعداء على قدم المساواة. لماذا أفعل كلّ هذا من أجل البشر إن كنت أكرههم؟”

“حديث؟ لا شيء لديّ لأقوله لك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت استجابتهم أسرع ممّا توقّعته نيينا. وقد قدّرت أنّهما كانا قد بدآ بالفعل بالتوجّه إلى المقدّمة، لأنهما كانا يتوقّعان ظهور جيرارد.

“إذًا أحضري شخصًا آخر.”

عضّت نيينا شفتها بقوّة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تبًّا لك! هل تذكّر ما قلته في أربالد؟ قتلتُ حتى أقاربي بالدم إن كانوا قد تلوّثوا بالشقّ. أعطني سببًا واحدًا لئلّا أقتلك ونحن لا نشترك حتى في قطرة دم واحدة.”

“يبدو أنّ مظهرك قد تغيّر منذ آخر مرّة رأيتك فيها، يا جيرارد.” قال خوان وهو يتأمّل وجه جيرارد بهدوء.

“أعلم أنّكِ لا تملكين سببًا لعدم قتلي. لن أمنعكِ من ذلك. أنا أفهمكِ وأثق بكِ، يا نيينا. أعلم أنّكِ قادرة على إبقاء هذا العالم آمنًا.” قال جيرارد بهدوء.

وحين أدرك الخطر، أرسل بافان بسرعة إشارة إلى الفرسان لنشر القوّات. استعدّ الجيش الشمالي للقتال على الفور. غير أنّ الرجل اكتفى بالنظر إليهم من علٍ لوقتٍ طويل، ثم اختفى فجأة.

“نعم. سأُبقي هذا العالم آمنًا بقطع عنقك و—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاها، أحقًّا؟ كان ينبغي أن تفكّر في ذلك قبل أن تطعنني في ظهري. كانت لديك فرصتك قبل أن تحوّلني إلى خرقةٍ معصورة في القلعة الحمراء.”

“توقّفي يا نيينا. فمكِ وحده سيتّسخ بالكلام معه.”

ارتسمت على وجه خوان ابتسامة مشوّهة، ثم فتح فمه.

استدارت نيينا نحو الصوت الذي جاء من خلفها. رأت خوان وأنيا، وكانا يبدوان في غاية التوتّر، يقتربان منها.

لكن في غمضة عين، اختفى الجزء من رأس فينرير حتى خصره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت استجابتهم أسرع ممّا توقّعته نيينا. وقد قدّرت أنّهما كانا قد بدآ بالفعل بالتوجّه إلى المقدّمة، لأنهما كانا يتوقّعان ظهور جيرارد.

“لا. ليس ذلك المكان.” أجابت نيينا بحزم.

لم يردّ جيرارد على كلمات خوان، بل اكتفى بالنظر إليه بصمت.

ارتعشت زاوية شفتي خوان؛ فقد أدرك أنّ جيرارد كان يتنصّت على الحديث الذي دار بينه وبين نيينا. لكن ذلك لم يكن مفاجئًا حقًّا.

في المقابل، تقدّم خوان نحو جيرارد على مهل دون أن يسحب سوترا حتى.

ثم توقّفت نيينا عن الكلام وقد توقّف نظرها إلى الأمام. ظهر رجل مجهول ببطء على قمّة الجرف. كان الرجل ذا شعر طويل ويرتدي درعًا لا يناسب المناخ.

شدّت نيينا أسنانها وهي تحدّق في جيرارد، لكنها تراجعت خطوةً بعد ذلك. لقد حان دور والدها. لم تكن غبيّة إلى حدّ التصرّف بطيش في موقف كهذا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذًا، ألا يوجد طريق آخر؟”

“يبدو أنّ مظهرك قد تغيّر منذ آخر مرّة رأيتك فيها، يا جيرارد.” قال خوان وهو يتأمّل وجه جيرارد بهدوء.

لكن جيرارد لم يراوغ ولم يردّ. كان يراقب بصمت ما تفعله نيينا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان وجه جيرارد قد تغيّر في نواحٍ كثيرة مقارنة بما كان عليه في القلعة الحمراء. لقد تحوّل إلى هيئة مختلفة تمامًا منذ اللحظة التي امتصّ فيها قوّة التاج. أصبح شعره أطول، وكان وجهه مشرقًا على نحوٍ غريب.

مال خوان برأسه متعجّبًا وتابع. “همم. إذا فكّرت في الأمر، فربّما كنتَ تحبّ البشر أكثر ممّا أحببتُهم أنا.” “لا تُهِن أبي، أيها البقايا التابعة لوحش.” صرّ جيرارد على أسنانه. “أنت غاضب يا جيرارد. ماذا، هل ستبكي وتركض إلى أمّك الآن؟ لكن ماذا يمكنك أن تفعل؟” سأل خوان بتعجّب. “أنت أصلًا لا تملك أمًّا.”

وعندما حاول خوان الاقتراب أكثر، رفع جيرارد يده.

“بالطبع لا.” حدّق جيرارد في خوان وردّ بحدّة.

222222222

“دعني أقول لك هذا أولًا. دان دورموند مات.”

كان ذلك التحية الوحيدة التي قدّمتها نيينا. لم تكن ترغب في أيّ حديث آخر مع جيرارد.

“أعلم.”

“أنت مملّ جدًّا يا جيرارد. الفكاهة ضروريّة في أيّ موقف. ربّما لا تعرف كم كانت هيلا هينا مضحكة. يا للخسارة. لقد كانت مختلفة تمامًا عمّا كانت عليه عندما التقت بك لأوّل مرّة. مقارنةً بتصرّفات هيلا، أنا مهذّب للغاية، كما تعلم.”

“كان قمامةً تستحقّ الموت. لكنني لا أريد قتلك أنت أيضًا.”

“جئت لأتحدّث معكِ، يا نيينا.” اتّسعت عينا نيينا عندما سمعت صوت جيرارد. ففي العالم الذي خُلِق باستخدام لحظة العابر، حيث لا يستطيع أيّ شيء سوى المستخدم أن يتحرّك، كان جيرارد قد رفع إصبعه ببساطة وأمسك بالسيف الأبيض لنيينا بكلّ سهولة. في اللحظة التي بدا فيها أنّ يدي جيرارد قد تجمّدتا في الهواء البارد، انفجر السيف الأبيض وتناثرت شظاياه في كلّ مكان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هاها، أحقًّا؟ كان ينبغي أن تفكّر في ذلك قبل أن تطعنني في ظهري. كانت لديك فرصتك قبل أن تحوّلني إلى خرقةٍ معصورة في القلعة الحمراء.”

في تلك اللحظة، فتح جيرارد فمه.

وعلى الرغم من سخرية خوان، واصل جيرارد حديثه بهدوء.

“نعم. سأُبقي هذا العالم آمنًا بقطع عنقك و—”

“قوّتك تبدو لي الآن كقوّة رجلٍ عادي. لا جدوى من القتال بعد الآن. أريدك أن تعيش بسلام بقيّة حياتك. سيكون من الجميل أن تعود إلى الجنوب وتزرع هناك. أريدك أن تعيش طويلًا وتشاهد كم سيزدهر الكون تحت حكمي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرّ جيرارد على أسنانه وحدّق في خوان، لكن خوان واصل الكلام وكأنّ الأمر لا يعنيه.

ارتعشت زاوية شفتي خوان؛ فقد أدرك أنّ جيرارد كان يتنصّت على الحديث الذي دار بينه وبين نيينا. لكن ذلك لم يكن مفاجئًا حقًّا.

ارتعش جيرارد من اعتراف خوان غير المتوقّع. للحظة، ظنّ أنّ خوان يسخر، لكن جيرارد استطاع أن يلتقط مشاعر خوان الحقيقيّة—كان اعتراف خوان صادقًا.

ارتسمت على وجه خوان ابتسامة مشوّهة، ثم فتح فمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاحظ بافان أنّ الجنود لم يُصابوا بأذى من هجوم نيينا—كانت تدفعهم بعيدًا فحسب لحمايتهم. أرادت نيينا تحويل الأمر إلى قتالٍ فردي دون إشراك الآخرين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كان ذلك حلمي في وقتٍ ما، يا جيرارد—إلى أن طعنتني في ظهري.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع عواءٍ طويل، قفز ذئب أبيض من منتصف الهواء. فتح فينرير فمه على مصراعيه وابتلع جيرارد دفعةً واحدة.

ثم تقدّم خوان خطوةً أخرى نحو جيرارد.

“لا يمكنك أن تتخيّل كم اشتقت إليك، يا جيرارد.”

“تنحٍّ مستقرّ، وتسليم ناجح للعرش إلى خلفائي، والعودة إلى الوادي الذي كان من المفترض أن أعود إليه… كلّ ذلك كان حلمي. بصراحة، ذلك الوادي ليس مكانًا خصبًا ولا مكانًا يسكنه أناس طيّبون. لكنه كان مكانًا مميّزًا بالنسبة لي. وربما كان هناك شخصٌ ما ينتظرني أيضًا. في وقتٍ ما، كنت أريد أن أرى الإمبراطورية تحت حكمك من هناك.”

“أعلم أنّكِ لا تملكين سببًا لعدم قتلي. لن أمنعكِ من ذلك. أنا أفهمكِ وأثق بكِ، يا نيينا. أعلم أنّكِ قادرة على إبقاء هذا العالم آمنًا.” قال جيرارد بهدوء.

“إذًا افعل ذلك الآن. لن أزعجك.” أجاب جيرارد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرّ جيرارد على أسنانه وحدّق في خوان، لكن خوان واصل الكلام وكأنّ الأمر لا يعنيه.

“لكنني كنت مخطئًا، يا جيرارد. أدركت أنّني خُدِعت بلطفك تجاه الناس وبشجاعتك في قتال الأعداء. لكن في النهاية، أنت مثلي تمامًا.”

“تنحٍّ مستقرّ، وتسليم ناجح للعرش إلى خلفائي، والعودة إلى الوادي الذي كان من المفترض أن أعود إليه… كلّ ذلك كان حلمي. بصراحة، ذلك الوادي ليس مكانًا خصبًا ولا مكانًا يسكنه أناس طيّبون. لكنه كان مكانًا مميّزًا بالنسبة لي. وربما كان هناك شخصٌ ما ينتظرني أيضًا. في وقتٍ ما، كنت أريد أن أرى الإمبراطورية تحت حكمك من هناك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مثلك تمامًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، أنا أعرف الشمال أكثر من أيّ شخص آخر. أستطيع أن أرى في ذهني أين وبأيّ قدر كان سيُحدِث الزلزال أضرارًا. هل سبق أن تهنا بلا هدف أو تأخّرنا؟”

فتح خوان ذراعيه باتجاه جيرارد.

“أنت مملّ جدًّا يا جيرارد. الفكاهة ضروريّة في أيّ موقف. ربّما لا تعرف كم كانت هيلا هينا مضحكة. يا للخسارة. لقد كانت مختلفة تمامًا عمّا كانت عليه عندما التقت بك لأوّل مرّة. مقارنةً بتصرّفات هيلا، أنا مهذّب للغاية، كما تعلم.”

“لن تعرف أيّ نوعٍ من الأفكار المجنونة والقذرة التي راودتني، تمامًا كما لم أكن أعرف ما الذي كنتَ تفكّر فيه. ربّما لم تكن تعلم كم كنت أكره البشر وكم كنتُ مُغرى بتدميرهم. ظننتني الإمبراطور المثالي، لكن لا، يا جيرارد، كنت أرغب في القتل بقدر ما كنت أحبّ البشر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن خوان أوقفهما برفع يده اليسرى.

نظرَت نيينا وأنيا وبافان جميعًا إلى خوان بتعبيرٍ مصدوم وهم يسمعون كلماته التي قالها بكلّ هذا الهدوء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعلن جيرارد ذلك ببلاغة أمام الجنود من حوله.

كان صوت خوان عاليًا إلى درجة أنّ جميع الجنود الشماليين سمعوه. وللمرّة الأولى، بدا على وجه جيرارد تعبيرٌ متجمّد عند سماعه كلمات خوان.

اندلعت الصدمة والصراخ من كلّ الجهات. استدعت نيينا رماحًا من الهواء البارد بعينين محتقنتين بالدم، بينما تمتمت أنيا بلعنة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صرّ جيرارد على أسنانه وحدّق في خوان، لكن خوان واصل الكلام وكأنّ الأمر لا يعنيه.

للحظة، بدا أنّ خوان ترنّح، لكنه سرعان ما أمسك بالموضع المصاب بيده اليسرى. وما خرج لم يكن دمًا، بل لهبًا متوهّجًا.

“البشر قطع قمامة تافهة وقذرة، يخون بعضهم بعضًا بلا أيّ شعورٍ بالذنب، وهم خنازير لا يهتمّون إلا بأنفسهم. سأكون كاذبًا إن قلت إنني لم أشعر بالمتعة من قتل كلّ تلك القطع من القمامة. لم يعد لديّ ما أخفيه. ربّما أكون أكثر من قتل بشرًا في التاريخ. تظنّ أنّ مليوني حياة في أربالد رقمٌ كبير؟ هيا، هل تعتقد حقًّا أنّني قتلت أقلّ من ذلك عندما أسّست الإمبراطورية؟ ومع ذلك، بكيتَ كطفلٍ رضيع وقرّرت أن تتطفّل على الشقّ.”

“أحقًّا لم تكره البشر يومًا؟”

مال خوان برأسه متعجّبًا وتابع. “همم. إذا فكّرت في الأمر، فربّما كنتَ تحبّ البشر أكثر ممّا أحببتُهم أنا.”
“لا تُهِن أبي، أيها البقايا التابعة لوحش.” صرّ جيرارد على أسنانه.
“أنت غاضب يا جيرارد. ماذا، هل ستبكي وتركض إلى أمّك الآن؟ لكن ماذا يمكنك أن تفعل؟” سأل خوان بتعجّب. “أنت أصلًا لا تملك أمًّا.”

في تلك اللحظة، توقّف بافان عن الكلام حين أدرك فجأة أنّ نيينا كانت تحدّق بالرجل بنية قتلٍ هائجة. كانت نظرتها الشرسة وحدها كفيلة بقتل رجل.

لم يُكلّف جيرارد نفسه عناء الردّ على خوان، بل لوّح بيده مباشرةً إلى اليمين. ذلك وحده انتزع ذراع خوان اليمنى بصوت تشقّقٍ حادّ. ثم قُذِفت ذراع خوان المبتورة إلى مكانٍ ما في ساحة الثلج.

اختفى الموقف المتراخي الذي كان عليه قبل لحظة. لم يبقَ في أعماق عينيه سوى جنونٍ جليديٍّ ونيّة قتل.

اندلعت الصدمة والصراخ من كلّ الجهات. استدعت نيينا رماحًا من الهواء البارد بعينين محتقنتين بالدم، بينما تمتمت أنيا بلعنة.

“البشر قطع قمامة تافهة وقذرة، يخون بعضهم بعضًا بلا أيّ شعورٍ بالذنب، وهم خنازير لا يهتمّون إلا بأنفسهم. سأكون كاذبًا إن قلت إنني لم أشعر بالمتعة من قتل كلّ تلك القطع من القمامة. لم يعد لديّ ما أخفيه. ربّما أكون أكثر من قتل بشرًا في التاريخ. تظنّ أنّ مليوني حياة في أربالد رقمٌ كبير؟ هيا، هل تعتقد حقًّا أنّني قتلت أقلّ من ذلك عندما أسّست الإمبراطورية؟ ومع ذلك، بكيتَ كطفلٍ رضيع وقرّرت أن تتطفّل على الشقّ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن خوان أوقفهما برفع يده اليسرى.

“نعم. سأُبقي هذا العالم آمنًا بقطع عنقك و—”

للحظة، بدا أنّ خوان ترنّح، لكنه سرعان ما أمسك بالموضع المصاب بيده اليسرى. وما خرج لم يكن دمًا، بل لهبًا متوهّجًا.

استدارت نيينا نحو الصوت الذي جاء من خلفها. رأت خوان وأنيا، وكانا يبدوان في غاية التوتّر، يقتربان منها.

حدّق جيرارد في خوان وفتح فمه.

كانت لحظة العابر، المرحلة الخامسة من سيف بالتيك، لكن منفَّذة بخصائص نيينا المميّزة.

“ماذا تريد أن تفعل باستفزازي بهذه الكلمات السوقيّة؟ لم أشعر قطّ أنّ جلالته كان غير كفء كإمبراطور. لقد كان رجلًا عظيمًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترنّحت نيينا بوجهٍ شاحب نتيجة إيقاف استخدامها لـ لحظة العابر قسرًا. تحوّل سيفها إلى اللون الأسود، وكان معلّقًا في الهواء بين إصبعين من أصابع جيرارد. وحين قبض جيرارد يده بخفّة، تفتّتت قطع السيف وتبعثرت مع الريح.

“لا، لا. ليس هذا المقصود يا جيرارد. في هذا الموقف، كان عليك أن تردّ عليّ بقول شيء مثل: ‘أنت لا تملك أمًّا ولا أبًا.’”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…ماذا الآن؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تدرّج تعبير جيرارد إلى ملامح الذهول. بدأ يشعر أنّه لا يريد التحدّث مع خوان بعد الآن.

“من تظنّني؟ أنا نيينا نيلبن. يمكننا المسير عبر مسار الصيادين إذا بذلنا بعض الجهد. لكن المشكلة هي…”

“لقد أهدرتَ جهدي الذي بذلته في القدوم إلى هنا والتحدّث إليك شخصيًّا عبثًا. أتذكّر كيف كنتَ في القلعة الحمراء. ظننتُ أنّ بعضًا من أبي ما زال باقٍ داخلك ويمكنه أن يشجّعني، لكنني الآن لا أشعر بشيءٍ سوى الاحتقار تجاهك.”

كان الاضطراب في المقدّمة قد أُبلِغ به المؤخّرة بالفعل، وكان من المتوقّع أن تصل أنيا راكضة قريبًا.

“أنت مملّ جدًّا يا جيرارد. الفكاهة ضروريّة في أيّ موقف. ربّما لا تعرف كم كانت هيلا هينا مضحكة. يا للخسارة. لقد كانت مختلفة تمامًا عمّا كانت عليه عندما التقت بك لأوّل مرّة. مقارنةً بتصرّفات هيلا، أنا مهذّب للغاية، كما تعلم.”

“بالطبع لا.” حدّق جيرارد في خوان وردّ بحدّة.

“اذهب إلى الجحيم.”

اقترب بافان من نيينا وهي تزفر بضيق.

رفع جيرارد إصبعه وصوّبه نحو خوان.

“لا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الوقت نفسه، استعدّت أنيا للاندفاع بوجهٍ شاحب.

“لا يمكنك أن تتخيّل كم اشتقت إليك، يا جيرارد.”

كان الجنود أيضًا في حيرة واستعدّوا للهجوم، لكن بافان أوقفهم.

نظرت نيينا إلى بافان وكأنّه قال شيئًا سخيفًا، ثم فتحت فمها.

القوّة التي أظهرها جيرارد لم تكن في مستوى يمكن للجنود أن يفعلوا حياله شيئًا. كان من الأفضل الحذر من المحيط—عمّا إذا كان جيرارد قد جلب معه أحدًا آخر.

“دعني أسألك شيئًا واحدًا يا جيرارد.”

لكن خوان، الذي كان جيرارد يصوّبه، لم يُبدِ أيّ علامة على الحركة. فتح فمه مجدّدًا وتابع الكلام بهدوء.

لم يُكلّف جيرارد نفسه عناء الردّ على خوان، بل لوّح بيده مباشرةً إلى اليمين. ذلك وحده انتزع ذراع خوان اليمنى بصوت تشقّقٍ حادّ. ثم قُذِفت ذراع خوان المبتورة إلى مكانٍ ما في ساحة الثلج.

“دعني أسألك شيئًا واحدًا يا جيرارد.”

لكن خوان، الذي كان جيرارد يصوّبه، لم يُبدِ أيّ علامة على الحركة. فتح فمه مجدّدًا وتابع الكلام بهدوء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…ماذا الآن؟”

“أنا جيرارد غاين، الابن الأكبر والذات البديلة لجلالته. أنا جيرارد غاين، قائد تنظيم ليندورم. أنا جيرارد غاين، الذي سينقذ البشريّة من الشقّ. أنا جيرارد غاين، الذي سيسيطر على كزاتكويزايل ويتحكّم بكلّ شيءٍ في الكون.”

“أحقًّا لم تكره البشر يومًا؟”

“نعم. سأُبقي هذا العالم آمنًا بقطع عنقك و—”

“بالطبع لا.” حدّق جيرارد في خوان وردّ بحدّة.

“…أنا أحبّ قتل الحكام.”

ثم وقف جيرارد أمام خوان وصاح بفخر.

لكن هذا الخوان نفسه اعترف بجيرارد.

“أنا جيرارد غاين، الابن الأكبر والذات البديلة لجلالته. أنا جيرارد غاين، قائد تنظيم ليندورم. أنا جيرارد غاين، الذي سينقذ البشريّة من الشقّ. أنا جيرارد غاين، الذي سيسيطر على كزاتكويزايل ويتحكّم بكلّ شيءٍ في الكون.”

لم يبدُ أنّ كثيرًا من الجنود كانوا مبهورين بمثاليّته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أعلن جيرارد ذلك ببلاغة أمام الجنود من حوله.

“بالضبط. كان ذلك لأنني أرسم الخريطة في رأسي آخذةً في الحسبان البرد، والطقس، وسائر الأضرار المحتملة. لهذا يبدو الأمر غريبًا. هذا مكان لا يمكن أن تحدث فيه انهيارات ثلجية أو ارتفاعات أرضية لأن الانحدار لطيف والأرض صلبة.” شرحت نيينا.

“الإمبراطوريّة لن تنتهي كجزءٍ من هذا النجم فقط. ستتوسّع حدود الإمبراطوريّة إلى الفضاء، وستُبنى مدن البشر على كلّ نجم. سيزدهر البشر تحت حكمي. سيكون الجميع عظماء وسعداء على قدم المساواة. لماذا أفعل كلّ هذا من أجل البشر إن كنت أكرههم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…ماذا الآن؟”

تبادل الجنود النظرات وهم غير قادرين على التنفّس بشكلٍ طبيعي. كان واضحًا أنّ جيرارد يستعرض مثاليّته وخططه للمستقبل، لكن جيرارد عبس عندما رأى ردود فعل الجنود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاحظ بافان أنّ الجنود لم يُصابوا بأذى من هجوم نيينا—كانت تدفعهم بعيدًا فحسب لحمايتهم. أرادت نيينا تحويل الأمر إلى قتالٍ فردي دون إشراك الآخرين.

لم يبدُ أنّ كثيرًا من الجنود كانوا مبهورين بمثاليّته.

“هل هناك طريق آخر؟” “هناك مسار قديم للصيادين، لكن…”

تصلّب تعبير جيرارد وهو يرى الجنود يتصرّفون وكأنّهم يتساءلون إن كان جيرارد يهذي أثناء النوم.

خرج الرجل الذي كان واقفًا على الجرف قبل لحظات ببطء فوق النهر الجليدي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان خوان الشخص الوحيد الذي صفق لبلاغة جيرارد. ثم فتح فمه بابتسامةٍ عريضة على وجهه.

“لا. ليس ذلك المكان.” أجابت نيينا بحزم.

“هذا مذهل. إذًا، ستكون أهلًا لأن تُدعى إله البشر. حسنًا. سأعترف بك إلهًا للبشر.”

عضّت نيينا شفتها بقوّة.

ارتعش جيرارد من اعتراف خوان غير المتوقّع. للحظة، ظنّ أنّ خوان يسخر، لكن جيرارد استطاع أن يلتقط مشاعر خوان الحقيقيّة—كان اعتراف خوان صادقًا.

شدّت نيينا أسنانها وواصلت صبّ السحر، لكن جيرارد لم يبدُ متضرّرًا ولو بأدنى قدر.

مهما وصف خوان بأنّه بقايا وحش، لم يكن بوسعه إنكار أنّ خوان جزءٌ من أبيه. كان جيرارد قد استطاع حتى الاعتراف بخوان كإمبراطور لو لم يُخطئ خوان في القلعة الحمراء.

شدّت نيينا أسنانها وهي تحدّق في جيرارد، لكنها تراجعت خطوةً بعد ذلك. لقد حان دور والدها. لم تكن غبيّة إلى حدّ التصرّف بطيش في موقف كهذا.

لكن هذا الخوان نفسه اعترف بجيرارد.

“إذًا أحضري شخصًا آخر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

راود جيرارد لحظة أملٍ بأنّ والده قد يكون يراقبه وهو يحكم الإمبراطوريّة بينما يعيش تحت سلطته.

نظرت نيينا إلى بافان وكأنّه قال شيئًا سخيفًا، ثم فتحت فمها.

ثم تمتم خوان باقتضاب.

“أعلم أنّكِ لا تملكين سببًا لعدم قتلي. لن أمنعكِ من ذلك. أنا أفهمكِ وأثق بكِ، يا نيينا. أعلم أنّكِ قادرة على إبقاء هذا العالم آمنًا.” قال جيرارد بهدوء.

“و…”

“همم. هذا يبعث على القلق فعلًا.” هزّ بافان رأسه.

اختفى الموقف المتراخي الذي كان عليه قبل لحظة. لم يبقَ في أعماق عينيه سوى جنونٍ جليديٍّ ونيّة قتل.

انبثقت أعمدة الجليد دفعةً واحدة وقيدت جيرارد. ثم قبضت نيينا يدها فورًا باتجاه النهر الجليدي وغرست فيه شفرات الجليد.

“…أنا أحبّ قتل الحكام.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا درع لا يناسب المناخ إطلاقًا. إن ارتدى درعًا كهذا في هذا الطقس فستلتصق بشرته كلّها و—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك اللحظة، اندفع جسد خوان إلى الأمام.

“اذهب إلى الجحيم.”

***

ارتعش جيرارد من اعتراف خوان غير المتوقّع. للحظة، ظنّ أنّ خوان يسخر، لكن جيرارد استطاع أن يلتقط مشاعر خوان الحقيقيّة—كان اعتراف خوان صادقًا.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا درع لا يناسب المناخ إطلاقًا. إن ارتدى درعًا كهذا في هذا الطقس فستلتصق بشرته كلّها و—”

***

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط