أتظن أن ذلك سيكون سهلاً؟
هذه المرة، لم تصدر الكلمات المعتادة من ملك شيطان القبضة.
“علينا أن نحسم هذا.”
استدار نحوي، بعينيه الجادتين وبنظرة لم يظهرها من قبل، وقال:
كانت محاولة جيدة.
“صحيح، بسبب قائد الطائفة.”
“لا يهم الآن. ذلك شأن المستقبل. أما الآن، فأنا في إجازة.”
هل أثمرت جهودي أخيرًا؟ أم أنه قرر ببساطة عدم إثارة الموضوع بعد الآن؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حوّل دان ووغانغ نظره نحو الحلبة، صامتًا. كان رجلان يتقاتلان بشراسة، يتناثر الدم حولهما، والحشد يصرخ بجنون من أجل كل ضربة.
ألقى نحوي نظرة توحي بأنه يعتقد أنني آخذ الأمر باستخفاف شديد.
قال بهدوء: “سيبدو هذا المكان تمامًا كما هو حتى بعد مرور عقود.”
قلت بهدوء: “حين يحين الوقت، سأوقفكما معًا.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
ثم أضاف بنبرة خفيفة: “قد يأتي ابني إلى هنا يومًا ما معك، عندما تكون عجوزًا وأشيب.”
نظر إليه ملك شيطان القبضة متفاجئًا، فابتسمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حقًا؟ لم أكن أعلم ذلك.”
“لماذا تبدو مذهولًا هكذا؟”
“هل تفكر في الزواج؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تساءلت: “بسبب والدي، أليس كذلك؟”
“إن التقيت بشخص مناسب، ربما.”
قال وهو يبتسم بخفة: “بالمناسبة، خسرت الرهان. أعترف بذلك.”
بالطبع، لم تكن لدي نية حقيقية للزواج، لكنني اكتفيت بتقديم الإجابة المتوقعة.
“صحيح، بسبب قائد الطائفة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال ملك شيطان القبضة بحزم: “أنصحك بعدم فعل ذلك إلا إن كانت شخصًا تهتم به حقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان يتحدث عن أيام شبابه كثيرًا، وكنت أعلم أنه قرر منذ زمن بعيد ألا تكون له عائلة أو أصدقاء. ظننت أن ذلك وحده سبب نصيحته، لكن وراء كلماته سببًا أعمق.
قال بهدوء: “سيبدو هذا المكان تمامًا كما هو حتى بعد مرور عقود.”
قال وهو يحدّق في الحلبة:
“حتى لشخص استثنائي مثلك، انظر كم يصعب تجنّب صراعات الخلافة. أتظن أن أبناءك سيستطيعون تحمّل مثل هذا العبء؟ إنها حياة لا يحتملها الناس العاديون.”
قفزت فرحًا في مكاني، ألوّح بذراعي كطفلٍ في الثلج، غير قادر على تمالك نفسي.
حملت كلماته مزيجًا من المجاملة والقلق، وتقوم على افتراضٍ ضمني بأنني سأصبح الشيطان السماوي القادم.
وووووش—
قلت بابتسامة هادئة: “سأفكر في الأمر مليًا.”
ابتسمت: “سأذهب معك إلى الجحيم إن شئت، يا ملك شيطان القبضة!”
ثم علّق وهو يتذكر: “ذكرتَ سابقًا أنك تريد إنهاء عادة ‘قتل الأشقاء’ في سلالة الشيطان السماوي.”
“علينا أن نحسم هذا.”
“لا يهم الآن. ذلك شأن المستقبل. أما الآن، فأنا في إجازة.”
سرنا، أنا وملك شيطان القبضة، تلميذ ومعلم، معا عبر الطريق أسفل الجبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ألقى نحوي نظرة توحي بأنه يعتقد أنني آخذ الأمر باستخفاف شديد.
تركنا آثار أقدامنا على الثلج عن عمد، رغم قدرتنا على السير دون ترك أثر. أردت أن يظل هذا الأثر شاهدًا على رحلتنا.
قال وهو ينهض: “لنخرج.”
ضحك قائلًا: “فليظنوا ما يشاؤون. من يجرؤ فليجرب فعل الشيء نفسه!”
“حسنًا.”
“من الآن فصاعدًا، سأُعلّمك قبضة أسورا الرعدية كاملة.”
قبل مغادرتنا، التفت دان ووغانغ بنظرة أخيرة نحو الحلبة. لم يكن يعلم إن كان سيعود إليها يومًا ما. بعينيه المليئتين بالمشاعر المعقدة مسح المكان ببطء، ثم استدار وغادر بخطوات سريعة.
قبل مغادرتنا، التفت دان ووغانغ بنظرة أخيرة نحو الحلبة. لم يكن يعلم إن كان سيعود إليها يومًا ما. بعينيه المليئتين بالمشاعر المعقدة مسح المكان ببطء، ثم استدار وغادر بخطوات سريعة.
“من الآن فصاعدًا، سأُعلّمك قبضة أسورا الرعدية كاملة.”
بعد مغادرتنا، مشينا دون وجهة محددة، بلا كلامٍ أو تخطيط. لم يسأل ملك شيطان القبضة إلى أين نتجه، ولم أكن أنا نفسي أعرف. كان التجوال بلا هدف، في حد ذاته، هو الغاية.
وضحكنا معًا، بينما كانت الرياح الباردة تتلاعب بآثارنا الأخيرة على الثلج.
“هل سبق أن ضللت طريقك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من التقنية الثالثة إلى السادسة، علّمني كل ما في جعبته دون تحفظ:
“أبدًا.”
“وأنا كذلك.”
سرنا، أنا وملك شيطان القبضة، تلميذ ومعلم، معا عبر الطريق أسفل الجبل.
ربما لهذا بدت هذه الخطوات المبعثرة ذات مغزى خاص. لم نعش حياتنا قط بهذه العشوائية، فكان فقدان الاتجاه متعة لم نختبرها من قبل.
قال وهو يبتسم بخفة: “بالمناسبة، خسرت الرهان. أعترف بذلك.”
“لا، أنا من خسر.”
قلت بهدوء: “حين يحين الوقت، سأوقفكما معًا.”
بدت المفاجأة على وجهه، فتابعت مبتسمًا.
سرنا، أنا وملك شيطان القبضة، تلميذ ومعلم، معا عبر الطريق أسفل الجبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم يستطع معلمي تجاهل تلك الحقيقة، وهكذا أصبحتُ أنا الخليفة.”
ظننت أنه سيغضب من التلاعب بالمباريات، لكن بدلاً من ذلك قال: “مضى زمن طويل منذ أن استمتعت بهذا الشكل. ذكّرني ذلك بأيام الشباب.”
قال بنبرة تأملية:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بسعادة غامرة اجتاحتني كالعاصفة. نجحت أخيرًا في تحريك قلب هذا الرجل. لم يكن الأمر يتعلق بالمجد أو بالقوة، بل بالاعتراف نفسه؛ أن يعترف بي هذا الرجل العظيم كتلميذه.
حينها أدركت أنه أراد أن يُريني شيئًا؛ أن يكشف عن ذاته الحقيقية خلف لقب ‘ملك شيطان القبضة’.
قال بخفة: “تلميذي.”
“إذن نحن متعادلان. واحد لواحد.”
“أين؟”
“علينا أن نحسم هذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بالطبع.”
ظننت أنه سيغضب من التلاعب بالمباريات، لكن بدلاً من ذلك قال: “مضى زمن طويل منذ أن استمتعت بهذا الشكل. ذكّرني ذلك بأيام الشباب.”
ثم قال بنبرة جادة: “قبل ذلك، هناك مكان أريد زيارته.”
التقنية الخامسة: أسورا الماس، درع جسدي مؤقت يجعل الجسد صلبًا كالفولاذ، لكنه يستهلك طاقة هائلة.
كانت تلك أول مرة يُبدي فيها دان ووغانغ رغبة في الذهاب إلى مكانٍ ما بنفسه.
“إن التقيت بشخص مناسب، ربما.”
ابتسمت: “سأذهب معك إلى الجحيم إن شئت، يا ملك شيطان القبضة!”
بعد رحلة طويلة، وقفنا معًا على قمة جبلٍ تغمره الثلوج.
“المكان الذي سنذهب إليه ليس حارًا إلى هذا الحد، في الواقع ستحتاج إلى معطف سميك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بسعادة غامرة اجتاحتني كالعاصفة. نجحت أخيرًا في تحريك قلب هذا الرجل. لم يكن الأمر يتعلق بالمجد أو بالقوة، بل بالاعتراف نفسه؛ أن يعترف بي هذا الرجل العظيم كتلميذه.
ابتسم دان ووغانغ ابتسامة خفيفة نادرة، وتبدّت في وجهه قسوة ممزوجة بدفءٍ غير مألوف.
تركنا خلفنا الحلبة المليئة بذكريات شبابه، وسرنا باتجاه غروب الشمس الذي أضاء الأفق بلونٍ أحمر باهت.
وضع يده الكبيرة على كتفي وربّت برفق.
وضحكنا معًا، بينما كانت الرياح الباردة تتلاعب بآثارنا الأخيرة على الثلج.
قال وهو يحدّق في الحلبة:
قال وهو يتجه نحو السفح: “هيا، لننزل أيها التلميذ.”
قفزت فرحًا في مكاني، ألوّح بذراعي كطفلٍ في الثلج، غير قادر على تمالك نفسي.
بعد رحلة طويلة، وقفنا معًا على قمة جبلٍ تغمره الثلوج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم علّق وهو يتذكر: “ذكرتَ سابقًا أنك تريد إنهاء عادة ‘قتل الأشقاء’ في سلالة الشيطان السماوي.”
وووووش—
ثم انحنيت بعمق.
هبت الرياح الثلجية القاسية، ترفع الغبار الأبيض من حولنا وتدوّمه في الهواء.
قضيت سبعة أيام كاملة في التدرب على القمة البيضاء، أتعلم، أكرر، وأتلقى منه رؤى حياته كلها في فنون القتال. لم يُخفِ عني شيئًا، وكأنني وريث إرثه الحقيقي.
هبت الرياح الثلجية القاسية، ترفع الغبار الأبيض من حولنا وتدوّمه في الهواء.
“لماذا رغبت في المجيء إلى هنا؟”
“موغوك، سآخذك كتلميذي الأول.”
“هذا هو المكان الذي اختارني فيه ملك شيطان القبضة السابق خليفة له.”
“أوه، معلمي، هناك مكان يجب أن أزوره قبل العودة.”
“حقًا؟ لم أكن أعلم ذلك.”
رفع حاجبه: “نفسي الحقيقية؟”
بدت المفاجأة على وجهه، فتابعت مبتسمًا.
قال بنبرة تأملية:
“في الحقيقة، لم أكن على وفاق مع معلمي. عندما جاء وقت اختيار خليفته، أراد شخصًا آخر. لم يكن ذلك الرجل أقوى مني في فنون القتال، لكنه كان أقرب إلى قلبه. ومع ذلك، في النهاية اختارني.”
انفجرت ضاحكًا.
تساءلت: “بسبب والدي، أليس كذلك؟”
“صحيح، بسبب قائد الطائفة.”
قال وهو يتجه نحو السفح: “هيا، لننزل أيها التلميذ.”
“لو لم يكن، لما اعتبرك الجميع أصعب شياطين الدمار مواجهة. وجودك وحده كافٍ لإثبات أنك وُلدت لتلك المرتبة.”
حين وُضع دان ووغانغ الشاب في فصيل القبضة الشرقية، لم يكن والدي بعدُ الشيطان السماوي. لكن بحلول الوقت الذي أصبح فيه ملك شيطان القبضة، وحده أن والدي قد ارتقى إلى القمة بالفعل.
“علينا أن نحسم هذا.”
“المكان الذي سنذهب إليه ليس حارًا إلى هذا الحد، في الواقع ستحتاج إلى معطف سميك.”
“لم يستطع معلمي تجاهل تلك الحقيقة، وهكذا أصبحتُ أنا الخليفة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم نظرت إليه وقلت: “لكن، لا أحد يقول مثل هذه الكلمات لك، أليس كذلك؟ حتى بعد أن درّبت المئات، وأشرفت على عشرات الآلاف من الأتباع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “التلميذ غوم موغوك يحيي معلمه رسميًا. أرجو أن تُوجّه هذا التلميذ الأحمق بتعاليمك العظيمة والعميقة.”
قلت بابتسامة: “أليس ذلك شرفًا عظيمًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هز رأسه: “أتسميه شرفًا؟”
“عين والدي كانت أدق من معلمك. هو من اختارك حين كنت مجرد مقاتل يتشاجر في الحلبة دون ذرة من الطاقة الداخلية. قاتلت بقبضتيك وحدهما حتى بلغت مرتبة القبضات السوداء، ثم أصبحت ملك شيطان القبضة. أظن أن والدي لم يخطئ في حكمه.”
قال وهو يبتسم بخفة: “بالمناسبة، خسرت الرهان. أعترف بذلك.”
ظل صامتًا لحظة، ثم قال:
“كنت واثقًا ذات يوم أنه لا أحد غيري يستحق اللقب، أما الآن… فلست متأكدًا. هل كان قرار والدك صائبًا حقًا؟”
ثم انحنيت بعمق.
“لو لم يكن، لما اعتبرك الجميع أصعب شياطين الدمار مواجهة. وجودك وحده كافٍ لإثبات أنك وُلدت لتلك المرتبة.”
قضيت سبعة أيام كاملة في التدرب على القمة البيضاء، أتعلم، أكرر، وأتلقى منه رؤى حياته كلها في فنون القتال. لم يُخفِ عني شيئًا، وكأنني وريث إرثه الحقيقي.
ابتسمت وقلت مازحًا: “سيظنونك رجلًا طماعًا، لك قدم في معسكري وقدم أخرى في معسكر غوم مويانغ.”
وقف دان ووغانغ مطولًا يتأمل المنظر الأبيض الممتد بلا نهاية، كأنه ينظر إلى تاريخه الطويل في ذلك الفراغ الثلجي.
حينها أدركت أنه اليد اليمنى لوالدي. وبدأت أفكر… هل كان شيطان نصل السماء الدموي يده اليسرى إذن؟
كنت معجبًا بقدرته على التأمل الذاتي. رجل في مكانته كان يمكن أن يصبح متحجرًا أو مغرورًا، لكنه ظل قادرًا على النظر داخل نفسه بصدق.
ظل صامتًا لحظة، ثم قال:
قلت بصدقٍ نابع من القلب: “في البداية، كنت فقط فضوليًا بشأنك، يا ملك شيطان القبضة. ثم ألهمني هدفك في تحطيم الجرف، فقررت أن أحطمه بنفسي. أما الآن، فأنا أحب نفسك الحقيقية أكثر من أي لقب تحمله.”
التقنية الخامسة: أسورا الماس، درع جسدي مؤقت يجعل الجسد صلبًا كالفولاذ، لكنه يستهلك طاقة هائلة.
رفع حاجبه: “نفسي الحقيقية؟”
بدأ نقل الفن القتالي فورًا على قمة الجبل الثلجي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بل العكس.”
“نعم. نفسك الحقيقية هي الشاب الذي قاتل ضد القوى المظلمة. عندما نعود، سأجمع جميع القبضات الحديدية وأحكي لهم قصتك. سأقول لهم: ‘هذا هو ملك شيطان القبضة الحقيقي!’”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال ملك شيطان القبضة بحزم: “أنصحك بعدم فعل ذلك إلا إن كانت شخصًا تهتم به حقًا.”
ضحك بخفة: “هل تقول مثل هذا الكلام لشياطين الدمار الآخرين أيضًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لم يكن إطراءً. قلت فقط ما شعرت به. لم أختلق شيئًا، بل قلت الأمور التي أود أن تُقال عني يومًا ما.”
وقف دان ووغانغ مطولًا يتأمل المنظر الأبيض الممتد بلا نهاية، كأنه ينظر إلى تاريخه الطويل في ذلك الفراغ الثلجي.
ثم نظرت إليه وقلت: “لكن، لا أحد يقول مثل هذه الكلمات لك، أليس كذلك؟ حتى بعد أن درّبت المئات، وأشرفت على عشرات الآلاف من الأتباع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ظل صامتًا للحظة طويلة، قبل أن يحول نظره إلى الأفق الثلجي مجددًا.
“سأتبع أوامر والدك. إن أمرني بالحرب، أو بالقتل، فلن أتردد، أيا كان الهدف.”
هز رأسه: “أتسميه شرفًا؟”
“أخبرني، إن أصبحتَ الشيطان السماوي، ماذا ستفعل؟ هل تحلم بتوحيد عالم القتال؟”
قال بهدوء: “سيبدو هذا المكان تمامًا كما هو حتى بعد مرور عقود.”
“بل العكس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التقنية السادسة: أسورا رعد ياما، ذروة كل التقنيات، تفرغ الطاقة الداخلية كاملة في ضربة واحدة قد تُسقط الجرف نفسه، لكنها إن فشلت تعني الموت المحقق.
“العكس؟”
“في الحقيقة، لم أكن على وفاق مع معلمي. عندما جاء وقت اختيار خليفته، أراد شخصًا آخر. لم يكن ذلك الرجل أقوى مني في فنون القتال، لكنه كان أقرب إلى قلبه. ومع ذلك، في النهاية اختارني.”
“سأمنع أي شخص من توحيد عالم القتال، حتى لو كان والدي نفسه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم أضاف بنبرة خفيفة: “قد يأتي ابني إلى هنا يومًا ما معك، عندما تكون عجوزًا وأشيب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أضاءت عيناه بوميض حاد: “كنت تعرف إذن.”
ابتسمت وقلت مازحًا: “سيظنونك رجلًا طماعًا، لك قدم في معسكري وقدم أخرى في معسكر غوم مويانغ.”
“أعرف أن والدي يحلم بتوحيد العالم تحت حكمه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“شخص ذكي مثلك لا يمكن أن يجهل ذلك.”
“وما رأيك أنت، يا ملك شيطان القبضة؟”
ثم علّق وهو يتذكر: “ذكرتَ سابقًا أنك تريد إنهاء عادة ‘قتل الأشقاء’ في سلالة الشيطان السماوي.”
“سأتبع أوامر والدك. إن أمرني بالحرب، أو بالقتل، فلن أتردد، أيا كان الهدف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، أنا من خسر.”
ربما لهذا بدت هذه الخطوات المبعثرة ذات مغزى خاص. لم نعش حياتنا قط بهذه العشوائية، فكان فقدان الاتجاه متعة لم نختبرها من قبل.
حينها أدركت أنه اليد اليمنى لوالدي. وبدأت أفكر… هل كان شيطان نصل السماء الدموي يده اليسرى إذن؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم يستطع معلمي تجاهل تلك الحقيقة، وهكذا أصبحتُ أنا الخليفة.”
قلت بهدوء: “حين يحين الوقت، سأوقفكما معًا.”
وفي نهاية الأسبوع، قال وهو ينظر إلى الأفق: “عندما نعود إلى الطائفة، سأعلن أمرين. الأول، أنك أصبحت تلميذي رسميًا. والثاني، أن فصيل القبضة الشرقية يدعم السيد الشاب الأول.”
ساد الصمت بيننا طويلاً، لا يُسمع سوى عواء الرياح الثلجية.
“سأمنع أي شخص من توحيد عالم القتال، حتى لو كان والدي نفسه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع.”
ثم قال بصوتٍ يحمل قرارًا نهائيًا:
“إذن ستتركني وحدي الآن؟ بعد أن علمتك كل شيء؟ لهذا يقولون: لا تُعطِ كل ما عندك دفعة واحدة!”
“موغوك، سآخذك كتلميذي الأول.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بسعادة غامرة اجتاحتني كالعاصفة. نجحت أخيرًا في تحريك قلب هذا الرجل. لم يكن الأمر يتعلق بالمجد أو بالقوة، بل بالاعتراف نفسه؛ أن يعترف بي هذا الرجل العظيم كتلميذه.
بعد رحلة طويلة، وقفنا معًا على قمة جبلٍ تغمره الثلوج.
تسمرت مكاني. لم أكن أتوقع أن يقولها الآن، بعد نقاشٍ كهذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استدار نحوي، بعينيه الجادتين وبنظرة لم يظهرها من قبل، وقال:
“سأكون معلمك. كن تلميذي.”
ربما لهذا بدت هذه الخطوات المبعثرة ذات مغزى خاص. لم نعش حياتنا قط بهذه العشوائية، فكان فقدان الاتجاه متعة لم نختبرها من قبل.
شعرت بسعادة غامرة اجتاحتني كالعاصفة. نجحت أخيرًا في تحريك قلب هذا الرجل. لم يكن الأمر يتعلق بالمجد أو بالقوة، بل بالاعتراف نفسه؛ أن يعترف بي هذا الرجل العظيم كتلميذه.
قفزت فرحًا في مكاني، ألوّح بذراعي كطفلٍ في الثلج، غير قادر على تمالك نفسي.
قال بهدوء: “سيبدو هذا المكان تمامًا كما هو حتى بعد مرور عقود.”
ابتسم دان ووغانغ ابتسامة خفيفة نادرة، وتبدّت في وجهه قسوة ممزوجة بدفءٍ غير مألوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وأنا كذلك.”
رفعت قبضتي نحو السماء، منفذًا أول ضربة تدريبية في الهواء.
رفعت قبضتي نحو السماء، منفذًا أول ضربة تدريبية في الهواء.
“في الحقيقة، لم أكن على وفاق مع معلمي. عندما جاء وقت اختيار خليفته، أراد شخصًا آخر. لم يكن ذلك الرجل أقوى مني في فنون القتال، لكنه كان أقرب إلى قلبه. ومع ذلك، في النهاية اختارني.”
ثم انحنيت بعمق.
“أخبرني، إن أصبحتَ الشيطان السماوي، ماذا ستفعل؟ هل تحلم بتوحيد عالم القتال؟”
“التلميذ غوم موغوك يحيي معلمه رسميًا. أرجو أن تُوجّه هذا التلميذ الأحمق بتعاليمك العظيمة والعميقة.”
ضحك بخفة: “هل تقول مثل هذا الكلام لشياطين الدمار الآخرين أيضًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع.”
وضع يده الكبيرة على كتفي وربّت برفق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“قف.”
وقفت وأنا أبتسم: “معلمي.”
“أعرف أن والدي يحلم بتوحيد العالم تحت حكمه.”
قال بخفة: “تلميذي.”
ضحكت معه، وشعرت بأن صوته هذه المرة أخف وأكثر دفئًا.
في تلك اللحظة، شعرت أن العلاقة بيننا وُلدت من جديد.
قال وهو يبتسم بخفة: “بالمناسبة، خسرت الرهان. أعترف بذلك.”
“من الآن فصاعدًا، سأُعلّمك قبضة أسورا الرعدية كاملة.”
ظل صامتًا لحظة، ثم قال:
قال بهدوء: “سيبدو هذا المكان تمامًا كما هو حتى بعد مرور عقود.”
بدأ نقل الفن القتالي فورًا على قمة الجبل الثلجي.
قال بخفة: “تلميذي.”
من التقنية الثالثة إلى السادسة، علّمني كل ما في جعبته دون تحفظ:
“إذن ستتركني وحدي الآن؟ بعد أن علمتك كل شيء؟ لهذا يقولون: لا تُعطِ كل ما عندك دفعة واحدة!”
التقنية الثالثة: أسورا الضربة السماوية، أثقل اللكمات، تنفجر بالقوة الصافية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
التقنية الرابعة: أسورا الساق الحديدية، ركلة ساحقة تُحطم الأرض، تجمع القوة والجمال في آنٍ واحد.
وقفت وأنا أبتسم: “معلمي.”
التقنية الخامسة: أسورا الماس، درع جسدي مؤقت يجعل الجسد صلبًا كالفولاذ، لكنه يستهلك طاقة هائلة.
التقنية السادسة: أسورا رعد ياما، ذروة كل التقنيات، تفرغ الطاقة الداخلية كاملة في ضربة واحدة قد تُسقط الجرف نفسه، لكنها إن فشلت تعني الموت المحقق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قضيت سبعة أيام كاملة في التدرب على القمة البيضاء، أتعلم، أكرر، وأتلقى منه رؤى حياته كلها في فنون القتال. لم يُخفِ عني شيئًا، وكأنني وريث إرثه الحقيقي.
“نعم. نفسك الحقيقية هي الشاب الذي قاتل ضد القوى المظلمة. عندما نعود، سأجمع جميع القبضات الحديدية وأحكي لهم قصتك. سأقول لهم: ‘هذا هو ملك شيطان القبضة الحقيقي!’”
ثم أضفت بابتسامة: “ألن تقلق على تلاميذك في فصيل القبضة الحديدية؟”
وفي نهاية الأسبوع، قال وهو ينظر إلى الأفق: “عندما نعود إلى الطائفة، سأعلن أمرين. الأول، أنك أصبحت تلميذي رسميًا. والثاني، أن فصيل القبضة الشرقية يدعم السيد الشاب الأول.”
حملت كلماته مزيجًا من المجاملة والقلق، وتقوم على افتراضٍ ضمني بأنني سأصبح الشيطان السماوي القادم.
كان متوقعًا أن يثير هذا الإعلان ضجة هائلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “التلميذ غوم موغوك يحيي معلمه رسميًا. أرجو أن تُوجّه هذا التلميذ الأحمق بتعاليمك العظيمة والعميقة.”
قال بنبرة متذمرة مازحة:
ابتسمت وقلت مازحًا: “سيظنونك رجلًا طماعًا، لك قدم في معسكري وقدم أخرى في معسكر غوم مويانغ.”
وضحكنا معًا، بينما كانت الرياح الباردة تتلاعب بآثارنا الأخيرة على الثلج.
ضحك قائلًا: “فليظنوا ما يشاؤون. من يجرؤ فليجرب فعل الشيء نفسه!”
“إذن نحن متعادلان. واحد لواحد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضحكت معه، وشعرت بأن صوته هذه المرة أخف وأكثر دفئًا.
قال بهدوء: “سيبدو هذا المكان تمامًا كما هو حتى بعد مرور عقود.”
قال وهو يتجه نحو السفح: “هيا، لننزل أيها التلميذ.”
“حاضر، معلمي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
تركنا آثار أقدامنا على الثلج عن عمد، رغم قدرتنا على السير دون ترك أثر. أردت أن يظل هذا الأثر شاهدًا على رحلتنا.
“سأكون معلمك. كن تلميذي.”
قال وهو يبتسم بخفة: “بالمناسبة، خسرت الرهان. أعترف بذلك.”
سرنا، أنا وملك شيطان القبضة، تلميذ ومعلم، معا عبر الطريق أسفل الجبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد النزول، مررنا على نُزل ‘ذيل السنونو’ القريب لتفقّد الرسائل.
تركنا آثار أقدامنا على الثلج عن عمد، رغم قدرتنا على السير دون ترك أثر. أردت أن يظل هذا الأثر شاهدًا على رحلتنا.
بعد النزول، مررنا على نُزل ‘ذيل السنونو’ القريب لتفقّد الرسائل.
“أوه، معلمي، هناك مكان يجب أن أزوره قبل العودة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أين؟”
ثم علّق وهو يتذكر: “ذكرتَ سابقًا أنك تريد إنهاء عادة ‘قتل الأشقاء’ في سلالة الشيطان السماوي.”
“وصلتني رسالة من رجالي يطلبون لقائي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال بنبرة متذمرة مازحة:
وقفت وأنا أبتسم: “معلمي.”
“إذن ستتركني وحدي الآن؟ بعد أن علمتك كل شيء؟ لهذا يقولون: لا تُعطِ كل ما عندك دفعة واحدة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وأنا كذلك.”
انفجرت ضاحكًا.
كنت معجبًا بقدرته على التأمل الذاتي. رجل في مكانته كان يمكن أن يصبح متحجرًا أو مغرورًا، لكنه ظل قادرًا على النظر داخل نفسه بصدق.
“لو أتيت معي، من يدري متى سنعود.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم أضفت بابتسامة: “ألن تقلق على تلاميذك في فصيل القبضة الحديدية؟”
هذه المرة، لم تصدر الكلمات المعتادة من ملك شيطان القبضة.
ضحك وقال: “ما الذي يدعو للقلق؟ لدي تلميذ الآن.”
في تلك اللحظة، شعرت أن العلاقة بيننا وُلدت من جديد.
“لقد تعلمت سريعًا كيف تُرضي الناس بكلماتك، معلمي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلت بصدقٍ نابع من القلب: “في البداية، كنت فقط فضوليًا بشأنك، يا ملك شيطان القبضة. ثم ألهمني هدفك في تحطيم الجرف، فقررت أن أحطمه بنفسي. أما الآن، فأنا أحب نفسك الحقيقية أكثر من أي لقب تحمله.”
“حسنًا، تلميذي، من تظنني؟”
ثم علّق وهو يتذكر: “ذكرتَ سابقًا أنك تريد إنهاء عادة ‘قتل الأشقاء’ في سلالة الشيطان السماوي.”
وقفت وأنا أبتسم: “معلمي.”
وضحكنا معًا، بينما كانت الرياح الباردة تتلاعب بآثارنا الأخيرة على الثلج.
قال وهو يتجه نحو السفح: “هيا، لننزل أيها التلميذ.”
“أعرف أن والدي يحلم بتوحيد العالم تحت حكمه.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات