You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

انتفاضة الحُمر 121

الجليد

الجليد

1111111111

الفصل 26: الجليد

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تركل موستانغ قدمي، وتخل بإيقاعنا. أحاول أن أطابقه مرة أخرى. أين السطح؟ لا توجد شمس لتحيتنا، لتخبرنا أننا قريبون. الأمر مربك للغاية. تركل موستانغ ساقي مرة أخرى. هذه المرة فقط أشعر بتموج الماء من تحتي وشيء كبير وسريع يسبح في الأعماق أدناه. أضرب إلى الأسفل بشكل أعمى بنصلي، ولا أصيب شيئًا. من المستحيل مقاومة الذعر. ألوح في ظلام الكيلومترين من المحيط الذي يمتد تحتي وأضخ ساقيّ بيأس لدرجة أنني أسبح في قشرة الجليد فوق الماء وكدت أفقد وعيي. أشعر بيد موستانغ على ظهري. تثبتني. الجليد رمادي باهت يمتد فوقنا. أغرس نصلي فيه. أسمع موستانغ تفعل الشيء نفسه بجانبي. إنه سميك جدًا بحيث لا يمكن دفعه. أمسك بكتفها وأرسم دائرة لأشير إلى خطتي. ألتفت بحيث يكون ظهري على ظهرها. معًا، شبه عميان وبلا أكسجين، نقطع دائرة في الجليد. أستمر حتى أشعر بأن الجليد يستسلم قليلاً. إنه ثقيل جدًا بحيث لا يمكن دفعه للأعلى بدون احتكاك. طافٍ جدًا بحيث لا يمكن سحبه للأسفل بأذرعنا فقط. لذا أسبح إلى الجانب حتى تتمكن موستانغ من تمزيق الأسطوانة التي قطعناها بنصلها. تفتت الجليد بما يكفي لدفع صندوق الطوارئ من خلاله أولاً. تتبعه وتمد يدها لمساعدتي. أضرب بشكل أعمى إلى الأسفل في الظلام وأتبعها إلى الأعلى.

كل شيء مظلم وبارد ونحن نغوص في البحر. اندفعت المياه عبر مؤخرة السفينة المحطمة وتدفقت عبر عشرات الثقوب المفتوحة في قمرة القيادة. نحن بالفعل تحت الأمواج، وآخر فقاعات الهواء تخرج إلى الظلام. شبكة الاصطدام أحكمت حول جسدي عند الاصطدام، وتمددت لحماية عظامي. لكنها الآن تقتلني، وتسحبني إلى الأسفل مع السفينة. الماء كإبر متجمدة على وجهي. تحمي “بشرة الفقمة” جسدي، لذا أقطع الشبكة بنصلي. يتراكم الضغط في أذني وأنا أبحث بشكل محموم عن موستانغ.

كل شيء مظلم وبارد ونحن نغوص في البحر. اندفعت المياه عبر مؤخرة السفينة المحطمة وتدفقت عبر عشرات الثقوب المفتوحة في قمرة القيادة. نحن بالفعل تحت الأمواج، وآخر فقاعات الهواء تخرج إلى الظلام. شبكة الاصطدام أحكمت حول جسدي عند الاصطدام، وتمددت لحماية عظامي. لكنها الآن تقتلني، وتسحبني إلى الأسفل مع السفينة. الماء كإبر متجمدة على وجهي. تحمي “بشرة الفقمة” جسدي، لذا أقطع الشبكة بنصلي. يتراكم الضغط في أذني وأنا أبحث بشكل محموم عن موستانغ.

إنها على قيد الحياة وتعمل بالفعل على الهروب. ضوء في يدها يشق ظلام قمرة القيادة المغمورة. نصلها خارج. تقطع شبكتها كما فعلت أنا. أدفع نفسي عبر المقصورة المغمورة نحوها. مؤخرة السفينة مفقودة. ثلاثة مستويات من السفينة ممزقة وتطفو في مكان آخر في الظلام مع راغنار وهوليداي بداخلها. عنقي متصلب من الإصابة. أمتص الأكسجين من القناع الذي يغطي أنفي وفمي.

الفصل 26: الجليد

نتواصل أنا وموستانغ بصمت، باستخدام إشارات فرق اللورتشرز “الرمادية”. الغريزة البشرية هي الهروب من الحطام بأسرع ما يمكن، لكن التدريب يذكرنا بأن نعد أنفاسنا. أن نفكر بشكل موضوعي. هناك إمدادات هنا قد نحتاجها. تبحث موستانغ في قمرة القيادة عن مجموعة الطوارئ القياسية بينما أبحث عن حقيبة معداتي. إنها مفقودة، جنبًا إلى جنب مع بقية المعدات في عنبر الشحن التي كنا نحضرها لـلأوبسديان للاستيلاء على ‘أسغارد’. تنضم إليّ موستانغ، حاملة صندوق طوارئ بلاستيكي بحجم جذعها، والذي سحبته من خزانة خلف كرسي الطيار.

نتواصل أنا وموستانغ بصمت، باستخدام إشارات فرق اللورتشرز “الرمادية”. الغريزة البشرية هي الهروب من الحطام بأسرع ما يمكن، لكن التدريب يذكرنا بأن نعد أنفاسنا. أن نفكر بشكل موضوعي. هناك إمدادات هنا قد نحتاجها. تبحث موستانغ في قمرة القيادة عن مجموعة الطوارئ القياسية بينما أبحث عن حقيبة معداتي. إنها مفقودة، جنبًا إلى جنب مع بقية المعدات في عنبر الشحن التي كنا نحضرها لـلأوبسديان للاستيلاء على ‘أسغارد’. تنضم إليّ موستانغ، حاملة صندوق طوارئ بلاستيكي بحجم جذعها، والذي سحبته من خزانة خلف كرسي الطيار.

آخذين نفسًا أخيرًا، نترك الأكسجين وراءنا.
نسبح إلى حافة الهيكل الممزق، حيث تنتهي السفينة ويبدأ المحيط. إنها هاوية. تطفئ موستانغ ضوءها وأنا أربط أحزمتنا معًا بقطعة من شبكة الاصطدام التي أخذتها من مقعدي. مصممة لإبقاء الأوبسديان محاصرين في قارتهم الجليدية، المخلوقات المنحوتة هنا آكلة للبشر. لقد رأيت صورًا لهذه الأشياء. شفافة وذات أنياب. عيون جاحظة. بشرة شاحبة، تتلوى بعروق زرقاء. الضوء والحرارة يجذبانها. السباحة في المياه المفتوحة بمصباح يدوي ستجذب أشياء من المستويات الأعمق. حتى راغنار لن يجرؤ على ذلك.
غير قادرين على الرؤية أبعد من عرض اليد أمامنا، نبتعد عن حطام اليخت في الماء الأسود. نكافح من أجل كل متر. لا أستطيع رؤية موستانغ بجانبي. نحن بطيئون في الماء البارد، وأطرافنا تحترق وهي تخدش الظلام؛ لكن عقلي مصمم وواثق. لن نموت في هذا المحيط. لن نغرق. أكرر ذلك مرارًا وتكرارًا، وأنا أكره الماء.

كل شيء مظلم وبارد ونحن نغوص في البحر. اندفعت المياه عبر مؤخرة السفينة المحطمة وتدفقت عبر عشرات الثقوب المفتوحة في قمرة القيادة. نحن بالفعل تحت الأمواج، وآخر فقاعات الهواء تخرج إلى الظلام. شبكة الاصطدام أحكمت حول جسدي عند الاصطدام، وتمددت لحماية عظامي. لكنها الآن تقتلني، وتسحبني إلى الأسفل مع السفينة. الماء كإبر متجمدة على وجهي. تحمي “بشرة الفقمة” جسدي، لذا أقطع الشبكة بنصلي. يتراكم الضغط في أذني وأنا أبحث بشكل محموم عن موستانغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

تركل موستانغ قدمي، وتخل بإيقاعنا. أحاول أن أطابقه مرة أخرى. أين السطح؟ لا توجد شمس لتحيتنا، لتخبرنا أننا قريبون. الأمر مربك للغاية. تركل موستانغ ساقي مرة أخرى. هذه المرة فقط أشعر بتموج الماء من تحتي وشيء كبير وسريع يسبح في الأعماق أدناه.
أضرب إلى الأسفل بشكل أعمى بنصلي، ولا أصيب شيئًا. من المستحيل مقاومة الذعر. ألوح في ظلام الكيلومترين من المحيط الذي يمتد تحتي وأضخ ساقيّ بيأس لدرجة أنني أسبح في قشرة الجليد فوق الماء وكدت أفقد وعيي. أشعر بيد موستانغ على ظهري. تثبتني. الجليد رمادي باهت يمتد فوقنا. أغرس نصلي فيه. أسمع موستانغ تفعل الشيء نفسه بجانبي. إنه سميك جدًا بحيث لا يمكن دفعه. أمسك بكتفها وأرسم دائرة لأشير إلى خطتي. ألتفت بحيث يكون ظهري على ظهرها. معًا، شبه عميان وبلا أكسجين، نقطع دائرة في الجليد. أستمر حتى أشعر بأن الجليد يستسلم قليلاً. إنه ثقيل جدًا بحيث لا يمكن دفعه للأعلى بدون احتكاك. طافٍ جدًا بحيث لا يمكن سحبه للأسفل بأذرعنا فقط. لذا أسبح إلى الجانب حتى تتمكن موستانغ من تمزيق الأسطوانة التي قطعناها بنصلها. تفتت الجليد بما يكفي لدفع صندوق الطوارئ من خلاله أولاً. تتبعه وتمد يدها لمساعدتي. أضرب بشكل أعمى إلى الأسفل في الظلام وأتبعها إلى الأعلى.

ننهار رأسًا على عقب على سطح الجليد الصلب كالصخر. تهب الريح على أجسادنا المرتجفة. نحن على حافة جرف جليدي بين ساحل متوحش وبداية بحر بارد وأسود. تنبض السماء باللون الأزرق المعدني العميق، والقطب الجنوبي محبوس في شهرين من الشفق وهو ينتقل إلى الشتاء. الساحل الجبلي مظلم وملتوٍ، ربما على بعد ثلاثة كيلومترات، والجليد يمتد على طول الطريق، تخترقه الجبال الجليدية. يحترق الحطام على جبال الساحل. تندفع الريح من المياه المفتوحة أمام عاصفة قادمة، وتخفق الأمواج في كارثة حتى يهس الملح والرذاذ على الجليد كرمل يضرب عبر الصحراء. تنفجر المياه في الهواء على بعد خمسين مترًا إلى الداخل ويطلق شخص ما قبضة نبضية من تحت الجليد. خدران ومجمدان، نندفع نحو هوليداي وهي تسحب نفسها من الماء، وتتخلف موستانغ خلفي مع صندوق الطوارئ. “أين راغنار؟” أصرخ. تنظر هوليداي إليّ، ووجهها ملتوي وشاحب. يتجمع الدم من ساقها. قطعة من شظية عالقة في فخذها. لقد حمتها “بشرة الفقمة” من مساوئ البرد، لكن لم يكن لديها وقت لارتداء غطاء رأس بدلتها أو قفازاتها. تشد عصبة حول ساقها، وتنظر إلى الخلف في الحفرة. “لا أعرف”، تقول. “لا تعرفين؟” أسحب نصلي وأتعثر نحو الحفرة. تتدافع هوليداي أمامي. “هناك شيء ما هناك! لقد سحبه راغنار عني”. “أنا ذاهب إلى الأسفل”، أقول. “ماذا؟” تصرخ هوليداي. “الظلام دامس. لن تجده أبدًا”. “أنتِ لا تعرفين ذلك”. “ستموت”، تقول. “لن أدعه يرحل”. “دارو، توقف”. ترمي القبضة النبضية وتسحب مسدس تريغ من جراب ساقها وتطلقه أمام قدمي. “توقف”.

ننهار رأسًا على عقب على سطح الجليد الصلب كالصخر.
تهب الريح على أجسادنا المرتجفة.
نحن على حافة جرف جليدي بين ساحل متوحش وبداية بحر بارد وأسود. تنبض السماء باللون الأزرق المعدني العميق، والقطب الجنوبي محبوس في شهرين من الشفق وهو ينتقل إلى الشتاء. الساحل الجبلي مظلم وملتوٍ، ربما على بعد ثلاثة كيلومترات، والجليد يمتد على طول الطريق، تخترقه الجبال الجليدية. يحترق الحطام على جبال الساحل. تندفع الريح من المياه المفتوحة أمام عاصفة قادمة، وتخفق الأمواج في كارثة حتى يهس الملح والرذاذ على الجليد كرمل يضرب عبر الصحراء.
تنفجر المياه في الهواء على بعد خمسين مترًا إلى الداخل ويطلق شخص ما قبضة نبضية من تحت الجليد. خدران ومجمدان، نندفع نحو هوليداي وهي تسحب نفسها من الماء، وتتخلف موستانغ خلفي مع صندوق الطوارئ.
“أين راغنار؟” أصرخ. تنظر هوليداي إليّ، ووجهها ملتوي وشاحب. يتجمع الدم من ساقها. قطعة من شظية عالقة في فخذها. لقد حمتها “بشرة الفقمة” من مساوئ البرد، لكن لم يكن لديها وقت لارتداء غطاء رأس بدلتها أو قفازاتها. تشد عصبة حول ساقها، وتنظر إلى الخلف في الحفرة.
“لا أعرف”، تقول.
“لا تعرفين؟” أسحب نصلي وأتعثر نحو الحفرة. تتدافع هوليداي أمامي.
“هناك شيء ما هناك! لقد سحبه راغنار عني”.
“أنا ذاهب إلى الأسفل”، أقول.
“ماذا؟” تصرخ هوليداي. “الظلام دامس. لن تجده أبدًا”.
“أنتِ لا تعرفين ذلك”.
“ستموت”، تقول.
“لن أدعه يرحل”.
“دارو، توقف”. ترمي القبضة النبضية وتسحب مسدس تريغ من جراب ساقها وتطلقه أمام قدمي. “توقف”.

ننهار رأسًا على عقب على سطح الجليد الصلب كالصخر. تهب الريح على أجسادنا المرتجفة. نحن على حافة جرف جليدي بين ساحل متوحش وبداية بحر بارد وأسود. تنبض السماء باللون الأزرق المعدني العميق، والقطب الجنوبي محبوس في شهرين من الشفق وهو ينتقل إلى الشتاء. الساحل الجبلي مظلم وملتوٍ، ربما على بعد ثلاثة كيلومترات، والجليد يمتد على طول الطريق، تخترقه الجبال الجليدية. يحترق الحطام على جبال الساحل. تندفع الريح من المياه المفتوحة أمام عاصفة قادمة، وتخفق الأمواج في كارثة حتى يهس الملح والرذاذ على الجليد كرمل يضرب عبر الصحراء. تنفجر المياه في الهواء على بعد خمسين مترًا إلى الداخل ويطلق شخص ما قبضة نبضية من تحت الجليد. خدران ومجمدان، نندفع نحو هوليداي وهي تسحب نفسها من الماء، وتتخلف موستانغ خلفي مع صندوق الطوارئ. “أين راغنار؟” أصرخ. تنظر هوليداي إليّ، ووجهها ملتوي وشاحب. يتجمع الدم من ساقها. قطعة من شظية عالقة في فخذها. لقد حمتها “بشرة الفقمة” من مساوئ البرد، لكن لم يكن لديها وقت لارتداء غطاء رأس بدلتها أو قفازاتها. تشد عصبة حول ساقها، وتنظر إلى الخلف في الحفرة. “لا أعرف”، تقول. “لا تعرفين؟” أسحب نصلي وأتعثر نحو الحفرة. تتدافع هوليداي أمامي. “هناك شيء ما هناك! لقد سحبه راغنار عني”. “أنا ذاهب إلى الأسفل”، أقول. “ماذا؟” تصرخ هوليداي. “الظلام دامس. لن تجده أبدًا”. “أنتِ لا تعرفين ذلك”. “ستموت”، تقول. “لن أدعه يرحل”. “دارو، توقف”. ترمي القبضة النبضية وتسحب مسدس تريغ من جراب ساقها وتطلقه أمام قدمي. “توقف”.

“ماذا تفعلين؟” أصرخ فوق الريح.
“سأطلق النار على ساقك قبل أن أتركك تقتل نفسك. هذا ما ستفعله إذا نزلت إلى هناك”.
“هل ستتركينه يموت”.
“إنه ليس مهمتي”. عيناها قاسيتان. عقلانيتان. غير عاطفيتين. مختلفة جدًا عن الطريقة التي أقاتل بها. أعلم أنها ستسحب الزناد لإنقاذ حياتي. أنا على وشك أن أنقض عليها عندما تومض موستانغ إلى يساري. سريعة جدًا بحيث لا أستطيع قول أي شيء أو أن تهددها هوليداي وهي تغوص في الحفرة، ونصل في يدها اليمنى، وفي يسارها، شعلة مشتعلة ساطعة.

كل شيء مظلم وبارد ونحن نغوص في البحر. اندفعت المياه عبر مؤخرة السفينة المحطمة وتدفقت عبر عشرات الثقوب المفتوحة في قمرة القيادة. نحن بالفعل تحت الأمواج، وآخر فقاعات الهواء تخرج إلى الظلام. شبكة الاصطدام أحكمت حول جسدي عند الاصطدام، وتمددت لحماية عظامي. لكنها الآن تقتلني، وتسحبني إلى الأسفل مع السفينة. الماء كإبر متجمدة على وجهي. تحمي “بشرة الفقمة” جسدي، لذا أقطع الشبكة بنصلي. يتراكم الضغط في أذني وأنا أبحث بشكل محموم عن موستانغ.

“ماذا تفعلين؟” أصرخ فوق الريح. “سأطلق النار على ساقك قبل أن أتركك تقتل نفسك. هذا ما ستفعله إذا نزلت إلى هناك”. “هل ستتركينه يموت”. “إنه ليس مهمتي”. عيناها قاسيتان. عقلانيتان. غير عاطفيتين. مختلفة جدًا عن الطريقة التي أقاتل بها. أعلم أنها ستسحب الزناد لإنقاذ حياتي. أنا على وشك أن أنقض عليها عندما تومض موستانغ إلى يساري. سريعة جدًا بحيث لا أستطيع قول أي شيء أو أن تهددها هوليداي وهي تغوص في الحفرة، ونصل في يدها اليمنى، وفي يسارها، شعلة مشتعلة ساطعة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
2 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط