تشكيل فيلق الاستطلاع !
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
المجلد الثاني – الفصل الحادي عشر
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أوي، سامي! ما رأيك؟ سامي!!”
فجأة، هز نيكو كتفه بقوة وهو يقول:
“تشكيل فيلق الاستطلاع”
كان سامي يدرك جيدًا أن عليهم استكشاف العالم الخارجي قبل الشروع في الخروج إليه. صحيح أن نيكو وصغير النسر والبقية قاموا بمحاولات سابقة، لكن ماذا عساها أن تفعل مجموعة من ستة أشخاص في مواجهة عالم مجهول؟ فالمعبد وحده، كما اكتشف سامي، يمتد على مسافة تعادل عدة كيلومترات، وهذا جعله يدرك ضخامة المسؤولية. لذلك كان الحذر واجبًا، فهم لا يريدون أن يُمحوا قبل حتى أن تبدأ مهمتهم الحقيقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صحيح أن سامي كان قادرًا على فرض رأيه بالقوة باعتباره سيد المعبد، لكن بعد نصيحة نيكو الأخيرة، قرر أن يترك عن نفسه جنون العظمة وأن يفتح باب التفاهم مع الآخرين. كان يعلم أن الفرض بالقوة لن يولّد إلا العداوة.
اختيار أعضاء الفرقة لم يكن أمرًا عشوائيًا؛ بل كان انتقائيًا بدقة. كان من الضروري أن تتألف من عشرة أشخاص يمتلكون الصفات اللازمة: القدرة على جمع المعلومات، سرعة الهرب، وروح التعاون. هذه كانت شروطًا أساسية. لكن، من بين مئتي مقيد داخل المعبد، تحديد هؤلاء العشرة لم يكن بالأمر السهل.
ومع ذلك، تقدم في النهاية تسعة متطوعين فقط. لكل واحد منهم سبب خاص به، لكنهم جميعًا اجتمعوا على دافع واحد: الطموح، والرغبة في إنهاء المحنة الثانية. وهكذا تكوّن فيلق الاستطلاع من تسعة أشخاص: سامي، نيكو، صغير النسر، فيفا، كاي، يوكي، هالا، أريس، وراي.
صحيح أن سامي كان قادرًا على فرض رأيه بالقوة باعتباره سيد المعبد، لكن بعد نصيحة نيكو الأخيرة، قرر أن يترك عن نفسه جنون العظمة وأن يفتح باب التفاهم مع الآخرين. كان يعلم أن الفرض بالقوة لن يولّد إلا العداوة.
في عالم النجاة، فضّل الكثير من المقيدين البقاء في المعبد، متقوقعين في أماكنهم، تاركين عبء إنهاء المحنة الثانية على غيرهم. كان هذا أحد مميزات المحنة الثانية، وعيوبها في نفس الوقت .
ومع ذلك، تقدم في النهاية تسعة متطوعين فقط. لكل واحد منهم سبب خاص به، لكنهم جميعًا اجتمعوا على دافع واحد: الطموح، والرغبة في إنهاء المحنة الثانية. وهكذا تكوّن فيلق الاستطلاع من تسعة أشخاص: سامي، نيكو، صغير النسر، فيفا، كاي، يوكي، هالا، أريس، وراي.
ومع ذلك، تقدم في النهاية تسعة متطوعين فقط. لكل واحد منهم سبب خاص به، لكنهم جميعًا اجتمعوا على دافع واحد: الطموح، والرغبة في إنهاء المحنة الثانية. وهكذا تكوّن فيلق الاستطلاع من تسعة أشخاص: سامي، نيكو، صغير النسر، فيفا، كاي، يوكي، هالا، أريس، وراي.
مرّ اليوم سريعًا بين تجهيز الأدوات ووضع الخطط. نيكو والبقية تبادلوا خبراتهم السابقة في رحلاتهم، بينما ظل سامي غارقًا في أفكاره الخاصة. كان يواجه مأزقًا صعبًا: من يتركه مسؤولًا عن المعبد في غيابه؟
“تشكيل فيلق الاستطلاع”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أوي، سامي! ما رأيك؟ سامي!!”
جميع من يثق بهم سيرافقونه، وهذا جعله يفكر بجدية. همس في داخله بينما يتجاهل أصوات رفاقه في الخلفية:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكراً على كلماتك اللطيفة، لكن نرجو منك الآن أن تركز معنا في دورك بالخطط، إن أمكن!”
“بطبع لن أبقى هنا أبدًا. لكن من أتركه سيدًا على هذا المكان؟ بمجرد أن أعطي العصى لشخص ما، يصبح سيد المعبد، ومسؤولًا عن الجميع… من هو الشخص المناسب؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكراً على كلماتك اللطيفة، لكن نرجو منك الآن أن تركز معنا في دورك بالخطط، إن أمكن!”
ومع ذلك، تقدم في النهاية تسعة متطوعين فقط. لكل واحد منهم سبب خاص به، لكنهم جميعًا اجتمعوا على دافع واحد: الطموح، والرغبة في إنهاء المحنة الثانية. وهكذا تكوّن فيلق الاستطلاع من تسعة أشخاص: سامي، نيكو، صغير النسر، فيفا، كاي، يوكي، هالا، أريس، وراي.
ضغط على أذنه اليسرى وهو يتنهد بعمق، ثم فجأة لمعت عيناه بفكرة.
“أليس هذا مثيرًا؟ … لا أملّ من الأمر. إنه يشبه الدخول في لعبة حقيقية!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم… هذا هو القرار. سأعطي العصى لـ مين. حتى وإن لم أثق بها كليًا أو أعرفها جيدًا، فهذا سيجعلها أكثر ولاء لي. شخصيتها لا توحي بأنها ستفسد بالقوة، وهي مدينة لي بفضل سابق. نعم… هي الخيار الأفضل الآن. ولحسن الحظ، اكتشفت أن العصى لا يمكن نزعها من صاحبها إلا بإرادته الكاملة، وهذا يضمن بقاءها في يدها.”
وهكذا بدأت رحلتهم الاستطلاعية الأولى نحو المعبد الآخر، حيث ينتظرهم البشر.
ربت يوكي على كتف نيكو، ثم أشار له ليتقدموا. بدأوا السير بهدوء، بدون إضاءة، وبدون أي صوت. تسعة ظلال تتحرك في صمت كامل، تترقب المجهول في أعماق الظلام…
راودته فكرة الاحتفاظ بالعصى معه، لكنه أدرك أنها لا يمكن أن تخرج من المعبد أساسًا. كان القرار محسومًا.
ارتبك سامي قليلًا، ثم رتب أنفاسه وأجاب بهدوء:
فجأة، هز نيكو كتفه بقوة وهو يقول:
وأخيرًا، وقف التسعة أمام مخرج المعبد. كانوا يستعدون لأخذ أنفاسهم الأخيرة داخل هذا المكان الآمن قبل مواجهة عالم النجاة المرعب. بعضهم كان يعرف بالفعل ما ينتظرهم، ولهذا كان الخوف يرتسم بوضوح على وجوههم، بينما الآخرون شاركوا نفس الشعور، لكن بسبب رهبة المجهول أكثر من أي شيء آخر.
“أوي، سامي! ما رأيك؟ سامي!!”
ارتبك سامي قليلًا، ثم رتب أنفاسه وأجاب بهدوء:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنا أثق بكم يا رفاق… لذلك، هيا بنا.”
“تشكيل فيلق الاستطلاع”
رد كاي بلهجة متعالية:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“شكراً على كلماتك اللطيفة، لكن نرجو منك الآن أن تركز معنا في دورك بالخطط، إن أمكن!”
ابتسم سامي بجدية، وعاد ليضع تركيزه مع الجميع. وهكذا، أنهوا وضع خططهم خلال الساعة التالية.
كان سامي يدرك جيدًا أن عليهم استكشاف العالم الخارجي قبل الشروع في الخروج إليه. صحيح أن نيكو وصغير النسر والبقية قاموا بمحاولات سابقة، لكن ماذا عساها أن تفعل مجموعة من ستة أشخاص في مواجهة عالم مجهول؟ فالمعبد وحده، كما اكتشف سامي، يمتد على مسافة تعادل عدة كيلومترات، وهذا جعله يدرك ضخامة المسؤولية. لذلك كان الحذر واجبًا، فهم لا يريدون أن يُمحوا قبل حتى أن تبدأ مهمتهم الحقيقية.
مرّ اليوم سريعًا بين تجهيز الأدوات ووضع الخطط. نيكو والبقية تبادلوا خبراتهم السابقة في رحلاتهم، بينما ظل سامي غارقًا في أفكاره الخاصة. كان يواجه مأزقًا صعبًا: من يتركه مسؤولًا عن المعبد في غيابه؟
وأخيرًا، وقف التسعة أمام مخرج المعبد. كانوا يستعدون لأخذ أنفاسهم الأخيرة داخل هذا المكان الآمن قبل مواجهة عالم النجاة المرعب. بعضهم كان يعرف بالفعل ما ينتظرهم، ولهذا كان الخوف يرتسم بوضوح على وجوههم، بينما الآخرون شاركوا نفس الشعور، لكن بسبب رهبة المجهول أكثر من أي شيء آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رفعت هالا ظرفًا بريديًا، قبضت عليه بقوة، ثم انكمش بين يديها. في اللحظة التالية، غُمروا جميعًا بالظلام. أصوات صرخات بعيدة ووقع قتال في الأفق ترددت في المكان. الجو كان مشبعًا بالرعب، الهواء ثقيلاً، والرائحة خانقة.
راودته فكرة الاحتفاظ بالعصى معه، لكنه أدرك أنها لا يمكن أن تخرج من المعبد أساسًا. كان القرار محسومًا.
على جذع الشجرة العملاقة التي يستقر عليها المعبد، في قلب غابة مهولة مهجورة داخل عالم منسي، وقف تسعة مراهقين بشريين يواجهون صخب الموت والفوضى في الأفق.
ابتسم سامي بجدية، وعاد ليضع تركيزه مع الجميع. وهكذا، أنهوا وضع خططهم خلال الساعة التالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ألقى نيكو نظرة نحو سامي. كان الأخير قادرًا على رؤيته إذ كان يحمل سيف القمر بالفعل، قبل أن يبتسم له نيكو بحماس قائلاً:
وأخيرًا، وقف التسعة أمام مخرج المعبد. كانوا يستعدون لأخذ أنفاسهم الأخيرة داخل هذا المكان الآمن قبل مواجهة عالم النجاة المرعب. بعضهم كان يعرف بالفعل ما ينتظرهم، ولهذا كان الخوف يرتسم بوضوح على وجوههم، بينما الآخرون شاركوا نفس الشعور، لكن بسبب رهبة المجهول أكثر من أي شيء آخر.
“أليس هذا مثيرًا؟ … لا أملّ من الأمر. إنه يشبه الدخول في لعبة حقيقية!”
كان سامي يدرك جيدًا أن عليهم استكشاف العالم الخارجي قبل الشروع في الخروج إليه. صحيح أن نيكو وصغير النسر والبقية قاموا بمحاولات سابقة، لكن ماذا عساها أن تفعل مجموعة من ستة أشخاص في مواجهة عالم مجهول؟ فالمعبد وحده، كما اكتشف سامي، يمتد على مسافة تعادل عدة كيلومترات، وهذا جعله يدرك ضخامة المسؤولية. لذلك كان الحذر واجبًا، فهم لا يريدون أن يُمحوا قبل حتى أن تبدأ مهمتهم الحقيقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم سامي ابتسامة مرغمة، وردّ بنبرة مستنكرة:
“حسنًا… لكنها ليست بالتأكيد من ألعابي المفضلة.”
“نعم… هذا هو القرار. سأعطي العصى لـ مين. حتى وإن لم أثق بها كليًا أو أعرفها جيدًا، فهذا سيجعلها أكثر ولاء لي. شخصيتها لا توحي بأنها ستفسد بالقوة، وهي مدينة لي بفضل سابق. نعم… هي الخيار الأفضل الآن. ولحسن الحظ، اكتشفت أن العصى لا يمكن نزعها من صاحبها إلا بإرادته الكاملة، وهذا يضمن بقاءها في يدها.”
ربت يوكي على كتف نيكو، ثم أشار له ليتقدموا. بدأوا السير بهدوء، بدون إضاءة، وبدون أي صوت. تسعة ظلال تتحرك في صمت كامل، تترقب المجهول في أعماق الظلام…
ارتبك سامي قليلًا، ثم رتب أنفاسه وأجاب بهدوء:
مرّ اليوم سريعًا بين تجهيز الأدوات ووضع الخطط. نيكو والبقية تبادلوا خبراتهم السابقة في رحلاتهم، بينما ظل سامي غارقًا في أفكاره الخاصة. كان يواجه مأزقًا صعبًا: من يتركه مسؤولًا عن المعبد في غيابه؟
وهكذا بدأت رحلتهم الاستطلاعية الأولى نحو المعبد الآخر، حيث ينتظرهم البشر.
راودته فكرة الاحتفاظ بالعصى معه، لكنه أدرك أنها لا يمكن أن تخرج من المعبد أساسًا. كان القرار محسومًا.
—
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أوي، سامي! ما رأيك؟ سامي!!”
—
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات