الفصل 269: مرحلة الكائن السماوي
ملاحظات المترجم: كيم يونغ هون يتجاوز كل توقعاتنا مرة أخرى.
أجد نفسي في فضاء مليء ببرق ذي سبعة ألوان.
في مركزه، أحدق في ظل يذرف دموعًا من الدم.
‘هل صرخت “حطموا السماء” في ذلك الوقت؟’
بالتفكير في الأمر، يبدو ذلك محتملاً بما أنني كنت أثير المتاعب فوق قمة السماء المحطمة.
وسط الارتباك المحموم، تحدثت بسرعة، وأنا ألعن كيم يونغ هون وجيون ميونغ هون.
‘حسنًا، لنضع ذلك جانبًا…’
أتذكر المرة الأخيرة التي استخدمت فيها تقنية إطفاء محنة السماوات الإلهية.
بالتأكيد، رأيت الصورة اللاحقة ليانغ سو جين، وبينما مد يده، شعرت بأنني “دُفعت” وتمكنت من شق القدر.
كوجوجوجو! تدريجيًا، تشتد العاصفة الثلجية، وسرعان ما تصبح كصعود تنين (شاهق مائي)، وتُحدث دمارًا في أجزاء مختلفة من مسار الصعود. وو-وونغ تظهر هالة دائرية خلف رأسي. على الرغم من أنها لا تستدعي المفاهيم الثلاثة العظمى المطلقة، إلا أن قوة كائن سماوي من قبيلة السماء وحدها هائلة جدًا. كوجوجوجو بينما ألوح بيدي، حتى دون تشكيل أي أختام خاصة، تتضاعف الزوابع إلى العشرات وتنتشر في جميع أنحاء مسار الصعود. بينما أفرد ذراعي، تتشتت الزوابع وتختفي.. ومع ذلك، تضطرب السماء ويدوي الرعد من مناطق مختلفة. السماء مغطاة ببحر من البرق! بعد ذلك، يهطل البرد، وتندفع موجة مدية، وتسقط الماء تحت مسار الصعود. أتحكم في الظواهر السماوية حسب رغبتي من فوق مسار الصعود، وألوح بذراعي. وفي تلك اللحظة.
“هل كنت أنت من ساعدني؟”
[نعم.]
“في قاع العالم السفلي، واجهت البقايا التي تركتها وتلقيت انتقال تقنية إطفاء محنة السماوات الإلهية.”
[هل هذا صحيح.]
أنظر إليه وأسأل.
“يجب أن أخبرك بشيء واحد. أنا سلبي جدًا تجاه نظريتك عن ‘غير البشر’، وأنا لا أتفق معها. إذا اتبعنا نظريتك، فإن الكائنات المسماة بالمنهين، الذين يتبعون القدر، لا يختلفون عن غير البشر، أليس كذلك؟”
[بالفعل.]
“…؟”
أشعر بشيء غريب في نبرته المستنيرة بشكل غريب.
الفصل 269: مرحلة الكائن السماوي
قطرة، قطرة
بدأت الدموع الدامية من عيني الظل تزداد كثافة.
[البقايا التي قابلتها تم إنشاؤها قبل أن أواجه… لقد كان واثقًا من نفسه بشكل مفرط ومخدوعًا في التفكير بأنه يستطيع تحقيق أي شيء في ذلك الوقت.]
“…”
أرتجف من اليأس العميق المنبعث من الصورة اللاحقة ليانغ سو جين.
[لأنني نطقت بقدري، اعتقدت أنه لا توجد فرصة في المعركة النهائية مع… وأردت تغيير القدر. بالطبع، كنت أعلم أن ذلك مستحيل، لكنني اعتقدت أن لدي فرصة إذا تمكنت من الاستيلاء على نطاق العقاب السماوي… ومع ذلك، كنت مخطئًا…]
تزداد الدموع القرمزية من بقايا يانغ سو جين عددًا، وتصبغ جسده المظلم تدريجيًا باللون الأحمر.
[أنت على حق. هناك تناقض حاد في نظريتي عن غير البشر.]
كلماته التالية تجعلني أرتجف.
[نحن لسنا أكثر من غير بشر بأنفسنا. نحن مجرد ألعاب، أقل من الغبار… كل ما بنيناه… كله بلا معنى…]
طقطقة، أزيز… “هل استيقظت؟” “لقد تعافيت إذن.” فجأة، طار كيم يونغ هون وجيون ميونغ هون وكانا ينظران إلي. أبتسم وأومئ برأسي. “نعم، نمت جيدًا.” “اعتقدت أنك انتهيت. كان من الصعب إجبار تلاميذ طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي على مداهمة عشائر المتدربين القريبة لصنع الدواء من الأعشاب الروحية لإقحامه في حلقك.” “هل كنت أنت من أقحمه؟” “لا، جعلت يون جين يفعل ذلك.” “…” إذًا لماذا ينسب الفضل لنفسه؟ ألقي نظرة خاطفة على جيون ميونغ هون، وأطقطق بلساني، ثم أنظر إلى كيم يونغ هون. “يبدو أن جسدي قد تعافى إلى حد ما.” يبتسم كيم يونغ هون ابتسامة عريضة ويمد يده إلى غمده. “حسنًا، بصراحة، لا حاجة للكلام الطويل، أليس كذلك؟” “…” بالطبع. يدي تتوق لسحب السيف عديم الشكل والتلويح به على كيم يونغ هون. لكنني أكبح رغبتي وأسأل. “هناك شيء واحد أحتاج إلى تأكيده.” “ما هو؟” “في المرة الأخيرة، يا هيونغ-نيم يونغ هون، ذكرت مرحلة تحطيم السماوات ما وراء المسار. هل هذا صحيح؟” “هذا صحيح.” “ولكن، رد فعل يون وي في ذلك الوقت. و… الآن بعد أن رأيت ذلك بأم عيني، أصبح الأمر أكثر وضوحًا.” أبتلع ريقي بصعوبة وأسأل. “أنت لست… عند مجرد تحطيم السماوات ما وراء المسار، أليس كذلك؟” “…” يبدو أن كيم يونغ هون يتوقف في صمت للحظة، ثم يبتسم ابتسامة باهتة. إنها ابتسامة تأكيد.
سورورو.
بدأت بقايا يانغ سو جين القرمزية تمامًا في التشتت.
[أيها الجيل اللاحق… كن حذرًا من القدر الذي تلقيته. التزم الصمت بشأن المعجزات التي يمكنك إحداثها. أخفِ الهبات التي تلقيتها عن العالم. من بين الخالدين الحاكمين، لا يوجد سوى واحد يمكنك الوثوق به.]
مع كل كلمة ينطق بها، تتشتت بقايا يانغ سو جين تدريجيًا، وفي النهاية، تتبدد تمامًا في الهواء.
[إذا تحدثت بتهور عن أمور تتعلق بالقدر، حتى آخر ذرة من الأمل ستسحق… لا تتبع خطواتي.]
مع تلك الكلمات الأخيرة، يختفي يانغ سو جين تمامًا.
أشاهد نهايته وأغلق عيني.
قطرة، قطرة بدأت الدموع الدامية من عيني الظل تزداد كثافة. [البقايا التي قابلتها تم إنشاؤها قبل أن أواجه… لقد كان واثقًا من نفسه بشكل مفرط ومخدوعًا في التفكير بأنه يستطيع تحقيق أي شيء في ذلك الوقت.] “…” أرتجف من اليأس العميق المنبعث من الصورة اللاحقة ليانغ سو جين. [لأنني نطقت بقدري، اعتقدت أنه لا توجد فرصة في المعركة النهائية مع… وأردت تغيير القدر. بالطبع، كنت أعلم أن ذلك مستحيل، لكنني اعتقدت أن لدي فرصة إذا تمكنت من الاستيلاء على نطاق العقاب السماوي… ومع ذلك، كنت مخطئًا…] تزداد الدموع القرمزية من بقايا يانغ سو جين عددًا، وتصبغ جسده المظلم تدريجيًا باللون الأحمر. [أنت على حق. هناك تناقض حاد في نظريتي عن غير البشر.] كلماته التالية تجعلني أرتجف. [نحن لسنا أكثر من غير بشر بأنفسنا. نحن مجرد ألعاب، أقل من الغبار… كل ما بنيناه… كله بلا معنى…]
طرف
عندما أفتح عيني، أرى سقفًا غير مألوف فوقي.
‘هذا هو…’
يبدو وكأنه كهف.
بشكل غير متوقع، هناك كمية كبيرة من الطاقة الروحية للسماء والأرض في الجو بالنسبة لعالم الرأس.
طقطقة، أزيز… “هل استيقظت؟” “لقد تعافيت إذن.” فجأة، طار كيم يونغ هون وجيون ميونغ هون وكانا ينظران إلي. أبتسم وأومئ برأسي. “نعم، نمت جيدًا.” “اعتقدت أنك انتهيت. كان من الصعب إجبار تلاميذ طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي على مداهمة عشائر المتدربين القريبة لصنع الدواء من الأعشاب الروحية لإقحامه في حلقك.” “هل كنت أنت من أقحمه؟” “لا، جعلت يون جين يفعل ذلك.” “…” إذًا لماذا ينسب الفضل لنفسه؟ ألقي نظرة خاطفة على جيون ميونغ هون، وأطقطق بلساني، ثم أنظر إلى كيم يونغ هون. “يبدو أن جسدي قد تعافى إلى حد ما.” يبتسم كيم يونغ هون ابتسامة عريضة ويمد يده إلى غمده. “حسنًا، بصراحة، لا حاجة للكلام الطويل، أليس كذلك؟” “…” بالطبع. يدي تتوق لسحب السيف عديم الشكل والتلويح به على كيم يونغ هون. لكنني أكبح رغبتي وأسأل. “هناك شيء واحد أحتاج إلى تأكيده.” “ما هو؟” “في المرة الأخيرة، يا هيونغ-نيم يونغ هون، ذكرت مرحلة تحطيم السماوات ما وراء المسار. هل هذا صحيح؟” “هذا صحيح.” “ولكن، رد فعل يون وي في ذلك الوقت. و… الآن بعد أن رأيت ذلك بأم عيني، أصبح الأمر أكثر وضوحًا.” أبتلع ريقي بصعوبة وأسأل. “أنت لست… عند مجرد تحطيم السماوات ما وراء المسار، أليس كذلك؟” “…” يبدو أن كيم يونغ هون يتوقف في صمت للحظة، ثم يبتسم ابتسامة باهتة. إنها ابتسامة تأكيد.
سوروروك
بينما أنهض، ينساب الغطاء الناعم عن جسدي.
يبدو أن شخصًا ما قد أعد فراشًا في هذا المكان الشبيه بالكهف ووضعني عليه.
ليس هذا فقط، بل الكهف مليء بالأعشاب الروحية والإكسيرات، وتحت السرير، ينتشر تشكيل يعزز الحيوية.
“هذا هو…”
شاعرًا بألفة غريبة، أجمع وعيي.
قشعريرة أشعر بالقشعريرة تسري في جلدي. نعم، هذا هو “كيم يونغ هون” الذي أعرفه. السبب في رعب يون وي عندما رأت كيم يونغ هون في ذلك الوقت. والشعور الغريب بعدم الارتياح الذي أشعر به منه الآن. و”طائر البنغ الذهبي” الذي رأيته أثناء نزولنا إلى العالم السفلي. عندما يتم الجمع بين كل شيء، تظهر نتيجة واحدة فقط. “هيونغ-نيم يونغ هون. أنت، ما وراء تحطيم السماوات… مرحلة يسميها شخص أعرفه ‘خطوة واحدة قبل العرش’. وأنت الحالي، أي، أنت الذي تغلبت على المحنة السماوية معنا في قمة السماء المحطمة، لم تكن نفسك الحقيقية بل صورة رمزية، أليس كذلك؟” “هاه؟ عما تتحدث؟” جيون ميونغ هون، غير قادر على الفهم، يبدل نظراته بين كيم يونغ هون وبيني. أستطيع أن أشعر به. عندما كان المبجل محطم السماء جانغ إيك في العوالم السفلى، اجتاز مسافات شاسعة عبر المكان والزمان من خلال تدريبه، وأرسل “صورته الرمزية”. كيم يونغ هون الحالي هو صورة رمزية وصلت إلى نفس “خطوة واحدة قبل العرش” التي أنشأها جانغ إيك. و، طائر البنغ الذهبي الذي رأيناه أثناء نزولنا إلى العالم السفلي كان بالفعل الجسد الحقيقي لكيم يونغ هون، الذي كان يصعد في ذلك الوقت. أشعر بقشعريرة مثيرة في جميع أنحاء جسدي وأضحك. “كيف بحق السماء… كيف وصلت إلى تلك المرحلة؟” يضحك كيم يونغ هون أيضًا. يومض إشراق ذهبي خافت في عينيه، ويعكس صورتي. تعبيري، بطريقة ما، هو تعبير عن الإثارة الشديدة. نعم، إنه مشابه للابتسامة التي يرسمها كيم يونغ هون على زوايا فمه الآن. “هل تريد أن تعرف؟”
وو-وونغ!
ينفجر نطاق وعي واسع من دانتياني العلوي.
كوجوجوجو!
نية الكائن السماوي لها قوة في حد ذاتها.
وهكذا، بمجرد توسيع نطاق الوعي، ترتجف السماء والأرض، وتبدأ الطاقة الروحية للسماء والأرض في الهيجان.
“هوو…”
في دائرة نصف قطرها مئتي “لي”، يصبح كل شيء واضحًا كما لو كان في يدي.
هذا هو امتداد نطاق وعي الكمال الأعظم للكائن السماوي الذي حققته.
وبمجرد أن أوسع نطاق وعيي، أعرف أين هذا المكان.
“مسار الصعود…!؟”
إنه الكهف الذي أقمنا فيه أنا وزملائي لأول مرة.
يبدو أنني أُحضرت إلى هنا لأن مسار الصعود هو المكان في عالم الرأس الذي تكون فيه الطاقة الروحية للسماء والأرض هي الأكثر كثافة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشيلكوك! يضع يده على مقبض نصله. أسحب السيف الزجاجي عديم اللون من فمي وأرد. “بالطبع.” “هل هناك حاجة للكلام؟” أهز رأسي. بتعبير من البهجة، يمسك كيم يونغ هون بسيفه ويقول: “سأريك.” في اللحظة التالية، يصطدم السيف المشع المتجاوز والسيف الزجاجي عديم اللون، ويمزقان اللحظة.
وو-وونغ!
“همم؟”
بينما أنهض من السرير، أشعر بتشكيل تعزيز الحياة يطن ويرسل إشارة إلى مكان ما.
يبدو أن جيون ميونغ هون وتلاميذ آخرين من طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي قد أعدوا هذا.
‘حسنًا، سأعرف إذا انتظرت.’
أنهض وأخرج من الكهف.
“هوو….”
لقد مر وقت طويل حقًا.
أتذكر الوقت الذي قابلت فيه المتدربين الثلاثة في مرحلة الكائن السماوي لأول مرة أمام هذا الكهف.
الآن، لقد نجحت في الوصول إلى نفس المرحلة التي كان عليها أولئك المتدربون في مرحلة الكائن السماوي في ذلك الوقت.
ماذا سيحدث لو عدت إلى ذلك الوقت الآن؟
ربما كنت سأخيفهم وآخذ زملائي بعيدًا، مدعيًا أنهم تلاميذي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحطم! عندما أقبض يدي، تنتفخ السحب الداكنة التي تملأ السماء في الحجم وسرعان ما تنتشر في جميع أنحاء مسار الصعود، وتبدأ في رش المطر. سسسششش في لحظة، يهطل المطر في كل مكان في مسار الصعود، ويبدأ المطر الغزير في الهطول. سورورورو بينما أفرد يدي وأخفض ذراعي، يتحول المطر إلى صقيع ثم يتحول إلى ثلج أبيض نقي، ويلون مسار الصعود. أرتفع في الهواء وسط العاصفة الثلجية. الطيران في مرحلة تكوين النواة هو نوع من “التقنية” التي تتلاعب بخفة بالطاقة الروحية للسماء والأرض حول النواة الذهبية. ولكن بدءًا من مرحلة الكائن السماوي فصاعدًا، يبدو الأمر كما لو أن الطاقة الروحية للسماء والأرض ترفعني بشكل طبيعي بمجرد أن أرغب في ذلك. لا يتم استهلاك أي قوة روحية. أطير إلى السماء، وأصل إلى ما فوق السحب الداكنة.
سويش
أرفع يدي بهدوء نحو السماء.
بإصبعي، أرسم خطًا نحو السماوات.
كوجوجوجو!
في نفس الوقت، تهتز الطاقة الروحية، وتتغير الظاهرة السماوية بإرادتي.
وو-وونغ!
كان الأمر كما لو أن برقًا قد ضرب عندما غضب جين بيوك هو.
بناءً على رغبتي، بدأت السحب الداكنة تتصاعد في السماء بالضبط بالشكل الذي رسمته بإصبعي.
سسسشششششش
هذه هي مرحلة وحدة السماء والإنسان.
بمجرد الرغبة، يهطل المطر، ويمكنني التلاعب بحرية بقوى الطبيعة.
قطرة، قطرة بدأت الدموع الدامية من عيني الظل تزداد كثافة. [البقايا التي قابلتها تم إنشاؤها قبل أن أواجه… لقد كان واثقًا من نفسه بشكل مفرط ومخدوعًا في التفكير بأنه يستطيع تحقيق أي شيء في ذلك الوقت.] “…” أرتجف من اليأس العميق المنبعث من الصورة اللاحقة ليانغ سو جين. [لأنني نطقت بقدري، اعتقدت أنه لا توجد فرصة في المعركة النهائية مع… وأردت تغيير القدر. بالطبع، كنت أعلم أن ذلك مستحيل، لكنني اعتقدت أن لدي فرصة إذا تمكنت من الاستيلاء على نطاق العقاب السماوي… ومع ذلك، كنت مخطئًا…] تزداد الدموع القرمزية من بقايا يانغ سو جين عددًا، وتصبغ جسده المظلم تدريجيًا باللون الأحمر. [أنت على حق. هناك تناقض حاد في نظريتي عن غير البشر.] كلماته التالية تجعلني أرتجف. [نحن لسنا أكثر من غير بشر بأنفسنا. نحن مجرد ألعاب، أقل من الغبار… كل ما بنيناه… كله بلا معنى…]
تحطم!
عندما أقبض يدي، تنتفخ السحب الداكنة التي تملأ السماء في الحجم وسرعان ما تنتشر في جميع أنحاء مسار الصعود، وتبدأ في رش المطر.
سسسششش
في لحظة، يهطل المطر في كل مكان في مسار الصعود، ويبدأ المطر الغزير في الهطول.
سورورورو
بينما أفرد يدي وأخفض ذراعي، يتحول المطر إلى صقيع ثم يتحول إلى ثلج أبيض نقي، ويلون مسار الصعود.
أرتفع في الهواء وسط العاصفة الثلجية.
الطيران في مرحلة تكوين النواة هو نوع من “التقنية” التي تتلاعب بخفة بالطاقة الروحية للسماء والأرض حول النواة الذهبية.
ولكن بدءًا من مرحلة الكائن السماوي فصاعدًا، يبدو الأمر كما لو أن الطاقة الروحية للسماء والأرض ترفعني بشكل طبيعي بمجرد أن أرغب في ذلك.
لا يتم استهلاك أي قوة روحية.
أطير إلى السماء، وأصل إلى ما فوق السحب الداكنة.
طقطقة، أزيز… “هل استيقظت؟” “لقد تعافيت إذن.” فجأة، طار كيم يونغ هون وجيون ميونغ هون وكانا ينظران إلي. أبتسم وأومئ برأسي. “نعم، نمت جيدًا.” “اعتقدت أنك انتهيت. كان من الصعب إجبار تلاميذ طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي على مداهمة عشائر المتدربين القريبة لصنع الدواء من الأعشاب الروحية لإقحامه في حلقك.” “هل كنت أنت من أقحمه؟” “لا، جعلت يون جين يفعل ذلك.” “…” إذًا لماذا ينسب الفضل لنفسه؟ ألقي نظرة خاطفة على جيون ميونغ هون، وأطقطق بلساني، ثم أنظر إلى كيم يونغ هون. “يبدو أن جسدي قد تعافى إلى حد ما.” يبتسم كيم يونغ هون ابتسامة عريضة ويمد يده إلى غمده. “حسنًا، بصراحة، لا حاجة للكلام الطويل، أليس كذلك؟” “…” بالطبع. يدي تتوق لسحب السيف عديم الشكل والتلويح به على كيم يونغ هون. لكنني أكبح رغبتي وأسأل. “هناك شيء واحد أحتاج إلى تأكيده.” “ما هو؟” “في المرة الأخيرة، يا هيونغ-نيم يونغ هون، ذكرت مرحلة تحطيم السماوات ما وراء المسار. هل هذا صحيح؟” “هذا صحيح.” “ولكن، رد فعل يون وي في ذلك الوقت. و… الآن بعد أن رأيت ذلك بأم عيني، أصبح الأمر أكثر وضوحًا.” أبتلع ريقي بصعوبة وأسأل. “أنت لست… عند مجرد تحطيم السماوات ما وراء المسار، أليس كذلك؟” “…” يبدو أن كيم يونغ هون يتوقف في صمت للحظة، ثم يبتسم ابتسامة باهتة. إنها ابتسامة تأكيد.
كوجوجوجو!
تدريجيًا، تشتد العاصفة الثلجية، وسرعان ما تصبح كصعود تنين (شاهق مائي)، وتُحدث دمارًا في أجزاء مختلفة من مسار الصعود.
وو-وونغ
تظهر هالة دائرية خلف رأسي.
على الرغم من أنها لا تستدعي المفاهيم الثلاثة العظمى المطلقة، إلا أن قوة كائن سماوي من قبيلة السماء وحدها هائلة جدًا.
كوجوجوجو
بينما ألوح بيدي، حتى دون تشكيل أي أختام خاصة، تتضاعف الزوابع إلى العشرات وتنتشر في جميع أنحاء مسار الصعود.
بينما أفرد ذراعي، تتشتت الزوابع وتختفي..
ومع ذلك، تضطرب السماء ويدوي الرعد من مناطق مختلفة.
السماء مغطاة ببحر من البرق!
بعد ذلك، يهطل البرد، وتندفع موجة مدية، وتسقط الماء تحت مسار الصعود.
أتحكم في الظواهر السماوية حسب رغبتي من فوق مسار الصعود، وألوح بذراعي.
وفي تلك اللحظة.
ملاحظات المترجم: كيم يونغ هون يتجاوز كل توقعاتنا مرة أخرى.
بووم!
عندما أقبض يدي، تهب عاصفة، وتدفع كل الظواهر السماوية خارج مسار الصعود، وتزيلها.
“هذه هي مرحلة الكائن السماوي.”
مرحلة التناغم مع الظاهرة السماوية من خلال الإرادة.
حيث تتحد الطاقة الروحية للسماء والأرض والوعي، ويصبح حجم الوعي قوة في حد ذاته.
من مرحلة الكائن السماوي، يمكن للمرء أن يظهر سمات الأساليب التي مارسها في الظواهر السماوية.
يمكن لمتدرب أتقن أسلوب سمة الأرض أن يحدث زلازل وأمواج تسونامي.
يمكن لمتدرب أتقن أسلوب سمة الماء أن يجلب المطر والثلوج الكثيفة.
يمكن لمتدرب أتقن أسلوب سمة النار أن يسبب الجفاف وحرائق الغابات.
يمكن لمتدرب أتقن أسلوب سمة الخشب أن يستدعي البرق ويعزز نمو الغابات.
يمكن لمتدرب أتقن أسلوب سمة المعدن أن يسيطر على العواصف والقوة المغناطيسية.
يمكن استدعاء مثل هذه الظواهر السماوية و”استخلاصها” حسب الرغبة من قبل متدربي الكائن السماوي، ويطلقون على هذا التلاعب بالطاقة السماوية [توجيه الطاقة السماوية].
حاول اللورد المجنون خنق يوان لي من على بعد آلاف “اللي” باستخدام نفس المبدأ، محولاً لعنة إلى ظاهرة سماوية وموجهًا إياها إلى يوان لي.
علاوة على ذلك، يصبح التركيز على سمة معينة أمرًا حاسمًا في أواخر مرحلة الروح الوليدة بسبب هذا التحكم الخاص بالسمات.
ومع ذلك، نظرًا لتأثيرات “المسارات الخمسة المتجاوزة للتدريب” و”كتاب أصل العناصر الخمسة الصامد”، يمكنني توجيه جميع سمات العناصر الخمسة من خلال توجيه الطاقة السماوية.
‘حتى أفراد العرق الشيطاني العاديين يمكنهم توجيه جميع عناصر الطاقة السماوية الخمسة…’
إنهم ليسوا متخصصين مقارنة بمتدربي قبيلة السماء.
فقط عدد قليل من الوحوش الشيطانية المولودة بسلالة وحش خالد متخصصة في السمات التي تحكمها سلالة الوحش الخالد الخاصة بهم، لكن أولئك الذين لم يولدوا بسلالة وحش خالد غالبًا ما اختاروا تقوية أجسادهم بشكل لا نهائي من خلال توجيه الطاقة السماوية.
ولكن بما أنني تعلمت جميع العناصر الخمسة من خلال أساليب قبيلة السماء، فإن جميعها متخصصة مثل متدربي قبيلة السماء وفي نفس الوقت متعددة الاستخدامات مثل متدربي قبيلة الأرض.
هذا وحده يميزني بشكل كبير عن متدربي مرحلة الكائن السماوي النموذجيين. إذا مزجت قوة “محنة السماوات” واستدعيت المفاهيم الثلاثة العظمى المطلقة، وحتى استخدمت دوائر الدمى فوق ذلك، فما مدى القوة التي يمكن أن أصبح عليها؟
أدرك أنني حتى لا أفهم تمامًا مدى قوتي.
‘هذا شيء سأكتشفه بمرور الوقت.’
أتفقد حالتي وأنظر خلفي.
طقطقة، أزيز…
“هل استيقظت؟”
“لقد تعافيت إذن.”
فجأة، طار كيم يونغ هون وجيون ميونغ هون وكانا ينظران إلي.
أبتسم وأومئ برأسي.
“نعم، نمت جيدًا.”
“اعتقدت أنك انتهيت. كان من الصعب إجبار تلاميذ طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي على مداهمة عشائر المتدربين القريبة لصنع الدواء من الأعشاب الروحية لإقحامه في حلقك.”
“هل كنت أنت من أقحمه؟”
“لا، جعلت يون جين يفعل ذلك.”
“…”
إذًا لماذا ينسب الفضل لنفسه؟
ألقي نظرة خاطفة على جيون ميونغ هون، وأطقطق بلساني، ثم أنظر إلى كيم يونغ هون.
“يبدو أن جسدي قد تعافى إلى حد ما.”
يبتسم كيم يونغ هون ابتسامة عريضة ويمد يده إلى غمده.
“حسنًا، بصراحة، لا حاجة للكلام الطويل، أليس كذلك؟”
“…”
بالطبع.
يدي تتوق لسحب السيف عديم الشكل والتلويح به على كيم يونغ هون.
لكنني أكبح رغبتي وأسأل.
“هناك شيء واحد أحتاج إلى تأكيده.”
“ما هو؟”
“في المرة الأخيرة، يا هيونغ-نيم يونغ هون، ذكرت مرحلة تحطيم السماوات ما وراء المسار. هل هذا صحيح؟”
“هذا صحيح.”
“ولكن، رد فعل يون وي في ذلك الوقت. و… الآن بعد أن رأيت ذلك بأم عيني، أصبح الأمر أكثر وضوحًا.”
أبتلع ريقي بصعوبة وأسأل.
“أنت لست… عند مجرد تحطيم السماوات ما وراء المسار، أليس كذلك؟”
“…”
يبدو أن كيم يونغ هون يتوقف في صمت للحظة، ثم يبتسم ابتسامة باهتة.
إنها ابتسامة تأكيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طرف عندما أفتح عيني، أرى سقفًا غير مألوف فوقي. ‘هذا هو…’ يبدو وكأنه كهف. بشكل غير متوقع، هناك كمية كبيرة من الطاقة الروحية للسماء والأرض في الجو بالنسبة لعالم الرأس.
قشعريرة
أشعر بالقشعريرة تسري في جلدي.
نعم، هذا هو “كيم يونغ هون” الذي أعرفه.
السبب في رعب يون وي عندما رأت كيم يونغ هون في ذلك الوقت.
والشعور الغريب بعدم الارتياح الذي أشعر به منه الآن.
و”طائر البنغ الذهبي” الذي رأيته أثناء نزولنا إلى العالم السفلي.
عندما يتم الجمع بين كل شيء، تظهر نتيجة واحدة فقط.
“هيونغ-نيم يونغ هون. أنت، ما وراء تحطيم السماوات… مرحلة يسميها شخص أعرفه ‘خطوة واحدة قبل العرش’. وأنت الحالي، أي، أنت الذي تغلبت على المحنة السماوية معنا في قمة السماء المحطمة، لم تكن نفسك الحقيقية بل صورة رمزية، أليس كذلك؟”
“هاه؟ عما تتحدث؟”
جيون ميونغ هون، غير قادر على الفهم، يبدل نظراته بين كيم يونغ هون وبيني.
أستطيع أن أشعر به.
عندما كان المبجل محطم السماء جانغ إيك في العوالم السفلى، اجتاز مسافات شاسعة عبر المكان والزمان من خلال تدريبه، وأرسل “صورته الرمزية”.
كيم يونغ هون الحالي هو صورة رمزية وصلت إلى نفس “خطوة واحدة قبل العرش” التي أنشأها جانغ إيك.
و، طائر البنغ الذهبي الذي رأيناه أثناء نزولنا إلى العالم السفلي كان بالفعل الجسد الحقيقي لكيم يونغ هون، الذي كان يصعد في ذلك الوقت.
أشعر بقشعريرة مثيرة في جميع أنحاء جسدي وأضحك.
“كيف بحق السماء… كيف وصلت إلى تلك المرحلة؟”
يضحك كيم يونغ هون أيضًا.
يومض إشراق ذهبي خافت في عينيه، ويعكس صورتي.
تعبيري، بطريقة ما، هو تعبير عن الإثارة الشديدة.
نعم، إنه مشابه للابتسامة التي يرسمها كيم يونغ هون على زوايا فمه الآن.
“هل تريد أن تعرف؟”
أجد نفسي في فضاء مليء ببرق ذي سبعة ألوان. في مركزه، أحدق في ظل يذرف دموعًا من الدم. ‘هل صرخت “حطموا السماء” في ذلك الوقت؟’ بالتفكير في الأمر، يبدو ذلك محتملاً بما أنني كنت أثير المتاعب فوق قمة السماء المحطمة. وسط الارتباك المحموم، تحدثت بسرعة، وأنا ألعن كيم يونغ هون وجيون ميونغ هون. ‘حسنًا، لنضع ذلك جانبًا…’ أتذكر المرة الأخيرة التي استخدمت فيها تقنية إطفاء محنة السماوات الإلهية. بالتأكيد، رأيت الصورة اللاحقة ليانغ سو جين، وبينما مد يده، شعرت بأنني “دُفعت” وتمكنت من شق القدر.
تشيلكوك!
يضع يده على مقبض نصله.
أسحب السيف الزجاجي عديم اللون من فمي وأرد.
“بالطبع.”
“هل هناك حاجة للكلام؟”
أهز رأسي.
بتعبير من البهجة، يمسك كيم يونغ هون بسيفه ويقول:
“سأريك.”
في اللحظة التالية، يصطدم السيف المشع المتجاوز والسيف الزجاجي عديم اللون، ويمزقان اللحظة.
وو-وونغ! ينفجر نطاق وعي واسع من دانتياني العلوي. كوجوجوجو! نية الكائن السماوي لها قوة في حد ذاتها. وهكذا، بمجرد توسيع نطاق الوعي، ترتجف السماء والأرض، وتبدأ الطاقة الروحية للسماء والأرض في الهيجان. “هوو…” في دائرة نصف قطرها مئتي “لي”، يصبح كل شيء واضحًا كما لو كان في يدي. هذا هو امتداد نطاق وعي الكمال الأعظم للكائن السماوي الذي حققته. وبمجرد أن أوسع نطاق وعيي، أعرف أين هذا المكان. “مسار الصعود…!؟” إنه الكهف الذي أقمنا فيه أنا وزملائي لأول مرة. يبدو أنني أُحضرت إلى هنا لأن مسار الصعود هو المكان في عالم الرأس الذي تكون فيه الطاقة الروحية للسماء والأرض هي الأكثر كثافة.
ملاحظات المترجم:
كيم يونغ هون يتجاوز كل توقعاتنا مرة أخرى.
ملاحظات المترجم: كيم يونغ هون يتجاوز كل توقعاتنا مرة أخرى.
قشعريرة أشعر بالقشعريرة تسري في جلدي. نعم، هذا هو “كيم يونغ هون” الذي أعرفه. السبب في رعب يون وي عندما رأت كيم يونغ هون في ذلك الوقت. والشعور الغريب بعدم الارتياح الذي أشعر به منه الآن. و”طائر البنغ الذهبي” الذي رأيته أثناء نزولنا إلى العالم السفلي. عندما يتم الجمع بين كل شيء، تظهر نتيجة واحدة فقط. “هيونغ-نيم يونغ هون. أنت، ما وراء تحطيم السماوات… مرحلة يسميها شخص أعرفه ‘خطوة واحدة قبل العرش’. وأنت الحالي، أي، أنت الذي تغلبت على المحنة السماوية معنا في قمة السماء المحطمة، لم تكن نفسك الحقيقية بل صورة رمزية، أليس كذلك؟” “هاه؟ عما تتحدث؟” جيون ميونغ هون، غير قادر على الفهم، يبدل نظراته بين كيم يونغ هون وبيني. أستطيع أن أشعر به. عندما كان المبجل محطم السماء جانغ إيك في العوالم السفلى، اجتاز مسافات شاسعة عبر المكان والزمان من خلال تدريبه، وأرسل “صورته الرمزية”. كيم يونغ هون الحالي هو صورة رمزية وصلت إلى نفس “خطوة واحدة قبل العرش” التي أنشأها جانغ إيك. و، طائر البنغ الذهبي الذي رأيناه أثناء نزولنا إلى العالم السفلي كان بالفعل الجسد الحقيقي لكيم يونغ هون، الذي كان يصعد في ذلك الوقت. أشعر بقشعريرة مثيرة في جميع أنحاء جسدي وأضحك. “كيف بحق السماء… كيف وصلت إلى تلك المرحلة؟” يضحك كيم يونغ هون أيضًا. يومض إشراق ذهبي خافت في عينيه، ويعكس صورتي. تعبيري، بطريقة ما، هو تعبير عن الإثارة الشديدة. نعم، إنه مشابه للابتسامة التي يرسمها كيم يونغ هون على زوايا فمه الآن. “هل تريد أن تعرف؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات