المراهنة
176 المراهنة
“بضع سنوات؟ أقرب إلى عدة مئات!”
“لا رهان! بالتأكيد لا! هل تعتقد أنني سأفعل نفس الشيء مرتين؟” هز السلف القتالي لي رأسه كما لو كان يضرب طبلا ونطق برفضه.
“القول بأن تلاميذ وادي القيقب الأصفر أدنى من تلاميذ طائفتك الفراغ الصافي هو انتقاد مفرط” ارتدى السلف القتالي لي تعبيرا غير سار.
“لا رهان؟ معايير المحسن لي عالية جدا في الواقع. هل الدم من نواة تنين فيضاني شيطاني لا يدخل عينيه حتى؟” ارتدى الراهب الطاوي تعبيرا مندهشا كما لو لم يستطع تصديقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لابد أن الكبير يمزح. كيف يمكن لتلاميذ طوائفنا مقارنة الطلاب المشرقين لطائفة قناع القمر؟ سنكون خاسرين بالتأكيد، لذا لا حاجة للمراهنة. نحن نتنازل باحترام!” قال الراهب الطاوي بابتسامة مصطنعة.
ومع ذلك، عندما رأى هان لي تعبيره، شعر أنه زائف جدا.
كان الراهب الطاوي سعيدا جدا وأسرع في مد كفه. ضربه ضد كف الطرف الآخر، جاعلا الرهان رسميا.
“دم من نواة تنين الفيضان؟ على الرغم من أن السلف القتالي لي كان ينوي في الأصل رفض بشكل قاطع أن يُسحب في علاقة مع الراهب الطاوي، إلا أنه عندما سمع اسم العنصر، تغير تعبيره فجأة، وكلماته ارتجفت بعض الشيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا الشخص يرتدي ثوبا أزرق به عدة رقعات وكان لديه شعر قصير بطول عدة بوصات. كان يحمل حقيبة قماشية زرقاء على خصره تم غسلها حتى أصبحت باهتة. على الرغم من أن حقيبته جعلته يبدو كشخص يحب النظافة، إلا أن وجهه كان مغطى بالشحوم الداكنة إلى درجة أن وجهه الحقيقي لم يُرى.
“نعم! إذا كان المحسن لي يريد معرفة هذا العنصر، سأشرح. قبل ثلاثين عاما، عند المنحدرات الخطيرة لنهر دولة يوان وو الملتوي، دفعت ثمنا كبيرا لهذا العنصر حتى أتمكن من الحصول عليه للمحسن!” قال الراهب الطاوي بهدوء وراحة بينما كان يلتهم تعبير الطرف الآخر.
“بضع سنوات؟ أقرب إلى عدة مئات!”
“مستحيل! كيف يمكن الحصول على دم تنين، ناهيك عن دم محفوظ في نواته الداخلية. هذا ليس شيئا يمكن قوله دون تفكير. هل تسخر مني؟” استفاق السلف القتالي لي من إثارته وكشف عن مظهر شك.
جال بنظره على المجموعة خلف الراهب الطاوي وحصل على الفور على تقدير تقريبي لتلاميذ طائفة الفراغ الصافي. كانت قوتهم تقريبا مثل قوة تلاميذ وادي القيقب الأصفر.
“أليس هذا الطاوي المتواضع راهبا؟ لن أكذب. يمكن للمحسن أن ينظر بنفسه”
“دم من نواة تنين الفيضان؟ على الرغم من أن السلف القتالي لي كان ينوي في الأصل رفض بشكل قاطع أن يُسحب في علاقة مع الراهب الطاوي، إلا أنه عندما سمع اسم العنصر، تغير تعبيره فجأة، وكلماته ارتجفت بعض الشيء.
لم يرغب الراهب الطاوي في إضاعة الوقت في الشرح وأدار يده ببساطة، مكشفا عن كرة بيضاء مليئة بخيوط من الدم. اتسعت عيون السلف القتالي لي، راغبا في الاندفاع والإمساك بها.
“إذا كان ثعبان المحسن ذو القرون الفضي ليستهلك هذه النواة ويخضع لزراعة منعزلة لمدة عشر إلى عشرين عاما، فمن المحتمل أن يقفز من المرحلة المتوسطة من تأسيس الأساس إلى المرحلة المتأخرة. مع مائة عام أخرى من الزراعة المريرة، لن يكون من المستحيل الدخول إلى تشكيل الجوهر” كلمات الراهب الطاوي كانت مليئة بالإغراء.
“القول بأن تلاميذ وادي القيقب الأصفر أدنى من تلاميذ طائفتك الفراغ الصافي هو انتقاد مفرط” ارتدى السلف القتالي لي تعبيرا غير سار.
عندما سمع السلف القتالي لي هذه الكلمات، همهم ببرودة وتصلب وجهه. يبدو أنه غير متأثر، لكن نظراته غير المحددة والمتأرجحة كشفت عن قلق قلبه.
“بما أنكما راهنتما، فقط حتى لا تكونا وحيدين جدا، احسبا هذا العجوز الفاسد أيضا!” يبدو أن مزاج هذا الكبير كان جيدا جدا؛ ومع ذلك، تسببت كلماته في أن يشتكي الاثنان باستمرار.
“مع مثل هذا الرهان النادر، لماذا يتردد المحسن لفترة طويلة؟ هل من الممكن حقا أنك لا تقدر قوة تلاميذ واديك؟” حنى الراهب الطاوي شفتيه، يحثه على القبول.
“دم من نواة تنين الفيضان؟ على الرغم من أن السلف القتالي لي كان ينوي في الأصل رفض بشكل قاطع أن يُسحب في علاقة مع الراهب الطاوي، إلا أنه عندما سمع اسم العنصر، تغير تعبيره فجأة، وكلماته ارتجفت بعض الشيء.
“القول بأن تلاميذ وادي القيقب الأصفر أدنى من تلاميذ طائفتك الفراغ الصافي هو انتقاد مفرط” ارتدى السلف القتالي لي تعبيرا غير سار.
عندما سمع الرجل العجوز الموقر هذا، ضحك ببرودة عدة مرات وحول عينيه، قائلا بشكل غريب “كيف لي أن أستغل مثل هذه الميزة غير العادلة؟ استرخوا، طالما أن أداء طائفتكما يفوق أداؤي، فسيُعد ذلك خسارتي. بعد ذلك، يمكنكما بعد ذلك تحديد من فاز بينكما”
جال بنظره على المجموعة خلف الراهب الطاوي وحصل على الفور على تقدير تقريبي لتلاميذ طائفة الفراغ الصافي. كانت قوتهم تقريبا مثل قوة تلاميذ وادي القيقب الأصفر.
التلاميذ من الطائفتين الذين كانوا يتابعون حوار السلفين القتاليين عن كثب كانوا مذهولين من هذا المشهد الشبحي.
“حسنا، سأراهن! ومع ذلك، أي كنز لي سترغب أن أراهن به؟”
“بالطبع، ستكون كما كانت من قبل”
بعد لحظة من التفكير من السلف القتالي لي، شعر أن فرص فوزه كانت خمسين بالمائة. مع إضافة شوقه الشديد لتلك النواة الداخلية، وافق في النهاية بالإيماءة. ومع ذلك، لا يزال يسأل هذا السؤال بحذر.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) على الرغم من أن الراهب الطاوي ضرب كفه، إلا أنه لم يكن سعيدا في أقل درجة وكان في الواقع حزينا.
“هيهي، هذا الطاوي المتواضع لا يهتم بأي من كنوز المحسن الأخرى. إذا حالفه الحظ بالفوز، فإنه يرغب في أن يعطيه المحسن لهذا الطاوي المتواضع قطعتين مكافئتين من جوهر الحديد بعد عشرين عاما من الآن. جوهر النار الحقيقية للمحسن لي واضح. مشهور جدا بين الطوائف السبعة العظمى. بالنسبة لك، هذا بالتأكيد أمر تافه!” قال الراهب الطاوي بعيون ضيقة وابتسامة. حتى مع ذلك، احتوت كلماته على أثر خافت من الخداع.
“تريد قطعتين مكافئتين من جوهر الحديد؟” لون بشرة السلف القتالي لي كان قبيحا وكاد أن يقفز على الفور بعد سماع هذه الكلمات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح لون بشرة السلف القتالي لي غير مؤكد. بعد لحظة، مد كف يده في النهاية وسأل ببرودة “هل نتبع نفس القواعد كما في المرة السابقة؟ أي طائفة تجمع معظم الأدوية الروحية، تليها الجودة، وأخيرا عدد الأشخاص الذين يغادرون المنطقة المحرمة أحياء!؟”
“أنت أيها الطاوي المهزول العجوز، تخطط لجعلي أتعب بمرارة!”
التلاميذ من الطائفتين الذين كانوا يتابعون حوار السلفين القتاليين عن كثب كانوا مذهولين من هذا المشهد الشبحي.
“كيف ذلك؟ طالما أنك تفوز، لست ملزما بذلك. هذه هي النواة الداخلية لوحش شيطاني من الدرجة الثانية، مكافئ لخبرائنا في مرحلة تشكيل الجوهر الأوليين. تستحق الثمن بالتأكيد” قال الراهب الطاوي وهو يهز رأسه.
“بالطبع، ستكون كما كانت من قبل”
أصبح لون بشرة السلف القتالي لي غير مؤكد. بعد لحظة، مد كف يده في النهاية وسأل ببرودة “هل نتبع نفس القواعد كما في المرة السابقة؟ أي طائفة تجمع معظم الأدوية الروحية، تليها الجودة، وأخيرا عدد الأشخاص الذين يغادرون المنطقة المحرمة أحياء!؟”
عندما “كرم” هذا “الكبير” بحضوره فجأة، كيف يمكن للسلف القتالي لي والراهب الطاوي ألا يكونوا مذهولين ويشعروا بأن معدتهم تصبح مضطربة!؟ عانى هذان الشخصان بالفعل من عذابه!
“بالطبع، ستكون كما كانت من قبل”
“بضع سنوات؟ أقرب إلى عدة مئات!”
كان الراهب الطاوي سعيدا جدا وأسرع في مد كفه. ضربه ضد كف الطرف الآخر، جاعلا الرهان رسميا.
“بما أنكما راهنتما، فقط حتى لا تكونا وحيدين جدا، احسبا هذا العجوز الفاسد أيضا!” يبدو أن مزاج هذا الكبير كان جيدا جدا؛ ومع ذلك، تسببت كلماته في أن يشتكي الاثنان باستمرار.
خرج صوت با! حاد.
“بضع سنوات؟ أقرب إلى عدة مئات!”
على الرغم من أن الراهب الطاوي ضرب كفه، إلا أنه لم يكن سعيدا في أقل درجة وكان في الواقع حزينا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صقلت تعاويذ الكنز الثلاث هذه للإبرة اللاملموسة على هواية، لكن ليس لدي أي صغار، لذا سأراهن عليها!” رفع هذا الكبير يده، كاشفا فجأة عن ثلاث تعاويذ عليها إبرة بسبعة ألوان مرسومة على كل واحدة. ثم وضعها بعيدا في لحظة.
الكف الذي ضربه لم يكن كف السلف القتالي لي، بل كف قذر مختلف. ظهرت هذه اليد بشكل غريب بين الاثنين وكانت مغطاة بالشحوم والقذارة. لا أحد يعرف متى غسلت آخر مرة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح لون بشرة السلف القتالي لي غير مؤكد. بعد لحظة، مد كف يده في النهاية وسأل ببرودة “هل نتبع نفس القواعد كما في المرة السابقة؟ أي طائفة تجمع معظم الأدوية الروحية، تليها الجودة، وأخيرا عدد الأشخاص الذين يغادرون المنطقة المحرمة أحياء!؟”
التلاميذ من الطائفتين الذين كانوا يتابعون حوار السلفين القتاليين عن كثب كانوا مذهولين من هذا المشهد الشبحي.
كما كان، كان هذا الشخص من بين القوى العليا في عالم الزراعة، معروفا بأنه طاغية شرير ومشاغب. أساسيا، من يراه يكون تحت رحمة القدر! يمكنهم فقط أن يأملوا أن يكون مزاجه في ذلك اليوم جيدا، وإلا ستكون المعاناة من حيله الصغيرة لا مفر منها!
“الكبير تشيونغ!”
صرخ الراهب الطاوي والسلف القتالي لي في نفس الوقت ببشرة خضراء.
صرخ الراهب الطاوي والسلف القتالي لي في نفس الوقت ببشرة خضراء.
“بما أنكما راهنتما، فقط حتى لا تكونا وحيدين جدا، احسبا هذا العجوز الفاسد أيضا!” يبدو أن مزاج هذا الكبير كان جيدا جدا؛ ومع ذلك، تسببت كلماته في أن يشتكي الاثنان باستمرار.
“من هو الكبير؟ لا أجرؤ على أن ينظر إلي على هذا الأساس. أنا في تشكيل الجوهر، مثلكم تماما. فقط أنني دخلته قبل بضع سنوات سابقا!” الصوت الكسول الذي جاء من بينهم كان يتحدث به رجل يرتدي ملابس غريبة.
“القول بأن تلاميذ وادي القيقب الأصفر أدنى من تلاميذ طائفتك الفراغ الصافي هو انتقاد مفرط” ارتدى السلف القتالي لي تعبيرا غير سار.
كان هذا الشخص يرتدي ثوبا أزرق به عدة رقعات وكان لديه شعر قصير بطول عدة بوصات. كان يحمل حقيبة قماشية زرقاء على خصره تم غسلها حتى أصبحت باهتة. على الرغم من أن حقيبته جعلته يبدو كشخص يحب النظافة، إلا أن وجهه كان مغطى بالشحوم الداكنة إلى درجة أن وجهه الحقيقي لم يُرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح لون بشرة السلف القتالي لي غير مؤكد. بعد لحظة، مد كف يده في النهاية وسأل ببرودة “هل نتبع نفس القواعد كما في المرة السابقة؟ أي طائفة تجمع معظم الأدوية الروحية، تليها الجودة، وأخيرا عدد الأشخاص الذين يغادرون المنطقة المحرمة أحياء!؟”
“بضع سنوات؟ أقرب إلى عدة مئات!”
أغلق السلف القتالي لي شفتيه، لكن وجهه كشف عن تعبير أظهر أنه مؤيد بنسبة مائة وعشرين بالمائة لتلك الكلمات.
بعد رؤية مظهر الشخص بوضوح، ابتسم السلف القتالي لي والراهب الطاوي بمرارة. أطلق كل منهما تنهيدة ندم، ‘كان هذا الشخص كما هو متوقع’. ومع ذلك، لم يجرؤا على إظهار أدنى عدم احترام.
“كيف ذلك؟ طالما أنك تفوز، لست ملزما بذلك. هذه هي النواة الداخلية لوحش شيطاني من الدرجة الثانية، مكافئ لخبرائنا في مرحلة تشكيل الجوهر الأوليين. تستحق الثمن بالتأكيد” قال الراهب الطاوي وهو يهز رأسه.
لم يكن هذا الغريب مجرد خطوة إلى مرحلة الروح الوليدة، ولكن عمره وحده كان كبيرا بما يكفي لإخافة الناس. علاوة على ذلك، هزت تقنية التهرب اللاملموسة التي أنشأها بنفسه عالم الزراعة وكانت معروفة جيدا في طوائف الزراعة في الدول المجاورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا الشخص يرتدي ثوبا أزرق به عدة رقعات وكان لديه شعر قصير بطول عدة بوصات. كان يحمل حقيبة قماشية زرقاء على خصره تم غسلها حتى أصبحت باهتة. على الرغم من أن حقيبته جعلته يبدو كشخص يحب النظافة، إلا أن وجهه كان مغطى بالشحوم الداكنة إلى درجة أن وجهه الحقيقي لم يُرى.
لم يكن معروفا ما إذا كان ذلك بسبب أن موته كان وشيكا أم إذا كان غير قادر على دخول الروح الوليدة، ولكن في المائة عام الماضية، أصبح أكثر فأكثر غرابة وأصبح مولعا جدا بمضايقة خبراء تشكيل الجوهر الآخرين. تقريبا جميع هؤلاء الخبراء رفيعي المستوى قد تم مزاحهم حتى الإرهاق.
“حقا؟”
ومع ذلك، لم يكن هناك شيء يمكن حتى لأسلافه القتاليين العظماء في طائفته فعله حياله.
“مستحيل! كيف يمكن الحصول على دم تنين، ناهيك عن دم محفوظ في نواته الداخلية. هذا ليس شيئا يمكن قوله دون تفكير. هل تسخر مني؟” استفاق السلف القتالي لي من إثارته وكشف عن مظهر شك.
فيما يتعلق بعمق قوته السحرية، كان هذا الشخص الأول بين خبراء تشكيل الجوهر. أما بالنسبة للخلفية، كان عضوا في أقوى طائفة بين الطوائف السبعة العظمى، طائفة قناع القمر. لو أراد المرء أن يستشير أحد “سلطات” الروح الوليدة في الطائفة، لكان هؤلاء “السلطات” على الأرجح سيتجاهلونه، لأنهم لا يرغبون في إثارة المشاكل بسبب أمور تافهة كهذه!
صرخ الراهب الطاوي والسلف القتالي لي في نفس الوقت ببشرة خضراء.
كما كان، كان هذا الشخص من بين القوى العليا في عالم الزراعة، معروفا بأنه طاغية شرير ومشاغب. أساسيا، من يراه يكون تحت رحمة القدر! يمكنهم فقط أن يأملوا أن يكون مزاجه في ذلك اليوم جيدا، وإلا ستكون المعاناة من حيله الصغيرة لا مفر منها!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لابد أن الكبير يمزح. كيف يمكن لتلاميذ طوائفنا مقارنة الطلاب المشرقين لطائفة قناع القمر؟ سنكون خاسرين بالتأكيد، لذا لا حاجة للمراهنة. نحن نتنازل باحترام!” قال الراهب الطاوي بابتسامة مصطنعة.
عندما “كرم” هذا “الكبير” بحضوره فجأة، كيف يمكن للسلف القتالي لي والراهب الطاوي ألا يكونوا مذهولين ويشعروا بأن معدتهم تصبح مضطربة!؟ عانى هذان الشخصان بالفعل من عذابه!
“لا رهان؟ معايير المحسن لي عالية جدا في الواقع. هل الدم من نواة تنين فيضاني شيطاني لا يدخل عينيه حتى؟” ارتدى الراهب الطاوي تعبيرا مندهشا كما لو لم يستطع تصديقه.
“بما أنكما راهنتما، فقط حتى لا تكونا وحيدين جدا، احسبا هذا العجوز الفاسد أيضا!” يبدو أن مزاج هذا الكبير كان جيدا جدا؛ ومع ذلك، تسببت كلماته في أن يشتكي الاثنان باستمرار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لابد أن الكبير يمزح. كيف يمكن لتلاميذ طوائفنا مقارنة الطلاب المشرقين لطائفة قناع القمر؟ سنكون خاسرين بالتأكيد، لذا لا حاجة للمراهنة. نحن نتنازل باحترام!” قال الراهب الطاوي بابتسامة مصطنعة.
“لابد أن الكبير يمزح. كيف يمكن لتلاميذ طوائفنا مقارنة الطلاب المشرقين لطائفة قناع القمر؟ سنكون خاسرين بالتأكيد، لذا لا حاجة للمراهنة. نحن نتنازل باحترام!” قال الراهب الطاوي بابتسامة مصطنعة.
خرج صوت با! حاد.
أغلق السلف القتالي لي شفتيه، لكن وجهه كشف عن تعبير أظهر أنه مؤيد بنسبة مائة وعشرين بالمائة لتلك الكلمات.
“لا رهان! بالتأكيد لا! هل تعتقد أنني سأفعل نفس الشيء مرتين؟” هز السلف القتالي لي رأسه كما لو كان يضرب طبلا ونطق برفضه.
عندما سمع الرجل العجوز الموقر هذا، ضحك ببرودة عدة مرات وحول عينيه، قائلا بشكل غريب “كيف لي أن أستغل مثل هذه الميزة غير العادلة؟ استرخوا، طالما أن أداء طائفتكما يفوق أداؤي، فسيُعد ذلك خسارتي. بعد ذلك، يمكنكما بعد ذلك تحديد من فاز بينكما”
عندما سمع الرجل العجوز الموقر هذا، ضحك ببرودة عدة مرات وحول عينيه، قائلا بشكل غريب “كيف لي أن أستغل مثل هذه الميزة غير العادلة؟ استرخوا، طالما أن أداء طائفتكما يفوق أداؤي، فسيُعد ذلك خسارتي. بعد ذلك، يمكنكما بعد ذلك تحديد من فاز بينكما”
“حقا؟”
“مستحيل! كيف يمكن الحصول على دم تنين، ناهيك عن دم محفوظ في نواته الداخلية. هذا ليس شيئا يمكن قوله دون تفكير. هل تسخر مني؟” استفاق السلف القتالي لي من إثارته وكشف عن مظهر شك.
عندما سمع الراهب الطاوي هذا، لم يستطع إلا أن يطلق نفسا من الراحة. على الرغم من أن هذا الشخص كان متقلب المزاج ويضحك أو يوبخ كما يرغب، إلا أن كلماته كانت حاسمة وقاطعة بالتأكيد، وهو لم يخلف وعده أبدا. مع قول ذلك، يمكن اعتبار هذا الرهان عادلا، حتى أنه يعطي الاثنين ميزة صغيرة.
كان الراهب الطاوي سعيدا جدا وأسرع في مد كفه. ضربه ضد كف الطرف الآخر، جاعلا الرهان رسميا.
“صقلت تعاويذ الكنز الثلاث هذه للإبرة اللاملموسة على هواية، لكن ليس لدي أي صغار، لذا سأراهن عليها!” رفع هذا الكبير يده، كاشفا فجأة عن ثلاث تعاويذ عليها إبرة بسبعة ألوان مرسومة على كل واحدة. ثم وضعها بعيدا في لحظة.
“مع مثل هذا الرهان النادر، لماذا يتردد المحسن لفترة طويلة؟ هل من الممكن حقا أنك لا تقدر قوة تلاميذ واديك؟” حنى الراهب الطاوي شفتيه، يحثه على القبول.
عندما رأى السلف القتالي لي والراهب الطاوي هذا، كانا غير قادرين على إخفاء الإنذار على وجوههما. لم يستطيعا إلا أن ينظرا إلى بعضهما البعض ويميزان الجشع في عيون بعضهما.
“بالطبع، ستكون كما كانت من قبل”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لابد أن الكبير يمزح. كيف يمكن لتلاميذ طوائفنا مقارنة الطلاب المشرقين لطائفة قناع القمر؟ سنكون خاسرين بالتأكيد، لذا لا حاجة للمراهنة. نحن نتنازل باحترام!” قال الراهب الطاوي بابتسامة مصطنعة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات