الساحة القتالية الكبرى، في المركز تماماً
عند مدخل غابة السموم الألف جلس رجل مسن ذو شعر فضي. من النظرة الأولى فقط، كان واضحاً أن حضوره ليس عادياً. على خصره تدلّت عدة أكياس سموم، وهي العلامة المميزة لخبراء السموم، أنياب الغابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن عددت الأكياس، وجدت أنها تسعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما يبدأ المرء تعلم فنون السموم، يحمل كيساً واحداً فقط، بينما ملك السموم يحمل اثني عشر. أن يرتدي هذا الرجل تسعة أكياس يعني أنه بلغ منزلة رفيعة وهيبة كبيرة في هذا المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قلت باحترام: “أنا غوم موغوك. جئت لمقابلة ملك السموم.”
دخلنا الغابة، وكانت كثيفة حقاً.
فأجابني وهو يعرّف بنفسه: “أنا سانغسيون.”
أجبته: “اليوم جئت فقط لمساعدتك، ملك السموم. مما رأيت، يمكنك الاستفادة من زوج إضافي من الأيدي.”
إنه اليد اليمنى لملك السموم، وأحد خبراء السموم الأربعة العظام في غابة السموم الألف.
قال فجأة: “آه! هل كانت تلك المشكلة؟ أحضر لي عشبة السم الشرير هناك.”
قلت بدهشة: “خرجتَ لاستقبالي بنفسك.”
قلت باحترام: “أنا غوم موغوك. جئت لمقابلة ملك السموم.”
ابتسم قائلاً: “ضيف موقر وصل، فكان لزاماً على هذا العجوز أن يحييه شخصياً.”
قادني سانغسيون بصمت إلى مقر ملك السموم، لكن هذه المرة عبر طريق مختلف. فهمت قصده فوراً: كان يحاول منعي من حفظ الطريق المؤدي إلى مسكن سيده. لكن محاولته كانت بلا جدوى، إذ لم يدرك قوة ذاكرتي وحسي بالاتجاه. وهكذا، تعلمت اليوم طريقاً آخر إلى مقر ملك السموم.
كنت قد أرسلت خبرا مسبقاً عن قدومي، لكن لم أتوقع أن يخرج سانغسيون بنفسه.
قال محذراً: “كن حذراً. قطرة واحدة من السم الأزرق كفيلة بقتلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال وهو يستدير: “اتبعني بحذر.”
قلت له: “أخبره من فضلك أنني سأعود غداً.”
وبينما كنت تبعته خارج غابة السموم الألف، كنت أحفظ الطريق بعناية.
دخلنا الغابة، وكانت كثيفة حقاً.
قال وهو يشير حوله:
“من بين أراضي شياطين الدمار الثمانية، غابة السموم الألف هي الأوسع.”
تعاملت معها بمهارة. منذ أن أصبحت محصناً ضد السموم، لم يعد لدي أي نفور منها. في الماضي، مجرد التفكير بالسم كان يجعلني أعبس، أما الآن فلا أشعر بشيء.
وكان محقاً، فهي واسعة بما يكفي ليتباهى بها.
وعاد ببساطة إلى كتابه.
بعد أن عددت الأكياس، وجدت أنها تسعة.
سيييش.
كانت طريقته لتأكيد عزمه على عدم التراجع، وكأنه يقول لي ألا أعود. لكنني عززت عزيمتي بدوري.
بينما نسير، لمحت أفعى غريبة الشكل.
في تلك اللحظة، تخيلت مشهداً: ملك السموم يخرج من عالمه الخاص، واقفاً على الحدود مع العالم الخارجي. لم يعد مجرد غريب الأطوار، بل الرجل الذي يطمح لأن يصبح سيد السموم الأسمى، والذي سيزهق آلاف الأرواح بمجرد أن يعبر تلك الحدود.
ثبت نظره عليّ، والتوهج الأخضر في عينيه بدا كأنه يخترقني. لكنني لم أتأثر، فقد أتقنت تقنية العين الجديدة.
قال سانغسيون: “تلك أفعى الدم الأبيض. دمها أبيض على نحو فريد، ولو عضتك دون أن تتناول الترياق، فلن تدوم لحظة واحدة.”
يُقال إن هذه الغابة تضم أكثر من ألف نوع من الكائنات السامة. نباتات، حشرات، أفاعٍ… كل شيء هنا سام. خطوة واحدة خاطئة قد تعني أن جثتك لن تُعثر عليها أبداً.
فصاح غاضباً: “أيها الوغد الصغير! لماذا أنت ذكي جداً؟”
ظل يرسلني من مهمة إلى أخرى، بينما هو يطحن ويعجن الأعشاب.
في الطريق، مررنا بخبير سموم يجمع أعشاباً سامة. هؤلاء يُعرفون بأنياب السموم، وعدد الأكياس على خصورهم يختلف بحسب مستواهم.
قلت له: “أخبره من فضلك أنني سأعود غداً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن اجتزنا الغابة الكثيفة، وصلنا إلى مقر ملك السموم. مبنى دائري منخفض، لكنه واسع.
قلت له: “أخبره من فضلك أنني سأعود غداً.”
أجبت بكلماته نفسها.
قال سانغسيون: “سأنتظر هنا. تقدم أنت وأجرِ محادثتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ادفعه إلى هنا.”
“شكراً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بما أنك وضعت شرطاً، سأضع شرطاً أيضاً. إن فشلت، سأجمع الجميع في الطائفة في الساحة القتالية الكبرى وأصرخ: ‘الابن سر أبيه’ خمس مرات.”
في الداخل، لم تكن هناك جدران تقسّم المكان، بل غرفة واحدة واسعة تضم كل شيء: رفوف ومكاتب، أجهزة غريبة، سرير، طاولات، خزائن، وحتى حوض خشبي للاستحمام. مكان مكتمل للعيش. هذه هي غرفة ملك السموم.
دخلت المبنى.
بوجهه وجسده الملطخين بالتراب، بدا كطفل صغير، وهو مشهد يثير الغرابة أكثر مما يثير الطرافة، خصوصاً حين أتذكر الفظائع التي سيرتكبها في المستقبل؛ آلاف من محاربي الفنون القتالية سيموتون بسمومه، وستتحقق على يديه مذابح عظيمة.
في الداخل، لم تكن هناك جدران تقسّم المكان، بل غرفة واحدة واسعة تضم كل شيء: رفوف ومكاتب، أجهزة غريبة، سرير، طاولات، خزائن، وحتى حوض خشبي للاستحمام. مكان مكتمل للعيش. هذه هي غرفة ملك السموم.
فكرت بدهشة: ‘آه، إذاً ملك السموم يبدو شاباً هكذا.
في منتصفها، كان ملك السموم منحنياً بين أدواته، غارقاً في قراءة كتاب.
كان هذا أول لقاء مباشر بيني وبينه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في شبابي قبل الانحدار، لم أره إلا من بعيد مرة أو مرتين. وعندما عدت في سنواتي الأخيرة لجمع روح الشيطان السماوي، كان قد مات بالفعل. لذا، هذه أول مرة أراه عن قرب.
وفجأة …
انطباعي الأول: بدا شاباً وعالماً.
كنت دائماً بارعاً في التعامل مع الأعشاب السامة، ولهذا اجتزت بسهولة اختبارات الكهف السماوي المتعلقة بها.
يتخيل الناس عادة ملك السموم رجلاً عجوزاً منحنياً، أو شخصاً مشوهاً بآثار السموم: دمامل، التهابات، جلد متقشر. لكن ملك السموم في هذا العصر بدا نقياً تماماً.
قلت باحترام: “أنا غوم موغوك. جئت لمقابلة ملك السموم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلقت طاقتي لأجمع الدخان بين يدي وأحتويه. كنت على وشك دفعه خارج النافذة عندما صرخ: “لا! انتظر!”
رغم أنه في منتصف العمر، إلا أنه بدا شاباً بشكل لافت. لو أقيمت مسابقة للشباب الدائم في طائفتنا، لفاز بالمركز الأول.
سألته: “هل هذا ما كنت تبحث عنه؟”
شاب إلى درجة أنه لو مشينا معاً، لظن الناس أننا صديقان. وفوق ذلك، كان يشع بهالة فكرية مدهشة، أذكى حتى من سيما ميونغ، المستشار الاستراتيجي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما اقتربت منه، قال دون أن يرفع عينيه عن الكتاب: “أحضر لي القارورة الزرقاء على المكتب هناك.”
لولا ثوبه الأخضر الداكن والأكياس الاثني عشر المعلقة على خصره، لاعتقد أي شخص أنه مجرد عالم. بل ربما طالب علم.
رغم أنه في منتصف العمر، إلا أنه بدا شاباً بشكل لافت. لو أقيمت مسابقة للشباب الدائم في طائفتنا، لفاز بالمركز الأول.
فكرت بدهشة: ‘آه، إذاً ملك السموم يبدو شاباً هكذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تلك عشبة هيوكسان ذات المئة يوم. إذا سُمم بها شخص، تدوم آثارها مئة يوم، يضعف خلالها تدريجياً حتى يموت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى تساءلت إن كان نموه قد توقف بسبب السموم. كان الأمر مذهلاً.
“ادفعه إلى هنا.”
ضحك قائلاً: “أحسنت، أحسنت.”
لكن، هل يمكن لوجه نقي كهذا أن يرتكب تلك الأفعال الفظيعة؟ هل يمكن أن يحمل طموحاً ليصبح سيد السموم الأسمى ويسيطر على عالم الفنون القتالية؟
قال أخيراً: “لنرَ مدى جودة عملك.”
رغم أنه في منتصف العمر، إلا أنه بدا شاباً بشكل لافت. لو أقيمت مسابقة للشباب الدائم في طائفتنا، لفاز بالمركز الأول.
عاش ملك السموم حياة لا تشبه مظهره أبداً.
وبينما اقتربت منه، قال دون أن يرفع عينيه عن الكتاب: “أحضر لي القارورة الزرقاء على المكتب هناك.”
قلت له: “أخبره من فضلك أنني سأعود غداً.”
كان صوته شاباً مثل مظهره.
قال وهو يستدير: “اتبعني بحذر.”
التقطت القارورة وسرت نحوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أمرني: “رتب تلك الأعشاب السامة هناك.”
قال محذراً: “كن حذراً. قطرة واحدة من السم الأزرق كفيلة بقتلك.”
بعد أن اجتزنا الغابة الكثيفة، وصلنا إلى مقر ملك السموم. مبنى دائري منخفض، لكنه واسع.
ابتسمت في داخلي: لن تقتلني! حتى لو سكبت كل سم في هذه الغرفة على جسدي وتدحرجت فيه، لن أموت!
عندما وصلت، وجدته يحفر الأرض قرب منزله.
أخذ القارورة مني ومزجها مع سم آخر أمامه.
يتخيل الناس عادة ملك السموم رجلاً عجوزاً منحنياً، أو شخصاً مشوهاً بآثار السموم: دمامل، التهابات، جلد متقشر. لكن ملك السموم في هذا العصر بدا نقياً تماماً.
وفجأة …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بانغ!
فعلت كما طلب، ثم تابع: “والآن، رتب الأعشاب الجديدة التي وصلت للتو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تصاعد دخان سام. تراجعت بسرعة، ألوّح بيدي بجنون. يا له من استقبال!
كانت طريقته لتأكيد عزمه على عدم التراجع، وكأنه يقول لي ألا أعود. لكنني عززت عزيمتي بدوري.
في منتصفها، كان ملك السموم منحنياً بين أدواته، غارقاً في قراءة كتاب.
وووووش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أطلقت طاقتي لأجمع الدخان بين يدي وأحتويه. كنت على وشك دفعه خارج النافذة عندما صرخ: “لا! انتظر!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما اقتربت منه، قال دون أن يرفع عينيه عن الكتاب: “أحضر لي القارورة الزرقاء على المكتب هناك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اندفع ممسكاً بكيس كبير.
نظر إليّ بدهشة ولهث قائلاً: “متى وصلت إلى هنا؟”
كان صوته شاباً مثل مظهره.
“ادفعه إلى هنا.”
دخلنا الغابة، وكانت كثيفة حقاً.
وجهت الدخان إلى الكيس، فأغلق فمه بخيط بإتقان، ثم ألقاه بجانب الطاولة.
كانت طريقته لتأكيد عزمه على عدم التراجع، وكأنه يقول لي ألا أعود. لكنني عززت عزيمتي بدوري.
وعاد ببساطة إلى كتابه.
تمتم: “ما الذي حدث خطأ بالضبط؟”
كانت عيناه تلمعان بتصميم على إيجاد عيب فيّ في اليوم التالي. بدا كطفل في عمري يرمي نوبة غضب.
نظرت في عينيه المتحمستين وقلت بثبات: “سأفعل… إن كتبت واحداً أنت أيضاً.”
كان غارقاً في التفكير، لا يتجاهلني عمداً، بل ضائع في عالمه الخاص.
لكن، هل يمكن لوجه نقي كهذا أن يرتكب تلك الأفعال الفظيعة؟ هل يمكن أن يحمل طموحاً ليصبح سيد السموم الأسمى ويسيطر على عالم الفنون القتالية؟
تفحصت الغرفة ببطء. امتلأت الرفوف الزجاجات كلها بالسموم أو الترياقات؛ مكتبة كاملة، لكن بدلاً من الكتب، زجاجات سم.
قال فجأة: “آه! هل كانت تلك المشكلة؟ أحضر لي عشبة السم الشرير هناك.”
في اليوم التالي، عدت مجدداً إلى الغابة.
التقطت العشبة الصحيحة من بين عشرات الأعشاب وأحضرتها له، لكنه لم يعلّق.
استعرت مجرفة من سانغسيون وبدأت الحفر بجانبه بهدوء.
“ضعها هناك، وأحضر إبريق ماء من هناك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ظل يرسلني من مهمة إلى أخرى، بينما هو يطحن ويعجن الأعشاب.
بعد أن عددت الأكياس، وجدت أنها تسعة.
وعندما مزج السم الأزرق مع الخليط الجديد، لم ينفجر هذه المرة.
ابتسم قائلاً: و”هذا هو! المشكلة كانت عشبة السم الشرير!”
قال وهو يشير حوله:
كان مسروراً بوضوح لأنه وجد التركيبة الصحيحة.
ثم التفت إليّ فجأة: “ومن أنت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سؤال في توقيت مثالي.
في الداخل، لم تكن هناك جدران تقسّم المكان، بل غرفة واحدة واسعة تضم كل شيء: رفوف ومكاتب، أجهزة غريبة، سرير، طاولات، خزائن، وحتى حوض خشبي للاستحمام. مكان مكتمل للعيش. هذه هي غرفة ملك السموم.
قلت بدهشة: “ألم تكن تعرف من أنا وأنت ترسلني في كل تلك المهمات؟”
أجاب ببرود: “كنت مشغولاً جداً لأتأكد. ظننتك أحد أفرادي. إذاً، من تكون؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فأجاب باقتضاب: “مفهوم.”
“أنا غوم موغوك.”
“آه، صحيح. كان من المفترض أن تأتي اليوم. إذاً أنت هو غوم موغوك، حديث الطائفة. ما الذي جاء بك؟”
تصاعد دخان سام. تراجعت بسرعة، ألوّح بيدي بجنون. يا له من استقبال!
وفجأة، بينما كنت أحفر في نقطة معينة، صرخ: “آه! لماذا هو هناك؟”
حتى بعد أن عرف هويتي، لم تتغير نبرته ولا سلوكه.
بوجهه وجسده الملطخين بالتراب، بدا كطفل صغير، وهو مشهد يثير الغرابة أكثر مما يثير الطرافة، خصوصاً حين أتذكر الفظائع التي سيرتكبها في المستقبل؛ آلاف من محاربي الفنون القتالية سيموتون بسمومه، وستتحقق على يديه مذابح عظيمة.
“آه، صحيح. كان من المفترض أن تأتي اليوم. إذاً أنت هو غوم موغوك، حديث الطائفة. ما الذي جاء بك؟”
تصرف كغريب أطوار مشتت، لكن التوهج الأخضر في عينيه لم يفارقني منذ لحظة دخولي. كان دليلاً على أن عواطفه تحت سيطرة كاملة. تذكير بأن شيطان الدمار يظل دائماً شيطان دمار.
“لدي طلب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أي نوع من الطلبات؟”
“أرجو أن تقنع والدي.”
فكرت بدهشة: ‘آه، إذاً ملك السموم يبدو شاباً هكذا.
فجأة، أمال وجهه نحوي؛ كان جلده ناعم خالٍ من العيوب. كيف لشخص يتعامل مع السموم أن يملك بشرة كهذه؟
في الطريق، مررنا بخبير سموم يجمع أعشاباً سامة. هؤلاء يُعرفون بأنياب السموم، وعدد الأكياس على خصورهم يختلف بحسب مستواهم.
قال بهدوء قاطع: “لا.”
“إذاً لا مشكلة.”
وعندما مزج السم الأزرق مع الخليط الجديد، لم ينفجر هذه المرة.
رفضني ملك السموم بصرامة، دون أن يمنحني حتى فرصة للكلام.
في الطريق، مررنا بخبير سموم يجمع أعشاباً سامة. هؤلاء يُعرفون بأنياب السموم، وعدد الأكياس على خصورهم يختلف بحسب مستواهم.
قال ببرود: “لا بأس بالرفض، أليس كذلك؟ هذه ليست لعبة ضغط لأنك ابن قائد الطائفة، صحيح؟”
ثم، وقد بدا متحمساً لتحديي، أمسك بورقة وفرشاة وقال: “حسناً، بما أنك ستأتي كثيراً، فلنكتب عقداً! ستكتب أنك جئت إلى غابة السموم الألف بإرادتك الحرة، وإن تسممت أثناء العمل فلن تحملني المسؤولية. ما رأيك؟ هل تجرؤ على التوقيع؟”
أجبته: “لا، ليست كذلك.”
فجأة، أمال وجهه نحوي؛ كان جلده ناعم خالٍ من العيوب. كيف لشخص يتعامل مع السموم أن يملك بشرة كهذه؟
ابتسم ابتسامة خفيفة وقال: “جيد. الشباب لا ينبغي أن يتعلموا مثل هذه التكتيكات الخسيسة. بما أن حديثنا انتهى، لماذا لا تزال هنا؟”
كانت عيناه تلمعان بتصميم على إيجاد عيب فيّ في اليوم التالي. بدا كطفل في عمري يرمي نوبة غضب.
كنت دائماً بارعاً في التعامل مع الأعشاب السامة، ولهذا اجتزت بسهولة اختبارات الكهف السماوي المتعلقة بها.
رغم مظهره الشارد، كان واضحاً أن ملك السموم ليس سهل الإقناع.
وكان محقاً، فهي واسعة بما يكفي ليتباهى بها.
“لا، سأغادر. سأراك مجدداً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال بفرح: “واو! عتيق بشكل مثالي!”
بعد أن حيّيته بأدب، خرجت. كان سانغسيون، الذي أرشدني في المرة الأولى، ينتظر بصبر عند المدخل. لم يسألني شيئاً عما جرى في الداخل.
كان مسروراً بوضوح لأنه وجد التركيبة الصحيحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال سانغسيون: “تلك أفعى الدم الأبيض. دمها أبيض على نحو فريد، ولو عضتك دون أن تتناول الترياق، فلن تدوم لحظة واحدة.”
قلت له: “أخبره من فضلك أنني سأعود غداً.”
كان منغمساً تماماً في الحفر، حتى إنه لم يلتفت لتحيتي.
فأجاب باقتضاب: “مفهوم.”
“أنا غوم موغوك.”
وبينما كنت تبعته خارج غابة السموم الألف، كنت أحفظ الطريق بعناية.
أجبته: “اليوم جئت فقط لمساعدتك، ملك السموم. مما رأيت، يمكنك الاستفادة من زوج إضافي من الأيدي.”
حتى تساءلت إن كان نموه قد توقف بسبب السموم. كان الأمر مذهلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال سانغسيون: “تلك أفعى الدم الأبيض. دمها أبيض على نحو فريد، ولو عضتك دون أن تتناول الترياق، فلن تدوم لحظة واحدة.”
في اليوم التالي، عدت مجدداً إلى الغابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجبته: “اليوم جئت فقط لمساعدتك، ملك السموم. مما رأيت، يمكنك الاستفادة من زوج إضافي من الأيدي.”
قادني سانغسيون بصمت إلى مقر ملك السموم، لكن هذه المرة عبر طريق مختلف. فهمت قصده فوراً: كان يحاول منعي من حفظ الطريق المؤدي إلى مسكن سيده. لكن محاولته كانت بلا جدوى، إذ لم يدرك قوة ذاكرتي وحسي بالاتجاه. وهكذا، تعلمت اليوم طريقاً آخر إلى مقر ملك السموم.
قلت له: “أخبره من فضلك أنني سأعود غداً.”
انطباعي الأول: بدا شاباً وعالماً.
عندما وصلت، وجدته يحفر الأرض قرب منزله.
قال فجأة: “آه! هل كانت تلك المشكلة؟ أحضر لي عشبة السم الشرير هناك.”
بعد أن حيّيته بأدب، خرجت. كان سانغسيون، الذي أرشدني في المرة الأولى، ينتظر بصبر عند المدخل. لم يسألني شيئاً عما جرى في الداخل.
كان يتمتم: “كان بالتأكيد هنا… لكن أين اختفى؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما اقتربت منه، قال دون أن يرفع عينيه عن الكتاب: “أحضر لي القارورة الزرقاء على المكتب هناك.”
كانت الأرض محفورة في عدة أماكن، وكأنه دفن شيئاً ولم يعد يتذكر موضعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بوجهه وجسده الملطخين بالتراب، بدا كطفل صغير، وهو مشهد يثير الغرابة أكثر مما يثير الطرافة، خصوصاً حين أتذكر الفظائع التي سيرتكبها في المستقبل؛ آلاف من محاربي الفنون القتالية سيموتون بسمومه، وستتحقق على يديه مذابح عظيمة.
عندما وصلت، وجدته يحفر الأرض قرب منزله.
كان منغمساً تماماً في الحفر، حتى إنه لم يلتفت لتحيتي.
وجهت الدخان إلى الكيس، فأغلق فمه بخيط بإتقان، ثم ألقاه بجانب الطاولة.
استعرت مجرفة من سانغسيون وبدأت الحفر بجانبه بهدوء.
استعرت مجرفة من سانغسيون وبدأت الحفر بجانبه بهدوء.
رمقني سانغسيون بنظرة فضولية، بينما ظل ملك السموم غارقاً في بحثه، يضحك أحياناً بين نفسه كالمجنون.
الآن فهمت تماماً ما قصده الطبيب الشيطاني حين قال إن المفتاح هو إخراج ملك السموم من مختبره. أدركت أيضاً لماذا يعتقد الجميع أن إقناعه مهمة شبه مستحيلة. هذا الرجل يعيش بالكامل في عالمه الخاص.
نظرت في عينيه المتحمستين وقلت بثبات: “سأفعل… إن كتبت واحداً أنت أيضاً.”
حتى تساءلت إن كان نموه قد توقف بسبب السموم. كان الأمر مذهلاً.
حفرت عدة نقاط قريبة، وجمعت ما ظهر ووضعت الأشياء جانباً. صناديق، حشرات، يرقات، أفاعٍ، نفايات، وأدوات غريبة خرجت من التراب.
في اليوم التالي، عدت مجدداً إلى الغابة.
وفجأة، بينما كنت أحفر في نقطة معينة، صرخ: “آه! لماذا هو هناك؟”
ثبت نظره عليّ، والتوهج الأخضر في عينيه بدا كأنه يخترقني. لكنني لم أتأثر، فقد أتقنت تقنية العين الجديدة.
“إنها عشبة يالان. تُطحن وتُضاف إلى الأطعمة الحارة لتجعل السم غير قابل للتمييز.”
اندفع نحوي والتقط صندوقاً صغيراً من بين ما أخرجته. كان يحتوي سائلاً لزجاً ذا رائحة كريهة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال سانغسيون: “تلك أفعى الدم الأبيض. دمها أبيض على نحو فريد، ولو عضتك دون أن تتناول الترياق، فلن تدوم لحظة واحدة.”
في الداخل، لم تكن هناك جدران تقسّم المكان، بل غرفة واحدة واسعة تضم كل شيء: رفوف ومكاتب، أجهزة غريبة، سرير، طاولات، خزائن، وحتى حوض خشبي للاستحمام. مكان مكتمل للعيش. هذه هي غرفة ملك السموم.
قال بفرح: “واو! عتيق بشكل مثالي!”
سألته: “هل هذا ما كنت تبحث عنه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر إليّ بدهشة ولهث قائلاً: “متى وصلت إلى هنا؟”
“لدي طلب.”
تعاملت معها بمهارة. منذ أن أصبحت محصناً ضد السموم، لم يعد لدي أي نفور منها. في الماضي، مجرد التفكير بالسم كان يجعلني أعبس، أما الآن فلا أشعر بشيء.
كان يعترف بوجودي وينساني في الوقت نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قلت بابتسامة: “وصلت مبكراً. رأيتك تبحث عن شيء، فقررت أن أساعدك في الحفر.”
نظرت في عينيه المتحمستين وقلت بثبات: “سأفعل… إن كتبت واحداً أنت أيضاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضحك قائلاً: “أحسنت، أحسنت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب ببرود: “كنت مشغولاً جداً لأتأكد. ظننتك أحد أفرادي. إذاً، من تكون؟”
لكنسرعان ما تغيرت ملامحه إلى الجدية: “أنا متأكد أنني رفضتك بالأمس.”
قال بهدوء قاطع: “لا.”
أجبته: “اليوم جئت فقط لمساعدتك، ملك السموم. مما رأيت، يمكنك الاستفادة من زوج إضافي من الأيدي.”
في تلك اللحظة، تخيلت مشهداً: ملك السموم يخرج من عالمه الخاص، واقفاً على الحدود مع العالم الخارجي. لم يعد مجرد غريب الأطوار، بل الرجل الذي يطمح لأن يصبح سيد السموم الأسمى، والذي سيزهق آلاف الأرواح بمجرد أن يعبر تلك الحدود.
سألني بريبة: “هل تخطط لسرقة فنون السموم الخاصة بي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسمت قائلاً: “هل يمكنني حقاً تعلمها بهذه السهولة؟”
هز رأسه: “ولا فرصة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذاً لا مشكلة.”
“أنا غوم موغوك.”
ثبت نظره عليّ، والتوهج الأخضر في عينيه بدا كأنه يخترقني. لكنني لم أتأثر، فقد أتقنت تقنية العين الجديدة.
في تلك اللحظة، تخيلت مشهداً: ملك السموم يخرج من عالمه الخاص، واقفاً على الحدود مع العالم الخارجي. لم يعد مجرد غريب الأطوار، بل الرجل الذي يطمح لأن يصبح سيد السموم الأسمى، والذي سيزهق آلاف الأرواح بمجرد أن يعبر تلك الحدود.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
قال أخيراً: “لنرَ مدى جودة عملك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمقني سانغسيون بنظرة فضولية، بينما ظل ملك السموم غارقاً في بحثه، يضحك أحياناً بين نفسه كالمجنون.
سألني بريبة: “هل تخطط لسرقة فنون السموم الخاصة بي؟”
لأول مرة، ظهرت عاطفة على وجهه. كان واضحاً أنه يخطط لإرهاقي حتى العظم لطردي.
سألني بريبة: “هل تخطط لسرقة فنون السموم الخاصة بي؟”
أمرني: “رتب تلك الأعشاب السامة هناك.”
كان منغمساً تماماً في الحفر، حتى إنه لم يلتفت لتحيتي.
أنجزت مهامي بصمت، دون محاولة لمصادقته أو إبهاره. فقط فعلت ما طُلب مني.
فعلت كما طلب، ثم تابع: “والآن، رتب الأعشاب الجديدة التي وصلت للتو.”
كل يوم، كان أنياب السموم يجلبون مواد سامة من السهول الوسطى. أحياناً أعشاب، وأحياناً مخلوقات سامة مقززة.
تعاملت معها بمهارة. منذ أن أصبحت محصناً ضد السموم، لم يعد لدي أي نفور منها. في الماضي، مجرد التفكير بالسم كان يجعلني أعبس، أما الآن فلا أشعر بشيء.
تعاملت معها بمهارة. منذ أن أصبحت محصناً ضد السموم، لم يعد لدي أي نفور منها. في الماضي، مجرد التفكير بالسم كان يجعلني أعبس، أما الآن فلا أشعر بشيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدا مندهشاً من كفاءتي وقال: “اعتقدت أنك ستكون مدللاً جداً لتتحمل هذا، لكنك تنجز الأمور فعلاً؟”
كنت دائماً بارعاً في التعامل مع الأعشاب السامة، ولهذا اجتزت بسهولة اختبارات الكهف السماوي المتعلقة بها.
ابتسم ابتسامة خفيفة وقال: “جيد. الشباب لا ينبغي أن يتعلموا مثل هذه التكتيكات الخسيسة. بما أن حديثنا انتهى، لماذا لا تزال هنا؟”
وكان محقاً، فهي واسعة بما يكفي ليتباهى بها.
لكن نطاق السموم هنا كان أوسع بكثير. كلما ظهرت أعشاب غريبة، كنت أسأله: ما هذه؟ وماذا عن تلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى انفجر أخيراً قائلاً: “توقف عن طرح الأسئلة الكثيرة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وفي نهاية اليوم، اختبرني بما علّمني. لم يجد خطأً في عملي، فاستهدف ذاكرتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما وصلت، وجدته يحفر الأرض قرب منزله.
“ما اسم هذه العشبة؟”
“أي نوع من الطلبات؟”
“إنها عشبة يالان. تُطحن وتُضاف إلى الأطعمة الحارة لتجعل السم غير قابل للتمييز.”
ثم أشار إلى أخرى: “وماذا عن هذه؟”
قلت باحترام: “أنا غوم موغوك. جئت لمقابلة ملك السموم.”
“تلك عشبة هيوكسان ذات المئة يوم. إذا سُمم بها شخص، تدوم آثارها مئة يوم، يضعف خلالها تدريجياً حتى يموت.”
وعاد ببساطة إلى كتابه.
تصرف كغريب أطوار مشتت، لكن التوهج الأخضر في عينيه لم يفارقني منذ لحظة دخولي. كان دليلاً على أن عواطفه تحت سيطرة كاملة. تذكير بأن شيطان الدمار يظل دائماً شيطان دمار.
أجبت بكلماته نفسها.
بعد أن حيّيته بأدب، خرجت. كان سانغسيون، الذي أرشدني في المرة الأولى، ينتظر بصبر عند المدخل. لم يسألني شيئاً عما جرى في الداخل.
فصاح غاضباً: “أيها الوغد الصغير! لماذا أنت ذكي جداً؟”
حتى تساءلت إن كان نموه قد توقف بسبب السموم. كان الأمر مذهلاً.
في الداخل، لم تكن هناك جدران تقسّم المكان، بل غرفة واحدة واسعة تضم كل شيء: رفوف ومكاتب، أجهزة غريبة، سرير، طاولات، خزائن، وحتى حوض خشبي للاستحمام. مكان مكتمل للعيش. هذه هي غرفة ملك السموم.
كانت عيناه تلمعان بتصميم على إيجاد عيب فيّ في اليوم التالي. بدا كطفل في عمري يرمي نوبة غضب.
قال وهو يشيح بيده: “أراك غداً!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سيييش.
فجأة، أمال وجهه نحوي؛ كان جلده ناعم خالٍ من العيوب. كيف لشخص يتعامل مع السموم أن يملك بشرة كهذه؟
أمرني: “رتب تلك الأعشاب السامة هناك.”
“أي نوع من الطلبات؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال بفرح: “واو! عتيق بشكل مثالي!”
في اليوم التالي، زرته مجدداً.
لم يتوقع ذلك، فانفجر ضاحكاً: “لا أستطيع الانتظار لرؤية وجه قائد الطائفة حينها.”
لقد ارتكب خطأً كبيراً حين ظن أنني سأستسلم بعد زيارات قليلة. لم يكن يعرف أي نوع من الأشخاص أنا.
قال وهو يشيح بيده: “أراك غداً!”
رغم مظهره الشارد، كان واضحاً أن ملك السموم ليس سهل الإقناع.
أنجزت مهامي بصمت، دون محاولة لمصادقته أو إبهاره. فقط فعلت ما طُلب مني.
بينما نسير، لمحت أفعى غريبة الشكل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ القارورة مني ومزجها مع سم آخر أمامه.
وربما لهذا السبب، هو من بادر بالكلام هذه المرة: “لا تظن أن هذا سيغير رأيي. لا أتراجع عن كلمتي بعد أن أنطقها. إن فعلت، سأنبح كالكلب خمس مرات في وسط الساحة القتالية الكبرى أمام الجميع.”
ابتسم ابتسامة خفيفة وقال: “جيد. الشباب لا ينبغي أن يتعلموا مثل هذه التكتيكات الخسيسة. بما أن حديثنا انتهى، لماذا لا تزال هنا؟”
كانت طريقته لتأكيد عزمه على عدم التراجع، وكأنه يقول لي ألا أعود. لكنني عززت عزيمتي بدوري.
التقطت العشبة الصحيحة من بين عشرات الأعشاب وأحضرتها له، لكنه لم يعلّق.
عندما وصلت، وجدته يحفر الأرض قرب منزله.
“بما أنك وضعت شرطاً، سأضع شرطاً أيضاً. إن فشلت، سأجمع الجميع في الطائفة في الساحة القتالية الكبرى وأصرخ: ‘الابن سر أبيه’ خمس مرات.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان مسروراً بوضوح لأنه وجد التركيبة الصحيحة.
لم يتوقع ذلك، فانفجر ضاحكاً: “لا أستطيع الانتظار لرؤية وجه قائد الطائفة حينها.”
فعلت كما طلب، ثم تابع: “والآن، رتب الأعشاب الجديدة التي وصلت للتو.”
ثم، وقد بدا متحمساً لتحديي، أمسك بورقة وفرشاة وقال: “حسناً، بما أنك ستأتي كثيراً، فلنكتب عقداً! ستكتب أنك جئت إلى غابة السموم الألف بإرادتك الحرة، وإن تسممت أثناء العمل فلن تحملني المسؤولية. ما رأيك؟ هل تجرؤ على التوقيع؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يتمتم: “كان بالتأكيد هنا… لكن أين اختفى؟”
شاب إلى درجة أنه لو مشينا معاً، لظن الناس أننا صديقان. وفوق ذلك، كان يشع بهالة فكرية مدهشة، أذكى حتى من سيما ميونغ، المستشار الاستراتيجي.
نظرت في عينيه المتحمستين وقلت بثبات: “سأفعل… إن كتبت واحداً أنت أيضاً.”
فكرت بدهشة: ‘آه، إذاً ملك السموم يبدو شاباً هكذا.
كل يوم، كان أنياب السموم يجلبون مواد سامة من السهول الوسطى. أحياناً أعشاب، وأحياناً مخلوقات سامة مقززة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
اتمنى ان تنزلو الفصول سريعا.. لأن الرواية را؏ئه جدا… ونشكركم على الترجمة
نشكركم على الترجمة