الفصل 262: محنة السماوات (2)
الفصل 262: محنة السماوات (2)
يجب أن أوقفها.
هذا هو أول ما يشعر به جيون ميونغ هون عندما يشهد [ذلك].
أسلوب المحنة السماوية للبرق الأحمر، صوت البرق، من أعماق روحه إلى أطراف جسده.
كل جزء يشكل الوجود المعروف باسم جيون ميونغ هون يقرع أجراس الإنذار بجنون.
‘سأموت سأموت سأموت سأموت سأموت سأموت سأموت إذا لم أستطع إيقافها سأموت.’
“هووووووواه!”
جيون ميونغ هون، أسرع من أي شخص آخر، يندفع نحو جين بيوك هو لينتزع راية البرق السماوية من يده، وبنصف وعيه، يغمرها بـ ‘القوة’.
التشي، الروح، القدر.
الغرائز من ثلاث مستويات من الوجود تقود جيون ميونغ هون، وتنقش قسراً في ذهنه طريقة استخدام قوة محنة البرق الأحمر السماوية، السلطة المطلقة لجسد الرعد الذهبي السماوي.
بشكل غريزي تقريبًا، يقوي [الختم] على راية البرق السماوية وباستخدام قوة البرق السماوي، يحفز المستوى لتمزيق الحاجز البعدي.
صوت البرق يهمس له.
[ذلك الكائن] لا يمكنه المجيء إلى هنا بالكامل.
لقد كشف فقط عن نظرته باستخدام راية البرق السماوية كإحداثيات.
لذلك، إذا طردت راية البرق السماوية خارج البعد، فلن يتمكن [ذلك الكائن] من المجيء إلى هنا. هذا ما يخبره به.
بينما تدور عيناه للخلف ويزبد فمه، يمسك جيون ميونغ هون براية البرق السماوية ويمزق صدعًا بُعديًا، محاولًا دفعها إلى الداخل.
ومع ذلك، ترفض راية البرق السماوية الدخول.
صوت أنثوي واضح ورنان يصل إلى آذان جيون ميونغ هون.
[أهـهـهـهـه… ميونغ هون-آه، ميونغ هون-آه. يا ميونغ هون الشاكر لي.]
خشخشة…
امرأة بيضاء الشعر بأصابع نحيلة تشبه اليشم تظهر فجأة أمام جيون ميونغ هون، وتداعب خده.
[يجب أن أدمر طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. السيد بحاجة لرؤيتك. المالك العظيم للعقاب السماوي بحاجة إلى الإمساك بخيط القدر الذي تركه الإله الذهبي ومحو آثاره. لذا، يا عزيزي ميونغ هون، توقف عن هذا.]
“غرغغغغغغ!”
عند رؤية المرأة ذات الشعر الأبيض التي لا يظهر وجهها بوضوح، يشعر جيون ميونغ هون بشيء ينفجر في ذهنه.
إنها ذكرى.
ذكرى سماع [اسم] هذه المرأة عندما دخل قاعة تبجيل الرعد!
‘لماذا، لماذا لم أنتبه لهذه الذكرى كل هذا الوقت؟’
جيون ميونغ هون نفسه لا يستطيع أن يفهم.
بالتأكيد، في ذلك اليوم.
ألم يعطه سيو أون هيون تحذيرًا مشؤومًا بشأن راية البرق السماوية؟
حتى لو لم يكن ذلك صحيحًا، كاد جيون ميونغ هون أن ينسى كل شيء عن تلك اللحظة باستثناء [اسمها] حتى الآن.
ولكن في هذه اللحظة.
يمكن لجيون ميونغ هون أن يعرف من خلال النظر إلى زينغلي.
“ميونغ هون-آه، ماذا تفعل!”
“لماذا تنتزع راية البرق السماوية فجأة!”
“هل تنوي خيانة الطائفة مثل سيو أون هيون!”
عند رؤية شيوخ الطائفة، الذين كانت عيونهم مجنونة بشكل غير عادي، يصرخون فجأة في وجه جيون ميونغ هون وهو يحمل راية البرق السماوية، يمكنه أن يعرف.
أسلوب المحنة السماوية للبرق الأحمر، صوت البرق، يخبره.
طوال هذا الوقت.
كان الجميع من طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، بما في ذلك جيون ميونغ هون، مسحورين بهذا الوحش.
يتذكر جيون ميونغ هون.
حتى الآن، كان صوت البرق من [نوعين].
الصوت اللزج والساحر إلى حد ما الذي علّم أسلوب المحنة السماوية للبرق الأحمر قبل خيانة سيو أون هيون.
وبعد أن هرب سيو أون هيون براية البرق السماوية، صوت أضعف وأصغر بكثير من الصوت المغري، ولكنه لطيف ونقي.
اليوم فقط يدرك أن صاحب الصوت الأول هو الكيان الذي أمامه.
“جيون ميونغ هون! ألا تسمع كلام سيد الطائفة الأعلى!؟”
كما لو أنه لا يستطيع رؤية [ذلك الكائن] داخل [السماوات].
كما لو أنه لا يستطيع رؤية زينغلي، التي كشفت عن نفسها بوضوح.
جين بيوك هو، وعيناه مقلوبتان، يهاجم جيون ميونغ هون.
كوارورورونغ!
صاعقة جين بيوك هو تسقط على جيون ميونغ هون.
على الرغم من امتصاص البرق على الفور، يشعر جيون ميونغ هون بتركيزه على دفع راية البرق السماوية في الصدع البعدي يتزعزع.
“أنت! ارفع يديك عن راية البرق السماوية الآن!”
“هل ترغب في أن تكون مثل سيو أون هيون، أيها الوغد الخائن!”
“أنت!!!”
يضغط جيون ميونغ هون على أسنانه.
عائلته توبخه.
ليس بإرادتهم، ولكن بسبب هذا الوحش الذي أمامهم!
فقط أسلوب المحنة السماوية للبرق الأحمر وصوت البرق النقي يحميانه من براثن زينغلي.
لكن.
[ميونغ هون-آه.]
بينما تنادي زينغلي مرة أخرى على اسم جيون ميونغ هون، يشعر هو نفسه بالقوة تغادر ذراعيه.
عندما تناديه زينغلي باسمه، يرغب في أن يوكل إليها كل شيء.
يرغب في تكريس نفسه.
يرغب في العودة إليها.
“آه، لا…”
يضغط جيون ميونغ هون على أسنانه وهو ينظر إلى [ذلك الكائن] الذي ظهر في السماء.
نظر إلى الأسفل إلى جين سو هاي، التي كانت تنظر إليه.
“إنهم، عائلتي…!”
[ميونغ هون-آه.]
بينما تنادي على اسم جيون ميونغ هون مرة أخرى، يغمره إحساس مرعب.
في أعماق ذكرياته.
فجأة، تتبادر إلى ذهنه طفولته.
يتذكر أيام روضة الأطفال.
في ذلك الوقت، زينغلي، التي كانت معلمته في روضة الأطفال، همست وهي تداعب جسد جيون ميونغ هون بالكامل.
ميونغ هون-آه، يجب أن تستمع إلي جيدًا.
‘آه، لا. لم تكن هناك معلمة مثلك!’
خلال سنوات دراسته الابتدائية.
يتذكر جميع معلمي فصوله من الصف الأول إلى السادس.
كان جميع معلمي فصول جيون ميونغ هون نساءً ذوات شعر أبيض طويل.
‘لا، لا تتفوه بالهراء!’
في المدرسة الإعدادية، يتذكر جيون ميونغ هون فتاة ذات شعر أبيض كانت زميلته في الفصل.
وكانت معلمة فصله خلال المدرسة الإعدادية أيضًا امرأة ذات شعر أبيض طوال السنوات الثلاث.
‘آه، لا…’
خلال المدرسة الثانوية.
يتذكر جيون ميونغ هون تصفيفة الشعر التي كانت شائعة بين زملائه في الفصل.
في ذلك الوقت، كانت جميع الفتيات يأتين إلى المدرسة بشعر أبيض طويل.
بالتفكير في الأمر، بدا أن جميع المعلمات في مدرسته كن أيضًا ذوات شعر أبيض ويبدون متطابقات تمامًا.
‘هو، هوا…’
خلال الجامعة.
كان جيون ميونغ هون وحيدًا.
لأن كل من في الجامعة باستثناء جيون ميونغ هون كان امرأة ذات شعر أبيض.
[ميونغ هون-آه.]
بأصابع رقيقة، تداعب المرأة ذات الشعر الأبيض خد جيون ميونغ هون وتهمس في أذنه.
تبدأ عينا جيون ميونغ هون تضيقان.
وجوه كل من يعرفهم تتحول إلى نساء ذوات شعر أبيض.
يفكر في زملائه في شركة SJD.
المدير والرئيس، كلاهما من النساء ذوات الشعر الأبيض، كانتا تحبان التنزه.
اثنتان من النساء ذوات الشعر الأبيض، اللتان كانتا زميلتي دخول جيون ميونغ هون، لم تكونا على علاقة جيدة به.
الموظفة الجديدة كانت أيضًا امرأة ذات شعر أبيض.
‘آه، لا!’
يواصل جيون ميونغ هون غربلة ذكرياته.
تدريجيًا، يتذكر الشخصيات من طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي.
“توقفي! لا تدخلي رأسي!”
[ميونغ هون-آه…]
المرأة التي يحبها أكثر من غيرها.
وجه سو هاي…
وأخيرًا.
يبكي جيون ميونغ هون ويصرخ، متخليًا عن دفع زينغلي إلى الصدع البعدي.
[هووووووواه!]
يصرخ بصوت عالٍ، حتى أنه يضمن طاقة روحية في صرخته، ويسرع راكضًا إلى جين سو هاي وينظر إلى وجهها.
لحسن الحظ، إنها جين سو هاي كما يجب أن تكون، وليست ذات شعر أبيض.
“جيون ميونغ هون…؟ ما الأمر؟”
“سو، سو هاي… سو هاي…”
وبعد ذلك.
زييينغ!
فجأة.
يشعر جيون ميونغ هون بتغير في ‘صوت البرق’ الذي كان ينصحه.
لم يعد صوتًا شريرًا ومغريًا مثل صوت زينغلي، بل صوت ضعيف لكنه واضح ونقي للبرق.
لطالما قاد صوت البرق هذا جيون ميونغ هون إلى الطريق الصحيح.
على الرغم من أنه كان يشعر دائمًا بالرفض تجاه صوت زينغلي، إلا أنه كان يؤمن دائمًا بأن صوت البرق هذا هو حقًا صوت البرق الأصيل، وهو صوت اعتمد عليه في أعماق قلبه.
لكن في اللحظة التالية.
يشك جيون ميونغ هون في أذنيه.
عُد إلي…
بدأ صوت البرق الضعيف ولكن الواضح والنقي فجأة في تكرار صوت غريب كما لو كان قد فقد عقله.
عُد…
عُد…
عُد…
فجأة، بدا أن البرق الذي لم يكن أكثر من ‘ظاهرة’ قد جُن.
لكن هذه ليست النهاية.
“آآآآآآآآه!!!”
“كيااااااه!”
“آآآآه!”
“هوووووواه!”
بينما ينزل [ذلك الكائن] بالكامل مسترشدًا براية البرق السماوية، فإن الشيوخ والشيوخ الكبار في طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، الذين لم يكونوا على دراية بـ [ذلك الكائن] حتى عند رؤيته بسبب التنويم المغناطيسي لراية البرق السماوية، يصرخون جميعًا في انسجام تام.
“——!”
يصرخ جيون ميونغ هون أيضًا بصوت عالٍ، بشكل لا يوصف.
‘ماهذا ماهذا ماهذا ماهذا ماهذا ماهذا ماهذا ماهذا ماهذا…’
بينما يضع ذلك الكائن العظيم نظره، تبدأ طاقة السماء والأرض الروحية في الارتفاع بشكل كبير.
طقطقة، طقطقة!
في وقت واحد، يبدأ الشيوخ الذين يمتصون طاقة السماء والأرض الروحية في الانفجار واحدًا تلو الآخر.
حتى لو انفجرت أجسادهم المادية، فإن أرواحهم الوليدة لا تزال باقية.
ومع ذلك، لم تتمكن أي من أرواحهم الوليدة من الهروب من أماكنها.
أرواح شيوخ الروح الوليدة المنفجرين وشيوخ الكائن السماوي الكبار راكعون بتواضع وأيديهم متشابكة أمامهم ورؤوسهم منحنية.
في ذلك المشهد الغريب إلى حد ما، فشل جيون ميونغ هون حتى في إدراك أن طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي بأكملها قد غطتها لعنة مظلمة.
يجب أن أوقفها. هذا هو أول ما يشعر به جيون ميونغ هون عندما يشهد [ذلك]. أسلوب المحنة السماوية للبرق الأحمر، صوت البرق، من أعماق روحه إلى أطراف جسده. كل جزء يشكل الوجود المعروف باسم جيون ميونغ هون يقرع أجراس الإنذار بجنون. ‘سأموت سأموت سأموت سأموت سأموت سأموت سأموت إذا لم أستطع إيقافها سأموت.’ “هووووووواه!” جيون ميونغ هون، أسرع من أي شخص آخر، يندفع نحو جين بيوك هو لينتزع راية البرق السماوية من يده، وبنصف وعيه، يغمرها بـ ‘القوة’. التشي، الروح، القدر. الغرائز من ثلاث مستويات من الوجود تقود جيون ميونغ هون، وتنقش قسراً في ذهنه طريقة استخدام قوة محنة البرق الأحمر السماوية، السلطة المطلقة لجسد الرعد الذهبي السماوي. بشكل غريزي تقريبًا، يقوي [الختم] على راية البرق السماوية وباستخدام قوة البرق السماوي، يحفز المستوى لتمزيق الحاجز البعدي. صوت البرق يهمس له. [ذلك الكائن] لا يمكنه المجيء إلى هنا بالكامل. لقد كشف فقط عن نظرته باستخدام راية البرق السماوية كإحداثيات. لذلك، إذا طردت راية البرق السماوية خارج البعد، فلن يتمكن [ذلك الكائن] من المجيء إلى هنا. هذا ما يخبره به. بينما تدور عيناه للخلف ويزبد فمه، يمسك جيون ميونغ هون براية البرق السماوية ويمزق صدعًا بُعديًا، محاولًا دفعها إلى الداخل. ومع ذلك، ترفض راية البرق السماوية الدخول. صوت أنثوي واضح ورنان يصل إلى آذان جيون ميونغ هون. [أهـهـهـهـه… ميونغ هون-آه، ميونغ هون-آه. يا ميونغ هون الشاكر لي.] خشخشة… امرأة بيضاء الشعر بأصابع نحيلة تشبه اليشم تظهر فجأة أمام جيون ميونغ هون، وتداعب خده. [يجب أن أدمر طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. السيد بحاجة لرؤيتك. المالك العظيم للعقاب السماوي بحاجة إلى الإمساك بخيط القدر الذي تركه الإله الذهبي ومحو آثاره. لذا، يا عزيزي ميونغ هون، توقف عن هذا.] “غرغغغغغغ!” عند رؤية المرأة ذات الشعر الأبيض التي لا يظهر وجهها بوضوح، يشعر جيون ميونغ هون بشيء ينفجر في ذهنه. إنها ذكرى. ذكرى سماع [اسم] هذه المرأة عندما دخل قاعة تبجيل الرعد! ‘لماذا، لماذا لم أنتبه لهذه الذكرى كل هذا الوقت؟’ جيون ميونغ هون نفسه لا يستطيع أن يفهم. بالتأكيد، في ذلك اليوم. ألم يعطه سيو أون هيون تحذيرًا مشؤومًا بشأن راية البرق السماوية؟ حتى لو لم يكن ذلك صحيحًا، كاد جيون ميونغ هون أن ينسى كل شيء عن تلك اللحظة باستثناء [اسمها] حتى الآن. ولكن في هذه اللحظة. يمكن لجيون ميونغ هون أن يعرف من خلال النظر إلى زينغلي. “ميونغ هون-آه، ماذا تفعل!” “لماذا تنتزع راية البرق السماوية فجأة!” “هل تنوي خيانة الطائفة مثل سيو أون هيون!” عند رؤية شيوخ الطائفة، الذين كانت عيونهم مجنونة بشكل غير عادي، يصرخون فجأة في وجه جيون ميونغ هون وهو يحمل راية البرق السماوية، يمكنه أن يعرف. أسلوب المحنة السماوية للبرق الأحمر، صوت البرق، يخبره. طوال هذا الوقت. كان الجميع من طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، بما في ذلك جيون ميونغ هون، مسحورين بهذا الوحش. يتذكر جيون ميونغ هون. حتى الآن، كان صوت البرق من [نوعين]. الصوت اللزج والساحر إلى حد ما الذي علّم أسلوب المحنة السماوية للبرق الأحمر قبل خيانة سيو أون هيون. وبعد أن هرب سيو أون هيون براية البرق السماوية، صوت أضعف وأصغر بكثير من الصوت المغري، ولكنه لطيف ونقي. اليوم فقط يدرك أن صاحب الصوت الأول هو الكيان الذي أمامه. “جيون ميونغ هون! ألا تسمع كلام سيد الطائفة الأعلى!؟” كما لو أنه لا يستطيع رؤية [ذلك الكائن] داخل [السماوات]. كما لو أنه لا يستطيع رؤية زينغلي، التي كشفت عن نفسها بوضوح. جين بيوك هو، وعيناه مقلوبتان، يهاجم جيون ميونغ هون. كوارورورونغ! صاعقة جين بيوك هو تسقط على جيون ميونغ هون. على الرغم من امتصاص البرق على الفور، يشعر جيون ميونغ هون بتركيزه على دفع راية البرق السماوية في الصدع البعدي يتزعزع. “أنت! ارفع يديك عن راية البرق السماوية الآن!” “هل ترغب في أن تكون مثل سيو أون هيون، أيها الوغد الخائن!” “أنت!!!” يضغط جيون ميونغ هون على أسنانه. عائلته توبخه. ليس بإرادتهم، ولكن بسبب هذا الوحش الذي أمامهم! فقط أسلوب المحنة السماوية للبرق الأحمر وصوت البرق النقي يحميانه من براثن زينغلي. لكن. [ميونغ هون-آه.] بينما تنادي زينغلي مرة أخرى على اسم جيون ميونغ هون، يشعر هو نفسه بالقوة تغادر ذراعيه. عندما تناديه زينغلي باسمه، يرغب في أن يوكل إليها كل شيء. يرغب في تكريس نفسه. يرغب في العودة إليها. “آه، لا…” يضغط جيون ميونغ هون على أسنانه وهو ينظر إلى [ذلك الكائن] الذي ظهر في السماء. نظر إلى الأسفل إلى جين سو هاي، التي كانت تنظر إليه. “إنهم، عائلتي…!” [ميونغ هون-آه.] بينما تنادي على اسم جيون ميونغ هون مرة أخرى، يغمره إحساس مرعب. في أعماق ذكرياته. فجأة، تتبادر إلى ذهنه طفولته. يتذكر أيام روضة الأطفال. في ذلك الوقت، زينغلي، التي كانت معلمته في روضة الأطفال، همست وهي تداعب جسد جيون ميونغ هون بالكامل. ميونغ هون-آه، يجب أن تستمع إلي جيدًا. ‘آه، لا. لم تكن هناك معلمة مثلك!’ خلال سنوات دراسته الابتدائية. يتذكر جميع معلمي فصوله من الصف الأول إلى السادس. كان جميع معلمي فصول جيون ميونغ هون نساءً ذوات شعر أبيض طويل. ‘لا، لا تتفوه بالهراء!’ في المدرسة الإعدادية، يتذكر جيون ميونغ هون فتاة ذات شعر أبيض كانت زميلته في الفصل. وكانت معلمة فصله خلال المدرسة الإعدادية أيضًا امرأة ذات شعر أبيض طوال السنوات الثلاث. ‘آه، لا…’ خلال المدرسة الثانوية. يتذكر جيون ميونغ هون تصفيفة الشعر التي كانت شائعة بين زملائه في الفصل. في ذلك الوقت، كانت جميع الفتيات يأتين إلى المدرسة بشعر أبيض طويل. بالتفكير في الأمر، بدا أن جميع المعلمات في مدرسته كن أيضًا ذوات شعر أبيض ويبدون متطابقات تمامًا. ‘هو، هوا…’ خلال الجامعة. كان جيون ميونغ هون وحيدًا. لأن كل من في الجامعة باستثناء جيون ميونغ هون كان امرأة ذات شعر أبيض. [ميونغ هون-آه.] بأصابع رقيقة، تداعب المرأة ذات الشعر الأبيض خد جيون ميونغ هون وتهمس في أذنه. تبدأ عينا جيون ميونغ هون تضيقان. وجوه كل من يعرفهم تتحول إلى نساء ذوات شعر أبيض. يفكر في زملائه في شركة SJD. المدير والرئيس، كلاهما من النساء ذوات الشعر الأبيض، كانتا تحبان التنزه. اثنتان من النساء ذوات الشعر الأبيض، اللتان كانتا زميلتي دخول جيون ميونغ هون، لم تكونا على علاقة جيدة به. الموظفة الجديدة كانت أيضًا امرأة ذات شعر أبيض. ‘آه، لا!’ يواصل جيون ميونغ هون غربلة ذكرياته. تدريجيًا، يتذكر الشخصيات من طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. “توقفي! لا تدخلي رأسي!” [ميونغ هون-آه…] المرأة التي يحبها أكثر من غيرها. وجه سو هاي… وأخيرًا. يبكي جيون ميونغ هون ويصرخ، متخليًا عن دفع زينغلي إلى الصدع البعدي. [هووووووواه!] يصرخ بصوت عالٍ، حتى أنه يضمن طاقة روحية في صرخته، ويسرع راكضًا إلى جين سو هاي وينظر إلى وجهها. لحسن الحظ، إنها جين سو هاي كما يجب أن تكون، وليست ذات شعر أبيض. “جيون ميونغ هون…؟ ما الأمر؟” “سو، سو هاي… سو هاي…” وبعد ذلك. زييينغ! فجأة. يشعر جيون ميونغ هون بتغير في ‘صوت البرق’ الذي كان ينصحه. لم يعد صوتًا شريرًا ومغريًا مثل صوت زينغلي، بل صوت ضعيف لكنه واضح ونقي للبرق. لطالما قاد صوت البرق هذا جيون ميونغ هون إلى الطريق الصحيح. على الرغم من أنه كان يشعر دائمًا بالرفض تجاه صوت زينغلي، إلا أنه كان يؤمن دائمًا بأن صوت البرق هذا هو حقًا صوت البرق الأصيل، وهو صوت اعتمد عليه في أعماق قلبه. لكن في اللحظة التالية. يشك جيون ميونغ هون في أذنيه. عُد إلي… بدأ صوت البرق الضعيف ولكن الواضح والنقي فجأة في تكرار صوت غريب كما لو كان قد فقد عقله. عُد… عُد… عُد… فجأة، بدا أن البرق الذي لم يكن أكثر من ‘ظاهرة’ قد جُن. لكن هذه ليست النهاية. “آآآآآآآآه!!!” “كيااااااه!” “آآآآه!” “هوووووواه!” بينما ينزل [ذلك الكائن] بالكامل مسترشدًا براية البرق السماوية، فإن الشيوخ والشيوخ الكبار في طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، الذين لم يكونوا على دراية بـ [ذلك الكائن] حتى عند رؤيته بسبب التنويم المغناطيسي لراية البرق السماوية، يصرخون جميعًا في انسجام تام. “——!” يصرخ جيون ميونغ هون أيضًا بصوت عالٍ، بشكل لا يوصف. ‘ماهذا ماهذا ماهذا ماهذا ماهذا ماهذا ماهذا ماهذا ماهذا…’ بينما يضع ذلك الكائن العظيم نظره، تبدأ طاقة السماء والأرض الروحية في الارتفاع بشكل كبير. طقطقة، طقطقة! في وقت واحد، يبدأ الشيوخ الذين يمتصون طاقة السماء والأرض الروحية في الانفجار واحدًا تلو الآخر. حتى لو انفجرت أجسادهم المادية، فإن أرواحهم الوليدة لا تزال باقية. ومع ذلك، لم تتمكن أي من أرواحهم الوليدة من الهروب من أماكنها. أرواح شيوخ الروح الوليدة المنفجرين وشيوخ الكائن السماوي الكبار راكعون بتواضع وأيديهم متشابكة أمامهم ورؤوسهم منحنية. في ذلك المشهد الغريب إلى حد ما، فشل جيون ميونغ هون حتى في إدراك أن طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي بأكملها قد غطتها لعنة مظلمة.
زييينغ!
[يا سيدي…]
بعيدًا، تصعد زينغلي إلى السماء.
من خلال تقنية إطفاء محنة السماوات الإلهية، بالكاد أتمكن من النظر إلى السماء وأضغط على أسناني.
إنها مجرد عين واحدة، ولكن على الرغم من استدعاء إرادة يانغ سو جين لإطفاء محنة السماوات الإلهية، أشعر وكأن عقلي على وشك الانهيار الآن.
ربما أي شخص آخر تعلم نفس تقنية إطفاء محنة السماوات الإلهية كان سيفقد عقله ويبدأ في الترديد للعودة منذ فترة طويلة.
‘إنها البداية فقط.’
بالكاد أتمسك بعقلي المنهار، أحاول السيطرة على جسدي المرتجف وأحاول بدء الطقوس.
‘تحرك يا جسدي! أرجوك تحرك!’
عندما كنت أحاول قسراً تحريك جسدي في حالة من الذعر.
زييينغ!
أسمع صوتًا واخزًا.
في نفس الوقت، أشعر بـ [إرادة] معينة يتم نقلها إلي.
هذا هو، هذا هو…!!!
(ملاحظات المترجم: قام المؤلف بشيء حيث تقرأ الكلمات الزوجية والفردية بشكل منفصل لتشكيل عبارتين. بالطبع، يبدو الأمر سيئًا جدًا باللغة الإنجليزية، لذا إليك ما تعنيه:)
“الآن وقد تم العثور عليه، سأمحو آثار الإله الذهبي من العوالم الخالدة الثلاثة آلاف.”
“هل كنت داخل جسد جوهر الصقيع الساطع، جوهر العقاب السماوي العظيم؟ عُد الآن إلى هذا الخالد العظيم.”
“هووووووواه!!!”
أشعر بالدم يتدفق من فتحاتي السبع.
أستطيع أن أسمع!
أستطيع أن أسمع!
يمكن سماع [إرادة] الكائن العظيم!
“عُـ، عُـ، عُد… عُـ…”
مع تدفق الدموع والدم، أحاول أن أشبك يدي معًا، وأبكي بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
الأمر واضح جدًا.
في حياتي الماضية، سمع جين بيوك هو صوت ذلك الكائن، لكن لم أكن قادرًا على سماعه؟
لماذا هذا؟
بالطبع.
في ذلك الوقت، كان جين بيوك هو يسير على الطريق العظيم لداو البرق، وكنت شخصًا بائسًا لا يعرف حتى حرف البرق في أسلوب مسار البرق.
هذا صحيح!
الآن بعد أن تعلمت أيضًا تقنية إطفاء محنة السماوات الإلهية، وهي أسلوب مسار البرق، يمكنني الاستماع إلى صوت ذلك الكائن والعودة إليه…
‘إطفاء محنة السماوات الإلهية!!!’
زييينغ!
بمجرد أن تصل أفكاري إلى ‘إطفاء محنة السماوات الإلهية’، أشعر بعقلي يعود وأوقف يدي التي كانت تحاول لا إراديًا اتخاذ وضعية الصلاة.
“ها، هاها…”
يتدفق العرق البارد عليّ.
ذلك الشخص، لا، [ذلك الكائن] لا يحاول السيطرة علي ولا يحمل أي حقد.
لقد نقل مجرد [إرادة] ضخمة إلى زينغلي، وأنا، الذي تعلمت أسلوب مسار البرق، صادف أن سمعت تلك [الإرادة].
أنا لا أفهم حتى ما تعنيه [الإرادة].
ومع ذلك، فإن مجرد سماع [إرادة] بدون حقد كاد أن يدمر كل قراراتي وتصميمي، وكاد أن يحولني إلى حطام.
‘إذن هذه هي الفجوة بيني وبين الخالد الحاكم…’
أتمكن من الوقوف بجسدي المرتجف وأواصل النظر إلى السماء.
بلوب!
انفجرت كلتا مقلتي عيني.
لا يهم.
بسرعة أعيد تكوين مقلتي عيني، أمنعهما من الانفجار بقوة إطفاء محنة السماوات الإلهية.
أبدأ الطقوس في الظلام.
وو-وونغ!
عندما أقوم بتنشيط إطفاء محنة السماوات الإلهية، تبدأ الطاقة السماوية في التغير.
كورونغ، كورورونغ…
في نفس الوقت، تبدأ كيانات مألوفة جدًا في إخراج رؤوسها.
الغيوم الداكنة.
تلك التي كانت تتدخل دائمًا في تدريبي.
خلال مرحلة تنقية التشي، كم يئست بسبب تلك الغيوم الداكنة؟
كوغوغوغو!
إنها ليست ظاهرة سماوية نموذجية.
الغيوم الداكنة التي استدعتها تقنية إطفاء محنة السماوات الإلهية لها نفس الشعور تمامًا مثل [تلك] الغيوم الداكنة التي سببها الرفض السماوي خلال مرحلة تنقية التشي الخاصة بي.
إنها غيوم تشكلت بفعل القدر.
على وجه التحديد، إنها غيوم تشكلت بفعل كارثة مدمرة.
بينما تحجب الغيوم الداكنة نظر مالك العقاب السماوي للحظات، مما يقطع الاتصال بسيدها، أشعر أن زينغلي تنظر نحوي وهي تنظر إلى السماء.
تتجمع الكارثة وتتجمع، لتصبح قوة قوية بما يكفي لتحريف مصير السماوات.
هذا الطقس ليس ميمونًا أبدًا.
لذلك، لإكمال هذا الطقس بأمان، هناك حاجة إلى قربان.
“أنا أقدم.”
يقتصر قربان الطقوس على أولئك الذين يمتلكون قوة ‘الرعد السماوي الإلهي الذهبي’.
والطرد من طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي يعني أكثر من مجرد الطرد من الطائفة.
أن تكون ‘منفصلاً’ عن طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي يعني أن تصبح ‘طائفة رعد سماوي إلهي ذهبي أخرى’ بنفسك.
هذا هو الأساس الذي طلبت على أساسه من هون وون أن يعترف بي كطائفة رعد سماوي إلهي ذهبي أخرى.
تقديم قوة أولئك الذين يمتلكون شكلاً آخر من أشكال الرعد السماوي الإلهي الذهبي كقربان.
هذه هي تقنية إطفاء محنة السماوات الإلهية.
لكن هذا يعني أن ‘المرء نفسه’ مدرج أيضًا في نطاق القرابين.
أعكس جزءًا من تعويذة تقنية إطفاء محنة السماوات الإلهية.
تسبااه!
تمامًا كما أن جوهر اللعنات والبركات يعتمد فقط على وجود أو غياب القلب.
ربما يكون الفرق بين الفنون الشيطانية والتدريب (الأساليب الأرثوذكسية) هو أيضًا مسألة كيفية تدفق القلب.
على عكس ما قصده يانغ سو جين، تبدأ تقنية إطفاء محنة السماوات الإلهية في الظهور بشكل مختلف تمامًا.
تستستستست!
أدمج قوة تقنية إطفاء محنة السماوات الإلهية داخل روحي الوليدة مع تعويذة شبح الين الروحية باستخدام بحر البر وجبل النعمة.
في وقت واحد، أعكس تعويذة شبح الين الروحية المنشطة وتعويذة بركة الأوركيد البيضاء.
باااااه!
في نفس الوقت، تنعكس جميع اللعنات التي غطت طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي في شكل تايين ضخم إلى بركات،
والبركات التي احتلت مركز تايين في شكل يانغ أصغر تصبح مركز تايانغ في شكل يين أصغر.
ينعكس الين واليانغ، وفي نفس الوقت، تنعكس أيضًا تقنية إطفاء محنة السماوات الإلهية المدمجة معهما!
باتسوتستستست!
مصحوبًا بأزهار الأوركيد البيضاء التي تتفتح في كل مكان، أمد يدي نحو السماء.
في الأصل طقس يضحي بكل شيء لإكمال الذات.
لكن، في هذه اللحظة، تحطم إرث يانغ سو جين تمامًا.
لقد تبنى إرادته مجنون يضحي بنفسه لحماية كل شيء.
كوغوغوغوغو!
تبدأ الغيوم الداكنة المحملة بالكوارث في السماء بالانهمار نحوي.
“أقدم نفسي كقربان، يا قدر. أرجوك!”
كوينغ، كوارورورونغ!
من أماكن مختلفة داخل الغيوم الداكنة، تومض صواعق زرقاء شرسة وتبدأ في السقوط في جميع أنحاء طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي.
“أرجوك حول مصير الدمار!”
كوارورورورونغ!
تضرب الصواعق الزرقاء من جميع الاتجاهات.
البرق الأزرق، الذي سعى دائمًا لقتلي وعرقلة تدريبي، الآن، في هذه اللحظة، يضرب كل شخص في طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي دون قتلهم، ويغير الطاقة السماوية الممنوحة لهم.
كوغوغوغوغو!
أشعر بكل الغيوم الداكنة المليئة بالكوارث تدخلني، وأنا أتصبب عرقًا باردًا مريرًا.
طاقتي السماوية تتغير.
ليست مجرد مصيبة كبرى.
لم أر قط مثل هذه الكارثة المشؤومة من قبل.
وبينما تدخل الغيوم الداكنة إلي، مما يسمح برؤية السماء مرة أخرى،
أنا قادر على مقابلة نظرة مالك العقاب السماوي.
‘آه…’
أدرك.
مالك العقاب السماوي غاضب.
في نفس الوقت، زينغلي، التي كانت تنظر إليّ لبعض الوقت، تمد يدها نحوي.
[سيو أون هيون.]
“…!”
[سيو أون هيون.]
أشاهد زينغلي بتوتر.
[سيو أون هيون.]
تنادي زينغلي اسمي ثلاث مرات متتالية.
يجب أن أوقفها. هذا هو أول ما يشعر به جيون ميونغ هون عندما يشهد [ذلك]. أسلوب المحنة السماوية للبرق الأحمر، صوت البرق، من أعماق روحه إلى أطراف جسده. كل جزء يشكل الوجود المعروف باسم جيون ميونغ هون يقرع أجراس الإنذار بجنون. ‘سأموت سأموت سأموت سأموت سأموت سأموت سأموت إذا لم أستطع إيقافها سأموت.’ “هووووووواه!” جيون ميونغ هون، أسرع من أي شخص آخر، يندفع نحو جين بيوك هو لينتزع راية البرق السماوية من يده، وبنصف وعيه، يغمرها بـ ‘القوة’. التشي، الروح، القدر. الغرائز من ثلاث مستويات من الوجود تقود جيون ميونغ هون، وتنقش قسراً في ذهنه طريقة استخدام قوة محنة البرق الأحمر السماوية، السلطة المطلقة لجسد الرعد الذهبي السماوي. بشكل غريزي تقريبًا، يقوي [الختم] على راية البرق السماوية وباستخدام قوة البرق السماوي، يحفز المستوى لتمزيق الحاجز البعدي. صوت البرق يهمس له. [ذلك الكائن] لا يمكنه المجيء إلى هنا بالكامل. لقد كشف فقط عن نظرته باستخدام راية البرق السماوية كإحداثيات. لذلك، إذا طردت راية البرق السماوية خارج البعد، فلن يتمكن [ذلك الكائن] من المجيء إلى هنا. هذا ما يخبره به. بينما تدور عيناه للخلف ويزبد فمه، يمسك جيون ميونغ هون براية البرق السماوية ويمزق صدعًا بُعديًا، محاولًا دفعها إلى الداخل. ومع ذلك، ترفض راية البرق السماوية الدخول. صوت أنثوي واضح ورنان يصل إلى آذان جيون ميونغ هون. [أهـهـهـهـه… ميونغ هون-آه، ميونغ هون-آه. يا ميونغ هون الشاكر لي.] خشخشة… امرأة بيضاء الشعر بأصابع نحيلة تشبه اليشم تظهر فجأة أمام جيون ميونغ هون، وتداعب خده. [يجب أن أدمر طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. السيد بحاجة لرؤيتك. المالك العظيم للعقاب السماوي بحاجة إلى الإمساك بخيط القدر الذي تركه الإله الذهبي ومحو آثاره. لذا، يا عزيزي ميونغ هون، توقف عن هذا.] “غرغغغغغغ!” عند رؤية المرأة ذات الشعر الأبيض التي لا يظهر وجهها بوضوح، يشعر جيون ميونغ هون بشيء ينفجر في ذهنه. إنها ذكرى. ذكرى سماع [اسم] هذه المرأة عندما دخل قاعة تبجيل الرعد! ‘لماذا، لماذا لم أنتبه لهذه الذكرى كل هذا الوقت؟’ جيون ميونغ هون نفسه لا يستطيع أن يفهم. بالتأكيد، في ذلك اليوم. ألم يعطه سيو أون هيون تحذيرًا مشؤومًا بشأن راية البرق السماوية؟ حتى لو لم يكن ذلك صحيحًا، كاد جيون ميونغ هون أن ينسى كل شيء عن تلك اللحظة باستثناء [اسمها] حتى الآن. ولكن في هذه اللحظة. يمكن لجيون ميونغ هون أن يعرف من خلال النظر إلى زينغلي. “ميونغ هون-آه، ماذا تفعل!” “لماذا تنتزع راية البرق السماوية فجأة!” “هل تنوي خيانة الطائفة مثل سيو أون هيون!” عند رؤية شيوخ الطائفة، الذين كانت عيونهم مجنونة بشكل غير عادي، يصرخون فجأة في وجه جيون ميونغ هون وهو يحمل راية البرق السماوية، يمكنه أن يعرف. أسلوب المحنة السماوية للبرق الأحمر، صوت البرق، يخبره. طوال هذا الوقت. كان الجميع من طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، بما في ذلك جيون ميونغ هون، مسحورين بهذا الوحش. يتذكر جيون ميونغ هون. حتى الآن، كان صوت البرق من [نوعين]. الصوت اللزج والساحر إلى حد ما الذي علّم أسلوب المحنة السماوية للبرق الأحمر قبل خيانة سيو أون هيون. وبعد أن هرب سيو أون هيون براية البرق السماوية، صوت أضعف وأصغر بكثير من الصوت المغري، ولكنه لطيف ونقي. اليوم فقط يدرك أن صاحب الصوت الأول هو الكيان الذي أمامه. “جيون ميونغ هون! ألا تسمع كلام سيد الطائفة الأعلى!؟” كما لو أنه لا يستطيع رؤية [ذلك الكائن] داخل [السماوات]. كما لو أنه لا يستطيع رؤية زينغلي، التي كشفت عن نفسها بوضوح. جين بيوك هو، وعيناه مقلوبتان، يهاجم جيون ميونغ هون. كوارورورونغ! صاعقة جين بيوك هو تسقط على جيون ميونغ هون. على الرغم من امتصاص البرق على الفور، يشعر جيون ميونغ هون بتركيزه على دفع راية البرق السماوية في الصدع البعدي يتزعزع. “أنت! ارفع يديك عن راية البرق السماوية الآن!” “هل ترغب في أن تكون مثل سيو أون هيون، أيها الوغد الخائن!” “أنت!!!” يضغط جيون ميونغ هون على أسنانه. عائلته توبخه. ليس بإرادتهم، ولكن بسبب هذا الوحش الذي أمامهم! فقط أسلوب المحنة السماوية للبرق الأحمر وصوت البرق النقي يحميانه من براثن زينغلي. لكن. [ميونغ هون-آه.] بينما تنادي زينغلي مرة أخرى على اسم جيون ميونغ هون، يشعر هو نفسه بالقوة تغادر ذراعيه. عندما تناديه زينغلي باسمه، يرغب في أن يوكل إليها كل شيء. يرغب في تكريس نفسه. يرغب في العودة إليها. “آه، لا…” يضغط جيون ميونغ هون على أسنانه وهو ينظر إلى [ذلك الكائن] الذي ظهر في السماء. نظر إلى الأسفل إلى جين سو هاي، التي كانت تنظر إليه. “إنهم، عائلتي…!” [ميونغ هون-آه.] بينما تنادي على اسم جيون ميونغ هون مرة أخرى، يغمره إحساس مرعب. في أعماق ذكرياته. فجأة، تتبادر إلى ذهنه طفولته. يتذكر أيام روضة الأطفال. في ذلك الوقت، زينغلي، التي كانت معلمته في روضة الأطفال، همست وهي تداعب جسد جيون ميونغ هون بالكامل. ميونغ هون-آه، يجب أن تستمع إلي جيدًا. ‘آه، لا. لم تكن هناك معلمة مثلك!’ خلال سنوات دراسته الابتدائية. يتذكر جميع معلمي فصوله من الصف الأول إلى السادس. كان جميع معلمي فصول جيون ميونغ هون نساءً ذوات شعر أبيض طويل. ‘لا، لا تتفوه بالهراء!’ في المدرسة الإعدادية، يتذكر جيون ميونغ هون فتاة ذات شعر أبيض كانت زميلته في الفصل. وكانت معلمة فصله خلال المدرسة الإعدادية أيضًا امرأة ذات شعر أبيض طوال السنوات الثلاث. ‘آه، لا…’ خلال المدرسة الثانوية. يتذكر جيون ميونغ هون تصفيفة الشعر التي كانت شائعة بين زملائه في الفصل. في ذلك الوقت، كانت جميع الفتيات يأتين إلى المدرسة بشعر أبيض طويل. بالتفكير في الأمر، بدا أن جميع المعلمات في مدرسته كن أيضًا ذوات شعر أبيض ويبدون متطابقات تمامًا. ‘هو، هوا…’ خلال الجامعة. كان جيون ميونغ هون وحيدًا. لأن كل من في الجامعة باستثناء جيون ميونغ هون كان امرأة ذات شعر أبيض. [ميونغ هون-آه.] بأصابع رقيقة، تداعب المرأة ذات الشعر الأبيض خد جيون ميونغ هون وتهمس في أذنه. تبدأ عينا جيون ميونغ هون تضيقان. وجوه كل من يعرفهم تتحول إلى نساء ذوات شعر أبيض. يفكر في زملائه في شركة SJD. المدير والرئيس، كلاهما من النساء ذوات الشعر الأبيض، كانتا تحبان التنزه. اثنتان من النساء ذوات الشعر الأبيض، اللتان كانتا زميلتي دخول جيون ميونغ هون، لم تكونا على علاقة جيدة به. الموظفة الجديدة كانت أيضًا امرأة ذات شعر أبيض. ‘آه، لا!’ يواصل جيون ميونغ هون غربلة ذكرياته. تدريجيًا، يتذكر الشخصيات من طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. “توقفي! لا تدخلي رأسي!” [ميونغ هون-آه…] المرأة التي يحبها أكثر من غيرها. وجه سو هاي… وأخيرًا. يبكي جيون ميونغ هون ويصرخ، متخليًا عن دفع زينغلي إلى الصدع البعدي. [هووووووواه!] يصرخ بصوت عالٍ، حتى أنه يضمن طاقة روحية في صرخته، ويسرع راكضًا إلى جين سو هاي وينظر إلى وجهها. لحسن الحظ، إنها جين سو هاي كما يجب أن تكون، وليست ذات شعر أبيض. “جيون ميونغ هون…؟ ما الأمر؟” “سو، سو هاي… سو هاي…” وبعد ذلك. زييينغ! فجأة. يشعر جيون ميونغ هون بتغير في ‘صوت البرق’ الذي كان ينصحه. لم يعد صوتًا شريرًا ومغريًا مثل صوت زينغلي، بل صوت ضعيف لكنه واضح ونقي للبرق. لطالما قاد صوت البرق هذا جيون ميونغ هون إلى الطريق الصحيح. على الرغم من أنه كان يشعر دائمًا بالرفض تجاه صوت زينغلي، إلا أنه كان يؤمن دائمًا بأن صوت البرق هذا هو حقًا صوت البرق الأصيل، وهو صوت اعتمد عليه في أعماق قلبه. لكن في اللحظة التالية. يشك جيون ميونغ هون في أذنيه. عُد إلي… بدأ صوت البرق الضعيف ولكن الواضح والنقي فجأة في تكرار صوت غريب كما لو كان قد فقد عقله. عُد… عُد… عُد… فجأة، بدا أن البرق الذي لم يكن أكثر من ‘ظاهرة’ قد جُن. لكن هذه ليست النهاية. “آآآآآآآآه!!!” “كيااااااه!” “آآآآه!” “هوووووواه!” بينما ينزل [ذلك الكائن] بالكامل مسترشدًا براية البرق السماوية، فإن الشيوخ والشيوخ الكبار في طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، الذين لم يكونوا على دراية بـ [ذلك الكائن] حتى عند رؤيته بسبب التنويم المغناطيسي لراية البرق السماوية، يصرخون جميعًا في انسجام تام. “——!” يصرخ جيون ميونغ هون أيضًا بصوت عالٍ، بشكل لا يوصف. ‘ماهذا ماهذا ماهذا ماهذا ماهذا ماهذا ماهذا ماهذا ماهذا…’ بينما يضع ذلك الكائن العظيم نظره، تبدأ طاقة السماء والأرض الروحية في الارتفاع بشكل كبير. طقطقة، طقطقة! في وقت واحد، يبدأ الشيوخ الذين يمتصون طاقة السماء والأرض الروحية في الانفجار واحدًا تلو الآخر. حتى لو انفجرت أجسادهم المادية، فإن أرواحهم الوليدة لا تزال باقية. ومع ذلك، لم تتمكن أي من أرواحهم الوليدة من الهروب من أماكنها. أرواح شيوخ الروح الوليدة المنفجرين وشيوخ الكائن السماوي الكبار راكعون بتواضع وأيديهم متشابكة أمامهم ورؤوسهم منحنية. في ذلك المشهد الغريب إلى حد ما، فشل جيون ميونغ هون حتى في إدراك أن طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي بأكملها قد غطتها لعنة مظلمة.
الفصل 262: محنة السماوات (2)
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات