يوسافير ضد الملازم
صليل… ما إن لمح سلسلة، ثم جره بسرعة مذهلة.
لكن عليك أيها الوغد تحمل عواقب أفعالك! إن كان هناك جحيم فلنكمل معركتنا فيه أيها اللعين! هاهاهاه!”
وقف يوراي وهو يشاهد كارنو معلقًا في الهواء بسبب العظمة الضخمة التي تخترق صدره ودماء تتدفق منه مع قطرات المطر اللامتناهية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على بعد أمتار قليلة وقف الملازم، صدره المرتفع يحمل الغطرسة.
داخل وريد يوراي اختفت أعداد كبيرة من الكويرات الحمراء أكثر من أي وقت مضى.
وصول يوسافير أمام الجميع، أدرك الجميع من هو الشخص الآخر.
وذلك بسبب الشخص الذي قاتله؛ شعوره بالخوف في نهاية القتال وفراره كان سببًا في اختفاء هذا الكم من الكويرات الحمراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هاهاهاهاها، ازداد ضحك الملازم وهو يترنح يمينًا ويسارًا، رفع يده ببطء وهو يحدق في يوسافير. “أنت، أنت أيها الوغد! ستجرني لشيء لا أريد فعله.
أكثر من نصف الوريد أصبح فارغًا تماما.
الجوكر اندهش من سرعة ميمون وكيف قتل الاثنين كانت سرعة مذهلة.
بعد شعوره باختفاء هذا العدد الكبير من الكويرات، استرخى يوراي قليلًا واستحلى هذا الشعور.
سقط الملازم على الأرض، ارتفعت أكوام من الصخور الكبيرة، تزلزلت الأرض تحت قدماه، حيث ظهر شق كبير في الأرض لعدة أمتار.
“إذا، هذه هي ثمرة شعور ممسوس بالخوف”، همس يوراي في داخله.
وضع يوراي كارنو على الأرض ببطء، ثم تراجعت العظمة الكبيرة إلى داخل جسمه.
يوسافير والملازم بسبب معركتهما لم يلاحظا ما يجري حولهما.
في هذه الأثناء كانت ملابس يوراي مملوءة بثقوب في كل مكان بسبب أشواك العظام التي خرجت منه.
مال بوجهه باتجاه المكان الذي كان فيه يوسافير والبقية، ثم قال: “يبدو أن المعركة لم تنته بعد.”
بالرجوع إلى يوسافير والملازم:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الجوكر تغيرت ملامحه وقال يبدو أن علينا المغادرة فورا.
بملابس مقطعة ودماء تخرج من أنف وفم الاثنين، وقفا أمام بعضهما وهما يبتسمان.
لكن عليك أيها الوغد تحمل عواقب أفعالك! إن كان هناك جحيم فلنكمل معركتنا فيه أيها اللعين! هاهاهاه!”
مسح الملازم دماء من فمه بكمه، الذي بضوره يبدو مليئًا بالدماء، ثم قال: “من هذا الذي يقف خلفك لكي تتصرف بهذا تهور؟”
رؤية يوسافير يقترب منه، ضرب الملازم الأرض وقفز نحو الجانب، قائلاً: “هذا شخص جاهل، كيف له أن يفرق بينها؟”
حدق يوسافير في الملازم مطولًا دون تغير في تعابيره، فجأة ابتسم وتمتم بهدوء: “هل تظنني رقعة شطرنج لكي يتم التلاعب بي متى أرادوا؟ أنا لست مثلك أيها العبد.”
برق شق السماء، وفي اللحظة ذاتها انزلقت السلسلة من تحت ردائه، حلقاتها تلمع بوميض أبيض لحظي قبل أن تبتلعها الظلمة.
رفع الملازم حاجبه بشكل جدي: “يبدو أنك لا تعرف نتائج أفعالك. قتل جنود من الجيش هذه جريمة لا يتم التسامح معها، لكن كهدية للجيش سأقدم لهم رأسك، هكذا سيتم ترقيتي بسرعة.”
بشكل سريع، اندفع نحو الملازم وسلسلة أخرى تتلوى على قدمه.
يوسافير سخر من كلام الملازم قائلاً: “حاول ذلك إن استطعت.”
حدق يوسافير في الملازم مطولًا دون تغير في تعابيره، فجأة ابتسم وتمتم بهدوء: “هل تظنني رقعة شطرنج لكي يتم التلاعب بي متى أرادوا؟ أنا لست مثلك أيها العبد.”
ما إن خرجت هذه الكلمات من فمه، تحرك بسرعة، ومع تحركه انفجر الرعد في السماء. برووووم…
براقش…. سلسلتان تتقدمان أمام يوسافير، تقسم كل من يقترب منه.
من تحت ردائه الممزق، زحفت السلسلة السوداء ببطء، كأنها كائن حي يستيقظ من سباته، حلقاتها كانت تنظر تجاه الخصم وهي تتلوى في السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاهاهاهاها، وإن يكن، لن أدعكم تفرحون بقتلنا!” تراجعوا للوراء، وإلا رأيتم مخ هذا الصبي يتناثر تحت أقدامكم.
هووووووو، فتح فمه وهو يجر سلسلة باتجاهه، شد قبضته، وصل الملازم، قفز يوسافير للأعلى قليلاً وهو يشاهد عدوه تحت. بومممممم، مرة أخرى نزلت قبضته على وجه الملازم حتى اصطدم بالأرض.
ابتسامة الملازم اتسعت، وفي اللحظة دوى انفجار تحت قدميه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الجوكر تغيرت ملامحه وقال يبدو أن علينا المغادرة فورا.
الأرض تحطمت، قفز الملازم بسرعة غير بشرية، ساقه اندفعت والهواء حولها انضغط حتى أصدر صريرًا حادًا.
جرثومة الرفس… قوة تتجسد في القدمين، كل ضربة مني تحمل زخمًا وتدميرًا غير طبيعي.
حدق يوسافير في الملازم مطولًا دون تغير في تعابيره، فجأة ابتسم وتمتم بهدوء: “هل تظنني رقعة شطرنج لكي يتم التلاعب بي متى أرادوا؟ أنا لست مثلك أيها العبد.”
يوسافير لم يرد على كلامه ولم يتراجع، مع تقدمه لوح بالسلسلة. صليل… صليل….
“هذا لا بشر بالخير”، قالت مازونيا التي تقف خلف العجوز.
بوم… ضرب الملازم الأرض، مرة أخرى فجأة نزلت السلسلة في المكان الذي كان فيه مخلفة أضرار بالغة.
لم يرد يوسافير، ارتفعت يده ببطء.
التوى جسد يوسافير، ثم أخرج سلسلة أخرى اندفعت هي أيضًا تجاه الملازم.
لكن الملازم اختفى، أدار يوسافير رأسه ليجد الملازم قربه.
لكن الملازم اختفى، أدار يوسافير رأسه ليجد الملازم قربه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الجوكر تغيرت ملامحه وقال يبدو أن علينا المغادرة فورا.
“خذ، أيها الغر!” بومممممم.
رغم إمتلاء ملابس يوسافير بالطين، شعره الأسود لا يزال يلمع رغم اتساخه.
طار يوسافير هو وسلسلته بعد ارتطام قدم الملازم بظهره، لكن ما خفف قوة الضربة كانت السلسلة التي كانت تلتصق بظهره.
دوم… دوم… دوم… دوم…
بوووم! سقط منزل آخر وهوى على يوسافير.
“شقي قدر!” زفر الملازم، وهو يبصق دماء من فمه: “فووووو…”
يوسافير والملازم بسبب معركتهما لم يلاحظا ما يجري حولهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتم الملازم ببطء: “وهل عيني تكذب، أيها الوغد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن سلسلة يوسافير التي اندفعت إلى الجانب جرته بسرعة كبيرة، التف على شجرة ثم انطلق نحو الملازم الذي كان يتراجع.
كان صبي يصرخ بأعلى صوته: “أمييييي!” وهو مخنوق بسبب يد الجندي، مخاطه ينزل من أنفه وعينيه نصف مغلقة.
“هل جن جنونه؟ لماذا يضحك؟” تمتم أحد رجال القرية.
“لقد قلت لكم توقفووووا!” زمجر الجندي بصوت عالي.
رؤية طفل في يد الجندي توقف الجميع، تنفس الجنود وأتباع كارنو سعداء، رغم الخوف الذي بدا عليهم، إلا أنهم فرحوا من أعماق قلوبهم.
وقف يوراي وهو يشاهد كارنو معلقًا في الهواء بسبب العظمة الضخمة التي تخترق صدره ودماء تتدفق منه مع قطرات المطر اللامتناهية.
“ما الذي تحاول فعله؟” تقدم العجوز ببطء، ووراءه سكان القرية، والأب الذي كان مرعوب وهو يشاهد ابنه يبكي في أحضان الشخص الآخر، والمسدس موجه إلى رأسه.
حدق يوسافير ببتسامة: هل جننت؟
“في مكانك!” صاح الجندي.
ابتسم الملازم: “تحلم إن كنت تظن أنها ستلمسني!”
توقف العجوز ومعه البقية.
“الملازم سيقتل ذلك الصعلوك قريبًا، وكارنو أيضًا سيقتل ذلك النحيف الأعمى، وبعد ذلك سيحين دوركم، هاهاها!” سخر الجندي الذي يمسك صبيًا.
ركلة أرضية جعلت موجة من طين والأحجار والخشب تتجه نحو يوسافير.
“أقسم، إن تقدمتم خطوة واحدة، رأس هذا الفتى سينفجر أمامكم، وهذا ليس تحذيرًا بل هو أمر. خطوة واحدة، وسترون دماءه تتدفق مثل هذه المياه، هاهاهاها!”
حدق يوسافير في الملازم مطولًا دون تغير في تعابيره، فجأة ابتسم وتمتم بهدوء: “هل تظنني رقعة شطرنج لكي يتم التلاعب بي متى أرادوا؟ أنا لست مثلك أيها العبد.”
سقط الملازم أرضًا وهو يلهث، جسمه كله دم، ذلك الدم يرتفع منه دخان أبيض باهت من شدة برودة المكان.
ضحك الجندي بصوت عالي، ثم نظر إلى ميمون ثم إلى الخرساء ويورينا.
هذا ما جعل الجندي يغضب، يبدو أنكم لا تريدون التراجع، ترك… ترك…، سمع صوت المسدس وهو يستعد للإطلاق.
يوسافير سخر من كلام الملازم قائلاً: “حاول ذلك إن استطعت.”
“أنتم هناك، تراجعوا للوراء.”
“علي قطعه حتى لو اضطررت لجرهم معي! هاهاهاهاها!” أطلق الملازم ضحكة بصوت عالي وهو ينهض من تحت الأنقاض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حدق فيه الثلاثة، لكن لم يستجيبوا له.
سخر يوسافير: “لا تحاول، بدون أمر مني فلن تنزع.”
“ماذا، ألا تسمعون ما أقول، أيها الأوغاد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إن قتلته، ستموت أيضًا، ألا تعرف ذلك؟” تمتم ميمون ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكما يقطع خيط الكمان.
“هاهاهاهاها، وإن يكن، لن أدعكم تفرحون بقتلنا!” تراجعوا للوراء، وإلا رأيتم مخ هذا الصبي يتناثر تحت أقدامكم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوووم! سقط منزل آخر وهوى على يوسافير.
هاهاها، ارتفع ضحك جنود الجيش، وثوار المتبقون كان عددهم قد قل إلى نصف، ثلاثة عشر شخصًا فقط تبقوا من أفراد الجيش وأفراد ثائر كارنو.
امتلأ ميمون كله بالدماء وهو يرى رأسيْن يسقطان ببطء، ثم نظر إلى منجله الذي يقطر دماء، سرعان ما اختفت هذه الدماء بعد أن نظفتها مياه الأمطار.
“الملازم سيقتل ذلك الصعلوك قريبًا، وكارنو أيضًا سيقتل ذلك النحيف الأعمى، وبعد ذلك سيحين دوركم، هاهاها!” سخر الجندي الذي يمسك صبيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحدث وكأنك تملك زمام الأمور، أيها الوغد!” تحدث ميمون، وهو منزعج من الجندي.
حدق ميمون في الخرساء، ثم قال: “لا تفعلي شيء، أنا سأتولى الأمر.”
“يا رجل، أخبرني، هل أحلم؟” قال أحد رجال القرية لشخص بجانبه.
“ياله من غبي!” بعد رؤية ما حل بأصدقائه، ألم يدرك الأمر بعد؟ سخرت الخرساء في نفسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف يوسافير عن الكلام وهو ينظر إلى الملازم، الذي يقف بين الأنقاض والمطر، ثم أكمل كلامه: “لقد قلت أيضًا أنك لا تستطيع معرفة شيء دون التحقق منه.”
استدارت يورينا نحو ميمون: “هل تقتله بسرعة أم اقتله أنا؟”
وقف يوراي وهو يشاهد كارنو معلقًا في الهواء بسبب العظمة الضخمة التي تخترق صدره ودماء تتدفق منه مع قطرات المطر اللامتناهية.
ضيق الجندي عينيه وهو يسمع الكلمات التي تدور أمامه، يتحدثون عن قتله وكأنه ذبابة.
“شقي قدر!” زفر الملازم، وهو يبصق دماء من فمه: “فووووو…”
“وما أدراك أنها سلسلة؟” رد يوسافير.
هذا ما جعل الجندي يغضب، يبدو أنكم لا تريدون التراجع، ترك… ترك…، سمع صوت المسدس وهو يستعد للإطلاق.
جرثومة سلسلة السوط. بوممم…
في هذه الأثناء، كان الآخرون لتوهم مصدومين من قطع ميمون لرأس الجنديين، لكن فجأة سمعوا صوت صراخ قادم من بعيد. وعععععااااا، “تبا! تبا! تبا! تبا لك!” صرخ الملازم وهو محلق في الهواء.
“لا، لا توقفوا، أرجوكم، هو ابني الوحيد، تراجعوا للخلف، أرجوكم!” صاح الرجل بحزن
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “علي المحاولة، لن أهزم هذا الوغد إن لم أستطع صعود المستوى الثاني.”
كان شخص يتكلم وهو ينظر إلى ميمون والفتاتان بعيون مملوءة بالدموع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يهتم ميمون بالرجل، انحنى وحمل حصى صغيرة من الأرض، ثم تمتم في نفسه وهو ينظر إلى سماء، المطر يفي بالغرض، لكن لنجعل المشهد أكثر إثارة من ذلك.
دماء ارتفعت في السماء، ميمون وقف وسط الجنود، اختفى مرة أخرى، وظهرت في مكانه حصى صغيرة، وهو ظهر بجانب الجنديين بتلويحة واحدة، وقبل أن يسقط الجندي الذي اخترقت رصاصة رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رؤية ميمون يحمل الحصى الصغيرة من الأرض جعلت الجندي ينظر نحوه، ثم تحدث: “ألم تسمع كلام الرجل؟ إنه يتحدث إليكم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “معك حق، لقد فقد عقله”، علق رجل من أهل القرية.
“يا لك من وغد أيها الجبان! تستغل ظرف الرجل لتؤثر علينا، هذا في أحلامك!”
أكثر من نصف الوريد أصبح فارغًا تماما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاهاهاهاها، وإن يكن، لن أدعكم تفرحون بقتلنا!” تراجعوا للوراء، وإلا رأيتم مخ هذا الصبي يتناثر تحت أقدامكم.
ما إن قال ميمون هذه الكلمات، نظر نحو الصبي، ثم إلى جندي آخر من الجيش، ضغط على مقبض منجله، ثم اختفى، وظهر في مكان الصبي الذي كان يبكي.
هل علي قطعه إذا؟ فكر الملازم طويلاً، لكن لا اعرف ماذا سيحصل، قد أفقد السيطرة على نفسي.
تراجع الملازم واصطدم بأحد المنازل خلفه، تحطم المنزل، الجدار تناثر والسقف انهار وسط رشقة من المطر.
تفاجأ الجميع، والجندي أيضًا أراد سحب الزناد، لكن ميمون رمى الحصى التي حملها من الأرض نحو الجانب، ثم اختفى وظهر بسرعة في مكان أحد الجنود، والجندي أيضًا ظهر في أحضان زميله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
براق….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرجل الذي كان يبكي على ابنه، أرتمى عليه بسرعة، لم ينتبه ولم يعرف كيف وصل لهناك، لكنه لم يهتم، المهم أن ابنه رجع بسلام.
في هذه الأثناء كانت ملابس يوراي مملوءة بثقوب في كل مكان بسبب أشواك العظام التي خرجت منه.
دماء ارتفعت في السماء، ميمون وقف وسط الجنود، اختفى مرة أخرى، وظهرت في مكانه حصى صغيرة، وهو ظهر بجانب الجنديين بتلويحة واحدة، وقبل أن يسقط الجندي الذي اخترقت رصاصة رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بوممم…
تشششششش….
وقف يوسافير أمام الملازم، ثم انحنى بجانبه وضغط على سلسلته. وععاااااااااااا صرخ الملازم، وسلسلة جعلت قدمه زرقاء من شدة عصرها. وعععاااااااا.
طار رأسان مع بعضهما البعض في الهواء.
التوت السلسلة على أحد الأشجار البعيدة.
كان المشهد سريعًا جدًا، لم يفهم أحد ما يحدث، لكن رأوا دماء تتناثر مع الرياح.
صليل… صليل…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
امتلأ ميمون كله بالدماء وهو يرى رأسيْن يسقطان ببطء، ثم نظر إلى منجله الذي يقطر دماء، سرعان ما اختفت هذه الدماء بعد أن نظفتها مياه الأمطار.
ثم لوح بمنجله مرة أخرى ليضعه على كتفيه، وهو ينظر إلى الجنود الآخرين وهم مرعوبون بشدة، لم يفهموا ما حدث.
“ماذا لديكم الأن؟” تساءل ميمون، وهو ينظر بعيون واسعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان شخص يتكلم وهو ينظر إلى ميمون والفتاتان بعيون مملوءة بالدموع.
بوممم…
الجوكر اندهش من سرعة ميمون وكيف قتل الاثنين كانت سرعة مذهلة.
هاهاهاهاها، ازداد ضحك الملازم وهو يترنح يمينًا ويسارًا، رفع يده ببطء وهو يحدق في يوسافير. “أنت، أنت أيها الوغد! ستجرني لشيء لا أريد فعله.
بملابس مقطعة ودماء تخرج من أنف وفم الاثنين، وقفا أمام بعضهما وهما يبتسمان.
ماخطب هذه المجموعة؟ تسائل نورمان وهو يحدق بميمون ثم الخرساء و يورينا.
كلهم ممسوسين: ضحك هارلوك.
يوسافير سخر من كلام الملازم قائلاً: “حاول ذلك إن استطعت.”
“يا رجل، أخبرني، هل أحلم؟” قال أحد رجال القرية لشخص بجانبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مسح الملازم الطين عن وجهه وهو متجهم الوجه.
ابتلع الآخر ريقه: “أنت من يجب عليك أن تخبرني، هل هذا حقيقي حقًا؟
ابتسم يوسافير: “إذا، سؤال آخر: هل هي من المعدن أم من الذهب؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ياله من غبي!” بعد رؤية ما حل بأصدقائه، ألم يدرك الأمر بعد؟ سخرت الخرساء في نفسها.
يا رجل، ما هذا الذي يحدث أمام أعيننا؟”
كان صبي يصرخ بأعلى صوته: “أمييييي!” وهو مخنوق بسبب يد الجندي، مخاطه ينزل من أنفه وعينيه نصف مغلقة.
الرجل الذي كان يبكي على ابنه، أرتمى عليه بسرعة، لم ينتبه ولم يعرف كيف وصل لهناك، لكنه لم يهتم، المهم أن ابنه رجع بسلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبتسم، هاهاها! هذه القرية ستكون قبرك!” سخر الملازم في وجهه.
أهل الجزيرة نظروا إلى ميمون بخوف كبير، حتى أن بعضهم بدأ يتراجع للخلف.
شخص آخر سقط إلى الأرض مذهولًا، وهو يتمتم: “هل… هل نحن حقًا نعيش مع أشخاص مثلهم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك الجندي بصوت عالي، ثم نظر إلى ميمون ثم إلى الخرساء ويورينا.
رؤية الجميع خائفين تدخل العجوز وقال: “لا تقلقوا، إنهم أصدقاء يورينا والخرساء، إن أصدقاؤهم هم أصدقاؤنا، لذا لا داعي للقلق.”
حدق ميمون في الخرساء، ثم قال: “لا تفعلي شيء، أنا سأتولى الأمر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك الجندي بصوت عالي، ثم نظر إلى ميمون ثم إلى الخرساء ويورينا.
في مواجهة يوسافير والملازم:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقف يوسافير من تحت الأنقاض، بدأ يتقدم، لكن السلسلة علقت في شيء ما، صر يوسافير على أسنانه، ثم جر بقوة حتى ارتفعت الحجارة والخشب في السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مسح يوسافير يده على وجهه، ثم فرقع عنقه قائلاً: “قل لي أين غطرستك السابقة.”
ضربته رياح قوية في وجهه، رياح تحمل معها رائحة الطين والدم، المطر يغسل وجهه المتسخ، الماء ينساب على وجهه دون أن يرمش.
بوممم…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على بعد أمتار قليلة وقف الملازم، صدره المرتفع يحمل الغطرسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
براقش…. سلسلتان تتقدمان أمام يوسافير، تقسم كل من يقترب منه.
ابتسم يوسافير، شفتيه تقوستا للأعلى، وحواجبه تقوستا للأسفل، مشكلين دائرة على وجهه بسبب ابتسامته، عينيه مغلقتان قليلاً.
وصول يوسافير أمام الجميع، أدرك الجميع من هو الشخص الآخر.
بوممم… دوى صوت الرعد في السماء.
تبتسم، هاهاها! هذه القرية ستكون قبرك!” سخر الملازم في وجهه.
لكن في الأرض كان يوسافير بانتظاره. بومممممم… “هجمتك أيها الوغد”، قال يوسافير وقدمه التصقت ببطن الملازم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع يوراي كارنو على الأرض ببطء، ثم تراجعت العظمة الكبيرة إلى داخل جسمه.
لم يرد يوسافير، ارتفعت يده ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
برق شق السماء، وفي اللحظة ذاتها انزلقت السلسلة من تحت ردائه، حلقاتها تلمع بوميض أبيض لحظي قبل أن تبتلعها الظلمة.
وقف يوراي وهو يشاهد كارنو معلقًا في الهواء بسبب العظمة الضخمة التي تخترق صدره ودماء تتدفق منه مع قطرات المطر اللامتناهية.
اندفع يوسافير ولسانه خارج من فمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الجوكر تغيرت ملامحه وقال يبدو أن علينا المغادرة فورا.
جرثومة سلسلة السوط. بوممم…
وقف يوسافير أمام الملازم، ثم انحنى بجانبه وضغط على سلسلته. وععاااااااااااا صرخ الملازم، وسلسلة جعلت قدمه زرقاء من شدة عصرها. وعععاااااااا.
حدق يوسافير ببتسامة: هل جننت؟
قدما الملازم انغرستا في الأرض، ثم انفجر بسرعة نحو السماء بمسافة كبيرة، متجنبًا السلسلة، ساقه امتدت في الهواء، والرياح حولها تصرخ بقوة.
سقط الملازم على الأرض، ارتفعت أكوام من الصخور الكبيرة، تزلزلت الأرض تحت قدماه، حيث ظهر شق كبير في الأرض لعدة أمتار.
لم يرد يوسافير، ارتفعت يده ببطء.
جرثومة الرفس، رفسة الموت.
“الملازم سيقتل ذلك الصعلوك قريبًا، وكارنو أيضًا سيقتل ذلك النحيف الأعمى، وبعد ذلك سيحين دوركم، هاهاها!” سخر الجندي الذي يمسك صبيًا.
يوسافير أطلق سلسلته نحو شجرة قريبة منه، ثم سحبت جسده جانبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بوممم…
“هذا لا بشر بالخير”، قالت مازونيا التي تقف خلف العجوز.
سقط الملازم على الأرض، ارتفعت أكوام من الصخور الكبيرة، تزلزلت الأرض تحت قدماه، حيث ظهر شق كبير في الأرض لعدة أمتار.
“ما الذي تحاول فعله؟” تقدم العجوز ببطء، ووراءه سكان القرية، والأب الذي كان مرعوب وهو يشاهد ابنه يبكي في أحضان الشخص الآخر، والمسدس موجه إلى رأسه.
صعد الملازم من الحفرة التي خلفتها رفسته، ومع صعوده يطلق قهقهة: “هاهاهاهاها…”
لم يهتم ميمون بالرجل، انحنى وحمل حصى صغيرة من الأرض، ثم تمتم في نفسه وهو ينظر إلى سماء، المطر يفي بالغرض، لكن لنجعل المشهد أكثر إثارة من ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاهاهاهاها، وإن يكن، لن أدعكم تفرحون بقتلنا!” تراجعوا للوراء، وإلا رأيتم مخ هذا الصبي يتناثر تحت أقدامكم.
“هل تعرف الفرق بيني وبينك، أيها الغر؟ أم هل تعرف الفرق بين ثائر وفرد من الجيش؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقف يوسافير أمام المنزل: “أنت قلت أنك ترى أن هذه سلسلة لأنك تراها بعينيك، ومن قال لك أن عينيك لا يتم خداعهما؟”
ابتسامة يوسافير لم تفارق وجهه وهو يستمع إلى الملازم.
“أنتم أيها الثوار، أشخاص أغبياء جدًا منذ القدم، تتبعون خرافات وأحلام لا وجود لها. حتى أجيالكم السابقة لم تجد شيئًا، فكيف تظنون أن أساطيركم حقيقية؟”
امتلأ ميمون كله بالدماء وهو يرى رأسيْن يسقطان ببطء، ثم نظر إلى منجله الذي يقطر دماء، سرعان ما اختفت هذه الدماء بعد أن نظفتها مياه الأمطار.
“لقد قلت لكم توقفووووا!” زمجر الجندي بصوت عالي.
صليل… صليل…
صليل… ما إن لمح سلسلة، ثم جره بسرعة مذهلة.
شد الملازم على أحجار بجانب يده، ثم شد قبضته حتى بدأت دماء تخرج منها. “سحقًا، سحقًا لكم، وسحقًا لك أيها الشقي! لم يبق لي سوى كرة حمراء واحدة، وسأرتقي إلى المستوى الثاني! لماذا جئت في هذه اللحظة؟ لماذا؟ لماذا؟…”
تحركت السلسلة حول يوسافير ببطء، بينما قال: “سأرد لك سؤالك بسؤال آخر: ما هي الحقيقة وما هو الكذب في نظرك؟”
يوسافير لم يرد على كلامه ولم يتراجع، مع تقدمه لوح بالسلسلة. صليل… صليل….
علت نظرة فضول على ملامح الملازم، ثم قال: “عن أي حقيقة وكذب تتكلم؟”
“هيهيهي…” ابتسم يوسافير وهو يشير بأصبعه: “انظر جيدًا لهذه السلسلة، هل تظن أنها سلسلة حقًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شد الملازم على أحجار بجانب يده، ثم شد قبضته حتى بدأت دماء تخرج منها. “سحقًا، سحقًا لكم، وسحقًا لك أيها الشقي! لم يبق لي سوى كرة حمراء واحدة، وسأرتقي إلى المستوى الثاني! لماذا جئت في هذه اللحظة؟ لماذا؟ لماذا؟…”
ضيق الملازم عينيه: “وما هي إذا لم تكن سلسلة؟”
سريع همس الملازم في داخله، ثم رفع قدمه في السماء: بوم…
“وما أدراك أنها سلسلة؟” رد يوسافير.
رغم إمتلاء ملابس يوسافير بالطين، شعره الأسود لا يزال يلمع رغم اتساخه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرجل الذي كان يبكي على ابنه، أرتمى عليه بسرعة، لم ينتبه ولم يعرف كيف وصل لهناك، لكنه لم يهتم، المهم أن ابنه رجع بسلام.
تمتم الملازم ببطء: “وهل عيني تكذب، أيها الوغد؟”
حدق فيه الثلاثة، لكن لم يستجيبوا له.
ابتسم يوسافير: “إذا، سؤال آخر: هل هي من المعدن أم من الذهب؟”
مال بوجهه باتجاه المكان الذي كان فيه يوسافير والبقية، ثم قال: “يبدو أن المعركة لم تنته بعد.”
نظر الملازم نحو السلسلة: “وكيف لي أن أعرف؟ عليّ التحقق منها لمعرفة ذلك.”
“هيهيهي…” اندفع يوسافير بسرعة نحو الملازم، وأطلق سلسلته تجاه اليمين: “إذا أخبرني، هل شخص أخرق لا يفهم بالمعادن أو الذهب قادر على التفرقة بينهم إن كانوا يمتلكون نفس اللون؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان شخص يتكلم وهو ينظر إلى ميمون والفتاتان بعيون مملوءة بالدموع.
رؤية يوسافير يقترب منه، ضرب الملازم الأرض وقفز نحو الجانب، قائلاً: “هذا شخص جاهل، كيف له أن يفرق بينها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع تراجع الملازم، لمحه يوسافير، ثم لوح بإحدى سلسلتيه.
لكن سلسلة يوسافير التي اندفعت إلى الجانب جرته بسرعة كبيرة، التف على شجرة ثم انطلق نحو الملازم الذي كان يتراجع.
بوممم…
قدم يوسافير منعتها يد الملازم، لكن بسبب السرعة لأخير.
تراجع الملازم واصطدم بأحد المنازل خلفه، تحطم المنزل، الجدار تناثر والسقف انهار وسط رشقة من المطر.
يوسافير أطلق سلسلته نحو شجرة قريبة منه، ثم سحبت جسده جانبًا.
“إن قتلته، ستموت أيضًا، ألا تعرف ذلك؟” تمتم ميمون ببطء.
وقف يوسافير أمام المنزل: “أنت قلت أنك ترى أن هذه سلسلة لأنك تراها بعينيك، ومن قال لك أن عينيك لا يتم خداعهما؟”
“الملازم سيقتل ذلك الصعلوك قريبًا، وكارنو أيضًا سيقتل ذلك النحيف الأعمى، وبعد ذلك سيحين دوركم، هاهاها!” سخر الجندي الذي يمسك صبيًا.
توقف يوسافير عن الكلام وهو ينظر إلى الملازم، الذي يقف بين الأنقاض والمطر، ثم أكمل كلامه: “لقد قلت أيضًا أنك لا تستطيع معرفة شيء دون التحقق منه.”
قفز الملازم في الهواء، مرة السلسلة في المكان الذي كان يقف فيه، ولم تصبه، لكنها أكملت طريقها ولم تتوقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم يوسافير: “الآن، هل ترى أن الثوار يتبعون أوهامًا لا وجود لها؟ وهل تظن أنه يمكن ربط الحقيقة بالنظر؟ وهل تظن أن عدم محاولة معرفة شيء هو غباء؟”
الغباء هو عدم محاولة البحث ومعرفة الحقيقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف يوسافير من تحت الأنقاض، بدأ يتقدم، لكن السلسلة علقت في شيء ما، صر يوسافير على أسنانه، ثم جر بقوة حتى ارتفعت الحجارة والخشب في السماء.
“علي قطعه حتى لو اضطررت لجرهم معي! هاهاهاهاها!” أطلق الملازم ضحكة بصوت عالي وهو ينهض من تحت الأنقاض.
مسح الملازم الطين عن وجهه وهو متجهم الوجه.
يوسافير لم يصمت، أكمل كلامه: “إن الكذب الذي نعيش فيه سيختفي يومًا ما، ولن تبقى سوى الحقيقة. إن غياب الحقيقة جعل الكثير يصدقون الكذب، ويومًا ما سيغيب الكذب وتظهر الحقيقة. في ذلك اليوم، هذا العالم لن يكون كما هو، لأن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما إن أكمل يوسافير كلامه، هاجم بكل قوته، بين المياه الجارية والمنازل المحطمة، قدماه تصدران ارتطامًا مكتومًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سريع همس الملازم في داخله، ثم رفع قدمه في السماء: بوم…
ركلة أرضية جعلت موجة من طين والأحجار والخشب تتجه نحو يوسافير.
جرثومة سلسلة المنجل. صليل… صليل… صليل…
هاهاهاهاها، ازداد ضحك الملازم وهو يترنح يمينًا ويسارًا، رفع يده ببطء وهو يحدق في يوسافير. “أنت، أنت أيها الوغد! ستجرني لشيء لا أريد فعله.
براقش…. سلسلتان تتقدمان أمام يوسافير، تقسم كل من يقترب منه.
بعد سماعهم ذلك، نظر الجميع إلى المكان الذي سقط فيه الملازم. كانت ضحكته تصدح في المكان بشكل هستيري.
لكن الملازم اختفى، أدار يوسافير رأسه ليجد الملازم قربه.
مع تراجع الملازم، لمحه يوسافير، ثم لوح بإحدى سلسلتيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “علي المحاولة، لن أهزم هذا الوغد إن لم أستطع صعود المستوى الثاني.”
اقتربت السلسلة بسرعة نحو خصمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم الملازم: “تحلم إن كنت تظن أنها ستلمسني!”
قفز الملازم في الهواء، مرة السلسلة في المكان الذي كان يقف فيه، ولم تصبه، لكنها أكملت طريقها ولم تتوقف.
في هذه اللحظة شعر الملازم باليأس تجاه معركته ضد يوسافير، وكانت قناعته أنه حتى لو أعيدت المعركة لن ينتصر إن لم يصعد للمستوى الثاني.
التوت السلسلة على أحد الأشجار البعيدة.
في مواجهة يوسافير والملازم:
برق شق السماء، وفي اللحظة ذاتها انزلقت السلسلة من تحت ردائه، حلقاتها تلمع بوميض أبيض لحظي قبل أن تبتلعها الظلمة.
في تلك اللحظة نظر الملازم خلفه بعد رؤية ابتسامة يوسافير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لسان يوسافير الأحمر كان يتدلى وهو يبتسم: “لقد قلت لك، أحب تحطيم تلك الملامح.”
بشكل سريع، اندفع نحو الملازم وسلسلة أخرى تتلوى على قدمه.
ركلة أرضية جعلت موجة من طين والأحجار والخشب تتجه نحو يوسافير.
ما إن أرجع الملازم بصره وهو في السماء محلق، حطت ركلة على بطنه.
“هل جن جنونه؟ لماذا يضحك؟” تمتم أحد رجال القرية.
بومممم… أرسلته ركلة محلقًا حتى اصطدم بالعديد من الأشجار.
سقط الملازم أرضًا وهو يلهث، جسمه كله دم، ذلك الدم يرتفع منه دخان أبيض باهت من شدة برودة المكان.
طار يوسافير هو وسلسلته بعد ارتطام قدم الملازم بظهره، لكن ما خفف قوة الضربة كانت السلسلة التي كانت تلتصق بظهره.
بوم… بوم… بوم…
بوم… بوم… بوم…
ابتلع الآخر ريقه: “أنت من يجب عليك أن تخبرني، هل هذا حقيقي حقًا؟
توقف الملازم عندما اصطدم بشجرة كبيرة جدًا، تدفقت دماء من فمه بشكل كبير.
حدق ميمون في الخرساء، ثم قال: “لا تفعلي شيء، أنا سأتولى الأمر.”
على بعد أمتار قليلة وقف الملازم، صدره المرتفع يحمل الغطرسة.
صليل…
تحدث وكأنك تملك زمام الأمور، أيها الوغد!” تحدث ميمون، وهو منزعج من الجندي.
جرثومة سلسلة السوط. بوممم…
لم يرتح الملازم من الهجمة حتى رأى قدمه مقيدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صليل… ما إن لمح سلسلة، ثم جره بسرعة مذهلة.
بوممم… دوى صوت الرعد في السماء.
“العنة عليككك!” زمجر الملازم بصوت مرتفع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ارجع يوسافير قبضته الملفوفة بالسلسلة، وهو ينظر إلى الملازم القادم نحوه بسرعة.
كان صبي يصرخ بأعلى صوته: “أمييييي!” وهو مخنوق بسبب يد الجندي، مخاطه ينزل من أنفه وعينيه نصف مغلقة.
بومممممم… نزلت الكمة على وجه الملازم، وععاااااااااااااااااااا الذي أطلق صراخ أحد.
وقف يوسافير أمام الملازم، ثم انحنى بجانبه وضغط على سلسلته. وععاااااااااااا صرخ الملازم، وسلسلة جعلت قدمه زرقاء من شدة عصرها. وعععاااااااا.
يوسافير لم يكتف بذلك، رفع الملازم في الهواء وبدأ يضربه مع الأرض، مع المنازل، مع الأشجار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بوم… بوم… بوم… بوم…
ضربته رياح قوية في وجهه، رياح تحمل معها رائحة الطين والدم، المطر يغسل وجهه المتسخ، الماء ينساب على وجهه دون أن يرمش.
داخل قلب الملازم كان هناك غشاء أبيض معلق بعدة أوردة.
ومع كل ضربة كان جسد الملازم يتحطم، ودماء تتدفق من فمه وأنفه، حتى أذنه لم تسلم من ذلك، إذ تدفق الدم من خلالها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لسان يوسافير الأحمر كان يتدلى وهو يبتسم: “لقد قلت لك، أحب تحطيم تلك الملامح.”
طار رأسان مع بعضهما البعض في الهواء.
هووووووو، فتح فمه وهو يجر سلسلة باتجاهه، شد قبضته، وصل الملازم، قفز يوسافير للأعلى قليلاً وهو يشاهد عدوه تحت. بومممممم، مرة أخرى نزلت قبضته على وجه الملازم حتى اصطدم بالأرض.
ابتسم يوسافير، شفتيه تقوستا للأعلى، وحواجبه تقوستا للأسفل، مشكلين دائرة على وجهه بسبب ابتسامته، عينيه مغلقتان قليلاً.
هاهاهاهاها، ازداد ضحك الملازم وهو يترنح يمينًا ويسارًا، رفع يده ببطء وهو يحدق في يوسافير. “أنت، أنت أيها الوغد! ستجرني لشيء لا أريد فعله.
سقط الملازم أرضًا وهو يلهث، جسمه كله دم، ذلك الدم يرتفع منه دخان أبيض باهت من شدة برودة المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هاهاها، ارتفع ضحك جنود الجيش، وثوار المتبقون كان عددهم قد قل إلى نصف، ثلاثة عشر شخصًا فقط تبقوا من أفراد الجيش وأفراد ثائر كارنو.
وقف يوسافير أمام الملازم، ثم انحنى بجانبه وضغط على سلسلته. وععاااااااااااا صرخ الملازم، وسلسلة جعلت قدمه زرقاء من شدة عصرها. وعععاااااااا.
“لقد قلت لكم توقفووووا!” زمجر الجندي بصوت عالي.
ابتسم يوسافير، شفتيه تقوستا للأعلى، وحواجبه تقوستا للأسفل، مشكلين دائرة على وجهه بسبب ابتسامته، عينيه مغلقتان قليلاً.
مسح يوسافير يده على وجهه، ثم فرقع عنقه قائلاً: “قل لي أين غطرستك السابقة.”
ما إن خرجت هذه الكلمات من فمه، تحرك بسرعة، ومع تحركه انفجر الرعد في السماء. برووووم…
لهث… لهث… لهث جندي الجيش وهو يصر على أسنانه: “ستموت! أيها الوغد، ستموت أبشع موتة.”
طار يوسافير هو وسلسلته بعد ارتطام قدم الملازم بظهره، لكن ما خفف قوة الضربة كانت السلسلة التي كانت تلتصق بظهره.
وقف يوسافير مرة أخرى، ثم التوت سلسلة على عنق الملازم رافعة إياه في السماء.
هاهاها، ارتفع ضحك جنود الجيش، وثوار المتبقون كان عددهم قد قل إلى نصف، ثلاثة عشر شخصًا فقط تبقوا من أفراد الجيش وأفراد ثائر كارنو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك الجندي بصوت عالي، ثم نظر إلى ميمون ثم إلى الخرساء ويورينا.
وععععع، الملازم صار وجهه أحمر، يده تريد التخلص من السلسلة التي حول عنقه.
سخر يوسافير: “لا تحاول، بدون أمر مني فلن تنزع.”
“اللعنة عليك أيها الوغد، اللعنة عليك”، تمتم الملازم في داخله، وجهه صار غريبًا، عينيه ضاقتا، وتجعدت ملامحه، وانفاسه لم يتركها يوسافير تصعد إلى دماغه.
وصول يوسافير أمام الجميع، أدرك الجميع من هو الشخص الآخر.
هيهيهي، أطلق يوسافير ضحكة خفيفة، ثم قام برمي الملازم في الهواء. وععععاااااا، صراخ ارتفع بعد إطلاق صراخه، ثم هوى نحو الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن في الأرض كان يوسافير بانتظاره. بومممممم… “هجمتك أيها الوغد”، قال يوسافير وقدمه التصقت ببطن الملازم.
وععععاااااا، فيوووو، ارتفع الملازم في السماء عاليًا وانطلق مثل الورقة باتجاه المكان الذي بدأت فيه المعركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في هذه الأثناء، كان الآخرون لتوهم مصدومين من قطع ميمون لرأس الجنديين، لكن فجأة سمعوا صوت صراخ قادم من بعيد. وعععععااااا، “تبا! تبا! تبا! تبا لك!” صرخ الملازم وهو محلق في الهواء.
قفز الملازم في الهواء، مرة السلسلة في المكان الذي كان يقف فيه، ولم تصبه، لكنها أكملت طريقها ولم تتوقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صعد الملازم من الحفرة التي خلفتها رفسته، ومع صعوده يطلق قهقهة: “هاهاهاهاها…”
“من هذا الشخص؟” قال أحد الجنود وهو يتراجع. بوممم…. سقط الملازم في المكان الذي كان فيه تابعه، وهو مملوء بدماء، لم يتعرف عليه أحد خصوصًا بعد إنتزاع شواربه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف الملازم عندما اصطدم بشجرة كبيرة جدًا، تدفقت دماء من فمه بشكل كبير.
تمايل الملازم وهو يريد الوقوف، قبل أن تصل ركلة أخرى إلى بطنه. بوممم…. ارتطم الملازم بالجدار، وفي اللحظة ذاتها دوى الرعد في السماء، الأحجار تناثرت، والسقف انكسر وسقط فوقه، بينما المطر ابتلع الغبار المتصاعد بسرعة.
ابتسم يوسافير: “إذا، سؤال آخر: هل هي من المعدن أم من الذهب؟”
وصول يوسافير أمام الجميع، أدرك الجميع من هو الشخص الآخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الملازم.. صاح أحد الجنود وهو ينظر خلفه.
سقط الملازم أرضًا وهو يلهث، جسمه كله دم، ذلك الدم يرتفع منه دخان أبيض باهت من شدة برودة المكان.
رغم إمتلاء ملابس يوسافير بالطين، شعره الأسود لا يزال يلمع رغم اتساخه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جميع سكان القرية والجنود الثلاثة المتبقين، الكل ينظر إلى يوسافير وهو مملوء بالدماء، شعروا بالخوف، فقط نظرة في تلك العينين السوداوين جعلت أسفل ظهورهم تتجمد.
ابتسم يوسافير: “الآن، هل ترى أن الثوار يتبعون أوهامًا لا وجود لها؟ وهل تظن أنه يمكن ربط الحقيقة بالنظر؟ وهل تظن أن عدم محاولة معرفة شيء هو غباء؟”
برق شق السماء، وفي اللحظة ذاتها انزلقت السلسلة من تحت ردائه، حلقاتها تلمع بوميض أبيض لحظي قبل أن تبتلعها الظلمة.
الجوكر تغيرت ملامحه وقال يبدو أن علينا المغادرة فورا.
في هذه الأثناء، كان الآخرون لتوهم مصدومين من قطع ميمون لرأس الجنديين، لكن فجأة سمعوا صوت صراخ قادم من بعيد. وعععععااااا، “تبا! تبا! تبا! تبا لك!” صرخ الملازم وهو محلق في الهواء.
تحت الأنقاض كان الملازم في مزاج سيء للغاية. “تبا لكم، تبا لكم، تبا لكم أيها الثوار! لماذا تجدون في هذا العالم!”
كلهم ممسوسين: ضحك هارلوك.
“أقسم، إن تقدمتم خطوة واحدة، رأس هذا الفتى سينفجر أمامكم، وهذا ليس تحذيرًا بل هو أمر. خطوة واحدة، وسترون دماءه تتدفق مثل هذه المياه، هاهاهاها!”
شد الملازم على أحجار بجانب يده، ثم شد قبضته حتى بدأت دماء تخرج منها. “سحقًا، سحقًا لكم، وسحقًا لك أيها الشقي! لم يبق لي سوى كرة حمراء واحدة، وسأرتقي إلى المستوى الثاني! لماذا جئت في هذه اللحظة؟ لماذا؟ لماذا؟…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هل علي قطعه إذا؟ فكر الملازم طويلاً، لكن لا اعرف ماذا سيحصل، قد أفقد السيطرة على نفسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن سلسلة يوسافير التي اندفعت إلى الجانب جرته بسرعة كبيرة، التف على شجرة ثم انطلق نحو الملازم الذي كان يتراجع.
بومممممم… نزلت الكمة على وجه الملازم، وععاااااااااااااااااااا الذي أطلق صراخ أحد.
لهث… لهث… لهث…
ما إن قال ميمون هذه الكلمات، نظر نحو الصبي، ثم إلى جندي آخر من الجيش، ضغط على مقبض منجله، ثم اختفى، وظهر في مكان الصبي الذي كان يبكي.
“علي المحاولة، لن أهزم هذا الوغد إن لم أستطع صعود المستوى الثاني.”
في هذه اللحظة شعر الملازم باليأس تجاه معركته ضد يوسافير، وكانت قناعته أنه حتى لو أعيدت المعركة لن ينتصر إن لم يصعد للمستوى الثاني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لهث… لهث… لهث جندي الجيش وهو يصر على أسنانه: “ستموت! أيها الوغد، ستموت أبشع موتة.”
“علي قطعه حتى لو اضطررت لجرهم معي! هاهاهاهاها!” أطلق الملازم ضحكة بصوت عالي وهو ينهض من تحت الأنقاض.
بعد سماعهم ذلك، نظر الجميع إلى المكان الذي سقط فيه الملازم. كانت ضحكته تصدح في المكان بشكل هستيري.
بعد سماعهم ذلك، نظر الجميع إلى المكان الذي سقط فيه الملازم. كانت ضحكته تصدح في المكان بشكل هستيري.
“هل جن جنونه؟ لماذا يضحك؟” تمتم أحد رجال القرية.
بوممم…
“يبدو أنه فقد عقله حقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا لا بشر بالخير”، قالت مازونيا التي تقف خلف العجوز.
سقط الملازم على الأرض، ارتفعت أكوام من الصخور الكبيرة، تزلزلت الأرض تحت قدماه، حيث ظهر شق كبير في الأرض لعدة أمتار.
ترنننننن…
هاهاهاهاها، ازداد ضحك الملازم وهو يترنح يمينًا ويسارًا، رفع يده ببطء وهو يحدق في يوسافير. “أنت، أنت أيها الوغد! ستجرني لشيء لا أريد فعله.
الغباء هو عدم محاولة البحث ومعرفة الحقيقة.
لكن عليك أيها الوغد تحمل عواقب أفعالك! إن كان هناك جحيم فلنكمل معركتنا فيه أيها اللعين! هاهاهاه!”
“إن قتلته، ستموت أيضًا، ألا تعرف ذلك؟” تمتم ميمون ببطء.
أهل الجزيرة نظروا إلى ميمون بخوف كبير، حتى أن بعضهم بدأ يتراجع للخلف.
حدق يوسافير ببتسامة: هل جننت؟
داخل قلب الملازم كان هناك غشاء أبيض معلق بعدة أوردة.
“معك حق، لقد فقد عقله”، علق رجل من أهل القرية.
يوسافير لم يكتف بذلك، رفع الملازم في الهواء وبدأ يضربه مع الأرض، مع المنازل، مع الأشجار.
بوم… بوم… بوم… بوم…
دوم… دوم… دوم… دوم…
قلب الملازم كان يضرب بقوة، ثم تمتم في داخله: “أيتها العينة، أما آن أوانك لتستيقظي من سباتك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
داخل قلب الملازم كان هناك غشاء أبيض معلق بعدة أوردة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هيهيهي…” اندفع يوسافير بسرعة نحو الملازم، وأطلق سلسلته تجاه اليمين: “إذا أخبرني، هل شخص أخرق لا يفهم بالمعادن أو الذهب قادر على التفرقة بينهم إن كانوا يمتلكون نفس اللون؟”
فجأة، ذلك الغشاء بدأ ينبض ببطء شديد: دم… دم… دم… دم… فجأة تسارعت نبضاته.
جميع سكان القرية والجنود الثلاثة المتبقين، الكل ينظر إلى يوسافير وهو مملوء بالدماء، شعروا بالخوف، فقط نظرة في تلك العينين السوداوين جعلت أسفل ظهورهم تتجمد.
وكما يقطع خيط الكمان.
لم يرتح الملازم من الهجمة حتى رأى قدمه مقيدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف الملازم عندما اصطدم بشجرة كبيرة جدًا، تدفقت دماء من فمه بشكل كبير.
ترنننننن…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك الجندي بصوت عالي، ثم نظر إلى ميمون ثم إلى الخرساء ويورينا.
وذلك بسبب الشخص الذي قاتله؛ شعوره بالخوف في نهاية القتال وفراره كان سببًا في اختفاء هذا الكم من الكويرات الحمراء.
قطع وريد الملازم الذي لا يزال يحتوي على كويرة حمراء.
ابتسم يوسافير: “الآن، هل ترى أن الثوار يتبعون أوهامًا لا وجود لها؟ وهل تظن أنه يمكن ربط الحقيقة بالنظر؟ وهل تظن أن عدم محاولة معرفة شيء هو غباء؟”
تشششششش….
نهاية الفصل
يا رجل، ما هذا الذي يحدث أمام أعيننا؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات