الفصل 804: اللوآن الأزرق
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وفقًا لصقل جسد الشيطان السماوي، بمجرد نجاح خطوة التخيل هذه، سيرد المزمار العظمي، مساعدًا الممارس في الدخول إلى الطريق. سيرشد الممارس لامتصاص ضوء النجوم، مبتدئًا الخطوة الأولى في صقل الجسد.
كانت لكشنا الشيطان السماوي تتطلب المرحلة الرابعة من الفن، تعادل مرحلة الرضيع الروحي، لا تزال بعيدة جدًا عن متناوله. كان تركيز تشين سانغ على المراحل الثلاث الأولى، يزن بعناية ما إذا كان يمكنه زراعتها.
أخيرًا، حل الليل تمامًا. انعكس القمر في السماء على القمر في البحر، بينما تلألأت أنهار النجوم فوق وتحت الأمواج في نظر تشين سانغ، متناثرة ضوء النجوم في كل مكان. الصفاء الأثيري شكل مشهدًا جميلاً يأخذ الأنفاس.
مضى دون راحة لعدة أيام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الوقت نفسه، لم يكن المزمار العظمي، كما اعتقد تشين سانغ ذات مرة، مجرد لوح يشم ومحفز.
في ذلك اليوم، غادر فجأة جزيرة تيان شينغ، مبتعدًا عن سلسلة الجزر. طار يومًا كاملاً، وصولاً إلى جزيرة مهجورة غير مأهولة، ناويًا محاولة زراعة صقل جسد الشيطان السماوي هنا.
أناقة اللوآن الحية عند رؤيته أول مرة؛ الهيبة الإلهية التي أظهرها عند السيطرة على اللهب الأزرق ضد يو شان تينغ؛ البطولة عندما هلك مع عدوه…
كان هذا الفن يستمد قوة نجوم مدار الكون. لم يكن تشين سانغ متأكدًا من كم الضجيج الذي ستسببه ممارسته، فقرر إجراء تجربة خارجية أولاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع رأسه، فتح عينيه، ونظر نحو السماء.
أقام مصفوفة كبيرة بعشوائية. بما أن هذا الفن يتطلب مواجهة السماء النجمية مباشرة، لم تكن هناك حاجة لكهف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع رأسه، فتح عينيه، ونظر نحو السماء.
جلس تشين سانغ متربعًا على صخرة، منتظرًا حلول الليل.
بعض هذه السجلات وصفت بالتفصيل الوحوش المقدسة العظيمة والشياطين الكبرى المشهورة مثل التنانين، والفينيق، والكيرين. لكن تشين سانغ لم يرها بعينيه أبدًا، وتخيلها من لا شيء سيجعل من الصعب الإمساك بجوهرها الحقيقي.
في النهار، كان الشمس الحارقة مليئة بقوة الشمس. رغم أن هذا أيضًا يمكن أن يستمد قوة نجوم الكون، إلا أنه لم يكن وقتًا جيدًا للزراعة.
في قلبه، كان قد رسم بالفعل صورة واضحة للوآن، مما جعل التخيل سلسًا وبدون جهد.
في ذلك الوقت، كانت قوة الشمس في ذروتها، ملتهبة وعنيفة. الزراعة حينها تجعل من السهل جدًا حرق النفس، وخطأ واحد قد يؤدي حتى إلى الاحتراق، مهددًا الحياة.
دارت أفكاره وهو يحاول التخيل.
فقط مع زراعة عالية كافية يمكن تحملها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت سرعة اللوآن مذهلة.
فقط في برودة الليل يمكن الارتباط بالنجوم.
بعد الاستمتاع بالمنظر، وضع تشين سانغ المزمار العظمي عبر ركبتيه وأغلق عينيه ببطء.
غربت الشمس في الغرب، ونزل الظلام تدريجيًا. استقر ستار رقيق على العالم، وخفت الضوء.
في لحظة، شعر تشين سانغ بقوة باردة أثيرية تدخل جسده. معها جاء شعور لا يُوصف بالنشوة. نسيم يحيط به، خفيف ومتعالٍ، كأنه قد يطفو بعيدًا. كان مسكرًا بلا كلمات.
أخيرًا، حل الليل تمامًا. انعكس القمر في السماء على القمر في البحر، بينما تلألأت أنهار النجوم فوق وتحت الأمواج في نظر تشين سانغ، متناثرة ضوء النجوم في كل مكان. الصفاء الأثيري شكل مشهدًا جميلاً يأخذ الأنفاس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكر تشين سانغ الكتاب المقدس في قلبه كما فهمه.
بعد الاستمتاع بالمنظر، وضع تشين سانغ المزمار العظمي عبر ركبتيه وأغلق عينيه ببطء.
في ذلك الوقت، لم يرَ أي عيوب، وحتى اعتقد أنه لوآن حي.
اقطع المشتتات، احرس الذات الحقيقية، تخيل الشيطان السماوي… كمصباح مشرق معلق عاليًا، يبدد السحب، كاشفًا الطريق أمامه…
غربت الشمس في الغرب، ونزل الظلام تدريجيًا. استقر ستار رقيق على العالم، وخفت الضوء.
تذكر تشين سانغ الكتاب المقدس في قلبه كما فهمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع ذلك، نحت الجدة جينغ لم يكن، في النهاية، شيطانًا سماويًا حقيقيًا، وما إذا كان يمكنه إثارة المزمار العظمي لا يزال غير مؤكد.
احتوى صقل جسد الشيطان السماوي على مبادئ دقيقة وعمیقة، كل كلمة وعبارة تتطلب تأملاً بعناية. لحسن الحظ، ولد تشين سانغ في طائفة صالحة ويمتلك أساسًا عميقًا.
في مياه جزيرة الفوضى سابقًا، عندما استدعت الجدة جينغ دمية لوآن خشبية للقتال، كان المشهد محفورًا عميقًا في ذهن تشين سانغ.
كانت طرق التخيل غالبًا موجودة في الكتب البوذية، ولم يصادف تشين سانغ مثلها سابقًا. مع ذلك، سواء في البوذية، أو الداوية، أو زراعة الشياطين، كان هناك التعليم نفسه بحراسة الذات الحقيقية وترك المشتتات، مما جعل الخطوات الأولى غير صعبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الوحيد الذي شهده ذات مرة كان اللوآن الأزرق!
غطى ضوء القمر البارد تشين سانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن تشين سانغ، كبشري، لا يعرف من يتخيله.
كان المزمار العظمي موضوعًا على ركبتيه.
شيطان يزرع لا يحتاج إلى التفكير فيه؛ يحتاج فقط إلى إثارة دمه وتخيل سلفه، الذي يبقى بصمته عميقة في دمه.
بقي تشين سانغ ساكنًا. كأن حتى الرياح توقفت، سطح البحر هادئ دون تموج، وبدا تشين سانغ كأنه تحول إلى صنوبر قديم، متجذرًا عميقًا داخل الجزيرة.
في لحظة، شعر تشين سانغ بقوة باردة أثيرية تدخل جسده. معها جاء شعور لا يُوصف بالنشوة. نسيم يحيط به، خفيف ومتعالٍ، كأنه قد يطفو بعيدًا. كان مسكرًا بلا كلمات.
دارت أفكاره وهو يحاول التخيل.
في النهار، يتأمل تشين سانغ؛ في الليل، يزرع، دون تراخٍ مرة واحدة.
كانت هذه الخطوة الجزء الأكثر حيرة في الفن بالنسبة له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن تشين سانغ، كبشري، لا يعرف من يتخيله.
شيطان يزرع لا يحتاج إلى التفكير فيه؛ يحتاج فقط إلى إثارة دمه وتخيل سلفه، الذي يبقى بصمته عميقة في دمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الوحيد الذي شهده ذات مرة كان اللوآن الأزرق!
تحت إرشاد السلف، سيتبع الطريق الذي سلكه السلف، خاضعًا لتحول تلو الآخر حتى يصبح أخيرًا شيطانًا سماويًا.
كان يجب أن يكون مصقولًا شخصيًا من قبل الشيطان العظيم الذي خلق الفن. عند حمله أثناء الزراعة، يقدم مساعدة مستمرة. رغم عدم ضرورته المطلقة، إلا أن الزراعة بدونه ستكون أصعب بكثير.
لكن تشين سانغ، كبشري، لا يعرف من يتخيله.
كانت هذه الخطوة الجزء الأكثر حيرة في الفن بالنسبة له.
كان هذا عالمًا مفقودًا. لم يعرف تشين سانغ حتى الأسماء الحقيقية لممارسي مرحلة المهيانا، ناهيك عن استخدامهم كمواضيع للتخيل. في النهاية، استقر على هدف: بوذا اليشم.
لم يكن متأكدًا ما إذا كان هذا الاختيار صحيحًا أم خاطئًا. يمكنه معرفة ذلك فقط بالمحاولة.
لم يكن متأكدًا ما إذا كان هذا الاختيار صحيحًا أم خاطئًا. يمكنه معرفة ذلك فقط بالمحاولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في عالم الفكر، ألقت نجوم لا حصر لها ضوءها من بعيد، لامعة بلا مقارنة. طار لوآن مهيب بحرية عبر بحر النجوم، ممددًا شكله إلى أقصى حد. التصق اللهب الأزرق بريشه، مما جعله يبدو كطائر إلهي مغطى بالنار.
داخل دانتيانه العلوي، كانت روحه الأولية تتوهج بالفعل بضوء بوذا أصفر خفيف. كانت صورة بوذا اليشم ذي الذراع الواحدة محفورة منذ زمن بعمق في عقله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (نهاية الفصل)
بوذا اليشم… تمتم تشين سانغ بالاسم مرة في ذهنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الوحيد الذي شهده ذات مرة كان اللوآن الأزرق!
رفع رأسه، فتح عينيه، ونظر نحو السماء.
الفصل 804: اللوآن الأزرق
تلألأت نجوم السماء الليلية بغموض لا نهاية له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع رأسه، فتح عينيه، ونظر نحو السماء.
لم يعرف كم مر من الوقت قبل أن يحفر السماء النجمية بأكملها في ذهنه. ثم، أغلق عينيه مرة أخرى، متخيلًا ضوء النجوم يتجمع، والكوكبات تتحرك. في بحر النجوم في وعيه، برزت تدريجيًا صورة بوذا ذهبية.
مستذكرًا الأيام القليلة الماضية، حدد تشين سانغ المشكلة: “تخيل بوذا اليشم لن ينجح! إذًا يمكنني فقط محاولة الشيطان السماوي…”
كل شيء نشأ من إرادته الخاصة.
كانت هذه الخطوة الجزء الأكثر حيرة في الفن بالنسبة له.
وفقًا لصقل جسد الشيطان السماوي، بمجرد نجاح خطوة التخيل هذه، سيرد المزمار العظمي، مساعدًا الممارس في الدخول إلى الطريق. سيرشد الممارس لامتصاص ضوء النجوم، مبتدئًا الخطوة الأولى في صقل الجسد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقي تشين سانغ ساكنًا. كأن حتى الرياح توقفت، سطح البحر هادئ دون تموج، وبدا تشين سانغ كأنه تحول إلى صنوبر قديم، متجذرًا عميقًا داخل الجزيرة.
في الوقت نفسه، لم يكن المزمار العظمي، كما اعتقد تشين سانغ ذات مرة، مجرد لوح يشم ومحفز.
احتوى صقل جسد الشيطان السماوي على مبادئ دقيقة وعمیقة، كل كلمة وعبارة تتطلب تأملاً بعناية. لحسن الحظ، ولد تشين سانغ في طائفة صالحة ويمتلك أساسًا عميقًا.
كان يجب أن يكون مصقولًا شخصيًا من قبل الشيطان العظيم الذي خلق الفن. عند حمله أثناء الزراعة، يقدم مساعدة مستمرة. رغم عدم ضرورته المطلقة، إلا أن الزراعة بدونه ستكون أصعب بكثير.
اقطع المشتتات، احرس الذات الحقيقية، تخيل الشيطان السماوي… كمصباح مشرق معلق عاليًا، يبدد السحب، كاشفًا الطريق أمامه…
تخلى تشين سانغ عن كل شيء آخر. في قلبه بقيت صورة بوذا اليشم فقط وهو ينتظر رد المزمار العظمي.
في لحظة، شعر تشين سانغ بقوة باردة أثيرية تدخل جسده. معها جاء شعور لا يُوصف بالنشوة. نسيم يحيط به، خفيف ومتعالٍ، كأنه قد يطفو بعيدًا. كان مسكرًا بلا كلمات.
مر الوقت في الزراعة دون إدراك. في لمح البصر، مر ثلاثة أيام.
فقط مع زراعة عالية كافية يمكن تحملها.
في النهار، يتأمل تشين سانغ؛ في الليل، يزرع، دون تراخٍ مرة واحدة.
بعد الاستمتاع بالمنظر، وضع تشين سانغ المزمار العظمي عبر ركبتيه وأغلق عينيه ببطء.
ومع ذلك، لإحباطه، لم يعطِ المزمار العظمي أي رد، ولم يظهر الفن أدنى تقدم.
قبل أن يتمكن تشين سانغ من التفاعل، هبط من السماء.
“لم أتعرض لشياطين قلب أبدًا. من بداية زراعتي، تعلمت قطع الأفكار الشاردة ووصلت منذ زمن إلى حالة عقل هادئ كالماء. تغذية الروح الأولية للسيف ليست أقل من صقل جسد الشيطان السماوي، ولم تكن صعبة إلى هذا الحد أبدًا. لو كانت متطلبات هذا الفن صارمة حقًا إلى درجة أن حالة عقلي لا تمر العتبة، فالوحوش الشيطانية الغبية المضطربة لن تأمل أبدًا في زراعته…”
تخيل اللوآن كان الخيار الأفضل.
مستذكرًا الأيام القليلة الماضية، حدد تشين سانغ المشكلة: “تخيل بوذا اليشم لن ينجح! إذًا يمكنني فقط محاولة الشيطان السماوي…”
بعد الاستمتاع بالمنظر، وضع تشين سانغ المزمار العظمي عبر ركبتيه وأغلق عينيه ببطء.
كان الشيطان السماوي معروفًا فقط من كلمات متناثرة في نصوص قديمة.
غربت الشمس في الغرب، ونزل الظلام تدريجيًا. استقر ستار رقيق على العالم، وخفت الضوء.
بعض هذه السجلات وصفت بالتفصيل الوحوش المقدسة العظيمة والشياطين الكبرى المشهورة مثل التنانين، والفينيق، والكيرين. لكن تشين سانغ لم يرها بعينيه أبدًا، وتخيلها من لا شيء سيجعل من الصعب الإمساك بجوهرها الحقيقي.
تلألأت نجوم السماء الليلية بغموض لا نهاية له.
الوحيد الذي شهده ذات مرة كان اللوآن الأزرق!
تحت إرشاد السلف، سيتبع الطريق الذي سلكه السلف، خاضعًا لتحول تلو الآخر حتى يصبح أخيرًا شيطانًا سماويًا.
في مياه جزيرة الفوضى سابقًا، عندما استدعت الجدة جينغ دمية لوآن خشبية للقتال، كان المشهد محفورًا عميقًا في ذهن تشين سانغ.
في ذلك اليوم، غادر فجأة جزيرة تيان شينغ، مبتعدًا عن سلسلة الجزر. طار يومًا كاملاً، وصولاً إلى جزيرة مهجورة غير مأهولة، ناويًا محاولة زراعة صقل جسد الشيطان السماوي هنا.
تذكر أن الجدة جينغ قالت إنها كانت محظوظة ذات مرة برؤية لوآن حقيقي وشعرت بهالته شخصيًا. رغم أنها لم تمس الجسد الحقيقي للوحش المقدس، إلا أن النحت الخشبي الذي صنعته التقط جوهر اللوآن تمامًا، أكثر حيوية بكثير من الروايات في السجلات القديمة.
غطى ضوء القمر البارد تشين سانغ.
في ذلك الوقت، لم يرَ أي عيوب، وحتى اعتقد أنه لوآن حي.
كان الشيطان السماوي معروفًا فقط من كلمات متناثرة في نصوص قديمة.
تخيل اللوآن كان الخيار الأفضل.
شيطان يزرع لا يحتاج إلى التفكير فيه؛ يحتاج فقط إلى إثارة دمه وتخيل سلفه، الذي يبقى بصمته عميقة في دمه.
مع ذلك، نحت الجدة جينغ لم يكن، في النهاية، شيطانًا سماويًا حقيقيًا، وما إذا كان يمكنه إثارة المزمار العظمي لا يزال غير مؤكد.
تذكر أن الجدة جينغ قالت إنها كانت محظوظة ذات مرة برؤية لوآن حقيقي وشعرت بهالته شخصيًا. رغم أنها لم تمس الجسد الحقيقي للوحش المقدس، إلا أن النحت الخشبي الذي صنعته التقط جوهر اللوآن تمامًا، أكثر حيوية بكثير من الروايات في السجلات القديمة.
“لا ضرر في المحاولة…”
غربت الشمس في الغرب، ونزل الظلام تدريجيًا. استقر ستار رقيق على العالم، وخفت الضوء.
كان تشين سانغ مستعدًا لهذه اللحظة منذ زمن. في الأيام الأخيرة، كلما كان حرًا، يستذكر كل تفصيل من لقائه باللوآن، غير مستسلمًا للحظة واحدة تنزلق من الذاكرة.
لم يكن متأكدًا ما إذا كان هذا الاختيار صحيحًا أم خاطئًا. يمكنه معرفة ذلك فقط بالمحاولة.
أناقة اللوآن الحية عند رؤيته أول مرة؛ الهيبة الإلهية التي أظهرها عند السيطرة على اللهب الأزرق ضد يو شان تينغ؛ البطولة عندما هلك مع عدوه…
في قلبه، كان قد رسم بالفعل صورة واضحة للوآن، مما جعل التخيل سلسًا وبدون جهد.
جلس تشين سانغ متربعًا على صخرة، منتظرًا حلول الليل.
في عالم الفكر، ألقت نجوم لا حصر لها ضوءها من بعيد، لامعة بلا مقارنة. طار لوآن مهيب بحرية عبر بحر النجوم، ممددًا شكله إلى أقصى حد. التصق اللهب الأزرق بريشه، مما جعله يبدو كطائر إلهي مغطى بالنار.
بوذا اليشم… تمتم تشين سانغ بالاسم مرة في ذهنه.
فجأة، تحرك المزمار العظمي في يديه.
في ذلك الوقت، كانت قوة الشمس في ذروتها، ملتهبة وعنيفة. الزراعة حينها تجعل من السهل جدًا حرق النفس، وخطأ واحد قد يؤدي حتى إلى الاحتراق، مهددًا الحياة.
كأن جاذبية هائلة نشأت داخل جسد تشين سانغ. فتح اللوآن الطائر في بحر النجوم عينيه الإلهيتين ونظر إليه، ثم فتح جناحيه وانطلق نحوه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وفقًا لصقل جسد الشيطان السماوي، بمجرد نجاح خطوة التخيل هذه، سيرد المزمار العظمي، مساعدًا الممارس في الدخول إلى الطريق. سيرشد الممارس لامتصاص ضوء النجوم، مبتدئًا الخطوة الأولى في صقل الجسد.
سويش!
مضى دون راحة لعدة أيام.
في السماء النجمية المتخيلة، عوى الريح، وشعر كأنه لا يمكنه التنفس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أقام مصفوفة كبيرة بعشوائية. بما أن هذا الفن يتطلب مواجهة السماء النجمية مباشرة، لم تكن هناك حاجة لكهف.
كانت سرعة اللوآن مذهلة.
مستذكرًا الأيام القليلة الماضية، حدد تشين سانغ المشكلة: “تخيل بوذا اليشم لن ينجح! إذًا يمكنني فقط محاولة الشيطان السماوي…”
قبل أن يتمكن تشين سانغ من التفاعل، هبط من السماء.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وفقًا لصقل جسد الشيطان السماوي، بمجرد نجاح خطوة التخيل هذه، سيرد المزمار العظمي، مساعدًا الممارس في الدخول إلى الطريق. سيرشد الممارس لامتصاص ضوء النجوم، مبتدئًا الخطوة الأولى في صقل الجسد.
كانت أفكاره قد انزلقت بالفعل من سيطرته. في خياله، تلألأت كل النجوم فوق، مرسلة أشعة رفيعة من الضوء من الأعالي، هابطة مع اللوآن على قمة رأسه، متدفقة داخل نقطة بايهوي[1].
في لحظة، شعر تشين سانغ بقوة باردة أثيرية تدخل جسده. معها جاء شعور لا يُوصف بالنشوة. نسيم يحيط به، خفيف ومتعالٍ، كأنه قد يطفو بعيدًا. كان مسكرًا بلا كلمات.
احتوى صقل جسد الشيطان السماوي على مبادئ دقيقة وعمیقة، كل كلمة وعبارة تتطلب تأملاً بعناية. لحسن الحظ، ولد تشين سانغ في طائفة صالحة ويمتلك أساسًا عميقًا.
1. هذه نقطة إبر على قمة الرأس. ☜
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقط في برودة الليل يمكن الارتباط بالنجوم.
(نهاية الفصل)
مر الوقت في الزراعة دون إدراك. في لمح البصر، مر ثلاثة أيام.
كان هذا الفن يستمد قوة نجوم مدار الكون. لم يكن تشين سانغ متأكدًا من كم الضجيج الذي ستسببه ممارسته، فقرر إجراء تجربة خارجية أولاً.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات