مقاتلة العالم [2]
الفصل 440: مقاتلة العالم [2]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “——!”
“ما الذي يحدث؟!”
[تجميد الزمن]
أطلق كايل صيحةً مذعورة في اللحظة التي سمع فيها كلماتهم.
سوووش!
غير أنّه، وعلى خلاف ما توقّع، لم يُجبه أحد. اكتفوا جميعًا بالتحديق فيه وفي سيث بصمتٍ تام.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في تلك اللحظة، تجمّد الجميع، عاجزين عن استيعاب ما حدث.
لكن سرعان ما مدّ أحدهم يده إلى جهاز اللاسلكي وتحدّث عبره قائلًا: “لقد حدّدتُ هدفين محتملين. تمّ قفل بياناتهما. أحدهما يبدو في الرتبة الخامسة، بينما الآخر لا يمتلك أيّ قوى. قد نحتاج إلى دعمٍ إضافي. أرسلوا المزيد من الأفراد.”
“هاه؟”
“ماذا؟!”
في تلك اللحظة، بدأ كايل يُدرك أنّ هناك خطبًا جللًا في الوضع.
“…أمسكوا به!”
’أتعرف على بعضهم، لكن لماذا أصبحوا فجأةً عدائيين إلى هذا الحد؟ لماذا يتحدّثون عن تصفيتنا؟ هذا لا معنى له إطلاقًا…!’
كانت كلّ الأعين عليه.
كان صوت سيث هو ما انتشله من أفكاره.
انقطعت كلمات كايل في منتصفها، بطريقةٍ بدت وكأنّ صوته قد سُرق منه.
“لا بدّ أنّهم يعرفون شيئًا ما. ولضمان سير الأمور بسلاسة، حتّى وإن كنّا أبرياء، فمن المرجّح أنّهم اتّخذوا قرار التضحية بنا.”
[لن تكون هناك حاجة إلى خدماتك بعد الآن]
غاصت معدة كايل.
كانت كلّ الأعين عليه.
كان بوسعه أن يجزم أنّ الأشخاص الواقفين أمامه ليسوا شذوذات.
انقطعت كلمات كايل في منتصفها، بطريقةٍ بدت وكأنّ صوته قد سُرق منه.
إنّهم فعلًا يخطّطون للتخلّص منهما.
’لماذا لا أشعر بأيّ دهشة؟’
’لماذا لا أشعر بأيّ دهشة؟’
بانغ!
كان كايل يفهم طبيعة هذا المجال فهمًا جيّدًا.
كان صوت سيث هو ما انتشله من أفكاره.
إنّه مجال يُعلي شأن المصلحة العامة على صحّة وسلامة أفرادٍ بعينهم. وفي هذه الحالة، كان يدرك أنّهما أصبحا قرابين.
حاول كايل تفعيل عقدته، لكنّ عقله لم يكن حاضرًا.
في مثل هذه الإجراءات، متى ما صُنع القرار، يصبح الكلام بلا جدوى.
كان الصراخ هو ما أيقظ الجميع من ذهولهم.
القيادات العليا حسمت الأمر.
“هاه؟”
’هل حقًّا لا خيار لديّ؟’
وبحلول اللحظة التي استجابوا فيها، كان الأوان قد فات.
حدّق كايل في المجموعة أمامه، ولاحظ كيف يضيّقون عليه الخناق. توتّر جسده بالكامل، وبدأت عقدته تدور ببطء.
لماذا لم يستطع ببساطة أن يتحدّث ويحلّ الأمر بالكلام؟ تبًّا!
“أستشعر اشتعال عقدته! استعدّوا! إنّه من فئة الزمن—”
القيادات العليا حسمت الأمر.
وبحلول اللحظة التي استجابوا فيها، كان الأوان قد فات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ!
[تجميد الزمن]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنّ الأمر لم يستغرق وقتًا طويلًا حتّى تكيّفوا.
توقّف الزمن.
“اللعنة!”
تألّم عقل كايل بينما اندفع إلى الأمام، متّجهًا نحو الأشخاص أمامه، قابضًا يده ومطلقًا هجومًا مباشرًا على أقربهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”
بانغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنّه مجال يُعلي شأن المصلحة العامة على صحّة وسلامة أفرادٍ بعينهم. وفي هذه الحالة، كان يدرك أنّهما أصبحا قرابين.
ثانيتان.
قوّة الارتطام الهائلة أطاحت بهم جميعًا في آنٍ واحد.
هذا كلّ ما كان كايل قادرًا على إبقاء الزمن مجمّدًا خلاله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيث ثورن؟”
لكن ذلك كان أكثر من كافٍ.
حدّق كايل في المجموعة أمامه، ولاحظ كيف يضيّقون عليه الخناق. توتّر جسده بالكامل، وبدأت عقدته تدور ببطء.
[تجميد الزمن]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ!
بانغ!
في تلك اللحظة، لم يصدر أحدٌ صوتًا، إذ لفّ توتّرٌ مفاجئ الأجواء.
لم يكن كايل عضوًا نخبوّيًا بلا سبب. كان يُفعّل عقدته ويُعطّلها ببراعة، ويتحرّك بخفّة بين من هاجموه، موجّهًا عدّة ضربات حالت دون قدرتهم على فعل أيّ شيء.
وعلى الرغم من الألم الذي كان يعصف به، كان يعلم أنّ عليه إنهاء الأمر بسرعة! فقد كان يسمع وقع خطواتٍ عديدة قادمة من بعيد.
بانغ!
وتوقّفوا هم أيضًا.
“أوخ!”
لكن سرعان—
ملأ الأنين المكان بينما كان الأفراد أمامه يكافحون لمجاراة وتيرته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنّه مجال يُعلي شأن المصلحة العامة على صحّة وسلامة أفرادٍ بعينهم. وفي هذه الحالة، كان يدرك أنّهما أصبحا قرابين.
لكنّ الأمر لم يستغرق وقتًا طويلًا حتّى تكيّفوا.
تجعّدت حاجباها للحظة وهي تنظر إليه.
فهم جميعًا نخبة لسببٍ وجيه. ومع ضبط التوقيت مع كايل، فتح أحدهم فمه وصاح:
حدّق كايل في المجموعة أمامه، ولاحظ كيف يضيّقون عليه الخناق. توتّر جسده بالكامل، وبدأت عقدته تدور ببطء.
“توقّف!”
غير أنّه، وعلى خلاف ما توقّع، لم يُجبه أحد. اكتفوا جميعًا بالتحديق فيه وفي سيث بصمتٍ تام.
“توقّف!”
“توقّف!”
“توقّف!”
إنّهم فعلًا يخطّطون للتخلّص منهما.
“——!”
أطلق كايل صيحةً مذعورة في اللحظة التي سمع فيها كلماتهم.
اجتاح صوتٌ جهوريّ مفاجئ عقل كايل، فأربكه تمامًا. أدرك كايل فورًا ما حدث، وهبط قلبه إلى قاع صدره.
وللحظةٍ قصيرة، خيّم الصمت على المكان. بقي سيث واقفًا في موضعه، وانتقلت نظراته من المكان الذي كان يقف فيه كايل إلى الممرّ أمامه. ودون أيّ تردّد، خطا خطوةً إلى الأمام.
’اللعنة! المرسوم ٱلْجَهُورِيّ!!’
الفصل 440: مقاتلة العالم [2]
حاول كايل تفعيل عقدته، لكنّ عقله لم يكن حاضرًا.
“آخخ!”
لقد صُعق.
بدأ جسد كايل بأكمله يشهد تغيّرات، إذ تمدّدت البيئة من حوله فجأة، بينما بدأت ألياف عضلات جسده تتمدّد بالتزامن مع تغيّر المحيط.
وكان ذلك كافيًا لأن يُغلق أحدهم المسافة بينهما، إذ تلاشت أجسادهم في المحيط قبل أن يظهروا مباشرةً خلفه.
“توقّف!”
تغيّر تعبير كايل وهو يفعّل عقدةً أخرى من عقده.
[تجميد الزمن]
[الإرجاع]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن لم يكن الأمر وكأنّه يستطيع تحمّل ذلك.
ألمٌ حادّ اجتاح عقل كايل، فيما توقّف الشخص الذي كان قد تجلّى خلفه. ولم تمضِ لحظة حتّى تلاشت أجسادهم ثم أعادت الظهور في الموضع ذاته الذي كانوا فيه قبل ثوانٍ قليلة.
استقبلت عينيه رسالةُ إشعارٍ فور التفاته.
“هاه؟”
كان الصراخ هو ما أيقظ الجميع من ذهولهم.
أذهل هذا التحوّل المفاجئ الجميع.
“هااا… هااا…”
لم يُضِع كايل هذه الفرصة.
“كيف تمكّنت من فعل هذا بهم؟”
وعلى الرغم من الألم الذي كان يعصف به، كان يعلم أنّ عليه إنهاء الأمر بسرعة! فقد كان يسمع وقع خطواتٍ عديدة قادمة من بعيد.
القادة، وكلّ من كان لا يزال في الخارج.
’اللعنة! اللعنة…!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك أسئلةٌ كثيرة يريد كايل طرحها، لكنّه، عند سماعه وقع خطواتٍ وأصواتٍ قادمة من بعيد، أمسك بذراع سيث على عجل وسحبه بعيدًا.
لماذا لم يستطع ببساطة أن يتحدّث ويحلّ الأمر بالكلام؟ تبًّا!
إنّهم فعلًا يخطّطون للتخلّص منهما.
ومهما لعن وسبّ، كان كايل يعلم أنّه لا مهرب من هذا المأزق. كان عقله يخفق بألم، وبدأ الإرهاق يتسرّب إليه، لكن من أجل الخروج من هذا الوضع، لم يكن أمامه خيار سوى الإسراع.
استقبلت عينيه رسالةُ إشعارٍ فور التفاته.
ضغط بيده على صدره، واستخدم عقدةً أخرى من عقده.
لم يُضِع كايل هذه الفرصة.
[التسريع]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟!”
بدأ جسد كايل بأكمله يشهد تغيّرات، إذ تمدّدت البيئة من حوله فجأة، بينما بدأت ألياف عضلات جسده تتمدّد بالتزامن مع تغيّر المحيط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ!
كما بدأ يُدرك الأشياء بسرعةٍ أكبر بكثير، مثل الحركة المفاجئة الصادرة من أحد الأشخاص أمامه.
هذا كلّ ما كان كايل قادرًا على إبقاء الزمن مجمّدًا خلاله.
وأيضًا—
اجتاح صوتٌ جهوريّ مفاجئ عقل كايل، فأربكه تمامًا. أدرك كايل فورًا ما حدث، وهبط قلبه إلى قاع صدره.
“هاه؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في تلك اللحظة، تجمّد الجميع، عاجزين عن استيعاب ما حدث.
بانغ!
“أنت…”
قدَمُ سيث، وهي تضرب أحد الأشخاص مباشرةً على رأسه، صاعقًا إيّاه وكلّ من كان حاضرًا.
“أنت…”
في تلك اللحظة، تجمّد الجميع، عاجزين عن استيعاب ما حدث.
لكن كيف لهم أن يمسكوا به؟ استغلّ كايل تلك الفرصة ليُغلق المسافة بينهم، فوصل إليهم مباشرةً، ثم استخدم كتفه ليصدمهم خارج المقصورة، مرسلًا إيّاهم ليصطدموا بالمقصورة المقابلة.
غير أنّ سيث ظلّ غير مبالٍ بكلّ ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان العالم بأسره ضدّه.
ومع سقوط شخصٍ واحد، لم يتّجه نحو هدفٍ آخر. بل رفع قدمه وداس بها على رأس الشخص الذي أسقطه.
[تجميد الزمن]
بانغ!
تردّد صوت فرقعةٍ خفيفة، وخرجت امرأةٌ إلى الأمام، وهي تفرك عنقها بيدها، قبل أن تُدخل يدها الأخرى مباشرةً في جيب سترتها الجينز.
بدا بلا أيّ رحمة، خاليَ الملامح من أيّ أثرٍ للمشاعر، بينما واصل الدوس بقدمه.
“يقول ملفّك إنّه لا توجد لديك أيّ عقدة. إذًا…”
“آخخ!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غاصت معدة كايل.
بانغ!
’لماذا لا أشعر بأيّ دهشة؟’
كان الصراخ هو ما أيقظ الجميع من ذهولهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان العالم بأسره ضدّه.
“اللعنة!”
بل كان الأمر أشبه بأنّهم أُجبروا على التوقّف.
“…أمسكوا به!”
قوّة الارتطام الهائلة أطاحت بهم جميعًا في آنٍ واحد.
لكن كيف لهم أن يمسكوا به؟ استغلّ كايل تلك الفرصة ليُغلق المسافة بينهم، فوصل إليهم مباشرةً، ثم استخدم كتفه ليصدمهم خارج المقصورة، مرسلًا إيّاهم ليصطدموا بالمقصورة المقابلة.
ظلّ سيث صامتًا، يحدّق فيها دون تعبير. لا هي وحدها، بل أيضًا الأشخاص الواقفون خلفها، والطائرتان بدون طيار المصوّبتان نحوه.
بانغ!
بدأ جسد كايل بأكمله يشهد تغيّرات، إذ تمدّدت البيئة من حوله فجأة، بينما بدأت ألياف عضلات جسده تتمدّد بالتزامن مع تغيّر المحيط.
قوّة الارتطام الهائلة أطاحت بهم جميعًا في آنٍ واحد.
“هااا… هااا…”
دينغ!
لكنّ حال كايل لم تكن أفضل منهم بكثير.
تلاشى جسده من المكان، واختفى تمامًا.
كان تنفّسه ثقيلًا، وعُقَده داخل عقله تخفق بعنف. كان يدرك أنّه إذا استمرّ على هذا النحو، فمن المحتمل أن تتشكّل تشقّقات في عقده. كان عليه أن يكون أكثر حذرًا.
بوب!
لكن لم يكن الأمر وكأنّه يستطيع تحمّل ذلك.
وسرعان—
والأهمّ من ذلك…
[التسريع]
“أنت…”
أطلق كايل صيحةً مذعورة في اللحظة التي سمع فيها كلماتهم.
نظر كايل إلى سيث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟!”
كان لا يزال ينظر إلى الشخص الذي ركله، وعيناه الداكنتان تلمعان تحت أضواء المكتب الساطعة في الأعلى.
“هااا… هااا…”
كانت هناك أسئلةٌ كثيرة يريد كايل طرحها، لكنّه، عند سماعه وقع خطواتٍ وأصواتٍ قادمة من بعيد، أمسك بذراع سيث على عجل وسحبه بعيدًا.
كان لا يزال ينظر إلى الشخص الذي ركله، وعيناه الداكنتان تلمعان تحت أضواء المكتب الساطعة في الأعلى.
“لنذهب! ليس لدينا وقت! علينا أن نهرب قبل أن يفو—!!”
كانت كلّ الأعين عليه.
انقطعت كلمات كايل في منتصفها، بطريقةٍ بدت وكأنّ صوته قد سُرق منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأيضًا—
وسرعان—
“هااا… هااا…”
دينغ!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في تلك اللحظة، تجمّد الجميع، عاجزين عن استيعاب ما حدث.
رنّ جرسٌ مفاجئ، فأفزع كايل.
كان كايل يفهم طبيعة هذا المجال فهمًا جيّدًا.
ببطء…
تردّد صوت فرقعةٍ خفيفة، وخرجت امرأةٌ إلى الأمام، وهي تفرك عنقها بيدها، قبل أن تُدخل يدها الأخرى مباشرةً في جيب سترتها الجينز.
استدار رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غاصت معدة كايل.
نحو الحاسوب خلفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أذهل هذا التحوّل المفاجئ الجميع.
استقبلت عينيه رسالةُ إشعارٍ فور التفاته.
“توقّف!”
وسرعان—
كان بوسعه أن يجزم أنّ الأشخاص الواقفين أمامه ليسوا شذوذات.
[الهدف وصل إلى المنطقة 6]
أطلق كايل صيحةً مذعورة في اللحظة التي سمع فيها كلماتهم.
[لن تكون هناك حاجة إلى خدماتك بعد الآن]
كان صوت سيث هو ما انتشله من أفكاره.
سوووش!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أستشعر اشتعال عقدته! استعدّوا! إنّه من فئة الزمن—”
تلاشى جسده من المكان، واختفى تمامًا.
إنّهم فعلًا يخطّطون للتخلّص منهما.
“…..”
’أتعرف على بعضهم، لكن لماذا أصبحوا فجأةً عدائيين إلى هذا الحد؟ لماذا يتحدّثون عن تصفيتنا؟ هذا لا معنى له إطلاقًا…!’
وللحظةٍ قصيرة، خيّم الصمت على المكان. بقي سيث واقفًا في موضعه، وانتقلت نظراته من المكان الذي كان يقف فيه كايل إلى الممرّ أمامه. ودون أيّ تردّد، خطا خطوةً إلى الأمام.
“كيف تمكّنت من فعل هذا بهم؟”
وفي اللحظة التي فعل فيها ذلك، ظهر عدّة أشخاص عن يمينه.
وتوقّفوا هم أيضًا.
وبحلول اللحظة التي استجابوا فيها، كان الأوان قد فات.
بل كان الأمر أشبه بأنّهم أُجبروا على التوقّف.
القادة، وكلّ من كان لا يزال في الخارج.
واقفًا في منتصف الممرّ، مع عدّة أجسادٍ متناثرة على الأرض، تحوّلت عينا سيث الداكنتان نحو المجموعة التي وصلت حديثًا. جعل الضوء الخافت الظلال تحت عينيه أكثر بروزًا، مانحًا إيّاه مظهرًا مرهقًا، شبه أجوف.
تلاشى جسده من المكان، واختفى تمامًا.
في تلك اللحظة، لم يصدر أحدٌ صوتًا، إذ لفّ توتّرٌ مفاجئ الأجواء.
’اللعنة! المرسوم ٱلْجَهُورِيّ!!’
لكن سرعان—
وبحلول اللحظة التي استجابوا فيها، كان الأوان قد فات.
بوب!
توقّف الزمن.
تردّد صوت فرقعةٍ خفيفة، وخرجت امرأةٌ إلى الأمام، وهي تفرك عنقها بيدها، قبل أن تُدخل يدها الأخرى مباشرةً في جيب سترتها الجينز.
بانغ!
“ما الذي لدينا هنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أستشعر اشتعال عقدته! استعدّوا! إنّه من فئة الزمن—”
جنيف، إحدى النخبويّات اللواتي أُرسلن، نظرت إلى سيث من أعلى إلى أسفل، بينما كان فمها يتحرّك ببطء وهي تمضغ العلكة في فمها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنّ الأمر لم يستغرق وقتًا طويلًا حتّى تكيّفوا.
“…همم.”
’اللعنة! المرسوم ٱلْجَهُورِيّ!!’
تجعّدت حاجباها للحظة وهي تنظر إليه.
بدأ جسد كايل بأكمله يشهد تغيّرات، إذ تمدّدت البيئة من حوله فجأة، بينما بدأت ألياف عضلات جسده تتمدّد بالتزامن مع تغيّر المحيط.
لكن في النهاية، رفعت حاجبها.
ومع سقوط شخصٍ واحد، لم يتّجه نحو هدفٍ آخر. بل رفع قدمه وداس بها على رأس الشخص الذي أسقطه.
“سيث ثورن؟”
والأهمّ من ذلك…
امتلأت شفتاها بابتسامةٍ بعد لحظة.
“أنت…”
“يقول ملفّك إنّه لا توجد لديك أيّ عقدة. إذًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “——!”
كنست بنظرها الأجساد الملقاة على الأرض، ثم عادت لتنظر إليه.
هذا كلّ ما كان كايل قادرًا على إبقاء الزمن مجمّدًا خلاله.
“كيف تمكّنت من فعل هذا بهم؟”
ظلّ سيث صامتًا، يحدّق فيها دون تعبير. لا هي وحدها، بل أيضًا الأشخاص الواقفون خلفها، والطائرتان بدون طيار المصوّبتان نحوه.
“…..”
[التسريع]
ظلّ سيث صامتًا، يحدّق فيها دون تعبير. لا هي وحدها، بل أيضًا الأشخاص الواقفون خلفها، والطائرتان بدون طيار المصوّبتان نحوه.
ألمٌ حادّ اجتاح عقل كايل، فيما توقّف الشخص الذي كان قد تجلّى خلفه. ولم تمضِ لحظة حتّى تلاشت أجسادهم ثم أعادت الظهور في الموضع ذاته الذي كانوا فيه قبل ثوانٍ قليلة.
في هذه اللحظة، كانت صورة سيث تُسجَّل ليشاهدها الجميع.
كان كايل يفهم طبيعة هذا المجال فهمًا جيّدًا.
القادة، وكلّ من كان لا يزال في الخارج.
كما بدأ يُدرك الأشياء بسرعةٍ أكبر بكثير، مثل الحركة المفاجئة الصادرة من أحد الأشخاص أمامه.
كانت كلّ الأعين عليه.
“اللعنة!”
كان العالم بأسره ضدّه.
“أنت…”
انحنت شفتا سيث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسرعان—
“توقّف!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات