القيادة المباشرة للإمبراطور (2)
“وهذا يعني أنّ عددًا كبيرًا منهم قد زحف فجأة. أتساءل ماذا حدث؟”
لم تُجب نيينا أنيا. لقد تعمّدت تجنّب معرفة أيّ معلومات تتعلّق بالشقّ، لكن كان هناك الكثير من الأمور التي اكتشفتها حتمًا بحكم تعاملها معه لمدّة طويلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟”
على الرغم من أنّ نيينا لم تكن تملك فهمًا واضحًا لمخلوقات الشقّ، إلّا أنّها كانت تعلم أنّ العلاقة بين المفترِس والفريسة تُحافَظ عليها بأيّ وسيلة وبأيّ شكل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى وهي تؤنّب أنيا، لم تستطع نيينا إلّا أن تشعر بعدم الارتياح ممّا قالته. كان صحيحًا أنّ نيينا تحاول جهدها ألّا تفكّر في الشقّ، لكن إن كان التنّين ذو الرؤوس التسعة مجرّد وحش، فهذا يعني أنّ سلامة العالم ووجوده بأسره يعتمدان على إرادةٍ تافهة لوحش.
“ربما كانت هناك جهة ما تطاردهم إلى هنا؟” قالت أنيا، وقد نطقت بما كان يدور في ذهن نيينا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يكن بوسع سينا هنا سوى مراقبة جيرارد.
حدّقت نيينا في أنيا ثم أومأت برأسها.
ما إن تعرّفت سينا على الإشارة حتى أغلقت فمها قبل أن تدرك ذلك.
“قد يكون ذلك صحيحًا فعلًا.”
تساءلت سينا إن كان السبب الوحيد هو أنّها اعترفت بخوان إمبراطورًا، لكنها لم ترَ في ذلك أيّ أهميّة تُذكر—فجيرارد يستطيع أن يكون ما يشاء حتى لو لم تعترف به. تمامًا كما كان خوان إمبراطورًا منذ البداية، حتى حين لم تعترف به.
“أو ربما كانوا تحت إمرة أحدٍ ما. كما تعلمين، كأن يكونوا مأمورين من كيانٍ قويّ للغاية مثل تنّينٍ ذي تسعة رؤوس يُدعى كزاتكويزايل أو شيءٍ من هذا القبيل,” أضافت أنيا.
أرسلت نيينا كشافًا لاستطلاع الوضع، وكان الكشاف قد عاد للتوّ.
أطلقت نيينا زفرةً طويلة.
مهما كان الخصم، كان خوان دائمًا يندفع دون أن يفكّر بالموت وينتصر.
بدت فضولية أنيا بلا حدود. فقد سمعت أنيا أيضًا عن كزاتكويزايل وقصّة التنّين ذي الرؤوس التسعة من نيينا. لم تكن نيينا تريد أن تخبرها، لكن لم يكن أمامها خيار، إذ إنّ أنيا لم تكن لتكفّ عن السؤال.
تساءلت سينا إن كان السبب الوحيد هو أنّها اعترفت بخوان إمبراطورًا، لكنها لم ترَ في ذلك أيّ أهميّة تُذكر—فجيرارد يستطيع أن يكون ما يشاء حتى لو لم تعترف به. تمامًا كما كان خوان إمبراطورًا منذ البداية، حتى حين لم تعترف به.
“لا يهمّني الأمر ولا أريد أن أعرف. كلّ ما أعرفه عن وحوش الشقّ هو أنّ قيادتها تشبه قيادة الذباب أو الديدان. يمكنك إطعامهم، لكنك لا تستطيع قيادتهم. مهما بلغت قوّة جيرارد، فلن يتمكّن من قيادة هذه الوحوش,” شرحت نيينا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أو ربما كانوا تحت إمرة أحدٍ ما. كما تعلمين، كأن يكونوا مأمورين من كيانٍ قويّ للغاية مثل تنّينٍ ذي تسعة رؤوس يُدعى كزاتكويزايل أو شيءٍ من هذا القبيل,” أضافت أنيا.
“لكنني سمعت أنّ منظّمة كهنة شوك العُلّيق تستطيع السيطرة على وحوش الشقّ.”
على الرغم من أنّ نيينا لم تكن تملك فهمًا واضحًا لمخلوقات الشقّ، إلّا أنّها كانت تعلم أنّ العلاقة بين المفترِس والفريسة تُحافَظ عليها بأيّ وسيلة وبأيّ شكل.
“قلتُ لك—يمكنك ‘إطعامهم’. يمكنك تحديد الهدف على أنّه طعام، لكن الهدف التالي الذي ‘يتغذّون’ عليه يكون الكهنة أنفسهم بعد أن يُلتهم الهدف المحدَّد ويزول. ما يفعله الكهنة هو إعادة الوحوش قبل أن يصبحوا هم الهدف، أو التحكّم بوعي الوحوش لوقتٍ قصير جدًّا فقط. لا يمكنهم فعل أكثر من ذلك.”
“نعم، يا جنرال. لقد دُمِّرت المنطقة المحيطة بالكامل بسبب الزلزال، والمسار القائم قد انسدّ. أعتقد أنّنا سنحتاج إلى تعديل الخريطة.”
عبست نيينا وتابعت. “هذه الوحوش القذرة لا يمكن ترويضها من قِبل أيّ أحد. قد تكون الوحوش شديدة الذكاء استثناءً، لكن ليس هذه. ألا تظنّين أنّنا فكّرنا بترويضهم من قبل؟ الشمال يضمّ وحوشًا أكثر من عدد الماشية، كما تعلمين.”
“لماذا لا تتقدّم وتُريهم مهاراتك؟” سأل بافان.
“همم…” غرقت أنيا في تفكيرٍ عميق، وكأنّها تفكّر في شيءٍ ما.
السبب الذي جعلها لا تهاجم جيرارد هو فكرة أنّ خوان قد يظهر يومًا ما إذا واصلت البقاء إلى جانب جيرارد. وعلى الرغم من أنّ حياتها أُعيدت إليها على يد الشيطان، فإنّها لم تكن تريد أن تفقدها عبثًا.
“ما الذي يثير فضولك الآن أيضًا؟ ولمعلوماتك، كلّما تعلّمتِ أكثر عن الشقّ، زادت احتماليّة تغلغلهم فيك. سأشطر رأسك نصفين فورًا إن رأيتك تتحدّثين مع نفسك لاحقًا,” حذّرت نيينا.
كان درع بافان مغطّى بالسوائل الجسديّة وقطع اللحم التي تعود للوحوش. وعلى الرغم من أنّ الجيش كان يتغلّب على الوحوش في الوقت الحالي، إلّا أنّه كان يشعر بأنّ الوحوش تزداد قوّة كلّما اقتربوا من الشمال؛ إلى درجة أنّ بافان اضطرّ إلى التدخّل بنفسه.
“أوه، إنّه فقط… إن كان الأمر كذلك، فربما يكون كزاتكويزايل في الواقع مشابهًا إلى حدٍّ ما لوحوش الشقّ.”
وعلى النقيض من ذلك، كان خوان نظيفًا، إذ لم يشارك في القتال على الإطلاق. كان يكتفي أحيانًا بإصدار الأوامر عبر بافان.
“ماذا؟”
“للدقّة، هو يقاتل اللعين الذي ينفخ تلك الفقاعة. ولمعلوماتك، ذلك اللعين هو أيضًا من يملك التاج حاليًّا.”
“بالطبع، لا أعتقد أنّ كيانًا ضخمًا وقويًّا إلى هذا الحدّ يملك الرغبات أو الاحتياجات نفسها التي نملكها نحن… لكنني أشعر أنّ الأمر ذاته ينطبق على الوحوش أيضًا. في النهاية، التنّين ذو الرؤوس التسعة ليس سوى وحشٍ هائل، وقد جرى تضخيمه أكثر ممّا ينبغي.”
[أنا قادم.] *** “انهيارٌ ثلجي؟” سألت نيينا مجدّدًا وهي تعبس. توقّف الجيش الشمالي بسبب سلسلة من الأحداث غير المتوقّعة أثناء مسيرهم. كان الطريق أمامهم مسدودًا بجرفٍ هائل لم يكن موجودًا على الخريطة من قبل.
تشوّه تعبير نيينا وهي تحدّق في أنيا بصمت. ثمّ سرعان ما ضربت أنيا على مؤخرة رأسها.
“وهذا يعني أنّ عددًا كبيرًا منهم قد زحف فجأة. أتساءل ماذا حدث؟” لم تُجب نيينا أنيا. لقد تعمّدت تجنّب معرفة أيّ معلومات تتعلّق بالشقّ، لكن كان هناك الكثير من الأمور التي اكتشفتها حتمًا بحكم تعاملها معه لمدّة طويلة.
“توقّفي عن التفكير في أمورٍ عديمة الفائدة، حسنًا؟ كلّما تعمّقتِ في التفكير، زادت إغراءات الشقّ لك. يبدو أنّك بدأتِ تُظهرين علاماتٍ بالفعل، ما دمتِ تفكّرين فيه بهذا القدر.”
[طلب منّي جلالته أن أتأكّد من أنّكِ بخير وسالمة.]
“آه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت أنيا نحو الشمال. وفوق حوافّ سلسلة الجبال العظيمة، ارتفع في الهواء شيءٌ يشبه فقاعةً سوداء. كانت الفقاعة تنتفخ وتكبر يومًا بعد يوم، إلى درجة أنّها باتت مرئيّة حتّى للجيش الشمالي.
حتى وهي تؤنّب أنيا، لم تستطع نيينا إلّا أن تشعر بعدم الارتياح ممّا قالته. كان صحيحًا أنّ نيينا تحاول جهدها ألّا تفكّر في الشقّ، لكن إن كان التنّين ذو الرؤوس التسعة مجرّد وحش، فهذا يعني أنّ سلامة العالم ووجوده بأسره يعتمدان على إرادةٍ تافهة لوحش.
“نعم، يا جنرال. لقد دُمِّرت المنطقة المحيطة بالكامل بسبب الزلزال، والمسار القائم قد انسدّ. أعتقد أنّنا سنحتاج إلى تعديل الخريطة.”
“تراودني أفكارٌ تافهة لأنّ جلالته ليس معنا هنا. بما أنّ جلالته حمل تاج ذلك الوحش لفترة… كنتُ سألتُه عمّا يشعر به من يملك قلب وحش لو كان إلى جانبي,” قالت أنيا.
بدأ أوبيرت مجدّدًا بإرسال الإشارات وقد بدا مرتاحًا. هذه المرّة، كانت لغة إشارة عاديّة وليست الإشارات المستخدمة في الجيش الإمبراطوري. استطاعت سينا فهم الرسالة بسهولة، إذ كان جميع الفرسان يتعلّمون لغة الإشارة هذه.
“هل يزعجك أنّه كان يملك التاج؟” سألت نيينا.
بدأ أوبيرت مجدّدًا بإرسال الإشارات وقد بدا مرتاحًا. هذه المرّة، كانت لغة إشارة عاديّة وليست الإشارات المستخدمة في الجيش الإمبراطوري. استطاعت سينا فهم الرسالة بسهولة، إذ كان جميع الفرسان يتعلّمون لغة الإشارة هذه.
“أظنّه أمرًا رائعًا للغاية. كأن ترتدي قلب أقوى وحشٍ في الكون كتاج,” أجابت أنيا وعيناها ممتلئتان بالبهجة.
كانت رسالةً لا خيار لها سوى الاستجابة لها فورًا. كانت إشارة الجيش الإمبراطوري.
هزّت نيينا رأسها؛ وتوصّلت إلى أنّها لا تحتاج إلى القلق بشأن تغلغل الشقّ في أنيا. فالشخص البسيط والمباشر لا يُغرى بسهولة بالشقّ. كلّ ما كانت تحمله أنيا تجاه الشقّ هو فضولٌ صريح لا غير.
أشار لها الخصم بالتوقّف، ثم أنزل الرداء الذي كان يغطّي وجهه بالكامل بحذر.
نظرت أنيا نحو الشمال. وفوق حوافّ سلسلة الجبال العظيمة، ارتفع في الهواء شيءٌ يشبه فقاعةً سوداء. كانت الفقاعة تنتفخ وتكبر يومًا بعد يوم، إلى درجة أنّها باتت مرئيّة حتّى للجيش الشمالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أرادت سينا أن تخبره أنّها بخير، وأن تطرح الأسئلة الكثيرة التي كانت في ذهنها: إلى أيّ مدى وصل خوان، وكم تبقّى من الوقت حتى يصل، وماذا ينبغي عليها أن تفعل، وهل حالتها الجسدية على ما يرام.
“المهمّ أنّ ارتداء جلالته لذلك التاج الرائع يعني القتال ضدّ ذلك الشيء هناك,” قالت أنيا.
‘لماذا يعاملني بهذه الخصوصية؟ ولماذا يريد أن يُعترف به من قبلي بهذا الإلحاح؟’
“للدقّة، هو يقاتل اللعين الذي ينفخ تلك الفقاعة. ولمعلوماتك، ذلك اللعين هو أيضًا من يملك التاج حاليًّا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في معظم الحالات، لم تكن هناك مشكلات كبيرة، لأنّ الأوامر التي كان يصدرها بافان وخوان كانت متطابقة. ومع ذلك، ظلّت هناك همسات تتساءل عن سبب عدم مشاركة خوان في القتال.
“هاه، ليس كلّ من يرتدي تاجًا يمكن أن يكون إمبراطورًا. ارتداء جلالته للتاج لا يمكن أن يُقارن بكلبٍ ضالّ يرتديه. أظنّ أنّ من الصواب أن نسمّيه تاجًا إن كان جلالته من يرتديه، وحبل كلب إن كان جيرارد هو من يرتديه.”
وبينما كانت يد سينا الممسكة بمقبض السيف ترتجف، أدار جيرارد رأسه فجأة. كادت سينا أن تسحب سيفها دون أن تشعر، لكنها توقّفت عندما أدركت أنّ جيرارد لم يكن ينظر نحوها.
“حسنًا، قولي ذلك له عندما يظهر,” قالت نيينا وهي تُلقي نظرةً خلف الصفّ.
“ربما كانت هناك جهة ما تطاردهم إلى هنا؟” قالت أنيا، وقد نطقت بما كان يدور في ذهن نيينا.
في هذه الأثناء، كان خوان يراقب وضع المعركة التي توشك على الانتهاء من أعلى التلّ. حيّته نيينا بإيماءةٍ من عينيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استنتجت سينا أنّه سيكون من الصعب على جيرارد ملاحظة وجود أوبيرت إن لم يكن مركّزًا.
في تلك اللحظة، اقترب بافان من خوان.
كان جيرارد قويًّا بقدر قوّة الإمبراطور في أوج مجده. بل إنّ سينا شعرت أنّه قد يكون أقوى فعلًا، بالنظر إلى الطريقة التي تعامل بها مع قوّة التاج.
“يبدو أنّ الجنرال نيينا تؤدّي عملها على نحوٍ ممتاز. بصراحة، لا أملك الكثير لأفعله لأنّها تؤدّي أفضل ممّا تفعل حين تقاتل البشر,” قال بافان.
“لرفع معنويات الجنود…”
كان درع بافان مغطّى بالسوائل الجسديّة وقطع اللحم التي تعود للوحوش. وعلى الرغم من أنّ الجيش كان يتغلّب على الوحوش في الوقت الحالي، إلّا أنّه كان يشعر بأنّ الوحوش تزداد قوّة كلّما اقتربوا من الشمال؛ إلى درجة أنّ بافان اضطرّ إلى التدخّل بنفسه.
هزّت نيينا رأسها؛ وتوصّلت إلى أنّها لا تحتاج إلى القلق بشأن تغلغل الشقّ في أنيا. فالشخص البسيط والمباشر لا يُغرى بسهولة بالشقّ. كلّ ما كانت تحمله أنيا تجاه الشقّ هو فضولٌ صريح لا غير.
وعلى النقيض من ذلك، كان خوان نظيفًا، إذ لم يشارك في القتال على الإطلاق. كان يكتفي أحيانًا بإصدار الأوامر عبر بافان.
ظلّ الريح تهبّ نحو الشمال.
في معظم الحالات، لم تكن هناك مشكلات كبيرة، لأنّ الأوامر التي كان يصدرها بافان وخوان كانت متطابقة. ومع ذلك، ظلّت هناك همسات تتساءل عن سبب عدم مشاركة خوان في القتال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه الأثناء، كان خوان يراقب وضع المعركة التي توشك على الانتهاء من أعلى التلّ. حيّته نيينا بإيماءةٍ من عينيها.
“لماذا لا تتقدّم وتُريهم مهاراتك؟” سأل بافان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من أنـ…”
“ولماذا أفعل ذلك؟”
“تراودني أفكارٌ تافهة لأنّ جلالته ليس معنا هنا. بما أنّ جلالته حمل تاج ذلك الوحش لفترة… كنتُ سألتُه عمّا يشعر به من يملك قلب وحش لو كان إلى جانبي,” قالت أنيا.
“لرفع معنويات الجنود…”
‘لماذا يعاملني بهذه الخصوصية؟ ولماذا يريد أن يُعترف به من قبلي بهذا الإلحاح؟’
“النصر وحده كافٍ للحفاظ على معنوياتهم مرتفعة. قائد الجيش الشمالي هو نيينا. لا حاجة لي للتدخّل وإرباك سلسلة القيادة.”
السبب الذي جعلها لا تهاجم جيرارد هو فكرة أنّ خوان قد يظهر يومًا ما إذا واصلت البقاء إلى جانب جيرارد. وعلى الرغم من أنّ حياتها أُعيدت إليها على يد الشيطان، فإنّها لم تكن تريد أن تفقدها عبثًا.
هزّ بافان كتفيه وأومأ برأسه.
مدخل الشقّ كان جرفًا لا يُرى له قاع. مخلوقات غريبة مجهولة كانت تجوب الضباب الأرجواني، وكان الحال كذلك اليوم أيضًا.
كان من المعروف إلى حدٍّ كبير أنّ الجيش الشمالي أكثر ولاءً لنيينا منه للإمبراطور. لكن ذلك لم يكن إلّا في حال عدم ظهور الإمبراطور أمامهم.
كان من المعروف إلى حدٍّ كبير أنّ الجيش الشمالي أكثر ولاءً لنيينا منه للإمبراطور. لكن ذلك لم يكن إلّا في حال عدم ظهور الإمبراطور أمامهم.
‘ومن يجرؤ على إنكار سلطة الإمبراطور وهو أمامهم مباشرة؟’
“ولماذا أفعل ذلك؟”
سيُعدّ ذلك قلة احترام ليس فقط للإمبراطور، بل أيضًا لنيينا، التي كانت مخلصة لخوان.
‘دان دورموند مات، لكن آثاره لا تزال حيّة، أليس كذلك.’
لكن بافان لم يُجادل خوان أكثر من ذلك.
أشار لها الخصم بالتوقّف، ثم أنزل الرداء الذي كان يغطّي وجهه بالكامل بحذر.
“حسنًا,” قال بافان وهو يمتطي حصانه ويرحل.
“همم…” غرقت أنيا في تفكيرٍ عميق، وكأنّها تفكّر في شيءٍ ما.
نظر خوان نحو الشمال في صمت. لو شارك في القتال لمساندة الجيش، لكان تقدّمهم أسرع بكثير. لكن كان هناك ميدان قتالٍ آخر ينتظر خوان ليتقدّم إليه. كان عليه أن ينكمش في الوقت الحالي وينتظر اللحظة المناسبة لدخول ذلك الميدان.
‘لكن كيف لم يُكتشَف؟’
ظلّ الريح تهبّ نحو الشمال.
“لماذا لا تتقدّم وتُريهم مهاراتك؟” سأل بافان.
وفي خضمّ هذه الرياح، همس خوان بكلماتٍ لم يسمعها أحد.
***
داعبت نسمةٌ فاترة مجهولة المصدر خدّ سينا.
ارتجفت سينا دون أن تشعر، ونهضت من مكانها. تحرّكت عيناها نحو جيرارد، الذي كان جالسًا على حافة الجرف. منذ أن دمّر دان دورموند البنية التي كان يعمل عليها، وهو يركّز على ترميمها.
لم يكن من الممكن أن جيرارد لم يشعر بوجود أوبيرت. لكن سرعان ما تذكّرت سينا أنّ أوبيرت كان يملك خبرة في التسلّل إلى آرونتال، وكيف أنّ أفراد آرونتال كانوا جميعًا يرتدون أردية تخفي حضورهم، حتى عن خوان.
لم يكن بوسع سينا هنا سوى مراقبة جيرارد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أرخَت سينا قبضتها. حتى لو لم يختفِ جيرارد، لكانت تخلّت عن مهاجمته، كما فعلت مرّات لا تُحصى من قبل.
منذ بعثها، كانت سينا قادرة على مواصلة حياتها رغم أنّها لم تنم أو تأكل. لم تشعر حتى بأنّ طاقتها تنفد.
‘ومن يجرؤ على إنكار سلطة الإمبراطور وهو أمامهم مباشرة؟’
لم تسأل، لكنها كانت تعرف بالفعل أنّ السبب هو أنّ جيرارد كان يحقن المانا فيها.
“ربما كانت هناك جهة ما تطاردهم إلى هنا؟” قالت أنيا، وقد نطقت بما كان يدور في ذهن نيينا.
لم تستطع سينا فهم نوايا جيرارد.
[طلب منّي جلالته أن أتأكّد من أنّكِ بخير وسالمة.]
‘لماذا يعاملني بهذه الخصوصية؟ ولماذا يريد أن يُعترف به من قبلي بهذا الإلحاح؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
تساءلت سينا إن كان السبب الوحيد هو أنّها اعترفت بخوان إمبراطورًا، لكنها لم ترَ في ذلك أيّ أهميّة تُذكر—فجيرارد يستطيع أن يكون ما يشاء حتى لو لم تعترف به. تمامًا كما كان خوان إمبراطورًا منذ البداية، حتى حين لم تعترف به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان أوبيرت، أحد أفراد منظّمة هوجين ونائب سيّد برج السحر.
نظرت سينا إلى ظهر جيرارد، وبلا وعي أمسكت بمقبض السيف إلى جانبها. كانت قد فكّرت مرارًا وتكرارًا في طعن جيرارد. وبالطبع، كانت تعرف مسبقًا أنّ ذلك لن يقتله ولن يؤذيه.
ظلّ الريح تهبّ نحو الشمال.
كان جيرارد قويًّا بقدر قوّة الإمبراطور في أوج مجده. بل إنّ سينا شعرت أنّه قد يكون أقوى فعلًا، بالنظر إلى الطريقة التي تعامل بها مع قوّة التاج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أو ربما كانوا تحت إمرة أحدٍ ما. كما تعلمين، كأن يكونوا مأمورين من كيانٍ قويّ للغاية مثل تنّينٍ ذي تسعة رؤوس يُدعى كزاتكويزايل أو شيءٍ من هذا القبيل,” أضافت أنيا.
لكن ذلك لم يكن مهمًّا. سينا كانت تريد فقط أن تقتل نفسها باستعارة يد شخصٍ آخر.
‘لكن كيف لم يُكتشَف؟’
وبينما كانت يد سينا الممسكة بمقبض السيف ترتجف، أدار جيرارد رأسه فجأة. كادت سينا أن تسحب سيفها دون أن تشعر، لكنها توقّفت عندما أدركت أنّ جيرارد لم يكن ينظر نحوها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من أنـ…”
حدّق جيرارد نحو الجنوب لوهلة، ثم اختفى في لحظة.
“ربما كانت هناك جهة ما تطاردهم إلى هنا؟” قالت أنيا، وقد نطقت بما كان يدور في ذهن نيينا.
أرخَت سينا قبضتها. حتى لو لم يختفِ جيرارد، لكانت تخلّت عن مهاجمته، كما فعلت مرّات لا تُحصى من قبل.
وسرعان ما أرسل أوبيرت رسالة قصيرة بلغة الإشارة. ثم انحنى برأسه وكأنّ مهمّته قد انتهت، واختفى في الظلال. كان من الصعب العثور على أيّ أثرٍ له؛ وكأنّه لم يكن هنا قطّ.
‘خوان، أعرف ما الذي كنتَ ستفعله لو وُضعتَ مكاني. بالطبع كنتَ ستندفع وتسحقه حتى الموت.’
لكن لم يكن بوسعها سوى أن تبقى ساكنة وتحاول قدر الإمكان ألّا تفوّت إشارات أوبيرت.
مهما كان الخصم، كان خوان دائمًا يندفع دون أن يفكّر بالموت وينتصر.
لكن لم يكن بوسعها سوى أن تبقى ساكنة وتحاول قدر الإمكان ألّا تفوّت إشارات أوبيرت.
لكن سينا لم تكن تريد أن تموت دون أن تودّع خوان مرّةً ثانية.
[طلب منّي جلالته أن أتأكّد من أنّكِ بخير وسالمة.]
السبب الذي جعلها لا تهاجم جيرارد هو فكرة أنّ خوان قد يظهر يومًا ما إذا واصلت البقاء إلى جانب جيرارد. وعلى الرغم من أنّ حياتها أُعيدت إليها على يد الشيطان، فإنّها لم تكن تريد أن تفقدها عبثًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه الأثناء، كان خوان يراقب وضع المعركة التي توشك على الانتهاء من أعلى التلّ. حيّته نيينا بإيماءةٍ من عينيها.
تجوّلت سينا شاردة الذهن في الجزيرة الصخرية. كانت قد تفحّصت المكان مرارًا كلّ يوم منذ اليوم الأوّل على أمل العثور على طريقٍ للخروج، لكن لم يكن هناك أيّ مخرج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا,” قال بافان وهو يمتطي حصانه ويرحل.
مدخل الشقّ كان جرفًا لا يُرى له قاع. مخلوقات غريبة مجهولة كانت تجوب الضباب الأرجواني، وكان الحال كذلك اليوم أيضًا.
“هاه، ليس كلّ من يرتدي تاجًا يمكن أن يكون إمبراطورًا. ارتداء جلالته للتاج لا يمكن أن يُقارن بكلبٍ ضالّ يرتديه. أظنّ أنّ من الصواب أن نسمّيه تاجًا إن كان جلالته من يرتديه، وحبل كلب إن كان جيرارد هو من يرتديه.”
راحت سينا تنظر حولها بفراغ، ثم شعرت فجأة بألمٍ لاسع في ظهر يدها. استدارت برأسها بدهشة، فاكتشفت أمرًا غريبًا.
نظر خوان نحو الشمال في صمت. لو شارك في القتال لمساندة الجيش، لكان تقدّمهم أسرع بكثير. لكن كان هناك ميدان قتالٍ آخر ينتظر خوان ليتقدّم إليه. كان عليه أن ينكمش في الوقت الحالي وينتظر اللحظة المناسبة لدخول ذلك الميدان.
كان هناك شخصٌ متكوّر يختبئ في ظلّ صخرة.
‘ومن يجرؤ على إنكار سلطة الإمبراطور وهو أمامهم مباشرة؟’
سحبت سينا سيفها دون أن تشعر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من أنـ…”
“من أنـ…”
‘لماذا يعاملني بهذه الخصوصية؟ ولماذا يريد أن يُعترف به من قبلي بهذا الإلحاح؟’
وحين كانت سينا على وشك أن تسأل الخصم عن هويّته، رفع الشخص المختبئ في الظلّ يده وأشار بإشارةٍ ما.
حدّق جيرارد نحو الجنوب لوهلة، ثم اختفى في لحظة.
ما إن تعرّفت سينا على الإشارة حتى أغلقت فمها قبل أن تدرك ذلك.
“بالطبع، لا أعتقد أنّ كيانًا ضخمًا وقويًّا إلى هذا الحدّ يملك الرغبات أو الاحتياجات نفسها التي نملكها نحن… لكنني أشعر أنّ الأمر ذاته ينطبق على الوحوش أيضًا. في النهاية، التنّين ذو الرؤوس التسعة ليس سوى وحشٍ هائل، وقد جرى تضخيمه أكثر ممّا ينبغي.”
كانت رسالةً لا خيار لها سوى الاستجابة لها فورًا. كانت إشارة الجيش الإمبراطوري.
[طلب منّي جلالته أن أتأكّد من أنّكِ بخير وسالمة.]
أشار لها الخصم بالتوقّف، ثم أنزل الرداء الذي كان يغطّي وجهه بالكامل بحذر.
حدّق جيرارد نحو الجنوب لوهلة، ثم اختفى في لحظة.
كان أوبيرت، أحد أفراد منظّمة هوجين ونائب سيّد برج السحر.
تشوّه تعبير نيينا وهي تحدّق في أنيا بصمت. ثمّ سرعان ما ضربت أنيا على مؤخرة رأسها.
حاولت سينا الاقتراب منه بدهشة، لكنها توقّفت على عجل عندما تذكّرت أنّ الطاقة المحيطة كانت خاضعة لهيمنة جيرارد. كانت سينا تعلم أنّ كلّ حركةٍ تقوم بها كانت مراقَبة.
“لرفع معنويات الجنود…”
ولهذا السبب نفسه، لم يقترب أوبيرت من سينا؛ بل أرسل لها رسالة عبر الإشارات.
أرسلت نيينا كشافًا لاستطلاع الوضع، وكان الكشاف قد عاد للتوّ.
‘لكن كيف لم يُكتشَف؟’
كان درع بافان مغطّى بالسوائل الجسديّة وقطع اللحم التي تعود للوحوش. وعلى الرغم من أنّ الجيش كان يتغلّب على الوحوش في الوقت الحالي، إلّا أنّه كان يشعر بأنّ الوحوش تزداد قوّة كلّما اقتربوا من الشمال؛ إلى درجة أنّ بافان اضطرّ إلى التدخّل بنفسه.
لم يكن من الممكن أن جيرارد لم يشعر بوجود أوبيرت. لكن سرعان ما تذكّرت سينا أنّ أوبيرت كان يملك خبرة في التسلّل إلى آرونتال، وكيف أنّ أفراد آرونتال كانوا جميعًا يرتدون أردية تخفي حضورهم، حتى عن خوان.
سحبت سينا سيفها دون أن تشعر.
استنتجت سينا أنّه سيكون من الصعب على جيرارد ملاحظة وجود أوبيرت إن لم يكن مركّزًا.
“قد يكون ذلك صحيحًا فعلًا.”
‘دان دورموند مات، لكن آثاره لا تزال حيّة، أليس كذلك.’
“هاه، ليس كلّ من يرتدي تاجًا يمكن أن يكون إمبراطورًا. ارتداء جلالته للتاج لا يمكن أن يُقارن بكلبٍ ضالّ يرتديه. أظنّ أنّ من الصواب أن نسمّيه تاجًا إن كان جلالته من يرتديه، وحبل كلب إن كان جيرارد هو من يرتديه.”
مهما يكن، شعرت سينا بأنّ الأمر كان محظوظًا. تظاهرت سينا بالنظر نحو الشقّ وركّزت انتباهها على أوبيرت.
“هل يزعجك أنّه كان يملك التاج؟” سألت نيينا.
بدأ أوبيرت مجدّدًا بإرسال الإشارات وقد بدا مرتاحًا. هذه المرّة، كانت لغة إشارة عاديّة وليست الإشارات المستخدمة في الجيش الإمبراطوري. استطاعت سينا فهم الرسالة بسهولة، إذ كان جميع الفرسان يتعلّمون لغة الإشارة هذه.
وعلى النقيض من ذلك، كان خوان نظيفًا، إذ لم يشارك في القتال على الإطلاق. كان يكتفي أحيانًا بإصدار الأوامر عبر بافان.
[طلب منّي جلالته أن أتأكّد من أنّكِ بخير وسالمة.]
“همم…” غرقت أنيا في تفكيرٍ عميق، وكأنّها تفكّر في شيءٍ ما.
أرادت سينا أن تخبره أنّها بخير، وأن تطرح الأسئلة الكثيرة التي كانت في ذهنها: إلى أيّ مدى وصل خوان، وكم تبقّى من الوقت حتى يصل، وماذا ينبغي عليها أن تفعل، وهل حالتها الجسدية على ما يرام.
هزّت نيينا رأسها؛ وتوصّلت إلى أنّها لا تحتاج إلى القلق بشأن تغلغل الشقّ في أنيا. فالشخص البسيط والمباشر لا يُغرى بسهولة بالشقّ. كلّ ما كانت تحمله أنيا تجاه الشقّ هو فضولٌ صريح لا غير.
لكن لم يكن بوسعها سوى أن تبقى ساكنة وتحاول قدر الإمكان ألّا تفوّت إشارات أوبيرت.
لكن ذلك لم يكن مهمًّا. سينا كانت تريد فقط أن تقتل نفسها باستعارة يد شخصٍ آخر.
[كانت هناك رسالة طلب منّي جلالته إيصالها إليكِ إن كنتِ بخير.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تستطع سينا إخفاء حماسها وهي تستعيد رسالة خوان.
انتظرت سينا الرسالة التالية بقلق.
لم يكن من الممكن أن جيرارد لم يشعر بوجود أوبيرت. لكن سرعان ما تذكّرت سينا أنّ أوبيرت كان يملك خبرة في التسلّل إلى آرونتال، وكيف أنّ أفراد آرونتال كانوا جميعًا يرتدون أردية تخفي حضورهم، حتى عن خوان.
وسرعان ما أرسل أوبيرت رسالة قصيرة بلغة الإشارة. ثم انحنى برأسه وكأنّ مهمّته قد انتهت، واختفى في الظلال. كان من الصعب العثور على أيّ أثرٍ له؛ وكأنّه لم يكن هنا قطّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى وهي تؤنّب أنيا، لم تستطع نيينا إلّا أن تشعر بعدم الارتياح ممّا قالته. كان صحيحًا أنّ نيينا تحاول جهدها ألّا تفكّر في الشقّ، لكن إن كان التنّين ذو الرؤوس التسعة مجرّد وحش، فهذا يعني أنّ سلامة العالم ووجوده بأسره يعتمدان على إرادةٍ تافهة لوحش.
لم تستطع سينا إخفاء حماسها وهي تستعيد رسالة خوان.
“ما الذي يثير فضولك الآن أيضًا؟ ولمعلوماتك، كلّما تعلّمتِ أكثر عن الشقّ، زادت احتماليّة تغلغلهم فيك. سأشطر رأسك نصفين فورًا إن رأيتك تتحدّثين مع نفسك لاحقًا,” حذّرت نيينا.
[أنا قادم.]
***
“انهيارٌ ثلجي؟” سألت نيينا مجدّدًا وهي تعبس.
توقّف الجيش الشمالي بسبب سلسلة من الأحداث غير المتوقّعة أثناء مسيرهم. كان الطريق أمامهم مسدودًا بجرفٍ هائل لم يكن موجودًا على الخريطة من قبل.
“بالطبع، لا أعتقد أنّ كيانًا ضخمًا وقويًّا إلى هذا الحدّ يملك الرغبات أو الاحتياجات نفسها التي نملكها نحن… لكنني أشعر أنّ الأمر ذاته ينطبق على الوحوش أيضًا. في النهاية، التنّين ذو الرؤوس التسعة ليس سوى وحشٍ هائل، وقد جرى تضخيمه أكثر ممّا ينبغي.”
أرسلت نيينا كشافًا لاستطلاع الوضع، وكان الكشاف قد عاد للتوّ.
مدخل الشقّ كان جرفًا لا يُرى له قاع. مخلوقات غريبة مجهولة كانت تجوب الضباب الأرجواني، وكان الحال كذلك اليوم أيضًا.
“نعم، يا جنرال. لقد دُمِّرت المنطقة المحيطة بالكامل بسبب الزلزال، والمسار القائم قد انسدّ. أعتقد أنّنا سنحتاج إلى تعديل الخريطة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان أوبيرت، أحد أفراد منظّمة هوجين ونائب سيّد برج السحر.
***
“يبدو أنّ الجنرال نيينا تؤدّي عملها على نحوٍ ممتاز. بصراحة، لا أملك الكثير لأفعله لأنّها تؤدّي أفضل ممّا تفعل حين تقاتل البشر,” قال بافان.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
“ولماذا أفعل ذلك؟”
لكن ذلك لم يكن مهمًّا. سينا كانت تريد فقط أن تقتل نفسها باستعارة يد شخصٍ آخر.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات