You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

انتفاضة الحُمر 115

اعتراض

اعتراض

1111111111

الفصل 20: اعتراض

الفصل 20: اعتراض

نحن في ورطة، وسيفرو يعلم ذلك. يستعيد القيادة مني بمجرد أن نهبط في مرسى الإرساء المتهالك لمنزل آمن لـأبناء أريس في عمق القطاع الصناعي، ويأمر بإرسال ماتيو و كويك سيلفر اللذين لا يزالان فاقدين للوعي إلى المستوصف لإيقاظهما، وكافاكس إلى زنزانة، ويخبر رولو و”الأبناء” بالاستعداد لهجوم. يحدق “الأبناء” فينا، مذهولين. لقد مُحيت تنكراتنا كـأوبسديان. خاصة تنكري. لقد سقطت الأطراف الصناعية من على وجهي في المعركة. سُحبت العدسات اللاصقة في الفراغ. خف لون الشعر الأسود من العرق. لا تزال قفازاتي معي، على الرغم من ذلك. لكن هؤلاء “الأبناء” لا ينظرون إلى مجموعة من الأوبسديان الآن. إنهم يحدقون في كادر من “الذهبيين”، وأوبسديان، و”رمادية”، وشبح واحد على الأقل.
“الحاصد…” يهمس أحدهم.
“أبق فمك مغلقًا”، يصرخ المهرج. “لا كلمة لأي شخص”.
مهما قال، سرعان ما ستنتشر الشائعة بينهم. الحاصد حي. مهما كان التأثير الذي سيحدثه ذلك، فليس هذا هو الوقت المناسب. ربما تجنبنا مطاردة الشرطة، لكن مثل هذا الاختطاف رفيع المستوى، ناهيك عن اغتيال اثنين من الفريدين ذوي الندبة رفيعي المستوى، سيضمن أن يتم توجيه الوزن التحليلي الكامل لوحدات مكافحة الإرهاب التابعة لجاكال على الأدلة. ستقوم فرق التكنولوجيا لمكافحة الإرهاب التابعة للحرس الإمبراطوري والفرق الأمنية بالفعل بفحص لقطات الهجوم. سيكتشفون كيف تمكنا من الوصول إلى المنشأة، وكيف تمكنا من الهروب، ومن هم شركاؤنا المحتملون. سيتم تتبع كل سلاح، قطعة من المعدات، سفينة مستخدمة إلى مصدرها. ستكون أعمال المجتمع الانتقامية ضد الألوان الدنيا في جميع أنحاء المحطة سريعة ووحشية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنت على حق يا دارو”، يقول راغنار. تقع يده على كتفي. “المد يرتفع”. “إذًا لماذا أنت هنا اليوم يا كافاكس؟” “لأننا نخسر”، يقول. “لن يصمد ‘أمراء القمر’ شهرين. فرجينيا تعرف ما يحدث في المريخ. الإبادة. وحشية أخيها. ‘الأبناء’ أضعف من أن يقاتلوا في كل مكان”. تظهر عيناه الكبيرتان ألم رجل يشاهد وطنه يحترق. المريخ تراثهم بقدر ما هو تراثي. “تكلفة الحرب كبيرة جدًا لهزيمة محققة. لذا عندما اقترح كويك سيلفر سلامًا، استمعنا”. “وما هي الشروط؟” أسأل. “سيتم العفو عن فرجينيا وجميع حلفائها من قبل السيدة الحاكمة. ستصبح الحاكم الأعلى للمريخ وسيسجن أدريوس وفصيله مدى الحياة. وسيتم إجراء بعض الإصلاحات”. “ولكن التسلسل الهرمي سيبقى”. “نعم”. “إذا كان هذا صحيحًا، فيجب أن نتحدث معها”، يقول راغنار بحماس. “قد يكون فخًا”، أقول، وأنا أراقب كافاكس، وأعرف العقل الذي يعمل وراء وجهه الأجش. أريد أن أثق به. أريد أن أصدق أن إحساسه بالعدالة يساوي حبي له، لكن هذه المياه عميقة، وأعلم أن الأصدقاء يمكنهم الكذب تمامًا مثل الأعداء. إذا لم تكن موستانغ في صفي، فستكون هذه هي اللعبة التي يجب القيام بها. ستكشفني، ولا شك في ذهني أنه مهما كانت طريقة وصولها إلى هذه المحطة، فإن لديها حراسة سيئة. “شيء واحد لا معنى له يا كافاكس. إذا كان هذا صحيحًا، فلماذا لم تتصل بسيفرو؟” يرمش كافاكس في وجهي. “لقد فعلنا. قبل أشهر. ألم يخبرك؟” — العواؤون يحزمون أمتعتهم بحلول الوقت الذي أنضم فيه أنا وراغنار إليهم في غرفة الاستعداد. “كل شيء قذر”، يقول سيفرو وفيكترا ترقع جرحًا في ظهره بـاللحم المجدد. ينطلق دخان لاذع من الجرح المكوي. يرمي لوحه الرقمي. ينزلق إلى زاوية، حيث يجمعه المتجهم ويعيده إلى سيفرو. “لقد أوقفوا كل شيء، بما في ذلك الرحلات الخدمية”.

وعندما يحللون الأدلة المرئية لهروبنا الصغير في الفراغ، سيرون وجهي ووجه سيفرو. ثم سيأتي جاكال نفسه، أو سيرسل أنطونيا أو ليلاث لمطاردتي مع فرسان العظام التابعين لهم.
الساعة تدق.
ولكن هذا بافتراض أن السلطات تشتبه في أن كويك سيلفر فقط هو من تم اختطافه. لا أعرف لماذا كانت موستانغ وكاسيوس يجتمعان، لكن يجب أن أفترض أن جاكال لا يعرف عن ذلك. لهذا السبب استخدمت أجهزة التشويش الخاصة بنا. حتى لا تتعرف كاميرات الأمن خارج سيطرة كويك سيلفر على كافاكس. إذا رآه جاكال هنا، فسيعرف أن هناك خطبًا ما في تحالفه مع السيدة الحاكمة و كويك سيلفر. وأريد أن أحتفظ بهذه الورقة في جيبي حتى أعرف أفضل طريقة لاستخدامها وأتمكن من التحدث مع موستانغ.
ولكن ما الذي ستعتقده السيدة الحاكمة عندما يتصل بها كاسيوس ليخبرها أن مويرا قد ماتت؟ وما هو مكان موستانغ هنا؟ هناك الكثير من الأسئلة. الكثير من الأشياء التي لا أعرفها. ولكن ما يطاردني ونحن نركض في القاعات المعدنية، وأصدقائي يذهبون لترقيع الجروح بينما نمر بمستودعات الأسلحة حيث يقوم العشرات من “الحمر” و”البنيين” و”البرتقاليين” بتحميل الأسلحة وربط الدروع، هو ما قالته.
“لدي الباكس. أوريون على قيد الحياة”.
معها، قد يعني ذلك عشرات الأشياء، والوحيد الذي سيعرف هو كافاكس. أحتاج أن أسأله، لكن راغنار قد أخذه بالفعل إلى قاعة أخرى إلى سجن “الأبناء” وتوقف سيفرو عن إطلاق الأوامر للآخرين ليخاطبني. “يا حاصد، سيضربوننا، وسيضربوننا بقوة”، يقول. “أنت تعرف الإجراءات العسكرية للفيلق أفضل مني. اذهب إلى مركز البيانات، بسرعة. أعطني جدولًا زمنيًا وخطة هجومهم. لا يمكننا إيقافهم، لكن يمكننا شراء الوقت”.
“وقت لماذا؟” أسأل.
“لتفجير القنابل وإيجاد مخرج من هذه الصخرة”. يضع يده على ذراعي، مدركًا تمامًا لهؤلاء “الأبناء” الذين يراقبون كما أنا. “من فضلك. تحرك”. يتجه إلى أسفل القاعة مع بقية العوائين، ويتركني وحيدًا مع هوليداي. ألتفت إليها.

كل هذا بينما كان سيفرو وراغنار يكتشفان أن فيتشنير قد مات وأن قاعدة أبناء أريس قد دُمرت. وكنت أرقد مشلولاً على أرضية مركبة آجا بينما ينهار كل شيء. لا. ليس كل شيء. “لقد أنقذت حياة الطاقم”، أقول. “نعم”، يقول كافاكس. “طاقمك على قيد الحياة. الذي حررته مع سيفرو. حتى الكثير من فيلقك، الذين نظمناهم وتمكنا من إجلائهم من المريخ قبل أن تستولي قوات جاكال والسيدة الحاكمة على السلطة”. “أين أصدقائي، مسجونون؟” أسأل. “في غانيميد؟ آيو؟” “مسجونون؟” يضيق كافاكس عينيه، ثم ينفجر في الضحك. “لا يا فتى. لا. لم يترك رجل أو امرأة محطته. الباكس تمامًا كما تركتها. أوريون تقود، والبقية يتبعون”. “لا أفهم. إنها تترك ‘أزرق’ يقود؟” “هل تظن أن فرجينيا كانت ستتركك تعيش في ذلك النفق عندما كنت أنت وراغنار على ركبتيكما إذا لم تكن تؤمن بعالمك الجديد؟” أهز رأسي بخدر، ولا أعرف الإجابة. “كانت ستقتلك في الحال لو ظنت أنك عدوها. ولكن عندما جلست أمام موقدي كفتاة بجانب ‘باكس’ وأطفالي، ما هي القصص التي قرأتها لهم؟ هل قرأت لهم أساطير الإغريق؟ عن رجال أقوياء يكتسبون المجد لرؤوسهم؟ لا. لقد أخبرتهم عن حكايات آرثر، والناصري، وفشنو. أبطال أقوياء لم يرغبوا إلا في حماية الضعفاء”. وقد فعلت موستانغ. أكثر من ذلك. لقد أثبتت أن “إيو” على حق. ولم يكن ذلك بسببي. لم يكن بسبب الحب. بل لأنه كان الشيء الصحيح الذي يجب القيام به، ولأن كافاكس العظيم كان أبًا لها أكثر من والدها نفسه. أشعر بالدموع في عيني.

“هوليداي، أنتِ تعرفين إجراءات الفيلق. اذهبي إلى مركز البيانات. أعطي ‘الأبناء’ الدعم التكتيكي الذي يحتاجونه”. تنظر إلى أسفل القاعة حيث انعطف سيفرو عند زاوية. “هل أنتِ موافقة على ذلك؟” أسأل.
“نعم سيدي. إلى أين أنت ذاهب؟”
أشد قفازيّ. “للحصول على إجابات”.

“أخبرتنا فرجينيا أنك ‘أحمر’ بعد أن تركتك. لهذا السبب لم نأتِ إلى انتصارك”، يقول كافاكس لي. إنه مقيد إلى أنبوب فولاذي، وساقاه ممدودتان على الأرض. لا يزال في درعه، ولحيته الحمراء-الذهبية داكنة في الضوء الخافت. يبدو شخصية مهددة، لكنني متفاجئ من انفتاح وجهه. غياب الكراهية. وضوح الإثارة حيث تتسع فتحتا أنفه وهو يروي قصته لي ولراغنار. أخبر سيفرو “الأبناء” أنه لا ينبغي لأحد أن يرى كافاكس. ولكن يبدو أنهم لا يعتقدون أن القواعد تنطبق كثيرًا على الحاصد. جيد. ليس لدي خطة بعد، لكنني أعلم أن خطة سيفرو لن تعمل. ليس لدي وقت لمراعاة مشاعره أو الصراع معه. القطع تتحرك، وأحتاج إلى معلومات.
“لم تكن تعرف بعد ما الذي ستفعله ولذا استشارتنا كما فعلت وهي فتاة”، يواصل كافاكس. “كنا على متن سفينتي، رينارد، نتناول لحم ضأن مشوي بصلصة ‘بونزو’ مع سوفوكليس، على الرغم من أنه لم يحب الصلصة، عندما اتصلت قيادة ‘آجيا’، قائلة إن قوات السيدة الحاكمة الموالية قد هاجمت حفل الانتصار في ‘آجيا’. لم تستطع فرجينيا الاتصال بك أو بوالدها، ولذا خشيت من انقلاب وأرسلتني أنا وداكسو من المدار مع فرساننا”.
“بقيت هي في المدار مع السفن واتصلت أخيرًا بـروكي عندما كنت أنا وداكسو نهبط بالفعل عبر الغلاف الجوي. قال روكي إن السيدة الحاكمة قد هاجمت حفل الانتصار وأصابتك أنت ووالدها بجروح خطيرة. حثها على المجيء إلى إحدى سفنه الجديدة، حيث كان يأخذك لأن السطح لم يعد آمنًا”. أتذكر روكي وهو يتحدث في المركبة بينما جاكال ينحني فوقي، ولم أستطع سماعه. هبطنا على متن سفينة. كانت السيدة الحاكمة هناك. لم تغادر المريخ أبدًا. كانت تختبئ في أسطول روكي. تحت أنفي مباشرة. “لكن فرجينيا لم تسرع إلى جانب سريرك”. يبتسم بمرح. “أحمق في الحب سيفعل ذلك. لكن فرجينيا ذكية. لقد رأت من خلال كذبة روكي. كانت تعلم أن السيدة الحاكمة لن تهاجم حفل الانتصار ببساطة. ستكون خطة داخل خطة. لذا أرسلت خبرًا إلى أوريون ومنزل آركوس بأن انقلابًا قيد التنفيذ. وأن روكي كان متآمرًا. لذا عندما ضرب القتلة، محاولين قتل أوريون والقادة الموالين على سفنهم، كانوا مستعدين. كانت هناك معارك بالأسلحة النارية داخل مراكز القيادة. في الغرف الخاصة. أُصيبت أوريون بطلق ناري في ذراعها، لكنها نجت ثم فتحت سفن روكي النار على سفننا وانقسم الأسطول…”.

“سيكون ذلك مناسبًا”، يتمتم المهرج. “نختطف مركبة ونجتاز نقاط التفتيش”، يقول سيفرو. “لقد فعلناها من قبل”. “سيطلقون النار علينا”، أقول بتوتر. يغضبني أنه يستمر في تجاهل محاولاتي لجلبه إلى الباب. “لم يفعلوا ذلك في المرة الماضية”. “في المرة الماضية كان لدينا ليساندر”، أذكره. “والآن لدينا كويك سيلفر”. “سيضحي جاكال بكويك سيلفر لقتلنا”، أقول. “اعتمد على ذلك”. “ليس إذا ذهبنا مباشرة عموديا بأقصى طاقتنا إلى السطح”، يقول سيفرو. “لدى ‘الأبناء’ مداخل أنفاق مخفية. سنسقط من المدار وندخل مباشرة تحت الأرض”. “لن أفعل ذلك”، يقول راغنار. “إنه فعل متهور. ويتخلى عن هؤلاء الرجال والنساء النبلاء للذبح”. “أتفق مع ‘راغز'”، تقول هوليداي. تبتعد عن المهرج وتواصل النظر إلى لوحها الرقمي، وتراقب ترددات الشرطة. “إذا خرجتم. ما الذي سيحدث لنا؟” يسأل رولو. “سيكتشف جاكال أن الحاصد و’آريس’ كانا هنا وسيمزق هذه المحطة إربًا. أي ‘ابن’ يُترك خلفه سيكون ميتًا في غضون أسبوع. هل فكرت في ذلك؟” يبدي نظرة مقززة. “أنا أعرف من أنتم. عرفنا في الثانية التي دخل فيها راغنار الحظيرة. لكن لم أعتقد أن العوائين يهربون. ولم أعتقد أن الحاصد يتلقى الأوامر”. يخطو سيفرو خطوة نحوه. “هل لديك خيار آخر يا وجه القذارة؟ أم أنك ستثرثر فقط؟” “نعم، لدي واحد”، يقول رولو. “ابقوا. ساعدونا في السيطرة على المحطة”. يضحك العواؤون. “نسيطر على المحطة؟ بأي جيش؟” يسأل المهرج. “جيشه”، يقول رولو، ويلتفت إليّ. “لا أعرف حقًا كيف أنت على قيد الحياة يا حاصد. ولكن… كنت آكل المعكرونة بمفردي في منتصف الليل عندما سرب ‘الأبناء’ فيديو ‘نحتك’ على شبكة الهولو. أغلقت شرطة المجتمع الإلكترونية الموقع في دقيقتين. ولكن بمجرد أن خرج… صار بالإمكان العثور عليه على مليون موقع قبل أن أنهي وعائي. لم يتمكنوا من احتواء ذلك. ثم تعطلت خوادم فوبوس. هل تعرفون لماذا؟” “سحبت فرقة الأمن الإلكترونية القابس”، تقول فيكترا. “إنه بروتوكول قياسي”.

كل هذا بينما كان سيفرو وراغنار يكتشفان أن فيتشنير قد مات وأن قاعدة أبناء أريس قد دُمرت. وكنت أرقد مشلولاً على أرضية مركبة آجا بينما ينهار كل شيء. لا. ليس كل شيء.
“لقد أنقذت حياة الطاقم”، أقول.
“نعم”، يقول كافاكس. “طاقمك على قيد الحياة. الذي حررته مع سيفرو. حتى الكثير من فيلقك، الذين نظمناهم وتمكنا من إجلائهم من المريخ قبل أن تستولي قوات جاكال والسيدة الحاكمة على السلطة”.
“أين أصدقائي، مسجونون؟” أسأل. “في غانيميد؟ آيو؟”
“مسجونون؟” يضيق كافاكس عينيه، ثم ينفجر في الضحك. “لا يا فتى. لا. لم يترك رجل أو امرأة محطته. الباكس تمامًا كما تركتها. أوريون تقود، والبقية يتبعون”.
“لا أفهم. إنها تترك ‘أزرق’ يقود؟”
“هل تظن أن فرجينيا كانت ستتركك تعيش في ذلك النفق عندما كنت أنت وراغنار على ركبتيكما إذا لم تكن تؤمن بعالمك الجديد؟” أهز رأسي بخدر، ولا أعرف الإجابة. “كانت ستقتلك في الحال لو ظنت أنك عدوها. ولكن عندما جلست أمام موقدي كفتاة بجانب ‘باكس’ وأطفالي، ما هي القصص التي قرأتها لهم؟ هل قرأت لهم أساطير الإغريق؟ عن رجال أقوياء يكتسبون المجد لرؤوسهم؟ لا. لقد أخبرتهم عن حكايات آرثر، والناصري، وفشنو. أبطال أقوياء لم يرغبوا إلا في حماية الضعفاء”.
وقد فعلت موستانغ. أكثر من ذلك. لقد أثبتت أن “إيو” على حق. ولم يكن ذلك بسببي. لم يكن بسبب الحب. بل لأنه كان الشيء الصحيح الذي يجب القيام به، ولأن كافاكس العظيم كان أبًا لها أكثر من والدها نفسه. أشعر بالدموع في عيني.

كل هذا بينما كان سيفرو وراغنار يكتشفان أن فيتشنير قد مات وأن قاعدة أبناء أريس قد دُمرت. وكنت أرقد مشلولاً على أرضية مركبة آجا بينما ينهار كل شيء. لا. ليس كل شيء. “لقد أنقذت حياة الطاقم”، أقول. “نعم”، يقول كافاكس. “طاقمك على قيد الحياة. الذي حررته مع سيفرو. حتى الكثير من فيلقك، الذين نظمناهم وتمكنا من إجلائهم من المريخ قبل أن تستولي قوات جاكال والسيدة الحاكمة على السلطة”. “أين أصدقائي، مسجونون؟” أسأل. “في غانيميد؟ آيو؟” “مسجونون؟” يضيق كافاكس عينيه، ثم ينفجر في الضحك. “لا يا فتى. لا. لم يترك رجل أو امرأة محطته. الباكس تمامًا كما تركتها. أوريون تقود، والبقية يتبعون”. “لا أفهم. إنها تترك ‘أزرق’ يقود؟” “هل تظن أن فرجينيا كانت ستتركك تعيش في ذلك النفق عندما كنت أنت وراغنار على ركبتيكما إذا لم تكن تؤمن بعالمك الجديد؟” أهز رأسي بخدر، ولا أعرف الإجابة. “كانت ستقتلك في الحال لو ظنت أنك عدوها. ولكن عندما جلست أمام موقدي كفتاة بجانب ‘باكس’ وأطفالي، ما هي القصص التي قرأتها لهم؟ هل قرأت لهم أساطير الإغريق؟ عن رجال أقوياء يكتسبون المجد لرؤوسهم؟ لا. لقد أخبرتهم عن حكايات آرثر، والناصري، وفشنو. أبطال أقوياء لم يرغبوا إلا في حماية الضعفاء”. وقد فعلت موستانغ. أكثر من ذلك. لقد أثبتت أن “إيو” على حق. ولم يكن ذلك بسببي. لم يكن بسبب الحب. بل لأنه كان الشيء الصحيح الذي يجب القيام به، ولأن كافاكس العظيم كان أبًا لها أكثر من والدها نفسه. أشعر بالدموع في عيني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كنت على حق يا دارو”، يقول راغنار. تقع يده على كتفي. “المد يرتفع”.
“إذًا لماذا أنت هنا اليوم يا كافاكس؟”
“لأننا نخسر”، يقول. “لن يصمد ‘أمراء القمر’ شهرين. فرجينيا تعرف ما يحدث في المريخ. الإبادة. وحشية أخيها. ‘الأبناء’ أضعف من أن يقاتلوا في كل مكان”. تظهر عيناه الكبيرتان ألم رجل يشاهد وطنه يحترق. المريخ تراثهم بقدر ما هو تراثي. “تكلفة الحرب كبيرة جدًا لهزيمة محققة. لذا عندما اقترح كويك سيلفر سلامًا، استمعنا”.
“وما هي الشروط؟” أسأل.
“سيتم العفو عن فرجينيا وجميع حلفائها من قبل السيدة الحاكمة. ستصبح الحاكم الأعلى للمريخ وسيسجن أدريوس وفصيله مدى الحياة. وسيتم إجراء بعض الإصلاحات”.
“ولكن التسلسل الهرمي سيبقى”.
“نعم”.
“إذا كان هذا صحيحًا، فيجب أن نتحدث معها”، يقول راغنار بحماس.
“قد يكون فخًا”، أقول، وأنا أراقب كافاكس، وأعرف العقل الذي يعمل وراء وجهه الأجش. أريد أن أثق به. أريد أن أصدق أن إحساسه بالعدالة يساوي حبي له، لكن هذه المياه عميقة، وأعلم أن الأصدقاء يمكنهم الكذب تمامًا مثل الأعداء. إذا لم تكن موستانغ في صفي، فستكون هذه هي اللعبة التي يجب القيام بها. ستكشفني، ولا شك في ذهني أنه مهما كانت طريقة وصولها إلى هذه المحطة، فإن لديها حراسة سيئة.
“شيء واحد لا معنى له يا كافاكس. إذا كان هذا صحيحًا، فلماذا لم تتصل بسيفرو؟”
يرمش كافاكس في وجهي.
“لقد فعلنا. قبل أشهر. ألم يخبرك؟”

العواؤون يحزمون أمتعتهم بحلول الوقت الذي أنضم فيه أنا وراغنار إليهم في غرفة الاستعداد. “كل شيء قذر”، يقول سيفرو وفيكترا ترقع جرحًا في ظهره بـاللحم المجدد. ينطلق دخان لاذع من الجرح المكوي. يرمي لوحه الرقمي. ينزلق إلى زاوية، حيث يجمعه المتجهم ويعيده إلى سيفرو. “لقد أوقفوا كل شيء، بما في ذلك الرحلات الخدمية”.

كل هذا بينما كان سيفرو وراغنار يكتشفان أن فيتشنير قد مات وأن قاعدة أبناء أريس قد دُمرت. وكنت أرقد مشلولاً على أرضية مركبة آجا بينما ينهار كل شيء. لا. ليس كل شيء. “لقد أنقذت حياة الطاقم”، أقول. “نعم”، يقول كافاكس. “طاقمك على قيد الحياة. الذي حررته مع سيفرو. حتى الكثير من فيلقك، الذين نظمناهم وتمكنا من إجلائهم من المريخ قبل أن تستولي قوات جاكال والسيدة الحاكمة على السلطة”. “أين أصدقائي، مسجونون؟” أسأل. “في غانيميد؟ آيو؟” “مسجونون؟” يضيق كافاكس عينيه، ثم ينفجر في الضحك. “لا يا فتى. لا. لم يترك رجل أو امرأة محطته. الباكس تمامًا كما تركتها. أوريون تقود، والبقية يتبعون”. “لا أفهم. إنها تترك ‘أزرق’ يقود؟” “هل تظن أن فرجينيا كانت ستتركك تعيش في ذلك النفق عندما كنت أنت وراغنار على ركبتيكما إذا لم تكن تؤمن بعالمك الجديد؟” أهز رأسي بخدر، ولا أعرف الإجابة. “كانت ستقتلك في الحال لو ظنت أنك عدوها. ولكن عندما جلست أمام موقدي كفتاة بجانب ‘باكس’ وأطفالي، ما هي القصص التي قرأتها لهم؟ هل قرأت لهم أساطير الإغريق؟ عن رجال أقوياء يكتسبون المجد لرؤوسهم؟ لا. لقد أخبرتهم عن حكايات آرثر، والناصري، وفشنو. أبطال أقوياء لم يرغبوا إلا في حماية الضعفاء”. وقد فعلت موستانغ. أكثر من ذلك. لقد أثبتت أن “إيو” على حق. ولم يكن ذلك بسببي. لم يكن بسبب الحب. بل لأنه كان الشيء الصحيح الذي يجب القيام به، ولأن كافاكس العظيم كان أبًا لها أكثر من والدها نفسه. أشعر بالدموع في عيني.

222222222

“لا بأس يا رئيس، سنجد مخرجًا”، يقول المهرج.
دخلت الغرفة بهدوء، وأومأت لسيفرو أنني أريده في كلمة. تجاهلني. خطته فوضوية. كان من المقرر أن نختبئ داخل إحدى ناقلات الهيليوم الفارغة العائدة إلى المريخ. كنا سنذهب قبل أن يعرف أي شخص حتى أن كويك سيلفر قد اختطف، ثم نفجر القنابل خارج المحطة. الآن، كما يقول سيفرو، كل شيء قذر.
“من الواضح أننا لا نستطيع البقاء هنا”، تقول فيكترا، وتضع أداة تجديد اللحم. “لقد تركنا ما يكفي من أدلة الحمض النووي لمئة مسرح جريمة هناك. ووجوهنا في كل مكان. سيرسل أدريوس فيلقًا كاملاً من أجلنا عندما يكتشفون أننا هنا”.
“أو يفجر فوبوس من السماء”، تتمتم هوليداي. تجلس على صندوق من الإمدادات الطبية في الزاوية، وتدرس الخرائط مع المهرج على لوحها الرقمي. تراقبهم الحصاة من مكانها على الطاولة. ساقها مضغوطة بقالب كسور، لكن العظم لم يثبت. سنحتاج إلى “أصفر” ومستوصف كامل لإصلاح ما كسرته موستانغ بطلقة واحدة. الحصاة محظوظة لأنها كانت ترتدي “بشرة جعران”. لقد قلل ذلك من أضرار الحروق. مع ذلك، انها تتألم. حدقتا عينيها كبيرتان بجرعة عالية من المسكنات. لقد أطلقت العنان لموانعها، وألاحظ كم من الواضح أن “الذهبية” ذات الوجه الممتلئ تراقب المهرج وهو ينحني عبر هوليداي ليشير إلى الخريطة.
“الهيليوم-3 هو شريان حياة أدريوس”، تقول فيكترا. “لن يخاطر بهذه المحطة”.
“سيفرو…” أقول. “لحظة”.
“مشغول الآن”. يلتفت إلى رولو. “هل هناك أي طريقة أخرى للخروج من هذه الصخرة اللعينة؟”
يتكئ “الأحمر” على جدار غرفة العلاج الرمادي بجانب قصاصة ورق لامعة لعارضة “وردية” على أحد شواطئ الزهرة ذات الرمال البيضاء. “إنها مجرد ناقلات بضائع هنا”، يقول، ويلاحظ بصمت كيف تم التخلص من تنكراتنا كـأوبسديان. إذا أدهشه كم منا “ذهبيون”، فهو لا يظهر ذلك. ربما عرف منذ البداية. تطيل عيناه النظر فيّ أطول فترة. “لكنهم جميعًا موقوفون. لديهم سفن فاخرة ويخوت خاصة في ‘الأعلى’، لكن إذا ذهبتم إلى هناك، فسيتم القبض عليكم في دقيقة. اثنتين، على الأكثر. هناك كاميرات تعرف على الوجه عند كل باب ترام. ماسحات شبكية العين في الإعلانات المجسمة. وحتى لو تمكنتم من الصعود إلى إحدى سفنهم، عليكم تجاوز نقاط التفتيش البحرية. ليس الأمر كما لو أنكم تستطيعون الانتقال الفوري إلى بر الأمان”.

“هوليداي، أنتِ تعرفين إجراءات الفيلق. اذهبي إلى مركز البيانات. أعطي ‘الأبناء’ الدعم التكتيكي الذي يحتاجونه”. تنظر إلى أسفل القاعة حيث انعطف سيفرو عند زاوية. “هل أنتِ موافقة على ذلك؟” أسأل. “نعم سيدي. إلى أين أنت ذاهب؟” أشد قفازيّ. “للحصول على إجابات”. — “أخبرتنا فرجينيا أنك ‘أحمر’ بعد أن تركتك. لهذا السبب لم نأتِ إلى انتصارك”، يقول كافاكس لي. إنه مقيد إلى أنبوب فولاذي، وساقاه ممدودتان على الأرض. لا يزال في درعه، ولحيته الحمراء-الذهبية داكنة في الضوء الخافت. يبدو شخصية مهددة، لكنني متفاجئ من انفتاح وجهه. غياب الكراهية. وضوح الإثارة حيث تتسع فتحتا أنفه وهو يروي قصته لي ولراغنار. أخبر سيفرو “الأبناء” أنه لا ينبغي لأحد أن يرى كافاكس. ولكن يبدو أنهم لا يعتقدون أن القواعد تنطبق كثيرًا على الحاصد. جيد. ليس لدي خطة بعد، لكنني أعلم أن خطة سيفرو لن تعمل. ليس لدي وقت لمراعاة مشاعره أو الصراع معه. القطع تتحرك، وأحتاج إلى معلومات. “لم تكن تعرف بعد ما الذي ستفعله ولذا استشارتنا كما فعلت وهي فتاة”، يواصل كافاكس. “كنا على متن سفينتي، رينارد، نتناول لحم ضأن مشوي بصلصة ‘بونزو’ مع سوفوكليس، على الرغم من أنه لم يحب الصلصة، عندما اتصلت قيادة ‘آجيا’، قائلة إن قوات السيدة الحاكمة الموالية قد هاجمت حفل الانتصار في ‘آجيا’. لم تستطع فرجينيا الاتصال بك أو بوالدها، ولذا خشيت من انقلاب وأرسلتني أنا وداكسو من المدار مع فرساننا”. “بقيت هي في المدار مع السفن واتصلت أخيرًا بـروكي عندما كنت أنا وداكسو نهبط بالفعل عبر الغلاف الجوي. قال روكي إن السيدة الحاكمة قد هاجمت حفل الانتصار وأصابتك أنت ووالدها بجروح خطيرة. حثها على المجيء إلى إحدى سفنه الجديدة، حيث كان يأخذك لأن السطح لم يعد آمنًا”. أتذكر روكي وهو يتحدث في المركبة بينما جاكال ينحني فوقي، ولم أستطع سماعه. هبطنا على متن سفينة. كانت السيدة الحاكمة هناك. لم تغادر المريخ أبدًا. كانت تختبئ في أسطول روكي. تحت أنفي مباشرة. “لكن فرجينيا لم تسرع إلى جانب سريرك”. يبتسم بمرح. “أحمق في الحب سيفعل ذلك. لكن فرجينيا ذكية. لقد رأت من خلال كذبة روكي. كانت تعلم أن السيدة الحاكمة لن تهاجم حفل الانتصار ببساطة. ستكون خطة داخل خطة. لذا أرسلت خبرًا إلى أوريون ومنزل آركوس بأن انقلابًا قيد التنفيذ. وأن روكي كان متآمرًا. لذا عندما ضرب القتلة، محاولين قتل أوريون والقادة الموالين على سفنهم، كانوا مستعدين. كانت هناك معارك بالأسلحة النارية داخل مراكز القيادة. في الغرف الخاصة. أُصيبت أوريون بطلق ناري في ذراعها، لكنها نجت ثم فتحت سفن روكي النار على سفننا وانقسم الأسطول…”.

“سيكون ذلك مناسبًا”، يتمتم المهرج.
“نختطف مركبة ونجتاز نقاط التفتيش”، يقول سيفرو. “لقد فعلناها من قبل”.
“سيطلقون النار علينا”، أقول بتوتر. يغضبني أنه يستمر في تجاهل محاولاتي لجلبه إلى الباب.
“لم يفعلوا ذلك في المرة الماضية”.
“في المرة الماضية كان لدينا ليساندر”، أذكره.
“والآن لدينا كويك سيلفر”.
“سيضحي جاكال بكويك سيلفر لقتلنا”، أقول. “اعتمد على ذلك”.
“ليس إذا ذهبنا مباشرة عموديا بأقصى طاقتنا إلى السطح”، يقول سيفرو. “لدى ‘الأبناء’ مداخل أنفاق مخفية. سنسقط من المدار وندخل مباشرة تحت الأرض”.
“لن أفعل ذلك”، يقول راغنار. “إنه فعل متهور. ويتخلى عن هؤلاء الرجال والنساء النبلاء للذبح”.
“أتفق مع ‘راغز'”، تقول هوليداي. تبتعد عن المهرج وتواصل النظر إلى لوحها الرقمي، وتراقب ترددات الشرطة.
“إذا خرجتم. ما الذي سيحدث لنا؟” يسأل رولو. “سيكتشف جاكال أن الحاصد و’آريس’ كانا هنا وسيمزق هذه المحطة إربًا. أي ‘ابن’ يُترك خلفه سيكون ميتًا في غضون أسبوع. هل فكرت في ذلك؟” يبدي نظرة مقززة. “أنا أعرف من أنتم. عرفنا في الثانية التي دخل فيها راغنار الحظيرة. لكن لم أعتقد أن العوائين يهربون. ولم أعتقد أن الحاصد يتلقى الأوامر”.
يخطو سيفرو خطوة نحوه. “هل لديك خيار آخر يا وجه القذارة؟ أم أنك ستثرثر فقط؟”
“نعم، لدي واحد”، يقول رولو. “ابقوا. ساعدونا في السيطرة على المحطة”.
يضحك العواؤون. “نسيطر على المحطة؟ بأي جيش؟” يسأل المهرج.
“جيشه”، يقول رولو، ويلتفت إليّ. “لا أعرف حقًا كيف أنت على قيد الحياة يا حاصد. ولكن… كنت آكل المعكرونة بمفردي في منتصف الليل عندما سرب ‘الأبناء’ فيديو ‘نحتك’ على شبكة الهولو. أغلقت شرطة المجتمع الإلكترونية الموقع في دقيقتين. ولكن بمجرد أن خرج… صار بالإمكان العثور عليه على مليون موقع قبل أن أنهي وعائي. لم يتمكنوا من احتواء ذلك. ثم تعطلت خوادم فوبوس. هل تعرفون لماذا؟”
“سحبت فرقة الأمن الإلكترونية القابس”، تقول فيكترا. “إنه بروتوكول قياسي”.

“سيكون ذلك مناسبًا”، يتمتم المهرج. “نختطف مركبة ونجتاز نقاط التفتيش”، يقول سيفرو. “لقد فعلناها من قبل”. “سيطلقون النار علينا”، أقول بتوتر. يغضبني أنه يستمر في تجاهل محاولاتي لجلبه إلى الباب. “لم يفعلوا ذلك في المرة الماضية”. “في المرة الماضية كان لدينا ليساندر”، أذكره. “والآن لدينا كويك سيلفر”. “سيضحي جاكال بكويك سيلفر لقتلنا”، أقول. “اعتمد على ذلك”. “ليس إذا ذهبنا مباشرة عموديا بأقصى طاقتنا إلى السطح”، يقول سيفرو. “لدى ‘الأبناء’ مداخل أنفاق مخفية. سنسقط من المدار وندخل مباشرة تحت الأرض”. “لن أفعل ذلك”، يقول راغنار. “إنه فعل متهور. ويتخلى عن هؤلاء الرجال والنساء النبلاء للذبح”. “أتفق مع ‘راغز'”، تقول هوليداي. تبتعد عن المهرج وتواصل النظر إلى لوحها الرقمي، وتراقب ترددات الشرطة. “إذا خرجتم. ما الذي سيحدث لنا؟” يسأل رولو. “سيكتشف جاكال أن الحاصد و’آريس’ كانا هنا وسيمزق هذه المحطة إربًا. أي ‘ابن’ يُترك خلفه سيكون ميتًا في غضون أسبوع. هل فكرت في ذلك؟” يبدي نظرة مقززة. “أنا أعرف من أنتم. عرفنا في الثانية التي دخل فيها راغنار الحظيرة. لكن لم أعتقد أن العوائين يهربون. ولم أعتقد أن الحاصد يتلقى الأوامر”. يخطو سيفرو خطوة نحوه. “هل لديك خيار آخر يا وجه القذارة؟ أم أنك ستثرثر فقط؟” “نعم، لدي واحد”، يقول رولو. “ابقوا. ساعدونا في السيطرة على المحطة”. يضحك العواؤون. “نسيطر على المحطة؟ بأي جيش؟” يسأل المهرج. “جيشه”، يقول رولو، ويلتفت إليّ. “لا أعرف حقًا كيف أنت على قيد الحياة يا حاصد. ولكن… كنت آكل المعكرونة بمفردي في منتصف الليل عندما سرب ‘الأبناء’ فيديو ‘نحتك’ على شبكة الهولو. أغلقت شرطة المجتمع الإلكترونية الموقع في دقيقتين. ولكن بمجرد أن خرج… صار بالإمكان العثور عليه على مليون موقع قبل أن أنهي وعائي. لم يتمكنوا من احتواء ذلك. ثم تعطلت خوادم فوبوس. هل تعرفون لماذا؟” “سحبت فرقة الأمن الإلكترونية القابس”، تقول فيكترا. “إنه بروتوكول قياسي”.

يهز رأسه. “تعطلت الخوادم لأن ثلاثين مليون شخص كانوا يحاولون الوصول إلى شبكة الهولو في نفس الوقت في منتصف الليل. لم تستطع الخوادم التعامل مع حركة المرور. سحب ‘الذهبيون’ القابس بعد ذلك. لذا ما أقوله هو إذا سرتم إلى الخلية وأخبرتم الألوان الدنيا هناك أنكم على قيد الحياة، يمكننا السيطرة على هذا القمر”.
“بهذه السهولة؟” تسأل فيكترا بشك.
“هذا صحيح. هناك حوالي خمسة وعشرين مليونًا من الألوان الدنيا هنا يزحفون فوق بعضهم البعض، ويقاتلون من أجل أمتار مربعة، وحزم بروتين، ومخدرات ‘النقابة’، أيًا كان. يظهر الحاصد وجهه، وكل ذلك يتبخر. كل ذلك القتال. كل ذلك التدافع. إنهم يريدون قائدًا، وإذا قرر حاصد المريخ العودة من الموت هنا… فلن يكون لديك جيش، بل سيكون لديك مد عند كعبيك. هل تستوعب؟ هذا سيغير الحرب”.
يرسل ذلك قشعريرة في عمودي الفقري. لكن فيكترا متشككة، وسيفرو صامت. مجروح.
“هل تعرف ماذا يمكن أن تفعل فرقة من جنود فيلق المجتمع لحشد من الرعاع؟” تسأل فيكترا. “الأسلحة التي رأيتموها مصممة للقضاء على الرجال في الدروع. قبضات نبضية. نصال. عندما يستخدمون بنادق آلية أو رشاشات على الحشود، يمكن لرجل واحد إطلاق ألف طلقة في الدقيقة. يبدو الأمر كتمزيق الورق. لا يعرف الجسم البشري حتى أن هذا الصوت من المفترض أن يكون مخيفًا. يمكنهم رفع درجة حرارة الماء في تركيبتك الخلوية بالميكروويف. وهذه مجرد فرق ‘رمادية’ لمكافحة الشغب. ماذا لو أطلقوا العنان لـلأوبسديان؟ ماذا لو أتى ‘الذهبيون’ بأنفسهم في دروعهم؟ ماذا لو قطعوا هواءكم؟ ماءكم؟”
“ماذا لو قطعنا هواءهم؟” يسأل رولو.
أعبس. “هل يمكنك فعل ذلك؟”
“أعطني سببًا”. ينظر إلى فيكترا، ومن الغصة في صوته، أعلم أنه يعرف بالضبط ما هو اسم عائلتها. “قد يكونون جنودًا يا سيدي. قد يكونون قادرين على وضع ما يكفي من المعدن في جسدي حتى أنزف حتى الموت. ولكن قبل أن أبلغ التاسعة، كان بإمكاني تفكيك ‘حذاء جاذبية’ وتجميعه في أقل من أربع دقائق. الآن عمري ثمانية وثلاثون عامًا ويمكنني قتلهم جميعًا بعشر طرق حتى يوم الأحد بمفك براغي ومجموعة أدوات كهربائية. وقد سئمت وتعبت من عدم رؤية عائلتي. من أن أُداس وأن أُحاسب على الأكسجين، على الماء، على العيش”. ينحني إلى الأمام، وعيناه مبللتان. “وهناك خمسة وعشرون مليونًا مني على الجانب الآخر من ذلك الباب”.

“هوليداي، أنتِ تعرفين إجراءات الفيلق. اذهبي إلى مركز البيانات. أعطي ‘الأبناء’ الدعم التكتيكي الذي يحتاجونه”. تنظر إلى أسفل القاعة حيث انعطف سيفرو عند زاوية. “هل أنتِ موافقة على ذلك؟” أسأل. “نعم سيدي. إلى أين أنت ذاهب؟” أشد قفازيّ. “للحصول على إجابات”. — “أخبرتنا فرجينيا أنك ‘أحمر’ بعد أن تركتك. لهذا السبب لم نأتِ إلى انتصارك”، يقول كافاكس لي. إنه مقيد إلى أنبوب فولاذي، وساقاه ممدودتان على الأرض. لا يزال في درعه، ولحيته الحمراء-الذهبية داكنة في الضوء الخافت. يبدو شخصية مهددة، لكنني متفاجئ من انفتاح وجهه. غياب الكراهية. وضوح الإثارة حيث تتسع فتحتا أنفه وهو يروي قصته لي ولراغنار. أخبر سيفرو “الأبناء” أنه لا ينبغي لأحد أن يرى كافاكس. ولكن يبدو أنهم لا يعتقدون أن القواعد تنطبق كثيرًا على الحاصد. جيد. ليس لدي خطة بعد، لكنني أعلم أن خطة سيفرو لن تعمل. ليس لدي وقت لمراعاة مشاعره أو الصراع معه. القطع تتحرك، وأحتاج إلى معلومات. “لم تكن تعرف بعد ما الذي ستفعله ولذا استشارتنا كما فعلت وهي فتاة”، يواصل كافاكس. “كنا على متن سفينتي، رينارد، نتناول لحم ضأن مشوي بصلصة ‘بونزو’ مع سوفوكليس، على الرغم من أنه لم يحب الصلصة، عندما اتصلت قيادة ‘آجيا’، قائلة إن قوات السيدة الحاكمة الموالية قد هاجمت حفل الانتصار في ‘آجيا’. لم تستطع فرجينيا الاتصال بك أو بوالدها، ولذا خشيت من انقلاب وأرسلتني أنا وداكسو من المدار مع فرساننا”. “بقيت هي في المدار مع السفن واتصلت أخيرًا بـروكي عندما كنت أنا وداكسو نهبط بالفعل عبر الغلاف الجوي. قال روكي إن السيدة الحاكمة قد هاجمت حفل الانتصار وأصابتك أنت ووالدها بجروح خطيرة. حثها على المجيء إلى إحدى سفنه الجديدة، حيث كان يأخذك لأن السطح لم يعد آمنًا”. أتذكر روكي وهو يتحدث في المركبة بينما جاكال ينحني فوقي، ولم أستطع سماعه. هبطنا على متن سفينة. كانت السيدة الحاكمة هناك. لم تغادر المريخ أبدًا. كانت تختبئ في أسطول روكي. تحت أنفي مباشرة. “لكن فرجينيا لم تسرع إلى جانب سريرك”. يبتسم بمرح. “أحمق في الحب سيفعل ذلك. لكن فرجينيا ذكية. لقد رأت من خلال كذبة روكي. كانت تعلم أن السيدة الحاكمة لن تهاجم حفل الانتصار ببساطة. ستكون خطة داخل خطة. لذا أرسلت خبرًا إلى أوريون ومنزل آركوس بأن انقلابًا قيد التنفيذ. وأن روكي كان متآمرًا. لذا عندما ضرب القتلة، محاولين قتل أوريون والقادة الموالين على سفنهم، كانوا مستعدين. كانت هناك معارك بالأسلحة النارية داخل مراكز القيادة. في الغرف الخاصة. أُصيبت أوريون بطلق ناري في ذراعها، لكنها نجت ثم فتحت سفن روكي النار على سفننا وانقسم الأسطول…”.

تدير فيكترا عينيها من التباهي. “أنت عامل لحام بأوهام العظمة”.
يخطو رولو إلى الأمام ويطرح مجموعة من مفاتيح الربط من على طاولة. تقرقع على الأرض، وتفزع المهرج وهوليداي، اللذين يرفعان نظرهما من اللوح الرقمي. يحدق رولو بسخط في فيكترا. هي أطول منه بقدم بسهولة، لكنه لا يشيح نظره. “أنا مهندس. لست عامل لحام”.
“كفى!” يزمجر سيفرو. “هذا ليس نقاشًا لعينًا. كويك سيلفر سيخرجنا من هذه الصخرة. أو سأبدأ في نزع أصابعه. ثم أفجر القنابل…”.
“سيفرو…” يقول راغنار.
“أنا ‘آريس’!” يزمجر سيفرو. “لست أنت”. يغرس إصبعًا في صدر راغنار ثم يشير إليّ. “ولست أنت. أنهوا حزم العتاد اللعين. الآن”.
يخرج من الغرفة غاضبًا، ويتركنا في صمت محرج.
“لن أتخلى عن هؤلاء الرجال”، يقول راغنار. “لقد ساعدونا. إنهم شعبنا”.
“‘آريس’ مجنون”، يقول رولو للغرفة. “انه خارج عقله. أنتم بحاجة إلى—”
ألتفت إلى الرجل الصغير، وأرفعه بيد واحدة وأثبته على السقف. “لا تقل شيئًا لعينًا عنه”. يعتذر رولو، وأعيده إلى الأرض. أتأكد من أن كل العوائين يستمعون. “ابقوا جميعًا في أماكنكم. سأعود حالاً”.

ألحق بسيفرو قبل أن يدخل زنزانة كويك سيلفر في مرآب قديم متهالك يستخدمه “الأبناء” الآن لإيواء المولدات. يلتفت سيفرو والحراس عندما يسمعونني قادمًا. “لا تثق بي وأنا وحدي معه؟” يسخر. “لطيف”.
“علينا أن نتحدث”.
“بالتأكيد. بعد أن يفعل هو”. يدفع سيفرو الباب ويفتحه. ألعن، وأتبعه. الغرفة ظل كئيب من الصدأ. آلات أقدم من بعض المعدات في ليكوس. إحداها تقرقع خلف “الفضي” السمين، وتطلق الكهرباء التي تشغل الأضواء التي تغمر الرجل في دائرة من الضوء، وتعميه عن أي شيء وراءها. يجلس كويك سيلفر وكتفاه إلى الخلف في الكرسي المعدني في وسط الغرفة. ذراعاه مقيدتان خلف ظهره. رداؤه التركوازي دموي ومجعد. عيناه صبورتان وتقيّمان. جبهته العريضة مغطاة بطبقة سميكة من العرق والشحم.

الفصل 20: اعتراض

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“من أنت؟” يهس بغضب بدلاً من الخوف. يُغلق الباب خلفنا. يبدو الرجل مستاءً إلى حد ما من مأزقه. ليس غير محترم أو غاضب، بل منزعج بشكل احترافي من التواضع في ضيافتنا والإزعاج الذي فرضناه عليه. لا يستطيع تمييز وجوهنا بسبب الضوء الساطع في عينيه. “رجال أسنان ‘النقابة’؟ صانعو غبار ‘أمراء القمر’؟” عندما لا نقول شيئًا، يبتلع ريقه. “أدريوس، هل هذا أنت؟”
تتسرب قشعريرة في عمودي الفقري. لا نقول شيئًا. الآن فقط، عندما يبدأ في الشك في أننا رجال جاكال يبدو كويك سيلفر خائفًا حقًا. لو كان لدينا وقت، لكنا استخدمنا ذلك الخوف، لكننا بحاجة إلى المعلومات بسرعة.
“نحتاج إلى الخروج من هذه الصخرة”، يقول سيفرو بخشونة. “ستجعل ذلك يحدث يا فتى. أو سأقطع أصابعك واحدا تلو الآخر”.
“فتى؟” يتمتم كويك سيلفر.
“أعلم أن لديك سفينة هروب، خطة طوارئ—”
“باركا، هل هذا أنت؟” يتفاجأ سيفرو “إنه أنت. اللعنة على النجوم يا فتى. لقد أخفتني حتى الموت. ظننت أنك جاكال اللعين”.
“لديك عشر ثوانٍ لتعطيني شيئًا يمكنني استخدامه، أو سأرتدي قفصك الصدري كـ ‘مشد'”، يقول سيفرو، مرتبكًا من ألفة كويك سيلفر. ليس أفضل تهديد له.
يهز كويك سيلفر رأسه. “عليك أن تستمع إلي يا سيد باركا، وأنصت جيدًا. هذا كله سوء تفاهم. سوء تفاهم كبير. أعلم أنك قد لا تصدق ذلك. أعلم أنك قد تظنني مجنونًا. ولكن يجب أن تسمعني. أنا في صفك. أنا واحد منكم يا سيد باركا”.
يعبس سيفرو. “واحد منا؟ ماذا تقصد؟”
“ماذا أقصد؟” يضحك كويك سيلفر بخشونة. “أعني تمامًا كما أقول أيها الشاب. أنا، ريغولوس أغ صن، فارس من تنظيم العملة، الرئيس التنفيذي لصناعات ‘صن’، أنا أيضًا عضو مؤسس لأبناء أريس”.

يهز رأسه. “تعطلت الخوادم لأن ثلاثين مليون شخص كانوا يحاولون الوصول إلى شبكة الهولو في نفس الوقت في منتصف الليل. لم تستطع الخوادم التعامل مع حركة المرور. سحب ‘الذهبيون’ القابس بعد ذلك. لذا ما أقوله هو إذا سرتم إلى الخلية وأخبرتم الألوان الدنيا هناك أنكم على قيد الحياة، يمكننا السيطرة على هذا القمر”. “بهذه السهولة؟” تسأل فيكترا بشك. “هذا صحيح. هناك حوالي خمسة وعشرين مليونًا من الألوان الدنيا هنا يزحفون فوق بعضهم البعض، ويقاتلون من أجل أمتار مربعة، وحزم بروتين، ومخدرات ‘النقابة’، أيًا كان. يظهر الحاصد وجهه، وكل ذلك يتبخر. كل ذلك القتال. كل ذلك التدافع. إنهم يريدون قائدًا، وإذا قرر حاصد المريخ العودة من الموت هنا… فلن يكون لديك جيش، بل سيكون لديك مد عند كعبيك. هل تستوعب؟ هذا سيغير الحرب”. يرسل ذلك قشعريرة في عمودي الفقري. لكن فيكترا متشككة، وسيفرو صامت. مجروح. “هل تعرف ماذا يمكن أن تفعل فرقة من جنود فيلق المجتمع لحشد من الرعاع؟” تسأل فيكترا. “الأسلحة التي رأيتموها مصممة للقضاء على الرجال في الدروع. قبضات نبضية. نصال. عندما يستخدمون بنادق آلية أو رشاشات على الحشود، يمكن لرجل واحد إطلاق ألف طلقة في الدقيقة. يبدو الأمر كتمزيق الورق. لا يعرف الجسم البشري حتى أن هذا الصوت من المفترض أن يكون مخيفًا. يمكنهم رفع درجة حرارة الماء في تركيبتك الخلوية بالميكروويف. وهذه مجرد فرق ‘رمادية’ لمكافحة الشغب. ماذا لو أطلقوا العنان لـلأوبسديان؟ ماذا لو أتى ‘الذهبيون’ بأنفسهم في دروعهم؟ ماذا لو قطعوا هواءكم؟ ماءكم؟” “ماذا لو قطعنا هواءهم؟” يسأل رولو. أعبس. “هل يمكنك فعل ذلك؟” “أعطني سببًا”. ينظر إلى فيكترا، ومن الغصة في صوته، أعلم أنه يعرف بالضبط ما هو اسم عائلتها. “قد يكونون جنودًا يا سيدي. قد يكونون قادرين على وضع ما يكفي من المعدن في جسدي حتى أنزف حتى الموت. ولكن قبل أن أبلغ التاسعة، كان بإمكاني تفكيك ‘حذاء جاذبية’ وتجميعه في أقل من أربع دقائق. الآن عمري ثمانية وثلاثون عامًا ويمكنني قتلهم جميعًا بعشر طرق حتى يوم الأحد بمفك براغي ومجموعة أدوات كهربائية. وقد سئمت وتعبت من عدم رؤية عائلتي. من أن أُداس وأن أُحاسب على الأكسجين، على الماء، على العيش”. ينحني إلى الأمام، وعيناه مبللتان. “وهناك خمسة وعشرون مليونًا مني على الجانب الآخر من ذلك الباب”.

“سيكون ذلك مناسبًا”، يتمتم المهرج. “نختطف مركبة ونجتاز نقاط التفتيش”، يقول سيفرو. “لقد فعلناها من قبل”. “سيطلقون النار علينا”، أقول بتوتر. يغضبني أنه يستمر في تجاهل محاولاتي لجلبه إلى الباب. “لم يفعلوا ذلك في المرة الماضية”. “في المرة الماضية كان لدينا ليساندر”، أذكره. “والآن لدينا كويك سيلفر”. “سيضحي جاكال بكويك سيلفر لقتلنا”، أقول. “اعتمد على ذلك”. “ليس إذا ذهبنا مباشرة عموديا بأقصى طاقتنا إلى السطح”، يقول سيفرو. “لدى ‘الأبناء’ مداخل أنفاق مخفية. سنسقط من المدار وندخل مباشرة تحت الأرض”. “لن أفعل ذلك”، يقول راغنار. “إنه فعل متهور. ويتخلى عن هؤلاء الرجال والنساء النبلاء للذبح”. “أتفق مع ‘راغز'”، تقول هوليداي. تبتعد عن المهرج وتواصل النظر إلى لوحها الرقمي، وتراقب ترددات الشرطة. “إذا خرجتم. ما الذي سيحدث لنا؟” يسأل رولو. “سيكتشف جاكال أن الحاصد و’آريس’ كانا هنا وسيمزق هذه المحطة إربًا. أي ‘ابن’ يُترك خلفه سيكون ميتًا في غضون أسبوع. هل فكرت في ذلك؟” يبدي نظرة مقززة. “أنا أعرف من أنتم. عرفنا في الثانية التي دخل فيها راغنار الحظيرة. لكن لم أعتقد أن العوائين يهربون. ولم أعتقد أن الحاصد يتلقى الأوامر”. يخطو سيفرو خطوة نحوه. “هل لديك خيار آخر يا وجه القذارة؟ أم أنك ستثرثر فقط؟” “نعم، لدي واحد”، يقول رولو. “ابقوا. ساعدونا في السيطرة على المحطة”. يضحك العواؤون. “نسيطر على المحطة؟ بأي جيش؟” يسأل المهرج. “جيشه”، يقول رولو، ويلتفت إليّ. “لا أعرف حقًا كيف أنت على قيد الحياة يا حاصد. ولكن… كنت آكل المعكرونة بمفردي في منتصف الليل عندما سرب ‘الأبناء’ فيديو ‘نحتك’ على شبكة الهولو. أغلقت شرطة المجتمع الإلكترونية الموقع في دقيقتين. ولكن بمجرد أن خرج… صار بالإمكان العثور عليه على مليون موقع قبل أن أنهي وعائي. لم يتمكنوا من احتواء ذلك. ثم تعطلت خوادم فوبوس. هل تعرفون لماذا؟” “سحبت فرقة الأمن الإلكترونية القابس”، تقول فيكترا. “إنه بروتوكول قياسي”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
1 تعليق
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط