الصراع
198 الصراع
“هيهي! خطوات الثعلب الروحي للأخ الطاوي أصبحت أقوى بكثير من ذي قبل. لقد وصلت حقا إلى الكمال!” الرجل العجوز، رأى أن الراهب الطاوي قد ترك الشاب يهرب، شعر أن الأمر غريب للغاية؛ ومع ذلك، لم يتحرك لمنعه، بل بدأ في مدح الشخص الآخر.
بـ “بانغ!”، لم تحدث الأداتان السحريتان عاليتا الجودة سوى شقين صغيرين في المستشعرين قبل أن ترتد بصوت حاد جانبا، مما أثار دهشة هان لي مؤقتا.
لم يستمر الشاب الشاحب في الكلام؛ استدار على الفور وانطلق خارج الوادي، ولم يجرؤ حتى على الالتفات لإلقاء نظرة. كان يعلم في قلبه أن هناك فجوة واسعة بين قوته وقوة هذين الشخصين الآخرين. الاستمرار في القتال من أجل الأدوية الروحية كان بمثابة طلب الموت؛ استعداد الخصم لتركه يهرب كان أمرا يصعب تصديقه بالفعل!
“صلبة جدا! يمكن مقارنتها تقريبا بجودة أداة سحرية متوسطة الجودة!” صرخ هان لي سرا وهو يشعر بالحظ السعيد؛ لو لم يستخدم بعض الحيل الصغيرة، لكان التعامل مع هذا الحريش العملاق سيسبب إهدارا كبيرا للوقت.
لكن قبل أن يتمكن حتى من فتح فمه ليقول شيئا آخر، أدت الجمل التالية من الرجل العجوز والراهب الطاوي إلى تغير لون وجهه بشكل كبير، وبدأ يشعر بالذعر.
رأى هان لي أن خنجره الطائر ووعاء الصدقة الذهبي لم يكونا فعالين جدا، فاستعادهما بسهولة. على الرغم من أن هذا الحشرة كانت قد أصيبت بجرح مميت بالفعل، إلا أن حيويتها كانت قوية جدا، واستمرت في التدحرج بلا توقف. بدا أنها لن تموت في وقت قصير. لذلك، عقد حاجبيه وعرض تقنيته الحركية؛ وبانفجار من السرعة، لمع فوق رأس الوحش الشيطاني ولم يبدِ اهتماما لحياة الوحش أم موته. تبع مباشرة ممر النفق وعاد إلى الغرفة الحجرية.
في هذه الأثناء، بينما كان هان لي يتبع خطته باستمرار، يجمع أنواعا مختلفة من الأدوية الروحية التي لم تنضج بعد، اندلعت صراعات متفجرة بين التلاميذ النخبة في بعض المواقع التي كان الجميع يعلم أن بها أدوية روحية ناضجة للحصاد! بالإضافة إلى ذلك، كان هناك فقط هذه المواقع القليلة التي يعرف فيها الناس بالضبط أن الأدوية الروحية قد نضجت. كان الصراع الكبير بين “الخبراء” من مختلف الطوائف أمرا لا مفر منه!
داخل الغرفة الحجرية، كانت بضع شتلات “زهرة القرد الأرجوانية” لا تزال تنتظر هناك بأمان، مما ملأ قلب هان لي بالفرح!
اتضح أن السبب في أن هان لي تمكن من قطع بطن الوحش الشيطاني بسهولة كان لأنه في اللحظة التي اختفى فيها، كان قد أغرس الشفرات الثماني لـ “شفرات سرب الخنفساء الذهبية” بأطرافها للأعلى في أرض الكهف في نفس. رتبها على طول النفق وترك النصف الأمامي من الشفرات الحادة بشكل لا يصدق على الأرض.
أخرج صندوقا من اليشم بحجم حزمة أغصان تقريبا من حقيبة تخزينه ووضعه على الأرض، ثم استخدم خنجره الطائر ليقطع بعناية الصخرة البنفسجية الصغيرة بأكملها مع “زهرة القرد الأرجوانية”. ثم، قام بتهذيب خنجره الطائر واستخدمه لحمل الصخرة إلى يده. وضعها داخل صندوق اليشم وختمها بعناية.
“أخي الطاوي، لم أتوقع أن نلتقي مرة أخرى اليوم؛ لا بد انه بيننا قدر حقيقي!” هذه المرة، كان المتحدث رجلا عجوزا عاديا يرتدي رداء أزرق ويتكئ على عصا مشي. بدا ظاهريا ودودا للغاية، لكنه في الحقيقة لم يعترف حتى بسؤال الشاب، بل بدأ يتحدث مع الراهب الطاوي الآخر.
عندما تم حصاد جميع الأدوية الروحية بالكامل من قبل هان لي بشكل فردي، لم يأخذ نفسا طويلا مريحا إلا بعد تخزينها جميعا. هدأت حالته الذهنية كثيرا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مشى حوالي عشرين مترا بعيدا عن جثة الحريش وتوقف. ثم، أطلق خنجره الطائر وطعنه بوحشية سبع أو ثماني مرات؛ وعندما رأى أنه لم يتحرك على الإطلاق، استرخى أخيرا وواصل طريقه.
مدّ جسده بكسل، ثم نظف الغرفة الحجرية مرة أخرى بلا مبالاة للتأكد من أنه لم يتجاهل أي شيء في هذا المكان قبل أن يخرج بهدوء.
“ما هي نواياكما بالضبط؟ لقد قتلت أنا هذا الغزال الناري ذو القرون المشتعلة، لذا يجب أن تنتمي الأدوية الروحية إليّ أيضا!” أخيرا، فتح أحد الأشخاص فمه بتعبير مليء بالغضب.
عندما مر هان لي بمكان إصابة الحريش العملاق بأضرار جسيمة، كان ذلك الوحش الشيطاني مستلقيا بالفعل ساكنا على الأرض. لقد مات تماما، والبركة الكبيرة من الدم الأسود السام من جسده تسببت في أن تفوح رائحة غريبة في هذا الجزء من الكهف تثير الغثيان. عندما شمها هان لي، شعر ببعض الدوار والدوخة الخفيفة.
في هذه الأثناء، بينما كان هان لي يتبع خطته باستمرار، يجمع أنواعا مختلفة من الأدوية الروحية التي لم تنضج بعد، اندلعت صراعات متفجرة بين التلاميذ النخبة في بعض المواقع التي كان الجميع يعلم أن بها أدوية روحية ناضجة للحصاد! بالإضافة إلى ذلك، كان هناك فقط هذه المواقع القليلة التي يعرف فيها الناس بالضبط أن الأدوية الروحية قد نضجت. كان الصراع الكبير بين “الخبراء” من مختلف الطوائف أمرا لا مفر منه!
تفاجأ هان لي، وعرف أن هذا كان تأثير السموم المنتشرة في الهواء، فاستهلك بسرعة بعض “مسحوق الروح النقي”، مما أدى إلى تخفيف الشعور غير المريح.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ومع ذلك، هاتان الزهرتان من زهرة القرد الأرجوانية لم تكنا بلون أزرق باهت، بل بلون أرجواني ساحر، وكانتا تطلقان رائحة عطر نادر كثيفة. بالإضافة إلى ذلك، أمام هاتين الزهريتين الغريبتين الأرجوانيتين كان هناك غزال غريب ينمو من رأسه قرون حمراء كالنار. كان جسده قد انقسم إلى نصفين وملقى في بركة من الدم؛ من الواضح أنه مات منذ وقت طويل.
مشى حوالي عشرين مترا بعيدا عن جثة الحريش وتوقف. ثم، أطلق خنجره الطائر وطعنه بوحشية سبع أو ثماني مرات؛ وعندما رأى أنه لم يتحرك على الإطلاق، استرخى أخيرا وواصل طريقه.
“هيهي! خطوات الثعلب الروحي للأخ الطاوي أصبحت أقوى بكثير من ذي قبل. لقد وصلت حقا إلى الكمال!” الرجل العجوز، رأى أن الراهب الطاوي قد ترك الشاب يهرب، شعر أن الأمر غريب للغاية؛ ومع ذلك، لم يتحرك لمنعه، بل بدأ في مدح الشخص الآخر.
لكن بعد أن مشى بضع خطوات فقط، انحنى هان لي من الخصر وانحنى ليخرج شفرة سوداء قصيرة. استخدم إصبعين ليمسح بلطف الطين الأسود حول حافة الشفرة، وشعت الشفرة القصيرة فورا بضوء ذهبي. في الواقع، كانت واحدة من شفرات الأطفال لـ “شفرات سرب الخنفساء الذهبية”.
كان المتحدث شابا يبلغ من العمر حوالي عشرين عاما يرتدي رداء أزرق. كان مظهره وسيما جدا، وقامته نحيلة. كان يحمل في يده اليمنى صليبا طائرا بلون أزرق، وفي يده اليسرى لؤلؤة صفراء. كان الجسمان يتلألأان بضوء روحي؛ من نظرة واحدة، يمكن معرفة أنهما أداتان سحريتان استثنائيتان. لا عجب أن هذا الشخص كان قادرا على قتل تلك الوحوش الشيطانية عالية المستوى التي بدت غير طبيعية بمفرده.
اتضح أن السبب في أن هان لي تمكن من قطع بطن الوحش الشيطاني بسهولة كان لأنه في اللحظة التي اختفى فيها، كان قد أغرس الشفرات الثماني لـ “شفرات سرب الخنفساء الذهبية” بأطرافها للأعلى في أرض الكهف في نفس. رتبها على طول النفق وترك النصف الأمامي من الشفرات الحادة بشكل لا يصدق على الأرض.
“هيهي! خطوات الثعلب الروحي للأخ الطاوي أصبحت أقوى بكثير من ذي قبل. لقد وصلت حقا إلى الكمال!” الرجل العجوز، رأى أن الراهب الطاوي قد ترك الشاب يهرب، شعر أن الأمر غريب للغاية؛ ومع ذلك، لم يتحرك لمنعه، بل بدأ في مدح الشخص الآخر.
لأنه كان قلقا من أن الشفرات الذهبية ستكون لامعة جدا وسيتم اكتشافها مسبقا من قبل الوحش الشيطاني، استخدم هان لي بعض الطمي الأسود لتغطية حافة الشفرة وتحويلها إلى اللون الأسود، مما جعلها نفس لون الكهف الأسود القاتم. بهذه الطريقة، سيكون من الصعب على الوحش الشيطاني اكتشافها.
عندما مر هان لي بمكان إصابة الحريش العملاق بأضرار جسيمة، كان ذلك الوحش الشيطاني مستلقيا بالفعل ساكنا على الأرض. لقد مات تماما، والبركة الكبيرة من الدم الأسود السام من جسده تسببت في أن تفوح رائحة غريبة في هذا الجزء من الكهف تثير الغثيان. عندما شمها هان لي، شعر ببعض الدوار والدوخة الخفيفة.
وهكذا، بعد مطاردته إلى هذا الجزء من الكهف، تم فتح بطنه سرا بواسطة هذه الشفرات الذهبية المغروسة في الأرض رأسا على عقب، حيث كان الحريش العملاق قريبا جدا من الأرض وواجه مصيره بالدفن هناك. الوحش السام المسكين، المعروف بأنه وحش شيطاني عالي المستوى، لم يستخدم بعد ترسانته من تقنيات السموم القوية للغاية، لكنه بهذه الطريقة تم التآمر عليه بتهور وبشكل كامل من قبل هان لي. كانت هذه طريقة موت غير عادلة حقا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجر الشاب من حصن السماء الإمبراطوري غضبا؛ موهبته الشخصية لم تكن عادية، وخلفيته العائلية محترمة للغاية، وكان قوامه أنيقا ووسيما للغاية. لطالما كان محور اهتمام الآخرين أينما ذهب، لكنه الآن يتعرض للإذلال بهذه الطريقة من قبل هذين الرجلين. كيف لا يغضب!
على الرغم من أن هان لي لم يكن يعرف أن الحريش الذي قتله كان وحشا شيطانيا عالي الجودة، إلا أنه كان يعلم أنه حتى لو لم تكن هذه الحشرة السامة كذلك، فمن المؤكد أنها كانت على الأقل أحد الوحوش ذو المستوى المتوسط. وهكذا، كان راضيا للغاية في قلبه لأنه تمكن من التعامل مع هذا الحشرة السامة بسهولة!
لأنه كان قلقا من أن الشفرات الذهبية ستكون لامعة جدا وسيتم اكتشافها مسبقا من قبل الوحش الشيطاني، استخدم هان لي بعض الطمي الأسود لتغطية حافة الشفرة وتحويلها إلى اللون الأسود، مما جعلها نفس لون الكهف الأسود القاتم. بهذه الطريقة، سيكون من الصعب على الوحش الشيطاني اكتشافها.
الآن، خطا سبع أو ثماني خطوات متتالية وانحنى بعد كل خطوة. أخيرا، نظف جميع الشفرات الذهبية واستعادها. ثم، رفع قدميه على الفور لمغادرة المنطقة عندما ألقى نظرة عرضية على الجثة وتردد للحظة قبل أن يمشي نحوها.
“دعنا لا نتحدث عن الماضي. اليوم، يوجد في هذا المكان دوائرين روحيين؛ من المصادفة أنك وأنا يمكننا تقسيمهما بالتساوي. ماذا لو حصل كل شخص على واحدة؟” لم يتحدث الرجل العجوز بأي كلمات زائدة ودعا الراهب الطاوي من طائفة الفراغ الصافي إلى تحالف من أجل تقسيم الأدوية الروحية.
بمجرد أن مشى أمام جثة الحريش العملاق، استخدم هان لي بتهور الشفرة الذهبية في يده وقطع نحو رأسه وظهره وذيله، وطعن كل جزء مرة واحدة. في النهاية، اكتشف أن ظهره كان الجزء الذي يحتوي على أقوى قشرة؛ لم تستطع طعنة الشفرة الذهبية اختراق سوى نصف بوصة. فقط باستمرار تطبيق القوة للأسفل يمكنها أن تقطع ببطء.
لأنه كان قلقا من أن الشفرات الذهبية ستكون لامعة جدا وسيتم اكتشافها مسبقا من قبل الوحش الشيطاني، استخدم هان لي بعض الطمي الأسود لتغطية حافة الشفرة وتحويلها إلى اللون الأسود، مما جعلها نفس لون الكهف الأسود القاتم. بهذه الطريقة، سيكون من الصعب على الوحش الشيطاني اكتشافها.
عندما رأى هذا، لم يتردد هان لي بعد الآن! أطلق على الفور جميع الشفرات الثماني لسرب خنفساء الذهب التي استعادها للتو، وبذل جهدا كبيرا لقطع قشرة ظهر الحريش.
وهكذا، لم يستطع هان لي إلا أن يغادر الكهف مع بعض الأسف، واندفع على الفور نحو الموقع التالي المحدد مسبقا للحصاد. كان يجب أن تكون هناك أيضا بعض “ثمار السماء الروحية” التي لم تنضج بعد في ذلك الموقع.
في وقت قصير، تم قطع بضع قطع من القشرة الصلبة بعرض بضعة أقدام مباشرة ووضعها بعناية في حقيبة تخزينه. كانت هذه أكثر من كافية لصد هجوم واحد من أداة سحرية عالية الجودة وكانت أصنافا جيدة يصعب الحصول عليها. إذا تم صنعها لتكون درعا داخليا مؤقتا، فسيكون ذلك مفيدا جدا له بالتأكيد.
“دعنا لا نتحدث عن الماضي. اليوم، يوجد في هذا المكان دوائرين روحيين؛ من المصادفة أنك وأنا يمكننا تقسيمهما بالتساوي. ماذا لو حصل كل شخص على واحدة؟” لم يتحدث الرجل العجوز بأي كلمات زائدة ودعا الراهب الطاوي من طائفة الفراغ الصافي إلى تحالف من أجل تقسيم الأدوية الروحية.
في الواقع، وفقا لنية هان لي الأصلية، كان يتوق لقطع كل قشرة الحريش وأخذها معه. ولكن إذا فعل ذلك، لكان سيضيع الكثير من الوقت، وبالنسبة لهان لي الحالي، كان الوقت هو الشيء الذي ينقصه بشدة!
لكن بعد أن مشى بضع خطوات فقط، انحنى هان لي من الخصر وانحنى ليخرج شفرة سوداء قصيرة. استخدم إصبعين ليمسح بلطف الطين الأسود حول حافة الشفرة، وشعت الشفرة القصيرة فورا بضوء ذهبي. في الواقع، كانت واحدة من شفرات الأطفال لـ “شفرات سرب الخنفساء الذهبية”.
وهكذا، لم يستطع هان لي إلا أن يغادر الكهف مع بعض الأسف، واندفع على الفور نحو الموقع التالي المحدد مسبقا للحصاد. كان يجب أن تكون هناك أيضا بعض “ثمار السماء الروحية” التي لم تنضج بعد في ذلك الموقع.
“دعنا لا نتحدث عن الماضي. اليوم، يوجد في هذا المكان دوائرين روحيين؛ من المصادفة أنك وأنا يمكننا تقسيمهما بالتساوي. ماذا لو حصل كل شخص على واحدة؟” لم يتحدث الرجل العجوز بأي كلمات زائدة ودعا الراهب الطاوي من طائفة الفراغ الصافي إلى تحالف من أجل تقسيم الأدوية الروحية.
في هذه الأثناء، بينما كان هان لي يتبع خطته باستمرار، يجمع أنواعا مختلفة من الأدوية الروحية التي لم تنضج بعد، اندلعت صراعات متفجرة بين التلاميذ النخبة في بعض المواقع التي كان الجميع يعلم أن بها أدوية روحية ناضجة للحصاد! بالإضافة إلى ذلك، كان هناك فقط هذه المواقع القليلة التي يعرف فيها الناس بالضبط أن الأدوية الروحية قد نضجت. كان الصراع الكبير بين “الخبراء” من مختلف الطوائف أمرا لا مفر منه!
لأنه كان قلقا من أن الشفرات الذهبية ستكون لامعة جدا وسيتم اكتشافها مسبقا من قبل الوحش الشيطاني، استخدم هان لي بعض الطمي الأسود لتغطية حافة الشفرة وتحويلها إلى اللون الأسود، مما جعلها نفس لون الكهف الأسود القاتم. بهذه الطريقة، سيكون من الصعب على الوحش الشيطاني اكتشافها.
داخل وادٍ هادئ جنوب غرب هان لي، كان ثلاثة أشخاص عالقين في مأزق، وكل منهم غير راغب في التراجع بسبب زهرتين من “زهرة القرد الأرجوانية”، وهي نفس النبتة التي حصل عليها هان لي للتو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مشى حوالي عشرين مترا بعيدا عن جثة الحريش وتوقف. ثم، أطلق خنجره الطائر وطعنه بوحشية سبع أو ثماني مرات؛ وعندما رأى أنه لم يتحرك على الإطلاق، استرخى أخيرا وواصل طريقه.
ومع ذلك، هاتان الزهرتان من زهرة القرد الأرجوانية لم تكنا بلون أزرق باهت، بل بلون أرجواني ساحر، وكانتا تطلقان رائحة عطر نادر كثيفة. بالإضافة إلى ذلك، أمام هاتين الزهريتين الغريبتين الأرجوانيتين كان هناك غزال غريب ينمو من رأسه قرون حمراء كالنار. كان جسده قد انقسم إلى نصفين وملقى في بركة من الدم؛ من الواضح أنه مات منذ وقت طويل.
“صلبة جدا! يمكن مقارنتها تقريبا بجودة أداة سحرية متوسطة الجودة!” صرخ هان لي سرا وهو يشعر بالحظ السعيد؛ لو لم يستخدم بعض الحيل الصغيرة، لكان التعامل مع هذا الحريش العملاق سيسبب إهدارا كبيرا للوقت.
ليس بعيدا عن جثة الوحش الغريب، كان هناك ثلاثة أشخاص يقفون في مثلث، كل منهم يرتدي رداء مختلفا. ومع ذلك، لم يتحرك أي منهم، كما لو كانوا خائفين جدا من الاثنين الآخرين.
“أنت تغازل الموت!”
“ما هي نواياكما بالضبط؟ لقد قتلت أنا هذا الغزال الناري ذو القرون المشتعلة، لذا يجب أن تنتمي الأدوية الروحية إليّ أيضا!” أخيرا، فتح أحد الأشخاص فمه بتعبير مليء بالغضب.
عندما تم حصاد جميع الأدوية الروحية بالكامل من قبل هان لي بشكل فردي، لم يأخذ نفسا طويلا مريحا إلا بعد تخزينها جميعا. هدأت حالته الذهنية كثيرا.
كان المتحدث شابا يبلغ من العمر حوالي عشرين عاما يرتدي رداء أزرق. كان مظهره وسيما جدا، وقامته نحيلة. كان يحمل في يده اليمنى صليبا طائرا بلون أزرق، وفي يده اليسرى لؤلؤة صفراء. كان الجسمان يتلألأان بضوء روحي؛ من نظرة واحدة، يمكن معرفة أنهما أداتان سحريتان استثنائيتان. لا عجب أن هذا الشخص كان قادرا على قتل تلك الوحوش الشيطانية عالية المستوى التي بدت غير طبيعية بمفرده.
“نعم، لم أفكر أيضا أنني سأقابل السيد لي مرة أخرى اليوم!” قال الراهب الطاوي بوجه هادئ. كان يحمل سيفا طويلا بسيطا في غمده ولم ينظر أيضا إلى الشاب.
“أخي الطاوي، لم أتوقع أن نلتقي مرة أخرى اليوم؛ لا بد انه بيننا قدر حقيقي!” هذه المرة، كان المتحدث رجلا عجوزا عاديا يرتدي رداء أزرق ويتكئ على عصا مشي. بدا ظاهريا ودودا للغاية، لكنه في الحقيقة لم يعترف حتى بسؤال الشاب، بل بدأ يتحدث مع الراهب الطاوي الآخر.
“لا بأس. قوتنا متقاربة تقريبا؛ حتى لو قاتلنا بعضنا البعض، فالنتيجة ستكون مائتي إصابة. فلنفعلها بهذه الطريقة. ليس لدي أي اعتراضات!”
“نعم، لم أفكر أيضا أنني سأقابل السيد لي مرة أخرى اليوم!” قال الراهب الطاوي بوجه هادئ. كان يحمل سيفا طويلا بسيطا في غمده ولم ينظر أيضا إلى الشاب.
198 الصراع
انفجر الشاب من حصن السماء الإمبراطوري غضبا؛ موهبته الشخصية لم تكن عادية، وخلفيته العائلية محترمة للغاية، وكان قوامه أنيقا ووسيما للغاية. لطالما كان محور اهتمام الآخرين أينما ذهب، لكنه الآن يتعرض للإذلال بهذه الطريقة من قبل هذين الرجلين. كيف لا يغضب!
“أخي الطاوي، لم أتوقع أن نلتقي مرة أخرى اليوم؛ لا بد انه بيننا قدر حقيقي!” هذه المرة، كان المتحدث رجلا عجوزا عاديا يرتدي رداء أزرق ويتكئ على عصا مشي. بدا ظاهريا ودودا للغاية، لكنه في الحقيقة لم يعترف حتى بسؤال الشاب، بل بدأ يتحدث مع الراهب الطاوي الآخر.
لكن قبل أن يتمكن حتى من فتح فمه ليقول شيئا آخر، أدت الجمل التالية من الرجل العجوز والراهب الطاوي إلى تغير لون وجهه بشكل كبير، وبدأ يشعر بالذعر.
“نعم، لم أفكر أيضا أنني سأقابل السيد لي مرة أخرى اليوم!” قال الراهب الطاوي بوجه هادئ. كان يحمل سيفا طويلا بسيطا في غمده ولم ينظر أيضا إلى الشاب.
“دعنا لا نتحدث عن الماضي. اليوم، يوجد في هذا المكان دوائرين روحيين؛ من المصادفة أنك وأنا يمكننا تقسيمهما بالتساوي. ماذا لو حصل كل شخص على واحدة؟” لم يتحدث الرجل العجوز بأي كلمات زائدة ودعا الراهب الطاوي من طائفة الفراغ الصافي إلى تحالف من أجل تقسيم الأدوية الروحية.
لأنه كان قلقا من أن الشفرات الذهبية ستكون لامعة جدا وسيتم اكتشافها مسبقا من قبل الوحش الشيطاني، استخدم هان لي بعض الطمي الأسود لتغطية حافة الشفرة وتحويلها إلى اللون الأسود، مما جعلها نفس لون الكهف الأسود القاتم. بهذه الطريقة، سيكون من الصعب على الوحش الشيطاني اكتشافها.
عندما سمع الراهب الطاوي هذا، لم يبدُ مندهشا؛ بل، بعد توقف قصير، أومأ برأسه ووافق:
عندما مر هان لي بمكان إصابة الحريش العملاق بأضرار جسيمة، كان ذلك الوحش الشيطاني مستلقيا بالفعل ساكنا على الأرض. لقد مات تماما، والبركة الكبيرة من الدم الأسود السام من جسده تسببت في أن تفوح رائحة غريبة في هذا الجزء من الكهف تثير الغثيان. عندما شمها هان لي، شعر ببعض الدوار والدوخة الخفيفة.
“لا بأس. قوتنا متقاربة تقريبا؛ حتى لو قاتلنا بعضنا البعض، فالنتيجة ستكون مائتي إصابة. فلنفعلها بهذه الطريقة. ليس لدي أي اعتراضات!”
“ما هي نواياكما بالضبط؟ لقد قتلت أنا هذا الغزال الناري ذو القرون المشتعلة، لذا يجب أن تنتمي الأدوية الروحية إليّ أيضا!” أخيرا، فتح أحد الأشخاص فمه بتعبير مليء بالغضب.
الشاب قد سمع بوضوح محادثة الشخصين أمامه؛ كان خائفا وغاضبا في نفس الوقت!
بـ “بانغ!”، لم تحدث الأداتان السحريتان عاليتا الجودة سوى شقين صغيرين في المستشعرين قبل أن ترتد بصوت حاد جانبا، مما أثار دهشة هان لي مؤقتا.
على الرغم من أنه كان يعلم أن أدواته السحرية قوية للغاية، إلا أنه شعر غريزيا أنه لن يكون خصمهم بمجرد أن يتحدوا. ومع ذلك، إذا تخلى ببساطة عن الأدوية الروحية التي كان على وشك الحصول عليها بهذه الطريقة، فبغض النظر عما قيل، كان لا يزال غير راغب!
عندما تم حصاد جميع الأدوية الروحية بالكامل من قبل هان لي بشكل فردي، لم يأخذ نفسا طويلا مريحا إلا بعد تخزينها جميعا. هدأت حالته الذهنية كثيرا.
بعد بضع دورات متسرعة في دماغه، انطلق الشاب فجأة إلى الخلف وانطلق مباشرة نحو الدواء الروحيين. أراد أن يمسك بالأدوية الروحية ويختفي بعيدا على الفور.
“ما هي نواياكما بالضبط؟ لقد قتلت أنا هذا الغزال الناري ذو القرون المشتعلة، لذا يجب أن تنتمي الأدوية الروحية إليّ أيضا!” أخيرا، فتح أحد الأشخاص فمه بتعبير مليء بالغضب.
“أنت تغازل الموت!”
لم يبدأ الشاب في الحركة حتى تغير وجه الرجل العجوز الذي يرتدي الرداء الأزرق، ورمى بعصا المشي في يده. تحولت إلى شريط من الضوء الأزرق انطلق نحو الشاب. سرعة هذه العصا التي تحولت إلى ضوء أزرق كانت سريعة للغاية؛ ومضت بضع مرات فقط قبل أن تصل أمام الشاب، سدت طريقه.
رأى هان لي أن خنجره الطائر ووعاء الصدقة الذهبي لم يكونا فعالين جدا، فاستعادهما بسهولة. على الرغم من أن هذا الحشرة كانت قد أصيبت بجرح مميت بالفعل، إلا أن حيويتها كانت قوية جدا، واستمرت في التدحرج بلا توقف. بدا أنها لن تموت في وقت قصير. لذلك، عقد حاجبيه وعرض تقنيته الحركية؛ وبانفجار من السرعة، لمع فوق رأس الوحش الشيطاني ولم يبدِ اهتماما لحياة الوحش أم موته. تبع مباشرة ممر النفق وعاد إلى الغرفة الحجرية.
كان الشاب مذهولا؛ ما هي هذه الأداة السحرية، ولماذا كانت بهذه السرعة؟ ومع ذلك، بما أن الأمور قد تقدمت إلى هذه النقطة، لم يفكر كثيرا في الأمر. رفع يده ورمى صليبه الطائر الأزرق لمواجهة العصا؛ ومع ذلك، لم تظهر عليه أي علامة على التوقف واستمر في الهجوم للأمام. يبدو أنه لن يستسلم قبل أن يأخذ الدواء الروحي!
بعد بضع دورات متسرعة في دماغه، انطلق الشاب فجأة إلى الخلف وانطلق مباشرة نحو الدواء الروحيين. أراد أن يمسك بالأدوية الروحية ويختفي بعيدا على الفور.
“يا صديقي الصغير، لقد فات الأوان بالفعل! سيكون من الأفضل لك أن تغادر بأسرع ما يمكن. لا تجبر هذا الراهب الطاوي على شن مذبحة اليوم!” لم يخطُ الشاب خطوتين قبل أن يأتي صوت هادئ وبارد من خلفه، كما لو كان مضغوطا مباشرة خلفه، مما أخاف الشاب بشدة حتى طارت روحه خارج السماء!
“نعم، لم أفكر أيضا أنني سأقابل السيد لي مرة أخرى اليوم!” قال الراهب الطاوي بوجه هادئ. كان يحمل سيفا طويلا بسيطا في غمده ولم ينظر أيضا إلى الشاب.
أصبح وجه الشاب شاحبا كالموت واستدار. بالفعل، كان الراهب الطاوي على بعد ثلاثة أمتار فقط منه. كان ينظر إليه ويضحك عليه في تلك اللحظة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الشاب مذهولا؛ ما هي هذه الأداة السحرية، ولماذا كانت بهذه السرعة؟ ومع ذلك، بما أن الأمور قد تقدمت إلى هذه النقطة، لم يفكر كثيرا في الأمر. رفع يده ورمى صليبه الطائر الأزرق لمواجهة العصا؛ ومع ذلك، لم تظهر عليه أي علامة على التوقف واستمر في الهجوم للأمام. يبدو أنه لن يستسلم قبل أن يأخذ الدواء الروحي!
لم يستمر الشاب الشاحب في الكلام؛ استدار على الفور وانطلق خارج الوادي، ولم يجرؤ حتى على الالتفات لإلقاء نظرة. كان يعلم في قلبه أن هناك فجوة واسعة بين قوته وقوة هذين الشخصين الآخرين. الاستمرار في القتال من أجل الأدوية الروحية كان بمثابة طلب الموت؛ استعداد الخصم لتركه يهرب كان أمرا يصعب تصديقه بالفعل!
“هيهي! خطوات الثعلب الروحي للأخ الطاوي أصبحت أقوى بكثير من ذي قبل. لقد وصلت حقا إلى الكمال!” الرجل العجوز، رأى أن الراهب الطاوي قد ترك الشاب يهرب، شعر أن الأمر غريب للغاية؛ ومع ذلك، لم يتحرك لمنعه، بل بدأ في مدح الشخص الآخر.
“هيهي! خطوات الثعلب الروحي للأخ الطاوي أصبحت أقوى بكثير من ذي قبل. لقد وصلت حقا إلى الكمال!” الرجل العجوز، رأى أن الراهب الطاوي قد ترك الشاب يهرب، شعر أن الأمر غريب للغاية؛ ومع ذلك، لم يتحرك لمنعه، بل بدأ في مدح الشخص الآخر.
بعد بضع دورات متسرعة في دماغه، انطلق الشاب فجأة إلى الخلف وانطلق مباشرة نحو الدواء الروحيين. أراد أن يمسك بالأدوية الروحية ويختفي بعيدا على الفور.
“لا شيء، إنه مجرد إنجاز بسيط!” قال الراهب الطاوي بهدوء وهو يلقي نظرة غير مبالية على ظهر الشاب الذي يختفي.
كان المتحدث شابا يبلغ من العمر حوالي عشرين عاما يرتدي رداء أزرق. كان مظهره وسيما جدا، وقامته نحيلة. كان يحمل في يده اليمنى صليبا طائرا بلون أزرق، وفي يده اليسرى لؤلؤة صفراء. كان الجسمان يتلألأان بضوء روحي؛ من نظرة واحدة، يمكن معرفة أنهما أداتان سحريتان استثنائيتان. لا عجب أن هذا الشخص كان قادرا على قتل تلك الوحوش الشيطانية عالية المستوى التي بدت غير طبيعية بمفرده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع، وفقا لنية هان لي الأصلية، كان يتوق لقطع كل قشرة الحريش وأخذها معه. ولكن إذا فعل ذلك، لكان سيضيع الكثير من الوقت، وبالنسبة لهان لي الحالي، كان الوقت هو الشيء الذي ينقصه بشدة!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات