الفصل 452. النيات كما كانت من قبل
كانت بوابات المدينة أمامهما مباشرة. نظر المرافق الذي يحمل السهم إليه بقلق، يفكر: إذا كان الأمر فعلاً له علاقة بالسيد فان الشاب، فماذا سيفعل الحاكم؟ هل سيطلق سهماً ليقتل الابن غير الشرعي للإمبراطور هنا في جينغدو؟
اليوم الثاني كان يبعد يوماً واحداً عن اليوم الثالث. هذا ليس هراء، لأن في اليوم الثالث كانت وان’ر تعود إلى العاصمة. اعتاد فان شيان على إبقاء زوجته وعائلته بعيدين عن الأعمال القذرة، لذا حدد الوقت ليكون في اليوم الثاني.
بدأ صوت حوافر الخيل يبتعد تدريجياً عن قصر يان. داخل القصر، ماتت الجاريتان الجميلتان بشكل مأساوي على السرير. لطخت دماؤهما الطازجة ستارة خضراء كاملة.
في ذلك اليوم، كان الطقس مشمساً وجميلاً. كان الثلج المتراكم يذوب تدريجياً، وكانت طريق تيانخه مبللة، وبدأت برك الحجر التي تحمل الثلج بجانب الشارع في الحركة أخيراً، تحمل الثلج والأوراق اليابسة نحو الأراضي المنخفضة.
كانت بوابات المدينة أمامهما مباشرة. نظر المرافق الذي يحمل السهم إليه بقلق، يفكر: إذا كان الأمر فعلاً له علاقة بالسيد فان الشاب، فماذا سيفعل الحاكم؟ هل سيطلق سهماً ليقتل الابن غير الشرعي للإمبراطور هنا في جينغدو؟
داخل وخارج جينغدو، كانت هناك أربع بوابات في الاتجاهات الأربعة، و13 حارساً للبوابات المدينية مسؤولين عن الأمان والدفاع. هؤلاء الـ13 حارساً تم إرسالهم من القصر. لا داعي للحديث عن استحالة تدخل حامية جينغدو، حتى كبار الجيش في مكتب الشؤون العسكرية لم يقوموا بأي تحركات كبيرة علنية. كل ليلة، تغلق بوابات مدينة جينغدو. في تاريخ مملكة تشينغ، باستثناء بعض الانقلابات الدموية وبعض التقارير عن كوارث طبيعية هائلة واضطرابات على الحدود، لم يحدث أبداً سابقة لفتح البوابات ليلاً.
أومأ يان شياوي برأسه قليلاً وفتح فمه أخيراً. كان صوته خشناً قليلاً. قال ببطء: “ماركيز، لا داعي لقول المزيد.”
كان المدير القديم تشن من مجلس الرقابة استثناءً. كان يعيش في حديقة تشن خارج العاصمة. منح الإمبراطور هذا المدير إذناً خاصاً بدخول العاصمة ليلاً.
“سيدي.” كبحت الجاريتين على السرير خوفهما وقلقهما بقوة. كافحتا للنهوض من السرير وساعدتا الحاكم يان في ارتداء ملابسه، وأحضرتا الماء له ليغسل وجهه ويفرش أسنانه.
كان هذا الاستثناء الوحيد. باستثناء تشن بينغبينغ، لم يُسمح لأحد بدخول جينغدو في ظلام الليل دون مرسوم إمبراطوري. بعد أن سيطر فان شيان على مجلس الرقابة، أُضيف شخص واحد آخر إلى هذا الاستثناء.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) مع صوت سوط، فُتحت أبواب القصر ببطء. خرج قائد الجيش الإمبراطوري، الأمير الكبير، بتعبير هادئ. انحنى لبعض الكبار في الأمام، فسارع الجميع للرد على التحية. منذ عام، بعد أن كلف الإمبراطور الأمير الكبير بحماية محيط القصر، أصبحت الدفاعات حول القصر محصنة فعلاً. علاوة على ذلك، كان هذا الأمير الكبير شخصاً مجتهداً. كلما حان وقت جلسة البلاط، كان دائماً يتولى المناوبة بنفسه. لم يجد أعذاراً لهويته الثمينة.
حتى لو اكتشف معسكر يوانتاي التابع لحامية جينغدو جثة يان شيندو، وتم الإبلاغ عن الأمر تدريجياً حتى وصل إلى رتبة يعرف فيها الجنرال الهوية الحقيقية ليان شيندو، فإن الجنرال المذهول والمرعوب في المعسكر لم يكن لديه طريقة لإخبار الناس داخل جينغدو.
“ما الغريب في ذلك؟ إنهما إخوة في النهاية.”
عرف قائد حامية جينغدو، تشين هينغ، الخبر فقط في صباح اليوم التالي.
……
ثم علم حاكم الشمال، يان شياوي، الذي عاد إلى العاصمة لتقديم التقرير، بالخبر أيضاً. ابنه الشرعي الوحيد اغتيل ليلة أمس في المعسكر.
……
……
قال الأمير الكبير بانزعاج: “هذه الكلمات ليست جميلة للسمع. نحن جميعاً من أب واحد، لذا يجب أن ننتظر بهدوء قرار الملكية. يجب أن تكون لديك بعض السيطرة أيضاً.”
جلس يان شياوي بجانب السرير. كانت قدماه متباعدتين جداً. هذه عادة تشكلت على مدى سنوات عديدة من الحياة في الجيش والتنقل وركوب الخيل. نظر بعينين غير مباليتين إلى الرسول الراكع أمام الباب. مال برأسه، غير مصدق لأذنيه.
اليوم الثاني كان يبعد يوماً واحداً عن اليوم الثالث. هذا ليس هراء، لأن في اليوم الثالث كانت وان’ر تعود إلى العاصمة. اعتاد فان شيان على إبقاء زوجته وعائلته بعيدين عن الأعمال القذرة، لذا حدد الوقت ليكون في اليوم الثاني.
“سيدي.” كبحت الجاريتين على السرير خوفهما وقلقهما بقوة. كافحتا للنهوض من السرير وساعدتا الحاكم يان في ارتداء ملابسه، وأحضرتا الماء له ليغسل وجهه ويفرش أسنانه.
عندما رأى مساعده الموثوق يحمل قوساً طويلاً وجعبة أسهم، تشتت ذهن يان شياوي وهو يقف بجانب حصانه. ورغم ذلك، منذ سماع الخبر وحتى الآن، بقي تعبيره هادئاً. لم يكن هناك شيء غريب في ذلك الوجه الأسود قليلاً والحازم.
طوال هذا كله، حافظ يان شياوي على هدوء بارد. يداه اللتان كانتا تفركان بعضهما في حوض الماء الساخن لم ترتجفا أبداً.
أخرج فان شيان وثيقة منزل ورماها إليه. ارتفعت زاوية فمه: “لدعم عشيقتك.”
منذ صغره، كانت طاقته تفوق الآخرين. بعد انضمامه إلى الجيش، لم يكن ينام ليلاً سعيداً بدون امرأة. كان لديه عدد لا يحصى من الجواري في بيته. رغم أنه لم يكن لديه زوجة رسمية في قصره في جينغدو، إلا أنه ترك خمس جوارٍ لخدمته. ليلة أمس، تحت المطر والريح، كادت هاتان الجاريتان أن تعجزا عن مواكبته.
أصر فان شيان على أن لقبه فان. كان يعرف أنه لو لم يكن كذلك، لأنه كان يجب أن يكون لقبه لي، لما كان لديه بالتأكيد القوة للتفاوض مع العائلة الملكية ولما كان لديه حتى هذا الامتياز. بحسب أسلوبه في التصرف، ربما كان قد مات منذ زمن طويل.
مال يان شياوي برأسه ونظر إلى الجارية بجانبه. في الماضي، كان يفتخر سراً بقوته وطاقته، لكن قلبه اليوم شعر بشيء مختلف. شعر بوميض من الاشمئزاز تجاه هؤلاء النساء الساحرات.
ابتسم فان شيان وقال: “هل نسيت؟ لقد أرسلت الدعوة إلى قصرك بالفعل. يجب أن تكون الأميرة الكبرى قد تلقتها بنفسها. سأقيم حفلة الليلة في دار باويوي. إذا كان لدي الطاقة لإقامة حفلة ولم أتعجل دخول القصر لتقديم التقرير، أخشى أن يضربني الإمبراطور.”
النساء، لديه الكثير منهن. لكن الابن، لديه واحد فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعرف الأمير الكبير ماذا يقول. حدّق به بغضب وقال: “أمام الناس، لديك وجه شاعر خالد أنيق ومعنوي، من كان يعلم أنه في الحقيقة فم حاد ولئيم وماكر.”
نهض بهدوء، ربط حزاماً أسود ذهبياً مزيناً باليشم حول خصره، وارتدى عباءة كبيرة تقي من الثلج، ثم خرج من الباب. خارج الباب، كان جنوده الشخصيون وضباط حامية جينغدو ينتظرون منذ فترة، وخوف على وجوههم.
عرف الأمير الكبير ما يفكر فيه فضحك بعجز. فجأة أصبح جاداً وقال: “هل تعرف بهذا الأمر؟”
عندما رأى مساعده الموثوق يحمل قوساً طويلاً وجعبة أسهم، تشتت ذهن يان شياوي وهو يقف بجانب حصانه. ورغم ذلك، منذ سماع الخبر وحتى الآن، بقي تعبيره هادئاً. لم يكن هناك شيء غريب في ذلك الوجه الأسود قليلاً والحازم.
لم يصدر فان شيان أي صوت، فقط فكر في نفسه أن هذا الأمير الكبير يملك فعلاً بعض النفوذ في الجيش. في هذه اللحظة، ربما كانت بوابات القصر قد فُتحت للتو، ومع ذلك هو يعرف بالفعل قصة ما حدث في معسكر يوانتاي.
بدأ صوت حوافر الخيل يبتعد تدريجياً عن قصر يان. داخل القصر، ماتت الجاريتان الجميلتان بشكل مأساوي على السرير. لطخت دماؤهما الطازجة ستارة خضراء كاملة.
“لكن ذلك الشخص هو… يان شياوي.” ذكّره الأمير الكبير بنبرة أثقل.
……
عرف قائد حامية جينغدو، تشين هينغ، الخبر فقط في صباح اليوم التالي.
تحت حماية جنوده، غادر الحاكم يان بوابة المدينة ووصل إلى الخيمة الرئيسية في معسكر يوانتاي القريب نسبياً. كان تعبيره غير مبالٍ. لم يلقِ حتى نظرة على الجنرال الذي تقدم لمواساته. حتى تشين هينغ، الذي هرع إليه بقلق، تم تجاهله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بسبب ذلك، شعر جميع المسؤولين الذين يدخلون البلاط بوميض من الخوف والاحترام تجاه الأمير الكبير.
دخل مباشرة إلى الخيمة العسكرية الوسطى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رن صوت حوافر الخيل مرة أخرى، مغادراً معسكر يوانتاي متجهاً نحو جينغدو. رغم أن ابنه اغتيل وهو جنرال كبير في البلاط، إلا أن يان شياوي كان لا يزال مضطراً للبقاء في جينغدو. هذا إزعاج يأتي مع السلطة.
كانت جثة يان شيندو ملقاة في الخيمة. لم يجرؤ أحد على تحريكها، لأن الجميع كان ينتظر قدوم الحاكم يان لرؤيتها بنفسه.
رفع فان شيان حاجبه، غير مكترث بأن يضع تعبيراً مذهولاً متعمداً. “إذا مات، فقد مات. على أي حال، ليس من جماعتي. لا تخمن، هذا الأمر لا علاقة له بي.”
وقف يان شياوي أمام جثة ابنه ولم يتكلم لفترة طويلة. فقط عبس قليلاً. بعد وقت طويل، خفض نظره قليلاً. مد يده وفتح بقوة كف ابنه الذي كان لا يزال مشدوداً بصلابة.
سكت تشين هينغ. بعد لحظة قال: “حاكم، تجاوز حزنك.”
كانت يدا الميت مغلقتين بإحكام شديد. شد يان شياوي بقوة كبيرة، فكسر إصبعين من أصابع ابنه بالقوة. أخرج شيئاً من كف ابنه ثم رفعه أمام عينيه لينظر إليه عن كثب.
“كيف يمكنني؟ الجميع من سلالة ملكية، فليس لدي وقت حتى للتملق.” ابتسم فان شيان بسخرية باردة. “لكنني أفهم ما تفكر فيه. إذا لم ترغب في أن يتقاتل الإخوة فيما بينهم، فيجب سحقهم بسرعة.”
دخل ضوء النهار من خارج الخيمة وانعكس بلطف على ذلك اليشم المعلق. انعكس الضوء في عيني يان شياوي فتقلصت حدقتاه قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تكن هكذا”، هز فان شيان رأسه وقال. “لا يزال ذلك القول القديم، لقبي فان… لكن لا تقلق، ليس لدي ميل لقطع أصابعي. بعد الليلة، طالما هم مستعدون للتصرف بشكل أفضل، فبالطبع لن أفعل شيئاً.”
تعرف على هذا اليشم المعلق. كان على أحد جانبيه سيف صغير، وعلى الجانب الآخر بعض الحروف المنحوتة. برد قلبه، ثم احترق فجأة مرة أخرى.
داخل وخارج جينغدو، كانت هناك أربع بوابات في الاتجاهات الأربعة، و13 حارساً للبوابات المدينية مسؤولين عن الأمان والدفاع. هؤلاء الـ13 حارساً تم إرسالهم من القصر. لا داعي للحديث عن استحالة تدخل حامية جينغدو، حتى كبار الجيش في مكتب الشؤون العسكرية لم يقوموا بأي تحركات كبيرة علنية. كل ليلة، تغلق بوابات مدينة جينغدو. في تاريخ مملكة تشينغ، باستثناء بعض الانقلابات الدموية وبعض التقارير عن كوارث طبيعية هائلة واضطرابات على الحدود، لم يحدث أبداً سابقة لفتح البوابات ليلاً.
في الخيمة، لم يكن الجنرالات الآخرون يعرفون ما يرمز إليه هذا اليشم. تنهد تشين هينغ وتقدم ليقدم بعض كلمات المواساة، وفي الوقت نفسه عبر عن أسف عائلة تشين العميق لهذا الأمر. أن يُغتال ابن حاكم في المعسكر الذي تسيطر عليه عائلته، فإن عائلة تشين ستتحمل جزءاً كبيراً من المسؤولية مهما كان.
لم يصدر فان شيان أي صوت، فقط فكر في نفسه أن هذا الأمير الكبير يملك فعلاً بعض النفوذ في الجيش. في هذه اللحظة، ربما كانت بوابات القصر قد فُتحت للتو، ومع ذلك هو يعرف بالفعل قصة ما حدث في معسكر يوانتاي.
أومأ يان شياوي برأسه قليلاً وفتح فمه أخيراً. كان صوته خشناً قليلاً. قال ببطء:
“ماركيز، لا داعي لقول المزيد.”
“لكن بالحديث عن الهجوم…”
سكت تشين هينغ. بعد لحظة قال:
“حاكم، تجاوز حزنك.”
داخل وخارج جينغدو، كانت هناك أربع بوابات في الاتجاهات الأربعة، و13 حارساً للبوابات المدينية مسؤولين عن الأمان والدفاع. هؤلاء الـ13 حارساً تم إرسالهم من القصر. لا داعي للحديث عن استحالة تدخل حامية جينغدو، حتى كبار الجيش في مكتب الشؤون العسكرية لم يقوموا بأي تحركات كبيرة علنية. كل ليلة، تغلق بوابات مدينة جينغدو. في تاريخ مملكة تشينغ، باستثناء بعض الانقلابات الدموية وبعض التقارير عن كوارث طبيعية هائلة واضطرابات على الحدود، لم يحدث أبداً سابقة لفتح البوابات ليلاً.
لكن لم يكن هناك أي أثر للحزن على وجه يان شياوي. سمح للجنرال الرئيسي لمعسكر يوانتاي بقيادته إلى الخيمة التي كان يعيش فيها ابنه سابقاً. دخل وحده وبقي في الخيمة وقتاً طويلاً.
“هل هذا السيد فان الشاب الأسطوري؟” كان أحد الحراس الذين لم يمضِ وقت طويل على وجودهم في القصر يرتدي تعبيراً متحمساً. “هو فعلاً، كما في الأساطير، وسيم كإله. لكن لونه لم يبدُ جيداً جداً.”
انتظر الجميع خارجه. لم يجرؤ أحد على إزعاجه.
في الخيمة، لم يكن الجنرالات الآخرون يعرفون ما يرمز إليه هذا اليشم. تنهد تشين هينغ وتقدم ليقدم بعض كلمات المواساة، وفي الوقت نفسه عبر عن أسف عائلة تشين العميق لهذا الأمر. أن يُغتال ابن حاكم في المعسكر الذي تسيطر عليه عائلته، فإن عائلة تشين ستتحمل جزءاً كبيراً من المسؤولية مهما كان.
داخل الخيمة، أجرى آخر حوار مع هالة ابنه. خرج يان شياوي من الفتحة في مؤخرة الخيمة. كان تعبيره جامداً. نظر إلى بقع الدم الكبيرة التي نثرتها الريح قليلاً، ولم يتكلم أبداً.
كان المدير القديم تشن من مجلس الرقابة استثناءً. كان يعيش في حديقة تشن خارج العاصمة. منح الإمبراطور هذا المدير إذناً خاصاً بدخول العاصمة ليلاً.
عاد مرة أخرى إلى الخيمة الوسطى. نظر يان شياوي إلى جثة ابنه وخفض رأسه. فجأة، مد يده وأمسك بالسهم العالق في قلب ابنه وسحبه قليلاً.
اقترب الأمير الكبير بنفسه، يده على سيفه، لاستقباله. ساعد الشاب داخل العربة، الذي كانت حركاته لا تزال غير سلسة تماماً، على النزول. تحدثا بهدوء في طريقهما إلى داخل القصر.
بصوت رذاذ، خرج السهم من الجثة وسقط في يد يان شياوي. وضعه بنفسه في جعبة السهام التي يحملها جنديه، ثم التفت إلى تشين هينغ وقال:
“احرقه.”
عرف قائد حامية جينغدو، تشين هينغ، الخبر فقط في صباح اليوم التالي.
رن صوت حوافر الخيل مرة أخرى، مغادراً معسكر يوانتاي متجهاً نحو جينغدو. رغم أن ابنه اغتيل وهو جنرال كبير في البلاط، إلا أن يان شياوي كان لا يزال مضطراً للبقاء في جينغدو. هذا إزعاج يأتي مع السلطة.
انتظر الجميع خارجه. لم يجرؤ أحد على إزعاجه.
هبت ريح باردة على وجهه.
رغم أن أخلاق شعب مملكة تشينغ متحررة ونادراً ما يُعاقب أحد بسبب الكلام، إلا أن هذا باب القصر الملكي، ومع ذلك كانوا يناقشون بحرية أحاديث العائلة الملكية. يجب القول إن هؤلاء الجنود الذين تبعوا الأمير الكبير سابقاً لمحاربة البرابرة الغربيين هو، ثم أصبحوا جزءاً من الجيش الإمبراطوري لحراسة البوابات، كانوا فعلاً جريئين.
كان جنود جيش الحملة الشمالية يرتدون تعابير حزن وغضب على وجوههم. قاتلوا شعب شمال تشي على الحدود الشمالية لسنوات عديدة. اعتقدوا أنهم قدموا خدمات جليلة للبلاد. لكنهم لم يتوقعوا أن يجرؤ أحد في جينغدو على اغتيال ابن حاكم.
أصر فان شيان على أن لقبه فان. كان يعرف أنه لو لم يكن كذلك، لأنه كان يجب أن يكون لقبه لي، لما كان لديه بالتأكيد القوة للتفاوض مع العائلة الملكية ولما كان لديه حتى هذا الامتياز. بحسب أسلوبه في التصرف، ربما كان قد مات منذ زمن طويل.
لم يتغير تعبير يان شياوي. قال فقط لمرافقه الشخصي ببرود:
“ليس سيغو جيان. القاتل نزف دماً، مستوى تاسع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بسبب ذلك، شعر جميع المسؤولين الذين يدخلون البلاط بوميض من الخوف والاحترام تجاه الأمير الكبير.
أشار اليشم المعلق إلى أصل القاتل. قوة يان شيندو والثمن الذي دفعه ذلك الشخص أشارا إلى مستوى مهارته. ركب مرافقه الشخصي بجانبه وقال:
“بعد مغادرة يه تشونغ العاصمة، على السطح، هناك عدد قليل فقط من خبراء المستوى التاسع في جينغدو. الآن بعد عودتك وسيد فان الشاب إلى العاصمة، أصبح هناك اثنان آخران. لكن قد يكون هناك بعضهم مختبئين في الظلام، مثل مجلس الرقابة مثلاً.”
كانت جثة يان شيندو ملقاة في الخيمة. لم يجرؤ أحد على تحريكها، لأن الجميع كان ينتظر قدوم الحاكم يان لرؤيتها بنفسه.
بلا شك، بعد عودة يان شياوي إلى العاصمة، تحمل القسط الأكبر من قوة مجلس الرقابة، خصوصاً ذلك اليوم أمام مكتب الشؤون العسكرية عندما لوح فان شيان بسوطه الحصان نحوه. جعل هذا الصراع في الظلام ينفجر إلى مواجهة وشيكة.
طوال هذا كله، حافظ يان شياوي على هدوء بارد. يداه اللتان كانتا تفركان بعضهما في حوض الماء الساخن لم ترتجفا أبداً.
مع موت يان شيندو، سيفكر الجميع في فان شيان في اللحظة الأولى.
بدأ الأمير الكبير بالابتسام. فكر فان شيان للحظة ولم يتمالك ابتسامة ساخرة من نفسه. منذ القدم وحتى الآن، تُظهر كتب التاريخ أن هناك قلة قليلة من المسؤولين الشباب الجريئين مثلي ليهددوا ولي عهد وأميرة وجهاً لوجه، وبهذا النبرة التعليمية. هذا الأمر بدا فعلاً سخيفاً إلى حد ما.
“ليس فان شيان”، قال يان شياوي ببرود، “لكنه بالتأكيد له علاقة بفان شيان.”
“هراء! تعرض لهجوم على حياته قبل أيام فقط، وأصيب بجروح خطيرة. كيف يمكنه الشفاء بهذه السرعة؟ بالمناسبة، الأمر غريب جداً. إصابة السيد فان الشاب شفيت بسرعة كبيرة، وهو الآن قادر حتى على المشي.”
كانت بوابات المدينة أمامهما مباشرة. نظر المرافق الذي يحمل السهم إليه بقلق، يفكر: إذا كان الأمر فعلاً له علاقة بالسيد فان الشاب، فماذا سيفعل الحاكم؟ هل سيطلق سهماً ليقتل الابن غير الشرعي للإمبراطور هنا في جينغدو؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعرف الأمير الكبير ماذا يقول. حدّق به بغضب وقال: “أمام الناس، لديك وجه شاعر خالد أنيق ومعنوي، من كان يعلم أنه في الحقيقة فم حاد ولئيم وماكر.”
ضيّق يان شياوي عينيه قليلاً ولم يتكلم. سعال عدة مرات فقط ثم غطى فمه. تسرب خيط من الدم الطازج من بين أصابعه.
مع موت يان شيندو، سيفكر الجميع في فان شيان في اللحظة الأولى.
……
اقتربت عربة من خلف كومة الثلج الطويلة متجهة نحو القصر. كانت العربة والحصان والسائق كلهم باللون الأسود الموحد. حراس القصر الإمبراطوريون، وكذلك الحراس داخل الباب، عرفوا هوية الشخص داخل العربة. لم يتمالكوا شعوراً بالفضول والحماس في قلوبهم.
لم ينتشر اغتيال الليلة الماضية. أولاً، لم يكن كثيرون يعرفون أن ابن يان شياوي موجود في حامية جينغدو. ثانياً، لم يمر وقت كافٍ. حتى مكتب مجلس الرقابة الرئيسي لم يحصل على تفاصيل متعلقة. كان المسؤولون المدنيون والعسكريون في بلاط تشينغ دائماً منقسمين إلى نظامين، لذا لم يكن كثير من المسؤولين في البلاط يعرفون بهذا الأمر.
لم ينتشر اغتيال الليلة الماضية. أولاً، لم يكن كثيرون يعرفون أن ابن يان شياوي موجود في حامية جينغدو. ثانياً، لم يمر وقت كافٍ. حتى مكتب مجلس الرقابة الرئيسي لم يحصل على تفاصيل متعلقة. كان المسؤولون المدنيون والعسكريون في بلاط تشينغ دائماً منقسمين إلى نظامين، لذا لم يكن كثير من المسؤولين في البلاط يعرفون بهذا الأمر.
في ذلك اليوم، كانت هناك جلسة صغيرة في البلاط. تجمع المسؤولون خارج أبواب القصر على مجموعات صغيرة، كل مجموعة مع فصيلها. لكن ولي العهد في القصر الشرقي والأمير الثاني أصبحا أكثر دفئاً، لذا لم يقف فصيلاهما بعيداً جداً عن بعضهما.
وقف يان شياوي أمام جثة ابنه ولم يتكلم لفترة طويلة. فقط عبس قليلاً. بعد وقت طويل، خفض نظره قليلاً. مد يده وفتح بقوة كف ابنه الذي كان لا يزال مشدوداً بصلابة.
كان وزير المالية، فان جيان، يقف مع اثنين من العلماء من قاعة الشؤون الحكومية ويتحدث بصوت منخفض. حول هؤلاء الثلاثة، لم يقترب أحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما قيل تماماً، التمثيل حتى النهاية، والأمور لا تزال كما كانت من قبل.
مع صوت سوط، فُتحت أبواب القصر ببطء. خرج قائد الجيش الإمبراطوري، الأمير الكبير، بتعبير هادئ. انحنى لبعض الكبار في الأمام، فسارع الجميع للرد على التحية. منذ عام، بعد أن كلف الإمبراطور الأمير الكبير بحماية محيط القصر، أصبحت الدفاعات حول القصر محصنة فعلاً. علاوة على ذلك، كان هذا الأمير الكبير شخصاً مجتهداً. كلما حان وقت جلسة البلاط، كان دائماً يتولى المناوبة بنفسه. لم يجد أعذاراً لهويته الثمينة.
عرف الأمير الكبير ما يفكر فيه فضحك بعجز. فجأة أصبح جاداً وقال: “هل تعرف بهذا الأمر؟”
بسبب ذلك، شعر جميع المسؤولين الذين يدخلون البلاط بوميض من الخوف والاحترام تجاه الأمير الكبير.
عرف قائد حامية جينغدو، تشين هينغ، الخبر فقط في صباح اليوم التالي.
دخل المسؤولون في طابور إلى البلاط لمناقشة أحاديث العالم مع الإمبراطور. هدأت أبواب القصر فوراً مرة أخرى. كان الثلج في الساحة أمام القصر قد نُظف منذ زمن، كاشفاً عن الحجارة الخضراء المبللة تحته. كان الثلج المنظف مكدساً بارتفاع نصف شخص بجانب الساحة، كجدار مدينة منخفض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا الاستثناء الوحيد. باستثناء تشن بينغبينغ، لم يُسمح لأحد بدخول جينغدو في ظلام الليل دون مرسوم إمبراطوري. بعد أن سيطر فان شيان على مجلس الرقابة، أُضيف شخص واحد آخر إلى هذا الاستثناء.
اقتربت عربة من خلف كومة الثلج الطويلة متجهة نحو القصر. كانت العربة والحصان والسائق كلهم باللون الأسود الموحد. حراس القصر الإمبراطوريون، وكذلك الحراس داخل الباب، عرفوا هوية الشخص داخل العربة. لم يتمالكوا شعوراً بالفضول والحماس في قلوبهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رن صوت حوافر الخيل مرة أخرى، مغادراً معسكر يوانتاي متجهاً نحو جينغدو. رغم أن ابنه اغتيل وهو جنرال كبير في البلاط، إلا أن يان شياوي كان لا يزال مضطراً للبقاء في جينغدو. هذا إزعاج يأتي مع السلطة.
اقترب الأمير الكبير بنفسه، يده على سيفه، لاستقباله. ساعد الشاب داخل العربة، الذي كانت حركاته لا تزال غير سلسة تماماً، على النزول. تحدثا بهدوء في طريقهما إلى داخل القصر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا بأس. الأميرة الإمبراطورية الكبرى تبدو غريبة. دائماً أفكر في يه لينغ’ر. أختي-بالزواج أيضاً لا تصلح… لا أريد أن يوبخني أحد من معبد تاي تشانغ. لقبي فان، لكن لقبكم لي.” كانت كلمات فان شيان هذه جريئة قليلاً. على الأقل، كمسؤول يتحدث إلى الأمير الكبير، بدت قليلاً غير مهذبة.
لم يجرؤ جنود داخل وخارج بوابات القصر حتى على التنفس بصوت عالٍ. نظر كل منهم بحذر إلى هذا المشهد. لم يتنفسوا الصعداء وبدأوا في مناقشة الأمر بصوت منخفض متحمسين إلا بعد أن اختفت شخصيتا الأمير الكبير والمسؤول الشاب داخل القصر.
كانت بوابات المدينة أمامهما مباشرة. نظر المرافق الذي يحمل السهم إليه بقلق، يفكر: إذا كان الأمر فعلاً له علاقة بالسيد فان الشاب، فماذا سيفعل الحاكم؟ هل سيطلق سهماً ليقتل الابن غير الشرعي للإمبراطور هنا في جينغدو؟
“هل رأيتم؟ يقول الجميع إن الأمير الكبير على علاقة جيدة به. يبدو أنها حقيقة.”
……
“ما الغريب في ذلك؟ إنهما إخوة في النهاية.”
“لكن ذلك الشخص هو… يان شياوي.” ذكّره الأمير الكبير بنبرة أثقل.
“إخوة؟” ضحك أحدهم بسخرية باردة. “ألا تتذكرون كيف تعامل المفوض فان مع الأمير الثاني قبل عام؟”
الفصل 452. النيات كما كانت من قبل
“اصمت!”
طوال هذا كله، حافظ يان شياوي على هدوء بارد. يداه اللتان كانتا تفركان بعضهما في حوض الماء الساخن لم ترتجفا أبداً.
رغم أن أخلاق شعب مملكة تشينغ متحررة ونادراً ما يُعاقب أحد بسبب الكلام، إلا أن هذا باب القصر الملكي، ومع ذلك كانوا يناقشون بحرية أحاديث العائلة الملكية. يجب القول إن هؤلاء الجنود الذين تبعوا الأمير الكبير سابقاً لمحاربة البرابرة الغربيين هو، ثم أصبحوا جزءاً من الجيش الإمبراطوري لحراسة البوابات، كانوا فعلاً جريئين.
رغم أن أخلاق شعب مملكة تشينغ متحررة ونادراً ما يُعاقب أحد بسبب الكلام، إلا أن هذا باب القصر الملكي، ومع ذلك كانوا يناقشون بحرية أحاديث العائلة الملكية. يجب القول إن هؤلاء الجنود الذين تبعوا الأمير الكبير سابقاً لمحاربة البرابرة الغربيين هو، ثم أصبحوا جزءاً من الجيش الإمبراطوري لحراسة البوابات، كانوا فعلاً جريئين.
نظر اثنان من الخصيان الصغار إلى حراس القصر كأنهم آلهة.
قال الأمير الكبير بانزعاج: “هذه الكلمات ليست جميلة للسمع. نحن جميعاً من أب واحد، لذا يجب أن ننتظر بهدوء قرار الملكية. يجب أن تكون لديك بعض السيطرة أيضاً.”
“هل هذا السيد فان الشاب الأسطوري؟” كان أحد الحراس الذين لم يمضِ وقت طويل على وجودهم في القصر يرتدي تعبيراً متحمساً. “هو فعلاً، كما في الأساطير، وسيم كإله. لكن لونه لم يبدُ جيداً جداً.”
“لا تنسَ، السيد فان الشاب هو أصغر خبير في المستوى التاسع في مملكة تشينغ!”
“هراء! تعرض لهجوم على حياته قبل أيام فقط، وأصيب بجروح خطيرة. كيف يمكنه الشفاء بهذه السرعة؟ بالمناسبة، الأمر غريب جداً. إصابة السيد فان الشاب شفيت بسرعة كبيرة، وهو الآن قادر حتى على المشي.”
أخرج فان شيان وثيقة منزل ورماها إليه. ارتفعت زاوية فمه: “لدعم عشيقتك.”
“لا تنسَ، السيد فان الشاب هو أصغر خبير في المستوى التاسع في مملكة تشينغ!”
“هذه الكلمات دقيقة جداً”، قال فان شيان بفخر. “أشياء مثل السمعة، لدي ما يكفي منها. الآن، سأتخلى عن كل هذه التمثيليات الودية وسألعب مع الجميع على محمل الجد.”
“لكن بالحديث عن الهجوم…”
في ذلك اليوم، كان الطقس مشمساً وجميلاً. كان الثلج المتراكم يذوب تدريجياً، وكانت طريق تيانخه مبللة، وبدأت برك الحجر التي تحمل الثلج بجانب الشارع في الحركة أخيراً، تحمل الثلج والأوراق اليابسة نحو الأراضي المنخفضة.
سكت الجميع فوراً. كانوا يعرفون أن هذا الأمر مخيف جداً، لذا من الأفضل عدم الحديث عنه كثيراً.
لم يصدر فان شيان أي صوت، فقط فكر في نفسه أن هذا الأمير الكبير يملك فعلاً بعض النفوذ في الجيش. في هذه اللحظة، ربما كانت بوابات القصر قد فُتحت للتو، ومع ذلك هو يعرف بالفعل قصة ما حدث في معسكر يوانتاي.
لم يكن فان شيان والأمير الكبير يعلمان بما كان الناس خلفهما يتحدثون عنه وهما يسيران داخل القصر. لكن الأمير الكبير لم يتمالك فضوله. لماذا يتعجل دخول القصر وإصابته لم تشفَ بعد؟
……
“لماذا أنت متعجل لهذا الحد لدخول القصر؟ مؤخراً، القصر في حالة فوضى إلى حد ما. الجميع متوتر قليلاً وهم يحققون في أمر تعرضك للهجوم.”
رأى الأمير الكبير أنه لا يعترف به فعبس. “أخشى أن هذا الأمر لن ينتهي بهذه السهولة. فكر في الأمر، في معسكر حامية جينغدو يسار العاصمة، تمكن قاتل من التسلل إلى الداخل. بمجرد انكشاف هذا الأمر، لن تكون هناك أيام جيدة لأي شيء. هذا الأمر… تم بتهور شديد.”
ابتسم فان شيان وقال:
“هل نسيت؟ لقد أرسلت الدعوة إلى قصرك بالفعل. يجب أن تكون الأميرة الكبرى قد تلقتها بنفسها. سأقيم حفلة الليلة في دار باويوي. إذا كان لدي الطاقة لإقامة حفلة ولم أتعجل دخول القصر لتقديم التقرير، أخشى أن يضربني الإمبراطور.”
انتظر الجميع خارجه. لم يجرؤ أحد على إزعاجه.
“يجب أن تناديها الأميرة الإمبراطورية الكبرى أو أختي-بالزواج، هذا جيد.
لماذا لا تزال تناديها الأميرة الكبرى؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سكت الجميع فوراً. كانوا يعرفون أن هذا الأمر مخيف جداً، لذا من الأفضل عدم الحديث عنه كثيراً.
“لا بأس. الأميرة الإمبراطورية الكبرى تبدو غريبة. دائماً أفكر في يه لينغ’ر. أختي-بالزواج أيضاً لا تصلح… لا أريد أن يوبخني أحد من معبد تاي تشانغ. لقبي فان، لكن لقبكم لي.” كانت كلمات فان شيان هذه جريئة قليلاً. على الأقل، كمسؤول يتحدث إلى الأمير الكبير، بدت قليلاً غير مهذبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما قيل تماماً، التمثيل حتى النهاية، والأمور لا تزال كما كانت من قبل.
عرف الأمير الكبير ما يفكر فيه فضحك بعجز. فجأة أصبح جاداً وقال:
“هل تعرف بهذا الأمر؟”
انتظر الجميع خارجه. لم يجرؤ أحد على إزعاجه.
“أي أمر؟” عبس فان شيان قليلاً.
……
“ابن يان شياوي اغتيل ليلة أمس.” حدق الأمير الكبير في عيني فان شيان وكأنه يريد الحكم من نظرته ما إذا كان لهذا الاغتيال علاقة به أم لا.
رفع فان شيان حاجبه، غير مكترث بأن يضع تعبيراً مذهولاً متعمداً.
“إذا مات، فقد مات. على أي حال، ليس من جماعتي. لا تخمن، هذا الأمر لا علاقة له بي.”
“هراء! تعرض لهجوم على حياته قبل أيام فقط، وأصيب بجروح خطيرة. كيف يمكنه الشفاء بهذه السرعة؟ بالمناسبة، الأمر غريب جداً. إصابة السيد فان الشاب شفيت بسرعة كبيرة، وهو الآن قادر حتى على المشي.”
نظر إليه الأمير الكبير وهز رأسه.
“بغض النظر عما إذا كان لهذا الأمر علاقة بك أم لا، أخشى أن يُلقى اللوم عليك على أي حال.”
ابتسم فان شيان وقال: “هل نسيت؟ لقد أرسلت الدعوة إلى قصرك بالفعل. يجب أن تكون الأميرة الكبرى قد تلقتها بنفسها. سأقيم حفلة الليلة في دار باويوي. إذا كان لدي الطاقة لإقامة حفلة ولم أتعجل دخول القصر لتقديم التقرير، أخشى أن يضربني الإمبراطور.”
“فلْيكن.” ابتسم فان شيان بدفء. “لقد صنعت الكثير من الأعداء في حياتي، قليل آخر لن يهم.”
أصر فان شيان على أن لقبه فان. كان يعرف أنه لو لم يكن كذلك، لأنه كان يجب أن يكون لقبه لي، لما كان لديه بالتأكيد القوة للتفاوض مع العائلة الملكية ولما كان لديه حتى هذا الامتياز. بحسب أسلوبه في التصرف، ربما كان قد مات منذ زمن طويل.
“لكن ذلك الشخص هو… يان شياوي.” ذكّره الأمير الكبير بنبرة أثقل.
كانت بوابات المدينة أمامهما مباشرة. نظر المرافق الذي يحمل السهم إليه بقلق، يفكر: إذا كان الأمر فعلاً له علاقة بالسيد فان الشاب، فماذا سيفعل الحاكم؟ هل سيطلق سهماً ليقتل الابن غير الشرعي للإمبراطور هنا في جينغدو؟
لم يصدر فان شيان أي صوت، فقط فكر في نفسه أن هذا الأمير الكبير يملك فعلاً بعض النفوذ في الجيش. في هذه اللحظة، ربما كانت بوابات القصر قد فُتحت للتو، ومع ذلك هو يعرف بالفعل قصة ما حدث في معسكر يوانتاي.
تعرف على هذا اليشم المعلق. كان على أحد جانبيه سيف صغير، وعلى الجانب الآخر بعض الحروف المنحوتة. برد قلبه، ثم احترق فجأة مرة أخرى.
رأى الأمير الكبير أنه لا يعترف به فعبس.
“أخشى أن هذا الأمر لن ينتهي بهذه السهولة. فكر في الأمر، في معسكر حامية جينغدو يسار العاصمة، تمكن قاتل من التسلل إلى الداخل. بمجرد انكشاف هذا الأمر، لن تكون هناك أيام جيدة لأي شيء. هذا الأمر… تم بتهور شديد.”
……
سمع فان شيان المعنى المخفي في كلماته ولم يتمالك ضحكة ساخرة باردة.
“معسكر يوانتاي؟ قبل أيام قليلة، تجرأ أحدهم على نقل أقواس المدينة العسكرية إلى الوادي لقتل مبعوث إمبراطوري… من هو الأكثر تهوراً بالضبط؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما قيل تماماً، التمثيل حتى النهاية، والأمور لا تزال كما كانت من قبل.
رأى الأمير الكبير أنه بدأ يغضب. كان يعرف أيضاً أنه في هجوم الوادي ذاك، خسر عدداً من مرؤوسيه، فلم يستطع إلا تغيير الموضوع.
“متى تعود السيدة تشن؟ الجدة وأمي اشتاقتا إليها منذ زمن طويل. أخشى ألا يتركاها تذهب إلى جيانغنان في العام القادم.”
لم يكن فان شيان والأمير الكبير يعلمان بما كان الناس خلفهما يتحدثون عنه وهما يسيران داخل القصر. لكن الأمير الكبير لم يتمالك فضوله. لماذا يتعجل دخول القصر وإصابته لم تشفَ بعد؟
قال فان شيان:
“ستصل غداً. آه صحيح، أحضرت أيضاً تلك الأميرة من قبيلة هو… وأيضاً، اشتريت قصراً في زقاق يانغ كونغ. المكان منعزل وهادئ، مثالي لإبقاء عشيقة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سكت الجميع فوراً. كانوا يعرفون أن هذا الأمر مخيف جداً، لذا من الأفضل عدم الحديث عنه كثيراً.
ارتجف الأمير الكبير عند سماع هذه الكلمات وتمتم:
“أي عشيقة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بسبب ذلك، شعر جميع المسؤولين الذين يدخلون البلاط بوميض من الخوف والاحترام تجاه الأمير الكبير.
أخرج فان شيان وثيقة منزل ورماها إليه. ارتفعت زاوية فمه:
“لدعم عشيقتك.”
لم يصدر فان شيان أي صوت، فقط فكر في نفسه أن هذا الأمير الكبير يملك فعلاً بعض النفوذ في الجيش. في هذه اللحظة، ربما كانت بوابات القصر قد فُتحت للتو، ومع ذلك هو يعرف بالفعل قصة ما حدث في معسكر يوانتاي.
لم يعرف الأمير الكبير ماذا يقول. حدّق به بغضب وقال:
“أمام الناس، لديك وجه شاعر خالد أنيق ومعنوي، من كان يعلم أنه في الحقيقة فم حاد ولئيم وماكر.”
“أي أمر؟” عبس فان شيان قليلاً.
“هذه الكلمات دقيقة جداً”، قال فان شيان بفخر. “أشياء مثل السمعة، لدي ما يكفي منها. الآن، سأتخلى عن كل هذه التمثيليات الودية وسألعب مع الجميع على محمل الجد.”
سكت تشين هينغ. بعد لحظة قال: “حاكم، تجاوز حزنك.”
تفاجأ الأمير الكبير قليلاً. عبس وقال:
“لقد دعوت كل هؤلاء الناس الليلة. ماذا تريد أن تفعل بالضبط؟ لا تعبث.”
لم يتغير تعبير يان شياوي. قال فقط لمرافقه الشخصي ببرود: “ليس سيغو جيان. القاتل نزف دماً، مستوى تاسع.”
“كيف يمكنني؟ الجميع من سلالة ملكية، فليس لدي وقت حتى للتملق.” ابتسم فان شيان بسخرية باردة. “لكنني أفهم ما تفكر فيه. إذا لم ترغب في أن يتقاتل الإخوة فيما بينهم، فيجب سحقهم بسرعة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمع فان شيان المعنى المخفي في كلماته ولم يتمالك ضحكة ساخرة باردة. “معسكر يوانتاي؟ قبل أيام قليلة، تجرأ أحدهم على نقل أقواس المدينة العسكرية إلى الوادي لقتل مبعوث إمبراطوري… من هو الأكثر تهوراً بالضبط؟”
قال الأمير الكبير بانزعاج:
“هذه الكلمات ليست جميلة للسمع. نحن جميعاً من أب واحد، لذا يجب أن ننتظر بهدوء قرار الملكية. يجب أن تكون لديك بعض السيطرة أيضاً.”
ضيّق يان شياوي عينيه قليلاً ولم يتكلم. سعال عدة مرات فقط ثم غطى فمه. تسرب خيط من الدم الطازج من بين أصابعه.
“لا تكن هكذا”، هز فان شيان رأسه وقال. “لا يزال ذلك القول القديم، لقبي فان… لكن لا تقلق، ليس لدي ميل لقطع أصابعي. بعد الليلة، طالما هم مستعدون للتصرف بشكل أفضل، فبالطبع لن أفعل شيئاً.”
نهض بهدوء، ربط حزاماً أسود ذهبياً مزيناً باليشم حول خصره، وارتدى عباءة كبيرة تقي من الثلج، ثم خرج من الباب. خارج الباب، كان جنوده الشخصيون وضباط حامية جينغدو ينتظرون منذ فترة، وخوف على وجوههم.
بدأ الأمير الكبير بالابتسام. فكر فان شيان للحظة ولم يتمالك ابتسامة ساخرة من نفسه. منذ القدم وحتى الآن، تُظهر كتب التاريخ أن هناك قلة قليلة من المسؤولين الشباب الجريئين مثلي ليهددوا ولي عهد وأميرة وجهاً لوجه، وبهذا النبرة التعليمية. هذا الأمر بدا فعلاً سخيفاً إلى حد ما.
تعرف على هذا اليشم المعلق. كان على أحد جانبيه سيف صغير، وعلى الجانب الآخر بعض الحروف المنحوتة. برد قلبه، ثم احترق فجأة مرة أخرى.
……
“أي أمر؟” عبس فان شيان قليلاً.
أصر فان شيان على أن لقبه فان. كان يعرف أنه لو لم يكن كذلك، لأنه كان يجب أن يكون لقبه لي، لما كان لديه بالتأكيد القوة للتفاوض مع العائلة الملكية ولما كان لديه حتى هذا الامتياز. بحسب أسلوبه في التصرف، ربما كان قد مات منذ زمن طويل.
لم ينتشر اغتيال الليلة الماضية. أولاً، لم يكن كثيرون يعرفون أن ابن يان شياوي موجود في حامية جينغدو. ثانياً، لم يمر وقت كافٍ. حتى مكتب مجلس الرقابة الرئيسي لم يحصل على تفاصيل متعلقة. كان المسؤولون المدنيون والعسكريون في بلاط تشينغ دائماً منقسمين إلى نظامين، لذا لم يكن كثير من المسؤولين في البلاط يعرفون بهذا الأمر.
عندما انتظر وقتاً طويلاً في غرفة الدراسة الملكية حتى رأى أخيراً الإمبراطور ذا اللقب لي يرفع الستارة ويدخل، كان سلوكه لا يزال محترماً نسبياً. لكن ومضات من البرودة والعناد كانت ترتفع أحياناً بين حاجبيه.
اليوم الثاني كان يبعد يوماً واحداً عن اليوم الثالث. هذا ليس هراء، لأن في اليوم الثالث كانت وان’ر تعود إلى العاصمة. اعتاد فان شيان على إبقاء زوجته وعائلته بعيدين عن الأعمال القذرة، لذا حدد الوقت ليكون في اليوم الثاني.
كما قيل تماماً، التمثيل حتى النهاية، والأمور لا تزال كما كانت من قبل.
……
رفع فان شيان حاجبه، غير مكترث بأن يضع تعبيراً مذهولاً متعمداً. “إذا مات، فقد مات. على أي حال، ليس من جماعتي. لا تخمن، هذا الأمر لا علاقة له بي.”
عاد مرة أخرى إلى الخيمة الوسطى. نظر يان شياوي إلى جثة ابنه وخفض رأسه. فجأة، مد يده وأمسك بالسهم العالق في قلب ابنه وسحبه قليلاً.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات